السلام عليكم ورحمة الله
ابو محمد ابلغت الفهم و كانت شعبة تصب في وادي جزاك الله خير
أعجبت بقول الاخ صالح حين قال ((إن كل صاحب عقيدة إلا و تجده مستميتا من اجلها))
لكن أقول لأخي صالح ليسوا كلهم إلا من رحم ربي
و انا مع الزهرااء حين قالت (( فكثير منا تجده معجبا لا بل اكثر من الاعجاب ببعض الشعراء و الكتاب ))
فأقول لك الشعراء و الكتاب و الفلاسفة جاءونا بالمنطق فكيف يعاكسونه و منهم من اشهد ان لا اله الا الله كونه لم يجد ضد ما اكتشفه و سقط عليه كصفعة على الوجه استفاق من غفلته
و الكثير منهم اعطوا لمحمد صلى الله عليه و سلم أسطورة تاريخ البشرية فقالوا
إن البلدان و قومياتهم ارادوا ان يحرموا الخمر لما فيه من خسائر و قتل و سرقة و ظلم فارادوا ان يجعلوا القوانين على مر السنين فما نجحوا
و لكن محمداً قال لهم لا تشربوا الخمر إنه حرام فلم يجدوا قارورة في بلاد الشام امام العيان بين ليلة و ضحاها
عجب !!!
اليس هذا هو الاعجاب
سأغير مدخل الباب الان و ساحاول ان ابتعد عنه مترين على الاقل و انادي على الصديق عثمان ليفتح الباب و لن ادق هذه المرة لأن يدي تألمت و الباب من لوح متين فلا يكاد يسمع من أغلقوا على أنفسهم في الدار و النوافذ أغلقت سأصيح لعلهم يسمعون .
و أقول :
اننا إذا دخلنا على الملوك قمنا بارتداء أحسن الملابس و زينا الوجوه بالروائح ووقفنا امام المرايا عله فينا علة ، و حفظنا ما نود قوله و ارتجفنا خيفة الخطأ و نحن نكلمه في البلاط و العرق يتصبب منا فنحس بعلامة الرضي بمن نقابل بمترين أو ثلاثة و نعرف علامة الغضب و السخط إذا أخطأنا
و ترانا للصلاة نقوم بثياب هشة مليئة بعرق الصيف و رائحة الإبط تفوح و الأرجل متسخة برغم غسلها لان التراب دنسها و ترانا حتى الوقوف نقف مستهزئين في الوقفات فهذا مائل و هذا منتصبا و ترانا لا نعرف الخشوع برغم المسافة لا تبعد سوى اقل من شبر و إذا انتهينا لا نحس بعلامة الرضا و لا نعرف علامة الغضب و نريد ان ننتهي بسرعة من الزيارة على عكس الأولى لنذهب الى شؤوننا على عكس الاولى .
هذا ملك او سلطان ملكه الرب في الأرض و هذا رب الأرض
فأيهم خفنا و استضعفنا له و تصبب العرق من الوجوه
فهذا أعطانا في الدنيا فوضعناه فوق الرؤوس و احببناه حبا طبيعيا لانه ولي النعمة
و هذا أعطانا في الدنيا و سيعطيننا غدا و اغتررنا باننا نحبه ووالله إنها الفطرة
إن حب الله و الرسول ليس كما تضنون فما انتم عليه هو حب فطري ، تفطنوا إخواني و اسألوا أولي العلم لعلكم تفيقون ، نعم غنه حب فطري ورثناه و نحن في الصبي فكبرنا عليه و عرفناه حبا ممتزجا بالخوف و الرهبة كخوفنا من الآباء لكن يا ولدي يوجد الملايين من يرتدون نصف الثياب و حين يدخل الأب يحتشمون و يوارون واجههم حياء منهم فيلبسون ألبسة أخرى مسرعين و تراهم يرتدون نصف الثياب على الكتف و لم يستحيوا من ضنوا أنهم يحبون .
كيف نصور هذا إن لم تكن الحقيقة المرة قولوا لي.
الحب يكون في فعل كل كبيرة و صغيرة نهانا عنا الله و نهانا عنها الرسول فنعمل بها لنثبت اننا نخاف الله و حين يهدينا الله بأفعالنا ويرانا للخير سائرين و نرد السلام و لا نخشى لومة لوام في الحق مهما كان يحببنا الله فنحبه حبا صادقا نتمنى لقاءه في اليوم الف مرة .
لكن هل نحن اليوم نطبق ما أمرنا به الرسول ونهانا عنه
ان في التطبيق و النهي ما ذكرت في مداخلاتي و مداخلات بعض الإخوة
فلا داعي لأن اكرر الآن ما قد قلته كي لا يكون التكرار .
و على الناس أن تفهم القول و حينها ترد و ليس كما رد الأخ بوبكر فإننا في وادي و أنت في وادي يا ولدي انك قلت (( لكن هيهات من عقول جفت وهى خضراء )) و لا أرى فيها إلا قوة في القول وثقافة تنعدم لدى الكثير فوقفت عندها فحيرتني و جعلتني أعيد السنين إلى الوراء و انبش في اللاشعور لأشعر به أمام من تمنيت ان اكون معهم في مثل هذه الصفحة
صالح و الصديق و أبو محمد و الصوت الخافت و نور الدين و كثيرين من الأقلام التي افتقرت إليها المنتديات و الله
فدع عنك ما تقول و قل خيرا او أبقى كما قلت في ردك ((وقلت في نفسى سأكتفى بإستراق النضر من بعيد ))
اخي الصديق الإخوة الأفاضل يقول أصحاب التجارب إذا رأيت أن الخيط طال و خفت أن يتقطع فقم بصنع عقدة !!
صديقك تحبه حبا جما كان حليفك و كان ساعدك الأيمن و كان يدافع عنك و كان حين يسمع عنك الكلام يتدخل بكل ما يملك من قوة فاحبك و أحببته لا أقول لمصلحة و إنما للرجولة و الشهامة التي جمعت بينكم فكنت تهذي باسمه
لكن ذات مرة و أنت جالس معه تتجاذبان أطراف الحديث فلم تتفق على شيء فيما كنتما تتحاوران ، حتى بدر منه الخطأ و أي خطأ
قام بسب الوالد يعني الأب و الأم بسبب أشياء تحدث بين الشباب و الكهول و الشيوخ و النساء
سبه و أذنك تسمع بأنه أهان والديك
فكيف سيكون ردك يا ابن آدم هل سترضي بالأمر ؟
ام تعاديه و تذهب لحالك فلا تكلمه ؟
أم تنذل و تنساق له ؟
أم تضربه على الوجه فتلكمه ؟
أم تقول هذا صديقي شجاعا أحبه برغم ما قال و هذا أبي و أمي !!!!!!!!!
في الإجابة تعرف النوايا و إنني انتظر لكل من عقب على الموضوع
فالعقدة يقولون أنها في الوسط إلا نادرا ما تكون في البدء أو على حافة النهاية لكنها هذه المرة في الوسط و هذه هي ، و حين تحل سنتابع الحيثيات من حيث توقفنا .
بارك الله فيكم