عن الغزالي قال: يكره نكاح الحنانة والمنانة والأنانة والحداقة والبراقة والشداقة والممراضة . فالحنانة التي لها ولد تحن إليه, والمنانة التي تمن على الزوج بما تفعله، والأنانة كثيرة الأنين, والحداقة التي تسرق كل شيء بحدقتها وتكلف الزوج, والبراقة التي تشتغل غالب أوقاتها ببريق وجهها وتحسينه. وقيل: هي التي يصيبها الغضب عند الطعام فلا تأكل إلا وحدها, والشداقة كثيرة الكلام , والممراضة التي تتمارض غالب أوقاتها من غير مرض. ونسب الغزالي ذلك القول إلى بعض العرب في الإحياء فقال: قال بعض العرب: لا تنكحوا من النساء ستة: لا أنانة، ولا منانة، ولا حنانة، ولا تنكحوا حداقة، ولا براقة، ولا شداقة.
وورد في شرح اخر عن العرب:
أما الأنّانة :فهي التي تكثر الأنين والتشكي.
والمنانة :التي تمنّ على زوجها تقول له فعلت لأجلك كذا وكذا.
والحنانة :التي تحنّ إلى زوج ءاخر.
والحدّاقة :التي ترمي إلى كل شىء ببصرها فتشتهيه وتكلّف الزوج شراءه.
والبراقة :التي تكون طول نهارها في تصقيل وجهها وتزيينه ليكون لوجهها بريق بالتصنّع.
وأما الشدّاقة :المتشدّقة الكثيرة الكلام الذي لا خير فيه .
ورد في مسند أحمد وسنن الترمذي بإسناد صحيح عن معاذ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا ، إلا قالت زوجته من الحور العين : لا تؤذيه قاتلك الله ، فإنما هو دخيل عندك يوشك أن يفارقك إلينا
فكيف تغار الحور العين على أزواجنا و هي بعيدة عنهم ونحن ننفرهم منا وهم قريبون . لا و الله لن نفعل الا ما يرضي الله أولا و يرضي أزواجنا عنا*بعده