![]() |
|
قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
افتتاح مدارسة رسالة ثلاثة الأصول لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 46 | |||||
|
![]() اقتباس:
بارك الله فيك أخي الحبيب عبيد الله : للفائدة : الأنبياء مجموعون في هاته الأبيات اللطيفة : حَتْم على كُل ذي التكليف معرفة == بأنبياء على التفصيل قد عُلمــوا في تلـك حجتــنا منهــم ثمانيــــــة == من بعد عشـر ويبقى سبـعة وهم إدريس هود شعيب صــالح وكذا == ذو الكفل آدم بالمختار قد ختموا شرح الواسطية للعلامّة محمّد خليل هرّاس رحمه الله ص 18
|
|||||
![]() |
رقم المشاركة : 47 | |||
|
![]() السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..أما بعد..ما أكثر الأوقات التي نضيعها، ذكر للنبي صل الله عليه وسلم رجلان أحدهما عابد والآخر عالم فقال -صل الله عليه وسلم:- ( فضل العالم على العابد كفضلي ) أي كفضل النبي صل الله عليه وسلم- ( على أدناكم ) ويا له من فضل لا يعرف هذا الفضل إلا الله، (كفضلي على أدناكم) وفى صحيح مسلم من حديث أبي واقد الليثي -رضي الله عنه- أن النبي -صل الله عليه وسلم- بينما هو يجلس يوماً بين أصحابه، في حلقة علم أقبل ثلاثة نفر، أما أحدهم فرأى فرجة فجلس فيها، وأما الآخر فاستحيا -يعني استحيا أن يتخطى الرقاب والصفوف- ونسأل الله أن يرزقنا الحياء، فما أقل من يمتثل هذا الأدب في مجالس العلم وفى خطب الجمعة- استحيا فجلس خلف الصف، وأما الثالث أعرض عن المجلس، فلما قضى النبي -صل الله عليه وسلم- حديثه قال -صل الله عليه وسلم:- (ألا أخبركم عن النفر الثلاثة: أما أحدهم آوى إلى الله ) هذا من؟ الذي سد الفرجة ( أما أحدهم: آوى إلى الله؛ فآواه الله، وأما الثاني ) أي الذي استحيا أن يخطى الرقاب ( وأما الثاني: استحيا؛ فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض، فأعرض الله عنه ) والرسول -صل الله عليه وسلم- يذكرنا في كثير من الأحاديث بفضل العلم، وبمكانة العلم، وواجب على كل مسلم -كما ذكرنا شيخنا -رحمه الله تعالى- أن يتعلم عن الله وعن رسول -صل الله عليه وسلم- ليعبد الله -عز وجل- عبادة صحيحة على كتاب الله، وعلى سنة رسول الله -صل الله عليه وسلم- .
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 48 | |||
|
![]() السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..أما بعد..قال الحافظابن حجر رحمه الله " قدم الله العلم على العمل لأن العلم هو المصحح للنية التي يصح بها كل قولٍ وكل عمل". أعذروني إخوتي عن التأخر بارك الله فيكم.
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 49 | |||
|
![]() السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.. أما بعد..الشرائع تختلف باختلاف الأنبياء والمرسلين، فقد يأتي نبي في شريعته بما لم يأتِ به نبي سبقه، والله تعالى أعلم . |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 50 | |||
|
![]() فعلى الإنسان أن يتعلم ويتبصر حتى يكون على بينة ، ويعرف دين الله الذي خلق من أجله . وهذا العلم هو معرفة الله ، ومعرفة نبيه ، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة ؛ فهذا أول شيء : أن يتبصر العبد ؛ من هو ربه ؟ فيعرف أن ربه الخالق الذي خلقه ، ورزقه ، وأسدى إليه النعم ، وخلق من قبله ، ويخلق من بعده ، هو رب العالمين ، وأنه الإله الحق المعبود الذي لا يستحق العبادة سواه أبدا . لا ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا جن ، ولا إنس ، ولا صنم ، ولا غير ذلك. |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 51 | |||
|
![]() السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيّاكم الله قوله -رحمه الله-: (العمل به) أي: العمل بهذا العلم الذي تعلّمه، لأن العلم بلا عمل يكون حجّة على صاحبه. * والعمل منه ما تركه كُفر؛ كترك العمل بالتوحيد، فإذا علم العبد التوحيد ولم يعمل به لم ينفعه ذلك، فيكون بذلك قد كفر. * ومنه ما تركه معصية، أي: مخالفة هذا العِلم، كأن يعلم حرمة أو وجوب مسألة ما ويُخالف النص. * ومنه ما تركه مكروه: كمن يترك العمل بسُنة ما علِمها. * ومنه ما تركه مُباح: ويدخل في هذا العمل بالمُباحات والعادات، فتركها مُباح وعملها مُباح. وقد نصّ أهل العِلم على أن العِلم بلا عمل كالشجرة بلا ثمار. وقد قيل: (يهتف العِلم بالعمل فإن أجابه وإلاّ اِرتحل). وقد ذمّ الله الذين لا يعملون بما يعلمون في مواطن عديدة في كتابه وعلى لسان نبيّه -صلى الله عليه وسلم-، فقد قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لما تقولون مالا تفعلون * كبُر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) وثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- أن أول من تُسعّر بهم النّار ثلاثة؛ ومنهم: عالم تعلّم العمل ولم يعمل به. فالعلم والعمل متلازمان، ولهذا ذمّ الله اليهود لأنهم علموا ولم يعملوا بعلمهم، والنصارى لأنهم عملوا بلا علم. والله تعالى أعلى وأعلم بالصواب رزقنا الله وإياكم العلم النّافع والعمل الصالح المصادر: شرح الشيخ صالح آل الشيخ والشيخ صالح السحيمي والشيخ عُبيد الجابري -حفظهم الله جميعًا- |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 52 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 53 | |||
|
![]() السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الشّيخ رحمه الله في الأصول الثّلاثة : الثانية : العملُ به .. قال الشّيخ رسلان حفظه الله في الشّرح : أيْ :العمل بالعلم لأنّ العلم يطلبُ للعملِ وقد وردت النّصوص في تحذير من علم ولم يعمل بعلمه..اهـ كلامه حفظه الله نتف طيّبة من كتاب جليل للخطيب البغدادي رحمه الله المتوفّى سنة (463هـ) والكتاب مشهور بعنوان" إقتضاء العلم العمل" وهو بتحقيق العلامة محمّد ناصر الدّين الألباني رحمه الله طبع المكتب الإسلامي ببيروت 1) عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: " لاتزول قدما عبد يوم القيامة حتّى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن علمه ماذا عمل فيه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه " إسناده صحيح أخرجه الدارمي والترمذي وقال حديث حسن صحيح . قال الخطيب رحمه الله في المقدّمة : 2) إنّي موصيك يا طالب العلم بإخلاص النية في طلبه وإجهاد النفس على العمل بموجبه فإن العلم شجرة والعمل ثمرة ، وليس يعد عالماً من لم يكن بعلمه عاملاً ، وقيل : العلم والد والعمل مولود ، والعلم مع العمل والرواية مع الدراية، فلا تأنس بالعمل ما دمت مستوحشاً من العلم ولا تأنس بالعلم ما كنت مقصراً في العمل ، ولكن اجمع بينهما وإن قل نصيبك منهما ، وما شيء أضعف من عالم ترك الناس علمه لفساد طريقته وجاهل أخذ الناس بجهله لنظرهم إلى عبادته ، والقليل من هذا مع القليل من هذا أنجى في العاقبة إذا تفضل الله بالرحمة وتمم على عبده النعمة ؛ فأما المدافعة والإهمال وحب الهوينى والاسترسال وإيثار الخفض والدعة والميل مع الراحة والسعة فإن خواتم هذه الخصال ذميمة وعقباها كريهة وخيمة ؛ والعلم يراد للعمل كما العمل يراد للنجاة ؛ فإذا كان العمل قاصراً عن العلم كان كلاً على العالم ؛ ونعوذ بالله من علم عاد كلاً وأورث ذلاً وصار في رقبة صاحبه غلاً . ص(14 ـ15) 3) عن علي رضي الله عنه قال : " يا حملة العلم اعملوا به فإنما العالم من عمل ، وسيكون قوم يحملون العلم يباهي بعضهم بعضاً حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره أولئك لا تصعد أعمالهم إلى السماء" . (ص22) 4) عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : " إنك لن تكون عالماً حتى تكون متعلماً ولن تكون متعلماً حتى تكون بما علمت عاملاً".(ص26) 5) قال الخطيب رحمه الله : أنشدنا محمد بن أبي علي الأصبهاني لبعضهم : إعمل بعلمك تغنم أيها الرجل*لا ينفع العلم إن لم يحسن العمل والعلم زين وتقى الله زينته*والمتقون لهم في علمهم شغل وحجة الله ياذا العلم بالغة*لا المكر ينفع فيها لا ولا الحيل تعلم العلم واعمل ما استطعت به*لا يلهينك عنه اللهو والجدل وعلِّم الناس واقصد نفعهم أبداً*إياك إياك أن يعتادك الملل وعظ أخاك برفق عن زلته*فالعلم يعطف من يعتاده الزلل وإن تكن بين قوم لا خلاق لهم*فأمر عليهم بمعروف إذا جهلوا فإن عصوك فراجعهم بلا ضجر*واصبر وصابر ولا يحزنك ما فعلوا فكل شاة برجليها معلقة*عليك نفسك إن جاروا وإن عدلوا (ص38ـ39) والله الموفق لا إله غيره ولا ربّ سواهُ... |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 54 | |||
|
![]() العمل به |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 55 | |||
|
![]() السّلام عليكم ورحمة الله
حيّاكم الله هذه بعض الآثار التي تحض على العمل بالعلم: * وروى الدّرامي أنّ عمرَ بنَ الخطّابِ رضي الله عنه قال لعبدِ اللهِ بنِ سلامٍ رضي الله عنه: (من أربابُ العلمِ ؟) قال: (الّذينَ يعملونَ بما يعلمونَ). قال: (فما يَنْفِى العلمَ منْ صدورِ الرّجالِ؟) قال: (الطّمعُ). * وقال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: (لا يغرُرْكم من قرأ القرآن، ولكن انظُروا إلى مَن يعمل به). * وعن بن مسعود -رضي الله عنه- قال: (كنّا لا نتجاوز عشر آيات من فم الرسول -صلى الله عليه وسلم- حتى نتعلّم معناها والعمل بها)، وقال: (كنّا نتعلّم العِلم والعمل). * وقيل: وعالِمٌ بِعلم لم يعملن مُعذّبٌ مِن قَبْلِ عُبّاد الوثن |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 56 | |||
|
![]() الثاني العمل: العمل بالعلم, والعمل بالعلم منه ما تركه كفر، ومنه ما تركه معصية، ومنه ما تركه مكروه، ومنه ما تركه مباح، كيف يكون ذلك؟ العلم ينقسم، فالعلم بالتوحيد؛ بأن الله جل وعلا هو المستحق للعبادة وحده، إذا علمه العبد ولم يعمل بهذا العلم بأن أشرك بالله جل وعلا لم ينفعه علمه، فكان ترك العمل في حقه كفرا، وقد يكون معصية بأن علم مثلا أن الخمر حرام شُرْبها، حرام بيعها، حرام شراؤها، حرام سقيها، حرام استسقاؤها, ونحو ذلك, وخالف العلم الذي عنده، عَلِمَ أنه حرام فخالف، فتكون مخالفته معصية، يعني ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب في هذه المسألة، منه ما هو مكروه؛ إذا علم أن النبي عليه الصلاة والسلام، كان يصلي على هيئة, وصِفة معينة، فخالفه في سنة من السنن بعد عِلمه بها، ترك العمل بالعلم الذي عنده هذا مكروه؛ لأنه ترك العمل بسنة ليس بواجب، فيكون تركه مكروه، ويكون العمل بذلك مستحبا، وقد يكون العمل بالعلم مباحا، وتركه مباح أيضا، بمثل المباحات، والعادات ونحو ذلك، كأن بلغنا من العلم أن النبي عليه الصلاة والسلام كان من هيئته في لباسه كذا وكذا، كانت مشيته على نحو ما، هذه الأمور الجبلية الطبيعية، فيما نتعلمه، مما لم نخاطب فيها بالإقتداء، إذا ترك العمل بها, كان تركه مباحا له لأنه لم يخاطب المسلم أن يقتدي بمثل هذه الأمور بنحو سير النبي عليه الصلاة والسلام, بصوته, بالأمور الجبلية التي كان عليها عليه الصلاة والسلام, فيكون العمل بذلك مباح، وقد يُؤجر عليه إذا نوى الإقتداء, بنية الإقتداء, فيكون ترك العمل أيضا مباحا. العمل هذا أخذه من قوله جل وعلا﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾([2]) [العصر:3]كما سيأتي. |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 57 | |||
|
![]() [color="magenta"][size="6"]ما أحوجنا للعمل...ساتحفكم بأدلة العمل وتالله إنها لغرر ينتفع بها من اعتبر وهذه تذكرة فهل من مدكر؟
[/SIZE] قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون كَبُر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) (الصف:3). من درر الصحابة في العمل: قال أبو هريرة رضي الله :"مثل علم لا يعمل به كمثل كنز لا ينفق منه في سبيل الله" . قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:"هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا فارتحل". قال بن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى(يتلونه حق تلاوته) :"يتبعونه حق اتباعه". عن أم المومنين أم حبيبة رضي الله عنه تروي الحديث:"من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة"رواه مسلم. قالت أم حبيبة:"فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسم". عن ابن عمر رضي الله عنه يروي حديث:"ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده"-رواه مسلم- يقول بن عمر:"ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك إلا عندي وصيتي". من درر التابعين والسلف في العمل: وقال الفضيل رحمه الله :"لا يزال العالم جاهلا بما علم حتى يعمل به". وقال مالك بن دينار رحمه الله:"تلقى الرجل وما يلحن حرفا وعمله لحن كله". قال الإمام أحمد:"ما كتبت حديثا إلا وقد عملت به,حتى مر بي أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى أبا طيبة دينار,فأعطيت الحجام دينار حين احتجمت". قال الإمام البخاري رحمه الله:"ما اغتبت أحدا قط منذ علمت أن الغيبة حرام,إني لأرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحد". قال صلى الله عليه وسلم:"من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة,لم يمنعه دخول الجنة الا أن يموت".-النسائي- قال ابن القيم رحمه الله:"بلغني عن شيخ الاسلام بن تيمية أنه قال:ما تركتها عقب كل صلاةإلا نسيانا أو نحوه".[/COLOR] .[/size] |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 58 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 59 | |||
|
![]() السّلامُ عليكُم ورحمـةُ اللهِ وبرَكـاتُهُ
مقتطفات طيّبة من مقال للشّيخ العلاّمة عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله تعالى إطّلع عليه كاملا [ إنَّ الله عزَّ في علاه قد ذمَّ مَنْ لم يعمل بما علمه فقال : { يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُون* كَبُرَ مَقْتَاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ} (الصف:2-3)، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (اللهمَّ إني أعوذُ بكَ مِنْ عِلمٍ لا ينفَع، ومِنْ قلبٍ لا يخشع، ومن نفسٍ لا تشبع، ومن دعوةٍ لا يُستجاب لها) خرَّجه مسلمٌ في (الصحيح). ] [ لذا مَن ْ رَامَ السَّعادة والنَّجاة في الدَّارين فَلْيَعْمل بِمَا عَلِمَ؛ قال الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله: "والناس في العلم طبقات، موقعهم من العلم بقدر درجاتهم في العلم به. فحقٌّ على طلبة العلم بلوغُ غاية جهدهم في الاستكثار من علمه والصَّبر على كلِّ عارضٍ دون طلبه، وإخلاص النية لله في استدراك علمه، نصَّاً و استنباطاً، والرغبة إلى الله في العون عليه؛ فإنَّه لا يُدركُ خيرٌ إلا بعونه. فإنَّ مَن أدرك علمَ أحكام الله في كتابه نصَّاً واستدلالاً، ووفَّقه الله للقول والعمل بما عَلمَ منه: فازَ بالفضيلة في دينه ودنياه، وانتفت عن الرِّيب، ونوَّرت في قلبه الحكمة، واستوجب في الدين موضع الإمامة" (الرسالة) (رقم 44،45،46 / ص19). ] [ عن سفيان رحمه الله قال: " كان يقالُ: العلماء ثلاثةٌ: عالمٌ بالله؛ يخشى الله، ليس بعالمٍ بأمر الله. عالمٌ الله، عالمٌ بأمر الله يخشى الله، فذاك العالمُ الكامل. عالمٌ بأمر الله، ليس بعالمٍ بالله لا يخشى الله، فذلك العالم الفاجرُ". ] [ عن الإمام وكيع بن الجراح الرؤاسي رحمه الله قال: "استعينوا على الحفظ بترك المعصية" وقال : " كُنَّا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به، و كُنَّا نستعين على طلبه بالصَّوم ". ] [ قال الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله في كتابه النافع (فضل علم السلف على علم الخلف) (ص11-13): "..قد ذكر الله في كتابه العلم تارة في مقام المدح، وهو العلم النافع، وذكر العلم تارة في مقام الذم، وهو العلم الذي لا ينفع. فأما الأول: فمثل قوله تعالى {قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون} (الزمر:9).. ثم ذكر عدة آيات في هذا المقام ثم قال- فهذا هو العلم النافع. وقد أخبر عن قومٍ أنهم أوتوا علماً ولم ينفعهم علمهم، فهذا عمله نافعٌ في نفسه لكن صاحبه لم ينتفع به، قال تعالى {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً}(الجمعة:5)... ثم ذكر آيات عديدة في هذا المقام ثم قال: و أما العلم الذي ذكر الله على جهة الذم لَه، فقوله في السحر {ويتعلمون ما يضرُّهم و لا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما لَه في الآخرة من خلاق} (البقرة:102) ثم ذكر بعض الآيات في ذلك، ثم قال: ولذلك جاءت السنة بتقسيم العلم إلى نافع وإلى غير نافع، والاستعاذة من العلم الذي لا ينفع، وسؤال العلم النافع..". ] ومن أراد الإستزادة فعليه بالأصل فهو بحر زاخر من معين أخبار سلفنا الصّالح علما وعملا نسأل الله تعالى أن يرزقنا الصدق في القول والإخلاص في العمل .................... |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 60 | |||
|
![]()
|
|||
الكلمات الدلالية (Tags) |
مدارسة, الأصول, افتتاح, ثلاثة, رسالة |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc