قسم الفقه و أصوله - هل لصلاة الجمعة سنة قبلية وسنة بعدية؟ - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم الفقه و أصوله

قسم الفقه و أصوله تعرض فيه جميع ما يتعلق بالمسائل الفقهية أو الأصولية و تندرج تحتها المقاصد الاسلامية ..


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-10-12, 06:58   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سيما77
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية سيما77
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2 هل لصلاة الجمعة سنة قبلية وسنة بعدية؟





سنة صلاة الجمعة القبلية والبعدية


من المعلوم أن صلاة الجمعة تحل محل صلاة الظهر - يوم الجمعة - في حق من وجبت عليه الجمعة، وهذا باتفاق المذاهب الأربعة كما تقدم.

ومن المعلوم أيضاً أن صلاة الظهر تتبعها سنة قبلية وسنة بعدية.

فهل لصلاة الجمعة سنة قبلية وسنة بعدية؟



هذا ما نبحثه في هذا الموطن فنقول:




أولا: السنة البعدية:

اتفقت المذاهب الأربعة على أن للجمعة سنة بعدية([2])، وحجتهم في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربع ركعات)([3])

وعن ابن عمر رضي الله عنهما: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته)([4])


ثانيا: السنة القبلية:



وأما قبل الجمعة:

فقد قال الحنفية([5]) والشافعية([6]) أن سنة الجمعة القبلية كسنة الظهر القبلية، وقتاً وعدداً.

وقال المالكية: يكره لشخص يُقتدى به - كعالم - التنفل عند الأذان الأول، لا قبله، لجالس في المسجد، لا داخل؛ خوف اعتقاد العامة وجوبه، أما عند الأذان الثاني فحرام، لكن هذا أيضاً في حق من يقتدى به([7]) من العلماء وولاة الأمور.

وقال الحنابلة([8]): ليس للجمعة سنة راتبة قبلها، بل يستحب أربع ركعات على وجه النفل المطلق.

وقد احتج القائلون بسنة الجمعة القبلية بما يلي:

1- عن ابن مسعود رضي الله عنه كان يصلي قبل الجمعة أربعاً وبعدها([9]): والظاهر أن هذا توقيف عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس اجتهاداً من ابن مسعود رضي الله عنه.

2- قول النبي صلى الله عليه وسلم: (بين كل أذانين صلاة، قالها ثلاثاً، وقال في الثالثة لمن شاء)([10])

3- عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما مرفوعاً: (ما من صلاة مفروضة إلا بين يديها ركعتان)([11]) وهذا بعمومه يشمل صلاة الجمعة.

قال ابن حجر رحمه الله: "وأقوى ما يتمسك به من مشروعية ركعتين قبل الجمعة عموم ما صححه ابن حبان من حديث عبد الله بن الزبير مرفوعاً: (ما من صلاة مفروضة إلا بين يديها ركعتان) ([12])

4- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يركع قبل الجمعة أربعاً لا يفصل في شيء منهما([13])، وهذا - وإن ضعفه العلماء - لكن يشهد له الأحاديث الصحيحة التي قبله.

5- وعن ابن عمر رضي الله عنهما: (أنه كان يطيل الصلاة قبل الجمعة ويصلي بعدها ركعتين في بيته، وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك)([14])

6- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: (جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فقال: أصليت يا فلان، قال: لا، قال: قم فاركع ركعتين)([15])

وجاء هذا الحديث مفسراً في رواية ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (جاء سُليك الغطفاني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصليت ركعتين قبل أن تجيء، قال لا، قال: فصلِّ ركعتين وتجوز فيهما)([16])

ووجه الدلالة في هذه الرواية أن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (قبل أن تجيء) يدل على أن الركعتين سنة الجمعة القبلية، وليستا سنة تحية المسجد.

7- إن وقت صلاة الجمعة هو وقت صلاة الظهر، فتكون سنتها كسنة الظهر، وهذا ما جعل البخاري رحمه الله يقول في صحيحه: "باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها" ثم ذكر حديث ابن عمر رضي الله عنهما: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد العشاء ركعتين، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين)([17])، فالإمام البخاري رحمه الله يرى الجمعة كالظهر، مع أن ابن عمر رضي الله عنهما ذكر ركعتين بعد الجمعة، ولم يذكر شيئاً قبلها، فرأى الإمام البخاري أن ما قبل الجمعة هو ما ذكره ابن عمر قبل الظهر، فقال: "الصلاة بعد الجمعة وقبلها".



ومن دراسة هذه الأقوال وأدلتها يبدو تقاربها، فكل المذاهب تحث على صلاة النافلة قبل جلوس الإمام على المنبر ليخطب الجمعة، عملاً بحديث: (لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام: إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)([18])، وقد تقدم.



لكن هذه الصلاة النافلة التي قبل الجمعة هل هي نافلة مطلقة كما يرى المالكية والحنابلة، ولذا تكون قبل الأذان الثاني الذي بين يدي الخطيب، أم هي نافلة تابعة للجمعة تكون قبل الصلاة ولو كان الإمام على المنبر كما يرى الحنفية والشافعية؟

يقول ابن رجب رحمه الله: " بعد زوال الشمس وقبل خروج الإمام - يعني يوم الجمعة -: هذا الوقت يستحب الصلاة فيه بغير خلاف نعلمه بين العلماء سلفا وخلفا، ولم يقل أحد من المسلمين إنه يكره الصلاة يوم الجمعة، بل القول بذلك خرق لإجماع المسلمين - ثم ذكر آثارا كثيرة عن الصحابة في استحباب هذه الصلاة، ثم قال: - وقد اختلف في الصلاة قبل الجمعة: هل هي من السنن الرواتب كسنة الظهر قبلها، أم هي مستحبة مرغب فيها كالصلاة قبل العصر؟ وأكثر العلماء على أنها سنة راتبة، منهم: الأوزاعي والثوري وأبو حنيفة وأصحابه، وهو ظاهر كلام أحمد، وقد ذكره القاضي أبو يعلى في " شرح المذهب " وابن عقيل، وهو الصحيح عند أصحاب الشافعي. وقال كثير من متأخري أصحابنا : ليست سنة راتبة، بل مستحبة"([19])

لقد ساق الحنفية والشافعية أدلتهم، وبعضها في حق مَن دخل والإمام يخطب، وهو حديث سُليك الغطفاني، وأما المالكية والحنابلة فدليلهم عدم ورود نص في الموضوع من وجهة نظرهم، مع ملاحظة أنه لم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أذان واحد للجمعة عند جلوسه صلى الله عليه وسلم على المنبر، ولم تكن مراعاة التوقيت دقيقة كما هي في زماننا، ويبدو هذا مما سبق من خلاف في وقت الجمعة، فالبعض يرى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجل بها وكأنها قبل الزوال - كما يرى الحنابلة -، والبعض يرى أنه كان يؤخرها إلى ما بعد الزوال - كما هو مذهب المالكية والحنفية والشافعية - وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي كل السنن في بيته، فلعله كان يصلي سنة الجمعة القبلية في بيته، ثم يخرج فيصعد المنبر، ويؤذن المؤذن بين يديه.



فالمسألة تحتمل ما قاله كل مذهب، وإذا كانت صدور الفقهاء من المالكية والحنابلة واسعة في الموضوع، فصاحب كتاب "الجواهر الزكية" للشيخ أحمد بن ترك المالكي يقول: "يكره للجالس أن يتنفل عند الأذان الأول كما يفعله الشافعية والحنفية خيفة اعتقاد وجوبه".

أي أن سبب الكراهة خشية التباس السنة بالفريضة لا لورود نهي عنها.

ويقول الإمام الصفتي في الحاشية معلقاً على هذا: "فائدة: إذا كان شخص مالكي بحضرة جماعة شافعية أو حنفية فلا بأس أن يصلي عند الأذان - أي الأول - كما قرره بعض شيوخنا"([20])

ورحم الله الشيوخ الذين يزنون كلامهم بميزان الفقه ويكرهون تفرق المسلمين واختلافهم.

وابن قدامة يقول في "المغني": "فأما الصلاة قبل الجمعة فلا أعلم فيه إلا ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يركع من قبل الجمعة أربعاً" رواه ابن ماجه، وروى عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه قال: كنت ألقى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا زالت الشمس قاموا فصلوا أربعاً" ثم ذكر بعض ما احتج به الشافعية لمذهبهم([21]) فكأنه يميل إلى قول الشافعية والحنفية نظراً لأدلتهم، ولكنه ما أحب الخروج عن مذهبه في المسألة.

ومِن كل ما تقدم يبدو لي رجحان مذهب الحنفية والشافعية في هذه المسألة، وأن الجمعة لها سنة قبلية مثل صلاة الظهر، والأحاديث والآثار فيها كثيرة، وصرفها عن ظاهرها لا موجب له، والله تعالى أعلم.




سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله/دائرة الافتاء/المملكة الاردنية الهاشمية.

المصادر:



([1]) هذا البحث كان مختصرا في الأصل، فأحببت أن أوسعه نظرا لكثرة الكلام فيه بين طلاب العلم في هذه الأيام، حتى صار البعض ينكر على من يصلي سنة الجمعة القبلية تأثرا بالمذهب الذي تفقه عليه.

([2]) انظر: عند الحنفية: "الاختيار": 1 /228، وعند المالكية "الاستذكار" (2 /630)، حديث رقم: (423)، قال: "ويركع الإمام في منزله بعد الجمعة ركعتين وكذلك من خلفه"، وانظر: "الشرح الصغير": (1 /511)، وعند الشافعية "المنهاج" للنووي (2 /215)، "مغني المحتاج" (1 /220)، وعند الحنابلة "الكافي" (1 /302) و"نيل المآرب" (1 /70).

([3]) رواه مسلم رقم: (2073)

([4]) روه البخاري رقم: (895)، ومسلم رقم: (2077).

([5]) الاختيار (1 /2228).

([6]) المنهاج (1 /216).

([7]) الشرح الصغير (1 /511).

([8]) نيل المآرب (1 /70)، الكافي (1 /300)، كشاف القناع (1 /496)، (2 /46).

([9]) روى الترمذي (2 /399، رقم: 523)

([10]) رواه البخاري رقم: (627)

([11]) رواه ابن حبان في صحيحه رقم: (2488)

([12]) فتح الباري (3 /351).

([13]) ابن ماجه رقم: (1129)

([14]) سنن البيهقي (2 /349)، وصحيح ابن حبان (6/220)

([15]) رواه البخاري رقم: (888)، ومسلم رقم: (875).

([16]) سنن ابن ماجه رقم: (1114)

([17]) انظر صحيح البخاري رقم: (895)

([18]) رواه البخاري رقم: (883)

([19]) فتح الباري (5 /541)

([20]) الجواهر الزكية (2 /74).

([21]) المغني (4 /220).







 

مساحة إعلانية

قديم 2012-10-12, 08:06   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
بلسم غرام2018
عضو محترف
 
الصورة الرمزية بلسم غرام2018
 

 

 
الأوسمة
وسام المرتبة الثانية 
إحصائية العضو










افتراضي

جـُمُعـُه مـُبَارَكـه...
تَقَبّلَ اللهُ مِنّا وَمـِنْكُم






قديم 2012-10-12, 08:33   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
mahmoudb69
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية mahmoudb69
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك شكرااااااا






قديم 2012-10-12, 10:41   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سيما77
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية سيما77
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلسم غرام2018 مشاهدة المشاركة
جـُمُعـُه مـُبَارَكـه...
تَقَبّلَ اللهُ مِنّا وَمـِنْكُم

اللهم آمين أختي تقبل الله منا ومنك صالح القول والعمل

جمعة مباركة شكرا جزيلا لك.






قديم 2012-10-12, 10:43   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سيما77
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية سيما77
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahmoudb69 مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك شكرااااااا

وبارك فيك حياك الله شكرا لك.






قديم 2012-10-19, 10:56   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ابو الحارث مهدي
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية ابو الحارث مهدي
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل قصيدة المرتبة  الثانية 
إحصائية العضو










افتراضي

السائل: بالنسبة لصلاة الجمعة ، يؤذن المؤذن ، طبعاً تجي تصلي ركعتين سنة الجمعة [ بقية السؤال غير واضحة ] ،
هل هو جائز أم لا ؟
الشيخ الألباني رحمه الله: ( هل هو جائز ؟ ) ما هو ؟
السائل: الركعتين ... [ كلام لم استطع تمييزه وفهمه ] .

الشيخ الألباني رحمه الله: ما فيه سنة جمعة يا أخي ، سنة الجمعة هاي المعروفة اليوم عند كثير من الناس لا أصل لها في السنة ، ليش ؟ أنا بَرْوي لك حديث من صحيح البخاري ـ أصح كتاب بعد كتاب الله ـ بإسناده الصحيح عن السائب بن يزيد قال : كان الأذان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم الأذان الأول فقط إذا صعد الرسول المنبر أذن المؤذن , إذا انتهى المؤذن من الأذان قام الرسول يخطب ، ما فيه مكان لصلاة سنة الجمعة القبلية , والحديث له تتمة إن شاء الله نأتي عليها قريباً , السنة يوم الجمعة التي لازم المسلم يحافظ عليها :
أولاً : التبكير بالذهاب إلى المسجد ، كلما بَكَّر كل ما كان أحسن ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من راح في الساعة الأولى فكأنما قَرَّبَ بدنة ـ بدنة يعني : جمل ـ ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قَرَّبَ بقرة , ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قَرَّبَ كبشاً , ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قَرَّبَ دجاجة , ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قَرَّبَ بيضة ثم تطوى الصحف ) فكلما بَكَّر كان أحسن ، دخل المسجد مبكراً أو متأخراً بيصلي ما تيسر له ركعتين ، أربعة ، ستة ، ثمانية ، بدون حساب ، لأن هاي اسمها : نافلة ، مش سنة حددها الرسول بباله ، لا ، ولذلك قال في الحديث الصحيح : ( من غسل يوم الجمعة وغسل وبكر وابتكر ثم صلى ما بدا له ثم دنا من الإمام واستمع إلا غُفِرَ له ما بينه وبين الجمعة التي تليها ) ، إذن هاللي بيدخل المسجد يوم الجمعة يصلي ما بدا له هو ونشاطه هو ووقته أما هذا الذي يقع اليوم فهذا ليس له أصل في السنة إطلاقاً أبداً ، هَلِّي وقع ، كيف صار فيه أذانين ؟ في زمن عثمان بن عفان اتسعت المدينة بسكانها المدينة أول ما هاجر الرسول عليه الصلاة والسلام كانت شبه قرية طبعاً ، انتشر الإسلام بدؤوا الصحابة يأتوا ، يستوطنوا ، شوي ، شوي ، في زمن عثمان الله يرضى عنه – يعني : خلافته – صارت المدينة ما شاء الله بلدة ، عاصمة الدولة الإسلامية ، فهو بدا له فكرة ـ ونعمت الفكرة ـ باعتبار أنه حتى إلى اليوم – كما تعلمون - الجمعة لا تصلى إلا في المسجد النبوي ، كانوا كذلك في زمن الرسول وأبو بكر وعمر وعثمان , لكن بسبب : اتساع البنيان في المدينة صار الناس اللي برات المدينة وفي سوق ـ اسمه الزوراء ـ ما يسمعوا الأذان في المسجد النبوي فهو جعل أذان هناك ، هذا فلنسميه ( أذان ثاني ) ، لكن هذا في الواقع : أذان ثاني ، باعتبار : أن الأذان الأول هو اللي جاء به الرسول ، هذا اسمه : ( أذان ثاني ) ، لأنه جاء به عثمان بعد الأول , لكن هو ما جاء به إلا لتسميع الناس اللي هم في السوق أنه حضرت صلاة الجمعة يالله حي على الصلاة ، وين جعل عثمان الأذان الثاني ؟ في السوق ومكان معروف في كتب الحديث : الزوراء ، استمر الأمر هكذا إلى عهد هشام بن عبد الملك الأموي ، فهو بدا له أنه ينقل الآذان من الزوراء إلى المسجد , من يومها اختلف الوضع ، ومع الزمن صار فيه فسحة بين الأذانين شغلوه الناس بما يسمونه بسنة الجمعة القبلية , وسنة الجمعة القبلية لا محل لها من الإعراب – كما يقول النحويون – لأن الرسول في زمانه – كما قلنا لكم – في صحيح البخاري : أنه كان يخرج من بيته يطلع المنبر يؤذن بلال ينتهي بلال من الأذان يشرع بالخطبة فما فيه كان مكان لصلاة السنة ركعتين فضلاً عن أربع ركعات , هذا هو الطريق لمن يأتي المسجد يوم الجمعة أن يصلي ما بدا له ، فإذا صعد الإمام أنصت ، وبس .

إليك الرابط ( هنا )








قديم 2012-10-19, 11:44   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ابو الحارث مهدي
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية ابو الحارث مهدي
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل قصيدة المرتبة  الثانية 
إحصائية العضو










افتراضي


سنة الجمعة القبلية، دراسة حديثية أصولية فقهية
للشيخ : جلال بن علي السلمي ( حفظه الله ).



الترجيح:
تبين لي بعد عرض القولين وأدلة كل قول أن الراجح في المسألة القول الثاني
وهو عدم مشروعية سنة راتبة قبلية لصلاة الجمعة
وذلك لأن الأصل في الباب عدم المشروعية، وما ذكره أصحاب القول الأول لا يصلح أن يكون ناقلاً.
انتهى والله تعالى أعلم.






قديم 2012-10-19, 14:11   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
سيما77
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية سيما77
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم

اتفقت المذاهب الأربع على صلاة النافلة قبل الجمعة لكن ما اختلف عليه هل هي سنة راتبة للجمعة ام انها نافلة وليست راتبة للجمعة؟؟
الآراء عنا اختلفت اجازها الحنفية والشافعية ولم يجزها الحنابلة ولا المالكية والشيوخ الذين ذكرت كل واحد منهم يفتي على حسب مذهبه وبعضهم يحمل الفكر الوهابي والدراسة التي نشرتها في موضوعي تؤكد ان القضية غير متفق عليها بين الأئمة الاربعة بدليل هذه العبارات الواردة في الدراسة الرجاء التدقيق في قراءة الموضوع:

1- وقال الحنابلة([8]): ليس للجمعة سنة راتبة قبلها، بل يستحب أربع ركعات على وجه النفل المطلق.
2-
لكن هذه الصلاة النافلة التي قبل الجمعة هل هي نافلة مطلقة كما يرى المالكية والحنابلة، ولذا تكون قبل الأذان الثاني الذي بين يدي الخطيب، أم هي نافلة تابعة للجمعة تكون قبل الصلاة ولو كان الإمام على المنبر كما يرى الحنفية والشافعية؟

يقول ابن رجب رحمه الله: " بعد زوال الشمس وقبل خروج الإمام - يعني يوم الجمعة -: هذا الوقت يستحب الصلاة فيه بغير خلاف نعلمه بين العلماء سلفا وخلفا، ولم يقل أحد من المسلمين إنه يكره الصلاة يوم الجمعة، بل القول بذلك خرق لإجماع المسلمين - ثم ذكر آثارا كثيرة عن الصحابة في استحباب هذه الصلاة، ثم قال: - وقد اختلف في الصلاة قبل الجمعة: هل هي من السنن الرواتب كسنة الظهر قبلها، أم هي مستحبة مرغب فيها كالصلاة قبل العصر؟ وأكثر العلماء على أنها سنة راتبة، منهم: الأوزاعي والثوري وأبو حنيفة وأصحابه، وهو ظاهر كلام أحمد، وقد ذكره القاضي أبو يعلى في " شرح المذهب " وابن عقيل، وهو الصحيح عند أصحاب الشافعي. وقال كثير من متأخري أصحابنا : ليست سنة راتبة، بل مستحبة"([19])


3-
وأما المالكية والحنابلة فدليلهم عدم ورود نص في الموضوع من وجهة نظرهم، مع ملاحظة أنه لم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أذان واحد للجمعة عند جلوسه صلى الله عليه وسلم على المنبر، ولم تكن مراعاة التوقيت دقيقة كما هي في زماننا، ويبدو هذا مما سبق من خلاف في وقت الجمعة، فالبعض يرى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجل بها وكأنها قبل الزوال - كما يرى الحنابلة -، والبعض يرى أنه كان يؤخرها إلى ما بعد الزوال - كما هو مذهب المالكية والحنفية والشافعية - وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي كل السنن في بيته، فلعله كان يصلي سنة الجمعة القبلية في بيته، ثم يخرج فيصعد المنبر، ويؤذن المؤذن بين يديه.



