إن الذين يبحثون عن التسيير المحلي وحجتهم في ذلك ان القطاعات الأخرى تنتهج ذلك الأسلوب غاب عنهم أن أموال الخدمات الإجتماعية التي يسيرونها محليا لايمكن مقارنتها بحجم أموال الخدمات المخصصة لقطاع التربية ومنه أي مقارنة بين قطاع التربية والقطاعات الأخرى ليس لها أي مصداقية لأن أموال القطاعات الأخرى قليلة وتسييرها وطنيا لايقدم نتائج كبيرة عكس قطاع التربية فإن التسيير الولائي ومنه الوطني يتيح القيام بعدة مشاريع تضامنية كبرى كسلف السكن والسياحة وحتى التعاقد مع المستشفيات وتمويل البيع بالتقسيط و منح التقاعد.........
وفي الخير بعيدا عن أي خلفيات نقابية أناشد أعضاء الأسرة التربوية بأن يحكموا عقولهم ولو لمرة واحدة ويميزوا بين ما تحصلنا عليه بفضل الله ثم النقابات المستقلة من زيادة في الأجور ومعالجة للنظام الخاص ، قولوا بربكم إذا كان هدف النقابات المستقلة هو الخدمات فقط فلماذا لايتحالفون مع ugta ويتقاسمونها فيما بينهم دون الحديث عن مراجعة الإختلالات والقانون الخاص أم أن المكاسب المادية غنيمة والخدمات الإجتماعية التي أجزم أن الأغلبية من عمال القطاع لايعرفون عنها سوى الإسم ولما كشفت النقابات المستقلة المستور تم تخوينها وإتهامها جورا بأنها تسعى للإستحواذ عليها وهذا علما انها كانت تناضل من اجل رفع الهيمنة النقابية عنها.