![]() |
|
قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
أسئلة لمن يتهجم على الشيخ عدنان ابراهيم تحتاج إلى أجوبة
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 16 | ||||||
|
![]() اقتباس:
أخي نوفل دعنا من فلا وعلان وأجب عن هذا السؤال البسيط و (السهل!!) اقتباس:
ولك جزيل الشكر
|
||||||
![]() |
رقم المشاركة : 17 | ||||
|
![]() اقتباس:
وَقَوْله تَعَالَى : " وَأَزْوَاجه أُمَّهَاتهمْ " أَيْ فِي الْحُرْمَة وَالِاحْتِرَام وَالتَّوْقِير وَالْإِكْرَام وَالْإِعْظَام وَلَكِنْ لَا تَجُوز الْخَلْوَة بِهِنَّ وَلَا يَنْتَشِر التَّحْرِيم إِلَى بَنَاتهنَّ وَأَخَوَاتهنَّ بِالْإِجْمَاعِ وَإِنْ سَمَّى بَعْض الْعُلَمَاء بَنَاتهنَّ أَخَوَات الْمُؤْمِنِينَ كَمَا هُوَ مَنْصُوص الشَّافِعِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي الْمُخْتَصَر وَهُوَ مِنْ بَاب إِطْلَاق الْعِبَارَة لَا إِثْبَات الْحُكْم وَهَلْ يُقَال لِمُعَاوِيَة وَأَمْثَاله خَال الْمُؤْمِنِينَ ؟ فِيهِ قَوْلَانِ لِلْعُلَمَاءِ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ وَنَصّ الشَّافِعِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَلَى أَنَّهُ لَا يُقَال ذَلِكَ
من موقع الاسلام الدعوي والارشادي وزارة الاوقاف في المملكة https://quran.al-islam.com/Page.aspx?...okID=11&Page=1 ************************************************** ************************ مقولة خال المؤمنين قال بعض العلماء انها لا تقال لأن أمهات المؤمنين أمر تابع لرسول الله أي أصبحن أمهات المؤمنين لانهن زوجات رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا يجوز الزواج منهن بعد رسول الله ثم ان كان معاوية رضي الله عنه خالا للمؤمنين فكيف زوج المؤمنين بناتهم من خال المؤمنين فزوجات معاوية من المؤمنين فهل تنادي زوجات معاوية رضي الله عنه معاوية رضي الله عنه بهذه العبارة اي يا خال المؤمنين حتى لو كانت العبارة تطلق من اجل التوقير ولا تلتزم الحكم ثم لماذا لا تطلق العبارة على بقية اخوات واخوان امهات المؤمنين فمحمد بن ابي الصديق هو اخو عائشة رضي الله عنهم ولا يقال عنه خال المؤمنين وكذالك ابن عمر وغيرهم وان قلنا خال المؤمنين لانه اخو ام المؤمنين فهل يصح ان نقول عن اباء امهات المؤمنين اجداد المؤمنين بذالك سيكون حيي بن اخطب اليهودي جدا للمؤمنين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 18 | |||
|
![]() جوابنا على من يسأل حول مسألة الترضي عن معاوية رضي الله عنه
الترضي عن معاوية رضي الله عنه ليس ركنا من أركان الإسلام ولا شرط من شروط الإيمان ولم ينزل في فضل معاوية رضي الله عنه آية فلا هو من أهل بيعة الرضوان ولا أصحاب بدر ولا أحد ولم يصح في فضله من الأحاديث أي سند أما نحن فنقول رضي الله عنه وأرضاه نكاية في من عاداه |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 19 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 20 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 21 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 22 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 23 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 24 | ||||
|
![]() اقتباس:
https://www.djelfa.info/vb/showpost.p...26&postcount=6
*************************************** تحرير موقف الشيخ رشيد رضا من معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما يمكن تلخيص موقف رشيد رضا في عبارة وجيزة نقلها عن أبيه مقراً لها ، وهي قوله : " لا نحب معاوية ولا نسبه " ( 1)، وهذه عبارة مجملة تفصيل مأخذه فيها على النحو الآتي : أولاً : عدم محبته وتوليه لمعاوية رضي الله عنه : يرجع ذلك عند رشيد إلى سببين : ![]() الثانية : أنه كان طامعاً في الملك مجدداً للخلافات الجاهلية التي كانت بين بني عبد شمس وبني هاشم ، ولم يكن في قتاله لعلي رضي الله عنه متأولاً . يقول : " وكان أول من سنَّ الخروج عنه معاوية بن أبي سفيان، ببغيه على أمير المؤمنين علي عليه السلام والرضوان" (2 ) . ويقول في جوابه عن سؤال حول خروج معاوية على علي رضي الله عنه : " إن سيرة معاوية تفيد بجملتها وتفصيلها أنه كان طالبًا للملك ومحبًّا للرياسة , وإني لأعتقد أنه قد وثب على هذا الأمر مفتاتًا، وأنه لم يكن له أن يحجم عن مبايعة علي بعد أن بايعه أولو الأمر أهل الحل والعقد , وإن كان يعتقد أنه قادر على القيام بأعباء الأمة - كما يقولون - فما كل معتقد بأهليته لشيء يجوز له أن ينازع فيه , وقد كان علي يعتقد أنه أحق بالخلافة ولما بايع الناس مَن قبله بايع لئلا يفرق كلمة المسلمين ويشق عصاهم , ومعاوية لم يراعِ ذلك. وأنه هو الذي أحرج المسلمين حتى تفرقوا واقتتلوا" ( 3) . ويقول : " ونحن من أولياء علي - عليه السلام والرضوان - لا من أولياء معاوية وفئته الباغية عليهم من الله ما يستحقون. وكيف نحب من بغى على جدنا وخرج عليه، وكان سببًا في تلك الفتن التي كانت نكتة سوداء في تاريخ عصر النور، وهو القرن الأول لنور الإسلام" ( 4) . ويقول خلال كلامه عن اشتراط القُرشيَّة في الإمام أو الخليفة : " إن قريشًا بطون كثيرة متفرقة وكان بينها من التعادي في الجاهلية ما بين غيرها من قبائل العرب وبطونها، ومنه عداوة بني عبد شمس لبني هاشم التي خفيت بعد فتح النبي - صلى الله عليه وسلم – لمكة وتأليفه لأبي سفيان كبير بني أمية، وفي خلافة أبي بكر وعمر، وبدأ الاستعداد لإظهارها في خلافة عثمان وأظهرها معاوية بعده " . أما كونه لا يرى معاوية متأولاً ، فإنه في موضع من كلامه ينسب إلى جمهور أهل السنة أنهم كانوا يرون معاوية مجتهدًا أخطأ في اجتهاده (5)، إلا أنه يصرح بأنه لا يرى ذلك ، كيف ومعاوية عنده طالب ملك محب للرئاسة ؟ يقول في مناقشته لأحد شيوخ الشيعة : " إن فرضنا أنه صح حديث مرفوع في ذكر شيعة علي فإننا ننقل الكلام إلى المراد منه في اللغة، وقوله تعالى في موسى عليه السلام: {هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ} (القصص: 15) فنقول: إنهم هم الذين اعتقدوا أنه هو الذي كان على الحق فنصروه على من عادوه وتبرءوا منه وحاربوه من الخوارج، وكذا معاوية وأتباعه، خلافًا لابن حجر الهيتمي وأمثاله الذي يخرجون هؤلاء منهم بحجة أنهم كانوا مجتهدين متأولين فلهم أجر واحد، ولعلي وأتباعه أجران، فإن متبع الحق مستقل الفكر فيه بلا هوى ولا تعصب لمذهب يجزم بأن معاوية نفسه كان باغيًا خارجًا على الإمام الحق ، وأنه طالب ملك، ويؤيد ذلك إكراه الناس على جعل هذا الملك لولده يزيد المشتهر بالفسق، وأن بعض الخوارج كانوا متأولين كبعض أصحاب معاوية الذين اعتقدوا أنه كان على حق في مطالبته بدم عثمان، فمجموع كل من الفريقين بغاة خارجون على إمامهم الحق، وأفرادهم يتفاوتون في النية والقصد، كتفاوتهم في العلم والجهل، وحكمه كرم الله تعالى وجهه عليهم في جملتهم هو الحق، وهو أن بغيهم لا يُخْرِجهم من الإسلام، وإن كلمته عليه السلام: (إخواننا بغوا علينا) لكلمة لو وزنت بالقناطير المقنطرة من اللؤلؤ والمرجان، لكانت ذات الرجحان في هذا الميزان " (6) . ![]() يقول في هذا : " وبه – أي معاوية - صارت الخلافة ملكًا عَضوضًا , ثم إنه جعلها وراثة في قومه الذين حولوا أمر المسلمين عن القرآن بإضعاف الشورى بل بإبطالها واستبدال الاستبداد بها حتى قال قائلهم على المنبر: (مَن قال لي: اتق الله ضربت عنقه) ! بعد ما كان أبو بكر يقول على المنبر: (وليت عليكم ولست بخيركم فإذا استقمت فأعينوني وإذا زغت فقوِّموني) وكان عمر يقول: (مَن رأى منكم فيَّ اعوجاجًا فليقومه) " (7) . ويقول : " وبه تحول شكل الحكومة الإسلامية عن القاعدة التي وضعها لها الله - تعالى - في كتابه بقوله في المؤمنين: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} (الشورى: 38) إلى حكومة شخصية استبدادية، جعلت مصالح الأمة كالمال يرثه الأقرب فالأقرب إلى المالك، وإن كرهت الأمة كلها. فكان هذا أصل جميع مصائب الأمة الإسلامية في دينها ودنياها " (8) . ويقول : " استحالت خلافة النبوة بعد عليّ والحسن عليهما السلام ملكًا عضوضًا، كما ورد ، وهو من سنن الاجتماع، وكان بنو أمية وقد صفا لهم الملك من أقدر قريش على استمرار الفتح وتوسيع دائرة الدولة وعظمتها؛ ولكن تحويل زعيمهم الأول (معاوية) لحكم الإسلام الشوري (الديمقراطي) إلى عصبية النسب (الأرستقراطية) كان سُنَّة سيئة دائمة قضت على دولتهم قبل أن يتم لها قرن كامل، وهم الذين أحدثوا بسياستهم الجنسية فتنة الشعوبية فكانت عاقبة هذه العصبية أنْ آل الحكم إلى الأعاجم، وصار قائمًا على قوة العصبية دون أصل الشرع، وزال سلطان الإمامة الديني الذي تخضع الأمة له بوازع العقيدة، فصار الحكم الإسلامي عسكريًّا مذبذبًا، لا أرستقراطيًّا ولا ديمقراطيًّا " ( 9) . ويقول : " وأي عالم أو عاقل يقيس عهد أبي بكر إلى عمر في تحري الحق والعدل والمصلحة بعد الاستشارة فيه ورضاء أهل الحل والعقد به على عهد معاوية واستخلافه ليزيد الفاسق الفاجر بقوة الإرهاب من جهة ورشوة الزعماء من أخرى؟ ثم ما تلاه واتبعت فيه سنته السيئة من احتكار أهل الجور والطمع للسطان، وجعله إرثا لأولادهم أو لأوليائهم كما يورث المال والمتاع؟ ألا إن هذه هي أعمال عصبية القوة القاهرة المخالفة لهدي القرآن وسنة الإسلام " ( 10) . ويقول في بحثه في الخلافة ، تحت عنوان (كيف سُن التغلب على الخلافة ؟ ) : " كان سبب تغلُّب بني أمية على أهل الحل والعقد من الأمة أن قوة الأمة الإسلامية الكبرى في عهدهم كانت تفرقت في الأقطار التي فتحها المسلمون وانتشر فيها الإسلام بسرعة غريبة وهي مصر وسورية والعراق، وكان أهل هذه البلاد قد تربوا بمرور الأجيال على الخضوع لحكامهم المستعمرين من الروم والفرس، فلما صارت أزمَّة أمورهم بيد حكامهم من العرب استخدمهم معاوية الذي سن سنة التغلب السيئة في الإسلام على الخضوع له بجعل الولاة فيهم من صنائعه الذين يؤثرون المال والجاه على هداية الإسلام وإقامة ما جاء به من العدل والمساواة، وصار أكثر أهل الحل والعقد الحائزين للشروط الشرعية محصورين في البلدين المكرمين (مكة المكرمة والمدينة المنورة) وهم ضعفاء بالنسبة إلى أهل تلك الأقطار الكبيرة الغنية التي تعول الحجاز وتغذيه. أخذ معاوية البيعة لابنه الفاسق يزيد بالقوة والرشوة، ولم يلق مقاومة تذكر بالقول أو الفعل إلا في الحجاز، فقد روى البخاري والنسائي وابن أبي حاتم في تفسيره - واللفظ له - من طرق أن مروان خطب بالمدينة وهو على الحجاز من قِبَل معاوية فقال: إن الله قد أرى أمير المؤمنين في ولده يزيد رأيًا حسنًا، وإن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر وفي لفظ: سنة أبي بكر وعمر - فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: سنة هرقل وقيصر! إن أبا بكر والله ما جعلها في أحد من ولده إلخ. وفي رواية: سنة كسرى وقيصر، إن أبا بكر وعمر لم يجعلاها في أولادهما. ثم حج معاوية ليوطئ لبيعة يزيد في الحجاز، فكلم كبار أهل الحل والعقد أبناء أبي بكر وعمر والزبير فخالفوه وهددوه إن لم يردها شورى في المسلمين، ولكنه صعد المنبر وزعم أنهم سمعوا وأطاعوا وبايعوا يزيد، وهدد من يكذبه منهم بالقتل. وأخرج الطبراني من طريق محمد بن سعيد بن زمانة أن معاوية لما حضره الموت قال ليزيد: قد وطأت لك البلاد ومهدت لك الناس ولست أخاف عليك إلا أهل الحجاز، فإن رابك منهم ريب فوجه إليهم مسلم بن عقبة فإني قد جربته وعرفت نصيحته. قال: فلما كان من خلافهم عليه ما كان، دعاه فوجهه فأباحها ثلاثًا، دعاهم إلى بيعة يزيد وأنهم أعبُدٌ له وقِنٌّ في طاعة الله ومعصيته. وأخرج أبو بكر بن خيثمة بسند صحيح إلى جويرية بن أسماء: سمعت أشياخ في المدينة يتحدثون أن معاوية لما احتضر دعا يزيد فقال له: إن لك من أهل المدينة يومًا فإن فعلوا فارمهم بمسلم بن عقبة، فإني عرفت نصيحته إلخ. ذكره الحافظ في الفتح. أباح عدو الله مدينة الرسول ثلاثة أيام فاستحق هو وجنده اللعنة العامة في قوله صلى الله عليه وسلم عند تحريمها كمكة (من أحدث فيها حدثًا أو آوى مُحْدِثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صَرْفًا ولا عَدْلاً) أي فرضًا ولا نفلاً. متفق عليه. فكيف بمن استباح فيها الدماء والأعراض والأموال؟ وكان الحسن البصري يقول: أفسد أمرَ الناس اثنان: عمرو بن العاص يوم أشار على معاوية برفع المصاحف - وذكر مفسدة التحكيم - والمغيرة بن شعبة، وذكر قصته إذ عزله معاوية عن الكوفة فرشاه بالتمهيد لاستخلاف يزيد فأعاده. قال الحسن: فمن أجل هذا بايع هؤلاء الناس لأبنائهم، ولولا ذلك لكانت شورى إلى يوم القيامة اهـ. ملخصا من تاريخ الخلفاء. وهذا الذي قاله الحسن البصري - من أئمة التابعين - موافق لما قاله ذلك السياسي الألماني لأحد شرفاء الحجاز من أنه لولا معاوية لظلت حكومة الإسلام على أصلها، ولساد الإسلام أوروبا كلها، وقد تقدم " ( 11 ) . فلهذا كله، فإن رشيد رضا لا يتولى معاوية ولا يحبه، بل يقول : " وأما مسألة موته فهي مما يفوض إلى الله - تعالى - من جهة الباطن، ونحن لنا الظاهر؛ وهو أنه مات مسلمًا ودفن بين المسلمين " ( 12 ) . ثانياً : عدم سبه ولعنه لمعاوية ، وعدم تجويزه ذلك ، مع إعذاره لمن خالفه فأجاز اللعن والسب : أورد في أحد أعداد المنار سؤالاً نصه : " سيدي، قال لي أحد العلماء: إن من يلعن معاوية أقل خطرًا ممن يترضى عنه، ولقصور علمي لم أحر جوابًا فهل هو مصيب فيما قال أم مخطئ؟ أفيدونا على صفحات المنار لا زلتم مؤيدين وبعين العناية ملحوظين " . ثم أجاب بقوله : " هو مخطئ بلا شبهة، فالدعاء بالخير- ومنه الترضي- من البر إلا من قام عنده دليل قطعي على أن فلانًا مات كافرًا بالله، وأن الله غضبان عليه، وهذا لا يُعرف إلا بوحي من الله تعالى؛ لأن المعاصي والكفر في الحياة لا يدلان دلالة قطعية على أن صاحبيهما ماتا عليهما؛ لأن الخاتمة مجهولة بلا خلاف بين العلماء، ولا العقلاء. وأما اللعن فهو من السفه الذي لا ينبغي للمؤمن، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (ليس المؤمن بالسباب ولا بالطعان ولا اللعان) .. " . ثم نقل كلاماً للغزالي في مراتب اللعن وأتبعه بقوله : " قد أوردت كل هذا؛ ليعلم القارئ أن السنة الرجيحة، والأحاديث الصحيحة وسيرة السلف الصالحين، وفقه أئمة الدين، كل ذلك ينهي المؤمن عن اللعن الذي يتساهل فيه أهل الأهواء من السفهاء، وما أحسن قول حجة الإسلام: (في لعن الأشخاص خطر، ولا خطر في السكوت عن لعن إبليس مثلاً فضلاً عن غيره) أي فإن الله تعالى - وإن لعنه- لم يكلفنا لعنه، وأكبر العبر للمؤمن فيما تقدم تأديب الله تعالى نبيه؛ إذ أنزل عليه حين طفق يلعن الذين قتلوا أصحاب بئر معونة {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} " . ثم قال : " هذا وإن السواد الأعظم من المسلمين يعدون سب معاوية ولعنه من الكبائر، ويرمون سابه بالرفض والابتداع، وإن السني من المسلمين ليعادي الشيعي على سب معاوية وأبي سفيان بل الخلفاء الثلاثة ويعادي الخارجي على سب عثمان وعليّ ما لا يعادي غيرهما على ترك فريضة من الفرائض، أو ارتكاب فاحشة من الفواحش، فهذا الطعن في عظماء الصحابة وحملة الدين الأولين لو كان جائزًا في نفسه لكفى في تحريمه ما يترتب عليه من زيادة التفريق بين أهل القبلة، وتمكين العداوة والبغضاء في قلوبهم حتى يكفر بعضهم بعضًا. لهذا لا أبالي أن أقول لو اطلع مطلع على الغيب فعلم أن معاوية مات على غير الإسلام لما جاز له أن يلعنه " (13) . ويظهر من هذه الفتوى مآخذه في عدم تجويز اللعن، وأن بعضها مصلحي يرجع إلى باب سد الذريعة، أي : ذريعة الفتنة والفرقة بين المسلمين وتكفير بعضهم بعضاً، وأنه لا فائدة من ذلك ، بخلاف تحقيق بغيه على علي رضي الله عنه فتلك من أهم مسائل تاريخنا – كما يقول- ( 14) . إلا أن هذه الفتوى لم تعجب بعض الناس، فقام رجل علوي من أصدقاء رشيد يدعى محمد بن عقيل بن يحيى (1350 هـ = 1931 م ) وهو حضرمي كان يعيش في سنغافورة ، بكتابة كتاب في ذم معاوية ولعنه سماه (( النصائح الكافية لمن يتولى معاوية )) ، وقد أحدث هذا الكتاب ضجة في وقته وكتب الناس في الرد عليه وتأييده، ومن الردود التي ألفت في الرد عليه رد الشيخ جمال الدين القاسمي الدمشقي (1332 هـ = 1914 م) رحمه الله تعالى المسمى (( نقد النصائح الكافية )) . وكان الشيخ رشيد قد نصح صاحب النصائح الكافية بعدم وضع هذا الكتاب كي لا يكون سبباً للقيل والقال ، لكنه مع ذلك يقول إنه يعذره في اجتهاده – أي في تجويز اللعن -( 15) ، ويرى أن المؤلف رجل سني حسن النية من حزب المصلحين ( 16) . أما القاسمي فقد شكر له رشيد أدبه وعلميته في رده، إلا أنه قال : " وقد جمع صديقنا الناقد أحسن ما قيل في معاوية من الحقائق ومن الشعريات، ولم يذكر في مقابلتها ما عليه، وما نكب به الإسلام والمسلمون على يديه، فإن كان غرضه من هذا البحث أن ابن عقيل قد قصر؛ إذ ترك أحد الشقين، فهذا مشترك الإلزام؛ لأنه هو قد قصر أيضًا بترك الشق الآخر، والصواب أن كل واحد منهما قد ذكر ما يرمي إلى غرضه " (17 ) . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 25 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 26 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 27 | ||||
|
![]() اقتباس:
تكلمت على ما جاء به رشيد رضا هناك في الموضوع الاخر وقد رددنا ايضا هنا ما طرحته من شبه من كلام رشيد رضا رشيد رضا معروف ان له شطحات وانحرافات وضلالات والرجال يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بالرجال وقول العالم مهما بلغ من العلم ليس بحجة والحجة الدليل والبرهان ومن نقلنا عنهم من اهل العلم في بيان الحق في هذه لمسالة اكثر واكبر واجل من رشيد رضا الشيخ رشيد رضا رحمه الله تجاوز في في هذه المسائل الحق وحكم بغير العدل وخالف طريق اهل السنة والشيخ رحمه الله كما هو معروف لديه انحرافات وشطحات في هذا الباب وغيره والرجال يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بالرجال https://www.djelfa.info/vb/showthread...=962079&page=2 |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 28 | ||||
|
![]() اقتباس:
أول ما يغير سنتي رجل من بني أمية الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - لصفحة أو الرقم: 1749 خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن رجاله ثقات فلقد أصبحت الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ملك يورث ************************************************** *************************** هل تعلم من هو يزيد في عهده حصلت موقعة كربلاء التي استشهد فيها سيد شباب أهل الجنة الحسين رضي الله عنه وبعض بنيه في عهده حصلت موقعة الحرة التي استبيحت فيها مدينة رسول الله وقتل فيها من الصحابة اكثر من 80 صحابي وحصل فيها من الاهوال ماتشيب له الولدان |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 29 | ||||
|
![]() اقتباس:
تدعون البراءة من الروافض و أنتم تنقلون شبهاتهم هنا و لكن هيهات الحق دائما يدمغ الباطل. أولا لماذا سمي معاوية بن أبي سفيان بخال المؤمنين؟ قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ((وقد كان لأم حبيبة حرمة وجلالة ولا سيما في دولة أخيها ولمكانه منها قيل له خال المؤمنين)) سير أعلام النبلاء الجزء الثاني ص 222 و أم حبيبة أم المؤمنين بنت أبي سفيان هي زوجة الرسول صلى الله عليه و سلم و معاوية هو أخوها رضي الله عن الجميع و روى الخلال في السنة أخبرني أحمد بن محمد بن مطر وزكريا بن يحيى أن أبا طالب حدثهم أنه سأل أبا عبدالله أقول معاوية خال المؤمنين وابن عمر خال المؤمنين قال نعم معاوية أخو أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورحمهما وابن عمر أخو حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورحمهما قلت أقول معاوية خال المؤمنين قال نعم إسناده صحيح السنة للخلال الجزء الثاني ص 433 أنت نقلت من موقع الكتروني فيه هذه العبارة في تفسير بن كثير ونص الشافعي على أنه لا يقال ذلك و ها هو موقع آخر ورد في تفسير ابن كثير فيه ونص الشافعي على أنه يقال ذلك https://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=49&ID=1473 فكما ترى هناك موقعان الاول ينفي و الثاني يثبت. و الذي يهمنا هنا هو موقف الامام الشافعي رحمه الله من معاوية رضي الله عنه هل هو على شاكلتكم يا أتباع و أذناب عدنان ابراهيم . هل طعن الشافعي في معاوية؟ هل سفهه ؟ هل قال على من يترضى طعنه بأنه أهبل و أحمق الحمقى ؟ هل قال فيه حرقوص خارجي بل رأس الخوارج و أنه من أهل النار؟ حاشا الشافعي و علماء الشافعية من فكر شيخكم الرافضي المقنع بقناع أهل السنة و هم منه براء و هذا رد من أحد الافاضل فيه ما يرد عن الشافعي و علماء الشافعية الطعن في معاوية. الإمام الشافعي وأعلام مذهبه يترضون على معاوية ويجلونه ..... إلى من يتلبسون بلبوس المذهب الشافعي ويمررون عقائد الرافضة من خلاله: ننصحكم أن تتراجعوا عن هذا الخداع وأن لا تتحدثوا باسم الشافعي. فإننا قد أتيناكم بصريح كلام الشافعي في الترضي عن معاوية رضي الله عنه. الشافعي يترضى عن معاوية بوضوح كما في: كتابه الأم (2/190) وكذلك في نفس الكتاب (6/170) هكذا يقولها الشافعي: (((معاوية رضي الله عنه))). وهو يترضى عن معاوية في كتابه الآخر المعروف بـ: مسند الشافعي (1/33). معاوية فقيه عند الشافعي وكان الشافعي كثير الاحتجاج بأفعال معاوية ورواياته. (الأم2/68 وانظر المهذب1/70 و216 و2/70). ويروي الشافعي عن ابن عباس قوله عن معاوية « يا بني ليس أحد منا اعلم من معاوية» (الأم1/290). وكان يحتج بأقوال وآراء معاوية كما قال (((بحديث معاوية نقول))). يعني ترديد قول المؤذن (الأم1/88). ولما قيل للشافعي « لا نحب لأحد أن يوتر بأقل من ثلاث» رد عليهم الشافعي بعد رواية هذا الحديث عن معاوية فقال « إني لا أعرف لما تقولون وجها» (الأم1/140). ترضي فقهاء الشافعية اللامعين عن سيدنا معاوية: وأبرزهم - الإمام النووي رحمه الله يترضى ويثني على معاوية. روضة الطالبين11/98) المجموع3/86). الاذكار للنووي1/7 تهذيب الاسماء1/190 - الشيرازي صاحب فقه الشافعي المهذب. (أنظر 1/80 و1/216 المهذب2/70). - وعند غير الشافعيين نذكر منهم بالبخاري: فقد كان دائم الترضي عن معاوية قال في التاريخ الكبير (5/149 و6/6) قال البخاري عن عبيد بن وردان التجيبي (أدرك معاوية رضي الله عنه). وقال « عبد الله بن علي من بني عبد شمس سمع معاوية رضي الله عنه... (التاريخ الكبير5/149). وفي صحيحه : ذكر معاوية رضي الله عنه (البخاري يترضى عن معاوية). وهذه بعض كلمات الامام النووي ذو المذهب الشافعي في أمير المؤمنين معاوية أيضا النووي يترضى عن معاوية قال النووي : " وأما معاوية رضي الله عنه فهو من العدول الفضلاء والصحابة النجباء رضي الله عنه. وأما الحروب التي جرت فكانت لكل طائفة شبهة اعتقدت تصويب أنفسها بسببها وكلهم عدول رضي الله عنهم ومتأولون في حروبهم وغيرها، ولم يخرج شيء من ذلك أحداً منهم عن العدالة لأنهم مجتهدون اختلفوا في مسائل من محل الاجتهاد كما يختلف المجتهدون بعدهم في مسائل من الدماء وغيرها ولا يلزم من ذلك نقص أحد منهم (تحت حديث رقم 2381 بداية كتاب الفضائل وأما الشرح 15/149) وهو دائم الترضي عنه (انظر 7/168 ). وهو دائم الترضي عنه فيروي أحاديث لصحابة يرد فيها الترضي عن معاوية. (أنظر رياض الصالحين 658 و811 و1034 و1376 و1450 و1571 و1643 1783). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 30 | ||||
|
![]() اقتباس:
ردي هذا https://www.djelfa.info/vb/showpost.p...0&postcount=17كان حول مقولة خال المؤمنين وليس حول مسالة الترضي ردا على الاخ هنا https://www.djelfa.info/vb/showpost.p...2&postcount=13 ونقلي كان من وزارة الاوقاف في المملكة العربية السعودية تحت اشراف ال الشيخ فهل وزارة الاوقاف في السعودية رافضة من موقع الاسلام الدعوي والارشادي وزارة الاوقاف في المملكة https://quran.al-islam.com/Page.aspx?...okID=11&Page=1 ************************************************** |
||||
الكلمات الدلالية (Tags) |
أجوبة, أسئلة, الشيخ, ابراهيم, تحتاج, يتهجم, عدوان |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc