يقول إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل -رحمه الله- في كاتبه "الرد على الزنادقة والجهمية فيما شكَّت فيه من متشابه القرءآن وتأولته على تأويله" :
(يقول رحمه الله : الحمد لله الذي جعل في مكان زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم , يدعون من ضلَّ إلى الهدى , ويصبرون منهم على الأذى , يُحْيُونَ بكتاب الله الموتى , ويُبَصِّرون بنور الله أهل العمى , فكم من قتيل ٍ لإبليس قد أحْيَوه , وكم من ضالٍّ تائهٍ قد هدوه , فما أحسن أثرهم على الناس , وأقبح أثرِ الناسِ عليهم !! ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين)
أول الكتاب (صـ170 النسخة بتحقيق دغش بن شبيب العجمي مطبوعات : دار القبس)
ويقول رحمه الله تعالى (فرحم الله من عقل عن الله , ورجع عن القول الذي يخالف الكتاب والسنة , وقال بقول العلماء : وهو قول المهاجرين والأنصار , وترك دين الشياطين ودين الجهم وشيعته !!)
آخر الكتاب (صـ 330)