افتتاح مدارسة رسالة ثلاثة الأصول لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- - الصفحة 4 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم العقيدة و التوحيد

قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

افتتاح مدارسة رسالة ثلاثة الأصول لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-03-25, 20:32   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
راجي الصّمدِ
عضو متألق
 
الصورة الرمزية راجي الصّمدِ
 

 

 
الأوسمة
مبدع في خيمة الجلفة 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبيد الله مشاهدة المشاركة
الأنبياء المذكورين في القرآن الكريم: 25 نبيا

آدم, هود, صالح, شعيب, إسماعيل, إدريس, ذي الكفل, محمد, (عليهم السلام)

وهناك 18 نبيا ذُكروا في آية الأنعام: إبراهيم,وإسحاق ويعقوب ونوح وداود و سليمان وأيوب ويوسف و موسى وهارون وزكرياء ويحي و عيسى وإلياس وإسماعيل واليسع و يونس ولوط. (عليهم السلام)

والعرب منهم أربعة:

صالح, هود, شعيب, محمد. (عليهم السلام)
وتجمع في قولك "صهشم"

- هناك انبياء ذكروا في السنة منهم:
شيث, يوشع بن نون.

- وقد اُختلف في ثلاثة منهم ذكروا في القرآن الكريم:
ذو القرنين, تبع و الخضر
ذو القرنين وتُبع لا يُحكم أنهما نبيان ولا يُنفا عنهم النبوة,

قال صلى الله عليه وسلم: (ما أدري أتبع أنبياً كان أم لا؟ وما أدري أذا القرنين أنبيا كان أم لا؟ )

- الخضر: اختلف العلماء هل هو نبي أم ولي والصحيح انه نبي, ذكره الشيخ العبّاد.

لأدلة: لو لم يكن نبيا لما كان معصوما, ولمَا طلب منه موسى وهو كليم الله أن يُعلمه ممّا عُلم رُشدا.

- أنه أقدم على قتل الغلام, وهذا الغلام لم يبلغ الحلم, وهذا لا يكون إلا بوحي.
السّلامُ عليكُم ورحمـةُ اللهِ وبرَكـاتُهُ
بارك الله فيك أخي الحبيب عبيد الله :
للفائدة :
الأنبياء مجموعون في هاته الأبيات اللطيفة :

حَتْم على كُل ذي التكليف معرفة == بأنبياء على التفصيل قد عُلمــوا
في تلـك حجتــنا منهــم ثمانيــــــة == من بعد عشـر ويبقى سبـعة وهم
إدريس هود شعيب صــالح وكذا == ذو الكفل آدم بالمختار قد ختموا

شرح الواسطية للعلامّة محمّد خليل هرّاس رحمه الله ص 18








 


قديم 2012-03-26, 03:52   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
سفيان الثوري السلفي
محظور
 
إحصائية العضو










B11 فضل العلم و مكانة صاحبه.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..أما بعد..ما أكثر الأوقات التي نضيعها، ذكر للنبي صل الله عليه وسلم رجلان أحدهما عابد والآخر عالم فقال -صل الله عليه وسلم:- ( فضل العالم على العابد كفضلي ) أي كفضل النبي صل الله عليه وسلم- ( على أدناكم ) ويا له من فضل لا يعرف هذا الفضل إلا الله، (كفضلي على أدناكم) وفى صحيح مسلم من حديث أبي واقد الليثي -رضي الله عنه- أن النبي -صل الله عليه وسلم- بينما هو يجلس يوماً بين أصحابه، في حلقة علم أقبل ثلاثة نفر، أما أحدهم فرأى فرجة فجلس فيها، وأما الآخر فاستحيا -يعني استحيا أن يتخطى الرقاب والصفوف- ونسأل الله أن يرزقنا الحياء، فما أقل من يمتثل هذا الأدب في مجالس العلم وفى خطب الجمعة- استحيا فجلس خلف الصف، وأما الثالث أعرض عن المجلس، فلما قضى النبي -صل الله عليه وسلم- حديثه قال -صل الله عليه وسلم:- (ألا أخبركم عن النفر الثلاثة: أما أحدهم آوى إلى الله ) هذا من؟ الذي سد الفرجة ( أما أحدهم: آوى إلى الله؛ فآواه الله، وأما الثاني ) أي الذي استحيا أن يخطى الرقاب ( وأما الثاني: استحيا؛ فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض، فأعرض الله عنه ) والرسول -صل الله عليه وسلم- يذكرنا في كثير من الأحاديث بفضل العلم، وبمكانة العلم، وواجب على كل مسلم -كما ذكرنا شيخنا -رحمه الله تعالى- أن يتعلم عن الله وعن رسول -صل الله عليه وسلم- ليعبد الله -عز وجل- عبادة صحيحة على كتاب الله، وعلى سنة رسول الله -صل الله عليه وسلم- .









