جميع دروس الجغرافيا ملخصة ومشروحة بطريقة رائع لطلبة السنة ثالثة ثانوي بكالوريا 2011 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات التعليم الثانوي > قسم التعليم الثانوي العام > أرشيف منتديات التعليم الثانوي

 

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010-10-07, 21:52   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ايمــ راجية الجنان ـان
عضو متألق
 
الصورة الرمزية ايمــ راجية الجنان ـان
 

 

 
وسام التألق  في منتدى الأسرة و المجتمع 
إحصائية العضو









ايمــ راجية الجنان ـان غير متواجد حالياً


Icon24 جميع دروس الجغرافيا ملخصة ومشروحة بطريقة رائع لطلبة السنة ثالثة ثانوي بكالوريا 2011


نبدأ الآن مع الموضوع:
الوحدة الأولى :الواقع الاقتصادي العالمي

الكفاءة القاعدية : أمام وضعيات إشكالية تتعلق بجغرافية العالم الاقتصادي يكون المتعلم قادرا على تحليل نقدي للواقع الاقتصادي العالمي والدول المتقدمة والدول المتخلفة والتكتلات الاقتصادية والمبادلات العالمية .
الوضعية الأولى :مفهومي التقدم والتخلف
الإشكالية : في ظل تباين وتعدد مفهومي التقدم والتخلف حدد المفهوم المناسب لكل منهما وكذا معايير تصنيف الدول اقتصاديا .
1- مفهوم التخلف : هو مصطلح اقتصادي يتمثل في عدم قدرة الدول
على تحقيق التطور الاقتصادي والرفاهية الاجتماعية والتقدم الثقافي نتيجة عدم القدرة على الاستغلال الأمثل للإمكانات الذاتية المتوفرة بسبب معيقات شتى .
2- مفهوم التقدم : هو مصطلح اقتصادي يتمثل في قدرة الدول على
مواكبة التطور الاقتصادي وتحقيق الرفاهية الاجتماعي والازدهار الثقافي بسبب استغلالها الجيد والعقلاني لمواردها الطبيعية والبشرية المتوفرة .
3- معايير تصنيف الدول اقتصاديا : يتم تصنيف الدول اقتصاديا إلى متقدمة أو متخلفة تبعا لعدة معايير اقتصادية , اجتماعية , ثقافية , أهمها :
أ) المعايير الاقتصادية : وهي أبرز معايير التصنيف وتتمثل في :
- وضعية القاعدة الصناعية (تحويلية = تقدم , استخراجية = تخلف)
- نسبة العاملين في قطاع الصناعة :
العالم المتقدم أكبر من أو يساوي 30%
العالم المتخلف أكبر من أو يساوي 10%
- مدى القدرة على التحكم في التطور العلمي والتكنولوجي : كونه مفتاح الصناعة الحديثة .
- مقدار إنتاج واستهلاك الطاقة الكهربائية : لدورها الهام في شتى مجالات الحياة اليوم .
- مقدار انتاج صناعة الحديد والصلب : باعتبارها أم الصناعات اليوم .
- متوسط الدخل الوطني الخام :
الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 7000 مليار دولار
اللاووس والصومال أقل من 2 مليار دولار
ب) المعايير الاجتماعية :
- متوسط الدخل الفردي :
العالم المتقدم أكثر من 10 آلاف دولار سنويا
العالم المتخلف أقل من 500 دولار سنويا
- نسبة الزيادة الطبيعية السنوية :
العالم المتقدم أقل من أو يساوي 1%
العالم المتخلف أكبر من أو يساوي 2%
- نسبة التمدرس : العالم المتقدم حوالي 98% العالم المتخلف 60%
- متوسط العمر: العالم المتقدم ما بين 74سنة و 76سنة
العالم المتخلف 65سنة
- حالة التغذية : وهي مقدار ما يحصل عليه الفرد من حريرات غذائية في اليوم .
العالم المتقدم 4000 حريرة
العالم المتخلف أقل من أو يساوي 2500 حريرة
- نسبة الوفيات : بسبب أمراض سوء التغذية خاصة عند الأطفال .
- حالة الصحة:من خلال عدد الأطباء ونوعية الخدمات الصحية المقدمة لهم .
4- مفهوم عالم الشمال المتقدم وتحديده الجغرافي :
هو مصطلح جغرافي اقتصادي تمثله الدول الغنية المتطورة اقتصاديا والمزدهرة اجتماعيا وثقافيا , من مظاهر تطورها :
- تحقيقها للإكتفاء الذاتي
- تخصصها في تصدير المواد المصنعة وإحرازها لتقدم علمي وتكنولوجي .
والواقعة جغرافيا شمالا خط 30 شمالا في أمريكا وشمال خط35 شمالا في آسيا بالاضافة إلى دول جنوب إفريقيا وأستراليا ونيوزيلندا الواقعة جنوب الخطين .
5- مفهوم عالم الجنوب المتخلف وتحديده الجغرافي : هو مصطلح جغرافي اقتصادي تمثله الدول الفقيرة وغير المتطورة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا , من مظاهر تخلفها :
- عدم تحقيقها للإكتفاء الذاتي
- إقتصارها على تصديرها للمواد الأولية الخام .
- عدم تحكمها في التطور العلمي والتكنولوجي
والواقعة جغرافيا جنوب خط30 شمالا في أمريكا وجنوب خط 35 شمالا في آسيا عدا جنوب إفريقيا وأستراليا ونيوزيلندا المنتمين للعالم المتقدم (عالم الشمال) .
6- مفهوم التنمية : هو مصطلح اقتصادي يتمثل في مجموع الإجراءات والخطط والوسائل المعتمدة في استغلال الإمكانات الذاتية المتوفرة من أجل تحقيق الرقي الاقتصادي والازدهار الاجتماعي .

الوضعية الثانية :التكتل الاقتصادي
الاشكالية : عرف العالم بعد الحرب العالمية II تطورا هاما لظاهرة التكتل الاقتصادي . حدد مفهومها وأبرز نماذجها .
1- مفهوم التكتل الاقتصادي : هو ظاهرة اقتصادية عالمية عرفت تطورا كبيرا بعد الحرب العالمية II , تبدأ في شكل تنسيق وتشاور بين عدة دول في مجال مادة تجارية كالبترول والقمح وقد تصل إلى الاتحاد والاندماج الاقتصادي كما هو الحال اليوم في الاتحاد الأوروبي , وذلك من أجل الاستغلال الأمثل للإمكانات المتوفرة وتحقيق تنمية اقتصادية , واحتلال مكانة اقتصادية هامة في الساحة الدولية .
2- أهم التكتلات الاقتصادية :
الاتحاد الأوروبي: وهو من أبرز التكتلات الاقتصادية في عالم اليوم , ظهر في مارس 1957م تحت اسم السوق الأوروبية المشتركة مشكلا من دول إيطاليا , فرنسا , ألمانيا الغربية , بلجيكا , هولندا , لوكسمبورغ , ثم عرف تزايدا في عدد أعضائه كما يلي :
1973م: الدنمارك , إرلندا , بريطانيا تحت اسم السوق الأوروبية المشتركة
1981م: اليونان
1986م: إسبانيا , الربتغال تحت إسم مجموعة اقتصادية أوروبية
1995م: النمسا , السويد , فنلندا
منذ 1999م سمي الاتحاد الأوروبي
2003م: إستونيا , ليتونيا , ليتوانيا , بولونيا (بولندا) , التشيك , سلوفاكيا , سلوفينيا , المجر , قبرص , مالطا .
2007م: رومانيا , بلغاريا .
ويعد الاتحاد الأوروبي اليوم من أفضل التكتلات الاقتصادية , إذ يحتل الصدارة العالمية ماليا وتجاريا , كما يتصدر العالم في عدة منتجات زراعية وصناعية .
أهدافه :أ) سياسيا:
- تنقية الأجواء بين دول الاتحاد (تصفية الحسابات والحل السلمي)
- توحيد المواقف السياسية التي تخدم المصالح الدولية المشتركة بينهم .
- مواجهة الزحف الشيوعي في الغرب والهيمنة الأمريكية في الشرق .
- العودة إلى ما كانت عليه قبل الحرب العالمية II .
ب) اقتصاديا :
- تنشيط التبادل التجاري فيما بينهم
- تنشيط الاستثمار وإقامة سوق اقتصادية مشتركة .
- مواجهة الاقتصاد الياباني والأمريكي بهدف العودة إلى ما كانت عليه قبل الحرب العالمية II .
ج) اجتماعيا وثقافيا :
- توحيد التوجهات الاجتماعية (بتقريب مستوى الثقافة والمعيشة) .
- تنشيط التعاون العلمي والتكنولوجي .
منظمة الأوبيك (الأوبيب) :
تعريفها : وهي منظمة الدول المنتجة والمصدرة للبترول والتي جاءت بغرض مواجهة الاحتكارات الأجنبية في مجال تجارة البترول , تشكلت في سبتمبر سنة 1960 م ببغداد العراقية من دول (العراق , السعودية , الكويت , إيران , فنزويلا) ثم انضمت إليهم قطر سنة 1961م ثم إندونيسيا وليبيا سنة 1962 م ثم الإمارات العربية المتحدة (أبوظبي) سنة 1967 م والجزائر سنة 1969م ونيجيريا سنة 1971م .
أهدافها : تتمثل في :
تنسيق السياسة النفطية بين أعضائها
العمل على رفع أسعار البترول واستقرارها في السوق الدولية
مواجهة الاحتكارات الأجنبية في السوق الدولية للبترول
العمل على ضمان دخل ثابت من البترول لدول المنظمة
العمل على الحصول على تكنولوجيا التكرير من الدول المتقدمة
وضع حد لنشاط الشركات الأجنبية داخل دول المنظمة أو على الأقل مراقبة نشاطها
هذا ويتحكم في تجارة البترول وأسعاره عدة عوامل منها :
السياسة النفطية للدول المصدرة والمستوردة على السواء
العوامل المناخية في الولايات المتحدة وأوروبا
الأزمات الدولية خاصة القريبة من مناطق الإنتاج الرئيسية مثل منطقة الشرق الأوسط
حجم احتياط الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا من البترول
مبادرة النيباد : وهي مبادرة اقتصادية إفريقية طرحت في قمة الاتحاد الإفريقي في لوزكا الزمبية في مارس 2001م على لسان الرئيس المصري ودعمه في ذلك رؤساء الجزائر , السنغال , نيجيريا , جنوب إفريقيا , والذين باتوا أعضاء مؤسسين للنيباد التي تعني الشراكة الجديدة من اجل تنمية إفريقيا في شتى المجالات خاصة المجال الاقتصادي وذلك من خلال تنقية الأجواء الإفريقية أي حل النزاعات في أفريقيا ونشر الديمقراطية وسياسة الحكم الراشد فيها وترقية حقوق الإنسان بها .
وقد باتت هذه المبادرة محور التعاون مع قضايا القارة الإفريقية سواء من دول العالم بما فيها الدول الصناعية الكبرى أو منظماته على رأسها منظمة الأمم المتحدة .

الوضعية الثالثة :المبادلات في العالم
الإشكالية : تشهد المبدلات التجارية الدولية تباينا كبيرا بين الدول المتقدمة والدول المتخلفة ومن أبرز مظاهر ذلك تجارة البترول وحركة رؤوس الأموال وسوق الإعلام . ما أسباب ونتائج ذلك ؟
1-سوق البترول :
تعد سوق البترول من أهم الأسواق الدولية النشطة لأهمية البترول الإجتماعية والاقتصادية والسياسية , حتى أن تجارة المحروقات (البترول والغاز الطبيعي) باتت تشكل أكثر من نصف حجم التجارة الدولية , والمتأمل في خريطة إنتاج ومحاور تجارة البترول يرى بوضوح اختلاف كميات الإنتاج وحجم التصدير والاستيراد من منطقة إلى أخرى ومن دولة إلى دولة أخرى , وعليه يمكن تقييم دول العالم من حيث الإنتاج والتصدير و الاستهلاك إلى :
دول منتجة ومصدرة :v تمثلها دول إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية .
دولv منتجة ومستوردة : تمثلها الصين والولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول أروربا الغربية .
دول غير منتجة ومستوردة : مثل اليابان وأستراليا .
وهذا ويتحكم في تجارة البترول عوامل عدة منها :
-قانون العرض والطلب في مجال البترول
-السياسة النفطية للدول المستوردة والدول المصدرة
-الأزمات الدولية خاصة القريبة من المناطق الرئيسية للإنتاج بأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية .
2-حركة رؤوس الأموال : رغم الأهمية القسوى التي يكتسيها رأس المال في كل القطاعات الاقتصادية , إلا أن حركة رؤوس الأموال على الساحة الدولية تشهد تباينا كبيرا واضطرابا من خلال :
* تمركز الاستثمارات المالية الدولية في مناطق محددة من العالم وهي : أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية وجنوب شرق آسيا .
* ارتباط مسار السيولة المالية في العالم ببورصة وولت ستريت الأمريكية بنيويورك , باعتبارها أعنى بورصات العالم 11534مليار دولار .
* التباين الكبير بين حجم الإنتاج والاستهلاك على أرض الواقع وحجم التداولات المالية في البورصات لدخول عامل المضاربة .
* الفضائح المالية التي تتعرض لها الشركات الأجنبية من حين لآخر مثل فضيحة بارمالاط الإيطالية عام 2003م .
* عملية تبييض الأموال غير المشروعة والناتجة عن تجارة الأسلحة والمخدرات والوثائق المزورة , مما يؤدي إلى اختلاط الأموال المشروعة بالأموال غير المشروعة .
3-سوق الإعلام : في ظل تطور عالم الاتصالات اليوم , باتت سوق الإعلام من أهم الأسواق العالمية لاستقطابها رؤوس الأموال من جهة ثانية , هذا ما جعل الدول الكبرى وعلى رأسها الو.م .أ تولي هذا السوق أهمية بالغة , وحتم على ذلك الدول الضعيفة الدخول إلى السوق بحذر شديد , تعرف كيف تستفيد من إيجابياتها وتتجنب سلبياتها . وهو ما يفسر الصراع الكبير بين قناة CNN وقناة الجزيرة القطرية .


الوحدة الثانية :القوى الاقتصادية في العالم
الكفاءة القاعدية : أمام وضعيات إشكالية تخص القوى الاقتصادية الكبرى مثل الو.م.أ يكون المتعلم قادرا على اكتشاف عوامل قوتها وإبراز علاقتها بالاقتصاد العاملي حاليا .
الوضعية الأولى :الولايات المتحدة الأمريكية
الإشكالية : تمثل الو.م.أ اليوم قوة اقتصادية رائدة في العالم فما عوامل ومظاهر قوتها الاقتصادية ؟ وما أثر ذلك على الاقتصاد العالمي ؟
1- عوامل القوة الاقتصادية للو.م.أ :
*الموقع والمساحة : تقع الو.م.أ بقارة أمريكا الشمالية بين دائرتي عرض 24 و29 درجة شمالا , وخطي طول 68 و 124 درجة غربا , تحدها من الشمال كندا ومن الشرق المحيط الأطلسي ومن الجنوب خليج المكسيك والمكسيك ومن الغرب المحيط الهادي , تتربع على مساحة تعادل 9.36مليون في الكيلومتر المربع ( الرابعة عالميا ) .
ومن خلال الموقع والمساحة نستنتج عملي قوة وهما :
- الموقع الاستراتيجي - اتساع المســــــــــــاحة
*التضاريس : يتألف سطح الو.م.أ من ثلاث أقسام تضاريسية وهي :
- القسم الشرقي : يتألف من سهول ساحلية ضيقة شمالا متسعة جنوبا غنية بمياهها وتربتها الخصبة وتعاريجها الساحلية , وإلى الغرب منها كتلة الأبالاش الجبلية المستقرة المتوسطة الارتفاع الغنية بمادة الفحم , ويعد هذا القسم بمثابة الرئة التي يتنفس من خلالها الاقتصاد الأمريكي .
- القسم الأوسط : يمثله أساسا سهل فسيح حوالي 3 مليون كيلومتر مربع , غني بمياهه وتربته الخصبة وثرواته الطبيعية ولدوره الصناعي والزراعي والتجاري الكبير حيث أنه يمثل القلب النابض للاقتصاد الأمريكي .
- القسم الغربي : يغلب عليه طابع التضرس ( الوعورة) والارتفاع لأنه يتشكل من كتل جبلية شاهقة تمثلها الروكي في الشرق والكاسكيد وسيرانيفادا في الغرب , والتي تحتضن بينها هضبة كولورادو في الجنوب , أعلى قممها الجبلية ويتني 4418م بجبال سيرانيفادا , ومن خلال التضاريس نستنتج عاملي قوة آخرين وهما :
تنوع النشاطات الاقتصادية
تنوع الموارد الطبيعية بتنوع التضاريس
*المناخ : يسود الو.م.أ عدة مناخات وهي :
- المناخ شبه المداري الرطب (الصيني) :
يسود الواجهة الجنوبية الشرقية للو.م.أ , يمتاز باعتداله وميله إلى الدفء , يسمح بالزراعة المدارية (قصب السكر , الأرز , القطن) , أمطاره غزيرة حوالي 1400ملم سنويا .
- المناخ المحيطي : يسود الواجهتين الشمالية الشرقية والشمالية الغربية , وهو معتدل يميل إلى البرودة , أمطاره غزيرة أكثر من 1000 ملم سنويا
- المناخ المتوسطي : يسود الواجهة الجنوبية الغربية وهو مناخ معتدل يميل إلى الدفء , أمطاره حوالي 1200ملم سنويا .
- المناخ القاري الدافىء : يسود وسط جنوب الو.م.أ بارد شتاء حار صيفا , أمطاره شتوية حوالي 600 ملم سنويا .
وبتنوع مناخها وطغيان طابع الاعتدال عليها سمح باستقرار السكال بها وتنوع نشاطاتهم الزراعية بتنوع المحاصيل .
* العوامل البشرية : تكمن في الزاد البشري للو.م.أ , إذ وصل عدد سكانها عام 2004 إلى 293.6 مليون نسمة . كثافتهم السكانية النظرية حوالي 32 نسمة في الكيلومتر المربع , غير أن غالبيتهم تسكن القسم الشرقي خاصة بشماله , حيث تفوق الكثافة السكانية 300 ن في الكيلومتر المربع , في حين تقل في المرتفعات الغربية الجبلية عن 10 نسمة في الكيلومتر المربع , تبلغ الزيادة الطبيعية السنوية لهم 0.6% , ينتمي السكان إلى عدة أجناس :
الجنس الأبيض 82% , الجنس الأسود 12% , الأصفر 4%, الأحمر (الهنود الحمر) 2%
* العوامل التاريخية : وهي:
1- إنتماء الولايات المتحدة الامركية للقارة الامركية التي تعرف بالعالم الجديد الذي أكتشف مع نهاية القرن 15م.
2- إستفادتها من الثورة الصناعية منذ ظهور بوادرها الأولى .
3- استفادها من مبدأ العزلة العزلة السياسة الذي تبنته منذ 1823م , في ترتيب أوضاعها الداخلية والتخلص من التدخل الأوروبي في شؤونها .
4- استفادتها من الحربين العالميتين I و II وخاصة الثانية .
* العوامل الاقتصادية : تتمثل في :
1- اتساع المساحة الصالحة للزراعة حوالي 57% من المساحة العامة أي 4.7مليون كم2(470مليون هكتار) .
2- خصوبة التربة وتنوعها
3- وفرة المياه ( التساقط + الشبكة النهرية )
4- ملائمة المناخ وتنوعه
5- وفرة مصادر الطاقة :
الفحم 960مليون طن
البترول 420مليون طن
الغاز الطبيعي 510مليار م3
الكهرباء 4000مليار كيلو واط في الساعة
6- وفرة المعادن :
الحديد 68 مليون طن
البوكسيت 1.6 مليون طن
النحاس 1.5 مليون طن
الفوسفاط 54 مليون طن
7- وفرة الخامات الزراعية (قطن , قصب السكر , صوجا-وهو نبات غني بالزيوت-, لحوم ...)
8- وفرة رؤوس الأموال لقوة الاستثمارات الداخلية والخارجية
9- وفرة اليد العاملة (2.8% للزراعة , 34% للصناعة)
10- حيوية السوق الداخلية والأسواق الخارجية
11- التحكم في التكنولوجيا الحديثة واستغلالها في مجالات الزراعة ةالصناعة والخدمات .
12- تطور شبكة النقل ووفرة وسائل المواصلات
* التنظيم الإقليمي : يتمثل في كيفية إنشاء المدن وتنظيم استقرار السكان بها وحركة المواصلات بها , وأصبحت الأقاليم الأمريكية اليوم تمتاز بتنظيم إقليمي كبير من خلال هيكلة وتهيئة المدن الأمريكية وتزويدها بشبكة مواصلات ضخمة ومتنوعة تسهل حركة السكان واستغلالهم للموارد الطبيعية المتوفرة , وبالتالي تنوع وازدهار النشاط الاقتصادي للولايات المتحدة الأمريكية .
مظاهر القوة الاقتصادية الأمريكية : تتمثل في مظاهر القوة الزراعية , إذ تتصدر الو.م.أ وتحتل المراتب الأولى في عدة زراعات :
القمح 63 مليون طن ( المرتبة الثالثة )
القطن 4.4 مليون طن ( المرتبة الثانية )
الصوجا 54 مليون طن ( المرتبة الأولى )
الأبقار 102 مليون رأس ( المرتبة الرابعة )
أما مظاهر القوة الصناعية تكمن في أن الو.م.أ تحتل المراتب الأولى في عدة صناعات :
الحديد والصلب 107 مليون طن
تكرير البترول 600مليون طن
السيارات 12 مليون سيارة
في حين تكمن قوتها التجارية في احتلالها المرتبة الأولى عالميا بنسبة 12% سنويا تقريبا .
أما القوة المالية فتبرز في ضخامة قيمة الواردات 1100مليار دولار وضخامة قيمة الصادرات 800مليار دولار .
واعتماد الدولار الأمريكي كعملة تداول من قبل جل دول العالم تقريبا , واستحواذ الو.م.أ على أكبر بورصة مالية في العالم بورصة # والت ستريت # بنيويورك 1534 مليارل دولار .
الواجهة الأطلسية :
* تحديدها الجغرافي ومميزاتها الطبيعية :
وهي الواجهة الشرقية للو.م.أ الممتدة بين السهل الأوسط والمحيط الأطلسي غربا وشرقا , وبين البحيرات الكبرى وخليج المكسيك شمالا وجنوبا , والمتميزة طبيعيا تضاريسيا بوجود سهول ساحلية ضيقة شمالا متسعة جنوبا غنية بمياهها وتربتها الخصبة وتعاريجها الساحلية , وإلى جانبها كتلة الأبالاش الجبلية المستقرة المتوسطة الارتفاع الغنية بمادة الفحم , مع البحيرات الخمس الغنية بالمياه ومنطقة دولوث الغنية بالحديد .
ويسود هذه المنطقة مناخا معتدلا يميل إلى البرودة في شمالها وإلى الدفء في جنوبها .
أهم مدنها :
مدن الساحل : بوسطن , نيويورك , فيلادلفيا , واشنطن
مدن البحيرات الكبرى : شيكاغو , دترويت , ملووكي
* عوامل قوتها (تقدمها) : هناك عوامل تاريخية وطبيعية وبشرية ساهمت في تطور وتقدم الواجهة الأطلسية للو.م.أ :
أ) العوامل التاريخية :
- أول المناطق تعميرا للسكان بعد اكتشاف القارة الأمريكية في نهاية القرن 15م
- أول المناطق تأثرا بالثورة الصناعية الأوروبية الحديثة
- أول المناطق التي شكلت الو.م.أ المستقلة عن التاج البريطاني عام 1783م .
ب) العوامل البشرية :
- شدة التمركز السكاني بها ( حوالي 50% من سكان البلاد )
- قوة الاستثمارات المالية بها
- توفرها على بنية تحتية هائلة ( مصانع , مطارات , موانئ , طرق ومواصلات )
ج) العوامل الطبيعية :
- تميز سطحها بطابعه المستوي
- ملائمة مناخها للإسقرار البشري
- وفرتها على موارد طبيعية ( مياه , فحم , حديد )

الوضعية الثانية : الاتحاد الأروربي
* العوامل الطبيعية :
1- الموقع والمساحة : باتت دول الاتحاد الأوروبي تنتشر عبر كافة أجزاء القارة الأروبية تقريبا , ممتدة فلكيا بين دائرتي عرض 34 و 70 شمالا , وبين خطي طول 10 غربا 34 شرقا , متربعا على مساحة تقدر ب4.4 مليون كيلو متر مربع أي نصف مساحة أروبا تقريبا .
2- التضاريس : يتألف سطح الاتحاد الأوروبي من عدة مظاهر تضاريسية :
- الجبال : وتنقسم إلى قسمين :
شمالية مستقرة قليلة الارتفاع : كجبال إرلندا وبريطانيا
جنوبية مرتفعة شاهقة غير مستقرة : تمثلها البريني , الألب , الابنين , بندس , الكربات , وأعلى قممها قمة الجبل الأبيض 4810م بالألب .
- السهول : أهمها السهل الأوروبي العظيم الممتد من شمال غرب فرنسا غربا , حتى جنوب فنلندا شرقا , مرورا بدول البينيلوكس وألمانيا وبولونبا مع سهول أخرى مثل سهول لندن ببريطانيا , وسهل البو في شمال شرق إيطاليا .
- الهضاب : أهمها هضبتي الميزيتا بإسبانيا وهضبة فرنسا الوسطى
3- المناخ : يسود الاتحاد الأوروبي عدة مناخات وهي :
- المناخ المحيطي : يسود مساحة واسعة جدا في الاتحاد الأوروبي تمتد من إرلندا غربا حتى فنلندا شرقا وهو مناخ معتدل يميل إلى البرودة , أمطاره حولي 1000ملم سنويا .
- المناخ المتوسطي : يسود الواجهة المتوسطية للدول المحادية للبحر المتوسط , وهو معتدل يميل إلى الدفء أمطاره حوالي 1200ملم سنويا .
- المناخ القاري البارد : يسود المناطق القارية في وسط الاتحاد , يمتاز ببرودته الشديدة شتاء ودفئه صيفا أمطاره حوالي 400ملم سنويا .
- المناخ الجبلي : يسود المرتفعات الجبلية بجنوب الاتحاد بارد شتاء لتراكم الثلوج ومنعش صيفا .
- مناخ التايغا : يسود شمال فنلندا والسويد , يمتاز ببرودته الشديدة طول العام تقريبا لطول فصل شتائه حوالي 9 أشهر , تنمو به غابات كثيفة تدعى بغابات التايغا .
* العوامل البشرية : وصل عدد سكان الاتحاد الأوروبي اليوم إلى حوالي 500 مليون نسمة محتلين بهذا المرتبة الثالثة بعد الصين والهند من حيث التعداد السكاني , تبلغ كثافتها السكانية النظرية 113ن في الكيلومتر المربع , غير ان غالبيتهم تسكن المناطق السهلية والساحلية إذ تفوق الكثافة 300 نسمة في الكيلومتر مربع , في حين تقل بالمناطق الجبلية والباردة عن 1 نسمة في الكيلومتر مربع , وتبلغ زيادتهم الطبيعية السنوية في متوسطها 0.6% , ينتمون إلى عدة أجناس ويتكلمون عدة لغات .
* الدراسة الاقتصادية :
1- عوامل القوة الاقتصادية :
أ) العوامل الطبيعية : تتمثل في :
- اتساع مساحة الاتحاد (4.4 مليون كم2)
- المواقع الاستراتيجية لجل دول الاتحاد
- اتساع المساحة الصالحة للزراعة في الاتحاد 2.6 مليون كم2
- ملائمة المناخ ووفرة المياه والتربة الخصبة يساهم في التطور الزراعي
- طول سواحل الاتحاد حوالي 40000 كلم
- وفرة مصادر الطاقة :
الفحم : 900 مليون طن سنويا
البترول : 160 مليون طن سنويا
الغاز الطبيعي : 274 مليار م3
الكهربا : 3000 مليار كيلو واط ساعي
- وفرة المعادن :
الحديد : 30 مليون طن
الوكسيت : 2.5 كليون طن
النحاس : 500 ألف طن
- وفرة الخامات الزراعية : بنجر سكري , لحوم , كروم ....
- تباين الإمكانات الصناعية والزراعية الطبيعية بين دول الاتحاد ساعدها على التكامل الزراعي والصناعي .
ب) العوامل التاريخية :
- الثورة الصناعية : اذ تعد دول الاتحاد مهدا لتلك الثورة وهو ما أكسبها تقدما تكنلوجيا وتطورا اقتصاديا وثراء ماليا .
- الحركة الاستعمارية : كون جل دول الاتحاد مارست نفوذا استعماريا على جهات واسعة من العالم مستغلة ثرواتها الطبيعية لصالحها لمدة طويلة .
- استفادتها من المشاريع الأمريكية في إطار الحرب الباردة ( مبدأ ترومان ومشروع مارشال)
- الاستقرار السياسي لدولها منذ نهاية الحرب العالمية II
- لجوئها إلى التكتل الاقتصادي مع نهاية الحرب العالمية II (اتحاد البينولكس عام 1944م والسوق الأوروبية عام 1957م) .
ج) العوامل البشرية :
-توفر اليد العاملة في مختلف القطاعات:الزراعة 10% , الصناعة 34% ,الخدمات 56%
- وفرة رؤوس الأموال لقوة الاستثمارات الداخلية والخرجية لدول الاتحاد .
- حيوية الأسواق الداخلية والخارجية للإتحاد
- التحكم في التكنولوجيا الحديثة واستخدامها في قطاع الزراعة والصناعة والخدمات
- وفرة وسائل النقل وتطور قطاع المواصلات إذ يملك الاتحاد أكبر أسطول بحري وأكبر ميناء بحري ( ميناء روتردام ) .
- نجاح سياسة التكتل الاقتصادي بين دولها .
* مظاهر قوته الإقتصادية : تتمثل في :
1- القوة الزراعية للإتحاد : إذ يعتبر الاتحاد الأوروبي قوة زراعية هامة على المستوى الدولي إذ ينتج ربع القمح العالمي ونصف الشعير العالمي تقريبا , ويحتل المرتبة الأولى في إنتاج البنجر السكري 100مليون طن سنويا , والمرتبة الأولى في إنتاج الخمور 230 مليون هيكتولتر سنويا .
ويحتل مراتب متقدمةن في إنتاج الحليب ومشتقاته وكذلك اللحوم .
2- القوة الصناعية للإتحاد : تكمن في احتلال الاتحاد على مراتب متقدمة جدا في العديد من الصناعات , إذ يحتل المرتبة الأولى في إنتاج السيارات أكثر من 11مليون سيارة سنويا , وينتج حوالي 40% من إنتاج السفن العالمي , ويبلغ إنتاج الحديد والصلب 107 مليون طن سنويا , بالإضافة إلى قوة الصناعة الفضائية الدقيقة عندهم .
3- القوة التجارية والمالية : تظهر قوته التجارية في احتلاله المرتبة الأولى عالميا بمساهمته بـ39% من التجارة الدولية , واتساع أسواقه الخارجية مستفيدا من عامل الاستعمار التاريخي , أما قوته المالية فتظهر في قوة صادراته ووارداته التي تفوق 2000مليار دولار لكلاهما , وكذلك ربح الميزان التجاري للإتحاد في السنوات الأخيرة .
كما تبدو القوة المالية في تواجد عدة بورصات عالمية في الاتحاد :
لندن 2671 مليار دولار
باريس 2470مليار دولار
فرانكفورت 1322 مليار دولار
دون أن ننسى قوة العملة الأوروبي الموحدة (الأورو) في الساحة المالية الدولية اليوم.
4- الأقاليم الصناعية للإتحاد : يتميز الاتحاد بقوة أقاليمه الصناعية وتعددها وأبرزها :
- إقليم الروهر بألمانيا - إقليم أمستردام بهولندا
- إقليم باريس بفرنسا - إقليم أستوكهولم بالسويد
- إقليم لندن ببريطانيا - إقليم موس شارلو ببلجيكا
- إقليم البو بإيطاليا - إقليم مدريد بإسبانيا
# إقليم الراين : ينسب لنهر الراين بأوروبا , ويعد القلب النابض للإتحاد الأوروبي, إذ ينتج نصف الدخل الوطني الخام لدول التحاد تقريبا , ويمتد إقليم الراين منجنوب بريطانيا حتى شمال إيطاليا مرورا بهولندا وبلجيكا ولكسمبورغ وشرق فرنسا وغرب ألمانيا , تتركز فيه جل صناعات الاتحاد , كما يغلب على نشاطه الطابع الخدماتي مستفيدا من نهر الراين والموانئ القريبة منه والتي تحمل صبغة عالمية لقوة تحملها الحاويات الضخمة ذات الحمولة الكبيرة , وأبرز هذه الموانئ هي :
- روتردام 328 مليون طن بهولندا أول ميناء عالمي
- أنفير 132 مليون طن ببلجيكا
- هومبورغ 98 مليون طن بألمانيا
- أمستردام 70 مليون طن بهولندا
- لوهافر 71 مليون طن بفرنسا
* مشاكل الاتحاد الأوروبي :
رغم قوة الاتحاد الاقتصادية إلا أنه يعاني عدة مشاكل :
1- عدم كفاية المواد الطاقوية المحلية , إذ يستورد 70% من حاجاته الطاقوية .
2- المنافسة الخارجية على الأسواق الخارجية من قبول المنتوجات اليابانية والأمريكية .
3- تعرض منتوجاته الزراعية من حين لآخر لأمراض خطيرة ( جنون البقر , الحمى القلاعية ).
4- المشاكل الاجتماعية الناتجة عن زيادة نسبة الشيخوخة والبطالة .
الوضعية الثالثة : اليابان وجنوب شرق آسيا
* الامتداد الجغرافي للمنطقة :
يقصد باليابان ودول جنوب شرق آسيا بالمنطقة الممتدة من اليابان إلى شرق الصين مرورا بكوريا الجنوبية وتايوان وسنغافورة في الجنوب , وهي الواقعة فلكيا تقريبا بين خطي طول 110 و 146 شرقا , ودائرتي عرض 2 جنوبا و 50 شمالا .
* الواقع الطبيعي : يتميز الواقع الطبيعي للمنطقة بـ:
1- محدودية المساحة : وهي أقل من أو يساوي 1.5 مليون كم2
2- طغيان طابع الارتفاع : وهو يمثل أكبر من يساوي 80% من المساحة العامة .
3- نشاط زلزالي وبركاني أدى إلى عدم استقرار السطح
4- وجود مناخين فقط : مناخ شبه المداري الرطب ( الصيني) والموسمي ( البارد والجاف شتاء والحار الممطر صيفا) .
* الوزن الديموغرافي :
تتمتع المنطقة بوزن ديموغرافي هائل جدا إذ تعد أكبر مناطق العالم سكانا , بضمها أكثر من 1.5مليار نسمة أي ربع سكان العالم تقريبا , وتتراوح الكثافة السكانية بها بين 133 نسمة في الكلم2 في الصين و6600 نسمة في كلم2 في سنغافورة . في يبلغ متوسط الزيادة الطبيعية السنويةو حوالي 0.7% , أما نسبة سكان المدن فتتراوح بين 35% في الصين و 100% في كل من هونكونغ ومسنغافورة , كما تعاني المنطقة من ارتفاع نسبة الشيخوخة في أوساط سكانها .
* الحركية الاقتصادية للمنطقة :
نجمت الحركية الاقتصادية للمنطقة أساسا عن نجاح المعجزة الاقتصادية اليابانية والتي نجحت بفضل العوامل التالية :
1/ العوامل التاريخية : تتمثل في :
- اصلاحات العهد الميجي ( عصر النور) ما بين 1868م-1912م
التي نقلت اليابان من العهد الإقطاعي الزراعي إلى التطور الصناعي الحديث , بتأسيس قاعدة صناعية حديثة باليابان .
- الحركة الاستعمارية لليابان : على حساب تايوان 1864م وكوريا 1870م , جنوب شرق روسيا 1904م,منشوريا الصينية 1932م-1945م , دول جنوب شرق آسيا خلال الحرب العالمية II .
- استفادة اليابان من مشروع مارشال الأمريكي عام 1951م .
- الاستقرار السياسي لليابان منذ الحرب العالمية II
- استفادة اليابن من أزمات الحرب الباردة لشرق آسيا خاصة أزمتي كوريا والفيتنام .
2/ العوامل الاقتصادية والبشرية :
- طبيعة الفرد الياباني البسيط في عيشه المقدس لعمله المخلص لوطنه .
- توفر رؤوس الأموال لقوة الاستثمارات الداخلية والخارجية
- حيوية السوق الداخلية والأسواق الخارجية
- سرعة تحكم الفرد الياباني في التكنولوجيا الحديثة تحت شعار ^ التكنولوجيا غربية والروح يابانية ^
- التشاور والتنسيق الكبيرين بين وزارات الجامعات والصناعة والتجارة .
- التكامل الكبير الأفقي والعمودي بين الشركات اليابانية
- حيوية التجارة الخارجية اليابانية وتمكن البضائع اليابانية بفعل جودتها العالية من اكتساح كل الأسواق العالمية .
- قوة الأسطول البحري الياباني .

********************************
الـولايـات المـتـحـدة الأمـريـكـيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

- عوامل قوة الو.م.أ:
أ- العوامل الطبيعية:
1- الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي تتمتع به الو.م.أ حيث تطل على واجهتين بحريتين، شرقا على المحيط الأطلسي وغربا على المحيط الهادي.
2- اتساع المساحة المقدرة بـ 9.3 مليون كلم.
3- تنوع المناخ و ملاءمته خاصة المحيطي و المتوسطي.
4- شبكة مياه متنوعة(بحيرات، أنهار دائمة الجريان...).
5- غنى الو.م.أ بالمواد الأولية و الطاقوية.
6- كثرة الخلجان و التعاريج خاصة على الواجهة الشرقية مما سمح بوجود موانئ طبيعية.
ب- العوامل البشرية:
1- وفرة اليد العاملة المؤهلة.
2- مجتمع حيوي يقدس المبادرة و الإبداع.
3- استقطاب المهاجرين ذوي الكفاءات العليا.
4- خليط من الأجناس.
جـ- العوامل التاريخية:
1- الاستقرار السياسي.
2- الاستفادة من الحربين العالميتين: السيطرة على 80 % من الذهب العالمي، و بسط نفوذها في أوروبا.
3- ظهور الثورة الصناعية مبكرا.
4- تراجع مكانة الإتحاد السوفياتي.
5- كثرة الاستثمارات.
2- مظاهر قوة الو.م.أ:
أ- المظاهر الاقتصادية و المالية:
1- غزو السلع الأمريكية مختلف الأسواق العالمية.
2- المساهمة الكبيرة و الفعالة في التجارة الخارجية.
3- السيطرة على أهم المؤسسات المالية و الاقتصادية ( صندوق النقد الدولي الذي يشرط أن يكون رئيسه معينا من الو.م.أ).
4- الجودة المنتجة الأمريكية.
5- امتلاك الولايات المتحدة عدد كبير عدد كبير من الشركات العالمية ( سبعة شركات من أصل عشرة شركات عالمية كبيرة توجد في الو.م.أ).
6- الاستهلاك الكبير للطاقة و هذا ما يدل على الحجم الكبير للصناعة الأمريكية.
7- الفائض الكبير الذي يحققه ميزانها التجاري.
8- احتكار الو.م.أ للكثير من الصناعات ( كالصناعة الفضائية و صناعة الكومبيوتر).
9- احتواء الو.م.أ على أكبر بورصة في العالم و هي بورصة نيويورك.
10- ضخامة الإنتاج الصناعي و الفلاحي.

ب- المظاهر السياسية:
1- المكانة العالية و الوزن الثقيل الذي تتمتع به الو.م.أ على مستوى الساحة الدولية.
2- سيطرتها على هيئة الأمم المتحدة.
3- انفرادها بالزعامة الدولية دون منازع.
4- تحديها للشرعية الدولية ( احتلالها للعراق دون أدنى شرعية دولية).
5- القوة الدبلوماسية و رعايتها للقضايا الدولية.
جـ- المظاهر العسكرية:
1- ضخامة الترسانة العسكرية الأمريكية.
2- التطور التكنولوجي الذي يمتاز به سلاح الو.م.أ.
3- الانتشار الواسع للقواعد العسكرية في العالم.
4- التدخل المفرد للجيش الأمريكي في مختلف النزاعات الدولية ( أزمة البلقان، حرب الخليج ).
د- المظاهر الثقافية العالمية:
1- التطور التكنولوجي الكبير الذي تمتاز به الو.م.أ.
2- الاعتماد الواسع على البحث العلمي و مختلف المجالات.
3- الشعب الأمريكي شعب مثقف و متعلم حيث لا تتعدى نسبة الأمية 0.5%.
4- امتلاك المواطنين للوسائل العلمية و التربوية ( الو.م.أ تحتل المرتبة الأولى في امتلاك جهاز الكومبيوتر).
3- التهيئة الإقليمية الجديدة:
تعريفها:
التهيئة الإقليمية هي تنظيم المظاهر الجغرافية على المستوى الإقليمي أي ترقية و تثمين فضاء جغرافي مع مراعاة الجانب البشري، المواد الطبيعية و الإمكانيات الاقتصادية.
شرع الأمريكيون مع نهاية القرن 19 في تهيئة إقليمية جديدة متأثرة بالعوامل التالية:
1- الحركة السكانية.
2- تراجع أهمية منطقة الشمال الشرقي و تزايد أهمية الجنوب و الغرب.
3- ظهور أقطاب تكنولوجية جديدة خارج الإقليم الشمالي الشرقي.
4- عوامل بيئية و مناخية أخرى.
أ- الأقاليم الفلاحية:
1- الإقليم الشمالي الشرقي:
يتكون من ثلاثة مناطق هامة:
إنجلترا الجديدة، الميغالوبوليس و منطقة البحيرات الكبرى: اختص هذا الإقليم في زراعة الخضر و الفواكه و تربية الأبقار الحلوب و أبقار التسمين و تربية الدواجن.
2- إقليم السهول الوسطى:
تعتبر مخزن العالم للحبوب خاصة الذرة التي تنتج منها أمريكا 4/3 إنتاج العالم. تزرع في منطقة تأخذ شكل هلال جنوب لإقليم البحيرات لتوفير الحبوب للحيوانات، و إلى الغرب من نطاق الذرة من الحدود الكندية شمالا إلى وسط السهل ( داكوتا و كانساس ) و هو على نوعين:
قمح شتوي:يزرع في الخريف و يحصد في نهاية جوان.
قمح ربيعي: يزرع في بداية الربيع، أي متأخرا انتظارا لفوات فترة الصقيع و يحصد في أوت.
3- إقليم الجنوب:
كان يعرف بمملكة القطن الذي يزرع بولايات جورجيا و ألاباما و الاركنساس أي جنوب الأبلاش و تعرف زراعته في السنوات الأخيرة توسعا نحو الغرب لتشمل أوكلاهوما و شمال تكساس و هي زراعة مروية. و يزرع قصب السكر والأرز على الشريط الساحلي المطل على خليج المكسيك.أما أقصى الجنوب الشرقي
( فلوريدا) فيختص في الحمضيات و الخضر و يزرع التبغ شمال شرق نطاق القطن.

- المنطقة الجبلية الغربية ( الإستبس ):
اختصت في التربية الواسعة للأبقار و الأغنام في مزارع مسيجة قصد تكاثرها و تزويد منطقة ميغالوبوليس برؤوس لتسمينها. أما الزراعة فتأقلمت مع عوائق المناخ إذ تعتمد على الري.
5- إقليم الجنوب الغربي:
أصبحت كاليفورنيا بعد عمليات استصلاح واسعة أغنى ولاية فلاحية في الولايات المتحدة، تعتمد زراعتها على الري. تشتهر المنطقة عالميا بفواكهها كالحمضيات و الكروم، و الزراعات الكثيفة جدا و المروية: القطن على جانبي نهر سان جواكين جنوب سان فرانسيسكو و الأرز على جانبي نهر ساكرامونتو شمال سان فرانسيسكو بالإضافة إلى تربية الأبقار الحلوب، و أبقار التسمين و الدواجن.

أ- الأقاليم الصناعية الكبرى:
1- الإقليم الشمالي الشرقي:
يعتبر أكبر إقليم صناعي في الو.م.أ بالإضافة إلى كونه مركز القرار الاقتصادي و السياسي إذ يحتضن مقرات معظم الشركات فهو يحتل 12 % من مساحة الو.م.أ و يقطنه نصف سكان البلاد، و يساهم بـ 50% من الإنتاج الصناعي الأمريكي. إقليم متكامل صناعيا و من أهم مدنه: نيويورك، فيلادلفيا، بوسطن، ديترويت، كليفلند، بتسبورغ، شيكاغو، دولوث.
استفاد هذا الإقليم من عوامل مختلفة منها ما هو تاريخي إذ يمثل أول مراكز الاستطان الأوروبي، ومنها ما هو اقتصادي كوفرة الخامات ( الحديد و الفحم ) اليد العاملة، رؤوس الأموال وفرة و تطور المواصلات. إلا أن الوزن الاقتصادي لهذا الإقليم عرف تراجعا بسبب الاكتظاظ و المنافسة و التلوث و ركود بعض الصناعات ( الصلب و النسيج ).

2- الإقليم الجنوب:
يسخر بثروات معتبرة كالبترول، الغاز البوكسيت، الفوسفات و القطن. لذا نسبة مساهمته الصناعية في تزايد ومن أهم صناعته: تكرير البترول قرب مدن خليج المكسيك. ( هوستن دالاس ) و الأسمدة في فلوريدا بتروا كيمياويات و طائرات و ألمنيوم في دالاس و فولاذ و نسيج قطني بين أطلنتا و بير منغام.

3- الإقليم الغربي:
حديث التصنيع يزخر بثروات معتبرة كالنحاس، الفوسفات، البترول، توليد الكهرباء، الحديد و المعادن الثمينة، يختص في الصناعات الحربية و الكيماوية و الالكترونية و السيارات في سان فرانسيسكو و لوس أنجلس، أما صناعة الألمنيوم و الطائرات و لب الورق ففي الشمال الغربي ( مدينة سياتل ).

4- الواجهة الأطلسية (القلب النابض للو.م.أ):
تعريف الواجهة الأطلسية:
منطق ساحلية شرقية مطلة على المحيط الأطلسي تمتد من الحدود الكنادية و البحيرات الكبرى شمالا إلى خليج المكسيك جنوبا و من المحيط الأطلسي شرقا إلى نهر الميسيسيبي غربا.

عوامل القوة الاقتصادية للواجهة الأطلسية:
1- موطن الهجرة الوافدة من أوروبا بعد اكتشاف القارة.
2- المهد الثاني للثورة الصناعية بعد إنجلترا.
3- وفرة موارد الطاقة و المواد الأولية.
4- وفرة اليد العاملة المؤهلة.
5- وفرة رؤوس الأموال.
- ظهور مدن نشطت الحياة الاقتصادية.
7- تطور المواصلات و اتساع السوق.
8- ملاءمة المناخ للنشاط الفلاحي خاصة في الشمال الشرقي و المنطقة الداخلية للواجهة الأطلسية.
9- وجود مراكز البحث العلمي و جامعات ذات شهرة عالمية ( جامعة هارفارد ).
10- واجهة منفتحة على العالم.
11- مواقع مينائية كبيرة (مرافئ) (تحتوي الواجهة الشرقية على 21 ميناء من بين أكبر 25ميناء في الو.م.أ.
12- محاور للتوغل داخل شرق الو.م.أ تتمثل في نهر الميسيسيبي، نهر سالورانس و البحيرات الكبرى.

الأقاليم الكبرى للواجهة الشرقية:
1- إقليم ميغالوبوليسش (تلاحم عمراني):
تركيز عمراني لمجموعة من المدن (تلاحم عمراني) يمتد على طول 600 كلم كشريط ساحلي في الشمال الشرقي يمثل 5% من مساحة الو.م.أ يسكنه 45 مليون نسمة (بوسطن، نيويورك، فيلادلفيا، بالتمور، واشنطن).
قطب صناعي متنوع، بحث علمي و خدمات، و مركز قيادي لأمريكا و العالم (واشنطن مقر الحكومة الفدرالية و منظمات دولية كصندوق النقد الدولي، البنك العالمي، أما نيويورك فهي مقر منظمة الأمم المتحدة و أكبر بورصة مالية في العالم بـ 72% من التعاملات المالية العالمية.
كما تحتوي مدن الميغالوبوليس مقرات ثلث الشركات الكبرى في الو.م.أ و رغم بقاء منطقة الميغالوبوليس كنواة لحزام الصناعة (الذي هو المركز الرئيسي التاريخي للصناعات الأمريكية في المنطقة الشمالية الشرقية)، فإن دورها تراجع في أواخر القرن العشرين إذ أصبحت توفر 14% من التشغيل في القطاع الصناعي سنة 2005 مقابل 24% سنة 1960، حيث تعاني منطقة الميغالوبوليس من عملية إعادة توطين نحو حزام الشمس أو نحو الخارج.

1- منطقة فلوريدا الواقعة أقصى جنوب شرق الو.م.أ:
تتميز بالتخصصات الآتية:
1- أكبر مركز استقطاب سياحي، فمدينته ميامي تمثل حلقة وصل بين الو.م.أ و جزر الكراييب و أمريكا اللاتينية.
2- قطب تكنولوجي و صناعي (صناعات جوفضائية، منصات إطلاق الأقمار الصناعية).
3- قطب للمركب الصناعي الفلاحي إذ أصبحت فلوريدا أكبر منافس لكاليفورنيا في إنتاج الحمضيات و تحويلها في مركبات صناعية ضخمة.

3- ساحل خليج المكسيك (و هو جزء من حزام الشمس):
استفاد من ظروف مناخية ساعدت في تطوير الفلاحة المدارية (أرز، قصب السكر) و من وفرت المحروقات و من الميسيسيبي كمسلك للنقل النهري، مما سمح بظهور حواضر هامة كميناء نيوأورليانس، هيوستن و مدينة دالاس الداخلية.

5- من المشاكل التي تعانيها الو.م.أ:
1- عجز الميزان التجاري:
تعريف:
الميزان التجاري هو الفرق بين قيمة الصادرات و قيمة الواردات من السلع، يسجل فائضا إذا كانت الصادرات أكبر من الواردات و يسجل عجزا في حالة العكس.

أسباب عجز الميزان التجاري:
1- المنافسة الأجنبية ( ارتفاع تكاليف إنتاج بسبب ارتفاع أجور الأمريكيين).
2- تقلص التفاوت التكنولوجي بين الو.م.أ اليابان و أوروبا.
3- تزايد التبعية للخارج لجلب المحروقات و المواد الأولية.
4- تزايد استيراد الأمريكيين للفولاذ الأجنبي و خاصة الأوروبي مما دفع الرئيس الأمريكي جورج وولكر بوش سنة 2002 إلى فرض رسوم جمركية عالية على الفولاذ المستورد لحماية إنتاج الفولاذ المحلي.
5- ارتفاع قيمة الدولار تعيق تصدير المنتوج الأمريكي.
6- تزايد استيراد سيارات اليابانية و الألمانية و النسيج الصيني.
1- عجز ميزان المدفوعات:
تعريف:
ميزان المدفوعات هو الفرق بين قيمة التدفقات المالية من البلد نحو البلد و من الخارج نحو البلد.
أسباب عجز ميزان المدفوعات:
1-النفقات الكبيرة للنشاط العسكري الأمريكي خارج الو.م.أ:قواعد عسكرية وأساطيرحربية وحروب عدوانية.
2- القروض و المساعدات التي تقدمها الو.م.أ لبعض الدول.
3- تزايد الاستثمارات الأمريكية خارج الو.م.أ.
4- تزايد نفقات الصياح الأمريكيين خارج بلادهم.


الــــــمـــــــديـــــــــــونــيــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــة


- مفهومها:
هي مجموعة من الأموال التي تستدينها الدول النامية كقروض أو مساعدات مالية من الدول المتقدمة و ذلك لأجل تغطية العجز المستمر و المتزايد في ميزان مدفوعاتها الراجعة إلى عدم التوازن في صادراتها مع وارداتها المتزايد نموها و المرتفع دائما فهي في حقيقة الأمر سلاح خطير و فتاك تعتمد عليه الدول المتقدمة للضغط على الدول المتخلفة، و للحفاظ على مكانتها الدولية كدول متقدمة و أيضا للحفاظ على تبعية الدول المتخلفة لها.

2- أسبابها:
- عجز ميزان المدفوعات.
- بطء معدلات الصادرات و تزايد نسبة الواردات خاصة من المواد الاستهلاكية.
- حاجة دول العالم الثالث إلى الأموال البرامج التنمية بها.
- تهريب الأموال نتيجة فساد الأنظمة.
- انخفاض أسعار المواد الأولية.
- ضعف الادخار المحلي.
- النفقات العسكرية الكبيرة نتيجة طبيعية الأنظمة (أنظمة دكتاتورية).
- سوء تسيير المال العام مما يؤدي إلى ضياعه في مشاريع وهمية أو تافهة.

3- آثار و انعكاسات المديونية:
- التبعية المالية للخارج.
- تعرض الدول للضغوط السياسية.
- الضغوطات للتنازلات الاقتصادية و السياسية جراء كثرة الديون.
- الخضوع لشروط مستحيلة أو صعبة من طرف المؤسسات المالية.
- زيادة الدول المتخلفة تخلفها.
- تأثر مداخيل الدولة من الصادرات بالسلب بسبب خدمة الديون من قيمة الصادرات.

4- من تواريخ المديونية:
تعتبر نسبة ديون العالم الثالث في سنة 1972 متدينة بالنسبة للسنوات الأخرى و هذا راجع إلى:
1- ارتفاع أسعار المواد الأولية خاصة البترول.
2- وحدة دول العالم الثالث تحت راية واحدة و هي حركة عدم الانحياز و المطالبة بحقوقها.
3- القيام بعدة اصطلاحات في الميدان الاقتصادي.
4- الاستقرار السياسي الذي عرفته هذه الدول.
أما في الثمانينات ابتداء من 1982 إلى 1989 فتضاعفت الديون إلى عشرات المرات فمن 98 مليار دولار سنة 1972 إلى 1250 مليار دولار سنة 1989 و يرجع هذا إلى:
- انخفاض أسعار المواد الأولية.
- عدم تسديد الديون أدى إلى قبول شروط قاسية.
- الأزمة الاقتصادية العالمية و انعكاساتها السلبية على العالم المتخلف.


*مفهوم التنمية:
- مفهوم التنمية المستديمة:
هي تلك التنمية التي تلبي حاجات الحاضر دون المساس بحق الأجيال المقبلة.
- مفهوم التنمية الاقتصادية:
هي العملية التي يتم بمقتضاها الانتقال من حالة التخلف إلى التقدم أو على الأقل السير في طريق التقدم.

- مفهوم التنمية البشرية:

- مفهوم البيئة:
هي كل ما يحيط بالإنسان من مكونات عضوية حية أو غير عضوية.

********************************
التقدم و التخلف




تعريف التقدم:
مصطلح يدل على وضعية اقتصادية مزدهرة تتجسد في رفاهية اجتماعية و إبداع ثقافي، و تقدم تكنولوجي،و ضخامة الإنتاج الصناعي و الفلاحي، قوة الاستثمار، ارتفاع قيمة الدخل الفردي و مستوى المعيشة و الخدمات الطبية...

تعريف الدول المتقدم:ة
هي الدول التي تميزها و تنطبق فيها كل معاني التقدم.
تعريف العالم المتقدم ( عالم الشمال ) أو (الدول الصناعية):
يتكون من مجموعة قليلة من الدول يقطنها 17% من سكان العالم تتميز بتطور تكنولوجي و ارتفاع الدخل الخام و نصيب الفرد منه أي الدخل الفردي السنوي، و بالقدرة على توفير الحاجيات الأساسية لمواطنيها و بمشاركة معتبرة في التجارة العالمية إلا أن هناك تباين في مستو رقي دول العالم المتقدم.
أ- دول جد صناعية وتتمثل في الأقطاب الثلاثة:
*الولايات المتحدة الأمريكية.
*الاتحاد الأوروبي.
*اليابان.
ب- دول صناعية في مرحلة الانتقال الهيكلي الاقتصادي و تشمل دول شرق أوروبا، ومعظم جمهوريات الاتحاد السوفياتي سابقا. تعريف التخلف:
مصطلح يدل على حالة اقتصادية تميزها الضعف الاقتصادي، الركود الثقافي و التدهور الاجتماعي و من مظاهره قلة الإنتاج الصناعي و الزراعي، تدني مستوى المعيشة فالتخلف يعني كذلك عدم القدرة على استغلال الإمكانيات المتاحة لإنتاج المعرفة و الثروة.
تعريف الدول المتخلفة:
هي الدول التي تميزها و تنطبق فيها كل معاني التخلف.
تعريف العالم المتخلف(عالم الجنوب،الدول النامية) أو(العالم الثالث، مجموعة77):
يتكون من مجموعة كبيرة من الدول يسكنها 83% من سكان العالم تتميز بتخلف تكنولوجي و ضعف الدخل القومي الخام و نصيب الفرد منه و عدم القدرة على إنتاج الحاجيات الأساسية لسكانه مع وجود فروق في درجة ما حققته من تقدم أو عدمه.
أ- الدول الصناعية الجديدة N.P.I:
*التنينات الأربعة: كوريا الجنوبية،تايوان، هونغ كونغ، سنغافورة.
*النمور الصغيرة: اندونيسة،ماليزيا،الفيليبين، تايلاندا.
*المكسيك، البرازيل و الأٍجنتين تركيا.
*الشريط الساحلي الصيني.
حققت قفزة نوعية صناعية خاصة و اقتصادية عامة منذ السبعينات من القرن 20 فارتفعت نسبة المصنوعات في صادراتها و حققت تحسن في الجانب الاجتماعي، يغلب على علاقاتها الاقتصادية بعالم الشمال الطابع التنافسي.
ب- دول نامية عليا:
تتمثل في الهند، باكستان، فينزويلا، إفريقيا الجنوبية،البيرو، مصر، المغرب، نيجيريا و إلى حد ما بعض الأقطار العربية، تتميز بامتلاكها قاعدة صناعية متوسط في بعض فروع الصناعة و مؤشرات اجتماعية ما لبثت تتحسسن.



حققت بعض التقدم لكنها لم تحقق بعد استقلالها الاقتصادي كما أن علاقاتها بعالم الشمال هي علاقة تباعية جزئية.
جـ- دول جنوب نفطية(خاصة دول الخليج، ليبيا و الجزائر).
تجمعت لديها ثروة مالية جعلت مؤشراتها للتنمية البشرية و مستوى المعيشة يتحسنان.
د- دول أقل تقدما (نامية سفلى) تمثلها دول الساحل الإفريقي، بنغلادش، بورندي، أفغانستان، و تتميز بالتخلف و الفقر و واقع صحي و غذائي مزري و ديون خارجية،علاقتها بعالم الشمال علاقة تباعية تامة و تعيش غلى المساعدات الإنسانية الدولية.

أسباب التقسيم
1- الحركة الاستعمارية.
2- الحرب العالمية الثانية.
3- السياسية العالمية المفروضة.
4- سيطرة الدول الكبرى على أهم المؤسسات الدولية.
5- طبيعية النظام الاقتصادي العالمي.
6- تدني أسعار المواد الأولية.

أسباب التقدم:
*النزعة الاستعمارية التي غلبت على هذه الدول مستفيدة بذلك من مستعمراتها.
*الاستفادة الكبرى من النهضة، العلمية التي انبثقت بوادرها في القرن الثامن عشر.
*دول الشركات المتعددة الجنسيات؛ إذ تقوم بتحويل رؤوس الأموال من العالم الثالث، الدول المتقدمة.
*الاستقرار السياسي الذي عرفته هذه الدول بعد الحرب العالمية الثانية و دورها في ازدهار التنمية الاقتصادية.
*الهيمنة على المنظمات الاقتصادية و الهيئات الدولية لتسخرها في خدمة مصالحها.
مظاهر التقدم
أ- من الناحية السياسية:
*الاستقرار السياسي.
*التحكم في الهيئات الدولية.
*ضيعة الحكام و الذين يتميزون بالروح الوطنية و سهرهم الدائم على خدمة أوطانهم.

ب- من الناحية الاقتصادية:
*ضخامة الإنتاج و وفرة رؤوس الأموال.
*ارتفاع قيمة العملة المحلية.
*الصرامة في العمل و حسن التسيير.
*امتلاكها لقاعدة صناعية قوية و المساهمة الكبرى في التجارة العالمية 70 %.
*التحكم في الأمن الغذائي. التوازن بين الإنتاج الصناعي و الزراعي.

جـ- من الناحية الاجتماعية:
*الرعاية الاجتماعية.
*ارتفاع مستوى الدخل الفردي.
*ارتفاع في نسبة الولادات و انخفاض في نسبة الوفيات.

د- من الناحية الثقافية و العلمية:
*الاهتمام الواسع بالنشاطات الثقافية و العلمية.
*تشجيع البحوث العلمية بتقدم المساعدات للباحثين.
*التحكم في الأساليب المتطورة في التعليم.
*نقص ظاهرة الأمية.
*الاهتمام الواسع بفئة المثقفين و المتعلمين.
أسباب التخلف:
*الاستعمار الأوروبي الذي استعمل خبرات هذه الشعوب.
*عدم وجود قيادات سياسية ذات روح وطنية عالية تسهر على خدمة مصالح شعوبها.
*الظروف الجغرافية القاسية حيث تعاني أغلبية هذه الدول من الكوارث الطبيعية كالزلازل و الأعاصير، و الفيضانات مثل ما يحدث سنويا في الهند و الصين.
*عدم تحكم هذه الشعوب في ثروتها الطبيعية.
*طبيعة النظام الاقتصادي العالمي و أثره على اقتصاد هذه الشعوب.

مظاهر التخلف
أ- من الناحية السياسية:
*الاضطرابات السياسية.
*ضعف الوزن السياسي في المحافل الدولية.
*الحكم الاستبدادي و غياب الديمقراطية و حدية التغيير.
ب- من الناحية الاقتصادية:
*الضعف السائد في القطاعات الاقتصادية. التبعية الاقتصادية للدول الخارجية بسبب الديون.
*سوء التسيير و انتشار البيروقراطية و الرشوة و المحسوبية، و السوق السوداء.
*الصرامة في العمل و حسن التسيير.
*ضعف في قيمة العملة المحلية.
*ارتفاع في نسبة الديون عجز في ميزان المدفوعات.
جـ- من الناحية الاجتماعية:
*الحرمان و انتشار ظاهرة الفقر و المجاعات.
*الانفجار السكاني الكبير إذ تبلغ نسبة النمو سنويا 31%.
*عدم التحكم في الأمن الغذائي.
*انتشار الأمراض المعدية بسب سوء المعيشة و انخفاض في مستوى الخدمات الصحية.
د- من الناحية الثقافية و العلمية:
*انتشار ظاهرة الأمية التي تزيد عن 69% رجال، 87% نساء بسبب غياب برنامج فعالة للتكوين و تعليم. انتشار ظاهرة التسرب المدرسي. نقص في وسائل التعليم وعدم تشجيع ميادين البحوث العلمية.
*تهميش طبقة المثقفين و المتعلمين.




معايير التصنيف
1- المعايير الاقتصادية
*الناتج الوطني الخام P.N.B:
و يحسب على أساس الثروة المتيحة داخل و خارج البلاد حيث يبرز الفوارق في الثروة. يمثل عالم الشمال 17% من سكان العالم و ينفرد سكانه بـ 80 % من الثروة العالمية في حين يمثل عالم الجنوب 80% من سكان العالم و ينتج سوى 20% من الثروة العالمية سنويا .
*الناتج الداخلية الخام P.I.B:
يحسب على أساس الثروة المتيحة داخل الوطن فقط.
*نسبة اليد العاملة في القطاعات الثلاثة:
تعتبر الفلاحة القطاع الرئيسي الذي تشغل اليد العاملة في عالم الجنوب في حين تعتبر الصناعة و الخدمات القطاعين الرئيسيين اللذان يشغلان اليد العاملة في عالم الشمال.
*مستوى و حالة الهياكل الاجتماعية:
*نوع الصناعة: تكون تحولية في عالم الشمال و استخراجية في عالم الجنوب.
*نسبة ما تنتجه الدولة من مواد استخراجية: كالفولاذ و الكهرباء و الغذاء.
*نصيب الفرد من الثروات الطبيعية: يستهلك الفرد في الشمال 50 ضعف ما يستهلكه نظيره في الدول المتخلفة من الطاقة.
*مدى التوازن بين شبه نمو السكان و نسبة نمو الإنتاج.
*نوع و حالة الفلاحة:
تكون فلاحة متطورة علمية ذات إنتاج وفير و متنوع في دول الشمال في حين تكون في عالم الجنوب متخلفة، بدائية ذات إنتاج قليل يقتصر على نوع معين من الإنتاج و قد توجد فلاحة متطورة في دول الجنوب ذات طابع تجاري تصديري يملكها أجانب.
*القدرة على تأمين الغذاء للسكان:
تحقق معظم دول الشمال أمنها الغذائي عكس دول الجنوب فبعضها يستورد نسبة كبيرة من الغذاء من الخارج و البعض الآخر يعاني من سوء التغذية أو نقص التغذية.
2- المعايير الاجتماعية:
*متوسط الدخل الفردي:
يقدر متوسط الدخل السنوي الفردي في الدول المتقدمة بـ 25000 دولار و في الدول المتخلفة بـ 500 دولار(59000 دولار هو الدخل الفردي في النرويج مقابل 100 دولار دخل فردي في البورندي).
*نصيب الفرد من الحريرات يوميا:
*كمية الحريرات المستهلك يوميا: يفوق متوسط نصيب الفرد من الحريرات المستهلكة في اليوم 4000 حريرة في الدول المتقدمة و لا يتعدى 1700 حريرة للفرد في العالم المتخلف في حين أن حجم الإنسان يحتاج يوميا 2400 حريرة.
*حالة السكن:
لكل فرد في الدول المتقدمة غرفتان مقابل 5 أفراد في غرفة واحدة في دول عالم الجنوب.
*الخدمات الصحية:
يوجد طبيب لكل 380 ساكنا في الدول المتقدمة مقابل طبيب لكل 2150 ساكنا في الدول المتخلفة، بالإضافة إلى تباين كبير في الخدمات الصحية.
*نسبة الأمية:
لقد أصبحت الأمية نادرة في الدول المتقدمة و لا تزال متفشية في الدول المتخلفة إذ تفوق النسبة 40% من إجمالي سكان الجنوب.
*حالة التعليم.
*نسبة التمدرس:
99% من عدد الأطفال في سن الدراسة في الدولة المتقدمة، و 66 في الدول المتخلفة.
3- معايير ديمغرافية:
*نسبة الولادات.
*نسبة الإنجاب.
*نسبة الوفيات.
*متوسط العمر(مدى الحياة) 78 سنة للفرد في الشمال و 54 سنة للفرد في الجنوب.
4- معايير ثقافية:
*مدى التحكم في التكنولوجيا.
*الإصدارات الثقافية و العلمية.
التحديد الجغرافي للعالم المتقدم و العالم المتخلف:
يصنف العالم من حيث مستوى التقدم إلى عالم الشمال( دولة متقدمة، غنية و قوية)وعالم الجنوب (دولة متخلفة، فقيرة و ضعيفة) و رغم أن التنمية جغرافية فإن التقسيم ليس كذلك إذ يغلب عليه الطابع الاقتصادي، الاجتماعي، و الثقافي.
و تتم تقسيم العالم إلى عالم متقدم و آخر متخلف بخط وهمي أفقي تقريبا، يمر شمال مدار السرطان، يخترق أمريكا عند حدود (الو.م.أ) و المكسيك ثم يمر بين أوروبا و إفريقيا عبر البحر الأبيض المتوسط ليخترق آسيا(شمال تركيا، إيران، أفغانستان، الصين، و الكوريتين و جنوب اليابان).
باستثناء استراليا و نيوزلندا الجديدة، فهما اصطلاحا من عالم الشمال وتقعان جغرافيا في الجنوب.
مشاكل العالم الثالث:
1- سيطرة الرأسمال الأجنبي على اقتصاديات العالم الثالث.
2- التخصص في تصدير الخامات و المحروقات.
3- وجود نوعين من الزراعة:
*زراعة معاشية:عرفت تطور محدودا ولا تلبي حاجيات السكان .
*زراعة تجارية للتصدير.
4- ارتفاع نسبة اليد العاملة في الزراعة و انخفاضها في الصناعة.
5- مساهمة ضئيلة في التجارة العالمية.
6- نسبة النمو الديموغرافي أكثر من نسبة النمو الاقتصادي.
7- عدم التحكم في التكنولوجيا الحديثة.
8- تفشي الأمية و البطالة.
9- ارتفاع حجم المديونية.
الحلول المقترحة للنهوض بالعالم الثالث:
إن الحالة السيئة التي يعاني منها عالم الجنوب في شتى المجالات أو في بعضها ليست نهائية و لا مطلقة بل نسبية و قابلة للتغيير و ذلك يكون بحول واقعية و ممكنة:
- إتباع سياسة اقتصادية رشيدة برغماتية و استغلال الإمكانيات الذاتية.
- إقامة قاعدة صناعية تحولية لاستغلال الثروات الطبيعية الوطنية و تجنب تصديرها خاما.
- تكوين الفرد من الناحية الفكرية و العلمية بإصلاحات لبلوغ جملة من الأهداف منها:
• تحقيق الأمن الغذائي، توفير الخامات الزراعية للصناعة و بالتالي توفير رؤوس أموال كانت توجه لجلب المواد الغذائية.
• إقامة تكتلات اقتصادية إقليمية أو قارية بغية التعاون و التضامن بين دول عالم الجنوب.
- اكتساب التكنولوجيا بالممارسة و ليس باستيرادها.
- تنشيط الحوار بين ى الشمال و الجنوب في إطار الشراكة لا التبعية.

********************************
الاتــحــــــاد الأوروبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي



الاتحاد الأوروبي هو مجموعة دول أوروبية اتحدت فيما بينها اقتصاديا مكونة اتحاد جمركيا فظهر نمو حب اتفاقية روما الموقعة في 25 ماس 1957 بين 6 دول أوروبية ( إيطاليا، فرنسا، ألمانيا الغربية، بلجيكا، هولندا، لوكسومبوغ). و تحولت السوق الأوروبية بموجب معاهدة ما ستريخث في 07 فيفري 1992 إلى الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة من سنة 2007.

1- أسس الاتحاد الأوروبي:
1- إلغاء الرسوم الجمركية عند استيراد أو تصدير البضائع بين الدول المجموعة.
2- تحديد تعريفة جمركية موحدة لدول المجموعة في تعاملها مع الدول أخرى.
3- وضع سياسة زراعية مشتركة PAC أو أوروبا الخضراء.
4- حرية نقل البضائع، رؤوس الأموال و تنقل مواطني الاتحاد الأوروبي.

2- أسباب ظهور المجموعة الاقتصادية الأوروبية:
1- تراجع مكانة بعد الحرب العالمية الثانية و تزايد الهيمنة الأمريكية.
2- فقدان أوروبا أسواقها الخارجية و مصادرها الطاقة و المواد الأولية نتيجة انتشار المد التحرري.
3- اقتناع قادة أوروبا بضرورة الإتحاد و التكتل.
4- نجاح التجربة الأولى قامت بها دول البينيلوكس ( هولندا، بلجيكا، لكسمبورغ).
5- ظهور قوى عالمية جديدة مثل اليابان.

3- مراحل تكوين المجموعة و تطورها:
أ- التكوين:
نتيجة لفقدان أوروبا لمكانتها التي كانت و لعصور عالية جدا، سعت دولها بالقيام ببعض المبادرات من أجل بعث الروح فيها من جديد، فظهرت عدت مبادرات منها الاتحاد الجمركي لدول البينو لوكس سنة 1944 (بلجيكا، هولندا، لكسمبورغ) و يهدف إلى:
1- تكوين وحدة اقتصادية متكاملة.
2- إعادة بناء لاما هدمته الحرب.
3- تنشيط الاقتصاد المحلي و الخارجي بالتعاون و الوحدة.
و هذه الوحدة كانت تشمل الجانب الاقتصادي فقط و لم يظهر نظام اقتصادي مدعوما سياسيا بصفة رسمية إلا سنة 1948 بإلغاء الحواجز الجمركية.
و في سنة 1951 ظهرت منظمة الفحم و الحديد الأوروبية و تتكون من هولندا، بلجيكا، لكسمبورغ، فرنسا إيطاليا، ألمانية الغربية، و كان هدفهم هو:
1- خلق تكامل أفضل فيما بينهم.
2- تطوير العلاقات التجارية و الاقتصادية.
أما في سنة 1957 تجاوزت أهداف المنطقة من المجال الاقتصادي إلى مجال البحوث العلمية، و خاصة الذرية منها حيث شكلت المنطقة الأوروبية للطاقة الذرية أوراتوم، و الهدف منها العمل في ميدان البحوث الذرية.
و أما بخصوص السوق الأوروبية المشتركة كانت انطلاقتها من معاهدة روما في مارس 1957، بين الدول الست التي سبق ذكرها من أجل تحقيق أهداف المجموعة و العمل في إطار المبادئ المرسومة.

ب- التطور:
1- الدول المؤسسة سنة 1957: بلجيكا، هولندا، اللكسنبورغ، فرنسا، إيطاليا، ألمانية الغربية.
2- الدول المنظمة سنة 1973: انجلترا، إرلندا الجنوبية، الدانمارك.
3- الدول المنظمة سنة 1981: اليونان.
4- الدول المنظمة سنة 1986:اسبانيا، البرتغال.
5- الدول المنظمة سنة 1995:فنلندا، السويد، النمسا.
6- الدول المنظمة سنة 2004: استونيا، ليتونيا، لتوانيا، بولونيا، تشيكا، سلوفاكيا، سلوفينيا، المجر، مالطا، وغرب قبرص.
7- الدول المنظمة سنة 2007: بلغاريا، رومانيا.
8- أما ألمانيا الشرقية فالتحقت بألمانيا الغربية في 03 أكتوبر1990.
مع العلم أن أهم 5 دول هي: إيطاليا، ألمانية، اسبانيا، انجلترا، فرنسا.

4- أهداف المجموعة الاقتصادية الأوروبية:
أ- الأهداف السياسية:
1- استرجاع مكانتها الدولية.
2- توجد الدول الأوروبية لمواجهة أي عدوان خارجي.
3- القضاء على الهيمنة الأمريكية في المنطقة.

ب- الأهداف الاقتصادية:
1- تحقيق تكامل اقتصادي بين دول المجموعة.
2- تحقيق الاكتفاء الذاتي و الأمن الغذائي.
3- إقامة سوق أوروبية مشتركة.
4- بناء أوروبا الخضراء (السياسة الزراعية المشتركة).
5- القضاء على التبعية:
*الاقتصادية نحو الو.م.أ.
*مواد الطاقة و المواد الأولية نحو العالم الثالث.















5- قوة الاتحاد الأوروبي:

أولا:الفلاحة و الصناعة:

الفلاحة الصناعة
عوامـــــــــــــــــــل القـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــوة 1- اتساع المساحة الفلاحية و المتميزة بطابعها السهلي.
2- تنوع المناخ و ملاءمته خاصة المحيطي و المتوسطي.
3- شبكة مياه متنوعة (أنهار: الراين، الألب... بحار و محيطات: الأطلسي، المتوسط...).
4- كثيرة اليد العاملة المؤهلة.
5- وفرة رؤوس الأموال و كثرة الاستثمارات.
6- تطور البحث العلمي.
7- إتباع سياسة فلاحية مشتركة ( أوروبا الخضراء: سياسة يتبعها الاتحاد الأوروبي نضرت عليها اتفاقية روما سنة 1957و طبقت سنة 1962 هدفها تطوير الفلاحة الأوروبية، و عصرنتها فحقق الاتحاد الأوروبي بفضلها الاكتفاء الذاتي الغذائي).
8- الاستقرار السياسي.
9- الاستعمال الواسع للميكنة و الأسمدة و الطرق الحديثة. 1- كون دول أوروبا خاصة الغربية مهد الثورة الصناعية.
2- استغلال أوروبا للعالم الثالث عن طريق الاستعمار بنوعيه التقليدي العسكري و الجديد الاقتصادي.
3- استفادة أوروبا الغربية من مشروع مارشال الذي ساهم في إعادة نهوضها بعد الحرب العالمية الثانية.
4- وجود قوة منتجة و طاقة استهلاكية.
5- تحكم كبير في المجال الإقليمي.
6- الاستقرار السياسي.
7- وجود شبكة مدن نشطت اقتصاد الاتحاد الأوروبي.
8- شبكة مواصلات شاملة و مترابطة و متكاملة و متنوعة.
9- الموقع الجغرافي الاستراتيجي.
مظاهر القوة 1- تنوع الإنتاج و غزارته.
2- تغطية الحاجيات الغذائية لسكان الاتحاد الأوروبي.
3- المرتبة الثانية عالميا في تصدير الحبوب.
4- المرتبة الأولى في تصدير اللحوم، الحليب، البطاطا.
5- امتلاك الاتحاد الأوروبي لصناعة فلاحية غذائية إنتاج وفير (مشتقات الحليب، سكر، حمضيات، مصبرات، ...).
6- تزايد قيمة الصادرات الفلاحية في التجارة الخارجية للاتحاد الأوروبي. 1- وجود قاعدة صناعية واسعة و متجددة.
2- مساهمة الصناعة بـ: 25% من الدخل الوطني الخام للاتحاد الأوروبي.
3- توظيف الصناعة لـ: 25% من اليد العاملة للاتحاد الأوروبي.
4- أكبر قوة صناعية في العالم.
5- أكبر منتج للفولاذ و الكميات و وسائل النقل.
6- تزايد وزن الاتحاد الأوروبي في الصناعات ذات التكنولوجيات العالية كالطيران المدني.










المشــــاكــــــــل
1- تعرض المنتجات الزراعية و الحيوانية لأمراض خطيرة منت حين لآخر.
2- تضخم الإنتاج و كساده.
3- هجرة الأرياف التي تعتبر محرك الزراعة إلى المدن مما يؤثر ذلك على خدمة المجال الزراعي.
4- انخفاض في أسعار البيع يؤدي إلى إفلاس الفلاحين.
5- احتكار الأراضي الزراعية من طرف فئة قليلة خاصة في بريطانيا.
6- مشكلة الصيد البحري ( أوروبا الزرقاء: سياسة فلاحية أوروبية لتنظيم حرفة الصيد البحري و حماية الثروة السمكية من خلال منع صيد الأسماك المهددة بالانقراض و الحد من الصيد المكثف و منع صيد الأسماك خلال فطرة وضع البيض) بين دول الأعضاء كالمشكل الواقع بين فرنسا و اسبانيا.
7- عدم احترام مبدأ الأفضلية بين الدول التي تشكل المجموعة.

1- قلة المواد الأولية والطاقوية أدى إلى التباعية نحو العالم الثالث(باستثناء بريطانيا بالنسبة للبترول و هولندا بالنسبة للغاز الطبيعي).
2- المنافسة اليابانية و الأمريكية التي تتلقها المنتجات الأوروبية.
3- ركود و انكماش الصناعات التقليدية كالصناعة النسيجية و بناء السفن.
4- التلوث و مشاكل البيئة.
5- استيراد الخامات المعدنية من الخارج.
6- قلة اليد العاملة الناجحة عند زيادة نسبة الشيخوخة.

ثانيا:الأقاليم الصناعية في الاتحاد الأوروبي:

يتميز الاتحاد بقوة أقاليمه الصناعية و منها:
- إقليم باريس بفرنسا.
- إقليم لندن ببريطانيا.
- إقليم أمستردام بهولندا.
- إقليم مدريد بإسبانيا.

و لكن أهمها هو إقليم الراين، الذي ينسب لنهر الراين بأوروبا و يعد القلب النابض للاتحاد الأوروبي، و يمتد إقليم الراين من جنوب بريطانيا حتى شمال إيطاليا مرورا بهولندا و بلجيكا و لكسمبورغ و شرق فرنسا و غرب ألمانيا وذلك على مسافة 750 كلم، فمنطقة الراين رواق واسع على جانبي النهر، تتميز هذه المنطقة بكثافة سكانية جد مرتفعة و كذلك مسلكا هاما للملاحة النهرية و العمود الفقري للاقتصاد الأوروبي. توجد عدة موانئ قريبة منه منها ميناء لوهافر بفرنسا، ميناء هامبورغ بألمانيا، ميناء أمستردام بهولندا.





عوامل قوة منطقة الراين:
1- ملتقى المواصلات بمختلف أنواعها و مركز لتبادل التجاري الدولي.
2- وجود تجمع مدن حيوية.
3- تركيز ديموغرافي سمح بتوفر أيدي عاملة فنية.
4- وفرة الخامات المعدنية و الفحم الحجري.
5- وجود موانئ نهرية على طول نهر الراين و روافده و موانئ بحرية عند مصبه على طول الواجهة البحرية الشمالية الغربية.
6- موقع جغرافي جد استراتيجي.
7- الموروث الحضاري فمنطقة الراين هي ثاني أقدم مهد للثورة الصناعية بعد حوض لندن.
8- وفرة رؤوس الأموال و وجود أكبر و أقدم بنوك العالم منها بنك روتشيلد.
9- توطن أكبر شركات العالم على جانبي الراين.
10- حسن التنظيم المجال الإقليمي في منطقة الراين (قناة اصطناعية ربطة الراين بالدانوب زادة في الوزن التجاري الاقتصادي لمنطقة الراين.

مظاهر قوة منطقة الراين:
1- مساهمة منطقة الراين بـ : 40% من صادرات الاتحاد الأوروبي.
2- مساهمة منطقة الراين بـ : 18% من صادرات العالم.
3- تعتبر منطقة الراين أكبر تجمع للبنوك في العالم ( فرانكفورت، روتردام، بروكسل، لكسنمبورغ).
4- تعتبر منطقة الراين أكبر منطقة استقطاب لرؤوس الأموال.
5- دخل فردي جد مرتفع حيث يقدر بـ 48 ألف دولار.
6- إنتاج صناعي ضخم و متنوع خاصة الفولاذ، البتروكيمياويات و الميكانيك.
7- وجود شركات صناعية ذات الحجم العالمي.
8- وجود بورصات ناشطة.

أهمية منطقة الراين:
1- استقطابه للمواد البشرية.
2- انبساط سهوله يساعد على الزراعة و إقامة منشئات صناعية.
3- توفير نهر الراين المياه للزراعة و المواد الأولية على جانبيه للصناعة.

ثالثا:الواجهة البحرية لشمال غرب أوروبا:
تملك أوروبا الواجهة البحرية (شريط ساحلي به موانئ عديدة و مناطق اتصال للتصدير و الاستراد مع مناطق مختلفة أخرى) الأكثر نشاطا في العالم تمتد من ميناء هامبورغ (الألماني) شرقا إلى ميناء لوهافر(الفرنسي) غربا مرورا بعدة ميناءات أخرى.

أهمية الواجهة البحرية لشمال غرب أوروبا:
1- بقاء أوروبا مفتوحة على العالم.
2- توسيع النشاط التجاري.
3- توفير الثروة السمكية نتيجة اتساع الساحل.
4- توسيع النشاط السياحي.
5- توفير المياه بعد استعمال تقنية التحلية.

رابعا:التجارة الخارجية في الاتحاد الأوروبي:

أ- عوامل القوة التجارية:
1- الموروث الحضاري و التجاري حيث أن الدول الأوروبية الاستعمارية ظلت تشكل قوى تجارية.
2- أسس النظام الرأسمالي و منها الليبرالية و التبادل التجاري الحر.
3- سلسلة الاتفاقيات التجارية بين التحاد الأوروبي و إفريقيا و دول البحر الكراييبي التي تضمن مزايا جمركية للمنتوج الفلاحي للدول الإفريقية مقابل فتح الأسواق الإفريقية للمنتوج الأوروبي.
4- تزايد عدد الدول الاتحاد الأوروبي و الذي بدوره زاد في مكانة الاتحاد التجارية.
5- القوة الفلاحية و الصناعية وفرتا إنتاجا ضخما غزا الأسواق العالمية.
6- ظهور عملة الأورو زاد من تماسك دول الاتحاد و عزز مكانته التجارية و المالية.

ب- مظاهر القوة التجارية:
1- أول قوة تجارية في العالم: يساهم الاتحاد بـ 35% من التجارة العالمية (15% تجارة بينية أي بين دول الاتحاد و 20 % تجارة مع بقية دول العالم).
2- قدرة المننتوج الأوروبي على المنافسة واختراق الأسواق الخارجية.
3- ثالث قوة مصدرة لمنتوجات التكنولوجيا العالية بعد الو.م.أ و اليابان.
4- ثاني قوة مصدرة للمواد الغذائية بعد الو.م.أ.

6- مظاهر القوة والضعف في الاتحاد الأوروبي:

أ- مظاهر القوة:
1- ازدار اليورو كعملة موحدة لدول الاتحاد الأوروبي في 1 جانفي 2002 ذلك للأسباب التالية:
- إيجاد عملة تواجه الدولار.
- إيجاد عملة موحدة لتحقيق تجانس أكثر.
- إيجاد عملة أوروبية تكون في مستوى مساهمة الاتحاد الأوربي في التجارة الدولية (35 %).
2- نجاح السوق الأوروبية المشتركة.
3- تحرير نفسها من التباعية نحو الخارج خصوصا نحو الو.م.أ.
4- تحقيق التكامل في مختلف المجالات.
5- جودة المنتوج الأوروبي و قدرته الكبيرة على المنافسة.
6- تحقيق الإتحاد الأوروبي أكبر دخل قومي في العالم.
7- توسع الاتحاد بانضمام دول جديدة إليه.

ب- مظاهر الضعف:
1- ظهور مشكلة أوروبا الزرقاء بين العديد من دول الاتحاد (فرنسا، اسبانيا، انجلترا، ايرلندة).
2- عدم احترام مبدأ الأفضلية بين دول الاتحاد.
3- التباعية نحو الخارج مجال الطاقة و المواد الأولية.
4- الاختلاف المتبادل بين دول الاتحاد نحو القضايا الدولية.

********************************
نيجيريا بين الغنى والفقر
I- مقدمة:
نيجريا من دول غرب افريقيا يشترك مع دول الساحل الافرقي ومع الدول الاستوائية يملك ثروات سطحية وباطينية خاصة الطاقة ومع ذلك 70 %من السكان فقراء والخدمات الاجتماعية ضعيفةكما يدل مؤشر التنمية البشرية سكانهمتنوع الاعراق والديانات وضعف الاستقرارالسياسي
II - الخصائص الطبيعية و البشرية لنيجريا:
1- التضاريس: الانبساط و قلة الارتفاع حيث تتراوح هضبة جوس التي تتوسط البلاد بين 400م و 1000م كما تقل السهول الجنوبية عن 200م . تمثل الأراضي الصالحة للزراعة: 78.4%

2- المناخ تمتد فلكيا في المنطقة الحارة وتضم الأقاليم المناخية التالية
أ‌- مناخ استوائي في الجنوب الغابات الكثيفة
ب‌- مناخ مداري في في الوسط نباتات السافانا
ج المناخ الصحراوي في الشمال

3- المياه : التساقط يقل بالاتجاه نحو الشمال
4- السكان :يقدر عدد السكان 133م ن عام 2006 م
بمتوسط كثافة عام 145 ن كلم 2 يتوزعون في مجموعات
ثلاثة هي
*- الهوسا في الشمال وتشكل الاغلبية وديانتها الاسلام
*- اليوربا في الجنوب الغربي وديانتها المسيحية
*- الايبو في الجنوب الشرقي ديانات اخري
*- مجتمع فتي 34% اعمارهم اقل من 15سنة
*- مجتمع ريفي زراعي

IV- الظواهر البارزا في نيجريا ( الديمغرايا ، الكوارث الطبيعية )
1- اليمغرافيا :
*- يقدر عدد السكان 133 م ن عام 2006م ا\تحتل الرتبة الأولى افريقيا والثانية اسلاميا بعد اندونيسيا والتاسعة عالميا
*- ارتفا ع نسبة الزيادة الطبيعية 4 في المئة
*- ارتفاع نسبة الشباب اقل من 15 سنة
*- ارتفاع نسبة الامية 60 في المائة
*- ارتفاع البطالة 28
*- انخفاض مؤشر التنمية البشرية الى 0.46
*- الصراعات الطائبفية لتعدد الاعراق والدينات واللهجات
*- ضعف التنميةالاقتصادية 70في المائة يشتغل في الفلاحة
2- الكوارث الطبيعية
*- في الشمال يسود الجفاف لأن المناطق الشمالية لأنه مناخ سوداني ومححاذي لدول الساحل تسودة زراعات
معاشية
*- الفيضنات في الجنوب اين تتعرض هذه المناطق لفيضانات تؤثر على المحاليل الزراعية
I V-الامكانيات الطبيعية او الموارد الطبيعية
القوى العاملة – حسب المجالات:
. الزراعة: 70 % (يعد 40 % من الناتج المحلي الإجمالي)
. الصناعة: 10 %,
. الخدمات: 20 % (تقدير 1999)
معدّل البطالة: 28 % (تقدير 1992)
1- الزراعة
*- وفرةاليد العاملة
*- وفرالاراضي الزراعي التي تنتشر حول الانهار والدلتا
*- تنوع المناخ الذي تتنوع اقاليمه استوائي – مداري – جاف
*- تزايد الااضي المستصلحة على حساب الغابات
*- وفرة المصائد السمكية في المحيط والانهار
2- الصناعية
*- وفرة الطاقة – الفحم الحجري ، البرول، الغاز الطبيعي- تحتل المرتبة الاولى في الانتاج البترول في افريقيا الرتبة 12 في العالم
وفرة المعادن وتنوعها : القصدير .الكوبلت لحديد. الرصاص. الزنك .....الخ
*- الثروة الغابية
*- المواد الزراعية
3- الانتاج
*- تنتج زراعات متنوعة يغلب عليها الزراعة التجارية ومنها الكاكاو . الفول السوداني القطن الذرة المطاط الطبيعي . تربية المواشي الصيد البحري وتساهم في التشغيل 70
*- الانتاج الصناعي يغلب عليها الصناعة الاستخارجية والبترولية كما تدل نسبة التشغيل الضعيفة
*- معدل نمو الإنتاج الصناعي: 0.4 % (2002)
*- التجارة هي مواد زراعية ومعادن ونسبتها ضعيفة اذ تشكل نسبة الصادرات من المحروقات تقريبا 95.5 %
*- تساهم بحوالي: 29.5 % من الناتج الداخلي الخام P.I.B
V– الضعف التنموية في نيجيريا:
* عدم التوازن بين نمو السكان و نمو الإقتصاد
* الإنفجار الديموغرافي43 % اعمارهم اقل من 15 سنة

* تعد د العريقيات والاديان واللهجات
-*70 % من السكان فقراء لا يتجاوز دخلهم دولار واحد في اليوم (1= $ حوالي 10 دراهم) و (90.5 % دخلهم أقل من دولارين)، ويعانون نقصا في التغذية، وأكثر من نصفهم لا يستفيدون من الخدمات الصحية
ارتفاع حجم المديونية الخارجية
* هيمنة الشركات الأجنبية على قطاع النفط النيجيري على الفلاحة التسويقية
* عدم الإستقرار السياسي و كثرة الإنقلابات
* تفشي الفساد و نهب الأموال العمومية
*- غياب الديموقراطية
*- المديونية التي نمت في السنوات الأخيرة
-VIالإجراءات المتخذة لمواجهة الضعف التنموي:
*- استغلال عائدات المحروقات
*- استغلال رابطة الكومنويلث
*-تحسين الخدمات الاجتماعية الصحة التعليم الماء الشروب .......الخ
*-تشجيع الاستثمارات الوطنية والاجنبية التي ادت الى تطوير الناتج الوطني الخام الى 7% والفردي الى30 %



الوحدة الثالثة : التنمية في دول الجنوب
الوضعية الأولى : ظاهرة التخلف في الدول النامية
* مفهوم الدول النامية : وهو مصطلح اقتصادي جغرافي تمثله الدول المستقلة حديثا أي بعد الحرب العالمية الثانية والواقع أغلبها في جنوب الأرض والتي تعاني تخلفا في شتى المجالات إلا أنها تعمل على التخلص منه من خلال تبينها استراتيجية تنموية راشدة وفعالة في كل المجالات على رأسها المجال الإقتصادي .
* تحديدها الجغرافي : تقع جل الدول النامية في جنوب الأرض وأكثر تحديدا تقع جنوب خط 30 شمالا في أمريكا وجنوب خط 35 شمالا في آسيا عدا نيوزيلندا وأستراليا وجنوب إفريقيا المنتمين إلى العالم المتقدم .
* أسباب التخلف ومظاهره في الدول النامية :
1- الأسباب : هناك عدة أسباب ساهمت في تخلف الدول النامية منها :
- الاستدمار الأوروبي الحديث الذي استنزف ثروات وخيرات البلدان النامية لفترات طويلة .
- سوء وضعف استغلال الإمكانات المحلية في الدول النامية .
-إنعدام التوازن بين أسعار المواد الأولية والمواد المصنعة في الأسواق الدولية .
- إنعدام التوازن بين النمو الديموغرافي والنمو الإقتصادي في البلدان النامية .
- إنعدام الإستقرار السياسي في البلدان النامية بسبب الحروب الأهلية أو الجوارية .
- النظام الإقتصادي العالمي المكرس لنظرية العمل التي تحصر دور الدول النامية في استخراج وتصدير المواد الأولية خام .
- فشل التحكم في التكنولوجيا الحديثة في البلدان النامية .
- عدم قدرة أنظمة الدول النامية على تبني سياسة تنموية راشدة وتنفيذها .
- الضغوط التي تمارسها البلدان المتقدمة على الدول النامية المتخلفة .
- الدور السلبي للشركات الأجنبية في البلدان النامية , والمتمثل في تهريب رؤوس الأموال واستنزاف الثروات لصالح البلدان المتطرة .
- ضعف أو انعدام التكامل الاقتصادي بين الدول النامية .
2- المظاهر :
أ) السياسية : - عدم الاستقرار السياسي
- فقدان القرار السياسي في المحافل الدولية خاصة الأمم المتحدة .
ب) الاقتصادية :
- ضعف وتيرة النمو الاقتصادي في البلدان النامية أقل من أو يساوي 5% .
- سيطرة الاستثمار الأجنبي على اقتصادياتها مثل : أمريكا اللاتينية 81% .
- انحصار صادراتها أساسا في المواد الأولية الخام وبعض المنتوجات الأساسية .
- ضعف مساهماتها في قطاعات الاقتصاد :
الزراعة 35% , التجارة 30% , الصناعة 9% .
- ضعف استفادتها من الدخل العالمي حوالي 22% .
- التخلف التكنولوجي في الابلدان النامية
- طغيان الطابع الاستخراجي على الصناعة والطابع التقليدي على الزراعة في البلدان النامية .
- المديونية الكبيرة التي تتخبط فيها البلدان النامية أكبر من 2000 مليار دولار حاليا .
- تبعية البلدان النامية اقتصاديا لبلدان الشمال المتقدم .
ج) الاجتماعية : - الانفجار الديموغرافي : إذ يشكل سكان البلدان النامية حوالي 80% من سكان العالم
- ضعف متوسط الدخل الفردي في البلدان النامية
- ضعف التغطية الصحية في لبلدان النامية : طبيب 1 لأكثر من 3000 نسم
- ازدياد نسبة الوفيات في صفوف الأطفال بسبب أمراض سوء التغذية
- ضعف الحريرات الغذائية اليومية للفرد أقل من أو يساوي 2500 حريرة
- تعرض أكثر من دولة من الدول النامية لظاهرة المجاعة .

الوضعية الثانية : التنمية في نيجيريا
1- الموقع والمساحة :
تقع دولة نيجيريا الفدرالية في وسط غرب إفريقيا بين دائرتي عرض 4 و14 درجة شمالا وخطي طول 3 و 15 درجة شرقا , تتربع على مساحة تعادل 923000 كم مربع , يحدها من الجنوب خليج غينيا ومن الغرب بنين ومن الشمال النيجر ومن الشمال الشرقيالتشاد ومن الشرق الكامرون .
2- التضاريس : يتألف سطح نيجيسريا من المظاهر التضاريسية التالية :
أ) الجبال : تنحصر على الحدود الشرقية مع الكامرون أهمها جبلي غوتل ومندار وهي متوسطة الإرتفاع أقل من أويساوي 2040م
ب) السهول : تتمثل في سهول ساحلية جنوبية يصل أتساعها في الغرب إلى 300كم بينما لا يتعدى 100كم في الشرق , وإلى جانبها سهول فيضية في الوسط تمتد حول مجاري نهري بينوي والنيجر .
ج) الهضاب : تتواجد أساسا في وسط نيجيريا تمثلها أساسا هضبتي جوش وبوتشي .
3- المناخ : تتميز نيجيريا بثلاث مناخات هي :
أ/ المناخ المداري الرطب : يسود جنوب نيجيرريا ويتميز بأمطاره الغزيرة أكبر من أو يساوي 2500 مم سنويا , وحرارته العالية أكبر من أو يساوي 20درجة .
ب/المناخ المداري الجاف : يسود أجزاء واسعة وسطحها يمتاز بأمطاره أكبر من أو يساوي 1500مم سنويا , واعتدال درجة حرارته .
ج/ المناخ الصحراوي : يسود أقصى شمالها يتميز بجفافه أقل من أو يساوي 500مم سنويا , وارتفاع درجة حرارته .
4- الدراسة السكانية : تعد نيجيريا أكبر الدول الإفريقية من حيث التعداد السكاني , إذ يفوق عدد سكانها اليوم أكثر من 130 مليون نسمة , كثافتهم السكانية النظرية حوالي 451 ن في الكيلومتر المربع , غير أن غالبيتهم تسكن المناطق السهلاية حيث تفوق الكثافة 1000نسمة في الكيلومتر المربع , في حين تقل في المناطق الصحراوية بالشمال عن 10نسمة في الكيلومتر , زيادتهم الطبيعية حوالي 2.2% , يدين 50% منهم بالإسلام و40% للمسيحية والباقي وثنيون 10% .
يتّألفون من عدة مجموعات عرقية أهمها : الهوسا , اليوبا , الإيبو .
أهم مشاكل المجتمع النيجيري : الفقر , البطالة , تدني مستوى المعيشة لضعف الدخل الفردي .
5- الموارد الطبيعية : أ) الموارد المتجددة : تتمثل أساسا في الإنسان والماء والأرض , وهي موارد زراعية أكثر منها صناعية وعليه تتمتع زراعة نيجيريا بعدة مقومات منها :
- إتساع المساحة الصالحة للزراعة ( حوالي 34%من المساحة العامة )
- وفرة التربة الخصبة والمياه خاصة في الجنوب والوسط
- ملائمة المناخ ( المداري الجاف)
- وفرة اليد العاملة حوالي 30% من الفئة النشطة
- وفرة رؤوس الأموال ( عائدات المحروقات)
هذا ما جعل نيجيريا تحتل مراتب متقدمة في بعض المنتوجات الزراعية , إذ تحتل المرتبةو الرابعة في إنتاج الكاكاو والمرتبة السادسة في إنتاج الموز والثامنة في مجال الخشب .
ب) الموارد غيسر المتجددة : تتمثل في :
- الفحم 100ألف طن سنويا
- البترول 100 مليون طن سنويا
-الغاز الطبيعي 5 مليار م3 سنويا ( احتياط 2470 مليار م3)
-الكهرباء 11 مليار كيلو واط ساعي سنويا
- الحديد 5 مليون طن سنويا
- القصدير 7 آلاف طن سنويا
6- معيقات التنمية :
لا تزال التنمية في نيجيريا تعترضها عدة معيقات منها :
- ارتباط صادرات نيجيريا ودخلها الوطني بالمحروقات بنسبة عالية جدا أكبر من 95%
- اللاتجانس البشري بين سكان نيجيريا لتعدد الديانات واللغات والأجناس
- إنفراد مجموعات بشرية دون غيرها بمصادر الثروة مما ولد تفاوت طبقي وجهوي كبير
- عدم قدرة السلطات النيجيريسة على تبني استرراتيجية ناجحة أو عدم القدرة على تنفيذها
- غياب ثقافة ديموقراطية حقيقية تحد أو تقلل من الصراعات السياسية والاجتماعية
- وقوعها في أزمة المديونية الخانقة بسبب تراجع أسعار البترول في بعض الفترات
- الزيادة السكانية الكبيرة حوالي 2.2 % وعدم توازنها مع نسبة النمو الإقتصادي مما ولد انعدام الإكتفاء الذاتي وتبعية للخارج خاصة في مجال الغذاء .
7- الحلول : يمكن للسلطات النيجيرية التغلب على معيقات التنمية باعتماد عدة حلول :
- العمل على التوفيق بين النمو الإقتصادي والنمو السكاني
- تبني سياسة تنموية ناجحة وتنفيذها
- تنويع مصادر الدخل الوطني الخام
- العمل على التحكم في التكنولوجيا الحديثة لتطوير قطاع الصناعة بشكل خاص والقطاع الإقتصادي بشكل عام
- العمل على تحقيق عدالة في الإستفادة من مصادر الثروة لتفادي المشاكل السياسية والاجتماعية
- نشر الثقافة الديموقراطية واحترام رأي الأغلبية دون إهمال رأي الإقلية لإيجاد استقرار الداخلي وثقة بين السلطة والشعب .

********************************
البرازيل بين الغنى والفقر



الوحدة الثاثة : الدول النامية
الوضعية 04: السكان والتنمية في البرازيل
الاشكالية : البرازيل هو بلد الغني والفقر في آن واحد
التعليمات
*- حدد الخصائص العامة طبيعيا وبشريا للبرازيل
*-استخل المميزات العامة للبرازيل من حيث ضخامة الموارد
*- بين العلاقة بين السكان والتنمية
*- بين المشاكل التي يعاني منها اجتماعيا وبشريا
I -مقدمة :
أكبر دول أمريكا الجنوبية مساحة8511965كلم 2 ،عدد سكانه184,2مليون نسمة سنة 2005. يشكل قوة اقتصادية هامة ومع ذلك فالسكان يعيشون مشاكل اجتماعية
II-الخصائص الطبيعية والبشرية:
1-التضاريس:
*- حوض الأمازون سهول رسوبية شاسعة تغطيها غابات من الاشجار اماالسهول الساحلية الضيقة فهي خصبة.
*- الهضبة برازيليا في الوسط وقد حولت الى مناطق زراعية
2-المناخ:
*- المناخ الاستوائي،حار ومطير طيلة السنة.يسودحوض ،ويخترقه نهر الأمازون
*- المناخ الجاف في الشمال الشرقي للهضبة البرازيلية،وتنتشر به السهوب.
*- المناخ شبه المداري في أقصى الجنوب.
2-المعطيات البشرية:
*- من حيث العرق والدين يتكون من العنصر الأبيض(من أصل أوربي وخاصة البرتغاليين)55% والباقي من الخلاسيون والسود والهنود وهم السكان الأصليون
*-نمو السكان:وصل عدد السكان سنة2005إلى184,2مليون نسمة،مقابل20مليون نسمة سنة1940،حيث عرفت البرازيل نموا ديمغرافيا سريعا بسبب ارتفاع نسبة الزايدة الطبيعة ونتج عن ذلك وجود بنية سكانية فتية.
* - التوزيع السكاني والكثافة السكانية:تصل الكثافة السكانية إلى22ن/الكلم،وترتفع في الشريط الساحلي (85%من مجموع السكان)لأسباب طبيعية واقتصادية
*- طبيعة المتمع فتي ومتمدن 81.69% لذا تكثر المدن المليونية منها ريو د جانيرو -ساوباولو- بورتو أليكري
III-العلاقة بين السكان والتنمية في البرازيل
يتركز السكان حيث النشاطات الاقتصادية بصفة عامة على شريط الساحلي وخاصة في المثلث الحيوي في اقصى الجنوب
1- السياسة البرازيلية
في بداية الاستقلال عتمدت على التصدير للمنتوجات الفلاحية خاصة البن ونظرا
للازمات الاقتصادية تحولت الى التصنيع الذي زاد من مديونياتها وفي السنوات
الاخيرة اتبعت سياسة ليبرالية تعتمد على الاستثمارات الأجنبية والشركات المتعددة
الجنسيات اين تحول الى تبعية صناعية اكثر رغم تطوره وعتز الغرب بهذا النمو
ذج ويسع الى نشره في دول اخرى من العالم
2-الثروات الطبيعية:
أ-الزراعة
تحتل الفلاحة البرازيلية مكانة هامة عالميا:
:يشتغل في الفلاحة30%من السكان النشيطين،وتساهم ب9,4%في الناتج الوطني الإجمالي.
*- الزراعة التجارية تحتل اهتمام وتشجيع وهي ضيعات كبيرة لشركات اجنبية مستثمرة
وتتمثل في ا لبن(في المناطق الساحلية) والقطن(في الأودية)وقصب السكر(في السهول الساحلية) والحوامض والكاكاو والصوجا(في الجنوب).
*- الزراعة المعيشية: غيركافية أهمها الذرة والقمح والأرز وتنتج أيضا الخضر حول المدن.
*- -تربية المواشي:تتوفر البرازيل على قطيع هام للمواشي وخاصة البقر والخنازير والغنم،وتتم بطرق تقليدية في معظم البلاد وبطرق حديثة في الجنوب.
ب- المجال الصناعي:
تعتبر البرازيل من الدول الفلاحية والصناعية الهامة:
الصناعة:تعتبر أهم دول أمريكا اللاتينية صناعة تشغل24%من السكان النشيطين وتساهم
33,9% في الناتج الداخلي الإجمالي.
أ- الإنتاج
•الصناعات الاستهلاكية:تعتبر الأهم كالصناعات الغذائية التي تساهم في الصادرات وصناعة النسيج وتوجه أيضا للتصدير.
•الصناعات الميكانيكية: وخاصة صناعة السيارات في ساوباولو.
•الصناعات التكنولوجيا: وخاصة صناعة الصلب والصناعات الكيماوية وتكرير البترول، صناعة الأسلحة والصناعات الإلكترونية.
ب-المناطق الصناعية:يتركز الإنتاج الصناعي في المدن الساحلية وخاصة
د-تطور المبادلات التجارية العالمية:
*- الصادرات: هي المواد الصناعية والفلاحية والمواد الأولية
*- الواردات من المواد الصناعية والطاقية.
*- الميزان التجاري يسجل فائضا من الارباح
*- مناطق التبادل :يتعامل تجاريا مع دول الاتحاد الأوربي والو م أ ودول إفريقيا وآسيا.
IV-مشاكله الاقتصادية والجتماعية وبيئية :
*- سيطرة الرأسمال الأجنبي على نسبة هامة من القطاعات الحيوية في الصناعة والتجارة.
*- معاناته من ارتفاع المديونية151مليار دولار سنة1994،وارتفاع نسبة التضخم.
*- وجود تفاوت طبقي كبير بين الملاكين الكبار وأرباب الصناعة والتجارة وباقي السكان.
*--اختلال التوازن بين النمو الديمغرافي و تطور الناتج الداخلي الإجمالي،ونتج عن ذلك ارتفاع نسبة البطالة والفقر.
*- يتركز السكان والنشاط الاقتصادي في الشريط الساحلي
*-الهجرة الريفية نحو المدن الكبرى التي نجم عنها تباين طبقي كبيروتجاور الاحياء الراقية والاحياء القصديرية
*- التلوث البئي من جراء عدم احترم الشركات المتعددة الجنسيات للإ تفاقيات الدولية

V-خاتمة :
:بالغم من البتطور الفلاحي والصناعي التبادل التجاري،غير أنها تواجه مشاكل كثيرة وخاصة على المستوى الاجتماعي.

********************************








 

مساحة إعلانية
قديم 2010-10-07, 21:54   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
redadz
عضو مشارك
 
إحصائية العضو









redadz غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا جزيلا لكي اختي
جعله الله في ميزان حسناتك
وفقنا الله و اياك في شهادة الباكالوريا







قديم 2010-10-07, 22:04   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ايمــ راجية الجنان ـان
عضو متألق
 
الصورة الرمزية ايمــ راجية الجنان ـان
 

 

 
وسام التألق  في منتدى الأسرة و المجتمع 
إحصائية العضو









ايمــ راجية الجنان ـان غير متواجد حالياً


افتراضي







 

الكلمات الدلالية (Tags)
مميزة, الجغرافيا, جميع, دروس, ومشروحة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 22:56

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
2006-2013 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)
Protected by CBACK.de CrackerTracker