ارجو المساعدة - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات التعليم الثانوي > منتدى تحضير بكالوريا 2015 > منتدى تحضير بكالوريا 2015 - الشعب آداب و فلسفة، و اللغات الأجنبية > قسم الفلسفة

http://www.up.djelfa.info/uploads/141389081779231.gif

 

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2009-12-18, 14:20   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
incoonu
عضو جديد
 
إحصائية العضو









incoonu غير متواجد حالياً


456ty ارجو المساعدة

السلام عليكم
احتاج الى مقالة جدلية او مقارنة بين المدهب التجريبي و العقلاني
و شكرااااا







 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية
قديم 2009-12-18, 18:10   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ترشه عمار
مؤهل للإشراف منتديات التعليم الثانوي
 
الصورة الرمزية ترشه عمار
 

 

 
إحصائية العضو









ترشه عمار غير متواجد حالياً


افتراضي tercha+من أين نستمد المعرفة العقلية مصدرها؛هل من العقل أم من التجربة؟

من أين نستمد المعرفة العقلية مصدرها؛هل من العقل أم من التجربة؟

العقل

من أين نستمد المعرفة العقلية مصدرها؛هل من العقل أم من التجربة؟

الإشكال: ما هي طبيعة العقل ؟هل هو فطري أم ثقافي مكتسب؟ ومن أين تستمد المعرفة العقلية مصدرها؛هل من العقل أم من التجربة؟
لقد اتسم العصر اليوناني في سيادة الفكر الأسطوري ميتوس المقترن بالخيال والخطاب الشفوي في تفسير الوحدات والوقائع.فجاء العقل (لوفوس) كبديل له مقترنا بظهور الفلسفة والكتابة ومنتهى الدقة والاستدلال والبرهان.هذا العقل كما أسسته الفلسفة اليونانية كان ذات طبيعة تجريدية انطولوجية (وجودية)؛فهو موضوعي يهتم بالكلية والشمولية ويشيع النظام والانسجام في العالم حيث يقول انكساغورس (العقل يدرك جميع الأشياء التي امتزجت وانفصلت وانقسمت والعقل هو الذي يبث النظام في جميع الأشياء التي توجد والتي ستوجد؛وكذلك هذه الحركة التي تدور بمقتضاها الشمس والقمر والهواء والأثير المنفصلين عنها).
-يوضح من خلال هذا القول أن العالم في البدء كان عبارة عن مواد قديمة تشكل مزيجا مختلطا وفوضويا فجاء العقل وهو جوهر مفارق يتصف بالعلم والقدرة على كل شيء ليشيع النظام الانسجام في الكون عن طريق الفصل بي أجزاءه ثم الوصل بينها وتركيبها هذا العقل بمثابة معيار ومثل أعلى يتجه نحوه العقل الإنساني الناقص عن طريق التخلص من الأهواء والغرائز للوصول إلى المعرفة التأملية هذا فيما يخص التصور اليوناني للعقل. فهل احتفظت الفلسفة الحديثة بنفس التصور.
*النزعة العقلانية :ديكارت.
لقد خفت خلال العصر الحديث العمولة الموضوعية للعقل واتخذ معنى ذاتيا أضيق؛إذ تحول إلى أداة يستخدمها الإنسان للتفسير ومعرفة الواقع والسيطرة عليه بدلا من مجرد تأمله والانبهار به.ويرجع الفضل في هذا التحول إلى الفلسفة العقلانية الحديثة مع ديكارت الذي يعتبر العالم ملكة فطرية تأملية وظيفتها المعرفة والحكم والتمييز بين الأشياء هذا العقل هو أعدل قسمة بين الناس لأنه موزع عليهم بالتساوي أما اختلاف الأفراد فلا يعني تفاضل بعضهم عن البعض بالعقل وإنما يتعلق بطريقة استخدامه وكذا تمييز البعض بسرعة الفكر ووضوح الخيال وسعت الذاكرة أكثر من البعض الآخر.ويرفض ديكارت دور التجربة والإدراك الحسي في بلوغ الحقائق وذلك لكون الحواس تخطأ وتخدع أحيانا في حين أن العقل نور حقيقي حائز بصفة قبلية على أفكار ومبادىء فطرية واضحة نوافق عليها جميعا موافقة كلية نظرا لضرورتها المنطقية ووضوحها بذاتها وهي ما يسمى بالبداهات أو الطبائع هذه الأفكار الفطرية هي وسيلتنا لتحقيق المعرفة اليقينية عن طريق الاستنباط العقلي والحدس على غرار العلوم الرياضية فالعقل ينطلق من هذه الأفكار و المقدمات المسلم بها ليصل إلى نتائج يمكن استخدامها كأداة للسيطرة على الطبيعة وتسخيرها.فهل يمكن للعقل بناء المعرفة بالاعتماد على مبادئ فقط ودون الاستعانة بالتجربة؟
*النزعة التجريبية:
عكس الاتجاه العقلاني يرى أن العقل وحده هو مصدر المعرفة اليقينية لأنه يشمل جملة من الاستعدادات والمعارف القبلية السابقة على كل تجربة؛ظهر الاتجاه التجريبي الذي يحمل لواءه الفلاسفة الإنجليز خاصة منهم جوف لوك ودا فيد هيوم.وهو اتجاه ينكر وجود أي شيء اسمه العقل مستقلا عن الاحساسات والانطباعات الحسية التي تزودنا بها الأشياء الخارجية عبر الحواس فيقوم الفكر بعد ادراكها بالربط بينها وتركيبها لتتشكل منها الأفكار والمعاني.فلوك يعتبر أن العقل أشبه بغرفة مظلمة أو صفحة بيضاء ليس فيها أي خصائص أو أفكار فطرية وإنما الأفكار والمعارف مصدرها التجربة والإحساس الخارجي والباطني أي أن الأفكار لا تنشأ في العقل إلا إذا سبقتها الأفكار الحسية (الانطباعات) ليصبح الأثر الحسي هو المرجع الذي تقاس به صحة الفكرة التي نريد اختبار صوابها.إذن فحسب التجربتين فلا وجود لمعرف فطرية غريزية في الإنسان لأنه لو كانت كذلك لما كان هناك داع للبحث وكما اختلف الناس حول مفاهيم الخير ,الحرية،الحق…ولا استطاع الأطفال البلهاء امتلاك الأفكار شأنهم شأن الأسوياء من هنا يخلص التجريبيون إلى أن العقل ليس فطريا ولا متساويا بين الناس بل هو مركب ثقافي يكتسب ويتطور ويختلف باختلاف تجارب كل فرد.فهل يمكن للتجربة الحسية أن تقيم معرفة دون الاعتماد على الفكر؟وكيف يمكن للعقل أن يدرك خطأ الحواس؟
3-النزعة النقدية:
إذا كانت النزعة العقلانية قد بالغت في رفضها للتجربة وكذا النزعة التجريبية بدور هام بالغت في تقليصها من دور العقل و المنطق . فقد ظهرت النزعة النقدية لفظ النزاع بين العقلانيين والتجريبيين حول طبيعة العقل وحل مشكل هذه الثنائية(ثنائية العقل والحس).فعكس الموقفين السابقين اللذين ركزا على العقل من جانب واحد فإن كانط ينتقدهما محاولا تجاوزهما بالتركيب بين التجربة والعقل في إنشاء المعرفة فمعه لم يعد العقل مستودعا لحقائق مطلقة وثابتة ولا وعاءا لمعطيات التجربة بل سيتحول إلى بناء معماري يتألف من صور و مفاهيم قبلية سابقة على التجربة بواسطتها يقوم العقل بتوحيد وتنظيم معطيات التجربة الحسية للحصول على المعرفة.فكيف يمكن الجمع بين الحس والعقل للحصول على المعرفة؟
1-الحساسية:
وهي القدرة على الإدراك الحسي والقابلية لتأثر بأشياء العالم الخارجي.فالإنسان يتلقى الانطباعات الحسية التي تشكل المادة الخام للمعرفة بواسطة الحواس،وتشمل هذه الحساسية إطارين قبليين سابقين على التجربة هما المكان والزمان.
2-الفهم (الأطر العقلية):
وهو القدرة العارفة التي تحول المدركات الحسية إلى مدركات عقلية بواسطة المقولات فالفهم هو العقل متصل بالتجربة الحسية بواسطة علاقات السببية لتصبح المعرفة عقلية.
3-العقل الخالص:
وهو ملكة المبادئ التي تعمل على توحيد ما وحده الفهم في إطار المبادئ المتعالية للعقل أي أنه هو الموحد والمنظم الذي يضفي على الواقع طابع النظام والمعقولية ولولاه لظل العالم في فوضى.كما أنه الملكة التي تفكر في الموضوعات الميتافيزيقية الموجودة خارج نطاق التجربة،وجود الله ،بدية العالم، خلود النفس.
إذن فحسب كانط فإن التجربة هي نقطة البداية في كل ما لدينا من معارف غير أن التجربة وحدها أو الفكر وحده لا يمكن أن ينتجا معرفة وإنما تحصل هذه الأخيرة باجتماع الاثنين (التجربة والعقل) وكما يقول كانط(إن حدوسا من غبر تصورات تظل عمياء؛ وإن تصورات من غير حدوس تظل جوفاء)كما يشير كانط إلى محدودبة العقل إزاء المواضيع الميتافيزيقية التي تجد نفسه عاجزا ومحدودا أمامها.فالعقل ينتج فقط في المجال العلمي والمجال العملي الأخلاقي أمافي المجال ألمتا فيزيقي فيقع في تناقضات وأغالط الشيء الذي سيدفع بكانط في كتابه"نقد العقل العلمي"إلى الإقرار بهذه المسائل فيعترف بوجود الله والنفس وخلودها على أساس الأخلاق والإيمان على أساس البرهان العقلي.

المحور الثالث : العقل المنغلق والمنفتح.
الإشكال : هل العقل محتوى (مضمون)أم فاعلية؟ وهل واحد أم متعدد؟ وهل يتسم بالحرية الانفتاح والتحول أم بالتقيد والانغلاق والثبات؟
مما يلاحظ على العقلانية الكلاسيكية أنها تعاملت مع العقل بتحجر وعدم تطور وإذا كانت تنظر إليه كمحتوى ومضمون اكتمل تكوينه من قبل.فهو واحد أبدي؛أزلي؛ثابت ومطلق يعمل على تجريد الواقع من صيرورته وتناقضاته.هذا العقل يستغل وصف قواعد وأفكار مطلقة وثابتة حددها ديكارت في البدا هات أو الطبائع وحددها كانط في المقولات بينما حددها أرسطو في 4 مبادئ اعتبرها بديهية فطرية وكلية وضرورية وهي :
1-مبدأ الهوية :وهو يقضي أن الشيء هوهو ذاته.
2-مبدأ عدم التناقض:أي أنه لا يمكن للقضية أن تكون هي وليست هي في نفس الوقت أي أن العقل لا يمكن أن يثبت قضية وينقضها في نفس الوقت.
3-مبدأ ثالث مرفوع:ومعناه أن لا وسط بين القضية ونقيضها مثال:محمد إما صادق وإما كاذب لا يمكن أن توجد صفة وسطه بين الصدق والكذب.
4-مبدأ السببية:ومعناه أن لكل نتيجة لا بد من سببية محددة.
-العقل الذي يشتغل وفقد هذه القواعد يسعى إلى الوحدة والتوحيد بالرغم أن حوادث الطبيعة متغيرة ومتداخلة؛كما أنه عقل في إيمانه بمبدأ السببية يثبت مبدأ الحتمية الذي يؤدي إلى ثبوت الطبيعة والعقل في آن واحد.إذن فالعقل بهذا المعنى واحد وثابت ومطلق ومتحجر يعجز عن إدراك الواقع في عمقه وحركيته والحياة في تطورها وديناميتها.فهل احتفظ العقل وانغلاقه إلى يومنا هذا؟
ضدا على العقلانية الكلاسيكية التي تصور للعقل جوهرا أو بنية ثابتة ومتعالية ومنغلقة على ذاتها؛ ظهرت عقلانية معاصرة منفتحة أعادت النظر في المفهوم التقليدي للعقل لأنه أصبح يشكل عائقا في وجه تقدم العلوم. ويعود الفضل في الثورة على العقل بمفهومه المتحجر والكلاسيكي إلى تطور العلوم الحقة إلى النتائج العلمية التي زعزعت كل المفاهيم الكلاسيكية(الهندسات الأاقليدية ،الاحتمالات في الفيزياء )وكذلك إلى الاستموبولوجيا النقدية بزعامة باسلار فمع العقلانية الجديدة لم يعد العقل مضمونا أو بيئة مغلقة وأزلية وإنما أصبح فاعلية إنه مجر أداة لإنتاج المعرفة وهو قابل لتطور بتطور المعارف التي ينتجها وتنبعا للتحولات العلمية،كما أنه لم يعد عقلا تأمليا؛بل هو يمنوا ويتطور مع التجربة ويتكيف بها مع احتفاظه بدور الأساسي. هذا العقل هو بمثابة ظاهرة تطورية نشوئية لأنه يعمل وفق بعض القواعد والمبادئ التي ينشئها هو نفسه ويراجعها وينفيها كلما لزم الأمر ذلك؛أي أنه يعيد تأسيس ونتظيم نفسه باستمرار في محاولة لتكيف مع التطورات الفكرية.
إذن فالعقل في إطار العقلانية المعاصرة أصبح مضطرا للإنتاج والتحرر من الطابع الميتافيزيقي الجامد الذي طبعه به العقلانية الكلاسيكية ليتحول إلى عقل متطور ومنفتح ومتحول باستمرار كما أنه يتضافر مع التجربة في بناء المعرفة وبلوغ الحقائق ومصارعة الواقع من أجل الإحاطة به واستيعابه.
هذا النبذ لفكرة اكتمال العقل لم تساهم فيه العلوم والابستمولوجيا العقلية فقد جاء أن الفلسفة أيضا كان لها الفضل في ذلك حيث بنى هيكل تصورا ديناميكيا تاريخيا للعقل فالعقل بالنسبة إليه ليس كيانا ميتافيزيقيا مجردا ومعزولا عن الواقع بل هو نسيج الفكر والواقع معا.فهو حي متطور بسبب عنصر السلب أو النفي الذي يدخل في تكوينه،إنه ذو بنية متناقضة أو هو عقل جدلي(دياليكتيك) يتحرك من الأطروحة إلى نقيضها ثم إلى تركيبها في مركب جديد يحفظهما ويتجاوزهما في آن واحد. وبهذا المعنى لم يعد العقل في تصور هيكل ذاتيا فحسب بل هو ذاتي وموضوعي لأنه حيثما يوجد السلب والنفي والتجاوز يوجد ثمة عقل.وهكذا يصبح العقلي واضحا والواقع عقليا كما يصبح العقل قوة لا متناهية محركة للتاريخ والعالم.لكن رغم أن هيكل بإحداثه لديالكتيك قد أحدث تصدعا في المنطقة الأريسطية فإن لم يخرج من دائرة العقلانية الكلاسيكية في اعتباره للعقل قوة مطلقة غافلا عن أن هذا العقل نفسه يحمل جوانب لا عقلية تقلص من شموليته وهيمنته.
المحور الرابع:العقل واللاعقل .
الإشكال : هل يتضمن العقل كما هو عقلي ومنطقي؟وما علاقة العقل واللاعقل؟وما هي الحدود الفاصلة؟
لقد ظل العقل يتحرك في إطار ثوابت العقلانية الكلاسيكية الني كانت تنظر إليه على أنه بنية قبلية متعالية ومطلقة تتسم بالنظام والتناسق إلى حدود النصف الأول من القرن 219 حيث ستظهر فلسفات واتجاهات فكرية معاصرة ستطعن في هذه الثوابت فيعتبر العقل منفتح باستمرار كما أنه ليس كله معقولا بل يتضمن جوانب لا عقلية كالعاطفة والخيال والغريزة واللاشعور ومن أبرز الفلاسفة الذين حملوا لواء خذا التطور الجديد وأغلقوا الثورة على العقل فغي شكله النسقي نجد رو سو نتشه وسوبنهاور ومار كوز …فنتشه مثلا يعتبر أن العقل مرادف للخطأ والإثبات والحكمة والدليل على ذلك أنه لم يتولد عن هذا العقل خلال التاريخ لما فيه من الأخطاء والأوهام.
هذا التداخل بين العل واللاعقل يتضح يشكل جلي في مجال التحليل النفسي حيث يقسم فرويد الجهاز النفسي إلى ثلاثة مناطق (الهو، الأنا، الأنا الأعلى)والعقل أو الوعي (الأنا) ما هو إلا جزء منفصل عن اللاشعور (الهو)التي تمثل منطقة فسيحة داخل الحياة النفسية للفرد هذه المنطقة تشتمل على كثلة ضخمة من الحوادث النفسية(ذكريات،رغبات جنسية،عاطفية،غرائز عدوانية) التي يتعذر عليها الإفصاح عن نفسها بشكل مباشر وعقلي الشيء الذي يدفع بها إلى تحين الفرص للخروج إلى حيز الشعور في أشكال وصور لا عقلية فلذات اللسان زلات القلم،النكت الأحلام…وتعتبر هذه الأخيرة الطريق الملكية للاشعور.لأنها تشمل محتويات باطنة مرتبطة بالدوافع والرغبات اللاشعورية.منها يرفض فرويد التعامل مع الحلم كنتاج لا معنى له قول عن نشاط عقلي منصوص ويدعو إلى الاهتمام به لأنه وراء لامعقولية الأحلام يوجد نوع من المعقولية يحتاج إلى التأملية والقراءة وفك رموزه.إذن ففرويد يدحو فكرة تحكم العقل وحده في سلوكات الإنسان لأن الكثير من أفعالنا لا تجد لها تفسيرا أو تبريرا عقليا مما يدل على وجود الجانب اللاوعي في الإنسان (اللآشعور )والذي يفرض نفسه بشكل كبير.
يتداخل العقل أيضا بالهوى الذي يشكل سلوكا قائما بذاته يجري في الغرض كما انه فقد الرقابة على ذاته و اصبح لعبة في يد شخصية داخلية تستحود عليه, هذا الهوى بالرغم من تماسكه المنطقي و تقنعه العقلي يعتبر لا عقليا لانه يسخر الأهداف الانفعالية كما انه يمكن ان يكون مرتبطا بشهوات جسدية، فضلا عن تداخل العقل بالاشعور و بالهوى فهوى يتداخل ايضا بالخيال الدي يوصف في مجال الفنون والإبداع بحيث يفسح المجال أمام العقل لتجريب الممكن.


إذن فالعقل لا يوجد خالصا ونقيا كما اعتقدت الفلسفات الكلاسيكية بل هو متداخل و مختلط مع اضظاظه, كما يمكن ان يتحول هو نفسه الى عقل حين يكون دوغمائيا وفاقدا للحس النقدي وحين يعمل على تكريس زبدا المرودية والإنتاجية مقابل استعباد الإنسان و السيطرة عليه. هدا العقل يعمل على قمع الرغبات الجنسية من الانطلاق نحو التعبير عن داتها بدعوى انه لا تتماشى مع مبدا الواقع و سلطة المجتمع. هذه الصفة القمعية للعقل لاتذخل في تركيبه بل تعود الى استعماله التقني المرتبط بإرادة السيطرة و التحكم و السعي الى المردودية و الفعالية كما تعود الى تكريس الطبقة و التراتبية داخل المجتمع. ذلك انه كلما انفردت طبقة معينة بممارسة العقل نيابة عن الآخرين كلما استخدمته لصالحها و سعت الى السيطرة على من هم تحت وصايتها. وبالتالي سلبت عنهم حريتهم و استقلاليتهم . و للخروج عن طوق هده التبعية و الوصاية وجب على الكل استخدام عقولهم بشكل حر و مسؤول في إطار مجتمع ديمقراطي قائم على الحرية و الاختيار والاحترام والحوار بعيدا عن القمع والاستبداد وال










رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المساعدة, ارجو

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 00:50

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
2006-2013 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)
Protected by CBACK.de CrackerTracker