قديم 2012-03-26, 04:05   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
سفيان الثوري السلفي
محظور
 
إحصائية العضو










B11 لماذا العلم قبل القول والعمل ؟

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..أما بعد..قال الحافظابن حجر رحمه الله " قدم الله العلم على العمل لأن العلم هو المصحح للنية التي يصح بها كل قولٍ وكل عمل". أعذروني إخوتي عن التأخر بارك الله فيكم.









قديم 2012-03-26, 04:30   رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
سفيان الثوري السلفي
محظور
 
إحصائية العضو










B11 فائدة.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.. أما بعد..الشرائع تختلف باختلاف الأنبياء والمرسلين، فقد يأتي نبي في شريعته بما لم يأتِ به نبي سبقه، والله تعالى أعلم .










قديم 2012-03-26, 19:05   رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
السلفية الجزااائرية
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية السلفية الجزااائرية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

فعلى الإنسان أن يتعلم ويتبصر حتى يكون على بينة ، ويعرف دين الله الذي خلق من أجله . وهذا العلم هو معرفة الله ، ومعرفة نبيه ، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة ؛ فهذا أول شيء : أن يتبصر العبد ؛ من هو ربه ؟ فيعرف أن ربه الخالق الذي خلقه ، ورزقه ، وأسدى إليه النعم ، وخلق من قبله ، ويخلق من بعده ، هو رب العالمين ، وأنه الإله الحق المعبود الذي لا يستحق العبادة سواه أبدا . لا ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا جن ، ولا إنس ، ولا صنم ، ولا غير ذلك.
بل العبادة حق لله وحده ، فهو المعبود بحق ، وهو المستحق بأن يعبد ، وهو رب العالمين ، وهو ربك وخالقك وإلهك الحق سبحانه وتعالى .
فتعرف هذه المسألة الأولى : وهي أن تعرف ربَّك ونبيَّك ودينَك بالأدلة ـ قال الله وقال الرسول ـ لا بالرأي ولا بقول فلان ، بل بالأدلة من الآيات والأحاديث ، وذلك هو دين الإسلام الذي أنت
مأمور بالدخول فيه ، والالتزام به . وهو عبادة الله الذي قال فيها سبحانه وتعالى : { وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالْإِنْسَ إلَّا لِيَعْبُدُونِ } . هذه العبادة هي الإسلام ، وهي طاعة الله ورسوله ، والقيام بأمر الله وترك محارمه . هذه هي العبادة التي خلق الناس لأجلها وأمر الله بها الناس في قوله : { يَا أيُّها النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ } يعني اعبدوه بطاعة أوامره واجتناب نواهيه ، وإسلام الوجه له وتخصيصه بالعبادة سبحانه وتعالى .
ومن ذلك أن تعرف نبيك وهو محمد بن عبد الله بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي المكي ثم المدني ـ عليه الصلاة والسلام ـ فتعرف أنه نبيك وأن الله أرسله إليك بدين الحق يعلمك ويرشدك فتؤمن بأنه رسول الله حقا وأن الله أرسله للعالمين جميعا من الجن والإنس ، وأن الواجب اتباعه ، والسير على منهاجه
{الشيخ ابن باز رحمه الله }










قديم 2012-03-26, 20:35   رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
تصفية وتربية
مشرفة القسم الاسلامي للنّساء
 
الصورة الرمزية تصفية وتربية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيّاكم الله

قوله -رحمه الله-: (العمل به)

أي: العمل بهذا العلم الذي تعلّمه، لأن العلم بلا عمل يكون حجّة على صاحبه.
* والعمل منه ما تركه كُفر؛ كترك العمل بالتوحيد، فإذا علم العبد التوحيد ولم يعمل به لم ينفعه ذلك، فيكون بذلك قد كفر.
* ومنه ما تركه معصية، أي: مخالفة هذا العِلم، كأن يعلم حرمة أو وجوب مسألة ما ويُخالف النص.
* ومنه ما تركه مكروه: كمن يترك العمل بسُنة ما علِمها.
* ومنه ما تركه مُباح: ويدخل في هذا العمل بالمُباحات والعادات، فتركها مُباح وعملها مُباح.

