من المذنب lmd أم المهندس أم آخرون.. - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الجامعة و البحث العلمي > الحوار الأكاديمي والطلابي > قسم أرشيف منتديات الجامعة

قسم أرشيف منتديات الجامعة القسم مغلق بحيث يحوي مواضيع الاستفسارات و الطلبات المجاب عنها .....

http://www.up.djelfa.info/uploads/141389081779231.gif

 

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-03-09, 15:37   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
كوكو كوكو
عضو مشارك
 
إحصائية العضو









كوكو كوكو غير متواجد حالياً


Wah من المذنب lmd أم المهندس أم آخرون..

جامعة بسكرة ترد بعنف على التصنيف العالمي الأكاديمي لأفضل الجامعات في العالم وإفريقيا ، وذلك بتفريخها لكوطة جديدة لأساتذة من درجة بروفيسور في مختلف العلوم :
سنة 2009 = (06)ستة أساتذة بدرجة بروفيسور.
سنة 2010 =(09) تسعة أساتذة بدرجة بروفيسور.
الغريب أن لا أحد من بينهم يتقن لغة واحدة سواء كانت حية أو ميتة، و الأغرب أن الأستاذ " دخية عبد الوهاب " الذي أعارته إحدى المتوسطات في مدينة بسكرة كأستاذ ملحق لدى جامعة بسكرة لتدريس اللغة الفرنسية ،بسبب نقص الأساتذة في المادة .و أثناء التحاقه بالجامعة وبداية مشواره الجامعي لم يكن يملك شهادة الباكالوريا ،فكيف يصبح بروفيسورا في ظرف وجيز .
لا يحدث هذا إلا في جامعة الفضائح بسكرة التي لا توجد ضمن التصنيف العالمي و الإفريقي لأفضل الجامعات إلى غاية اليوم. منذ سنوات و الطلبة الغلابة يحتجون ،و الصحافة النزيهة والمسؤولة تكتب، وها قد جاء دور الدكاترة ليحتجوا على فضائح الوزارة و جامعاتها المحمية منها ولكن "يا جبل ما يهزك ريح" من يقدر أن يواجه هؤلاء الــمحميــيــن من الوزارة القوية،التي ترعاهم،و ترعى فضائحهم ، بل تزكيهم عليها.كما حدث مع الدكتور الذي سرقت منه شهادته في قمة هرم الوزارة .
أي حاميها حراميها.
كانت الفضائح بالجامعات و أصبحت داخل بيت الوزارة و بتزكية الوزير.
فقد بلغ السيل الزبى و تجاوزه في تعليمنا الهاوي .
و إذا أصيب القوم في أخلاقهم
==فأقم حولهم مأتما وعويلا

ما مصير جامعة تبنى على المحسوبية؟
بدون مقدمات قد تؤجل الحديث عن صلب الموضوع :
فالحديث عن "جامعة بسكرة" ذوشجون ، حيث كل كلية تمثل قبيلة أو عرشا، فالمؤطرون فيها من عرش كل عميد، الناجحون في مسابقات الماجستير من عرشه أو أقارب مساعديه ،و بعد الاحتجاجات و التعليقات الصحفية ،بدأت هذه الظاهرة في التقلص إلى حين ، بعد أن بلغ السيل فيها الزبى وتجاوزه،و الدليل معاقبة كلية الحقوق "بسكرة" بحرمانها من تنظيم مسابقات الماجستير لمدة أربع سنوات ،و العقوبة سارية المفعول.
أما الأخطاء الفادحة في أسئلة مسابقات الماجستير،فحدث عنها ولا حرج ،وقد نشرت بعض تفاصيلها على صفحات "الخبر" و الشروق والنهار وغيرها، وخاصة كلية الاقتصاد و التسيير التي ضربت الرقم القياسي في الفضائح، و الأخطاء والتزوير نشرت بالجرائد ونسخها متوفرة.
وخلال هذه السنة 2009-2010 التي توجها مدير الجامعة بفبركة نجاح ابنه في مسابقة الماجستير فرع الهندسة المعمارية دورة سبتمبر 2009 .
وكانت هذه الكلية الوحيدة التي كانت في منأى من المحسوبية و الفساد ، فانضمت هذه السنة إلى صويحباتها ليعم الفساد "جامعة بسكرة" طولا و عرضا ،رفعا وخفضا، وإليكم بعض المعلومات المؤكدة من مصادرها عن سر نجاح ابن المدير المفبرك:
1- رتب في آخر قائمة المتخرجين في الليسانس رغم المساعدات. و رسالة تخرجه لعجزه حررت له من أحد الدكاترة المعروفين، ومع ذلك بقي في الحضيض لأنه فعلا بدون أي مستوى.
2- ابن المدير المدلل كان يشتغل بمؤسسة " O.P.G.I." لعدة سنوات ، لم يكتب فيها ولا كلمة ، ولم يملأ استمارة ، ما عدا التدخين طيلة جلوسه في مكتبه. و عطلته السنوية تبدأ من ماي إلى سبتمبر، أربعة أشهر يقضيها خارج ، وذلك بتغطية من مديره لأنه صديق والده.
3- شارك عدة مرات في مسابقة الماجستير،ولم يوفق بهذه الكلية التي كانت يضرب بها المثل في الصرامة و الجدية رغم محاولة أحد الدكاترة اقحامه دون جدوى و لكن دوام الحال من المحال فاستسلموا أخيرا لأوامر الوالد الذي لا يقهر.
4- أصر الوالد المدير وصمم على فبركة نجاح ابنه حب من حب،و أبى من أبى، فكان له ما أراد .وهو الذي لا يجيد كتابة موضوع انشائي مستوى التعليم المتوسط وتخرج في الليسانس بذيل الترتيب و هكذا انضمت هذه الكلية إلى قائمة الفساد و قد علق أحد زملائه المتفوقين بأنه يخجل من نجاحه مع ابن المدير الذي أصبح في مستواه و هذا لا يشرفه:
إذا وقع الذباب على الطعام=== رفعت يدي منه ،ونفسي تشتهيه.

5- حاليا هذا الابن يقضي وقته معنا في الكلية دون أي مشاركة،أو متابعة ،فهو متأكد من أفضل العلامات ، ومرتاح من النجاح ، و المستقبل الزاهر، تحت رعاية والده الذي أوصى أساتذته بمراعاة حالته النفسية ، بعدم إحراجه ، لكونه يعاني من السلبية ، كما شرح لهم بأنه لا هم ، و لا هدف ، ولا طموح له في الحياة ، فالتدخين شغله .
6- كيف نجح هذا الابن في الباكالوريا ؟ كيف نجح في الليسانس؟ كيف نجح في مسابقة الماجستير؟ كيف سيعلم في المستقبل ؟أسئلة بدون أجوبة . فمستواه تعليم متوسط وسيعلم بالجامعة. و قديما قال أمير الشعراء :
وإذا المعلم ساء لحظ بصيرة = جاءت على يده البصائر حولا
و مع هذا الابن لن تأتي حولا فقط، بل تأتي عميا . ومشيا على الرؤوس بدل الأقدام ، بعد أن استولى على منصب طالب كفء طموح يفيد الجامعة والمجتمع.
7- هاهي لعنة الظلم و الحقرة تلاحق فتصيب الأبناء إن تفادت الآباء. لأن دعوة المظلومين و المحقورين مستجابة.
8- إن هذا الابن يشكل خطرا إن علم في الجامعة ، ويشكل خطرا في الحياة العملية فما مصير الطلبة الذين سيدرسهم ؟ وما مصير الجسور و البناءات التي سيشرف على تشييدها؟
9- ليت أن بعثة تحقيق جادة و محايدة و الأفضل أن تكون من اليونسكو تفتح تحقيقا مع الابن بأسئلة بسيطة من التعليم المتوسط و نتحداه أن يجيب عنها ، أما التعليم الجامعي فبعيد عنه بعد الثرى عن الثريا وحتى شهادة البكالوريا مشكوك في حصوله عليها بطرق شرعية و الدليل رسوب إخوته في البكالوريا رغم محاولاتهم العديدة ولن يتحصلوا عليها بعد الإجراءات الصارمة لوزير التربية. و للعلم فإن رئيس جامعة بسكرة من أقارب و من دشرة وزير التعليم العالي (الهاوي).
10- هذا غيض من فيض من فبركة نجاح إبن المدير و حرمان أبغ الطلبة من هذا النجاح رغم مجهوداتهم و مشقتهم و نبوغهم لا لشيء إلا أنهم ليسوا من أبناء المدير ولا من حاشيته أو حاشية مساعديه.
و لكن الله يمهل ولا يهمل " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".






حبذا لو تكرمت جريدتكم وخاصة الصحفية المتميزة "" بنشر موضوع فيما يخص الدراسة في ما بعد التدرج المتخصص (PGS) فلدي ملاحضات في هذا الموضوع :
-1-المنتسبون إلى هذا الفرع يدفعون مبلغ يتراوح بين 10 إلى 20 مليون سنتيم و بالتالي نجاحهم مضمون سواء حضروا أو لم يحضروا درسوا أو لم يدرسوا،وأتحدى أي كان أن يثبت لي حالة رسوب واحدة.
-2-جل المنتسبين عاملون في المؤسسات الإقتصادية أو موظفون وهدفهم الوحيد ليس التعلم ولكن الحصول على ديبلوم نجاح لتقديمه للمؤسسة المستخدمة للحصول على الترقية.
-3-أكثر الأساتذة بهذا الفرع دون مستوى الطلبة وأقل منهم خبرة عملية و بالتالي يستقدمون من أجل توزيع أموال الطلبة عليهم،والطلبة بدورهم يتحصلون على ترقيات و أجرة إضافية على حساب الخزينة العمومية،وفي الأخير ضحك مكشوف أم مستور على مؤسسات الدولة كشركة سونطراك أو الوظيف العمومي....
-4- و أخيرا متى ستنتهي هذه المهزلة يا وزارتنا العالية
جامعاتنا و جامعاتهم
إن بناء الإنسان، أصعب من بناء الأبراج، و السدود، و الأنفاق ،و ناطحات السحاب .فكان اهتمامهم بالبشر ،و أما اهتماماتنا فبالحجر،كما يحدث بجامعتنا " بسكرة" ،حتى أصبحنا فيها لا نفرق بين الكاع و الباع ،و نخجل من مستوانا لدى جيراننا، الذين اهتموا بالبشر قبل الحجر،ففازوا باستثمارهم البشري ونحن مازلنا نعبد الحجر و أوثان الأبراج "مزوق من بره ......." و نهتم بالمغرفة قبل المعرفة، وبالخوار بدل الحوار، و بصفقات الكتب ،و المطاعم ،و التجهيزات و الثراء الفاحش،و الجهل المركب ،و أي مرارة أكثر من أن تكون جامعتنا" بسكرة " و غيرها بأبهتها ،و أبراجها ،في ذيل ترتيب إفريقيا ،أما عالميا فلسنا مصنفين ،و لا هم يحزنون .
لا تقل لي كم جامعة فاسدة تملك ،و لكن قل لي كم جامعة صالحة تسير ،و مرد ذلك تعمد إقصاء الكفاءات ،من الذين احتلوا المناصب ،في غفلة الزمان ،فاعتمدوا الو لاءات ،و أبناء الكرش والعرش.
هذا ما يحدث في جامعتنا المظلومة.و إذا قيل لبعض مسؤوليها:
هل شبعتم ؟
يردون :هل من مزيد؟
"وإذا قيل لهم اتقوا الله، أخذتهم العزة بالإثم "."متاع قليل، و مأواهم جهنم و بئس المصير " صدق الله العظيم .
و أذكر: البشر قبل الحجر، قبل أن تتحول أدمغتنا إلى صخور.

حراوبية "ما عندوش كلمة"
03/01/2009 - 23:04:00 النهار
قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سحب شهادة المعادلة بالنسبة للأساتذة الحاصلين على شهادات من طرف معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة، رغم أن الوزارة كانت تعترف بهذا الدبلوم. وقد تمكن المئات من الأساتذة الحاصلين على شهادة التدريس في الجامعات. مما جعل البعض يعلق أن الوزارة ووزيرها ما عندهمش كلمة!
Université de Tizi Ouzou
فضائح مسابقات الماجستير تتواصل عبر جامعات الوطن

ما تزال الفضائح الخاصة بمسابقات الماجستير لهذه السنة تظهر بين لحظة وأخرى عبر مختلف جامعات الوطن، فعبد واقعتي معهدين في جامعة باب الزوار وأخرى بمعهد التجارة بالعاصمة والتالية بوهران، جاء دور فضيحة الخطأ الذي وقع في موضوع الامتحان الخاص بمقياس الاقتصاد الجزئي بكلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير بجامعة ''محمد خيضر'' ببسكرة•

صارة ضويفي جزائر نيوز في 17/12/2008

كشف الطالب قرقب عبد الحكيم، الذي كان من بين المترشحين لمسابقة الماجستير لــ ''الجزائر نيوز'' أن المسابقة هذا العام والتي جرت في 16 أكتوبر الماضي بكلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير بجامعة ''محمد خيضر'' ببسكرة ميزها حدوث خطأ فادح في موضوع الامتحان الخاص بمادة الاقتصاد الجزئي، مبينا ذات المتحدث أن الخطأ وجد في التمرين الثالث، مؤكدا أنه من بين أهم التمارين• وأضاف قرقب عبد الحكيم أنه بعد اكتشافه لهذا الخطأ أخبر نائب عميد الكلية به وطمأنه بأنه سيتم تداركه وتصحيحه، على أن يتم استدعاء لجنة الامتحان لدراسة الموضوع واتخاذ الإجراءات الكفيلة، لكن -يضيف المتحدث- نتائج المسابقة علقت ولم يتم تدارك الخطأ ولا تصحيحه• وكانت نتائج المسابقة مبنية على ذلك الخطأ• وأكد قرقب عبد الحكيم أن العديد من المترشحين الذين تفطنوا للخطأ راحوا ضحية خطأ فادح لم يتم تداركه إلى حد الآن• كما أوضح ذات المتحدث أنه بعد إعلان نتائج مسابقة الماجستير اتصل برئيس الجامعة والمسؤولين لكي يصححوا الخطأ، إلا أنه تم رفض هذا الطلب رغم ''محاولاتي المتكررة لتبيان الخطأ الموجود ولتوضيح مدى خطورته''• وقد بعث المترشح قرقب عبد الحكيم بالعديد من الرسائل إلى رئيس الجامعة وعميد كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير للمطالبة بإعادة النظر في موضوع الامتحان وأخذه بعين الاعتبار في التصحيح والنتائج، كما ناشد ذات المتحدث وزير التعليم العالي والبحث العلمي بضرورة التدخل العاجل لحل هذا المشكل وتدارك الخطأ والفضيحة وإنقاذ الذين راحوا ضحية تفطنهم للخطأ، وقد حاولنا الاتصال بنائب رئيس جامعة بسكرة المكلف بالبيداغوجيا ورئيس لجنة مسابقة الماجستير على مستوى الجامعة وكذا المكلف بالإعلام بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي لكن دون جدوى•




كلية الاعلام: أستاذة علم النفس الاجتماعي بقسم الإعلام تمنع طلبتها من تقديم طعون وتهددهم بخصم علاماتهم




الأربعاء, 03 مارس 2010 17:31

عبّر طلبة السنة الثانية علوم الإعلام والاتصال بكلية العلوم السياسية والإعلام عن تذمرهم تجاه القرار الذي أصدرته أستاذة علم النفس الاجتماعي بالقسم، والقاضي بمنع الطلبة من إيداع الطعون فيما يتعلق بنتائجهم خلال السداسي الأول، وقد طالبوا من المسؤول الأول في الكلية أن يضع حدا لتجاوزاتها• كشف العديد من طلبة السنة الثانية علوم الإعلام والاتصال بكلية العلوم السياسية والإعلام لـ ''الجزائر نيوز''، أن أستاذة علم النفس الاجتماعي أصدرت قرارا تمنع فيه طلبتها من تقديم الطعون حول النتائج التي تحصلوا عليها خلال امتحانات السداسي الأول من السنة الجارية، مؤكدين أن هذه النتائج كانت كارثية رغم أن كل الأسئلة سهلة وفي متناول الجميع، مضيفين أنها هددت كل طالب ينوي القيام بطعن، فإن علامته ستنخفض أكثر ولا تصحح، أي أنها -حسب الطلبة- هددتهم بتخفيض علاماتهم بحوالي 05 نقاط، الأمر الذي اعتبره الطلبة إجحافا وظلما في حقهم، خاصة وأن علاماتهم التي تم إعلانها لا تعبر عن إجاباتهم الموجودة على أوراق الامتحان، كما أوضح الطلبة أنهم حاولوا الاتصال بأستاذتهم لكنها رفضت حتى مقابلتهم، وقد ناشد طلبة السنة الثانية إدارة القسم وعميد الكلية التدخل ووقف مثل هذه التجاوزات، مطالبين بإعادة تصحيح أوراق الامتحان الخاصة بمادة علم النفس الاجتماعي•
ص• ضويفي

فقير الى الله : بلد العجائب و الغرائب
ماذا استفادت الجامعة الجزائرية من رفع أجور و منح و علاوات الأساتذة....!!!!

المستوى المتدني مازال يواصل انحداره في جامعة بن عميس و شريكي عيش مستيكي....بينما أجور الاساتذة تواصل ارتفاعها طرديا في بورصة كول و وكل....!!!!

ماالذي قدمه اشباه الأساتذة هؤلاء للجامعة الجزائرية.....لا بحث علمي و لا تأطير في المستوى و مازالت جامعاتنا الموقرة في ذيل الترتيب العالمي .....كان الأحرى استيراد أساتذة أجانب على الأقل هؤلاء يعملون بجدية و ذوو خبرة كبيرة في التدريس وفق أحدث المناهج العالمية....و حتى و لو تقاضوا مرتباتهم بالعملة الصعبة فأننا بلا شك سنشهد نتائج كبيرة على المستوى البيداغوجي للطلبة..

ماذا تنتظر من دكتور لم يؤلف في حياته كتابا و لم يقم ببحث واحد طوال مشواره المهني ....و كل همه الشكوى من ظلم الدوله له والتذمر من عدم توفر سيارة فخمة تليق بمستواه العلمي و فيلا تشبع نهمه للرفاهية على حساب الطلبة المساكين الغلابة الذين لا حول و لا قوة لهم لا لشيء الا لأنه يحمل ورقة لا تسمن و لا تغني من جوع اسهما شهادة الدكتوراه في بلد الأوراق و لا بابراس...

منذ 1962 و نحن نخرج في جحافل الطلبة في مختلف الميادين و التخصصات الا أننا اليوم في 2010 لا نزال ضمن ما يسمى ببلدان العالم الثالث و لا نزال متخلفين على جميع الأصعدة...فرجاءا يا اساتذة اللطف بالطلبة و اتقاء الله فيهم و التضحية و لو بالقليل في سبيل تخريج طالب متمرس و قادر على المضي قدما في حياته المهنية دون عقدة من الفشل...

تحياتي
مليون و164 ألف طالب بين المدّ والجزر في دخول جامعي إستعراضي
الجامعة.. ولاء السياسة، فتنة الأجور والفساد و"بُعبع" الخوصصة
2009.10.03 - أعد الملف: جمال./محمد.م/بلقاسم.ع/زين العابدين.ج/سميرة.ب/غنية.ق/فضيلة.م/لطيفة.ب/ليلى.ش

الجامعة..إلى أين؟
أجور الأساتذة مرشحة لبلوغ سقف 20 مليون سنتيم و1031 مليار لمنح الطلبة
هل كل الأطراف المعنية بالجامعة مستعدة للدخول الجامعي اليوم؟، ماذا حضر كل من الوزارة الوصية، الأساتذة، الطلبة، النقابات والمنظمات الطلابية؟، من يتحمل مسؤولية الإنزلاقات والتجاوزات والإنحرافات؟.
• هل صحيح ان المنظمات الطلابية تدين بالولاء والطاعة للأحزاب السياسية بدل الجامعة وهي تحت أمرها عوض أن تكون تحت تصرف التعليم العالي والبحث العلمي؟، من بإمكانه ومن صلاحياته وقدراته تقييم الجامعة؟، هل فقدت الوصاية كلمتها وسلطانها ونفوذها في السيطرة على مجرى الأحداث بالحرم الجامعي؟، هل صحيح أن الجامعة تحوّلت في بعض مناطقها إلى بؤرة فساد يجب محاربتها؟، هل بالفعل لم تصبح الجامعة حرما وإنما تحوّلت إلى مفرخة للممارسات غير الأخلاقية وأصبت مركزا للمواعيد الغرامية والتجارب الفاشلة؟، هل ستنتهي فضائح "الشونطاج" عندما يتعلق الأمر بالنقاط والإنتقال إلى الأقسام العليا؟، من يوقف "السابوطاج" وسياسة "البريكولاج" التي أغرقت الجامعة في مستنقع العجز والإفلاس؟، لماذا لم تعد الجامعة ذلك "المصنع" الذي ينتج إطارات وكوادر كفأة ومؤهلة بالإمكان تعيينها مباشرة في المناصب والمسؤوليات بدل إرسالها فرادى وجماعات بإتجاه أسوار البطالة؟، هل فعلا أجور الأساتذة لا تشجّع على البحث العلمي وتكوين الطلبة تكوينا صحيحا؟، ألا يمكن القول بأن الجامعة أصبحت خاضحة لمنطق الجيوب بدل القلوب؟، أليس تخرّج وزراء من الجامعة الجزائرية مؤشر على نجاح هذه الجامعة؟، لكن ما معنى فرار آلاف الطلبة إلى الجامعات الدولية الكبرى؟، ولماذا لا تعترف بعض هذه الجامعات العالمية بالديبلومات الجزائرية؟، لماذا فشل مسعى خوصصة الجامعة؟، هل هو مجرد شراكة، أم عملية "بيع وشراء" لا تختلف عن التجارة والإستثمار؟، لكن لماذا لم يثر هذا المشروع المعطل أو المجمّد شهية المستثمرين ولم يسل لعاب رجال المال والأعمال مثلما أسال لعابهم وحرقهم على الإستثمار في قطاعات أخرى؟، هل الإستثمار في الجامعة، تجارة مربحة، أم خاسرة؟، هل تكفي 1031 مليار لتلبية وسدّ النفقات المتعلقة بمنحة الطلبة؟، ما هو واقع الخدمات الجامعية، من نقل وإيواء وإطعام؟، هل هو في مستوى وقيمة طلبة جامعيين؟، هل التجاوزات المعلن عنها والمكتشفة إثر التحقيقات الأمنية والقضائية، سوى الشجرة التي تغطي الغابة؟، إلى ماذا تخضع مسابقات التوظيف والترقية والتحويل والعزل في قطاع أثقل من الحديد وأخف من الريشة وأغلى من الذهب؟، لماذا مازال هذا القطاع مفخخا وملغما بقنابل تفكك أحيانا وتفجّر أحيانا أخرى بالإحتجاجات والإضرابات وحوار الطرشان؟.

• ميثاق أخلاقيات الجامعة مازال حبيس أدراج وزارة التعليم العالي
• هل تنتهي فضائح "شونطاج" النقاط والتحرش الجنسي وبيع الشهادات؟
• بين قضية "شونطاج النقاط" التي حولت نقاط الطلبة وأجساد الطالبات إلى سلعة قابلة للبيع والمقايضة من قبل الإداريين وحتى الأساتذة، وبين حوادث الإغتيالات وحالة اللاأمن وتداعيات صفقات التوظيف وشهادة الماجستير التي هزت الموسم الفارط أسوار الجامعة تكتلت جهود الأسرة الجامعية من أجل عودة الحرمة للجامعة فيما أسموه بميثاق اخلاقيات الجامعة، فهل يفسخ هذا الأخير عقود ما أصبح يعرف بالفساد الجامعي؟.
• الحديث عن كواليس ما يحدث داخل الأحياء الجامعية والمعاهد والكليات كان لوقت قريب مجرد حالات استثنائية وشاذة قبل أن يصبح خلال السنوات الماضية ظاهرة استدعت من الأسرة الجامعية البحث عن حلول لإستئصالها لتكون حادثة اغتيال الأستاذ بن شهيدة في جامعة مستغانم النقطة التي أفاضت الكأس واستدعت تشكيل لجنة وزارية بالتنسيق مع كل من ممثلي المنظمات الطلابية ونقابات قطاع التعليم العالي.
• وفي هذا الموضوع كشف "للشروق" ممثلو بعض المنظمات الطلابية، أنهم رفعوا لائحة المقترحات الأولية حول الميثاق، لكن هذا الأخير لايزال حبيس أدراج وزارة التعليم العالي، هذه الأخيرة التي أكدت على أن يعكس الميثاق تبني جميع مقترحات أفراد الأسرة الجامعية بضرورة احترام حرمة الجامعة وتقديسها وتحمل مسؤوليات كل من الأستاذ والطالب والإدراي التعهد بتطبيق القوانين والتشريعات المنظمة للنشاط الجامعي، وأن يلتزم بمقتضى هذا الميثاق أيضا بالدفاع عن الحقوق والواجبات طبقا للقوانين والأخلاق والقيم السامية بعيدا عن كل أشكال العنف والتطرف، لإشاعة أجواء الحوار والنقاش واحترام الرأي والرأي الآخر، وهي الأجواء الضرورية للدراسة الجامعية والبحث العلمي.

• التحرش الجنسي والبزنسة في النقاط.. وميثاق أخلاقيات الجامعة
• وجاء هذا الميثاق نتيجة لما عرفته الجامعة من أحداث وظواهر تأتي في مقدمتها ظاهرة التحرش الجنسي، وفي هذا الإطار كشفت في وقت سابق آخر دراسة قام بها مركز البحث في الأخلاقيات الإجتماعية والثقافية عرضت بمقر وزارة التعليم العالي وبحضور أساتذة جامعيين عن نسبة 27 بالمائة من الطالبات قلن أنهن تعرضن لتحرش جنسي داخل الحرم الجامعي بالإضافة إلى تسجيل نسبة 44.6 بالمائة من الطالبات تعرضن للعنف اللفظي و33.2 بالمائة تعرضن للعنف المعنوي و31.8 بالمائة تعرضن للعنف الجسدي، وفي الموضوع أكد ممثلو التنظيمات الطلابية التي اتصلت بها "الشروق اليومي" وجود الظاهرة داخل الحرم الجامعي، مؤكدة أن "شونطاج النقاط والبزنسة" يمثل أهم المطالب المرفوعة إلى ميثاق أخلاقيات الجامعية، حيث طالبوا بضرورة سن قانون يضع حدا للظاهرة ويبين علاقة الأستاذ بالطالب والإدارة أيضا باعتبارها طرفا مهما داخل الحرم الجامعي. وبهذا الصدد، أكد اسماعين مجاهد، الأمين العام للإتحاد الطلابي الحر، أن مكاتب التنظيم تستقبل شكاوى عديدة من طالبات وقعن ضحية ابتزاز ومساومة بين النقاط وأمور أخرى، وأن هذا الملف تم رفعه لميثاق أخلاقيات الجامعة، مؤكدا أن الظاهرة موجودة باعتبار الحرم الجامعي جزء من المجتمع الجزائري، مؤكدا أن الشكاوى التي ترفع للإدارة من هذا النوع كثيرا ما تغلق بسبب عدم وجود دليل مادي يدين الأستاذ، إذ كثيرا هذه الظواهر ما تحدث بصورة فجائية.
• إلى جانب هذا تطالب الأسرة الجامعية وعلى رأسها أساتذة قطاع التعليم العالي بعودة الحرم والحرمة إلى الجامعة باعتبارها البيت المقدس الذي يضم خيرة أبناء المجتمع من مثقفين وحماة للأخلاق والمبادئ، وفي هذا يرى ممثلو نقابات قطاع التعليم العالي ضرورة أن يرتكز الميثاق على الإحترام ما بين الطالب والأستاذ وحماية الأستاذ الجامعي من بعض الحوادث التي أضحت تعترضه في سبيل أدائه لمهامه، فكيف يمكن لأستاذ أن يدخل الجامعة لتقديم درس فيجد نفسه قد تعرض لضربة خنجر من طالب في مدرجه.
• ومن بين جميع المقترحات المرفوعة للوزارة الوصية، تطالب الأسرة الجامعية بضرورة تفعيل هذا الميثاق ونفض الغبار عنه وتكريسه على أرض الواقع.

• التحاق 135 ألف طالب جديد من حاملي شهادة البكالوريا الجدد
• الجامعة تستقبل مليونا و164 ألف طالب.. ربي يستر!
• تستقبل اليوم الجامعة الجزائرية أكثر من مليون و164 ألف طالب من بينهم 981 134 ألف طالب جديد من حاملي شهادات البكالوريا الجدد تقدر، نسبة الإناث منهم بـ57.7 بالمائة في حين تبلغ قدرات الاستقبال البيداغوجية والخدمات الجامعية لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي 1200000 مقعد بيداغوجي وحوالي 510000 سرير للإيواء، كما جندت الوصاية حوالي 35 ألف أستاذ لتأطيرهم وتكوينهم عبر مختلف المسارات التعليمية الطويلة والقصيرة المدى، أي بمعدل نسبة تأطير تبلغ أستاذ واحد لكل 30 طالب.
• وتكشف إحصائيات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن ما نسبته 37.44 بالمائة من الطلبة الجامعيين المسجلين تحصلوا على الرغبة الأولى بما يعادل أزيد من 49 ألف طالب لبت لهم الرغبة الأولى، فيما تم تلبية ما نسبته 76.50 بالمائة من الطلبة المسجلين للرغبات الخمس الأولى وما نسبته 98.49٪ طالب أودع بطاقة رغباته أي بما يعادل 132866 طالب، فيما بلغ عدد الطلبة الذين لم يودعوا بطاقة رغباتهم بـ 2024 طالب جامعي، وتكشف وزارة التعليم العالي أن هؤلاء الطلبة اختاروا الالتحاق بمؤسسات أخرى خارج قطاع التعليم العالي وتم قبول تسجيل 26500 طالب جامعي ضمن هذه الأقسام التحضيرية، وفي سياق التسجيلات الجامعية، أكدت وزارة التعليم العالي أن أزيد من 70 ألف طالب تم توجيههم نحو نظام "آل آم دي" بما يعادل نسبة 52.97 بالمائة.
• وتعززت السنة الجامعية 2009/2010 بفتح مركز جامعي و 4 مدارس وطنية عليا و 56 إقامة جامعية، وفي سياق تعميق الإصلاحات بالجامعة الجزائرية وتأهيلها للحاق بمصاف الجامعات العالمية لجأت الوزارة إلى فتح أقسام تحضيرية للمدارس الوطنية في العلوم والتكنولوجيا وفي العلوم الاقتصادية والتجارية والتسيير، وكذا أقسام تحضيرية مدمجة في الإعلام الآلي والهندسة المعمارية وإنشاء مدارس عليا جديدة مختصة في التكنولوجيا والصحافة والعلوم السياسية والإدارة.
• أما في مجال التكوين العلمي لما بعد التدرج والبحث العلمي، تقرر فتح 7184 منصب تكوين في الماجيستير و2240 منصب في الدرجة الثالثة / ليسانس ماستر دكتوراه و2450 منصب للتخصص الطبي، كما سيبلغ عدد المدارس الخاصة بالدكتوراه 83 مدرسة، ليغطي بذلك مجموع الاختصاصات. وتشير أرقام الوزارة الوصية إلى أن نسبة الطلبة الجدد الذين لم تلب رغباتهم تقدر بـ 7.54 بالمائة، وتم توجيه هؤلاء إلى اقتراحات أخرى، قال عنها الأمين العامل للوزارة في تصريحات سابقة بأنه تم توجيهم لاختصاصات تتلاءم مع معدلاتهم.

• يستقطب 61 في المائة من أصحاب الديبلومات الجامعية
• القطاع الخاص "منقذ" خريجي الجامعات والإدارة العمومية "ملجأ" حاملي الشهادات
• يقدر المتتبعون لشأن الجامعة الجزائرية نسبة الطلبة المتفوقين بحوالي 10٪ فقط من العدد الإجمالي للطلبة الجامعيين، غير أن صعوبة الأوضاع الاقتصادية وضعف التأطير إلى جانب قلة الإمكانات تحول دون تنمية قدراتهم، وتمكينهم من بلوغ مستويات عليا.
• ويعد نقص الهياكل وكذا ندرة عدد المؤطرين مقارنة بالعدد الهائل للطلبة الذين يلتحقون سنويا بالجامعة، من أسباب تراجع مستوى الطالب، ذلك أن الإمكانات التي توفرها الدولة لم تعد كافية للتكفل بالتدفقات الهائلة للطلبة الذين يجدون أنفسهم تائهين ما بين بلوغ وسائل النقل، أو الحصول على الكتب والمراجع التي تمكنهم من إجراء البحوث ومتابعة الدروس، أو الحصول على وجبة في المطاعم الجامعية.
• ويرفض المختصون ربط تراجع مستوى الطالب بما تقدمه الجامعة من تأطير بيداغوجي، وهم يرجعون ذلك لجملة من العوامل، من بينها المحيط الاقتصادي الذي يجعل الطالب يشعر بالإحباط، ويكبح جماحه لتحسين مستواه، طالما أنه يدرك مسبقا استحالة الظفر بمنصب عمل فور حصوله على الشهادة الجامعية، إلى جانب مشكل التسيير الذي لم يعد يتناسب مع العدد الإجمالي للطبلة الذي سيبلغ عتبة 2 مليون طالب في آفاق 2010، في وقت تجاوز عدد هياكل القطاع 32 مؤسسة جامعية.
• وتصنف الجزائر في مؤخرة البلدان العربية وكذا الدول المجاورة من ناحية التأطير، بسبب قلة الإمكانات التي توفرها الدولة للأستاذ الجامعي، إلى جانب تردي راتبه الشهري الذي لا يتجاوز في أحسن الحالات 700 أورو في الشهر، في حين يتجاوز في دول الخليج وكذا أوروبا 3000 أورو شهريا، ليجد الأستاذ نفسه بمنحة تقاعد لا تتجاوز 550 أورو، مقابل 3000 أورو بالنسبة لنواب غرفتي المجلس، و4000 أورو بالنسبة للوزراء.
• وفي هذا الصدد حمل نصر الدين جابي، مختص في علم الاجتماع المؤسسات التي تشغل خريجي الجامعات سواء التابعة للقطاع الخاص أو القطاع العام، مسؤولية تراجع مستوى الطلبة "لأنها لم تندمج في سياسة تكوينية فعالة، تمكن المتخرج من تحسين مستواه، ذلك أن الجامعة تقدم الإطار العام فقط، في حين أن المؤسسة هي التي تنمي كفاءات وقدرات المتخرجين، وهي السياسة المنتهجة في البلدان الأوروبية".
• ويعد القطاع الخاص الأكثر استقطابا لحاملي الشهادات بنسبة 61 في المائة، في حين تشغل الإدارة العمومية وكذا أسلاك الأمن والدرك والجيش والحماية المدنية الحيز الأكبر من النسبة المتبقية، مقابل فئة قليلة فقط من المتخرجين الذين تستقطبهم المؤسسات الاقتصادية العمومية، بفعل تراجع عددها بسبب سياسة الخوصصة التي انتهجتها البلاد منذ التسعينيات.
• وتعد الجزائر من ضمن البلدان التي تشغل فيها الإدارة أكبر عدد من خريجي الجامعات، رغم أنها تمثل قطاعا غير خلاق للثروة، رغم الميزانية الهائلة التي تخصصها الدولة لتسديد رواتب عمال هذا السلك، الذين بلغ عددهم 1.5 مليون عامل، في حين أن العدد لا يتجاوز الـ 700 ألف في المغرب، و 250 ألف فقط في تونس، الأمر الذي جعل الإدارة تعاني من الاكتظاظ وكذا تفاقم ظاهرة البيروقراطية، بحسب تأكيد الخبراء، من ضمنهم عبد الرحمان مبتول.

• منهم من دخل الجامعة قبل 40 سنة ومنهم من تخرّج منها وهو في الحكومة
• وزراء بشهادات متعدّدة وآخرون بديبلومات مستوردة
• عندما نتحدث عن الجامعة الجزائرية، فحتما يجرنا الحديث عن الخزان الرئيسي المكلف بتوفير الكفاءات وتزويد المؤسسات الوطنية بالإطارات الكفأة في جميع الميادين، وعندما نتحدث عن الكفاءة والشهادات العليا فحري بنا أن نقف أمام الأرصدة العلمية للمفوضيين أمر تسيير شؤون وأمور هذا البلد، والقائمين على ملفات التنمية على اعتبار أن الجهاز التنفيذي هو القوة الضاربة، ومن منطلق المسلمة القائلة أن المناصب تزول والشهادات العلمية تبقى رصيدا غير قابل للزوال، وقفنا عند حقيقة أن الحكومة الحالية تمكنت لأول مرة في تاريخ الجزائر أن تشكل فريق غالبيته يحمل شهادات عليا، وهناك منهم حتى من لم يكتفي بدكتوراه واحدة وزود رصيده بدكتورتين، وبغض النظر ان كانت هذه الشهادات من الجامعة الجزائرية او جامعات دولية.
• أحمد أويحيي صاحب أطول إقامة في قصر الدكتور سعدان وحامل لقب الوزير الأول بعد آخر تعديل دستوري يحمل شهادة الدراسات العليا في العلوم السياسية، وخريج المدرسة العليا للإدارة، وهي شهادة تؤهله ليحوز المكان الذي يشغله، ولأن حديثنا يتمحور حول الجامعة والتعليم العالي، فكان علينا أن نقف عند الشهادة التي يحملها القائم على هذه الدائرة الوزارية، رشيد حراوبية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يحمل دكتوراه دولة في العلوم الفيزيائية بملاحظة مشرف جداً، أما وزير التربية والتعليم أبو بكر بن بوزيد فيحمل دكتوراه دولة في الإلكترونيك، من الاتحاد السوفياتي.
• وإذا كان من الطبيعي في التدرج العلمي أن يحمل الشخص دكتوراه في التخصص، فإن وزير الأشغال العمومية عمر غول أحدث الاستثناء وشذ عن القاعدة وخرج عن المألوف عندما لم يكتف بدكتوراه واحدة فحقق لقب صاحب الدكتورتين، الأولى في الهندسة النووية تخصص ميكانيك، والثانية في الهندسة الميكانيكية تخصص بناء ميكانيكي.
• أما وزيرنا للطاقة والمناجم شكيب خليل فقد تمكن أن يحصل على شهادة دكتوراه في هندسة النفط من جامعة تكساس للزراعة والمناجم سنة 1968، أما زميله عبد الحميد تمار ولمن لا يعلم فإنه أول جزائري حاصل على دكتوراه دولة في العلوم الاقتصادية في عهد الجزائر المستقلة، أما حميد بصالح وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال فيعد بمثابة المؤشر على ميل النظام نحو الإيمان بالتخصص على اعتبار أن هذا الأخير حامل دكتوراه في الأنظمة المعلوماتية، من جامعة أوكرانيا.
• أما وزير النقل عمار تو فيحمل دكتوراه في الاقتصاد، وغير بعيد عنه نجد وزير الصيد إسماعيل ميمون يحمل دكتوراه من جامعة إيكس أونبروفنس في الجغرافيا الفيزيائية، أما الهادي خالدي وزير التكوين المهني فحامل لدكتوراه دولة في العلوم الاقتصادية، أما وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي فيحوز شهادة الدراسات العليا في العلوم الاقتصادية، في حين أن وزير الفلاحة رشيد بن عيسى فهو طبيب في العلوم البيطرية، شأنه شأن سعيد بركات الذي اختار الطب العام، أما نور الدين موسى، وزير السكن، فيعتبر كذلك ابن المجال وأحد المترعرعين بين أحضانه على اعتبار أنه يحمل شهادة مهندس دولة في الهندسة المدنية.

• مليون و164 ألف طالب تتجاذبهم التيارات والإيديولوجيات والمصالح
• 15 منظمة طلابية تحت أمر وتصرّف أحزاب سياسية
• تحوّلت المنظمات الطلابية البالغ عددها حوالي15 منظمة إلى أذرع لأحزاب سياسية تستغلها كورقة في التعبئة السياسية خلال المواعيد الإنتخابية، لتوسيع وعائها الإنتخابي واستثمارها سياسيا وانتخابيا، وتنشط هذه المنظمات "الطلاب حزبية" تحت وصاية سياسية غير معلنة، لكن ولاءها الحزبي ينكشف بوضوح في مؤتمرات الأحزاب والمواعيد السياسية كالإنتخابات التشريعية والمحلية والرئاسيات، حيث يظهر الطلبة في الصفوف الأولى لمناضلي الحزب الذين ينشطون تحت وصايته ويتبنون موقفه علنا، ويوجد العديد من الطلبة يتقلدون مناصب قيادية في هذا الحزب أو ذاك، مما جعل العديد من الطلبة يرفضون الإنخراط في المنظمات الطلابية لقناعتهم بأنها تمارس السياسة وأنهم جاءوا ليدرسوا، وليس لممارسة السياسة.
• فمثلا الإتحاد العام الطلابي الحر(التيار الإسلامي) من أقوى التنظيمات الطلابية النشطة من حيث عدد أعضائه أو انتشاره في كافة الجامعات، ويقال في الأوساط الجامعية، وخاصة في أوساط الطلبة أنه يعمل لمصلحة حركة مجتمع السلم، حتى وإن كان سرا، والدليل أن الطلبة المنخرطين فيه يشاركون في كل التجمعات ونشاطات التعبئة التي تنظمها حركة حمس، ويكون قياديي الحركة ضيوف شرف في جميع مؤتمراته، غير أن الاتحاد يعرف انشقاقا في الوقت الراهن بسبب بروز تياران يتصارعان من أجل إظهار الولاء لرئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني أو لغريمه عبد المجيد مناصرة.
• الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين يتأرجح منخرطوها بين حركتي الإصلاح والنهضة، وقد تسبب الإنشقاق الذي حصل في الإصلاح في صراعات كبيرة داخل المنظمة.
• التحالف من أجل التجديد الطلابي الوطني والمنظمة الوطنية للطلبة الديمقراطيين ويعرف عنهما انتمائهما إلى التيار الوطني، ويوجد العديد من منخرطي هذين التنظيمين مناضلين في حزب الأرندي.
• ومعروف في الوسط الطلابي كذلك عن الإتحاد الوطني للطلبة الجزائريين والإتحاد العام للطلبة الجزائريين أنهما ينتميان للتيار الوطني، وأن العديد من المنخرطين في هذين التنظيمين يملكون بطاقات انخراط في قسمات الأفلان بكل من بن عكنون والأبيار وبوزريعة وحيدرة، ويشاركون في التجمعات ونشاطات التعبئة التي ينظمها الأفلان.
• كما يعرف عن كل من المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين، التضامن الوطني الطلابي، المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي، أنها منظمات تنتمي للتيار الوطني الديمقراطي، ويشارك منخرطيها من الطلبة في العديد من التجمعات الحزبية.
• الإتحاد العام للطلبة الأحرار يتردد عنه في الوسط الطلابي أنه ينتمي لتيار المعارضة ويعكس أفكار حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية "الأرسيدي".
• حركة الشباب والطلبة الجزائريين وهي تنظيم طلابي حديث النشأة، معروف في أوساط الطلبة بتوّجهه العلماني الليبرالي وينتمي أعضاؤه لشرائح مختلفة، ويترأسه رجل أعمال شاب المالك لـ"مجمع لقفل" المتخصص في عدة مجالات منها: الاتصالات والإعلام، البناء والتعمير والعقار.
• وهناك أكثر من 6 تنظيمات طلابية أخرى حديثة النشأة، لكنها لا تنتشر في جميع المعاهد والكليات، وليست معروفة كثيرا في الأوساط الطلابية، كما تعتمد المنظمات الطلابية على النفوذ الحزبي لتشكيل "جماعة ضغط" في الجامعة باستعمال ولاءاتها الحزبية، وكلما زادت قوة الحزب زادت قوة المنظمة الطلابية في الوسط الجامعي.

• رغم تعميمه وطنيا، الأنترنت لا تشمل سوى العاصمة وبجاية والبليدة
• "أل أم دي".. نظام أم فوضى؟
• * مقرر اللجنة الوزارية لـ"الشروق": النظام جيد للجزائر ولكن يحتاج لتوفير التربصات وضبط عقود الجامعات مع الشركات
• يشهد نظام التعليم الجديد بالجامعات "آل أم دي" وفق شهادات ليسانس- ماستير- دكتوراه، بعض النقائص المسجلة ميدانيا من الناحية التطبيقية، لانعدام التربصات الفعلية التي تدعم الشهادات المحصل عليها، وهو كمشروع أكاديمي ومهني يحمل إيجابية من ناحية التأطير في أفواج ضيقة لا تتعدى 25 شخصا في الفوج، عكس الكلاسيكي، وفائدته كبيرة في تواصل الأستاذ مع الطالب من خلال الأعمال المنجزة.
• كما يمكن نظام "أل أم دي" الطالب من الاعتماد على ما يسمى
• "حسابات قروض" بدل النقطة الاقصائية، ويكتفي بـ 30 نقطة فصليا و60 نقطة في السنة، وأدنى حد 180 نقطة في ثلاث سنوات، ويقيم الطالب نفسه أحسن من النظام الكلاسيكي، ويحصل الطالب في 25 سنة على الدكتوراه بدل 50 سنة في الكلاسيكي، وهو ما يخدم البلاد بضمان مركز عمل، غير أن التوظيف يتحقق بنسبة 75 بالمائة في حالة توفر مركز البحث أو المؤسسة المستقبلة وفق العقود المبرمة بين الجامعات والمؤسسات الاقتصادية والشركات والهيئات.
• وفي ذات السياق، يؤكد، جمال خوديمي، أستاذ نظام "أل أم دي" بجامعة الجزائر رئيس قسم اللغات الأجنبية ببني مسوس وعضو اللجنة الوزارية لتقييم "ال أم دي"، في تصريح لـ"الشروق" بأنه رفع تقريره العام الماضي للجنة الوزارية وضبط مختلف الجوانب من الإيجابيات والسلبيات، وأوضح أنه يجب على الطالب أن يحوز على فرصة تسويق المعرفة ميدانيا ليندمج في الجامعة.
• وأفاد المتحدث بأن ذات النظام يعتمد أساسا على التحكم في الإعلام الآلي للسماح للطالب وللأستاذ معا من توفير التواصل بتقديم المعلومة عن بعد، وثمن تعليم"آل أم دي" في الجزائر "مع شرط تحقيق تربصات ميدانية فعالة وحقيقية، لكن الأمر يبقى حبرا على ورق، وبالنسبة للأساتذة فهناك من يتقنون تعليم النظام الجديد وآخرون لا يتقنون سوى النظام الكلاسيكي".
• وأكد خويدمي بأنهم طالبوا من وزير القطاع تخصيص تكوين بيداغوجي خاص للأساتذة في"ال أم دي"، من أجل ضبط البرامج بطريقة علمية، مشيرا إلى بقاء العمل بطريقة التعليم الكلاسيكي، مستدلا بتجربة فرنسا في الماستير بالتعاقد مع المعهد العالي لتكوين الطيارين، وأفاد بأنه من النقائص أيضا غياب الوسائل الحديثة، حيث قال بأن الإعلام الآلي ليس معمما سوى في جامعات العاصمة، البليدة وبجاية، وآخرون يستعينون بقاعات الأنترنت "سيبر كافي"، وأضاف أن أقصى حد في الفوج هو 24 طالبا و120 في المدرج.

• 75 بالمائة من النواب بدون شهادات جامعية
• سياسيون بدرجة دكتور وآخرون برتبة "تراكتور"
• * جهيد يونسي الأعلى شهادة وهناك من لا يملك حتى البكالوريا
• عندما يقف المتتبع للشأن السياسي على المستوى الثقافي والتعليمي لقادة الأحزاب والفاعلين في الحقل السياسي، يدرك حجم الضحالة التي تطبع الواقع المعاش.. لأن السياسيين في الدول التي تحترم فيها الممارسة السياسية، عادة ما يكونون قادة رأي في مجتمعهم لا مقودين بسبب محدودية مستواهم التعليمي.
• فباستثناء الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني، محمد جهيد يونسي، الحائز على شهادة دكتوراه دولة في علم الصوتيات، وحسين آيت أحمد الرجل الأول الأبدي في حزب جبهة القوى الاشتراكية الحاصل على شهادة الدكتوراه في حقوق الإنسان، وبدرجة أقل فاتح ربيعي (رئيس حركة النهضة) الذي ينتظر أن يناقش أطروحة دكتوراه الدولة في النظم القانونية قبل نهاية العام الجاري، يبقى المستوى التعليمي لبقية مسؤولي الأحزاب السياسية، لا يتناسب إطلاقا مع حجم المسؤولية التي يتوّلونها.
• ليس بالضرورة أن يكون المسؤول الأعلى شهادة هو الأكثر نجاحا في حياته السياسية، ولكن للشهادة العلمية دور لا يمكن إنكاره في مدى تقديس هذا التيار السياسي أو ذاك للعلم، ما يمكن أن يقود ذلك إلى غرس ثقافة المنصب للأكفأ بعيدا عن الزبائنية والموالاة والمحسوبية، التي تبدو وقد استحكمت في واقعنا.
• وحتى وإن كان مسؤولي كبرى الأحزاب السياسية الثلاثة المشكلة لما يعرف بـ"التحالف الرئاسي"، وهم عبد العزيز بلخادم الأمين العام للهيئة التنفيذية لحزب جبهة التحرير الوطني، وأحمد أويحيى أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي، وأبو جرة سلطاني، رئيس حركة مجتمع السلم، لا يتوفرون على أكثر من شهادة للدراسات العليا، إلا أن ذلك لم يحل دون تربعهم على عرش أحزابهم، بالرغم من وجود من هم أعلى منهم شهادة، ومن هم أقدر على إدارة شؤون هذه التشكيلات السياسية الثلاث، التي تسيطر على أغلبية مقاعد الهيئة التشريعية، وحقائب الجهاز التنفيذي.
• يجب التسليم بأن الشهادة العلمية وحدها لا يمكن أن تصنع من صاحبها سياسيا ناجحا بالضرورة، لأن في الجزائر خاصة هناك معطيات أخرى تفعل فعلتها على هذا المستوى، وفي مقدمة ذلك حجم المسافة التي تفصل بين السياسي ومصدر صناعة القرار، فضلا عن مدى الولاء وشبكة العلاقات والامتدادات داخل السرايا، ولعل في صمود الرجال الثلاثة أمام عواصف المتمردين والحركات التصحيحية خير دليل.
• وعندما يفشل الخبير النفساني، سعيد سعدي، في لم شمل فلول حزبه التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، المتداعية، ويعجز في السيطرة على معقله (منطقة القبائل) حتى في غياب حزب غريمه حسين آيت أحمد، يتأكد بما لا يدع مجالا للشك، أن الشهادة العلمية لا تصنع النجاح لوحدها، وأن الرجل بحاجة إلى علاج مواقفه وأفكاره قبل أن يبحث عن مشاجب يعلق عليها إخفاقاته وانكساراته، وكذلك الشأن بالنسبة لفوزي رباعين، طبيب الأسنان الذي لم يفارق مؤخرة سباق الأرانب في مضمار الرئاسيات لمرتين متتاليتين.
• وعلى العكس مما سبق، يبدو كل من موسى تواتي رئيس حزب الجبهة الوطنية، ولويزة حنون، زعيمة حزب العمال، اللذان وإن كانا سقفهما التعليمي قد توقف عند المستوى الجامعي، إلا أنهما نجحا في إيجاد مكانة لحزبيهما بين الكبار.. قد يكون لذلك مؤشرات على أن لتواتي وحنون امتدادات وعلاقات داخل السرايا، ولكن ذلك لن يسقط عنهما نجاحهما في استقطاب وحشد المناضلين والمتعاطفين بغض النظر عن الدوافع.
• ولا يختلف وضع الأحزاب السياسية عن حال البرلمان، بحيث تشير الأرقام التي أعدتها وزارة الداخلية حول المستوى التعليمي لنواب العهدة التشريعية الحالية، إلا أن نسبة النواب ممن يتوّفرون على شهادة جامعية لا يتعدى 25 بالمائة، ما يعني أن ثلاثة أرباع ممثلي الشعب يفتقرون إلى مستوى تعليمي مقبول، وهو واقع يمكن تفسيره بعامل السن، فالكثير من النواب عاشوا طفولتهم في عهد الاستعمار الذي حرم الجزائريين من حق التعلم، يضاف إلى ذلك عامل النفوذ الذي عادة ما تمنح على أساسه المناصب في الأحزاب.

• مشروع الخوصصة مازال مؤجلا أو معطلا
• "شراء" الجامعة لا يسيل لعاب المستثمرين ورجال المال والأعمال
• على الرغم من التبريرات المتوالية لوزير التعليم العالي القائلة أن فتح قطاعه لا يعني خوصصة الجامعة الجزائرية، على خلفية أنه مجرد ترخيص لإنشاء مؤسسات جديدة خاضعة لدفتر شروط صارم يسمح بفتح مؤسسات في مستوى أداء مستوى جامعاتنا، فإن كل الأوساط الإعلامية وعلى نحو رسمي، تؤكد عزم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فتح فضائها للقطاع الخاص، فإلى ما ترمي الحكومة من خلال ذلك، وهل هو إعتراف بوضع معين وسعي للتصحيح، أم أن الأمر يتعلق بشيء آخر؟.
• فتح قطاع التعليم العالي أمام الخواص يعني أنه بإمكان كل من تتوفر فيه الشروط المالية والبيداغوجية أن ينشئ كليات وجامعات بكل أنواعها على أرض الجزائر وهنا نجد أنفسنا في مواجهة مجموعة من الأسئلة حتى ندرك ونعي أهداف المسعى الحكومي، والذي تبقى تترصده مجموعة من الأخطار التي تعتبر نتيجة طبيعية لخوصصة التعليم العالي بعد النتائج غير المشجعة التي أفضى إليها فتح المجال للقطاع الخاص في مجالات التعليم الحضاني والابتدائي والتكميلي والثانوي.
• هذه النتائج التي تحيلنا إلى جذور الفكرة في حد ذاتها، هل الأمر يتعلق باعتراف ضمني بفشل التعليم الرسمي التابع للدولة في تحقيق الأهداف العليا المتضمنة بصفة أساسية ضرورة تشكيل خزان من الكفاءات يتكفل بتزويد المؤسسات الوطنية بالإطارات الكفأة في جميع الميادين، هل فعلا التعليم الرسمي استطاع أن يرفع المستوى الثقافي والأكاديمي في الجزائر؟ وهل إقدام الحكومة على فكرة فتح مجال التعليم أمام الخواص إدراك منها أن إمكانات الدولة لوحدها ليس بإستطاعتها أن تحقق مستوى من التعليم العالي الراقي والمتقدم؟، وهل الخوصصة تعني بالضرورة تحويل التعليم العالي إلى منتوج تجاري وظاهرة تجارية يمكن لها أن تخلف وضعا أكثر رداءة وانتهازية في ظل إختراق الإتجار بالشهادات أسوار الحرم الجامعي.
• مشكل معادلة شهادات المعاهد الخاصة التي لا تربطها بالجامعة اتفاقيات الذي تم تسويته عبر القانون التوجيهي الجديد، الذي جعل الشهادات الممنوحة من قبل المؤسسات الخاصة التي سيتم إنشاؤها بموجب القانون معترفا بها، لم يشجع الخواص ولم يستقطب رجال الأعمال للاستثمار في المجال الجامعي، حيث لم تتلق الدائرة الوزارية لرشيد حراوبية أي ملف يتضمن طلب إنشاء مؤسسة خاصة للتعليم العالي، لتبقى بذلك الفكرة مجردة مدعومة بإطار قانوني يركز في مضمونه على شروط فتح جامعات خاصة، ومن بينها شرط الجنسية وتوفر أساتذة مؤهلين وتوفر رأس مال اجتماعي يساوي على الأقل رأس المال الاجتماعي الذي يشترطه التشريع المعمول به لإنشاء شركة مساهمة، إلى جانب التشديد على احترام عناصر الهوية الوطنية والخصوصيات الدينية والثقافية، في حين لا يمكن ومهما كانت الأسباب خوصصة المؤسسات الجامعية العمومية.
• وعلى الرغم من العزوف الذي يبديه رأس المال، وعدم إقباله على قطاع التعليم العالي كقطاع جذاب، فإن بقاء فكرة فتح الجامعة للإستثمار الخاص ووجود قانون يسمح بذلك يبقي على حالة التوجس والتخوف، فهل ستسمح فعلا الحكومة للقطاع الخاص العربي والأجنبي بصفة عامة، بالاستثمار في قطاع التعليم العالي؟.
• وإذا كان قرار خوصصة التعليم العالي يعني الإقرار بعدم كفاءة التعليم العالي الرسمي، فهل يفهم من ذلك أن الحكومة سوف تضع النخية الأكاديمية تحت تصرف أصحاب رؤوس الأموال التي بإستطاعتها أن تدفع من أجل توفير تعليم جيد لأبنائها وبناتها؟، أم أن قرار الخوصصة هو المضي قدما في تطبيق نظام اقتصاد السوق، والرأسمالية في البنية الفوقية بعد إجراءات مماثلة شملت البنية التحتية الصناعية والفلاحية، وبنيات أخرى ذات طابع مادي واقتصادي، وتجاري؟.
• فهل بالإمكان التعويل على فتح القطاع أمام الخواص لتصحيح الضعف الحاصل في الهرم الأعلى المتمثل في هياكل وزارة التعليم العالي ومؤسساتها التطبيقية كالكليات والمعاهد، أم أن العلاج يكمن في إسناد التعليم العالي بكل مؤسساته بدءا من الوزارة إلى المديريات والجامعات والكليات، إلى أشخاص تتوفر فيهم الكفاءة العلمية والفكرية والبيداغوجية؟.

• مرشحة لوصول سقف 20 مليون سنتيم
• أجور أساتذة الجامعة.. "بزّاف" أم مصدر "زعاف"؟
• مقترحات نظام تعويضي بنسبة زيادة 150 بالمائة وأربع منح لفائدة 5 رتب مهنية
• خلص الأساتذة الجامعيون إلى تحديد منظومة تعويضية جديدة تخصهم، تتماشي وفق شبكة الأجور الجديدة، المعلن عنها مطلع جانفي 2008، لرفع الأجور التي يتقاضونها إلى سقف يتجاوز 20 مليون سنتيم و10 ملايين سنتيم كأدنى راتب، وتتوزع المنظومة الجديدة على أربع منح وعلاوات رئيسية، وعلى خمس رتب تمتهن التدريس بالجامعات الجزائرية، وسلمت لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، رشيد حراوبية، وقد توافقت مقترحات كل من المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي "كناس" وفيدرالية قطاع التعليم العالي للمركزية النقابية، وذلك بتحديد نسبة زيادة في النظام التعويضي بـ 150 بالمائة من الأجر القاعدي.
• ويتطلع مجلس أساتذة التعليم العالي إلى إيصال سقف راتب أعلى مدرس بالجامعة وهو البروفيسور، إلى 20 مليون سنتيم - 199567 دينار - كأجر يتم تقاضيه، بحساب الأجر القاعدي المقدر بـ 66600 دينار مع منحة النشاط البيداغوجي المقدرة بـ حوالي 2 مليون سنتيم -19980 دج- ونفس القيمة المقترحة لمنحة الأقدمية في البيداغوجية، وتضاف لها منحة التعليم والبحث المقدرة بـ 10 ملايين سنتيم، ومنحة الخبرة المهنية المقدرة بـ 103896 دج أي 10ملايين سنتيم و400 ألف سنتيم.
• أما الأستاذ المحاضر المصنف في الرتبة "أ" والحاصل على أجر قاعدي قدره 57600 دج، فخصصت له منحة النشاط البيداغوجي قدرها 17280 دج، ونفس القيمة المقترحة لمنحة الأقدمية في البيداغوجية، وتضاف لها منحة التعليم والبحث المقدرة بسبعة ملايين سنتيم، ومنحة الخبرة المهنية المقدرة بـ 69120 دج أي حوالي 7 ملايين سنتيم، على أمل أن يصل راتبه إلى حوالي 16.5 مليون سنتيم.
• فيما قدرت منح الأستاذ المحاضر المصنف في الرتبة "ب" والذي لديه أجر قاعدي وفق شبكة الأجور الجديدة قدره أزيد من 5 ملايين سنتيم - 50625 دج- حددت له منحة النشاط البيداغوجي بـ 15120 دج- ونفس القيمة المقترحة لمنحة الأقدمية في البيداغوجية، وتضاف لها منحة التعليم والبحث المقدرة بسبعة ملايين سنتيم، ومنحة الخبرة المهنية المقدرة بـ 60480 دج، ليتجاوز راتبه 15 مليون سنتيم.
• ويوجد الأستاذ المساعد في الرتبة "أ" الحاصل على أجر قاعدي قدره 47475 دج، في آخر المستفيدين من منحتي النشاط البيداغوجي والأقدمية في البيداغوجية المقدرة بـ 14310 دج، مع منحة التعليم والبحث المقدرة بأربعة ملايين سنتيم، ومنحة الخبرة المهنية المقدرة بـ 57240 دج، على أساس أن يصل راتبه الشهري إلى 13 مليون سنيتم، أما الأستاذ المساعد في الرتبة "ب" فلم تخصص له منحتي النشاط البيداغوجي والأقدمية في البيداغوجية، واقترحت له منحة التعليم والبحث بنفس المبلغ بأربعة ملايين سنتيم، ومنحة الخبرة المهنية بـ 50220 دج، لكي يصل راتبا قدره 10 ملايين سنتيم.
• من جهة ثانية، اقترحت نقابة الجامعة نظاما تعويضيا متغيرا إضافيا وفق الكليات والجامعات وعدد مقاعد التدريس، فيما اقترحت مبلغا شهريا لكل مؤطري رسالات الدكتوراه يكون في حدود 14 ألف دج، يضاف إلى 15 مليون سنتيم على كل دكتواره يتم مناقشتها، ومنحة 7 آلاف دج لمجموعة من الرسالات من 3 إلى أربعة يتم مناقشتها.
• وتستحدث الوثيقة التي أعدها "الكناس"، وتحصلت "الشروق" على نسخة منها، أربع منح وعلاوات جديدة تكون ثابتة، تتمثل في منحة النشاط البيداغوجي والبحث، المنحة الخاصة بالتعليم والبحث، منحة الخبرة المهنية إلى جانب منحة الخبرة في البيداغوجية.

• 420 مطعم جامعي يضمن مليونا و300 وجبة يوميا
• 1031 مليار لصرف منح الطلبة والملايير تضيع في وجبات محشية بـ"الڤرلو"
• * 26 مسؤولا بمراكز الخدمات الجامعية متابعون قضائيا في قضايا فساد
• خصصت الحكومة للموسم الجامعي 2009/ 2010، أزيد من 1031 مليار سنتيم، ستصرف على الطلبة الجامعيين في شكل منحة سنوية، بعد قرار رئيس الجمهورية العام المنصرم برفع هذه المنحة الفصلية.
• وسيستفيد من هذه المنحة حوالي 859 ألف و700 طالب جامعي من مجموع مليون و164 ألف و137 طالب، وكان يمكن أن ترتفع قيمة المخصصات المالية بعنوان المنحة الجامعية، لو استفاد الـ 300 ألف طالب المحرومين من حق المنحة، سيما بعد أن تم رفع قيمة المنحة الفصلية من 2700 دينار، إلى أربعة آلاف دينار.
ويمثل عدد الطلبة المستفيدين من المنحة الجامعية، 79.68 بالمائة من مجموع الطلبة المسجلين، بينهم سبعة آلاف و464 طالب أجنبي، في حين يبلغ عدد الطلبة المستفيدين من الإقامة الجامعية، مع ما توفره من إطعام وخدمات، 470 ألف وو244 طالب مقيم، من مجموع مليون و164 ألف و137 طالب، وهو ما يعادل 43.6 بالمائة، بينهم ستة آلاف و442 مقيم من مختلف الجنسيات.
• ويعود الفضل في توفير الإقامة لما يقارب نصف مليون طالب، إلى الهياكل المستغلة، والمقدرة بـ 254 إقامة، تحوي 303 وحدة إيواء، و345 مطعم، وذلك في انتظار أن يرتفع العدد بداية من الدخول الجامعي الحالي إلى 313 إقامة تحوي 358 وحدة إيواء، و420 مطعم، تدار من طرف 46 مديرية خدمات جامعية، تقدم بها مليون و300 ألف وجبة في اليوم، يشرف عليها 50 ألف و 319 مستخدم.
• وتكشف هذه الأرقام عن ضخامة


السلام عليكم:
كم أعجبني نشر غسيل وزارة التربية، فهلموا أعزائي لنستعرض غسيل وزارة التعليم العالي وما يسمى بالبحث العلمي في الجزائر.
كل ما يقوم به المعلمون الأكفاء في مختلف اطوارا التعليم يذهب هباء منثورا في الجامعة بنسبة كبيرة لان الفضاءات الملوثة لا تاتي إلا بالأمراض،حيث السلطة الممنوحة للأستاذ والطالب على حد سواء انقلبت على واضعيها، فغدا كلاهما غول يفترس كل ما أمامه لكني موقن بأن النار التي تأكل كل شيء تأتيها لحظات، قبل أن تخبو تأكل نفسها لتنطفئء.
بحكم تجربتي في إحدى الجامعات شاهدت بأم عيني ما لا تصدقه البصيرة،مناقشة لمذكرات التخرج في ظروف قياسية وفي ساعة لا أكثر ولا اقل ، تصوروا عطاء السنوات يعالج في تلك المدة هذا ما جعل الطلبة لا يشرفون عليها كما بينغي {عارفينها سالكة مهما كانت قفازة الشيخ المناقش،ومهما كانت جياحة المؤطر؟}
أغلب الأساتذة الحاملين لشهادة الماجستير ،لم يمروا من الليسانس إليها حبا في التعليم ونقل المعلومة وبعث المعرفة مع حب العمل ، بل ظنوا أن راتب الأستاذ الجامعي يضمن الإحترام والمكانة داخل المجتمع والتعرف على الشخصيات عن طريق الاولاد الصغار الذين لم يقراو ولا يعرفون كيف يقرأون،فأصبحت ممارساتهم الشائنة،على كل لسان؟
نسيت،عفوا هل تعرفون أن المرور إلى هذا المستوى الأكاديمي ، المرور إليها يتم عبر الممارسات المزيفةالتي تسمعون عنها ولا تستغربوا في بلاد الغرائب لأنه من يدفع اكثر يمر؟؟؟من يعرف القواهر يذلل له كل شيء ؟ لأن الطبيعة لا تقبل الفراغ لكنمه يستجلبون الرداءة لملأ الفراغ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الطلبة احكيلهم على كل أنواع التعلم وفي كل مناطق العالم إلا عن الجزائر فهم يدركون ان الحرقة في البحر يمكن أن تضمن عملا،بينما لا تضمن الجزائر لأصحاب الديبلومات عملا واسئلوا ولد عباس عن ذلك؟
البحوث التي تفترض فيها المقاييس العلميةتنقل عندنا، تنقل بالحرف الواحد،لا جديد،لا يجيد الطلبة حتى النقل، والداهية انهم ينسبون لأنفسهم ويشهدون الله بعبارة والله ولي التوفيق وتبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم وتختتم بآية{وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}والأساتدة يعلمون،لكن القرار الفوقي يقول الكمية لا الكيفية ،ما ذا في رؤوسهم حميرا ترفس؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بالنسبة لملف الخدمات الجامعية بنبغي لأصحاب الحكايات أن يزودونا بحكايتهم حتى نؤلف النخة الحقيقة لألف ليلة وليلة الجزائرية بامتياز حتى يتعلم منا الآخرون، كيفية فساد الجامعة على الأقل انها نلا تحكي الحب والرمانسية العربية للعصور العباسية بل تناقش السرقة واللصوصية بمعاهد العلم،حكايات التبلاع في العام دون حضور ،
الملف شائك وطويل احكي لكم ثلاث حكايات تقشعر لها الأبدان وتزكم منها الأنوف لمن كان له قلب ،وألقى السمع بأذن قلبه:
1- الطلابة في الجامعة ينسجون الخيطان مع من بيدهم مقاليد الامور في الإطعام ،منهم العمال البسطاء ،هؤلاء وبمجرد ما ياتي أصحابهم تقدم لهم حقوق الوجبات مضاعفة اضرب ولا تندهش لا تتفاجأ الفوتوكوبي نتاعم تقول هكذا مع أن السامسونغ لم تصنعها ، اضرب الحق في سبعين ولا تندهش،الأشخاص الدوابل هم خمسة إلى ست؟؟ تخرج الماكلة ،تنباع سماوي بارخص الأثمان أبخس من ثمن الجملة؟
الخدام البسيط قالبو في هذه الحالة الكامونفلاج بالتيكيات مع انه لم يقبضها من الطلبة؟
كاين اللي يخلصوا هم الطلبة المجدون الذين يبيتون بدون عشاء أو يفطروا من جيوبهم؟؟
2- لي شاف ريسطو يسرقون بطريقة غاية في الذكاء،في بعض الليالي الملاح،يمسكون أيديهم عن تقديم الأكل تحت حجج واهية،يثور الطلبة،رد الفعل الغبي في هذه الحالة،إقتحام مخزن الأكل ،سرقة تفتوف بسيط كما تمنى صاحب الفكرة،الشاف في محاضر سرقة الدرك الوطني يمسح الموس نيشان بسلعة عشرات الملايين ،الدولة لا تعاقب لان الفعل جماعي؟؟؟؟هوما ياكلو تيبنات كاشير وهو غدوا من ذاك يترشق في كونغو ولا لل بعيدة بالميز؟؟؟؟؟؟؟؟كه كه كه غدوا تفليكسي كلش يا الكافي؟كاين الخلاص في ذيك الدار تفليكسي الحسنات بلا جيزي عليك.
3- مدراء الإقامات الطلابة ما يسرقوش هذا ما يديروا:
يأتي البيجي مليون في الشهر لكل طالب داخلي،لا يأخذ إلا القليل،فالنقل يكترى ب6000دج للحافة يوميا ولهم نصيب،والميزانية الثقافية تذهب لثقافة هز البطن والديجيات، فالغداء يحسب للدولة ب130 دينار للوجبة وهم يصرفون عليه60 دج في أحسن الأحوال أحسب مثلا حبة دانون وواحدة موز والخبز وحبات الفرماج والحم الجامد بكم يباع،ونصيب الفرد وتعلم كيف تتم السرقة النص بالنص؟
الأخطر ملف المنح الجامعية المتاخرة حيث يقوم القماقم يتطبيق الأقربون أولى بالمعرف على اكمل وجه، تذهب البيجيات الضخمة {2700للطالب في جامعة البليدة اضربها في 43000 طالب على الأقل 12 مليار وأكثربقليل}وغير الضخمة إلى المقاولين الحيتان اللي ما يشبعوش،يخدموا بيها يدخلوا شوي عط هذا مكان ،وكي يفيرولو،يفارسي للطلابة ياك هذا ماسرق بالحارة أغلبية مالكي مقاليد الأمور في هادو الصوالح فلقوا لي كونت وعلرشو حتر القنصلية الليلية الكندية ببن عكنون ،يعرشوا بدراهم الشعب ويعلقوا ويريسيدوا ،ياك فيهم الفايدو ويديرو كراع برا وواحد الداخل،وتحيا الناس اللي تحب كندا بفلوس الجزائر،أرخص من الرخص الحركى أشرف منهم؟
حتى أختم الملف هذا كله له علاقة باحد اهم الفضاءات التعليمية في الامم ،به تقاس واللي ما يصدقنيش يسقسي الجامعين في مختلف الجامعات ،والاساتذة تاع النيلو،حتى المتكونينو في فرنسا،وغيرها فئو منهم دخلو في الفيس،لكن النار تنقي الذهب فتصفيه وتعمل على تنقيته من الشوائب وتحرق الباقي فتنبعث رائحته كريهة إلى حين لكن القوم لا يعلمون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟بل يعلمون لكن ما باليد حيلة عندما يستشري الفساد ،ونستجلب الرداءة لملأ الفراغ ،واقرا ترتيب أفضل الف جامعة العالم ،الجزائر ليست في خارطة العالم ولا حتى خارطة إفريقيا،وأفضل نتيجة،جامعتي تلمسان وباتنة،في الرتبة 39 ،مرتبة من دون شرف ، خلف جامعة مقديشو ونيروبي...........
إليكم مثال عن نزاهة الجامعة الجزائرية :
بعد إجراء مسابقة ماجستير حقوق في كلية العلوم القانونية ببسكرة، نشرت النتائج بعد يومين فقط من تصحيح إجابات ثلاثة ألاف (3000) مترشح .فسارعت لجان وزارية للتحقيق في الأمر فتبين أن التصحيح غير نزيه وكانت العقوبة عدم إجراء المسابقات في هذه الكلية لمدة أربع (04) سنوات ،مع إبقاء دار لقمان على حالها أي إبقاء كل مسؤول في منصبه.وليذهب النجباء إلى الجحيم.وهنيئا للناجحين بالتزوير.النجباء الراسون يوظفهم بن بوزيد والبلداء المحضيون يواصلون المشوار مع حراوبية!
فبناءا على هذا المثال أقول أن طلب المتفوقين المتميزين مشروع وذلك من أجل تكوين نخبة حقيقية بمثابة ذهب غير مغشوش،تدخره الدولة للأيام الحالكة لا قــدر الله.

وزارة التعليم العالي صرفت الرواتب واكتشفت بعد سنتين أنها لا تخصّهم
أساتذة تقاضوا 12 مليون سنتيم خطأ







كشفت مصادر مسؤولة عن تعليمة وجهتها المصالح المالية بوزارة التعليم العالي إلى مدراء المؤسسات الجامعية، طالبتهم فيها بـ''تدارك'' خطأ في رواتب الأساتذة المحاضرين من الصنف ''ب''، حيث اتضح بعد سنتين من دخولها حيز التنفيذ أنهم يتقاضون أجورا تخص الأساتذة المحاضرين من الصنف ''أ''، أي حاملي دكتوراه النظام القديم.
تعيش مختلف المؤسسات الجامعية على المستوى الوطني حالة غليان كبيرة بسبب مراسلة وجهتها المصالح المالية على مستوى وزارة التعليم العالي إلى المدراء. وحسب مصادر متطابقة من الوصاية، فإن الأمر يتعلق بـ''خطأ '' كبير تكون قد وقعت فيه ذات المصالح، وتم ''التفطّن'' له بعد سنتين.
وجاء في نص التعليمة أن الأساتذة المحاضرين من الصنف ''ب'' الذي استحدثه القانون الجديد الخاص بالأساتذة الجامعيين، يستفيدون من منحة تأطير تعادل قيمتها 9 آلاف دينار، وهي منحة لا تخصهم، حسب نص المراسلة التي جاء فيها ''علمنا أن هذه الفئة لا تتقاضى منحة تأطير تقدر بـ4500 دينار..''، بمعنى أن هذه الفئة كانت طيلة الـ24 شهرا الماضية تستفيد من منحة تخص الأساتذة المحاضرين من الصنف ''أ''.
وعلى هذا الأساس، تكون المصالح المالية قد وضعت الصنّفين ''أ'' و''ب''، في نفس السلم، بمعنى أن وزارة التعليم العالي وضعت الأساتذة الحاملين لشهادة الدكتوراه القديمة في نفس المرتبة مع الأساتذة الذين يحملون الدرجة الجديدة ''ب'' المستحدثة مع القانون الجديد. علما أن هؤلاء يحملون أيضا شهادة دكتوراه، غير أنهم ملزمون باجتياز امتحان وإصدار منشورة جديدة يتم مناقشتها لمعادلة الدكتوراه القديمة.
وبمجرد صدور القانون الجديد للأساتذة الجامعيين، واستحداث هذا الصنف، تقرر أن تكون هذه المنح هي نفسها التي يستفيد منها الأساتذة المحاضرون من الصنف ''أ'' الحاملون لشهادة الدكتوراه، على اعتبار أن التعويضات الجديدة الخاصة بالقطاع لم تصدر لحد الآن.
وبعد دخول شبكة الأجور الجديدة حيز التنفيذ بأثر رجعي ابتداء من جانفي ,2008 وبشكل ''منطقي'' أيضا، وعلى غرار جميع الأصناف، استفاد هؤلاء الأساتذة من النظام التعويضي القديم المطبق على الأساتذة المحاضرين من الصنف ''أ''، أي حاملي دكتوراه النظام القديم.
ويستفيد الأستاذ من الدرجة ''ب'' منذ جانفي 2008 من زيادة في الراتب تعادل حوالي 9 آلاف دينار شهريا وفقا للإجراءات التي أقرتها المصالح المالية لوزارة التعليم العالي، علما أن عدد الأساتذة المنتمين لهذه الفئة يقدر بالمئات.
غير أن هؤلاء ''تفاجأوا'' بتعليمة تجرّدهم من هذه الزيادة وتضعهم في درجة أقل هي درجة الأساتذة المساعدين، أي أنهم سيستفيدون مستقبلا من منحة التأطير المطبّقة على هذه الفئة و التي تعادل قيمتها حوالي 4500 دينار، ما يعني أن الزيادات ستتراجع بشكل كبير'' ليس هذا فقط، فتعليمة المصالح المالية وإن لم تشر صراحة إلى إلزام الأساتذة المعنيين بتعويض الفرق بين الرواتب التي كانوا يتقاضونها طيلة الـ24 شهرا الماضية، والرواتب التي أقرتها المصالح المالية، إلا أن جميع المؤشرات توحي، حسب مصادرنا، إلى قرار في هذا الاتجاه سيتم الإعلان عنه خلال الأيام القليلة القادمة.
''الكناس'' يحذر من تطبيق مضمون التعليمة..
من جهته، أكد المجلس الوطني للأساتذة الجامعيين بأنه لم يتلق لحد الآن معلومات بوجود هذه التعليمة، لكنه حذر بالمقابل من لجوء الوزارة إلى مثل هذه القرارات، خاصة إذا تعلق الأمر بخطأ ارتكبته المصالح المالية لوزارة التعليم العالي، لأنه في هذه الحالة، ستكون ملزمة بتحمّل مسؤولية هذا ''الخطأ الفادح وحدها.

في مراسلة وجّهتها مديرية المالية بالوزارة لمدراء الجامعات :وزارة التعليم العالي تطالب الأساتذة بإعادة 14 مليون!
الأثنين 26 أبريل 2010 | الوطني

ك ليلى
كشفت مصادر قريبة من وزارة التعليم العالي، أن الأساتذة المحاضرين ''صنف ب'' عبر مختلف الولايات، أصبحوا مطالبين بتسديد قرابة 14 مليون سنتيم كتعويض عن استفادتهم من قيمة إضافية في منحة التأطير منذ 2008 بغير وجه حق، حيث تم صرفها لصالحهم على أساس أنهم أساتذة محاضرون في الرتبة ''أ''. ووجهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال مديرية المالية.

مراسلة إلى مدراء الجامعات تؤكد فيها أن منحة التأطير التي استفاد منها الأساتذة المحاضرون صنف'' ب'' عبر مختلف ولايات الوطن تقدر بـ 4300 دج وليس 9 آلاف دج مثلما تم صرفها لصالحهم، وهو ما يعني أن الأساتذة المحاضرين أصبحوا مطالبين بتسديد قرابة 14 مليون سنتيم كتعويضات عن استفادتهم من المنح السالفة الذكر منذ 2008 الى غاية 2010 بغير وجه حق، أي بقيمة إضافية تقارب 5 آلاف دج شهريا.
وأكدت مصادرنا أن التعليمة تصب في إطار مطالبة هؤلاء بتعويضات عن المستحقات المالية الإضافية التي استفادوا منها منذ سنة ,2008 مشيرة إلى أن مصالح حراوبية ستعمل على اقتطاع النسبة المذكورة من رواتب هذه الفئة من الأساتذة المحاضرين.
ولمزيد من التفاصيل حول هذه القضية، اتصلت ''البلاد'' أمس بالمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، حيث أكد منسقه الوطني عبد المالك رحماني أن هذا الإجراء غير مقبول في حال ثبوته، مؤكدا أنه حتى لو استفاد هؤلاء من تلك الأموال على أساس أنهم أساتذة من الصنف ''ا '' فهو خطأ تتحمل مسؤوليته الجهة المكلفة بصرف المنح والتعويضات وليس الأساتذة. وأكد رحماني أن هذا الخلل وقع بسبب تأخر إصدار النظام التعويضي الخاص بشبكة الأجور الجديدة، مشيرا إلى أنه يتعين على وزارة التعليم العالي ممثلة في مديرية المالية المكلفة بالعملية تحمل مسؤولية الأخطاء التي تقع فيها مصالحها بدل تحميل الأساتذة الجامعيين ذلك، مضيفا أنه لا يحق للوزارة مطالبة الأساتذة بتعويضات تقاضوها سنة .2008 وحذر المتحدث بالمقابل من أن تطبيق هذه الإجراءات ستخلق فوضى كبيرة على مستوى الجامعات، خاصة وأن الأوضاع الحالية هي أصلا متوترة، بسبب تأخر إصدار النظام الجديد وهو ما من شأنه تعفين الأوضاع أكثر، محملا مسؤولية ذلك إلى وزارة حراوبية.


جامعة بسكرة: من الفضائح العلمية إلى الفضائح الأخلاقية....
المرجع: جريدة الشروق صفحة 7، بتاريخ 11/05/2010. العدد 2930. بعنوان "40 طالبا يهاجمون إقامة البنات بسكرة لبلا.
منذ أيام ، أشار الدكتور فيصل القاسمي ، صاجب البرنامج الشهير :"الإنجاه المعاكس" ،اهتمام الجامعات الجزائرية بالحجر ،قبل البشر ، بتشييدها للأبراج الشاهقة و الصالونات الفاخرة، و المكاتب الاستفزازية ، و إهمالها للبشر الذي أنشئت من أجله.و هاهو هذا الإهمال للعنصر البشري يتجسد بجامعة بسكرة ، للمرة الرابعة أو الخامسة ، حيث حاول الطلبة الذكور اقتحام الإقامة الجامعية بنات 04 بسكرة ،نهارا، و تجدد ليلا ، لولا تدخل الدرك. بعد تخريب أجزاء منها و تكسير الباب الخارجي ، وتخريب مركز الحراسة ، و اقتحام حرمة الإقامة كما ورد في جريدة الشروق بنصه:"لتعيد إلى الأذهان ، صور العنف التي ظن الجميع أنها قد ولت بلا رجعة ،في جامعة يسكرة ، و إقاماتها التي طالما يتكسر هدوؤها في مناسبات ، تحضر فيها الموسيقى ، و هز البطن ...و لحسن الحظ انتهت المناوشات ...دون إصابات خطيرة"
الفقرة بين مزدوجين، نفلت بنصها من جريدة الشروق ذات المرجع أعلاه . السطر 18 إلى 25 .
و ما دام الطالب يقتدي بمسؤوله الأسمى و هو قدوته ، فلا عجب مما حدث، وسيحدث ما هو أبلغ:
عن الطالب لا تسل و سل عن مسؤوله == إن الطالب بمسؤوله يقتدي
و إذا كان رب البيت بالطبل ضاربا == فما على أهل البيت إلا هز البطن
و الفاهم يفهم.

''الخبر'' تحوز وثائق ملف ثقيل وصل إلى أعلى المستويات الأمنية والحكومية
لوبي استنزف أملاك جامعة الجزائر بعقود مزورة
مسؤولون تحت رحمة ضغوط وإغراءات لستر فضائح هدر أموال لجان الخدمات الاجتماعية
تحصلت''الخبر'' على ملف ثقيل يكشف جملة من الفضائح والتجاوزات الخطيرة، عدد المتورطين فيها بنفس عدد الضحايا الذين تم استغفالهم لابتزاز أموالهم مقابل استفادتهم من الكراء أو التنازل عن محلات داخل الحرم الجامعي للجامعة المركزية بعقود مزورة.
جاء اكتشاف هذه الفضائح بعد التحقيقات التي باشرتها مصالح أمن العاصمة، التي كلفت إدارة جامعة الجزائر بحصر أملاكها وتحديد مصيرها وعائدات إيجارها. وتم الاستماع إلى عدد من المتهمين، مسؤولين وخواص. كما فتح ملف مصير اشتراكات العمال وخزينة لجنة الخدمات الاجتماعية التي أصبحت، مثلما ورد في التقرير الذي أرسل إلى الوزارة الأولى ورئاسة الجمهورية ووزير القطاع، ''ملكية خاصة''. وكان لطول حبل التحقيقات وظهور نتائجها أثـره السلبي على العمال الذين فقدوا الأمل في استرداد سكنات ومحلات كانت في خدمة الكل ما عدا أبناء قطاع التعليم العالي.
وموازاة مع حالة الغليان والتقارير والتحقيقات الأمنية، فإن الوثائق التي بحوزتنا تكشف صورة حية عن التلاعبات التي تضمنتها التقارير السوداء المذكورة التي وصلت إلى عدة مستويات. وتكشف بالدليل التلاعب الذي كان يتم بأملاك جامعة الجزائر من طرف شخص له نفوذ مكنه من تزوير عقود ووصولات، واحتال بها على بعض الأثـرياء لتمكينهم من استغلال أملاك وهياكل جامعة الجزائر بموجب تلك العقود المزورة.
ونجح هذا الشخص، بدعم لوبي فرض نفسه في الجامعة، في تأجير تلك الهياكل دون أن تحرك أية جهة ساكنا، وحصد ما يزيد عن 30 مليار سنتيم تلقاها مقابل تقديمه وصولات دفع هي الأخرى مزورة، على أساس أنها تؤول لخزينة لجنة الخدمات الاجتماعية، في حين أنها كانت تؤول إلى جيب ورفاق هذا المحتال الذي فرض منطقا عجز مسؤولو الجامعة عن مواجهته. وفي هذه الظروف تحولت هياكل جامعية إلى مصدر لثـراء لوبي بالتزوير واستعمال المزور والنصب والاحتيال.
فقد تم استغلال أحد أهم وأكبر هياكل الحرم الجامعي للجامعة المركزية بموجب ثلاثة عقود إيجار، تبدو في الشكل سليمة، غير أنه سرعان ما انكشف أنها مزورة دون أن تتحرك آية جهة إلا بعد مراسلات وصلت إلى القمة. ومن بين ما كشف، فضيحة التزوير واستعماله في الاحتيال واستغفال أثرياء يرغبون في كراء هياكل داخل الجامعة تدر الملايير، مثلما حدث للمدعو (ز. ي) القادم من ولاية ورفلة والذي أبرم معه الرأس المدبر، مزور عقود الإيجار، ثلاثة عقود تبدو سليمة في الشكل وتحمل تأشيرة رئيس الجامعة ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية لجامعة الجزائر، أحدها عقد إيجار مختوم وموقع من رئيس جامعة الجزائر ومسؤول لجنة الشؤون الاجتماعية، مرفق بوصل دفع مستحقات الإيجار لحساب قباضة لجنة الخدمات الاجتماعية مثلما يبدو، في حين أنها كانت تؤول لجيب المحتال وباقي عناصر اللوبي. وبلغت الدفعة الأولى 10 ملايير سنتيم في العقد المبرم في ديسمبر 2004 بمعدل 45 ألف دينار للشهر الواحد على مدى 20 سنة.
ومن خلال عقد إيجار آخر، يحمل تاريخ 25/05/,2008 وهو الآخر مزور، تمكن نفس اللوبي من حصد 5,13 مليار سنتيم، وكان الضحية نفسه قد دفع، حسب ما كان يعتقد، المبلغ بموجب وصل يحمل تاريخ 26 ماي 2008 على أساس أنه لحساب لجنة الخدمات الاجتماعية، في حين أن كل الوجهات كانت محتملة لتلك الأموال باستثناء حساب لجنة الشؤون الاجتماعية للعمال التي لم تحصل سنتيما واحدا.

حراوبية أرجع الدكتوراه لأصحابها وأبقى على المسؤول في منصبه
إطار بوزارة التعليم العالي يسرق شهادة دكتوراه...
05/01/2010 : النهار الجديــد / نوال.ز

علمت "النهار" من مصادر موثوقة
، أن إطارا بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، قام بسرقة رسالة دكتوراه في علم الاجتماع من ولاية قسنطينة، وعرضها على اللجنة المشرفة في جويلية الماضي على مستوى جامعة الجزائر، من أجل مناقشتها والتحصل على شهادة الدكتوراه، التي كانت من نصيبه لفترة محدودة، حيث وبعد التحقيق الذي تم إجراؤه، تبين أن الرسالة ما هي إلا نسخة طبق الأصل عن رسالة أخرى، نوقشت منذ سنتين بجامعة قسنطينة، من طرف الطالب "ع.د"، الذي يشغل الآن منصب أستاذ بجامعة بسكرة، منذ تحصله على درجة الدكتوراه بنفس الرسالة، التي كانت تحت عنوان" سسيولوجية الدولة الجزائرية".
تفاصيل القضية، حسبما ذكرت مراجعنا، تؤكد بأن المتهم الذي يشغل منصبا هاما بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ذهب إلى ولاية قسنطينة وقام بنسخ الرسالة التي نوقشت منذ عامين من طرف صديقه، وعاود كتابتها حرفيا وحافظ على المراجع وعدد الصفحات التي بلغت 650 صفحة، ولم يغير إلا العنوان، وقدمها للأساتذة المشرفين من أجل المناقشة، وأضافت المصادر، أن الأستاذ تحصل على شهادة الدكتوراه، متوهما بعدم إمكانية كشف عملية السرقة، خاصة وأن الرسالة نوقشت في ولاية بعيدة عن العاصمة، ومن طرف مشرفين آخرين غير الموجودين في جامعة الجزائر.
وبعد التحريات، تم كشف عملية التلاعب والسرقة، ليتم استدعاء صاحب الرسالة الأصلية، الذي لم يصدق الأمر لدرجة الإغماء عليه ، وبعدها مشاورات، طلب من صاحب الرسالة إشعار وزير التعليم العالي رشيد حراوبية بالأمر، لكن الضحية تردد، لأن المتهم يشغل منصبا هاما في الوزارة، ويستطيع أن ينفي الأمر، لكن وبعد مشاورات أخرى، قرر تقديم الشكوى للوزير، وبثبوت الأدلة، سحب حراوبية الشهادة من الإطار، دون أن يفصل المسؤول من منصبه.
والغريب في الأمر، أن المتهم لم يتوقف عن المهازل، وإنما استعمل سلطته من أجل الضغط على المجلس الوطني الجامعي المختص في ترقية الأساتذة، قصد الضغط عليه وترقيته، بحجة أنه تحصل على الدكتوراه، وقد عمل على تصوير 500 نسخة من أجل تكوين الملف الذي يستطيع بفضله تكوين ملف الترقية ليدرِس في الجامعة .
يومية الخبر: ياسين. ب

و موازاة مع فضائح الرسائل العلمية المزوّرة وتحقيقات وزارية بجامعة بوزريعة
حريق في إدارة قسم علم الاجتماع والعمل الإجرامي غير مستبعد
شب، صباح أمس، حريق مهول بأحد مكاتب كلية علم الاجتماع بجامعة بوزريعة في العاصمة، حيث تدخلت مصالح الحماية المدنية لإطفاء الحريق في حدود الساعة الثامنة والنصف، بعد تسرب الدخان الكثيف من الإدارة المخصّصة لرئاسة قسم علم الاجتماع بالجامعة، حيث تفطن له الطلبة وتم إعلام أعوان الحراسة والأمن.

لا تعجبوا يا إخواني من مستوى الحضيض الذي بلغته جامعاتنا ،فهاهي جامعة بسكرة تفتخر بخروجها من خانة "خارج التصنيف " و دخولها المراتب الأخيرة إفريقيا(83 من 100 جامعة مصنفة) و عربيا(89 من 100 ) و إليكم ما جاء في شكل افتخار منقولا من الصفحة الرئيسة لموقعها الالكتروني www.univ-biskra ويمكنكم التأكد من ذلك ، فمن لا يستحي بفعل ما يشاء...
"جامعة بسكرة تحقق تقدما في التصنيف العالمي للجامعات
حسب تصنيف ويبوماتريكس الأسباني العالمي الشهير الصادر هذا الشهر جويلية2010م، حققت جامعة محمد خيضر ببسكرة قفزة معتبرة على مستوى الجامعات العربية الكبرى و الإفريقية و ذلك باكتساب 17 نقطة بالنسبة لتصنيف جانفي 2010م وهو إنجاز لم يتحقق لكثير من الجامعات في هذه الفترة القصيرة حيث ان جامعتنا لم تكن مصنفة قبل هذا التاريخ.

ويلخص الجدول التالي ترتيب الجامعات الجزائرية عالمياً وفقاً للتصنيف الأسباني ويبوماتركس يوليو 2010م."


ت العربي ت الإفريقي
جامعة تلمسان 28 27
جامعة قسنطينة 36 36
جامعة باتنة 51 45
جامعة بومرداس 59 50
جامعة هواري بومدين 62 52
جامعة حسيبة بن بوعلى 66 56
جامعة جيلالي اليابس 68 59
جامعة باجي مختار عنابة 71 62
جامعة سعد دحلب بليدة 72 63
جامعة مستغانم 75 70
جامعة الجزائر 80 75
جامعة محمد خيضر بسكرة 89 83
جامعة وهران 92 84
جامعة فرحات عباس سطيف 100 91
جامعة وهران usto /// 94
أما في سنة 2010 فقد خرجت نهائيا من التصنيف...







 

مساحة إعلانية
قديم 2011-03-09, 21:38   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
djamil91
عضو جديد
 
إحصائية العضو









djamil91 غير متواجد حالياً


افتراضي

كارثة نحن فرضناها على انفسنا







قديم 2011-03-11, 10:20   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
tahrah14
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية tahrah14
 

 

 
إحصائية العضو









tahrah14 غير متواجد حالياً


افتراضي

Pour quoi why
because we are in algeria







قديم 2011-03-11, 15:31   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
قنوان دانية
عضو محترف
 
الصورة الرمزية قنوان دانية
 

 

 
وسام افضل موضوع وسام احسن عضو 2010 
إحصائية العضو









قنوان دانية غير متواجد حالياً


افتراضي

عُذرا....صدقا لم أستطع قراءة هذا الكم الهائل من المعلومات..مللنا وسئمنا من الأقاويل والإحصائيات

جديد...نريد الجديد...لاا نريد لا تذنيب أحد ولا إلصاق التهم وتعويل الميامن على أحد....

والمهندس له الحق...والنظام الجدي عليه حق...


جمعة مباركة على كل حال...ربي يهدي الأحوال إن شاء الله....







قديم 2011-03-11, 18:32   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ايه الرحمن
عضو جديد
 
الصورة الرمزية ايه الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو









ايه الرحمن غير متواجد حالياً


افتراضي

من اين لك بهده المعلومات تبانلي كون خليت الفضائح مستورة احسن وعلابالك باللي راك قستني في اهلي تبانلي كي تجي تنشر اي خبر قولوا علنا لا تتخبى وراء اسماء مستعارة







قديم 2011-03-11, 21:34   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
hocine101
عضو مميّز
 
إحصائية العضو









hocine101 غير متواجد حالياً


افتراضي

أطلب إيفاد لجنة عالمية من الخبراء العالميين و الاساتذة من الجامعات الكبرى مرسولين من طرف منظمة العالمية اليونسكو لكي يقو بدراسة شاملة و عادلة و تقديم التطبقات لكل الشهادات و ما يقلونه يكون هو الحل الذي نطبقه لانهم يقومون بدراسة حقيقة و بيداغوجية و يجب الاتفاق أولا على قبول نتائج عمل هذه اللجة مهما كانت النتائج







 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
جامعة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 21:46

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2013 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)