الفصل الاول : المؤسسة الاقتصادية - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الجامعة و البحث العلمي > الحوار الأكاديمي والطلابي > قسم أرشيف منتديات الجامعة

قسم أرشيف منتديات الجامعة القسم مغلق بحيث يحوي مواضيع الاستفسارات و الطلبات المجاب عنها .....

http://www.up.djelfa.info/uploads/141389081779231.gif

 

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-04-26, 18:37   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
hounada
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية hounada
 

 

 
إحصائية العضو









hounada غير متواجد حالياً


افتراضي الفصل الاول : المؤسسة الاقتصادية

تمهيد :
يمكن ان نطلق مصطلح المؤسسة على اي تجمع اقتصادي او اجتماعي مؤسس بصفة رسمية حيث انه هناك مؤسسات سياسية ، اجتماعية ، تربوية و اخرى اقتصادية حيث يتم عرض سلع و خدمات الى المستهلكين و ذلك حفاظا على المكانة الاقتصادية للمؤسسة في ظل المنافسة بين مختلف المؤسسات سواء المحلية او الدولية .
سنتطرق في هذا الجانب الى مفهوم المؤسسة و اهدافها و انواعها بصفة عامة و المؤسسة الاقتصادية بصفة خاصة باعتبارها المتغير الثاني من دراستنا .













2- ماهية المؤسسة الاقتصادية :
2-1 لمحة عن المؤسسة الاقتصادية :
قبل التطرق الى المفهوم الشمولي للمؤسسة الاقتصادية يتطلب معرفة العناصر الاساسية المكونة لنظام المؤسسة التي حصرها في :
• الموارد المالية : و هي الوسائل المستخدمة في العملية الانتاجية من الالات و المباني و عدة مواد اولية بما فيها تلك التي تزودنا بها الطبيعة .
• الموارد البشرية : و هي تلك الموارد المتمثلة في الطاقة العضلية و الذهنية لعمال المؤسسة و المصنفة ثلاث طبقات : المسيرون ، الاطارات ، العمال البسطاء .
• مركز القرار : و هو المركز المكلف بتسير النشاط الانتاجي للمؤسسة ، حيث يعنى بالتنسيق بين مختلف العناصر الاخرى المكونة للمؤسسة .
• التحويل : و هو ناتج نشاط المؤسسة المتولد عن عنصر العمل المبذول لتحويل المواد الاولية الى سلع مادية او عنصر العمل المبذول لتقديم الخدمات للافراد و الجماعات .
2-2 تعريف المؤسسة الاقتصادية :
تــــــــ 1/ المؤسسة الاقتصادية منظمة تختص في انتاج ، تبديل ، و توزيع السلع و تحتوي على امكانيات ، مادية ، مالية ، بشرية بحيث تعمل من اجل تحقيق الهدف الذي انشات من اجله .
تــــــــ 2/ المؤسسة الاقتصادية هي جميع المنظمات الاقتصادية المستقلة ماليا هدفها توفير الانتاج بغرض التسويق ، وهي منظمة مجهزة بكيفية توزع فيها المسؤوليات و يمكن ان تعرف بانها وحدة اقتصادية تتجمع فيها الموارد البشرية ، المادية و المالية اللازمة للانتاج الاقتصادي ، بغرض تحقيق نتيجة ملائمة و هذا ضمن شروط اقتصادية تختلف باختلاف الحيز المكاني و الزماني ، الذي توجد فيه و تبعا لحجم و نوع النشاط .
تــــــــ 3/ و هي مجموعة عناصر الانتاج البشرية و المالية تستخدم و تسير بهدف انتاج المواد ، السلع و الخدمات كذلك بيعها و توزيعها و كل ذلك بكيفية فعالة تضمنها مراقبة التسيير بواسطة وسائلها المختلفة كتسيير الموازنات (الميزانية ) تقنية المحاسبة التحليلية .
تــــــــ 4/ هي الوحدة التي تتجمع فيها الموارد البشرية اللازمة للانتاج الاقتصادي عن طريق ممارسة النشاط الانتاجي و النشاطات المالية و التجارية ، و الادارية ، و البيع و التخزين و الشراء من اجل تحقيق الاهداف التي اوجدت المؤسسة لاجلها .
تــــــــ 5/ هي اندماج عدة للعوامل بهدف انتاج او تبادل سلع او خدمات مع اعوان اقتصادية و هذا في اطار قانوني و اجتماعي معين ضمن شروط اقتصادية مختلفة زمانيا و مكانيا لوجود المؤسسة و حجم و نوع النشاط الذي تقوم به ، و يتم هذا الاندماج لعوامل الانتاج بواسطة تدفقات تقديرية و حقيقية .
و من خلال ما قدم من تعاريف يمكن رؤية المؤسسة وفق النظرة الحديثة على انها نظام ، هو مجموعة من العناصر تستخدم لتحققي هدف معين على اساس ارتباطات و علاقات فعالة و دائمة ، و عليه فان المؤسسة نظام مفتوح و متكامل تسري عبره تفاعلات العملية الانتاجية على مدخلات المؤسسة لتتوج في شكل مخرجات مستهدفة ، على ان هذا النظام يمكن ان يقسم الى انظمة جزئية .
3- خصائص المؤسسة الاقتصادية :
ان المؤسسة الاقتصادية لينما كانت سواء البلدان المتقدمة او السائرة في طريق النمو تتميز بخصائص معينة تتمثل في :
- المؤسسة شخصية قانونية مستقلة من حيث امتلاكها الحقوق و الصلاحيات او من حيث واجبها و مسؤوليتها .
- العمل على الانتاج و اداء الوظيفة التي اوجدت من اجلها حيث ان النشاط الاساسي للمؤسسة الاقتصادية هو تحويل عوامل الانتاج (العمل ، المواد الاولية ، الطاقة ، التجهيزات الانتاجية ، منتجات نصف مصنعة ) الى سلع و خدمات موجهة الى السوق .
- قدرة الموسسة على البقاء بما يكفلها تمويل كاف و ظروف لسياسة مواتية و عمالة كافية و قادرة على تكييف نفسها مع الظروف المتغيرة .
- ضمان الموارد المالية لضمان استمرار عمليتها و يكون ذلك اما عن طريق الاعتمادات او الايرادات الكلية او القروض او عن طريق الجمع بين هذه العناصر كلها او بعضها ، حسب الظروف .
- لابد ان تكون المؤسسة ملائمة مع البيئة التي وجدت فيها و تستجيب لهذه البيئة ، لانه اذا كانت الظروف البيئية ملائمة فانها تستطيع اداء مهمتها على احسن وجه .
- تعتبر المؤسسة مصدر رزق لدى الكثير من الافراد لانها وحدة اقتصادية اساسية في المجتمع الاقتصادي .
- خاصية اللجوء الى تكنولوجيات المعلومات تنطوي هذه الخاصية على كل الوسائل التقنية و الالية الحديثة التي تملكها المؤسسة و التي ترتبط بكيفية او اخرى لمعلومات يمكنها من الحصول و جمع البيانات و معالجتها و تحويلها الى معلومات موثوق فيها و كذا تخزينها و ارسالها عند الطلب دون تاثير .
- خاصية الاعتماد على الابداع و التجديد اذ ان الابداع التكنولوجي هو الخاص بالمنتجات و طرق الانتاج و هذا هو العامل المؤدي الى القوة التنافسية ، اما فيما يخص التجديد فان كل تغير ايجابي يساعد على حسن التسيير و الاداء .
- خاصية التقرب من المستهلك حيث ان وجود المؤسسات الاقتصادية مرتبط بوجود المستهلك ، اذ ان تكاثر قدرات الانتاج و تعدد و تنوع اذواق المستهلكين و مطالبهم تفرض على المؤسسة التقرب من المستهلك اكثر فاكثر .
- التحديد الواضح للسياسة و البرامج و اساليب العمل و لهذا فكل مؤسسة تضع اهداف معينة تسعى الى تحقيقها ، اهداف تحقق بكمية و نوعية الانتاج و اهداف تكون بتحقيق رقم اعمال معين .
هذه من اهم الخصائص التي يجب ان تتضمنها المؤسسة الاقتصادية حتى تستطيع القيام بنشاطها و قدرتها على البقاء و المنافسة .
4- الهيكل التنظيمي للمؤسسة الاقتصادية (نماذج ):
ان تغير الظروف الاقتصادية و تغير الظروف الاقتصادية ، و تغير الاشخاص القائمين بادارة المؤسسة تجعل من الضروري عادة اعادة النظر في تنظيم المؤسسة ، و عليه يجب ان لا يتوقف التنظيم بانتهاء انشاء المؤسسة ، و انما يجب ان يستمر طيلة حياتها .
و بالتالي فالهياكل التنظيمية ليست بهياكل نموذجية تبنى على اساسها الدراسات و الافكار فهي تختلف باختلاف حجم المؤسسة و طبيعة نشاطها ، فكلما زاد حجم المؤسسة كلما زادت الحاجة الى مستويات تنظيمية اخرى ، و نأخذ الهيكل التنظيمي عادة في المؤسسة الشكل التالي :










الهيكل التنظيمي يحدد للمؤسسة كيفية توزيع العمل و اسلوب ممارسة القيادة و كذلك العلاقات بين المسؤولين ، و كما ذكرنا سابقا الهياكل التنظيمية تختلف تبعا لعدة عوامل منها الحجم و طبيعة النشاط و النطاق الجغرافي و غيرها و فيما يلي بعض النماذج :
النماذج
النماذج السابقة تختص بالمؤسسات الكبيرة الحجم ذات انتاجية ضخمة و رؤوس اموال كبيرة و اعداد هائلة من العمال ، اما بالنسبة للمؤسسات الصغيرة فيكون التنظيم فيها مركزا في السلطة او الدوائر او المصالح المختلفة كما يبينه الشكل اعلاه .
اختصاصات المصالح و الاقسام التي تكون الهيكل التنظيمي :
• اختصاصات قسم مصلحة الموظفين : و يقوم هذا القسم بالمهام التالية :
- الاشتراك في وضع مقاييس تعيين العاملين .
- تنفيذ القرارات و التعليمات الخاصة بالشغل .
- الاشتراك في وضع مقاييس الترقية و قياس الكفاءة .
- دراسة المشاكل الخاصة باعمال .
- الاشراف على تحديد و تنغيذ العقوبات لمن يرتكب مخالفات اثناء العمل .
- الاشراف على عملية الحضور و الغياب و دراسة اسبابه و حساب الاجازات
• اختصاصات قسم المالية :
- اعداد اجور العمال و الموظفين و متابعة ما يطرا عليها من تعديلات
- خصم الضرائب المختلفة على المداخيل الشخصية الاجمالية للعاملين في المؤسسة .
- تخطيط الانتاج مو متابعة برامج العمل
- القيام بالابحاث و التصاميم و المواصفات على المنتجات .
• اختصاصات قسم التسويق (المصلحة التجارية ):
- دراسة و تقدير الجمعيات من خلال دراسة الاسواق و تقدير الطلب على منتجات المؤسسة .
- دراسة و تحليل المركز التنافسي للمؤسسة من اجل تحديد هدف انتاجي لها .
- القيام بالبحوث و اعطاء الاقتراحات التي من شانها زيادة جمعيات المؤسسة .
- القيان بالنشطات الاعلانية الاقتصادية و دراسة سلوك المستهلك و طبيعة السوق .
• اختصاصات قسم المخزون (التموين ) : اهم وظائفه هي :
- دراسة و تقدير المشتريات من المواد الاولية و المنتجات الجاهزة .
- دراسة و تقدير المخزون من المواد الاولية كقطع الغيار مثلا
- القيام بكل البحوث المتعلقة بتخطيط مباني المخازن و تحسين ظروف العمل و العمال داخل المؤسسة باقصى قصوى .
• اختصاصات قسم التخطيط و الاحصاء :
- اجراء البحوث المتعلقة بتطور الانتاج و تطور القوة العاملة .
- اجراء البحوث المتعلقة بمدى استخدام الطاقة الانتاجية .
• اختصاصات قسم الخدمات الاجتماعية :
- الاشراف على المنشات الاجتماعية الثقافية ، الصحية ، الرياضية في المؤسسة .
- تنظيم القيام برحلات للعاملين و ذويهم و النشاطات الترفيهية الاخرى .
• اختصاصات قسم التكوين :
- تحديد الاحتياجات التكوينية و ضبط برامج التكوين و تنظيم دورات تكوينية داخل المؤسسة و خارجها .
• اختصاصات قسم الامن الصناعي :
- دراسة واقع الامن الصناعي
- دراسة كيفية تحسين ظروف العمل و توعية العمال بطرق الوقاية لضمان سلامتهم
5- انواع المؤسسات الاقتصادية :
تسمى المؤسسة بعدة تسميات مختلفة تماشيا مع نشاطها او اطارها القانوني او حتى مركزها القانوني ، فقد تكون المؤسسة صغيرة الحجم تقوم فعاليتها على القيام بعملية انتاجية معينة فتسمى مشغل ، و قد تكون متوسطة الحجم و تقوم على الاشراف على مشروعين او اكثر فتسمى المنشاة و قد تكون كبيرة الحجم تشرف على عدة منشات تسمى المقاولة
تصنف المؤسسات ضمن مجموعات معينة و وفق معايير مختلفة (الشكل القانوني ، طبيعة الملكية ، الطابع الاقتصادي ، و نوع النشاط ) .
5-1 التصنيف حسب الشكل القانوني :
تصنف المؤسسات حسب الشكل القانوني الى :
5-1-1 شركة الاموال : تقوم شركات الاموال اساسا على الاعتبار المالي بهدف جمع اكبر قدر ممكن من الاموال و يتضمن هذا الصنف على : الشركات ذات المسؤولية المحدودة ، شركات التوصية بالاسهم .
5-1-2 شركات الاشخاص : يقوم هذا النوع من الشركات على الاعتبارات الشخصية للشركاء من معاملة حسنة و ثقة متبادلة ، و يتضمن هذا النوع من الشركات المؤسسة الفردية ، شركات التضامن ، شركة التوصية البسيطة ، شركة المحاصة .
5-2 التصنيف حسب طبيعة الملكية :
حسب طبيعة الملكية تصنف المؤسسات الى مؤسسات خاصة ، عمومية ، مختلطة ، بالاضافة الى التعاونيات .
5-2-1 المؤسسات الخاصة : المؤسسة الخاصة هي المؤسسة التي يملكها سخص واحد و تسمى المؤسسة الفردية حيث تعتمد في طريقة تمويلها على مالكها ، و هو الذي يقوم بادارتها و تسيرها و تنظيمها و يتخذ القرارات فيها .
5-2-2 المؤسسات العمومية : و تعود ملكيتها للدولة او الجماعات المحلية فلا يحق للمسؤولين التصرف فيها اذ لا يحق لهم بيعها او اغلاقها ، الا اذا وافقت الدولة و هي عادة ماتكون ذات طابع استراتيجي مثل : مؤسسة صناعة الحديد و الصلب ، صناعة الاسلحة ....
5-2-3 المؤسسات المختلطة : و تاخذ مركز وسط بين المؤسسات السابقة حيث ان ملكيتها مشتركة بين القطاع العام المتمثل في الدولة و الجماعات المحلية من جهة و القطاع الخاص المتمثل في الافراد من جهة اخرى .
5-2-4 التعاونيات : و هي وحدات انتاجية يشكلها الافراد مع بعضهم البعض بغية خدمة اعضاءها و خلق روح التعاون و التضامن بين افرادها .
5-3 التصنيف حسب نوع النشاط : و حسب المعيار فان المؤسسات تنقسم الى اربعة قطاعات :
5-3-1 القطاع الاولي : و يضم هذا القطاهع جميع المؤسسات ذات النشاط المباشر مع الطبيعة كالزراعة ، الصيد البحري ، و هي المؤسسات الاستخراجية .
5-3-2 القطاع الثانوي : و نجد فية المؤسسات التحويلية ، مؤسسات البناء و الاشغال العمومية و هي المؤسسات الصناعية .
5-3-3 القطاع الثانوي يتضمن هذا القطاع المؤسسات المالية كالبنوك ، و المصارف ، وكالات التامين ، المؤسسات الخاصة بالنقل و التوزيع .
5-3-4 القطاع الرابع : هذا القطاع موجود بشكل بارز في البلدان المتقدمة
-3-4 القطاع الرابع : هذا القطاع موجود بشكل بارز في البلدان المتقدمة يضم جميع مؤسسات الاتصال بمختلف انواعها ، و كدا الصناعات المعلوماتية .
5-4 التصنيف حسب معيار الحجم :
5-4-1 المؤسسات الصغيرة : و يتراوح عدد العمال فيها من 1 الى 10 و تعود ملكيتها في اغلب الاحيان لعائلة او لشخص واحد و ينشط هذا النوع من المؤسسات في الزراعة و التجارة و الانتاج الحرفي .
5-4-2و يستخدم مابين 10 الى 500 عامل و هي مؤسسات نشيطة و فعالة في اغلب الاحيان و تتميز بالابتكار و الابداع في نشاطها الانتاجي و كذلك خلق مناصب الشغل و لهذا تساعد السلطات على انشاءها و ترقيتها .
5-4-3المؤسسات الكبيرة : و توجد اشكال مختلفة لتلك المؤسسات من بينها المؤسسات الضخمة اي المجمع الوطني ، و المؤسسة المتعددة الجنسية ، و تستخدم هذه المؤسسات عدد كبير من العمال كما تستعمل موارد مالية ضخمة و تعود ملكيتها في اغلب الاحيان الى عدد كبير من الاشخاص مثل ، مجمع سونطراك ، مجمع صيدال ، و المؤسسات متعددة الجنسية المؤسسة اليابانية لصناعة السيارات باوروبا .
6- وظائف المؤسسة الاقتصادية :
للمؤسسة الاقتصادية وظائف مختلفة و عديدة و التشخيص الداخلي لهذه الوظائف يسمح لنا بعرفة نقاط قوة و ضعف المؤسسة و بالتالي فانه لدراسة وظائف المؤسسة اهمية كبيرة في تحديد استراتيجيتها و من اهم الوظائف التي يمكن التطرق لها هي كالاتي :
6-1 الوظيفة الانتاجية : ان الانتاج هو جوهر نشاط المؤسسة الاقتصادية اذ يتعلق بخلق منافع شكلية للمواد و الخدمات و ذلك من خلال تحويلها الى سلع يمكن ان تشبع رغبات و حاجات المستهلك .
ترتكز هذه الوظيفة على حسن التدبير في استخدام الامكانيات و القدرات المتاحة مما يؤدي الى الاستفادة منها بقدر الامكان في رفع الانتاج حسب الاهداف المسطرة .
و لقد اصبح الانتاج يخضع في مختلف المجالات الى تقنيات و تكنولوجيات متطورة و يمكن توضيح ذلك في الشكل التالبي الذي يوضح التسلسل التكنولوجي للانتاج و الوظائف الملحقة به