وقد نصّ أهل العِلم على أن العِلم بلا عمل كالشجرة بلا ثمار.
وقد قيل: (يهتف العِلم بالعمل فإن أجابه وإلاّ اِرتحل).
وقد ذمّ الله الذين لا يعملون بما يعلمون في مواطن عديدة في كتابه وعلى لسان نبيّه -صلى الله عليه وسلم-، فقد قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لما تقولون مالا تفعلون * كبُر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون)
وثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- أن أول من تُسعّر بهم النّار ثلاثة؛ ومنهم: عالم تعلّم العمل ولم يعمل به.
فالعلم والعمل متلازمان، ولهذا ذمّ الله اليهود لأنهم علموا ولم يعملوا بعلمهم، والنصارى لأنهم عملوا بلا علم.

والله تعالى أعلى وأعلم بالصواب

رزقنا الله وإياكم العلم النّافع والعمل الصالح
المصادر: شرح الشيخ صالح آل الشيخ والشيخ صالح السحيمي والشيخ عُبيد الجابري -حفظهم الله جميعًا-











قديم 2012-03-26, 20:57   رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
عُبيد الله
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية عُبيد الله
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

* الثانية: العمل به. *


قوله (العمل به) أي العمل بما تقتضيه هذه المعرفة؛

مِن الإيمان بالله والقيام بطاعته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه من

العبادات الخاصة، والعبادات المتعدية، فالعبادات الخاصة مثل: الصلاة، والصوم، والحج.

والعبادات المتعدية: كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله وما أشبه ذلك.

والعمل في الحقيقة هو ثمرة العلم، فمَن عمل بلا علم فقد شابه النصارى، ومَن عَلِمَ ولم يعمل فقد شابه اليهود.









قديم 2012-03-26, 21:12   رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
راجي الصّمدِ
عضو متألق
 
الصورة الرمزية راجي الصّمدِ
 

 

 
الأوسمة
مبدع في خيمة الجلفة 
إحصائية العضو










افتراضي اقتضاء العلم العمل ...كيف حالنا بالعمل بما تعلّمنا ..؟؟ مقصّرون والله لكن لا نحسّ لمرض القلوب...؟؟

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الشّيخ رحمه الله في الأصول الثّلاثة :
الثانية : العملُ به ..
قال الشّيخ رسلان حفظه الله في الشّرح :
أيْ :العمل بالعلم لأنّ العلم يطلبُ للعملِ
وقد وردت النّصوص في تحذير من علم ولم يعمل بعلمه..اهـ كلامه حفظه الله

نتف طيّبة من كتاب جليل للخطيب البغدادي رحمه الله المتوفّى
سنة (463هـ) والكتاب مشهور بعنوان" إقتضاء العلم العمل"
وهو بتحقيق العلامة محمّد ناصر الدّين الألباني رحمه الله
طبع المكتب الإسلامي ببيروت



1) عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه
عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال:

" لاتزول قدما عبد يوم القيامة حتّى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه
وعن علمه ماذا عمل فيه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه
"
إسناده صحيح أخرجه الدارمي والترمذي وقال حديث حسن صحيح .


قال الخطيب رحمه الله في المقدّمة :
2) إنّي موصيك يا طالب العلم بإخلاص النية في طلبه وإجهاد النفس على العمل بموجبه
فإن العلم شجرة والعمل ثمرة ، وليس يعد عالماً من لم يكن بعلمه عاملاً ،
وقيل : العلم والد والعمل مولود ، والعلم مع العمل والرواية مع الدراية،
فلا تأنس بالعمل ما دمت مستوحشاً من العلم ولا تأنس بالعلم ما كنت مقصراً في العمل ،
ولكن اجمع بينهما وإن قل نصيبك منهما ،
وما شيء أضعف من عالم ترك الناس علمه لفساد طريقته
وجاهل أخذ الناس بجهله لنظرهم إلى عبادته ،
والقليل من هذا مع القليل من هذا أنجى في العاقبة إذا تفضل الله بالرحمة وتمم على عبده النعمة ؛
فأما المدافعة والإهمال وحب الهوينى والاسترسال وإيثار الخفض والدعة والميل مع الراحة والسعة
فإن خواتم هذه الخصال ذميمة وعقباها كريهة وخيمة ؛
والعلم يراد للعمل كما العمل يراد للنجاة ؛ فإذا كان العمل قاصراً عن العلم كان كلاً على العالم ؛
ونعوذ بالله من علم عاد كلاً وأورث ذلاً وصار في رقبة صاحبه غل
اً .

ص(14 ـ15)

3) عن علي رضي الله عنه قال :
" يا حملة العلم اعملوا به فإنما العالم من عمل ، وسيكون قوم يحملون العلم
يباهي بعضهم بعضاً حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره أولئك
لا تصعد أعمالهم إلى السماء
" .
(ص22)

4) عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
" إنك لن تكون عالماً حتى تكون متعلماً ولن تكون متعلماً
حتى تكون بما علمت عامل
اً".(ص26)

5) قال الخطيب رحمه الله :
أنشدنا محمد بن أبي علي الأصبهاني لبعضهم :

إعمل بعلمك تغنم أيها الرجل*لا ينفع العلم إن لم يحسن العمل
والعلم زين وتقى الله زينته*والمتقون لهم في علمهم شغل
وحجة الله ياذا العلم بالغة*لا المكر ينفع فيها لا ولا الحيل
تعلم العلم واعمل ما استطعت به*لا يلهينك عنه اللهو والجدل
وعلِّم الناس واقصد نفعهم أبداً*إياك إياك أن يعتادك الملل
وعظ أخاك برفق عن زلته*فالعلم يعطف من يعتاده الزلل
وإن تكن بين قوم لا خلاق لهم*فأمر عليهم بمعروف إذا جهلوا
فإن عصوك فراجعهم بلا ضجر*واصبر وصابر ولا يحزنك ما فعلوا
فكل شاة برجليها معلقة*عليك نفسك إن جاروا وإن عدلوا

(ص38ـ39)


والله الموفق لا إله غيره ولا ربّ سواهُ...













قديم 2012-03-26, 21:37   رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
السلفية الجزااائرية
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية السلفية الجزااائرية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

العمل به

أي أن تعمل بهذا الدين من صلاة وصوم وجهاد وحج وإيمان وتقوى فتعمل بالإسلام ؛ لأنك مخلوق له ، ومخلوق لعبادة الله ؛ فعليك أ ن تعلم وتعمل به فتعبد الله وحده ، وتقيم الصلاة ، وتؤدي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت ، وتؤمن بالله وملائكته ورسله وكتبه وباليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره ، وتأمر بالمعروف ، وتنهى عن المنكر ، وتبر والديك ، وتصل الأرحام ، إلى غير ذلك فتعمل بما أمرك الله به ، وتنتهي عما نهاك الله عنه ، وتترك المعاصي التي أنت منهي عنها ، وتفعل الواجبات التي أنت مأمور بها .
{الشيخ ابن باز رحمه الله }










قديم 2012-03-27, 08:58   رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
تصفية وتربية
مشرفة القسم الاسلامي للنّساء
 
الصورة الرمزية تصفية وتربية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السّلام عليكم ورحمة الله
حيّاكم الله
هذه بعض الآثار التي تحض على العمل بالعلم:

* وروى الدّرامي أنّ عمرَ بنَ الخطّابِ رضي الله عنه قال لعبدِ اللهِ بنِ سلامٍ رضي الله عنه: (من أربابُ العلمِ ؟) قال: (الّذينَ يعملونَ بما يعلمونَ). قال: (فما يَنْفِى العلمَ منْ صدورِ الرّجالِ؟) قال: (الطّمعُ).
*
وقال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: (لا يغرُرْكم من قرأ القرآن، ولكن انظُروا إلى مَن يعمل به).
* وعن بن مسعود -رضي الله عنه- قال: (كنّا لا نتجاوز عشر آيات من فم الرسول -صلى الله عليه وسلم- حتى نتعلّم معناها والعمل بها)، وقال: (كنّا نتعلّم العِلم والعمل).
* وقيل:
وعالِمٌ بِعلم لم يعملن مُعذّبٌ مِن قَبْلِ عُبّاد الوثن










قديم 2012-03-27, 11:24   رقم المشاركة : 56
معلومات العضو
السلفية الجزااائرية
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية السلفية الجزااائرية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

الثاني العمل: العمل بالعلم, والعمل بالعلم منه ما تركه كفر، ومنه ما تركه معصية، ومنه ما تركه مكروه، ومنه ما تركه مباح، كيف يكون ذلك؟ العلم ينقسم، فالعلم بالتوحيد؛ بأن الله جل وعلا هو المستحق للعبادة وحده، إذا علمه العبد ولم يعمل بهذا العلم بأن أشرك بالله جل وعلا لم ينفعه علمه، فكان ترك العمل في حقه كفرا، وقد يكون معصية بأن علم مثلا أن الخمر حرام شُرْبها، حرام بيعها، حرام شراؤها، حرام سقيها، حرام استسقاؤها, ونحو ذلك, وخالف العلم الذي عنده، عَلِمَ أنه حرام فخالف، فتكون مخالفته معصية، يعني ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب في هذه المسألة، منه ما هو مكروه؛ إذا علم أن النبي عليه الصلاة والسلام، كان يصلي على هيئة, وصِفة معينة، فخالفه في سنة من السنن بعد عِلمه بها، ترك العمل بالعلم الذي عنده هذا مكروه؛ لأنه ترك العمل بسنة ليس بواجب، فيكون تركه مكروه، ويكون العمل بذلك مستحبا، وقد يكون العمل بالعلم مباحا، وتركه مباح أيضا، بمثل المباحات، والعادات ونحو ذلك، كأن بلغنا من العلم أن النبي عليه الصلاة والسلام كان من هيئته في لباسه كذا وكذا، كانت مشيته على نحو ما، هذه الأمور الجبلية الطبيعية، فيما نتعلمه، مما لم نخاطب فيها بالإقتداء، إذا ترك العمل بها, كان تركه مباحا له لأنه لم يخاطب المسلم أن يقتدي بمثل هذه الأمور بنحو سير النبي عليه الصلاة والسلام, بصوته, بالأمور الجبلية التي كان عليها عليه الصلاة والسلام, فيكون العمل بذلك مباح، وقد يُؤجر عليه إذا نوى الإقتداء, بنية الإقتداء, فيكون ترك العمل أيضا مباحا. العمل هذا أخذه من قوله جل وعلا﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾([2]) [العصر:3]كما سيأتي.
{شرح ثلاثة الأصول للشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله (تفريغ شريط)
المصدر:الملتقى المغربي للقرآن الكريم }










قديم 2012-03-27, 14:24   رقم المشاركة : 57
معلومات العضو
عاشق العفة
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية عاشق العفة
 

 

 
الأوسمة
موضوع مميز 
إحصائية العضو










افتراضي درر في العمل

[color="magenta"][size="6"]ما أحوجنا للعمل...ساتحفكم بأدلة العمل وتالله إنها لغرر ينتفع بها من اعتبر وهذه تذكرة فهل من مدكر؟
[/SIZE]

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون كَبُر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) (الصف:3).

من درر الصحابة في العمل:
قال أبو هريرة رضي الله :"مثل علم لا يعمل به كمثل كنز لا ينفق منه في سبيل الله" .
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:"هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا فارتحل".
قال بن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى(يتلونه حق تلاوته) :"يتبعونه حق اتباعه".
عن أم المومنين أم حبيبة رضي الله عنه تروي الحديث:"من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة"رواه مسلم.
قالت أم حبيبة:"فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسم".
عن ابن عمر رضي الله عنه يروي حديث:"ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده"-رواه مسلم- يقول بن عمر:"ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك إلا عندي وصيتي"
.

من درر التابعين والسلف في العمل:

وقال الفضيل رحمه الله :"لا يزال العالم جاهلا بما علم حتى يعمل به".
وقال مالك بن دينار رحمه الله:"تلقى الرجل وما يلحن حرفا وعمله لحن كله".
قال الإمام أحمد:"ما كتبت حديثا إلا وقد عملت به,حتى مر بي أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى أبا طيبة دينار,فأعطيت الحجام دينار حين احتجمت".
قال الإمام البخاري رحمه الله:"ما اغتبت أحدا قط منذ علمت أن الغيبة حرام,إني لأرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحد".
قال صلى الله عليه وسلم:"من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة,لم يمنعه دخول الجنة الا أن يموت".-النسائي-
قال ابن القيم رحمه الله:"بلغني عن شيخ الاسلام بن تيمية أنه قال:ما تركتها عقب كل صلاةإلا نسيانا أو نحوه".[/
COLOR]
.[/size]









قديم 2012-03-28, 06:52   رقم المشاركة : 58
معلومات العضو
ريحانة الجزائرية
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي منقول


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
فإن طلب العلم عظيم فضله، عالية منزلته، مباركة ثمرته، محمودةٌ عاقبته في الدنيا والآخرة، فدين الإسلام دين علم وبصيرة؛ ولذا جاءت نصوص كثيرة مبينة لفضل العلم وأهله، ومن ذلك قول الله تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: 11].
وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [‏سورة فاطر‏:‏ آية 28‏].
وقوله صلى الله عليه وسلم: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)) [رواه ابن ماجه وغيره، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب].
وقوله صلى الله عليه وسلم: ((مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يفقِّه في الدِّين))[متفق عليه].
وقوله صلى الله عليه وسلم: ((مَن سَلَكَ طريقًا يلتمس به علمًا سهَّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإنّ الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع، وإنّ العالِم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالِم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، ألا وإنّ العلماء ورثة الأنبياء، وإنّ الأنبياء لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا وإنما ورَّثوا العلم، فمَن أَخَذَهُ أَخَذَ بحظ وافِر))[رواه أبو داود ، والترمذي، وابن ماجه، وصححه ابن حبان عن أبي الدرداء مرفوعًا].

ولأجل تلك الأهمية والفضيلة الجليلة؛ كانت هذه السلسلة المباركة -بإذن الله- والتي بعنوان:

(سلسلة التسهيل لطالب علم التأصيل)

تشجيعًا لطلب العلم وتسهيلًا للمذاكرة والمراجعة.

حيث أننا في هذه السلسلة نقوم في كل شهر -بإذن الله وعونه- بخدمة متن من المتون المقرَّر على طالب العلم دراستها –حسب التدرج المعتمَد في الطلب- بحيث نقوم بتوفير كل ما يسهِّل دراسة المتن ومراجعته:

1-المتن مسموعًا.

2-المتن مقروءا ومشكولًا.

3-شرح المتن (لأحد العلماء الكبار).

4-شرح المتن في صورة سؤال وجواب.

5-اختصار الشرح المعتمَد.

6-جمع وتخريج الأحاديث الواردة في المتن والشرح.

7-إجابة بعض الأسئلة والإشكالات في الشرح –إن وجدت-.

علمًا بأنّ المرحلة الأولى في السلسلة: خدمة متون التوحيد الأساسيَّة.

والتي نبتدئها من هذا الشهر (شهر جماد الأول) من عام 1432هـ، بمتن "ثلاثة الأصول وأدلتها" لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله-، شرح الشيخ محمد العثيمين –رحمه الله.

فشمروا -يا رعاكم الله- عن ساعد الجد في الطلب وابدؤوا مستعينين بالله، ومستفيدين من هذه السلسلة، لعل الله أن يفتح علينا وعليكم من أنوار العلم ما يقربنا به إليه -سبحانه-.

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يطيل أعمارنا في طاعته وأن يوفقنا ويسددنا ويتقبل منا.. اللهم آمين
سلسلة التسهيل لطالب علم التأصيل.

.

1متن (ثلاثة الأصول وأدلتها) مسموعًا ومقروءا

إنّ من أهم المتون وأيسرها في العقيدة متن "الأصول الثلاثة" للعلامة المجدِّد: محمد عبد الوهاب -رحمه الله-. فهو متن مباركٌ مبناه على مسائل عظيمة؛ هي مسائل القبر الثلاث التي يُسأل عنها العبد في قبره: مَن ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟
تلقَّاه أهل العلم بالقَبول، وأثنوا عليه، وصرَّحوا بأنّه لا يَستغني عن دراسته عالِم ولا متعلِّم.

فينبغي لطالب العلم أن يحرص على دراسة هذا المتن المبارك وحفظه؛ ذلك لأن من يحفظ المتن ويفهم ما فيه من معاني يكون حافظاً لذلك الفن، مستحضراً لمسائله وأدلته في أي وقت، من غير حاجة إلى كتاب.
-2شرح ثلاثة الأصول وأدلتها للعلامة محمد العثيمين –رحمه الله-
(نسخة معدّلة، قمنا بخدمتها ونأمل أن تكون أفضل نسخة موجودة على الشبكة)
-3شرح ثلاثة الأصول وأدلتها للعلامة محمد العثيمين –رحمه الله- في صورة (سؤال وجواب)


من المعلوم أن أحد أساليب تيسير مذاكرة العلم ومراجعته؛ أسلوب السؤال والجواب.
لذا حرصنا ان نقدِّم لكم في هذه السلسلة شرح ثلاثة الأصول للشيخ العثيمين -رحمه الله- على هذه الصورة.
سائلين الله أن نكون قد وُفِّقنا وسُدِّدنا.


شارك في نشرها عبر وسائل النشر واكسب الكثير من الأجر
-4اختصار شرح ثلاثة الأصول وأدلتها للعلامة محمد العثيمين –رحمه الله-

هذا اختصار لشرح العلامة محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله- للأصول الثلاثة، قمنا بإعداده على شكل فوائد بدون إرفاقٍ للمتن؛ تيسيرًا لطالب العلم في مراجعة الشرح
-4تخريج الأحاديث الواردة في متن ثلاثة الأصول وأدلتها وشرح العثيمين –رحمه الله-


فإن من الأهمية بمكان أن يحرص طالب العلم على حفظ النصوص الواردة في المتن والشرح الذي يدرسه، ويكون عالمًا بمصدر الأحاديث ودرجة صحتها، ولذلك كان هذا العمل لمساعدة الطالب على اتقان ذلك، حيث قمنا بجمع الأحاديث ووضعها نصًا من مصادرها مع ذكر الراوي ودرجة صحتها في ملف منسق على شكل جدول؛ تسهيلا للحفظ
-6إجابة بعض الأسئلة والإشكالات الواردة في شرح العثيمين –رحمه الله- لثلاثة الأصول وأدلتها

فإن طالب العلم أثناء طلبه قد تعرض عليه إشكالات وأسئلة في بعض المسائل، مما يستوجب عليه سؤال أهل العلم عنها لتوضيح إجاباتها؛ وذلك حتى لا يعمل بشيئ غير واضح، أو ينقل للناس نقلا خاطئا.
ولذا رأينا أنّ من تمام التسهيل لطالب علم التأصيل أن ننقل إليه هذه الإجابات على بعض الأسئلة والإشكالات الواردة في شرح العلامة محمد العثيمين –رحمه الله، والتي قد تفضَّل بالإجابة عليها فضيلة الشيخ حامد الجنيبي –جزاه الله عنا خير الجزاء-.

علمًا بأنّ الشيخ حامد بن خميس الجنيبي –حفظه الله-، أحد مشايخ المدينة النبوية، من طلاب الشيخ عبد الله العبيلان، وعبد المحسن العبّاد، وعبيد الجابري، وصالح السحيمي، وترحيب الدوسري، وغيرهم، حفظهم الله جميعًا، وللشيخ –حفظه الله- تزكية من الشيخ محمد بن عبد الوهاب العقيل –حفظه الله-، سيتم عرضها قريبا في موقعه –بإذن الله
7الشرح الصوتي للعثيمين -رحمه الله- لثلاثة الأصول وأدلتها
https://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=18939


-.

.


.














قديم 2012-03-28, 21:57   رقم المشاركة : 59
معلومات العضو
راجي الصّمدِ
عضو متألق
 
الصورة الرمزية راجي الصّمدِ
 

 

 
الأوسمة
مبدع في خيمة الجلفة 
إحصائية العضو










افتراضي أثابكم الله خيرا على الإفادة نسأل الله لكم الّتوفيق...

السّلامُ عليكُم ورحمـةُ اللهِ وبرَكـاتُهُ
مقتطفات طيّبة من مقال للشّيخ العلاّمة
عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله تعالى
إطّلع عليه كاملا

[ إنَّ الله عزَّ في علاه قد ذمَّ مَنْ لم يعمل بما علمه فقال :
{ يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُون*
كَبُرَ مَقْتَاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ
} (الصف:2-3)،
وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
(اللهمَّ إني أعوذُ بكَ مِنْ عِلمٍ لا ينفَع، ومِنْ قلبٍ لا يخشع، ومن
نفسٍ لا تشبع، ومن دعوةٍ لا يُستجاب لها
)
خرَّجه مسلمٌ في (الصحيح). ]

[ لذا مَن ْ رَامَ السَّعادة والنَّجاة في الدَّارين فَلْيَعْمل بِمَا عَلِمَ؛
قال الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله:
"والناس في العلم طبقات، موقعهم من العلم بقدر درجاتهم في العلم به.
فحقٌّ على طلبة العلم بلوغُ غاية جهدهم في الاستكثار من علمه
والصَّبر على كلِّ عارضٍ دون طلبه، وإخلاص النية لله في استدراك علمه،
نصَّاً و استنباطاً، والرغبة إلى الله في العون عليه؛ فإنَّه لا يُدركُ خيرٌ إلا بعونه.
فإنَّ مَن أدرك علمَ أحكام الله في كتابه نصَّاً واستدلالاً، ووفَّقه الله للقول والعمل
بما عَلمَ منه: فازَ بالفضيلة في دينه ودنياه، وانتفت عن الرِّيب، ونوَّرت في قلبه الحكمة،
واستوجب في الدين موضع الإمامة
"
(الرسالة) (رقم 44،45،46 / ص19). ]

[ عن سفيان رحمه الله قال:
" كان يقالُ: العلماء ثلاثةٌ:
عالمٌ بالله؛ يخشى الله، ليس بعالمٍ بأمر الله.
عالمٌ الله، عالمٌ بأمر الله يخشى الله، فذاك العالمُ الكامل.
عالمٌ بأمر الله، ليس بعالمٍ بالله لا يخشى الله، فذلك العالم الفاجرُ
". ]

[ عن الإمام وكيع بن الجراح الرؤاسي رحمه الله قال:
"استعينوا على الحفظ بترك المعصية"
وقال :
" كُنَّا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به،
و كُنَّا نستعين على طلبه بالصَّوم
". ]

[ قال الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله في كتابه النافع
(فضل علم السلف على علم الخلف) (ص11-13):
"..قد ذكر الله في كتابه العلم تارة في مقام المدح، وهو العلم النافع،
وذكر العلم تارة في مقام الذم، وهو العلم الذي لا ينفع. فأما الأول:
فمثل قوله تعالى {قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون} (الزمر:9)..
ثم ذكر عدة آيات في هذا المقام ثم قال- فهذا هو العلم النافع.
وقد أخبر عن قومٍ أنهم أوتوا علماً ولم ينفعهم علمهم،
فهذا عمله نافعٌ في نفسه لكن صاحبه لم ينتفع به، قال تعالى
{مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً}(الجمعة:5)...
ثم ذكر آيات عديدة في هذا المقام ثم قال: و أما العلم الذي ذكر الله على جهة الذم لَه،
فقوله في السحر
{ويتعلمون ما يضرُّهم و لا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما لَه في الآخرة من خلاق}
(البقرة:102)
ثم ذكر بعض الآيات في ذلك،
ثم قال: ولذلك جاءت السنة بتقسيم العلم إلى نافع وإلى غير نافع،
والاستعاذة من العلم الذي لا ينفع، وسؤال العلم النافع..". ]



ومن أراد الإستزادة فعليه بالأصل
فهو بحر زاخر من معين أخبار سلفنا الصّالح علما وعملا
نسأل الله تعالى أن يرزقنا الصدق في القول والإخلاص في العمل
....................











قديم 2012-03-31, 22:16   رقم المشاركة : 60
معلومات العضو
عُبيد الله
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية عُبيد الله
 

 

 
إحصائية العضو










New1 الثالثة: الدعوة إليه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


* الثَّالِثَةُ: الدَّعْوَةُ إِلَيْهِ *

أي الدعوة إلى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من شريعة الله تعالى على مراتبها الثلاث أو الأربع التي ذكرها الله عز وجل في قوله: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾[النحل:الآية125]. والرابعة: قوله: ﴿وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾[العنكبوت:الآية46].
ولابد لهذه الدعوة من علم بشريعة الله عز وجل حتى تكون الدعوة عن علم وبصيرة، لقوله تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾[يوسف:108].
والبصيرة تكون: فيما يدعو إليه؛ بأن يكون الداعية: عالماً بالحكم الشرعي، وفي كيفية الدعوة، وفي حال المدعو.
ومجالات الدعوة كثيرة منها: الدعوة إلى الله تعالى بالخطابة، وإلقاء المحاضرات، ومنها الدعوة إلى الله بالمقالات، ومنها الدعوة إلى الله بحلقات العلم، ومنها الدعوة إلى الله بالتأليف ونشر الدين عن طريق التأليف، ومنها الدعوة إلى الله في المجالس الخاصة فإذا جلس الإنسان في مجلس في دعوة مثلاً فهذا مجال للدعوة إلى الله عز وجل ولكن ينبغي أن تكون على وجه لا ملل فيه ولا إثقال، ويحصل هذا بأن يعرض الداعية مسألة علمية على الجالسين ثم تبتدئ المناقشة ومعلوم أن المناقشة والسؤال والجواب له دور كبير في فهم ما أنزل الله على رسوله وتفهيمه، وقد يكون أكثر فعالية من إلقاء خطبة أو محاضرة إلقاء مرسلاً كما هو معلوم.
والدعوة إلى الله عز وجل هي وظيفة الرسل عليهم الصلاة والسلام وطريقة من تبعهم بإحسان، فإذا عرف الإنسان معبوده، ونبيه ودينه ومنَّ الله عليه بالتوفيق لذلك؛ فإنّ عليه السَّعي في إنقاذ إخوانه؛ بدعوتهم إلى الله عز وجل، وليبشر بالخير ، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبى طالب رضي الله عنه يوم خيبر: ((انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه، فو الله لأنْ يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حُمر النعم)) متفق على صحته. ويقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم : ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا)). وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم أيضًا: ((مَن دلَّ على خير فله مثل أجر فاعله)).









 

الكلمات الدلالية (Tags)
مدارسة, الأصول, افتتاح, ثلاثة, رسالة


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 22:56

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc