منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - هل المشكلة فى صمت ادم ام ثرثرة حواء؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011-09-07, 22:46   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
kamel76
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية kamel76
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة asmaa103 مشاهدة المشاركة
كثيرا ماتردد حواااااء


صمته يقتلني .. لا يعيرني اهتمامه ..لايستمع الى مطالبي واحتياجاتي

وعندما احاوره لا يبدي أي انفعال
فاتجه الى، الحديث عن العمل والأهل والأطفال والطبيعة، حتى حديث الذكريات ،
ولكنه لا يحكي ولا يشكو ولا يعرف للنطق طريقاً ولا للبسمة دليلا
، وكأن عداء وقع بينه وبين الكلام


وبالمقابل


اجده على اتم الاستعداد لمناقشة ومحاورة غيري من اصدقاء واصحاب
وقد رسم للضحك لوحة وللعبوس غفلة



*************************



اما ادااااااااام ماذا يقووول


عجبا لامر حواء


لا تمل من الثرثرة والكلام ولا تعيرني أي اهتمام
بل كل شيء عندها هات هات
وللصمت لديها تفسيرات
فالتعب من العمل انهكني والمطالب اثقلتني


وهي لا تملك حديثاً الا عن أيّام الخطوبة والفرح والحب والأحلام والأمنيات
فينتابني الشعور بالملل والغثيان حتى ياتينى النعاس



واخيرا


مابين صمت ادم وثرثرة حواء


ماهو البلسم الشافي
والحل الوافي
لارضاء الطرفين


انتظر ردودكم وتفاعلكم


والله لقد أعجبني أسلوبك وطرحك الرائع فلقد أصبت الهدف ومكمن الداء .
رأيي المتواضع في هذا الموضوع أنه يوجد شيء وهو بمثابة الحكم بين الصفتين أو يمكن أن أشبهه "بالتارموستا " التي إن زادت درجة الحرارة أعطت أمرا بوقف اللهب وإن انخقضت درجة الحرارة أعطت أمرا بتوهج اللهب فهي تحافظ على درجة حرارة متوازنة, لو فعله الرجل و فعلته المرأة لزال عنهما هذا الإشكال و هذه المفارقة التي يمكن أن تنخر علاقتهما و تصيرها بدون روح . إن هذا الفعل و هو قول في الحقيقة هو "ذكر الله تعالى " إن لذكر الله تعالى في نفس كل واحد لا سيما الزوجين بالغ الأثر في انشراح الصدر و طلاقة المحيا و حسن الخلق و انطلاق اللسان بكلام جميل يرتاح له كل طرف .قال تعالى :" ألا بذكر الله تطمئن القلوب..." نحن المسلمون نؤمن بأن القرآن شفاء للأمراض الجسدية والنفسية لكن لا نطبق ذلك .فإذا طبق الزوجين هذه الآية ما وجد الملل و الرتابة طريقا إليهما ولإطمئنت قلوبهما , وما يعيشانه من تنافر إلا بفقدان الطمئنينة .
تقول لي كيف يذكران الله هل عند جلوسهما مع بعض أم قبل ذلك أم بعد ذلك ؟ وكيف يكون الذكر؟ ذكرالله ليس له وقت محدد ولا مكان محدد بل مطلوب في كل وقت . وذكر الله يكون إما قراءة القرآن أو ترديد أذكار على اللسان وهي كثيرة وسهلة . فإذا تعود اللسان على الذكر طهر القلب وصفي و إذا طهر القلب, مد اللسان بالقدر الكافي والمطلوب من الكلام كما ونوعا .
والله اعلم








 


رد مع اقتباس