من اشعار المصلح الشيخ عبد الحميد ابن باديس - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الثّقافة والأدب > خيمة الأدب والأُدباء

خيمة الأدب والأُدباء مجالس أدبيّة خاصّة بجواهر اللّغة العربيّة قديما وحديثا / مساحة للاستمتاع الأدبيّ.


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

من اشعار المصلح الشيخ عبد الحميد ابن باديس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2009-03-09, 06:16   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سنيقرة سناقرية
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية سنيقرة سناقرية
 

 

 
الأوسمة
عضو متميّز 
إحصائية العضو










Hourse من اشعار المصلح الشيخ عبد الحميد ابن باديس

هذه اتحافة فنية شعرية من كلام علامة الجزائر
النحرير عبد الحميد ابن باديس رحمه الله تعالى الذي قلّ ماجاد بمثله الزمان
، العلامة الفهامة وراحلة العلم عالية السنام ، غدت إليه الطلاب خماصا فعادت بطانا

شعب
الجزائر مسلم



شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ *** وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ
مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ *** أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ
أَوْ رَامَ إدمَــاجًــا لَــهُ *** رَامَ الـمُحَـال من الطَّـلَـبْ
يَانَشءُ أَنْـتَ رَجَــاؤُنَــا *** وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ اقْـتَربْ
خُـذْ لِلحَـيـاةِ سِلاَحَـهـا *** وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ
وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـدْلِ وَالإ حْـسـ *** انِ وَاصْـدُمْ مَـن غَصَبْ
وَاقلَعْ جُـذورَ الخَـــائـنينَ *** فَـمـنْـهُـم كُلُّ الْـعَـطَـبْ
وَأَذِقْ نفُوسَ الظَّــالـمِـينَ *** سُـمًّـا يُـمْـزَج بالـرَّهَـبْ
وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ *** فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ
مَنْ كَــان يَبْغـي وَدَّنَــا *** فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ وَالـرّحبْ
أوْ كَـــانَ يَبْغـي ذُلَّـنـَا *** فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ والـحَـرَبْ
هَـذَا نِـظـامُ حَـيَـاتِـنَـا *** بالـنُّـورِ خُــطَّ وَبِاللَّـهَـبْ
حتَّى يَعودَ لـقَــومــنَـا *** من مَجِــدِهم مَــا قَدْ ذَهَبْ
هَــذا لكُمْ عَـهْــدِي بِـهِ *** حَتَّى أوَسَّــدَ في الـتُّـرَبْ
فَــإذَا هَلَكْتُ فَصَيْـحـتـي *** تَحيـَا الجَـزائـرُ وَ الْـعـرَبْ










إشهدي ياسما


اشِهِدي يَا سَمَـا *-*-* وَاكْتُبَنْ ياوُجـودْ

إنَّـنَـا للِحـمَـا *-*-* سَنَكُونُ الجُـنُـودْ

فـنَـزيحْ البَـلاَ *-*-* وَنَـفُـكُّ الْقُيُـودْ

ونَنيلُ الـرِّضـا *-*-* مِنْ وَفَّىّ بِالعْهُـودِ

ونُـذيقُ الـرَّدَى *-*-* كُـلَّ عـاتٍ كَنُودْ

وَيَـرَى جـِيلُـنَا *-*-* خَـافـقَاتِ البُنودْ

ويَـرَى نجْمُنَـا *-*-* لِلْعُـلاَ في صُعـودْ

هَكَـذَا هَـكَـذَا *-*-* هَـكَـذاسَنَعُـودْ

فاشْهَدي يَا سَمَا *-*-* واكتُبْن يا وُجـودْ

إنَّـنَـا للـعُـلاَ *-*-* إنَّـنَـاللخُـلُـودْ


هذا النشيد ارتجله الشيخ عبدالحميد بن باديس في حفل أقامته مدرسة التربية والتعليم بقسنطينة يوم 27 رمضان 1356هـ بمناسبة إحياء ليلة القدر.








