السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الاصل فى الدين الاعتقاد الصحيح و المنهج السليم و ليس المظهر الا ان اللحية جعلها الله للرجل دون المرأة و هكذا ميز الذكور من الخلائق على الاناث
الا ان اللحية فى الاسلام هى سنة نبينا صلى الله عليه و سلم أمرنا بها و هى من هدى و الاقتداء به دلالة على حبه و لا نتكلم عن حكمها بل على كل من التحى و ارخى ما ينبت من الذقن أهو فعلا متبع لهدى النبى صلى الله عليه و سلم و كان ملتزما بأمره
الكل يدعى من الفرق الضالة انها على الكتاب و السنة و انهم من اهل السنة و الجماعة و الفرق كثيرة و القول فى كتبهم و قد يشكل الامر على من لا علم له و كان بعده عن الفهم يلقاه علو الطريق و صعوبة المسلك و الم الشوك
لو سألت اى جماعة هى الان على الساحة هل انتم اهل السنة و الجماعة لسمعت الجواب نعم
لكن كيف تكون جماعة اى كانت على الكتاب و السنة و هى بعيدة عن فهم سلف الامة حيث ان الكتاب و السنة لا تفهم حسب الهوى و لا تلوى النصوص للمصلحة او لتمتين شوكة الجماعة المنتمى اليها و فرضها على العوام لتكثير سوادها بل المرجع فى فهمهما السلف الصالح من الصحابة رضوان الله عليهم و التابعين لهم باحسان و كل من سار على طريقتهم و التزم بما التزموا به
و العجيب فى يومنا هذا تجد من ترى لحيته و قميصه فيعجبك مظهره و ان ناقشته قال انا سلفى و تجده يقدم اقوال علماء لا يعرفهم الا هو و هم عند غيره مجهولون و لا ياتى بأقوال خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و الذى اتفقت الامة جميعها عليهم و لا يطعن فيهم و ليسوا مجاهيل
الفرقة الناجية التى وردت فى الحديث و التى هى على ما كان عليه النبى صلى الله عليه و سلم هى التى تتطبق احكام الله التى جائت فى كتابه و تلتزم بذلك و ذلك من الدعوة الى التوحيد و التحريض على ذلك و مولاة أهله و محبتهم و محاربة الشرك و التحذير من ذلك و معاداة اهله و البراءة منه و من أهله
و الصبر على الاذى فى ذلك كله و نصرة المسلم فى كل مكان من رد حقه و قهر عدوه ودفاعا عن عرضه و ماله و ارضه
و الحرص على اخراج الناس من الظلمات الى النور و احتساب الاجر عند الله
و اظهار سنتة والقول بقوله و العمل بعمله و الفعل يكون بفعله و هكذا سار اصحابه من بعده و السعى للتبليغ عنه
و من اراد ان يرى مكانه مم كان عليه النبى الحبيب صلى الله عليه و سلم و اصحابه فلينظر نفسه مع اعدائه و كيف ولائه للاسلام و اهله وللكفار و أهله