الوظائف الاساسية في مسلسل الانتاج
6-2 الوظيفة الادارية :
تخص المؤسسة في عملية التسير و ذلك بمحاولتها ايجاد العلاقة بين مختلف الوظائف داخل محيط المؤسسة لضمان التسيير الحسن لها و تحقيق اهدافها ، و التنظيم يعتبر احد العناصر المكونة للتسيير ياتي بعد رسم الخطة بغية تحقيق هدف معين يتطلب القيام باستهلاك مواد و تجهيزات و كذا قدرات بشرية للحصول على اكبر مردودية ممكنة بالاعتماد على عمليىة التنظيم السليم .
تتجلى عملية التقويم و التصحيح و المراقبة بصورة دورية و مستمرة في مواكبة ادارة منتظمة و واضحة الاهداف و هذا يكون باتخاذ القرارات المناسبة فالمراقبة على الاداء او ما يسمى بمراقبة التسيير هو عبارة عن نظام متكامل من الاجراءات الادارية و يهدف الى تحقيق التنسيق بين الاهداف المحددة في المؤسسة
6-3 الوظيفة التسويقية :
و فيها يتم عرض المنتوجات على المستهلك و دفعه الى شراءها و تعتمد المؤسسة في ذلك على المواصفات و الجودة العالية لسلعتها او خدمتها ، و الاسعار التنافسية خدمات ما بعد البيع .
كما تقوم المؤسسة ببيع السلع الى جانب معرفة السبب الحقيقي الذي يؤدي الى انخفاض قيمة المبيعات و هذا من اجل معالجتها في اسرع وقت لتحقيق هدف تعظيم الربح
تعتبر هذه الوظيفة المحور الجوهري للمؤسسة و يمزج هذه الوظيفة بين اربعة عناصر مهمة و هي :
• السلعة : و هي تلك المجموعة من العوامل المالية و الشكلية التي يتم تركيبها و تصميمها لاشباع رغبات المستهلك
• التسعير : و هو عبارة عن تناسق بين القدرات الشرائية للمستهلك و سعر السلعة و لهذا يجب على المنتج تحديد السعر الامثل اذا اراد البقاء في السوق .
• التوزيع : استخدام قنوات التوزيع المتاحة من اجل توفير السلعة في اقرب مكان ممكن يتواجد به المستهلك اي ايصال السلعة اليه .
• الترويج : تتمثل عميلية ايصال المنتج و المستهلك و يعتبر عنصر هام في المزيج التسويقة لانه يزود المستهلك بمختلف المعلومات عن السلعة .
و بالتالي فهته الوظيفة هي المسؤولة عن الاعلان عن المنتوج تتمثل وظيفة التسويق في انه و بعد التصنيع المنتجات و تجهيزها تتولى الوظيفة عرضها على المستهلك و ترغيبه في شراءها من حيث تقديم مواصفات المنتوج ، السعر ، و اماكن البيع و التوزيع .
6-4 وظيفة الصيانة :
تعتبر العامل الرئيسي لضمان صيانة الالات و ضمان الاستفادة من اهتلاكها و اطالة عمرها ، و بالتالي استمرار عملية الانتاج كما ان التكنولوجيا تتطلب الصيانة لتحقيق اقصى استغلال لها لان المشاريع الاستثمارية لا يمكنها ان تحقق عتبة المردودية الا بضمان صيانة جيدة للاصول (الالات ، المعدات ....) .
6-5 الوظيفة التموينية (الامداد) :
تعتبر وظيفة التموين من العمليات الاساسية لسير عملية الانتاج و تشمل عمليتين الاولى عملية الشراء و الثانية تسيير المخزوون بالنسبة للاولى يتم ذلك اما في الاسواق الداخلية او الخارجية الا ان المشتريات التي يتم اقتنائها من الخارج و تمثل الجزء الاكبر من المشتريات التي تجري على نطاق المؤسسة .
اما الثانية فتعتبر من اهم العمليات في التسيير الحسن لعملية الانتاج و هو يمثل حلقة بين الانتاج و التسويق .تتضمن وظيفة التموين مايلي :
- وجود علاقة طيبة بين الموردين
- القدرة على الشراء بكميات كبيرة و تعدد مصادر التوريد
- وجود طرق تفاوضية توفر الحصول على احسن شروط الشراء
- القدرة على الوفاء باحتياجات التصنيع بالحد الادنى من المخزون .
6-6 وظيفة الموارد البشرية (الافراد) :
تتمثل وظيفة الافراد في توفير اليد العاملة ذات الكفاءة العالية و وضع السياسات و القرارات الكفيلة بترقيتهم و تشجيعهم على بذل المزيد من المجهودات لتحقيق اهداف المؤسسة و زيادة ارتباط العمال بالمؤسسة .
كما تعتبر وظيفة الموارد البشرية من الوظائف المساندة في المؤسسة فهي تهتم باعداد الخطط و كل ما يتعلق بتسيير الموارد البشرية في المؤسسة و تنفيذ ما يرونه مناسبا باعتبار ان ادارة الافراد ادارة مساعدة و متخصصة و مستقلة عن الايرادات الاخرى ، هذه الادارة تمارس وظائف تتعلق بالحصول على القوة العاملة في المؤسسة و جعلها قادرة و راضية و متعاونة في تنفيذ الاعمال و يستلزم هذا القيام بانشطة مختلفة مثل تعيين العاملين و تدريبهم و تحفيزهم و ترقيتهم من جهة ، و من جهة اخرى المحافظة على الاتصال الوثيق مع السوق العمل و الحصول على الافراد المناسبين و تهيئتهم للعمل و المحافظة على العلاقات الطيبة بين المنشاة و العاملين فيها و وضع نظم التعين و الترقية و الفصل .
6-7 الوظيفة المالية (التمويل) :
تعتبر من اهم وظائف المؤسسة فهي مجموعة المهام او العمليات التي تسعى في مجموعها الى البحث عن الاموال اللازمة لتمويل احتياجات المؤسسة و تغطيتها . الوظيفة المالية تتدخل مع مختلف الوظائف الاخرى بدرجة اكبر من اي وظيفة اخرى حيث يتضح لدى دراستها لهذه الوظائف انه لا توجد صعوبات كبيرة عند تحديد مجال كل من وظيفتي الانتاج و التسويق ، لكن هذه الصعوبة تظهر عند محاولة تحديد نطاق الوظيفة المالية و السبب في ذلك هو ان الاهداف السياسية و القرارات و العمليات الانتاجية و التسويقية يستحيل النظر اليها بعيدا عن الاعتبارات المالية ، الشئ الذي يعكس اهمية هذه الوظيفة بالنسبة الى الوظائف الاخرى و المشروع ككل .
تشمل الوظيفة المالية النقاط التالية :
- الاشراف على الايرادات و المدفوعات و ادارة النقد .
- الاهتمام بتفاصيل تمويل الوظائف الاخرى للمؤسسة حتى تتمكن من تادية وظائفها .
- مسك دفاتر و اعداد التقارير المالية .
- ايجاد سياسة مالية تضمن السير الحسن للمؤسسة .
- الاستخدام العقلاني للاموال للتمكن من تحقيق الاهداف المالية للمؤسسة .
6-8 وظيفة البحوث و التطوير :
تتضمن هذه الوظيفة كل الانشطة التي تساعد على الاستفادة من الدراسات و البحوث في الارتقاء بجودة الانتاج الذي تقدمه المؤسسة من خدمات و سلع و تضمن وظيفة البحوث و التطوير العناصر التالية :
- وجود وحدة تنظيمية في المؤسسة او خارجها قادرة على اجراء البحوث السلعية و تطورها .
- توفر القدرة المالية لاجراء البحوث و التطوير و الاستفادة منها
- مرونة العمليات و الاجراءات مما يسمح من الاستفادة من هذه البحوث .
- وجود ادارة راغبة في البحث و التطوير و مصرة على التغيير نحو الافضل .
6-9 الوظيفة الاجتماعية و الثقافية :
- تتمثل في تقديم خدمة للمجتمع بصفة عامة لتشغيل الافراد و حصولهم على الدخل و التامين و التقاعد .
- قيام بعض المؤسسات بالانشطة الترفيهية و الرياضية للعمال و ذويهم .
- تمثل عملية التثقيف حول تقديم معلومات جديدة للمستهلكين و المتعاملين و المجتمع ككل مثلا : تعليمات شركة سونطراك حول ضرورة عدم التدخين في اماكن و محطات التزويد بالبنزين .
6-10 وظيفة الاعلام و الاتصال :
لا تظهر هذه الوظيفة الا بعد احترام المنافسة و عولمة الاقتصاد و المعلوماتية التي جاءت لتسهيل الاعلام و الاتصال من جهة و تخلق حاجيات اخرى لم تكن من قبل حيث اصبحت المؤسسات الكبرى تقوم بإنفاق تكاليف باهظة مالية و بشرية من اجل تحليل المعلومات او احتكارها حيث اصبحت المعلومة سلاح ذو حدين .
7- أهداف المؤسسة الاقتصادية :
تلعب المؤسسة الاقتصادية دورا كبير او لذلك فهي ذات اهمية كبيرة على جميع المستويات ، فلكي تحقق المؤسسة اهدافها المنشودة و لهذا وجب عليها القيام بالوظائف اللازمة لبلوغ هذه الاهداف و كذلك التفاعل مع البيئة المحيطة و مواكبة التطورات الحاصلة خارجها ، و منذ الاستقلال الى الان و عبر مخططات التنمية ، تهدف السياسة الوطنية للانتاج على المدى القصير و الطويل الى :
- الاستقلال الاقتصادي .
- تلبية حاجات المستهلكين الحاليين .
- إنتاج سلع معتدلة الثمن .
- رفع مستوى المعيشة أفراد المجتمع و قدرتهم الشرائية .
- تحقيق عائد مناسب على راس المال المستثمر أو تحقيق معدل الربح .
- امتصاص الفائض في العمالة (التشغيل الكامل ) .
- التكامل الاقتصادي على المستوى الوطني في القطاعات و المؤسسات .
- تقليل الصادرات من المواد الأولية و المواد نصف مصنعة .
- تشجيع الصادرات من الفائض في المنتجات النهائية عن الحاجة المحلية .
- التقليل من نسبة الواردات و خاصة السلع الكمالية .
- الاستفادة من الخبرات الأجنبية و المعدات و البحوث العلمية في المجال الاقتصاد و المؤسسات .
و اذا تابعنا استراتيجية مؤسساتنا الوطنية مثلا : المؤسسة الوطنية للبلاستيك و المطاط ضمن سياسة الإنتاج الوطني لوحدها تهدف الى تحقيق هدفين هما
هدف اقتصادي : تزويد السوق الوطنية بمختلف انواع السلع البلاستيكية و تصدير ما هو فائض عن السوق الوطنية و تحقيق معدل ربح يوزع قسم منه على العمال و الاخر يوجه للتوسع مستقبلا .
هدف اجتماعي : تامين فرص عمل جديدة ، رفع مستوى العاملين ، القيام بمشاريع التنمية الاقتصادية و الاج و ذلك لتحقيق الازدهار و تقليل الخسائر و التكاليف .
تطوير مجال البحث العلمي في المعاهد و الجامعات و ذلك لتكوين الكفاءات العالية .
اضافة الى الاهداف التكنولوجية تؤدي دور هام يتمثل في البحث و التنمية من خلال تطوير الوسائل و الطرق الادارية علميا ، و كرس لهذه العملية مبالغ مالية كبيرة لتحقيق نسبة عالية من الارباح و هذا ما يتناسب مع حجم و امكانية المؤسسة .
8- اهمية المؤسسة الاقتصادية :
ان وجود المؤسسات الاقتصادية داخل المجتمع في حيز زماني و مكاني يجعلها تؤثر و تتاثر و من خلال هذا التاثر تظهر لنا اهمية المؤسسة الاقتصادية و المصنفة في ثلاثة انواع اساسية :
• الاهمية الاجتماعية
• الاهمية الاقتصادية
• الاهمية السياسية
8-1 الاهمية الاجتماعية :
- توفير الشغل : ان انشاء مؤسسات اقتصادية يعمل على توفير مناصب الشغل و هذا ما يسمح بامتصاص البطالة في المجتمع المعني و تختلف نسبة توفر الشغل حسب حجم المؤسسة و نوع النشاط الذي تنشط فيه و كذا التكنولوجيات المتبعة في هذه المؤسسة .
- التاثير على الاجور : للمؤسسات دور هام في تحديد الاجور فبقوة استقطابها لليد العاملة الى المناطق النائية او قصد تحويل العمال نحو قطاع معين قصد تنميته و تطويره .
- دفع عجلة التغيير : ان ظهور مؤسسات اقتصادية في جهات ريفية او مناطق نائية تعمل على التغيير و التطوير في هذه المناطق و ذلك بانشاء مساكن للعمال و اعداد الطرق و المرافق العامة كما تقوم ببناء المدارس و المستشفيات و قد يؤدي ذلك الى ظهور تجمعات سكانية او مدن جديدة و هذا ما يمكن ملاحظته غالبا و كمثال واقعي على هذا ظهور مدن جديدة بعد ان تكونت مركبات صناعية او مثل ما حدث في حاسي مسعود من تغيير .

8-2 الاهمية الاقتصادية :
بالاضافة الى الاهمية الاجتماعية التي سبق ذكرها للمؤسسة اهمية اق تمكنها من تغيير وجهو الاقتصاد الوطني و تتمثل في :
- ظهور منشات جديدة تجارية : ان زيادة عدد السكان في منطقة او مدينة يؤدي الى ظهور مؤسسة او مجموعة من المؤسسات الاقتصادية الجديدة و بالتالي ضرورة القيام باعداد منشات تجارية جديدة لتلبية حاجات العمال الجدد و تلبية مختلف مرافق الحياة الضرورية و لهذا تظهر الاهمية المتمثلة في ظهور و دفع حركة تنموية في المؤسسات .
- التاثير على الاستهلاك : ان سياسات البيع التي تتبعها المؤسسة تؤثر على استهلاك المجتمع فزيادة المبيعات و تنوعها تؤدي الى المنافسة و بالتالي انخفاض الاسعار مع التنوع في السلع المعروضة و هذا ما يفيد الطبقة العاملة
8-3 الاهمية السياسية :
ان المؤسسة تعمل على ربط العلاقات بين الدول عن طريق الاستيراد و التصدير قد تكون المؤسسة عامل في توطيد العلاقات الدولية و جعلها تتميز بالمتاحة و هذا بطريقة غير مباشرة او عن طريق التبادل بين التجار.
9- بيئة المؤسسة الاقتصادية
تشير المعطيات و الدراسات ان ما يحول بين الفشل و النجاح يتوقف على قدرة المؤسسة على التكيف و التاقلم السريعين مع ما حدث حولها و القدرة على انتهاز الفرص المتاحة و تقليل المخاطر التي يفرضها المحيط ، فالبيئة الخارجية و الداخلية التي تحيط بالمؤسسة تعتبر من اهم العوامل المساعدة او السلبية بكل متغيراتها و مكوناتها (الافراد المؤسسات ، المكونات ، ...الخ ) .
9-1 تعريف بيئة المؤسسة : هي مجموعة الثوابت و المتغيرات الموجودة خارج المؤسسة و ذات علاقة حالية او محتملة بالمؤسسة اي ان البيئة هى '' كل شىء عدا المؤسسة '' .

فالعلاقة مؤسسة بيئة تعني دراسة سلوك المؤسسة في اطار متغيرات المحيط عن طريق وضع الاستراتيجية و يتكون المحيط او البيئة من جوانب متعددة ، اقتصادي ، تكنولوجي ، اجتماعي ، قانوني ، سياسي ، ثقافي .
9-2 تصنيف بيئة المؤسسة : يمكن تصنيف محيط او بيئة المؤسسة الى انواع و هي :
- المحيط الاقتصادي : يعتبر الاهم فهو يحضى باهتمام واسع من طرف المؤسسة ، كونه مصدر مدخلاتها و هو يتكون اساسا من الزبائن الذين يحتلون جانب الطلب على ما تعرض المؤسسة من سلع و خدمات و يتكون ايضا من مؤسسات القطاع نفسه الذي تنشط فيه هذه المؤسسة ، مما يتكون من علاقات تنافسية احتكارية احيانا بالاضافة الى المؤسسات التي تتعامل مع المؤسسة في صورة مورد لمختلف احتياجاتها من المواد الاولية و التجهيزات المختلفة .
- المحيط التكنولوجي : اصبح للتطور التكنولوجي اثر هام على مستقبل اي مؤسسة حاليا حيث يعني مصطلح التكنولوجيا جملة المعارف التي تملكها المؤسسة ، من اجل تحقيق انجازات معينة و يكون ذلك اما مراكز البحث و التطوير التابعة لها ، توصف خلال العمل على الحصول عليها من الغير ، و ذلك لمسايرة التطورات التكنولوجية المتعلقة بنشاطها .
- المحيط السياسي و القانوني : يؤثر المحيط السياسي على المؤسسة باختلاف النظام السائد في البلاد ، حيث نجد التدخل في الدول ذات الاقتصاد الموجه ، عكس ماهو عليه في الدول الاقتصاد الحر من خلال شن التشريعات الخاصة بقوانين التشغيل ، الاجور ، الضرائب ، الرسوم ، الاسعار و الاموامر المتعلقة بمجال التصدير و الاستيراد .
- تصنيف الاجتماعي و الثقافي : يؤثر هذا المحيط على الحصة السوقية للمؤسسة حسب المستهلكين ، كثافتهم ، توزيعهم ، اعمارهم ، نمط المعيشة ، مستوى تعليمهم ، تفضيلاتهم ، و يذهب الكثير من انصار الاقتصاد العلماين في اروبا و امريكا الى انكار دور الثقافة و الدين في حياة المؤسسات ، لكن غزو الشركات اليابنية للاسواق الاروبية و الامريكية في اوائل السبعينات برهن على ان التقاليد و المعتقدات الدينية تلعب دور بارز في قدرات المؤسسة على المستوى الفردي و الجماعي كما برهن على الاحترام تقاليد المحيط سواء على المستوى الانتاج و التسويق .
ان الصراع القائم بين المؤسسات من اجل الربح و البقاء في وسط اقل مايقال عنه معقد يعتبر صراع ديناميكي و سريع التطورات و التغيرات خارجيا و داخليا لكل من العلاقة بيئة مؤسسة
خصوصا مع انتشار ظاهرة العولمة و عولمة الاقتصاد و ارتفاع حدة المنافسة ، حيث تبقى درجة الرشد و العقلانية في سلوك المنشاة و امتلاكها لمزايا تنافسية ، اساس نجاحها او فشلها .
9-3 تصنيف بيئة المؤسسة حسب درجة الاستقرار و التحويل :
تشهد بيئة المؤسسة تحولات مستمرة تختلف اهميتها و درجة التاثير باختلاف العوامل و الاسس التي تحكم هذه البيئة و يمكن تقسيم بيئة المؤسسة الى اربع انواع اخرى حسب درجة الاستقرار وهي :
- محيط مستقر : و هو المحيط الذي تكون فيه التغيرات بسيطة و بطيئة على الاقل في المدى القصير و المتوسط و مثال ذلك قطاع صناعة العجلات ، قطاع صناعة البناء .
- محيط غير مستقر و مضطرب : و تكون فيه التغيرات كبيرة و صعبة الترقب سواء كان مصدر هذه التغيرات اذواق المستهلكين و تفصيلاتهم او التطور التكنولوجي او عدم الاستقرار السياسي .
- محيط عاصف او صاخب : ان ادراج مصطلح المحيط الصاخب او ''المزوبع '' في 60 من طرف Emery وTrist و هو يعبر عن علاقة معقدة بين المؤسسة و متغيرات البيئة التي تعمل فيها و المحيط العاصف هو امتداد للمحيط المضطرب و تكون فيه درجة الاستقرار اكبر و تكون فيه التغيرات عميقة بحيث يصعب التحكم في مجرى المؤسسة و مثال ذلك صناعات التكنولوجيا العالية مثل الصناعات الالكترونية و المعلوماتية و يتطلب هذا المحيط مرونة عالية و نشاط بحثي كثيف .
- محيط انتقالي : يتميز بوجود تحولات في اتجاه تغيير نمط النظام الاقتصادي الجزائري من زعامة الاشتراكية الى النظام الراسمالي نتيجة تغيرات و عوامل كثيرة على على الصعيدين الداخلي و الخارجي .







 

مساحة إعلانية
قديم 2011-10-11, 09:57   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الفقيرة لله أمة
عضو جديد
 
إحصائية العضو









الفقيرة لله أمة غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاكم الله خيرا







قديم 2012-01-16, 20:21   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نسمة90
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية نسمة90
 

 

 
إحصائية العضو









نسمة90 غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا جزيلا وبارك الله فيك







 

الكلمات الدلالية (Tags)
المؤسسة, الاول, الاقتصادية, الفصل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 20:13

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
2006-2013 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)
Protected by CBACK.de CrackerTracker