فالمسألة تحتمل ما قاله كل مذهب، وإذا كانت صدور الفقهاء من المالكية والحنابلة واسعة في الموضوع، فصاحب كتاب "الجواهر الزكية" للشيخ أحمد بن ترك المالكي يقول: "يكره للجالس أن يتنفل عند الأذان الأول كما يفعله الشافعية والحنفية خيفة اعتقاد وجوبه".

أي أن سبب الكراهة خشية التباس السنة بالفريضة لا لورود نهي عنها.

ويقول الإمام الصفتي في الحاشية معلقاً على هذا: "فائدة: إذا كان شخص مالكي بحضرة جماعة شافعية أو حنفية فلا بأس أن يصلي عند الأذان - أي الأول - كما قرره بعض شيوخنا"([20])

ورحم الله الشيوخ الذين يزنون كلامهم بميزان الفقه ويكرهون تفرق المسلمين واختلافهم.

وابن قدامة يقول في "المغني": "فأما الصلاة قبل الجمعة فلا أعلم فيه إلا ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يركع من قبل الجمعة أربعاً" رواه ابن ماجه، وروى عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه قال: كنت ألقى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا زالت الشمس قاموا فصلوا أربعاً" ثم ذكر بعض ما احتج به الشافعية لمذهبهم([21]) فكأنه يميل إلى قول الشافعية والحنفية نظراً لأدلتهم، ولكنه ما أحب الخروج عن مذهبه في المسألة.

ومِن كل ما تقدم يبدو لي رجحان مذهب الحنفية والشافعية في هذه المسألة، وأن الجمعة لها سنة قبلية مثل صلاة الظهر، والأحاديث والآثار فيها كثيرة، وصرفها عن ظاهرها لا موجب له، والله تعالى أعلم.


أنوه أ ن صاحب الدراسة والدراسة منشورة في موقع دائرة الافتاء التابع لوزارة الاوقاف في المملكة الاردنية الهاشمية ونحن على مذهب الامام ابي حنيفة الذي اجاز بوجود سنه راتبة للجمعة قبيلة ساقتها وعرضتها الدراسة المنشورة اعلاه.
وممن أجازوا سنة الجمعة القبلية الشافعية والحنفية.

ابن باز قال بجواز صلاة ركعات قبل الجمعة على سبيل النافلة وليس على سبيل الراتبه اخذا بمذهب الامام مالك بن انس و احمد بن حنبل.وكذلك كثير من الشيوخ والأئمة عندما يسألون يقولون لا سنة قبلية للجمعة بناء على مذهبي الامام مالك بن انس والامام احمد بن حنبل والدراسة اعلاه لا تنكر ذلك.

والدراسة هنا عرضت لأدلة الاثبات والنفي في مسألة هل هناك ركعتي سنة قبل الجمعة ام لا والنتيجة انه مختلف عليه بين المذاهب بما استوجب التوضيح والشيخ نوح سلمان القضاة من الشيوخ المعروفين لدينا في الاردن وممن تولى الافتاء لسنوات طويلة رحمه الله ونحن في الاردن نأخذ بالمذهب الحنفي فالراحج لدينا انها سنة راتبة والله تعالى اعلم.وختلاف العلماء رحمه وهو خلاف في الفروع وليس في الاصول.










قديم 2012-10-19, 23:05   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ابو الحارث مهدي
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية ابو الحارث مهدي
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل قصيدة المرتبة  الثانية 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيما77 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم .....

وبعضهم يحمل الفكر الوهابي؟؟؟



وعليكم السلام.ورحمة.الله وبركاته



الأخت الكريمة الأردنية "سيما" أرجو منكِ لو تتكرمين ببيان معنى الوهابية

هل هي قبيلة أو جزيرة أو قارة حديثة الاستكشاف من قِبل الأتراك أو الصوفية أو الرافضة ؟؟؟

ما هي خصائصها ...صفاتها ...مميزاتها ...أهم رؤوسها ومشايخها وما هي أشكال منظِّريها ...؟؟



أسئلة تحتاج إلى أجوبة من فضيلتكم تداوي جراح الحيرة التي راودتني من مناقشة في مسألة فقهية







والجوابُ يُشترط فيه أن يكون مكللاً بجواهر الحجة وتاج البرهان

لا ..عارياً من الكساء يتوارى من القوم من سوء ما ألحق به









وَإنَّا لَمُنْتَظِرُونَ






قديم 2012-10-19, 23:18   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ابو الحارث مهدي
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية ابو الحارث مهدي
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل قصيدة المرتبة  الثانية 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيما77 مشاهدة المشاركة
فالراحج لدينا انها سنة راتبة والله تعالى اعلم. وختلاف العلماء رحمه وهو خلاف في الفروع وليس في الاصول.


وأنا أقول : الراجح لدينا [ جواز مطلق النفل قبل الجمعة بلا حصر ولا عدد]


أمَّا الراتبة القبلية فهي بدعة محدثة والله تعالى أعلم

والخلاف رحمة إذا كان معتبراً وإلا فـ"الخلاف شرٌّ "[ كما قال ابن مسعود - رضي الله عنه-]


وليس كل خلاف جاء معتبرا * إلا خلاف له حظٌ من النظر






قديم 2012-10-20, 09:10   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
الجليس الصلح
عضو ماسي
 
إحصائية العضو










افتراضي

شكرا جزيلا على ماقدم وأثريتم







قديم 2012-10-20, 09:26   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
سيما77
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية سيما77
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الحارث مهدي مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام.ورحمة.الله وبركاته



الأخت الكريمة الأردنية "سيما" أرجو منكِ لو تتكرمين ببيان معنى الوهابية

هل هي قبيلة أو جزيرة أو قارة حديثة الاستكشاف من قِبل الأتراك أو الصوفية أو الرافضة ؟؟؟

ما هي خصائصها ...صفاتها ...مميزاتها ...أهم رؤوسها ومشايخها وما هي أشكال منظِّريها ...؟؟



أسئلة تحتاج إلى أجوبة من فضيلتكم تداوي جراح الحيرة التي راودتني من مناقشة في مسألة فقهية







والجوابُ يُشترط فيه أن يكون مكللاً بجواهر الحجة وتاج البرهان

لا ..عارياً من الكساء يتوارى من القوم من سوء ما ألحق به









وَإنَّا لَمُنْتَظِرُونَ

:
سأعطيك بما ورد عنها نبذة كالتالي


الوهابية مصطلح أطلق على حركة إسلامية سياسية [1] قامت في منطقة نجد وسط شبه الجزيرة العربية في أواخر القرن الثاني عشر الهجري، الموافق للثامن عشر الميلادي على يد محمد بن عبد الوهاب (1703 - 1792) ومحمد بن سعود حيث تحالفا لنشر الدعوة السلفية. وقد كانت بدايتهما في الدرعية إذ أعلن محمد بن عبد الوهاب "الجهاد"[2] فشن سلسلة من الحروب (وكانوا يسمونها بالغزوات[3]) صادروا فيها أموال خصومهم (وكانوا يسمونها بالغنائم[4]) وخسر العديد من المسلمين أرواحهم نتيجة هذه الحروب، واعتبرتهم مصادر عديدة أنهم بذلك خرجوا على الخلافة الإسلامية التي كانت تحت حكم العثمانيين. بينما اعتبرها الوهابية إقامةً لدولة التوحيد والعقيدة الصحيحة وتطهيرًا لأمة الإسلام من الشرك، الأمر الذي جعل العديد من العلماء السنة يرى في اتهام محمد عبد الوهاب ومريديه للآخرين بالشرك مواصلةً لطريقة الخوارج في الاستناد لنصوص الكتاب والسنة التي نزلت في حق الكفار والمشركين وتطبيقها على المسلمين [5]، بينما يرى الوهابية أنهم هم أهل السنة الحقيقيون وهم الفرقة الناجية الوحيدة من النار، أما من خالفهم فإمّا كافر أو مبتدع ضال أو لديه أخطاء في العقيدة، ونتج عن هذه الحروب قيام الدولة السعودية الأولى، فاستطاعت أن تصل إلى دمشق شمالاً وعمان جنوباً. وفي عام 1818 حاصرت القوات المصرية بقيادة إبراهيم باشا بن محمد علي باشا الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى ودمرتها، إلا أن الدولة السعودية تأسست من جديد في أوائل القرن العشرين تحت قيادة عبد العزيز بن سعود (1902 - 1953) مؤسس المملكة العربية السعودية [6].
جاءت الدعوة الوهابية بالمنهج السلفي بهدف ما تعتبره تنقية لعقائد المسلمين والتخلص من العادات والممارسات التعبدية التي انتشرت في بلاد الإسلام وتراها الوهابية مخالفة لجوهر الإسلام التوحيدي مثل التوسل، والتبرك بالقبور وبالأولياء، والبدع بكافة أشكالها. ويصفها أتباعها بأنها دعوة إلى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والرجوع إلى الإسلام الصافي وهو طريقة السلف الصالح في اتباع القرآن والسنة [7] أي عمليا عدم الاعتماد الكلي على المذاهب الفقهية السنية الأربعة والاعتماد المباشر على النص من القرآن والسنة وأقوال السلف الصالح وإجماع العلماء مدللين على ذلك بأقوال للأئمة الأربعة


الوهابية

جاءت تسمية الحركة بـ "الوهابية" نسبة إلى مؤسسها محمد بن عبد الوهاب، والتسمية بحدّ ذاتها يرفضها أتباعها لاعتقادهم بأنها دعوة دينية وليست حركة سياسية،[8] وأن ابن عبد الوهاب لم يبتدع مذهبًا جديدًا لكنه كان يدعو إلى ما كان عليه الصحابة والأئمة الأربعة من اتباع القرآن وسنة رسول الله في الإسلام على حد اعتقادهم؛ لذا فإنهم يفضلون تسميتهم بالدعوة "السلفية" نسبة للسلف الصالح، أو اسم "أهل السنة والجماعة" باعتبارهم الممثل الوحيد لأهل السنة بوجهة نظرهم، لكن مصطلح أهل السنة والجماعة كمصطلح تاريخي له أهميته تتمسك به الصوفية وأصحاب المذاهب السنية [9]، وتجده حتى في أدبيات الفرق الكلامية من أشاعرة وماتريدية مما يجعله مصطلحاً خلافياً [10]، لكن مصطلح وهابية يبقى مستخدما بشكل كبير من قبل معارضيهم الذين يرفضون نسبتهم إلى "السلف" وبالتالي يجدون في نسبتهم لابن عبد الوهاب الطريقة الأفضل لتمييزهم في وسائل الإعلام والكثير من المؤلفين يستخدمون المصطلح أيضا للتعبير عن الفكر أو المدرسة الإسلامية السلفية التوجه المنتشرة في شبه الجزيرة العربية والخليج العربي. يستخدم مصطلح وهابية كذلك للإشارة إلى النظام السلفي الحاكم بالشريعة الإسلامية أو النموذج السلفي للدولة الدينية في السعودية [11][12]. يرى المفكر رياض الصيداوي أن الحديث عن الوهابية فقط خطأ علمي، و قد أعطاه مفهوم "الوهابية السعودية" و هي بذلك تعني التحالف التاريخي بين السلطة السياسية المالية ممثلة في ابن سعود والسلطة الدينية ممثلة في ابن عبد الوهاب[13]. تذكر بعض المصادر أن مصطلح الوهابية أطلق سابقا على فرقة خارجية أباضية ظهرت في القرن الثاني الهجري والتي قامت في المغرب على يد عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم الخارجي الإباضي [14].
الافكار الرئيسية التي بنيت عليها الدعوه

عندما انطلق الشيخ محمد بن عبد الوهاب بدعوته كان ذلك لنشر الدعوة السلفية وايضا تنقية لعقائد المسلمين والتخلص من العادات والممارسات التعبدية والتي يرونها مخالفة لجوهر الإسلام التوحيدي ومن هذه الاهداف :
  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • إنكار الشرك والدعوة إلى التوحيد الخالص بمحاربه التوسل والتبرك بالرسل والانبياء وبالأولياء والصالحين أحياء وأموات.
  • إنكار وهدم الأضرحة والقباب التي على قبور الاولياء ومساواته بالارض وعدم تمييزه عن اي قبر آخر .
  • إنكار البدع والخرافات كالبناء على القبور واتخاذها مساجد والموالد وهذا ماجعلهم يدخلون في مصادمات مباشره مع الصوفيين .
تاريخ الحركة الوهابية


الدولة السعودية الأولى.


حال المسلمين قبل ظهور الوهابية

يرى أتباع الحركة الوهابية أنه في زمن محمد بن عبد الوهاب انتشر الشرك في البلاد الإسلامية، حتى أصبح الناس مشركين كمشركي الجاهلية، حيث يقول عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ: (وأهل نجد كانوا قبل هذه الدعوة - الدعوة الوهابية - قد بعدوا كل البعد عن تعاليم الدين والإسلام وتردوا في هاوية سحيقة من الشرك والضلال فعادوا إلى ما كان عليه مشركو الجاهلية الأولى قبل البعثة من التعلق على غير الله من الأولياء والصالحين وغيرهم من الأوثان والأصنام... وبهذا يعلم أنما كان عليه أهل نجد قبل ظهور دعوة الشيخ - ابن عبد الوهاب - من عبادة الأوثان دين شرك باطل)[15].
بداية ظهور محمد بن عبد الوهاب

أول ما بدأت هذه الحركة في العيينة حيث منشأ محمد بن عبد الوهاب، فبدأ بالإنكار على ما رآه سائداً في زمانه كالتبرك بالقبور والأشجار والتعلق بالتمائم، باعتبارها أعمالاً تنافي التوحيد لله. كما عمد محمد بن عبد الوهاب على التحذير من تلك الأعمال وتدمير الأضرحة والمشاهد المبنية على القبور، حتى أنه كان مستعداً للقتال من أجل ذلك، وساعده في ذلك عثمان بن معمر أمير العيينة، يقول المؤرخ ابن بشر: (إن الشيخ - ابن عبد الوهاب - أراد أن يهدم قبة زيد بن الخطاب، فأتى عند بلد الجبيلة...وسار معه عثمان بنحو ستمائة رجل، فأراد أهل الجبيلة أن يمنعوهم من هدمها، فلما رأوا عثمان وأنه قد عزم على حربهم إن لم يتركوه يهدمها كفوا وخلوا بينهم وبينها، فهدم فيها الشيخ - ابن عبد الوهاب - بيده لما تهيب هدمها الذين معه)[16]. وبدأ محمد بن عبد الوهاب بتطبيق الحدود الشرعية، كحد الزنا، حيث يقول المؤرخ ابن بشر: (أتت امرأة واعترفت عنده بالزنا بعدما ثبت عنده أنها محصنة..فأقرت واعترفت بما يوجب الرجم، فأمر بها فرجمت)[17].
تحالف محمد بن عبد الوهاب مع محمد بن سعود

في عام 1157 هـ في بلدة الدرعية، تعاون محمد بن عبد الوهاب مع أمير نجدي اسمه محمد بن سعود (مؤسس الدولة السعودية الأولى) على شبه حلف ديني سياسي، فبايع محمد بن عبد الوهاب الأمير محمد بن سعود على السمع والطاعة، وبايعه الأمير محمد على نشر دعوته إذا استتب الأمر له. واشترط محمد بن سعود في مبايعته للشيخ أن لا يتعرضه فيما يأخذه من أهل الدرعية مثل الذي كان يأخذه رؤساء البلدان المختلفة على رعاياهم، فأجابه محمد بن عبد الوهاب على ذلك رجاء أن يخلف الله عليه من الغنيمة أكثر من ذلك[18].
وصارت الدرعية حينئذ مأوى أتباع محمد بن عبد الوهاب، حتى جعلوها "دار هجرة لمن شرح الله صدره لذلك"[19]. فكثر المهاجرون عند محمد بن عبد الوهاب حتى ضاق عليهم العيش، وجعل محمد بن عبد الوهاب ينشر فكره هناك بين الناس.
بداية معاركهم

بعد أن استقر الأمر لمحمد بن عبد الوهاب بالدرعية أمر أتباعه بما سماه "الجهاد"[20] فحض الناس على قتال المسلمين، فامتثلوا، فأغاروا أول ما أغاروا على بعض العرب فسلبوا أموالهم ورجعوا[21].
وبدأت بعدها سلسلة طويلة من الغارات على السكان المسلمين في شتى المناطق بدعوى أنهم مشركين كمشركي الجاهلية، فكانت المصادمات العسكرية العنيفة بين هذه الجماعة وقبائل المنطقة من حولها. وكان ذلك كله بتوجيه من محمد بن عبد الوهاب، يقول ابن غنام: وقد بقي الشيخ – ابن عبد الوهاب – بيده الحل والعقد والأخذ والإعطاء، والتقديم والتأخير، ولا يركب جيش ولا يصدر رأي إلا عن قوله ورأيه[22]. إلى أن استولى الوهابية على أغلب الجزيرة العربية وأصبحت تحت سيطرتهم.
من معاركهم

  • في عام 1212 هـ، غزو عرب الشام، يقول المؤرخ ابن بشر: وفيها غزا حجيلان بن حمد أمير ناحية القصيم بجيش من أهل القصيم وغيرهم، وقصدوا أرض الشام، وأغاروا على عربان الشرارات فانهزموا فقتل منهم نحو مائة وعشرون رجلا. وأخذوا جميع محلتهم وأمتاعهم وأزوادهم وأخذوا من الإبل خمسة آلاف بعير وأغناما كثيرة. وعزلت الأخماس فأخذها عمال عبد العزيز وقسم حجيلان باقيها على الجيش غنيمة[23].
  • في عام 1216 هـ غزو كربلاء، يقول المؤرخ ابن بشر: وفيها - سنة 1216 هـ - سار سعود بالجيوش المنصورة والخيل العتاق المشهورة من جميع حاضر نجد وباديها والجنوب والحجاز وتهامة وقصدوا أرض كربلاء ونازل أهل بلد الحسين، فحشد عليها المسلمون وتسوروا جدرانها ودخلوها عنوة، وقتلوا غالب أهلها في الأسواق والبيوت، وهدموا القبة الموضوعة بزعم من اعتقد فيها على قبر الحسين، وأخذوا ما في القبة وما حولها، وأخذوا النصيبة التي وضعوها على القبر، وكانت مرصوفة بالزمرد والياقوت والجواهر، وأخذوا جميع ما وجدوا في البلد من الأموال والسلاح واللباس والفرش والذهب والفضة والمصاحف الثمينة[24].
  • في عام 1217هـ، غزو الطائف، يقول المؤرخ ابن بشر: فساروا -الوهابية- إلى الطائف وفيها غالب الشريف وقد تحصن فيها، وتأهب واستعد لحربهم. فنازلته تلك الجموع فيها فألقى الله في قلبه الرعب وانهزم إلى مكة، وترك الطائف فدخله عثمان ومن معه من الجموع -الوهابية - وفتحه الله لهم عنوة بغير قتال، وقتلوا من أهله في الأسواق والبيوت، فقتل منهم عدة مائتين. وأخذوا من البلد من الأموال الأثمان والأمتاع والسلاح والقماش والجواهر والسلع الثمينة ما لا يحيط به الحصر ولا يدركه العد[25].
  • في عام 1217 هـ، غزو مكة المكرمة، يقول المؤرخ ابن بشر: ودخل سعود مكة واستولى عليها وأعطى أهلها الأمان وبذل فيها من الصدقات والعطاء لأهلها الكثير، فلما خرج سعود والمسلمون من الطواف والسعي، فرّق أهل النواحي يهدمون القباب التي بنيت على القبور والمشاهد الشركية، وكان في مكة من هذا النوع شيء كثير في أسفلها وأعلاها ووسطها وبيوتها. فأقام فيها أكثر من عشرين يوما. ولبث المسلمون في تلك القباب بضعة عشر يوما يهدمون، يباكرون إلى هدمها كل يوم[26].
  • في عام 1220 هـ غزو المدينة المنورة، يقول المؤرخ ابن بشر: وفي أول هذه السنة قبل مبايعة غالب، بايع أهل المدينة المنورة سعود على دين الله ورسوله السمع والطاعة، وهدمت جميع القباب التي وضعت على القبور والمشاهد وذلك أن آل مضيان رؤساء حرب وهما بادي وبداي ابني بدوي بن مضيان ومن تبعهم من عربانهم أحبوا المسلمين ووفدوا على عبد العزيز وبايعوه، وأرسل معهم عثمان بن عبد المحسن أبا حسين يعلمهم فرائض الدين وقرر لهم التوحيد. فأجمعوا على حرب المدينة ونزلوا عواليها، ثم أمر عبد العزيز ببناء قصر فيها فبنوه وأحكموه واستوطنوه، وتبعهم أهل قباء ومن حولهم وضيقوا على أهل المدينة وقطعوا عنهم السوابل وأقاموا على ذلك سنين[27].
  • في عام 1220 هـ غزو بلدة المشهد العراقية، يقول المؤرخ ابن بشر: وفيها سار سعود بالجيوش..ونازل بلد المشهد المعروف في العراق..فلم يقدروا على الوصول إليه، وجرى بينهم مناوشة رمي من السور والبروج..ثم رحل عنه سعود وأغار على الرملات من عربان غزية، فأخذ مواشيهم[28].
  • في عام 1222 هـ، غزو البصرة، يقول المؤرخ ابن بشر: ثم سار إلى البصرة ونزل عندها وسار المسلمون على جنوبها ونهبوا فيه وقتلوا قتلا[29].
  • في عام 1225 هـ، غزو عمان، يقول المؤرخ ابن بشر: فسارت تلك الجنود إلى عمان فنازلوا أهل بلد مطرح المعروف على الساحل وأخذوه عنوة، وقتلوا من أهله قتلى كثيرة، وغنموا منه أموالا عظيمة[
  • 30].
منهج الوهابية في العقيدة

يرى أتباع محمد بن عبد الوهاب أن منهجهم هو المنهج الصحيح لأهل السنة والجماعة حيث اعتمدت أفكار ابن عبد الوهاب بشكل عام على إحياء فكر ابن تيمية وابن قيم الجوزية في نبذ العادات التي رآها الشيخان ملتبسة بالشرك والتي كانت منتشرة في الأوساط المسلمة وتنقية العقيدة الإسلامية المبنية على التوحيد الكامل لله، أما في مجال الفقه فقد اتبعوا منهج ابن تيمية الذي سلك بشكل عام مذهب الإمام أحمد بن حنبل في الفقه [31][7]، وخالفه في بعض المسائل منها ما يتعلّق بباب الطلاق ومسألة التوسل




الوهابية كنظام للحكم



يتبنى أتباع الوهابية فكرة الدولة الدينية ويرون أن الدولة لابد أن تُحكم بالشريعة الإسلامية ويطبقون ذلك من خلال بعض الآليات منها:
  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: حيث تأسست هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمملكة العربية السعودية، أتباعها هم طائفة من الموظفين المدنيين يجوبون الشوارع ويفرضون ما يعتبر في باقي البلدان الإسلامية بأنه خيار شخصي. وإن كانت قد تفاوتت درجة فرضهم للعبادات والاخلاق حسب الحقبة، حيث بالرياض قديما إذا مر أحد المطوعين بجانب منزل وشم رائحة تبغ كان لا يتورع عن اقتحام المنزل وضرب المدخن لانتشار الجهل آنذاك. اما الآن فقد اقتصر عملهم على حدود أضيق مثل اغلاق المحلات أوقات الصلوات.[32] ويعتبر السلفيون نظام الهيئة الحالي هو التطبيق الأمثل لنظام الحسبة المستوحى من الآية: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾، والذي كان متبعا بالعصور الإسلامية [33]. وكلمة المحتسب أو المطوع مشتقه من الاحتساب لوجه الله (المحتسب) أو التطوع لوجه الله (المطوع). يعتبر المعارضون للوهابية أنها تغذي النظام القمعي لمن هو مخالف للحاكم حيث تعتبر أن الخروج على الحاكم حرام شرعا ويجوز استخدام القوة في سحق المعارضين
الانتقادات:

  • تعرّضت الوهابية منذ ظهور حركتهم للنقد من قبل كثير من علماء السنة - (حنابلة) و(أشاعرة مالكية وشافعية) و(ماتردية أحناف) -، ومن هؤلاء الأعلام الذين انتقدوا الوهابية وفي مقدمتهم سليمان بن عبد الوهاب الحنبلي أخو محمد بن عبد الوهاب في كتابه إلى حسن بن عيدان وكان الكتاب بدون عنوان الا انه طبع فيما بعد تحت مسميات كثيره منها "الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية" وذكر بعضهم الكتاب باسم "فصل الخطاب في الردّ على محمد بن عبدالوهاب"، وبهذا سمّاه محمد بن حميد الحنبلي في كتابه "السّحب الوابلة على ضرائح الحنابلة". وهو موجودٌ بهذا الاسم على بعض المخطوطات، لكنها متأخرة نسبياً. وفي المكتبة الأزهرية نسخة مخطوطة من الكتاب تحت عنوان "الردّ على منْ كفّر المسلمين بسبب النذر لغير الله والاستغاثة بغيره ونحو ذلك"، وهناك نسخة أخرى بالعنوان ذاته في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد. والذي يترجّح عندي أنّ سليمان لم يسمّ كتابه، لاسيما وهو في الأصل رسالة موجّهة لحسن بن عيدان. وإنّ المتتبع للمؤلفين النجديين في تلك الفترة يجد أنهم نادراً ما يسمّون كتبهم، وغالباً ما تكون تسمية الكتب من قبل النسَّاخ، أو التلاميذ، ولذا تجد كثيراً من كتب أهل نجد لها أكثر من عنوان [34] . وأحمد زيني دحلان مفتي الشافعية في مكة في كتابيه "فتنة الوهابية" و"الدرر السنية في الرد على الوهابية"، وابن عابدين الحنفي[35]، والصاوي المالكي صاحب الحاشية على تفسير الجلالين[36]، ويوسف الرفاعي في كتابه "نصيحة لإخواننا علماء نجد" والبوطي في كتابه "السلفية مرحلة زمنية مباركة لا مذهب إسلامي"، ومحمود سعيد ممدوح في مقدمة كتابه "كشف الستور عما أشكل من أحكام القبور"، وكذا الصنعاني، وأبو الهدى الصيادي، ومصطفى صبري، ومحمد زاهد الكوثري، بالإضافة إلى علماء آخرين من الأزهر والزيتونة والقرويين، وفيما يلي مختصر هذه الانتقادات في عدة نقاط:

    البقيع قبل الهدم من قبل الوهابية عام 1220 هـ، وتظهر فيها القباب على قبور آل البيت وبعض الصحابة

  • نقل مسائل الفروع إلى الأصول، مثل مسائل البناء على القبور، والتوسل بالأنبياء والأولياء.[بحاجة لتأكيد]
  • الإفراط في تكفير وتضليل كل من هو على اختلاف معهم[37][38]، وتكفير أئمة الشيعة الإمامية وأكثر الصوفية[39].
  • تعرضهم لأئمة السنة بالتخطئة في العقيدة والتبديع في بعض الأحيان والإخراج من دائرة السنة في أحيان أخر [40]، مثل ما قالوا عن: الشوكاني[41]، وابن حجر الهيتمي [42]، والشاطبي [43]، وابن حجر العسقلاني [44]، والنووي [45][46].، والسيوطي [47]، وتاج الدين السبكي [48]، وتقي الدين السبكي [49]، وابن بطال [44]، وأبو جمرة [44]، وابن التين [44]، وابن الجوزي [50]، والرازي [51]، وأبو حامد الغزالي [52]، والباقلاني [53]، والذهبي [54]. ومن المتأخرىن: الشعراوي [55]، ومحمد علوي المالكي [56]، ومحمد علي الصابوني [57]، ومحمد الغزالي [58].
  • تزوير التراث، [محل شك]وذلك بحذف وتغيير ما كان يخالف منهجهم من كتب التراث الإسلامي التي لا يستطيعون منع دخولهم للسعودية لأن عامة المسلمين يحتاجون إليها، مثل ما فعلوا في كتاب الأذكار للنووي، وحاشية ابن عابدين الحنفي، وحاشية الصاوي على تفسير الجلالين، وحذف الجزء العاشر في بعض النسخ من الفتاوى لابن تيمية وهو الخاص بالتصوف [59].
  • قتال من يقولون عنهم أنهم "معادون لأهل التوحيد"[60] وأخذ أموالهم وأمتعتهم[61][62] بدعوى أنهم مشركون[63]. حيث يقول المؤرخ ابن بشر: وكان قد أقام هذا الحرب نحو سبع وعشرين سنة. وذكر أن القتلى بينهم في هذه المدة نحو أربعة آلاف رجل[64]. وهذا القتل وأخذ الأموال قد امتلأت به كتب التاريخ لابن غنام وابن بشر المؤرخ السعودي النجدي الحنبلي[65].[من صاحب هذا الرأي؟]
  • الخروج على الخلافة الإسلامية العثمانية، حيث سعى محمد بن عبد الوهاب لإقامة مذهبه بالقوة والسيف، فاستولى على قسم كبيرمن الجزيرة العربية، وهاجم الكويت وساحل عمان ودمشق وكربلاء والنجف.[من صاحب هذا الرأي؟]
  • هدم الشواهد والآثار النبوية المتبقية مثل ما فعلوا بمكان ولادة النبي محمد بن عبد الله، ومكان عيشه في مكة، وبستان الصحابي سلمان الفارسي حيث كانت هناك نخلة غرسها النبي محمد بن عبد الله، وبيت الصحابي أبو أيوب الأنصاري، وردم بئر العين الزرقاء، وبئر أريس (بئر الخاتم)، وبئر حاء، وغيرها [66]. وكذا هدم الأضرحة والقباب وقبور الصحابة وآل البيت [67]. التي يقام عليهم نوع من أنواع العبادة لانها حسب اعتقادهم والتي تعتبر من وسائل الشرك والغلو في الأنبياء والصالحين, مستندين إلى حديث أخرجه مسلم في صحيحه يقول بنهى النبي محمد عن تجصيص القبور والقعود عليها والبناء عليها. رغم أنها قد تحمل قيمة تاريخية أو أثرية أو فنية أو حتى دينية لغيرهم من المسلمين أو غير المسلمين. وتمثل ذلك في هدم العديد من الشواهد في السعودية [68]. وكذلك هدم مرقد الزبير بن العوام في البصرة.[69][70][71][72][73]
  • تحريمهم الاحتفال بالاعياد والمناسبات من ذكرى مولد ونحوه باعتبار ذلك عبادة لمن يحتفل بمناس
  • .]
هذا ما ورد عنهم في الموسوعة الحرة الويكبيديا.

هنالك سلسلة اهل السنة والجماعة بامكانك الاطلاع عليها وفيها شرح عن الوهابية كحركة


هنالك كتاب الحركة الوهابية لمؤلفه سدحان مصطفىصادر 1998 مؤسسة الوراق للخدمات الحديثة

بابكر مصطفى/ الحركة الوهابيةوفكرهم في الميزان
وستجد الكثير من المؤلفات. /
المراجع

  1. ^ The Many Faces of Political Islam, Mohammed Ayoob, p.43-44
  2. ^ انظر كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، تأليف: ابن بشر، ص45-46: (ثم أمر الشيخ - ابن عبد الوهاب - بالجهاد لمن عادى أهل التوحيد وسبه وسب أهله، فأول جيش غزا سبع ركاكيب.. فأغاروا على بعض الأعراب فغنموا ورجعوا).
  3. ^ انظر كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، تأليف: ابن بشر، ص53: (حوادث سنة 1160 هـ الوقائع والغزوات).
  4. ^ انظر كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، تأليف: ابن بشر، ص46: (ذكر لي أنه حين فتح الرياض وفي ذمته أربعون ألف محمدية، فقضاها من غنايمها، وكان لا يمسك على درهم ولا دينار وما أتى إليه من الأخماس).
  5. ^ نصيحة لأخواننا علماء نجد، تأليف: يوسف الرفاعي، ص17.
  6. ^ السلفية الوهابية.. السر في العفوية إسلام أونلاين
  7. أ ب ترجمة الإمام محمد بن عبد الوهاب من موقع صيد الفوائد.
  8. ^ "الوهابية" والإعلام الفضائي بقلم شروق الفواز، جريدة الرياض العدد 13458
  9. ^ اعتقاد الصوفية اعتقاد أهل السنة
  10. ^ اعتقاد الأشعري هو اعتقاد أهل السنة والجماعة
  11. ^ هذا هو نموذج الدولة الوهابية السعودية، بقلم بولس رمزي. الحوار المتمدن - العدد: 2152 - 2008 / 1 / 6
  12. ^ إلى الوهابية: الجدار لا يمنع الانهيار بقلم سامي جواد كاظم. 21/1/2009
  13. ^ الوهابية السعودية أخطر الحركات الدينية، الخبر الأسبوعي
  14. ^ كتاب تصحيح خطأ تاريخي حول الوهابية. لمحمد الشويعر
  15. ^ عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ في تعليقه على كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص26
  16. ^ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص39
  17. ^ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، 39
  18. ^ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص42
  19. ^ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص43
  20. ^ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص45
  21. ^ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص46
  22. ^ تاريخ نجد لحسين بن غنام، ص89
  23. ^ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص240
  24. ^ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص257
  25. ^ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص259-260
  26. ^ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص263
  27. ^ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص288
  28. ^ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص289
  29. ^ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص296
  30. ^ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص317
  31. ^ عقيدة اهل السنة والجماعة من موقع صيد الفوائد.
  32. ^ Glasse, Cyril, The New Encyclopedia of Islam, Rowan & Littlefield, (2001), pp.469-472
  33. ^ ثاني وعشرون: الاحتساب
  34. ^ "لماذا صدر كتاب «الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية» بلا عنوان؟" على موقع الوقت ».
  35. ^ قال ابن عابدين الحنفي في ردّ المحتار رد المحتار على الدر المختار (4/262) كتاب البغاة ما نصّه: "مطلب في أتباع ابن عبد الوهاب الخوارج في زماننا: قوله: "ويكفرون أصحاب نبينا (صلّى الله عليه وسلّم)" علمت أن هذا غير شرط في مسمى الخوارج، بل هو بيان لمن خرجوا على علي ، والا فيكفي فيهم اعتقادهم كفر من خرجوا عليه، كما وقع في زماننا في أتباع محمد بن عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلّبوا على الحرمين، وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة، لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون، واستباحوا بذلك قتل أهل السنّة قتل علمائهم حتى كسر الله شوكتهم وخرب بلادهم وظفر بهم عساكر المسلمين عام ثلاث وثلاثين ومائتين وألف"
  36. ^ قال الإمام الصاوي في حاشيته علي تفسير الجلالين ص 78: وقيل هذه الآية نزلت في الخوارج الذين يحرفون تأويل الكتاب والسنة ويستحلون بذلك دماء المسلمين وأموالهم كما هو مشاهد الآن في نظائرهم وهم فرقة بأرض الحجاز يقال لهم الوهابية يحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون, استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون, نسأل الله أن يقطع دابرهم.
  37. ^ نصيحة لأخواننا علماء نجد، يوسف الرفاعي، ص2.
  38. ^ يقول مفتي الشافعية في مكة الشيخ أحمد زيني دحلان في كتابه فتنة الوهابية، ص4: (وألف لهم -ابن عبد الوهاب- في ذلك رسائل حتى اعتقدوا كفر أكثر أهل التوحيد).
  39. ^ نصيحة لأخواننا علماء نجد، يوسف الرفاعي، ص15.
  40. ^ نصيحة لأخواننا علماء نجد، يوسف الرفاعي، ص11.
  41. ^ قال عبد الله نومسك في "منهج الإمامِ الشوكاني في العقيدة" في خاتمته: «وكهذا وقد أخطأ الشوكاني فيما أخطأ، ولا ندّعي له العصمة، ولا نقول عنه إلا أنه من البشر، والبشر يُخطئون ويصيبون».
  42. ^ قال محمد بن عبد العزيز الشايع في "آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية عرض وتقويم في ضوء عقيدة السلف": «يعد -ابن حجر الهيتمي- من حاملي لواء بعض البدع العملية وداعياً إليها» ص9. ويقول في أحد نتائج بحثه: «اعتماد ابن حجر في تقرير المسائل العقدية على كلام بعض أهل العلم ونقله أقوالهم دون تحقيق، مما أوقعه في الخطأ في بعضها. وتناقض ابن حجر في مسائل عدة، واضطراب كلامه في مسائل أخرى» ص728.
  43. ^ يقول ناصر بن محمد الأحمد في موقعه الرسمي: «الشاطبي من علماء الأمة الكبار، لكنه كغيره بشر يصيب ويخطئ، ولذا فقد ظهرت منه بعض الأخطاء العقدية التي خالف فيها ما عليه أهل السنة والجماعة»
  44. أ ب ت ث يقول عبد العزيز بن عبد الله الراجحي على موقع شبكة الإسلام عندما سئل عن عقيدة بعض الشراح الذي يذكرهم ابن حجر كابن بطال، وأبي جمرة وغيرهما، فكان الجواب: «هؤلاء ليسوا على مذهب أهل السنة والجماعة؛ لأنهم يؤولون الصفات في الغالب، فمسألة العقيدة إذا تكلموا فيها أو في الصفات فلا يؤخذ عنهم، لكن يستفاد من شرحهم للحديث، كذلك الحافظ ابن حجر فهو يفسر الصفات على طريقة الأشاعرة في الغالب، وإن كان من العلماء الكبار الذين لهم أيادي عظيمة في طرق الحديث. فهؤلاء العلماء لم يوفقوا لمشايخ من أهل السنة والجماعة ينشئونهم على معتقد أهل السنة والجماعة، فاجتهدوا وظنوا أن هذا هو الحق. فلا يؤخذ عن هؤلاء الشراح العقيدة كابن حجر وابن بطال وابن التين وغيرهم».
  45. ^ قال ابن باز في مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثامن والعشرون: «ابن حجر والنووي وجماعة آخرون، لهم أشياء غلطوا فيها، ليسوا فيها من أهل السنة، وهم من أهل السنة فيما سلموا فيه ولم يحرفوه هم وأمثالهم ممن غلط».
  46. ^ لقاء الباب المفتوح: (ص/ 42) دار الوطن- الرياض، ط أولى 1414هـ
  47. ^ قال ابن جبرين في فتاويه، ج63، ص 204: «وقد اشتهر أن السيوطي ينقل عن غيره من غير تمحيص، فهو كحاطب الليل يأخذ ما وجده، وإن كان من مشاهير العلماء».
  48. ^ قال سفر الحوالي في حديثه عن العقيدة الطحاوية في موقعه الرسمي: «وممن فسرها تفسيراً أشعرياً ابن السبكي في طبقات الشافعية، وهو كتاب عظيم في التراجم وتاريخ العلماء ومؤلفاتهم، ولكنه أشعري متعصب غفر الله لنا وله فهو شديد التعصب على أن لديه علماً وفضلاً كأبيه».
  49. ^ قال سفر الحوالي في موقعه الرسمي: «وقع منه (تقي الدين السبكي) الحسد لشيخ الإِسلام ابن تيمية، حتى جره ذلك إِلى التعصب لغير عقيدة السلف».
  50. ^ ذكر مركز الفتاوى - الشبكة الإسلامية - فتوى رقم 68107 «قد تأثر ابن الجوزي بشيخه تأثراً بالغاً، فحاد عن طريق سلفه من أئمة المذهب، وقال بقول أهل التأويل، لا سيما في كتابه (دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه)».
  51. ^ ذكر مركز الفتاوى في الشبكة الإسلامية - فتوى رقم 60851:«إن الرازي من أئمة الأشاعرة وعلماء الكلام الذين جانبوا منهج أهل السنة والجماعة في كثير من أبواب الاعتقاد» وذكروا أيضاً: «والرجل لم يكن عالماً بعقيدة السلف الصالح تخبط في باب الأسماء والصفات تخبطاً شديداً ولقب القائلين بمذهب السلف بلقب "المجسمة"».
  52. ^ ذكر مركز الفتاوى في الشبكة الإسلامية - فتوى رقم 7667 «أبو حامد الغزالي من علماء الإسلام وفقهائه؛ لكنه مع ذلك علم من أعلام ‏الأشاعرة، ورأس من رؤوس الصوفية، وصاحب فلسفة ومنطق رغم تصنفيه في الرد على ‏الفلاسفة وتهافت مذهبهم» وقالوا أيضاً: «وصنف مصنفات كثيرة حوت على النافع وغيره، واشتملت على الغث والسمين...لكن على المسلم أن يستفيد من كتبه في ‏الفقه والأصول وغيرها، وما جانب فيه الرجل الحق تركناه».
  53. ^ يقول جدوي النتشة في كتابه "الإمام أبو بكر الباقلاني وآراؤه الاعتقادية في ضوء عقيدة السلف": «إن الإمام الباقلاني قد سلك في الاستدلال طريق السلف وإن خالف هذا في كثير من المسائل عند التطبيق» ص529.
  54. ^ قال عبد الله بن عبد الرحمن السعد في مقدمة شرحه للموقظة في ترجمة الذهبي: «وفيما يتعلق أيضاً بالتغليظ على من وقع في الشرك والكفر فكان عنده -أي الذهبي - لين في ذلك كان يجوّز التمسح بالقبر ولا شك أن هذا باطل ولا يجوز بل هذا من الشرك عافانا الله وإياكم من ذلك».
  55. ^ ذكر مركز الفتاوى في الشبكة الإسلامية - فتوى رقم 115131: «فقد سبق أن ذكرنا أن الشيخ محمد متولي الشعراوي عالم له مكانته وفضله، وقدم الكثير لخدمة الإسلام والمسلمين، ولكنه غير معصوم كغيره من العلماء فهو له شيء من عقيدة التصوف».
  56. ^ يقول أبو معاذ السلفي في موقع صيد الفوائد: «بالنسبة لمحمد بن علوي فقد كان يخفي الكثير من معتقداته الباطلة حتى اغتر به كثيرا من أهل العلم، حتى فضحه الله والحمد لله».
  57. ^ حيث عممت وزارة الحج والأَوقاف برقم 945 / 2 / ص في 16 / 4 / 1408 هـ من المديرية العامة للأَوقاف والمساجد في منطقة الرياض المتضمن مصادرة (صفوة التفاسير) لمؤلفه محمد علي الصابوني، وعدم توزيعه حتى يصلح ما فيه من أَخطاء عقدية.
  58. ^ انظر رد الألباني عليه كما في موقعه الرسمي.
  59. ^ نصيحة لأخواننا علماء نجد، يوسف الرفاعي، ص10.
  60. ^ يقول ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص45-46: (ثم أمر الشيخ - ابن عبد الوهاب - بالجهاد لمن عادى أهل التوحيد وسبه وسب أهله).
  61. ^ يظهر ذلك من قول المؤرخ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص259 عند الحديث عن غزو الطائف: (وأخذوا من البلد من الأموال الأثمان والأمتاع والسلاح والقماش والجواهر والسلع الثمينة ما لا يحيط به الحصر ولا يدركه العد).
  62. ^ فتنة الوهابية، تأليف: أحمد زيني دحلان، ص2.
  63. ^ يقول ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص33: (وكان الشرك إذ ذاك - عصر ابن عبد الوهاب - قد فشى في نجد وغيرها وكثر الاعتقاد في الأشجار والأحجار والقبور والبناء عليها والتبرك بها والنذر لها).
  64. ^ ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص1907
  65. ^ راجع كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد لابن بشر ج1 وج2.
  66. ^ نصيحة لأخواننا علماء نجد، يوسف الرفاعي، ص12، 19.
  67. ^ يقول المؤرخ ابن بشر: فلما خرج سعود والمسلمون من الطواف والسعي، فرّق أهل النواحي يهدمون القباب التي بنيت على القبور والمشاهد الشركية، وكان في مكة من هذا النوع شيء كثير في أسفلها وأعلاها ووسطها وبيوتها. فأقام فيها أكثر من عشرين يوما. ولبث المسلمون في تلك القباب بضعة عشر يوما يهدمون، يباكرون إلى هدمها كل يوم). ابن بشر في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد، ص263
  68. ^ يقول ابن بشر في كتابه عنوان المجد في تاريخ نجد بتحقيق عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله آل الشيخ ط4ـ 1402هـ ـ مطبوعات دارة الملك عبد العزيز. يقول في حوادث سنة 1217هـ ص263 : (فلما خرج سعود والمسلمون من الطواف والسعي، فرّق أهل النواحي يهدمون القباب التي بنيت على القبور والمشاهد الشركية. وكان في مكة من هذا النوع شيء كثير في أسفلها وأعلاها ووسطها وبيوتها, فأقام فيها أكثر من عشرين يوماً. ولبث المسلمون في تلك القباب بضعة عشر يوماً يهدمون, يباكرون إلى هدمها كل يوم, وللواحد الأحد يتقربون, حتى لم يبق في مكة شيء من تلك المشاهد والقباب إلا أعدموها وجعلوها تراباً)
  69. ^ تاريخ بغداد, عثمان بن سند البصري ص28
  70. ^ ارشيف السياسة الروسيه (الديون)، لعام 1803، الإضبارة 2235 ص 38 إلى 40
  71. ^ مجلة المنوعات الأدبية، 1805 المجلد الثاني، ص25
  72. ^ أربعة قرون من تاريخ العراق، ستيفن هيمسلي لونكريك بغداد، 1941م، ص223
  73. ^ د.عبد الله الكليدار، تاريخ كربلاء، ص223
  74. ^ محمد حامد الفقي, الفتح المجيد ص 154





.
.







قديم 2012-10-20, 09:55   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
سيما77
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية سيما77
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الحارث مهدي مشاهدة المشاركة

وأنا أقول : الراجح لدينا [ جواز مطلق النفل قبل الجمعة بلا حصر ولا عدد]


أمَّا الراتبة القبلية فهي بدعة محدثة والله تعالى أعلم

والخلاف رحمة إذا كان معتبراً وإلا فـ"الخلاف شرٌّ "[ كما قال ابن مسعود - رضي الله عنه-]


وليس كل خلاف جاء معتبرا * إلا خلاف له حظٌ من النظر
أخي لقد سقت لك بالأدلة على انها قضية خلافية بين المذاهب نحن في بلانا نعتمد المذهب الحنفي وما جاء به شيوخ المذهب الحنفي وقد اعتبروا ان صلاة ركعتين قبل الجمعة سنة راتبة لكن الحنابلة والمالكية اعتبروها على سبيل النفل المطلق حتى في الفتوى التي سمعتها لابن باز قال بوجود نافلة قبل الجمعة لا اختلف معك في جواز صلاة ركعتين قبل الجمعة لكن الخلاف في كون الركعتين هل هما سنة راتبة قبلية ام نافلة مطلقة واليك ما اورده الحنفية والشافعية كادلة على انها سنة قبلية للجمعة: .

فقد قال الحنفية([5]) والشافعية([6]) أن سنة الجمعة القبلية كسنة الظهر القبلية، وقتاً وعدداً.

وقال المالكية: يكره لشخص يُقتدى به - كعالم - التنفل عند الأذان الأول، لا قبله، لجالس في المسجد، لا داخل؛ خوف اعتقاد العامة وجوبه، أما عند الأذان الثاني فحرام، لكن هذا أيضاً في حق من يقتدى به([7]) من العلماء وولاة الأمور.

وقال الحنابلة([8]): ليس للجمعة سنة راتبة قبلها، بل يستحب أربع ركعات على وجه النفل المطلق.

وقد احتج القائلون بسنة الجمعة القبلية بما يلي:

1- عن ابن مسعود رضي الله عنه كان يصلي قبل الجمعة أربعاً وبعدها([9]): والظاهر أن هذا توقيف عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس اجتهاداً من ابن مسعود رضي الله عنه.

2- قول النبي صلى الله عليه وسلم: (بين كل أذانين صلاة، قالها ثلاثاً، وقال في الثالثة لمن شاء)([10])

3- عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما مرفوعاً: (ما من صلاة مفروضة إلا بين يديها ركعتان)([11]) وهذا بعمومه يشمل صلاة الجمعة.

قال ابن حجر رحمه الله: "وأقوى ما يتمسك به من مشروعية ركعتين قبل الجمعة عموم ما صححه ابن حبان من حديث عبد الله بن الزبير مرفوعاً: (ما من صلاة مفروضة إلا بين يديها ركعتان) ([12])

4- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يركع قبل الجمعة أربعاً لا يفصل في شيء منهما([13])، وهذا - وإن ضعفه العلماء - لكن يشهد له الأحاديث الصحيحة التي قبله.

5- وعن ابن عمر رضي الله عنهما: (أنه كان يطيل الصلاة قبل الجمعة ويصلي بعدها ركعتين في بيته، وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك)([14])

6- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: (جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فقال: أصليت يا فلان، قال: لا، قال: قم فاركع ركعتين)([15])

وجاء هذا الحديث مفسراً في رواية ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (جاء سُليك الغطفاني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصليت ركعتين قبل أن تجيء، قال لا، قال: فصلِّ ركعتين وتجوز فيهما)([16])

ووجه الدلالة في هذه الرواية أن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (قبل أن تجيء) يدل على أن الركعتين سنة الجمعة القبلية، وليستا سنة تحية المسجد.

7- إن وقت صلاة الجمعة هو وقت صلاة الظهر، فتكون سنتها كسنة الظهر، وهذا ما جعل البخاري رحمه الله يقول في صحيحه: "باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها" ثم ذكر حديث ابن عمر رضي الله عنهما: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد العشاء ركعتين، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين)([17])، فالإمام البخاري رحمه الله يرى الجمعة كالظهر، مع أن ابن عمر رضي الله عنهما ذكر ركعتين بعد الجمعة، ولم يذكر شيئاً قبلها، فرأى الإمام البخاري أن ما قبل الجمعة هو ما ذكره ابن عمر قبل الظهر، فقال: "الصلاة بعد الجمعة وقبلها".



ومن دراسة هذه الأقوال وأدلتها يبدو تقاربها، فكل المذاهب تحث على صلاة النافلة قبل جلوس الإمام على المنبر ليخطب الجمعة، عملاً بحديث: (لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام: إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)([18])، وقد تقدم.


لكن هذه الصلاة النافلة التي قبل الجمعة هل هي نافلة مطلقة كما يرى المالكية والحنابلة، ولذا تكون قبل الأذان الثاني الذي بين يدي الخطيب، أم هي نافلة تابعة للجمعة تكون قبل الصلاة ولو كان الإمام على المنبر كما يرى الحنفية والشافعية؟


يقول ابن رجب رحمه الله: " بعد زوال الشمس وقبل خروج الإمام - يعني يوم الجمعة -: هذا الوقت يستحب الصلاة فيه بغير خلاف نعلمه بين العلماء سلفا وخلفا، ولم يقل أحد من المسلمين إنه يكره الصلاة يوم الجمعة، بل القول بذلك خرق لإجماع المسلمين - ثم ذكر آثارا كثيرة عن الصحابة في استحباب هذه الصلاة، ثم قال: - وقد اختلف في الصلاة قبل الجمعة: هل هي من السنن الرواتب كسنة الظهر قبلها، أم هي مستحبة مرغب فيها كالصلاة قبل العصر؟ وأكثر العلماء على أنها سنة راتبة، منهم: الأوزاعي والثوري وأبو حنيفة وأصحابه، وهو ظاهر كلام أحمد، وقد ذكره القاضي أبو يعلى في " شرح المذهب " وابن عقيل، وهو الصحيح عند أصحاب الشافعي. وقال كثير من متأخري أصحابنا : ليست سنة راتبة، بل مستحبة"([19])

لقد ساق الحنفية والشافعية أدلتهم، وبعضها في حق مَن دخل والإمام يخطب، وهو حديث سُليك الغطفاني، وأما المالكية والحنابلة فدليلهم عدم ورود نص في الموضوع من وجهة نظرهم، مع ملاحظة أنه لم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أذان واحد للجمعة عند جلوسه صلى الله عليه وسلم على المنبر، ولم تكن مراعاة التوقيت دقيقة كما هي في زماننا، ويبدو هذا مما سبق من خلاف في وقت الجمعة، فالبعض يرى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجل بها وكأنها قبل الزوال - كما يرى الحنابلة -، والبعض يرى أنه كان يؤخرها إلى ما بعد الزوال - كما هو مذهب المالكية والحنفية والشافعية - وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي كل السنن في بيته، فلعله كان يصلي سنة الجمعة القبلية في بيته، ثم يخرج فيصعد المنبر، ويؤذن المؤذن بين يديه.



فالمسألة تحتمل ما قاله كل مذهب، وإذا كانت صدور الفقهاء من المالكية والحنابلة واسعة في الموضوع، فصاحب كتاب "الجواهر الزكية" للشيخ أحمد بن ترك المالكي يقول: "يكره للجالس أن يتنفل عند الأذان الأول كما يفعله الشافعية والحنفية خيفة اعتقاد وجوبه.".


وإليك رابط الموضوع وهو منشور وموثق لدينا في وزارة الاوقاف لا انشر كلمة بها باطل ولا يعقل ان تكون دراسة موثقة قائمة على بدعة من امام وشيخ درس الشريعة وكان مفتيا عاما لدولة مثل الشيخ نوح سلمان القضاة . واذا عرض لك شيئا من احكام قد يخالف مذهبك فهذا الا يعني ان ما جاء به اصحاب المذهب الفقهي الآخر هو بدعة . شكرا لتوضيحك وشكرا لما افدت به للموضوع وكما قلت لك هناك اختلاف بين المذاهب الأربعة في بعض المسائل ومنها هذه المسالة

https://aliftaa.jo/index.php/ar/resea...85%D8%B9%D8%A9






قديم 2012-10-20, 10:14   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
سيما77
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية سيما77
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


وهذه فتوى اخرى تؤكد ان القضية خلافية بين الشيوخ والمذاهب اون بعضهم اقر بوجود سنة راتبة للجمعة والبعض الاخر اعتبرها نافلة مطلقة إذن القول بوجود سنة راتبة للجمعة ليس بدعة وعلى اي اساس تستند اخي بالقول انه بدعة؟؟ على الرغم من ترجيح الفتوى ان صلاة اربعا قبل الجمعة هو نافلة وليس راتبة لكن سقت الفتوى لتوضيح شيء بأنها مسألة خلافية بين اصحاب المذاهب الاربع وكل يسوق ادلته والمسلم الذي يرى صواب احد القولين اخذ به

مناقشة حول صلاة سنة الجمعة القبلية


السؤال
قرأت في أحد المواقع أن صلاة الجمعة لها سنة تصلى قبلها ، أربع ركعات ، وذكر الموقع جوابكم على السؤال رقم (6653) وأجاب عليه وأورد أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وآثاراً عن الصحابة أنهم كانوا يصلون أربعاً قبل الجمعة .

الحمد لله
أولاً :
صلاة سنة راتبة قبل صلاة الجمعة مما اختلف فيه العلماء ، ومثل هذه المسائل الاجتهادية لا ينكر أحد من المختلفين على الآخر ، ولا يجوز أن تكون مثاراً للجدال أو التعصب ، أو سبباً لحصول النفرة بين طلاب العلم .
ويجب في هذه المسائل وغيرها رد التنازع إلى الكتاب والسنة ، كما أمر الله تعالى بذلك في قوله : (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) النساء/59 .
ومن ظهر له صواب أحد القولين اتبعه ، وعمل به ، من غير أن ينكر على من أخذ بالقول الآخر.
وينظر جواب السؤال رقم (70491) لمعرفة موقف المسلم من المسائل الاجتهادية .
ولا مانع من المباحثة في هذه المسائل للوصول إلى الصواب .
والأحاديث ـ وكذلك الآثار عن الصحابة ـ الواردة في صلاة أربع ركعات أو غيرها قبل الجمعة ، لا تدل على أن هذه الركعات سنة راتبة قبل الجمعة ، كما هو الحال في صلاة الظهر مثلاً ، بل تدل على مشروعية الصلاة قبل الجمعة ، وهذه الصلاة تعد من النفل المطلق، وليست من السنة الراتبة .
وقد جاء هذا في أحاديث كثيرة ، منها :
عن سَلْمَانَ الْفَارِسِي رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم : ( لاَ يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ ، أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ ، فَلاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، ثُمَّ يُصَلِّى مَا كُتِبَ لَهُ ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الإِمَامُ ، إِلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى ) رواه البخاري (883) .
وعن ثعلبة بن أبي مالك أنهم كانوا في زمان عمر بن الخطاب يصلون يوم الجمعة حتى يخرج عمر . أخرجه مالك في "الموطأ" (1/103) وصححه النووي في "المجموع" (4/550).
وعن نافع قَال : كان ابن عمر يصلي قبل الجمعة اثنتي عشرة ركعة . عزاه ابن رجب في "فتح الباري" (8/329) لمصنف عبد الرزاق .
ولا يصح أن تكون هذه الأدلة دالة على وجود سنة راتبة لصلاة الجمعة ، تُصلى قبلها ، لأن هذه الصلاة [السنة الراتبة] لم يكن لها وقت تصلى فيه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إذ كان صلى الله عليه وسلم يخرج من بيته إلى الجمعة ، ثم يصعد المنبر ، ويؤذن المؤذن ، ثم يقوم الرسول صلى الله عليه وسلم ويخطب خطبته ، ثم ينزل فتقام الصلاة ، ويصلي .
فيقال لمن أثبت هذه السنة الراتبة : متى كانت تصلى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ؟
فإن قال : كانت تصلى بعد الأذان ، فهذا لا أصل له في السنة .
وإن قال : كانت تصلى قبل الأذان ، فهذه ليست سنة راتبة ، وإنما هي نفل مطلق .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
" وأما سنة الجمعة التي قبلها فلم يثبت فيها شيء " انتهى.
"فتح الباري" (2/426).
وقال ابن القيم رحمه الله :
" وكان إذا فرغ بلال من الأذان أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة ، ولم يقم أحد يركع ركعتين البتة ، ولم يكن الأذان إلا واحدا ، وهذا يدل على أن الجمعة كالعيد لا سنة لها قبلها ، وهذا أصح قولي العلماء ، وعليه تدل السنة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج من بيته ، فإذا رقي المنبر أخذ بلال في أذان الجمعة ، فإذا أكمله أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة من غير فصل ، وهذا كان رأي عين ، فمتى كانوا يصلون السنة ؟
ومن ظن أنهم كانوا إذا فرغ بلال رضي الله عنه من الأذان قاموا كلهم فركعوا ركعتين فهو أجهل الناس بالسنة .
وهذا الذي ذكرناه من أنه لا سنة قبلها هو مذهب مالك ، وأحمد في المشهور عنه ، وأحد الوجهين لأصحاب الشافعي .
والذين قالوا : إن لها سنة ، منهم من احتج أنها ظهر مقصورة فيثبت لها أحكام الظهر .
وهذه حجة ضعيفة جدا ، فإن الجمعة صلاة مستقلة بنفسها تخالف الظهر في الجهر والعدد والخطبة والشروط المعتبرة لها .....
ومنهم من أثبت السنة لها هنا بالقياس على الظهر ، وهو أيضا قياس فاسد ، فإن السنة ما كان ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو سنة خلفائه الراشدين ، وليس في مسألتنا شيء من ذلك ، ولا يجوز إثبات السنن في مثل هذا بالقياس ... ونظير هذا أن يشرع لصلاة العيد سنة قبلها أو بعدها بالقياس .
ومنهم من احتج بما ذكره البخاري في " صحيحه " فقال : باب : الصلاة قبل الجمعة وبعدها : حدثنا عبد الله بن يوسف أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين ، وبعدها ركعتين ، وبعد المغرب ركعتين في بيته ، وقبل العشاء ركعتين ، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين .
وهذا لا حجة فيه ، ولم يُرد به البخاري إثبات السنة قبل الجمعة ، وإنما مراده أنه هل ورد في الصلاة قبلها أو بعدها شيء ؟
ثم ذكر هذا الحديث ، أي أنه لم يرو عنه فعل السنة إلا بعدها ، ولم يرد قبلها شيء .
وهذا نظير ما فعل في كتاب العيدين ، فإنه قال : باب الصلاة قبل العيد وبعدها . وقال أبو المعلى : سمعت سعيدا عن ابن عباس أنه كره الصلاة قبل العيد . ثم ذكر حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما ومعه بلال ... الحديث .
وذكر للعيد حديثا دالا على أنه لا تشرع الصلاة قبلها ولا بعدها ، فدل على أن مراده من الجمعة كذلك" انتهى باختصار من "زاد المعاد" (1417- 422) .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
رابط الفتوى

https://islamqa.info/ar/ref/117689






موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
لصلاة, الجمعة, بعيدة؟, وصوت, قبلية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 20:20

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2018 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc