السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن قلمك من الأقلام الممتازة والجريئة في الحق، والتي تبتعد عن السطحية في معالجة الأفكار، والتي تحب الموضوعية والاحترافية، ولقد لفت ذلك انتباهي عندما كنا نناقش مشكلة أستاذ تربية بدنية ورياضية، عندما تحرش بفتاة حسب ما ورد في صفحة من صفحات المنتدى.
أخي عثمان لا أخفيك سرا فإن كثيرا من مداخلاتي حذفت، دون أن أعرف لذلك سببا، ألأنها لا تتماشى مع أفكار القائمين على المنتدى؟؟؟ الذي أظنه أن المرء كلما كان كثير العلم كلما كان صدره واسعا لقبول رأي غيره من المخالفين له.
بالله عليك ما الذي يحمل الواحد منا على أن يجعل من نفسه نسخة أصلية؟؟؟ أما الآخرون فليسوا أكثر من نسخ مطابقة للأصل؟؟؟ الشيء الذي أعرفه عند رواد الإبداع في الفكر والثقافة أن "الاثنين إذا كانا متطابقين، فإن أحدهما لاداعي"
بالله عليك أخي أليس الاختلاف طبيعة في البشر؟؟؟ أقرها الله سبحانه وتعالى في قرآنه عندما قال: "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، ولا يزالون مختلفين" (118) هود.
أقول الاختلاف الذي نتكلم عنه هو في الفروع لا في الأصول، ووأعتقد أن هذا هو الثراء الفكري الذي يجب أن يكون في أمة بات العقل فيها جامد،ا وإن تحرك فتحركه لخدمة الغريزة ليس إلا.
المعذرة