تحيةالمولد الكريم


. حـيـيـت يـا جـمعَ الأدب *-* ورقـيـت سـامـيـةَ الرتبْ
وَوُقِـيـتَ شـرَّ الكـائـديـ *-* ن ذوى الدسـائـس والشغبْ
ومُـنِـحْـت في العليـاء مـا *-* تسـمـو إلـيـه مـن أربْ

* * *


أحـيـيـت مـولـد من بـه *-* حـييَ الأنـام على الحِـقَـبْ
أحـيـيـت مـولـوده بـما *-* يُبرى النـفـوسَ مـن الوصبْ
بالـعـلـم والآداب و الـ*-* أخـلاق في نـشءٍ عـجـبْ

* * *


نـشءٌ على الإســلام أسْـ *-* سُّ بـنـائـه السـامي انتصبْ
نـشءٌ بـحُـبِ مـحـمـدٍ *-* غــذَّاه أشـيـاخٌ نـجـبُ
فـيـهِ اقـتـدَى في سـيـره *-* وإلـيـه بالحـق انـتـسـبْ
وعلى الـقـلـوب الخافـقـا *-* تِ إلـيـه رأيـتـه نـصـبْ
بالـروحِ يَـفـديـهَـا ومـا *-* يُـغـرى النّفـوسَ مـن النشبْ
وبـخُلقـه يَـحـمِـي حـما *-* هـا أو بـبـارقـة القُـضُـبْ
حـتى يـعـودَ لـقـومــه *-* مـن عِـزّهـم مـا قـد ذهبْ
ويـرى الجـزائـرَ رجـعـت *-* حـقَّ الحـيـاة المـسـتـلَـبْ

* * *

يـا نـشءُ يـا دخـرَ الجـزا *-* ئـر في الشـدائـد والـكُـرَبْ
صـدحـت بلابِـلُك الفصـا *-* حُ فـعـمَّ مَجمعَنـا الـطـربْ
وادقْـتَـنَـا طُـعـما من الـ *-* فـصـحى ألـذَّ مـن الضـرَبْ
وأريـت للأبـصـــار مـا *-* قـد قـرَّرتْـه لـك الكـتُـبْ
شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ *-* وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ
مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ *-* أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ
أَوْ رَامَ إدمَــاجًــا لَــهُ *-* رَامَ الـمُحَـال من الطَّـلَـبْ
يَانَشءُ أَنْـتَ رَجَــاؤُنَــا *-* وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ اقْـتَربْ
خُـذْ لِلحَـيـاةِ سِلاَحَـهـا *-* وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ
وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـدْلِ وَالإ *-* حْـسـانِ وَاصْـدُمْ مَـن غَصَبْ
وَأَذِقْ نفُوسَ الظَّــالـمِـينَ *-* سُـمًّـا يُـمْـزَج بالـرَّهَـبْ
وَاقلَعْ جُـذورَ الخَـــائـنينَ *-* فَـمـنْـهُـم كُلُّ الْـعَـطَـبْ
وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ *-* فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ

* * *

يـا قـومٌ هـذا نـشـؤكم *-* وإلى الـمـعـالي قـد رثـبْ
كـونـوا لـه يـكـن لكم *-* وإلى الأمــام ابـنــاء وأبْ
نـحـن الأولى عرف الزمـا نُ *-* قـديـمـنا الجـمَّ الحسـبْ
وقـد انتبهـنـا للـحـيـا *-* ة آخــذيـن لـهـا الأهـبْ
لنـحـلَّ مـركـزنـا الذي *-* بين الأنــام لـنـا وجــبْ
فـتـزيـد في هـذا الـورى *-* عضـوًا شـريـفًـا منتخَـبْ
نـدعـو إلى الحسنى ونـولـي *-* أهـلـهـا مـنـا الـرغـبْ
مَنْ كَــان يَبْغـي وَدَّنَــا *-* فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ وَالـرّحبْ
أوْ كَـــانَ يَبْغـي ذُلَّـنـَا *-* فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ والـحَـرَب

***

هَـذَا نِـظـامُ حَـيَـاتِـنَـا *-* بالـنُّـورِ خُــطَّ وَبِاللَّـهَـبْ
هَــذا لكُمْ عَـهْــدِي بِـهِ *-* حَتَّى أوَسَّــدَ في الـتُّـرَبْ
فَــإذَا هَلَكْتُ فَصَيْـحـتـي *-* تَحيـَا الجَـزائـرُوَ الْـعـرَبْ



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

ألقيت ليلة حفلة جمعية التربية والتعليمالإسلامية بقسنطينة
عن ش : ج4، م 13. قسنطينة يومالاثنين 13 ربيع الأول 1356 هـ / 11 جوان 1937 م.





القومية والإنسانية


الحـمـد لله ثم المـجـد للـعـرب***مَن أنجبوا لبَنِي الإنسـان خيرَ نبـِي

ونشـروا ملةً في النـاس عـادلـةً *** لا ظلمَ فيهـا على ديـن ولا نسَـبِ

وبـذلـوا العلم مجـانـا لطـالبه *** فنـال رُغْبَـاهُ ذو فقر وذو نشَـبِ


وحـرروا العقلَ من جهل ومن وهَم *** وحـرروا الدينَ من غِشٍّ ومن كذِبِ


وحـرروا الناسَ من رِق الملوك ومن *** رق القَـداسة باسـم الدين والكتب


قَـومي هـم وبنُـو الإنسـان كلُّهم *** عشيرتي وهـدى الإسـلام مطَّـلَبِي

أدعـو إلى الله لا أدعـو إلى أحـد *** وفي رضى الله ما نرجو من الرَّغَـبِ(1)



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

ألقيت ليلة احتفال جمعية التربية والتعليم الإسلامية بالمولد الشريف - بقسنطيمة
1- ش. ج3 : م14، غرة ربيع الأول 1357 هـ / فيفري 1938 م.







السياسة في نظر العلماء


هياللتفكير والعمل والتضحية



أشعبَ الجزائرِ روحِى الفِـدى *-* لمَـا مـن عِـزةٍ عـربيَّهْ


بَنَيْتَ على الديـنِ أركـانَهـا *-* فكانتْ سلامًا على البشريَّـهْ

خَلَدتُم بهـا وبـكـم خلَـدَتْ *-*بهذى الديارِ على الأبـدِيَّـهْ

فدُوموا على العهدِ حتَّى الفَـنَا *-* وحتى تَنـالُوا الحقوقَ السنيَّهْ

تَنـالُـونَهـا بسـواعِـدِكُـم *-* وإيمَـانِـكم والنفوسِ الأبيَّهْ

فضَحُّـو وهَـا أنـا بَينكُـمُ *-* بِذاتِي ورُوحِي عليكم ضَحيهْ


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بهذه الأبيات ختم الشيخ عبد الحميد بن باديس خطابه التاريخي في الجلسة الختامية للمؤتمر الثاني لجمعية العلماء في سنة 1937 م.





التسامح



سينحل جثماني إلى الترب أصله *** وتلتحق الورقـا بعـالمها الأسمـا

وذي صـورتي تبقى دليلا عليها *** فإن شئت فهم الكنه فاسنطق الرسما

وعن صدق احساس تأمل فـإنَّ *** في ملامح المرء مـا يكسب العـلما

وسامح أخـاك إن ظفرت بنقصه *** وسل رحمة ترحـم ولا تكتسب إثمـا(1)


رحم الله الشيخ الجليل عبد الحميد ابن باديس على ماقدم للدين والوطن والأمة والشعب الجزائري
والله لو يعرف الناس قدره لبكوه بالدماء لا الدموع
رحماك ربي بالشيخ الوقور و بالعالم النحرير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

1) منقول من كتاب مجالس التذكير من حديثالبشير النذير، من مطبوعات وزارة الشؤون الدينية - الطبعة الأولى 1403 هـ/1983م.


في حوار مع أخ الشيخ عبدالحميد قال الأستاذ عبد الحق بن باديس أن الإمام الشيخ عبد الحميد قال هذه الأبيات وهو جالس فاتح بين يديه كتاب الله






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2009-04-03, 11:17   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جزائرية اصيلة
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااا







رد مع اقتباس
قديم 2009-04-03, 11:25   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جمانة اناهيد
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية جمانة اناهيد
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الشفاء مشاهدة المشاركة
هذه اتحافة فنية شعرية من كلام علامة الجزائر

النحرير عبد الحميد ابن باديس رحمه الله تعالى الذي قلّ ماجاد بمثله الزمان ، العلامة الفهامة وراحلة العلم عالية السنام ، غدت إليه الطلاب خماصا فعادت بطانا

شعب الجزائر مسلم





شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ *** وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ
مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ *** أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ
أَوْ رَامَ إدمَــاجًــا لَــهُ *** رَامَ الـمُحَـال من الطَّـلَـبْ
يَانَشءُ أَنْـتَ رَجَــاؤُنَــا *** وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ اقْـتَربْ
خُـذْ لِلحَـيـاةِ سِلاَحَـهـا *** وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ
وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـدْلِ وَالإ حْـسـ *** انِ وَاصْـدُمْ مَـن غَصَبْ
وَاقلَعْ جُـذورَ الخَـــائـنينَ *** فَـمـنْـهُـم كُلُّ الْـعَـطَـبْ
وَأَذِقْ نفُوسَ الظَّــالـمِـينَ *** سُـمًّـا يُـمْـزَج بالـرَّهَـبْ
وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ *** فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ
مَنْ كَــان يَبْغـي وَدَّنَــا *** فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ وَالـرّحبْ
أوْ كَـــانَ يَبْغـي ذُلَّـنـَا *** فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ والـحَـرَبْ
هَـذَا نِـظـامُ حَـيَـاتِـنَـا *** بالـنُّـورِ خُــطَّ وَبِاللَّـهَـبْ
حتَّى يَعودَ لـقَــومــنَـا *** من مَجِــدِهم مَــا قَدْ ذَهَبْ
هَــذا لكُمْ عَـهْــدِي بِـهِ *** حَتَّى أوَسَّــدَ في الـتُّـرَبْ
فَــإذَا هَلَكْتُ فَصَيْـحـتـي *** تَحيـَا الجَـزائـرُ وَ الْـعـرَبْ










إشهدي ياسما





اشِهِدي يَا سَمَـا *-*-* وَاكْتُبَنْ ياوُجـودْ

إنَّـنَـا للِحـمَـا *-*-* سَنَكُونُ الجُـنُـودْ

فـنَـزيحْ البَـلاَ *-*-* وَنَـفُـكُّ الْقُيُـودْ

ونَنيلُ الـرِّضـا *-*-* مِنْ وَفَّىّ بِالعْهُـودِ

ونُـذيقُ الـرَّدَى *-*-* كُـلَّ عـاتٍ كَنُودْ

وَيَـرَى جـِيلُـنَا *-*-* خَـافـقَاتِ البُنودْ

ويَـرَى نجْمُنَـا *-*-* لِلْعُـلاَ في صُعـودْ

هَكَـذَا هَـكَـذَا *-*-* هَـكَـذاسَنَعُـودْ

فاشْهَدي يَا سَمَا *-*-* واكتُبْن يا وُجـودْ

إنَّـنَـا للـعُـلاَ *-*-* إنَّـنَـاللخُـلُـودْ

هذا النشيد ارتجله الشيخ عبدالحميد بن باديس في حفل أقامته مدرسة التربية والتعليم بقسنطينة يوم 27 رمضان 1356هـ بمناسبة إحياء ليلة القدر.










تحيةالمولد الكريم




. حـيـيـت يـا جـمعَ الأدب *-* ورقـيـت سـامـيـةَ الرتبْ
وَوُقِـيـتَ شـرَّ الكـائـديـ *-* ن ذوى الدسـائـس والشغبْ
ومُـنِـحْـت في العليـاء مـا *-* تسـمـو إلـيـه مـن أربْ



* * *



أحـيـيـت مـولـد من بـه *-* حـييَ الأنـام على الحِـقَـبْ
أحـيـيـت مـولـوده بـما *-* يُبرى النـفـوسَ مـن الوصبْ
بالـعـلـم والآداب و الـ*-* أخـلاق في نـشءٍ عـجـبْ



* * *



نـشءٌ على الإســلام أسْـ *-* سُّ بـنـائـه السـامي انتصبْ
نـشءٌ بـحُـبِ مـحـمـدٍ *-* غــذَّاه أشـيـاخٌ نـجـبُ
فـيـهِ اقـتـدَى في سـيـره *-* وإلـيـه بالحـق انـتـسـبْ
وعلى الـقـلـوب الخافـقـا *-* تِ إلـيـه رأيـتـه نـصـبْ
بالـروحِ يَـفـديـهَـا ومـا *-* يُـغـرى النّفـوسَ مـن النشبْ
وبـخُلقـه يَـحـمِـي حـما *-* هـا أو بـبـارقـة القُـضُـبْ
حـتى يـعـودَ لـقـومــه *-* مـن عِـزّهـم مـا قـد ذهبْ
ويـرى الجـزائـرَ رجـعـت *-* حـقَّ الحـيـاة المـسـتـلَـبْ



* * *


يـا نـشءُ يـا دخـرَ الجـزا *-* ئـر في الشـدائـد والـكُـرَبْ
صـدحـت بلابِـلُك الفصـا *-* حُ فـعـمَّ مَجمعَنـا الـطـربْ
وادقْـتَـنَـا طُـعـما من الـ *-* فـصـحى ألـذَّ مـن الضـرَبْ
وأريـت للأبـصـــار مـا *-* قـد قـرَّرتْـه لـك الكـتُـبْ
شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ *-* وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ
مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ *-* أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ
أَوْ رَامَ إدمَــاجًــا لَــهُ *-* رَامَ الـمُحَـال من الطَّـلَـبْ
يَانَشءُ أَنْـتَ رَجَــاؤُنَــا *-* وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ اقْـتَربْ
خُـذْ لِلحَـيـاةِ سِلاَحَـهـا *-* وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ
وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـدْلِ وَالإ *-* حْـسـانِ وَاصْـدُمْ مَـن غَصَبْ
وَأَذِقْ نفُوسَ الظَّــالـمِـينَ *-* سُـمًّـا يُـمْـزَج بالـرَّهَـبْ
وَاقلَعْ جُـذورَ الخَـــائـنينَ *-* فَـمـنْـهُـم كُلُّ الْـعَـطَـبْ
وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ *-* فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ



* * *


يـا قـومٌ هـذا نـشـؤكم *-* وإلى الـمـعـالي قـد رثـبْ
كـونـوا لـه يـكـن لكم *-* وإلى الأمــام ابـنــاء وأبْ
نـحـن الأولى عرف الزمـا نُ *-* قـديـمـنا الجـمَّ الحسـبْ
وقـد انتبهـنـا للـحـيـا *-* ة آخــذيـن لـهـا الأهـبْ
لنـحـلَّ مـركـزنـا الذي *-* بين الأنــام لـنـا وجــبْ
فـتـزيـد في هـذا الـورى *-* عضـوًا شـريـفًـا منتخَـبْ
نـدعـو إلى الحسنى ونـولـي *-* أهـلـهـا مـنـا الـرغـبْ
مَنْ كَــان يَبْغـي وَدَّنَــا *-* فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ وَالـرّحبْ
أوْ كَـــانَ يَبْغـي ذُلَّـنـَا *-* فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ والـحَـرَب



***




هَـذَا نِـظـامُ حَـيَـاتِـنَـا *-* بالـنُّـورِ خُــطَّ وَبِاللَّـهَـبْ
هَــذا لكُمْ عَـهْــدِي بِـهِ *-* حَتَّى أوَسَّــدَ في الـتُّـرَبْ
فَــإذَا هَلَكْتُ فَصَيْـحـتـي *-* تَحيـَا الجَـزائـرُوَ الْـعـرَبْ



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ



ألقيت ليلة حفلة جمعية التربية والتعليمالإسلامية بقسنطينة


عن ش : ج4، م 13. قسنطينة يومالاثنين 13 ربيع الأول 1356 هـ / 11 جوان 1937 م.







القومية والإنسانية





الحـمـد لله ثم المـجـد للـعـرب***مَن أنجبوا لبَنِي الإنسـان خيرَ نبـِي

ونشـروا ملةً في النـاس عـادلـةً *** لا ظلمَ فيهـا على ديـن ولا نسَـبِ

وبـذلـوا العلم مجـانـا لطـالبه *** فنـال رُغْبَـاهُ ذو فقر وذو نشَـبِ


وحـرروا العقلَ من جهل ومن وهَم *** وحـرروا الدينَ من غِشٍّ ومن كذِبِ



وحـرروا الناسَ من رِق الملوك ومن *** رق القَـداسة باسـم الدين والكتب



قَـومي هـم وبنُـو الإنسـان كلُّهم *** عشيرتي وهـدى الإسـلام مطَّـلَبِي


أدعـو إلى الله لا أدعـو إلى أحـد *** وفي رضى الله ما نرجو من الرَّغَـبِ(1)



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ



ألقيت ليلة احتفال جمعية التربية والتعليم الإسلامية بالمولد الشريف - بقسنطيمة




1- ش. ج3 : م14، غرة ربيع الأول 1357 هـ / فيفري 1938 م.










السياسة في نظر العلماء


هياللتفكير والعمل والتضحية






أشعبَ الجزائرِ روحِى الفِـدى *-* لمَـا مـن عِـزةٍ عـربيَّهْ


بَنَيْتَ على الديـنِ أركـانَهـا *-* فكانتْ سلامًا على البشريَّـهْ

خَلَدتُم بهـا وبـكـم خلَـدَتْ *-*بهذى الديارِ على الأبـدِيَّـهْ

فدُوموا على العهدِ حتَّى الفَـنَا *-* وحتى تَنـالُوا الحقوقَ السنيَّهْ

تَنـالُـونَهـا بسـواعِـدِكُـم *-* وإيمَـانِـكم والنفوسِ الأبيَّهْ

فضَحُّـو وهَـا أنـا بَينكُـمُ *-* بِذاتِي ورُوحِي عليكم ضَحيهْ





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



بهذه الأبيات ختم الشيخ عبد الحميد بن باديس خطابه التاريخي في الجلسة الختامية للمؤتمر الثاني لجمعية العلماء في سنة 1937 م.







التسامح






سينحل جثماني إلى الترب أصله *** وتلتحق الورقـا بعـالمها الأسمـا

وذي صـورتي تبقى دليلا عليها *** فإن شئت فهم الكنه فاسنطق الرسما

وعن صدق احساس تأمل فـإنَّ *** في ملامح المرء مـا يكسب العـلما

وسامح أخـاك إن ظفرت بنقصه *** وسل رحمة ترحـم ولا تكتسب إثمـا(1)



رحم الله الشيخ الجليل عبد الحميد ابن باديس على ماقدم للدين والوطن والأمة والشعب الجزائري
والله لو يعرف الناس قدره لبكوه بالدماء لا الدموع
رحماك ربي بالشيخ الوقور و بالعالم النحرير


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ



1) منقول من كتاب مجالس التذكير من حديثالبشير النذير، من مطبوعات وزارة الشؤون الدينية - الطبعة الأولى 1403 هـ/1983م.




في حوار مع أخ الشيخ عبدالحميد قال الأستاذ عبد الحق بن باديس أن الإمام الشيخ عبد الحميد قال هذه الأبيات وهو جالس فاتح بين يديه كتاب الله


عبد الحميد بن باديس .. رجل بأمة .. ولذلك بلغت ذروة الفخار بتحيته على أجنحة مانقلت لنا من روائعه ..

قرأت في هذا الباب ... قصيدة لشاعر مجرب خبير بالبديع .. معاشر للمعنى .. تشرف به الكلمات العربية ..

عاشت ذاكرة ابن باديس مشعلا ومشغلا على درب الأمة .. وعاشت الجزائر بعنفوانها المعهود ..

عم بهاء وطيبا أيها الشامخ ..







رد مع اقتباس
قديم 2009-04-03, 22:25   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سنيقرة سناقرية
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية سنيقرة سناقرية
 

 

 
الأوسمة
عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

شكرا على المرور جزيتم الجنة منزلا







رد مع اقتباس
قديم 2012-04-14, 21:47   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
houdann
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 18:17

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2018 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc