الشيخ فركوس يرد على من رد عليه - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > قسم الأخبار الوطنية و الأنباء الدولية

قسم الأخبار الوطنية و الأنباء الدولية كل ما يتعلق بالأخبار الوطنية و العربية و العالمية...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الشيخ فركوس يرد على من رد عليه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-04-30, 18:54   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محارب الحمق
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة taissir.burhan مشاهدة المشاركة
وهل هو اعلم من العلامة محمد الحسن ولد الددو حين صنف الاشاعرة والماتريدية من اهل،السنة؟!
الا يكفي ماحدث في ليبيا من اتباع الضال،المضل المدخلي هداه الله وغفر له ؟!
وهل من مدكر لما حصل ايام العشرية من فتاوى السعودية ومن تصنيف،الناس وما ادى الى تقتيل وسفك!!؟
فركوس ليس بعالم ولا مجتهد فلم يقحم انفه فيما لاند له فيه؟!
يكفينا تنطها واظهارا للنفس وافتخارا بالذات
فالجزائر سنية قبل فركوس والمدخلي
الددو أشعري قبوري فهو يدعوا الى شد الرحال الى القبور. كيف تقارنه مع العلامة السلفي الشيخ فركوس؟ المقارنة لا تصح
ماذا حدث في ليبيا بسبب الشيخ المدخلي؟
فركوس أعلم أهل إفريفيا والمغرب العربي بشهادة جميع معاصريه من العلماء السلفيين. من أنت يا نكرة حتى تقحم أنفك فيما لا ند لك فيه وتقيمه؟
ماهي الفتاوي السعودية من العلماء السعوديين السلفيين الذين تسببوا في العشرية السوداء؟
الجزائر مرت على مراحل تمكن في بعضها الفاطميون والقبوريون وغيرهم من الضالين المضلين من مقاليد الحكم مما أدى الى إفساد عقائد الكثير من الجزائريين وسكان المغرب. لذلك لم تكن الجزائر كلها دوما على منهج أهل السنة والجماعة. ولوكنت منصفا لقرأت مقال الشيخ فركوس كاملا لعلك تتعلم. يقول في مقاله على النقطة التي أثرتها:
وأمَّا بلاد المغرب الإسلاميِّ فقَدْ كانت على التَّوحيد والسُّنَّة، تَدِين بمذهب السَّلف في الاعتقاد حوالَيْ خمسةِ قرونٍ، بعيدةً كُلَّ البعد عن مذهب الأشاعرة والمذاهب العقديَّة الأخرى؛ فقَدْ وَصَف عبد الواحد المَرَّاكُشيُّ ـ رحمه الله ـ زمنَ المُرابِطين السُّنِّيِّين السَّلفيِّين بقوله: «وقرَّر الفقهاءُ عند أمير المسلمين(ظ£ظ¤) تقبيحَ علم الكلام، وكراهةَ السَّلفِ له، وهَجْرَهم مَنْ ظَهَر عليه شيءٌ منه، وأنَّه بدعةٌ في الدِّين، وربَّما أدَّى أكثرُه إلى اختلافٍ في العقائد، في أشباهٍ لهذه الأقوال، حتَّى استحكم في نفسِه بُغْضُ علم الكلام وأهلِه، فكان يُكتَبُ عنه في كُلِّ وقتٍ إلى البلاد بالتَّشديد في نبذ الخوض في شيءٍ منه، وتوعَّد مَنْ وُجِد عنده شيءٌ مِنْ كُتُبه»(ظ£ظ¥).
هكذا كان أهلُ المغرب الإسلاميِّ على الهُدى ودِينِ الحقِّ، متمسِّكين بمذهب السَّلف، وبمعزلٍ عن اتِّباع الأشاعرة في تأويلِ آياتِ الصفات وأحاديثِها، اقتداءً بالسَّلف في وجوب الإيمان بمعانيها لأنها مُحكَمةٌ، وردِّ علمِ كيفيَّاتها إلى الله دون تأويلٍ، إلى أَنْ ظهر المهديُّ ابنُ تومرت المتشيِّعُ الذي لَقِي ـ خلالَ رحلته بالمشرق ـ أئمَّةَ الأشعريَّة، وأخذ عنهم واستحسن طريقَهم، وذَهَب إلى رأيهم في اتِّباع المتشابه والاستدلالِ به على مقالاتهم الباطلة تحريفًا لنصوص الوحي وسعيًا للفتنة؛ فأَنكرَ ـ بعد ذلك ـ على أهل المغرب تمسُّكَهم باتِّباع طريقة السَّلف، وحَمَلهم على التَّأويل، وأَلزَمهم باتِّباعِ مذهب الأشاعرة في كافَّة العقائد، وأعلنَ بإمامة الأشاعرة ووجوبِ تقليدهم، وألَّف العقائدَ على رأيهم مثل: «المُرشِدة في التَّوحيد»، وكان يرى القولَ بعصمة الإمام على مذهب الإماميَّة مِنَ الشِّيعة، وألَّف ـ في ذلك ـ كتابَه في الإمامة الذي افتتحه بقوله: «أعزُّ ما يُطلبُ»(ظ£ظ¦)، وصار هذا المُفتتَحُ لقبًا على ذلك الكتاب(ظ£ظ§).
وفي هذا السِّياق قال ابنُ خلدون ـ رحمه الله ـ: «وجاء المهديُّ على أَثَرِهم داعيًا إلى الحقِّ [في ظنِّه] آخذًا بمذاهب الأشعريَّة، ناعيًا على أهل المغرب عدولَهُم عنها إلى تقليد السَّلف في ترك التَّأويل لظواهر الشَّريعة، وما يؤول إليه ذلك مِنَ التَّجسيم ـ كما هو معروفٌ في مذهب الأشعريَّة ـ وسمَّى أتباعَه الموحِّدين تعريضًا بذلك النَّكير، وكان يرى رأيَ أهل البيت في الإمام المعصوم، وأنَّه لا بُدَّ منه في كُلِّ زمانٍ، يُحفَظ بوجوده نظامُ هذا العالَم؛ فسُمِّيَ بالإمام لِمَا قلناه ـ أوَّلًا ـ مِنْ مذهب الشِّيعة في ألقاب خُلَفائهم، وأُردِف بالمعصوم إشارةً إلى مذهبه في عصمة الإمام»(ظ£ظ¨).
وأكَّد هذا المعنى الشَّيخُ مبارك الميلي ـ رحمه الله ـ بقوله: «وكان أهلُ المغرب سلفيِّين حتَّى رَحَل ابنُ تومرت إلى المشرق، وعَزَم على احداث انقلابٍ بالمغرب سياسيٍّ علميٍّ دينيٍّ؛ فأخَذ بطريقة الأشعريِّ ونَصَرها، وسمَّى المرابطين السَّلفيِّين: «مجسِّمين»، وتمَّ انقلابُه على يد عبد المؤمن، فتمَّ انتصارُ الأشاعرة بالمغرب، واحتجبَتِ السَّلفيةُ بسقوط دولة صنهاجة، فلم ينصرها ـ بعدهم ـ إلَّا أفرادٌ قليلون مِنْ أهل العلم في أزمنةٍ مُختلِفةٍ»(ظ£ظ©).
وبهذا المسلك الإلزاميِّ والاتِّباع القسريِّ فَتَن المهديُّ المتشيِّعُ المغاربةَ، وحَمَلهم على الالتزام بمذهب الأشعريَّة، «وقبل ذلك كانت علماءُ المغرب لا يدخلون في الكلام، بل يُتقِنون الفقهَ أو الحديث أو العربيَّة، ولا يخوضون في المعقولات، وعلى ذلك كان الأَصيليُّ، وأبو الوليد بنُ الفرضيِّ، وأبو عمر الطلمنكيُّ، ومكِّيٌّ القيسيُّ، وأبو عمرٍو الدَّاني، وأبو عمر بنُ عبد البرِّ، والعلماء»(ظ¤ظ*).









رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 20:57

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc