افضل تربة صالحة للزراعة - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الثقافة الطبية و العلوم > منتدى البيئة و العلوم الزراعية...

منتدى البيئة و العلوم الزراعية... منتدى خاص بالعلوم الزراعية و التربية الحيوانية و البيطرة و علم البيئة و مخاطر التلوث و ما له علاقة بالطبيعة كالحياة البرية و المراعي...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

افضل تربة صالحة للزراعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-09-06, 23:24   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
GSA89
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية GSA89
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2 افضل تربة صالحة للزراعة

التربة هي الأساس في الزراعة ولكن ليست أي تربة تصلح للزراعة، ونشرتنا هذه نتعرف فيها على التربة بجميع أنواعها ومواصفاتها، ثم كيف نحدد نوع التربة لتقدير صلاحيتها للزراعة ومستوى خصوبتها وجودة مياهها.
وأخيراً كيف نقوم بتحويلها إلى تربة يستفيد منها النبات وبالتالي نستفيد نحن بجهودنا من خيراتها.
ماهي التربة الزراعية:
هي الطبقة السطحية من الأرض الناتجة عن تفتت الصخور عبر ملايين السنين إلى حبيبات بفعل الأمطار واختلاف درجات الحرارة، وهذه الحبيبات الصغيرة الناتجة عن عملية التففت تختلط مع المواد العضوية المتحللة بفعل كائنات حية صغيرة في التربة كالبكتيريا ليكون هذا المزيج طبقة التربة السطحية الزراعية والتي تكون صالحة ومناسبة لنمو جذور النباتات النامية فيها.
وتختلف الأراضي الزراعية عن بعضها ويعود هذا الاختلاف لمنشأ هذه الأراضي فبعضها ينشأ من تفتت صخور بركانية أو كلسية أو رملية أو جبسية، كما يمكن تقسيم الأراضي إلى نوعين:
تربة محلية: تنشأ عن تفتت نوع أو أكثر من الصخور.
وتربة منقولة : تنشأ من ترسيب الحبيبات التي تحملها مياه الأنهار.
وتختلف الأراضي أيضاً في ملمسها عند فركها بين الأصابع لأن الحبيبات المكونة لها مختلفة الأحجام ، فإذا كانت نسبة الحبيبات ناعمة بها عالية تسمى تربة طينية ، أما إذا كانت نسبة الحبيبات متوسطة الحجم تقارب نسبة الحبيبات الناعمة وتقارب نسبة الحبيبات الخشنة فيها فإننا نسمي تربة لومية.
مواصفات التربة الطينية:
تبلغ نسبة الحبيبات الناعمة فيها بحدود 50% أو أكثر ، نفاذيتها للماء بطيئة نوعاً ما، ولكنها تحتفظ بالمياه بنسبة عالية، وهي تربة خصبة ذات مخزون عالي من العناصر المغذية اللازمة لنمو النباتات، تتواجد مسام طبقية بين حبيباتها تكون مملوءة بالماء والهواء اللازمين لحياة النباتات.
وتتميز غالبية الأراضي الطينية بأنها:
شديدة التماسك عند الجفاف وتظهر بها شقوق غائرة وتعتبر هذه علامة من علامات الخصوبة أما عند امتلائها بالماء فتصبح الأتربة لزجة.
كما أنها تحتفظ نوعاً ما بالأسمدة الكيماوية المضافة لها.
وقد تكون حبيباتها المفردة متجمعة بشكل حبيبات مركبة وهذا يعطيها بناء حبيبي.
صعبة الخدمة
مواصفات التربة الرملية:

تبلغ نسبة الحبيبات الخشنة بها بحدود 50% أو أكثر.
نفاذيتها للماء عالية.
تمتاز بقلة احتفاظها بالماء.
تهويتها جيدة.
غالباً تكون فقيرة بالعناصر المغذية التي يحتاجها النبات.
لاتستطيع الاحتفاظ بالأسمدة الكيماوية المضافة لها.
حبيباتها مفردة وبناؤها مفكك وهذا ما يجعلها عرضة للانجراف بالرياح.
سهلة الخدمة إلا أن أقنية الري بها تتعرض للانهيار.
مواصفات التربة اللومية:
تحتوي على نسب متساوية من الحبيبات الخشنة والناعمة والمتوسطة.
تهويتها جيدة
احتفاظها بالماء معتدل.
نفاذيتها للماء المتوسطة
خصوبتها أقل من خصوبة الأراضي الطينية.
لاتظهر بها تشققات عند الجفاف
سهلة الخدمة نوعاً ما
تحتفظ نوعاً ما بالأسمدة الكيماوية المضافة لها.
الخطوة الأولى الواجب القيام بها قبل زراعة أرضك وتسميدها:
التعرف على نوع التربة وتحديد مستوى خصوبتها: ولمعرفة ذلك لابد من فحص الأرض حقلياً بأخذ عينات من هذه التربة وإرسالها إلى مخبر تحليل التربة الموجود في مصلحة الأراضي والتابع لمديرية الزراعة والإصلاح الزراعي في محافظتك يتم تحليلها ومعرفة مكوناتها وبهذا تتعرف على مواصفات تربتك ومدى الحاجة للتسميد الكيماوي والعضوي وكمياته وتحديد المحاصيل المفضل زراعتها مع مراعاة أن ترفق عينات التربة بعينات من مياه الري إذا كانت الأرض مروية لتحديد صلاحية المياه للري وتحديد نوع الزراعات التي تتلاءم مع هذه الأراضي والمياه.
الفحص الحقلي فيتم بعمل مقطع أو أكثر في كل منطقة: ويتم ذلك بحفر حفرة ذات أبعاد 1م × 1 م أما العمق فإنه يتغير بحسب عمق الصخر فيها وإذا كان عميقاً يكتفى بعمق 1.5 م. وستجد أن التربة مكونة من عدة طبقات تختلف في درجة نعومتها. وتتمايز بألوانها ، فالطبقات العليا منها تكون غالباً داكنة كما تختلف طبقات القطاع في تماسكها وقد تشاهد تجمع للأملاح على سطح التربة أو في طبقة معينة ، وقد لا تظهر أية أملاح أو أنها موزعة في كامل القطاع .
تؤخذ عينات من التربة: وترسل لمخبر تحليل التربة لإجراء التحاليل الضرورية واللازمة لمعرفة خواص ونوعية التربة والتعرف على عيوب التربة إن وجدت.
الطريقة الصحيحة الواجب اتباعها عن أخذ عينة ترابية من القطاع للتحليل المخبري:
عادة تؤخذ عينات من التربة ، الأولى تمثل الطبقة السطحية بعمق 0-20 سم، الثانية تمثل الطبقة تحت السطحية بعمق 20-50 سم وأحياناً تلجأ إلى أخذ عينات من أعماق أكبر.
أما عند زراعة الأشجار المثمرة فتؤخذ العينة الأولى، والثانية من عدة أماكن وتخلط العينات السطحية مع بعضها للحصول على العينة المركبة الممثلة للأرض. وبالنسبة للعمق الشيء نفسه للحصول على العينة المركبة بعد ذلك توضع كل من العينتين المركبتين للطبقة السطحية والطبقة تحت السطحية في كيس من البلاستيك وبمعدل 1-2 كغ وتكتب جميع البيانات الخاصة بالعينة على ورقة توضع داخل الكيس. مع مراعاة النقاط التالية عند أخذ عينات التربة:
لاتؤخذ العينات عند وجود كميات كبيرة من الرطوبة بالتربة .
لاتؤخذ العينات الترابية بعد تسميد الأرض مباشرة بل تؤخذ قبل الزراعة فتؤخذ في الخريف بالنسبة للمحاصيل الشتوية وفي الربيع بالنسبة للمحاصيل الصيفية.
لابد من إزالة المخلفات النباتية والقش والنباتات المزروعة أو النباتات الطبيعية من مكان أخذ العينة والعمل على تنقية العينة من جذور النباتات، في حال تجمع الأملاح على سطح التربة لابد من قشط الطبقة السطحية وجعلها عينة مستقلة.
كيف تأخذ عينة مياه الري للتحليل المخبري:
تملأ زجاجة نظيفة من مياه الري كمياه الساقية المارة بجانب الأرض وذلك بعد غسل الزجاجة بالمياه نفسها عدة مرات ، أما إذا كان مصدر المياه من آبار ارتوازية فيكفي تشغيل المضخة لمدة ساعة ، ومن ثم تملأ الزجاجة من مياه البئر بعد غسلها عدة مرات.
ماهي الفائدة التي تجنيها من تحليل التربة ومياه الري:
1- تحليل التربة:
تبين لنا قوام التربة ( أي درجة خشونتها أو نعومتها) وبذلك يسهل علينا التعامل مع التربة من ناحية الري والتسميد وعمليات الخدمة.
معرفة كمية المادة العضوية المتحللة بشكل نهائي في التربة والتي تلعب دوراً كبيراً في خصوبة الأراضي وزيادة مقدرتها على احتفاظ بالماء.
معرفة محتوى التربة من العناصر الغذائية اللازمة للنباتات وتحديد المستوى الخصوبي لكل عنصر مع الأخذ بعين الاعتبار قوام التربة لتحديد نسبة العنصر بها وبالتالي معرفة الحاجة للتسميد بعد تحديد نوع المحصول المناسب زراعته في التربة.
تقدير حموضة التربة لما لها من تأثير كبير على قابلية امتصاص العناصر المغذية من قبل النباتات.
تقدير كمية الأملاح الموجودة بالتربة والتركيز على تخفيض نسبة هذه الأملاح في التربة لما لها من ضرر على النباتات المزروعة ، وتحديد نوع المحصول الواجب زراعته والمتحمل لهذه النسبة من الأملاح، والاهتمام بكمية مياه الري اللازمة لغسل الأملاح الزائدة من قطاع التربة للتقليل من ضررها على النباتات.
تحديد السعة التبادلية للتربة أو مايمكن تسميته المخزون الغذائي الذي تحتفظ به التربة وهو أهم معيار لمعرفة خصوبتها ومقدرتها على الاحتفاظ بالعناصر المغذية عند التسميد كما يشير ارتفاع قيمة المخزون الغذائي على تواجد نسبة عالية من الحبيبات الناعمة بالتربة.
2- تحليل مياه الري:
يدلنا تحليل مياه التربة إلى كمية الأملاح المتواجدة في مياه الري. فإن كانت نسبة الأملاح عالية اعتبرت هذه المياه غير صالحة للري، وذلك لأثرها الضار على النباتات المزروعة، وعلى تدهور خواص التربة، فالنباتات المزروعة ستجد صعوبة في امتصاص الماء من التربة عند ارتفاع الأملاح فيها ، إضافة إلى تملح التربة الذي يعمل على تفكيك بناء التربة فتصبح رديئة وغير صالحة لإنبات البذور وبالتالي ضعف النباتات النامية.
تحديد نوعية الأملاح الموجودة ونسبة العناصر المعدنية بها..
تحديد بعض العناصر المعدنية بمياه الري والتي تعتبر سامة إذا زادت على حد معين كعنصر البورون أو النترات والأملاح القلوية.
تحديد مدى صلاحية استعمال طريقة الري السطحي أو الري بالرذاذ أو التنقيط لأن كل طريقة من هذه الطرق تحتاج إلى مواصفات معينة لمكونات الأملاح في مياه الري.
يتحدد على تحليل مياه الري نوعية التربة التي ستروى منها فنقول أن هذه المياه قد تكون صالحة لو استعملت في ري الأراضي الرملية ذات النفاذية العالية وغير صالحة عند استعمالها لري الأراضي الطينية.
تفيدنا معرفة فيما إذا كانت الأرض بحاجة إلى غسيل لزيادة كمية مياه الري عن المقنن المائي وذلك لزوم إزاحة الأملاح الزائدة من منطقة الجذور والتي نسميها باحتياجات الغسيل.
ماهي الغاية من إضافة السماد الكيماوي للتربة:
تتعرض العناصر المغذية بالتربة للنقصان إما عن طريق :
مايمتصه النبات المزروع
أو صرف هذه العناصر المغذية للأسفل بعيداً
عن منطقة الجذور كنتيجة للاستعمال الزائد لمياه الري أو للأمطار الغزيرة.
أو بتطاير قسم منها على شكل غازات في الجو وللمحافظة على خصوبة التربة لابد من تعويض الفاقد الحاصل من العناصر المغذية عن طريق إضافتها على شكل أسمدة كيماوية مناسبة لنوع التربة.






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2015-09-06, 23:28   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
GSA89
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية GSA89
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2 التربة الملائمة لزراعة أشجار الفاكهة بالتفصيل


التربة الملائمة لزراعة أشجار الفاكهة بالتفصيل


التين
Ficus carica
Moraceae
الترب التي يمكن زراعته بها
ينجح التين بكافة أنواع الترب الرملية والطينية الثقيلة و تتحمل الظروف القاسية كالجفاف وتنمو بالترب الضحلة, وهو ينمو في ترب حيث لا يمكن للعديد من الأشجار النمو فيها , ولا يجاريه في ذلك إلا الفستق الحلبي والنخيل وإلى حد ما الرمان ومن هذه العوامل الصعبة الجفاف وارتفاع نسبة الكربونات(وارتفاع الكلس حتى 30 - 40 %) وضحالة التربة-قلة عمقها- .
الترب التي يفضلها ويجود بها
الترب الصفراء العميقة جيدة الصرف والتهوية (الطينية الصفراء) والتي لا يقل بعد الماء الأرضي فيها عن سطحها 1.5 – 2 م .
الترب التي يخشاها النبات
الترب الرقيقة
الترب سيئة الصرف
الترب القلوية
حيث تؤدي الترب السابقة : لقلة المسطح الورقي وإعطائها نموا محدودا , كما أن حواف الوراق تبدأ بالجفاف وبالتالي تجعل إمكانية الإصابة بضربة الشمس متوفرة أكثر , كما أن المحصول يتدنى كما ونوعا .
العنب
Vitis vinifera L
vitaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
يمكن زراعة العنب في كافة أنواع الترب, يتأقلم العنب مع هامش واسع من الخصوبة حيث يزرع في السهول الخصبة وسفوح الهضاب الفقيرة,
الترب التي يفضلها ويجود بها
تفضل الأشجار الترب الطينية الرملية الخصبة وبشكل عام تعطي الأشجار المزروعة في ترب رملية أو صفراء إنتاج بشكل مبكر.
الترب التي يخشاها النبات
تخشى الترب
الطينية الثقيلة
قليلة العمق سيئة الصرف
المالحة والغدقة
الفستق الحلبي
Pistacia vera
Anacardiaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
ينمو في العديد من الترب الجافة ,
الترب التي يفضلها ويجود بها
يفضل الترب الطينية النفاذة العميقة ذات محتوى عالي من الكلس الفعال –حوالي 20 %-, كما أن الترب الطينية الرملية الجافة مناسبة لزراعة الفستق الحلبي بحيث تتوفر فيها نسبة عالية من الكلس الفعال .
الترب التي يخشاها النبات
يخشى النبات من الترب
ذات الرطوبة العالية: التي تؤدي إلى ثمار فارغة
ذات النسبة المنخفضة من الكلس التي تؤدي إلى الحد من نمو الأشجار وإلى تدني كمية ونوعية الثمار.
الجوز
Juglans regia
Juglandaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
يمكن زراعته في كافة أنواع الترب ما لم تكن مالحة, يمكن أن يزرع بنجاح في الترب المحجرة , أو الترب الحوارية.
الترب التي يفضلها ويجود بها
يفضل الترب العميقة الطينية الفاتحة جيدة الصرف والتهوية ,الغنية بالعناصر الغذائية وبخاصة عنصري الفوسفور والكالسيوم الذان يدخلان بتركيب قصرة الثمرة , يفضل الجوز الـ PH الحامضي (4.5 – 6) .
الترب التي يخشاها النبات
لا يتحمل الجوز :
التربة المالحة.
التربة التي يزيد فيها الـ Ph فيها عن 7.
التربة ذات المحتوى المنخفض من الكالسيوم.
التربة الرطبة أو التربة سيئة الصرف.
التربة الضحلة قليلة العمق حيث يجب أن يكون عمق التربة 2 م وما فوق.
التربة الفقيرة جدا.
العناب
Zizyphus jujube
Ramnaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
تنجحزراعته في العديد من الأراضي ,وتشير الدراسات أن التربة لا تسبب حاجزا لزراعة العناب ,ولوحظ أن العناب يتحمل درجات عالية من الكلس الفعال.
الترب التي يفضلها ويجود بها
يفضل الترب الطمية العميقة جيدة الصرف والتهوية .
الترب التي يخشاها النبات
يخشى من الترب المالحة , والأراضي ذات مستوى الماء الأرضي المرتفع .
الزعرور
Crataegus sp
Rosaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
تنجح زراعته في مختلف أنواع الترب .
الترب التي يفضلها ويجود بها
يفضل الترب المحجرة السطحية , وينمو بشكل جيد بالترب الطينية والمنقولة , ويفضل الـ PH المعتدل المائل للقلوية .
الترب التي يخشاها النبات
لا يوجد ترب يخشى منها الزعرور.
التفاح
Pyrus Malus
Pomoideae
Rosaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
جميع الترب الجيدة والصالحة لزراعة القمح صالحة لزراعة التفاح .
الترب التي يفضلها ويجود بها
التربة الطينية الغضارية أو التربة طينية أو التربة الطينية الرملية - على أن تكون رطوبتها كافية - التي ينصح دائما بإغنائها بالمواد الدبالية باستخدام التسميد الأخضر لتحسين خواص التربة الكيميائية وبنائها الفيزيائي, والتربة المناسبة للتفاح يجب أن تكون خصبة مفككة مهواة وذات تركيب كيميائي وبناء فيزيائي جيدين , أما حموضة التربة فيجب أن تكون حموضة التربة 6.2 – 7.2 .
الترب التي يخشاها النبات
هناك مجموعة من الترب التي لا يمكن للتفاح أن ينمو بها :
الترب التي تتعدى فيها نسبة الكلس الفعال عن 20 % والملوحة عن 10-15 %
الترب التي تقل فيها نسبة الكلس الفعال عن 10 %
الترب زائدة الرطوبة
الترب التي لا يقل بعد الماء الأرضي عن 2 – 2.5 م من سطح التربة للأصول قوية النمو و 1.5 م للأصول ضعيفة النمو.
السفرجل
cydonia oblonga
Rosaceae
الترب التي يفضلها ويجود بها
يفضل التربة الخفيفة الحارة المفككة والغنية بالمواد المغذية الخصبة, كما ينجح في الترب اللحقية حيث أن جذوره سطحية لا تتعمق ويجب أن تكون التربة حارة على أن تتوفر فيها الرطوبة المناسبة للسفرجل .
الترب التي يخشاها النبات
هناك ثلاثة أنواع للتربة لا تناسب زراعة السفرجل :
1- الترب الرملية : لأنها نفوذه للماء فهي جافة وهو يتحمل الجفاف لحد معين ثم سرعان ما تذبل الأشجار
2- الترب الباردة : ذات المستوى المرتفع لمياه الجوفية 100 - 125
3- التربة التي ترتفع فيها نسبة لكلس الفعال عن 8 %: حيث أن الأشجار تكون محدودة النمو , تموت بسرعة , تعطي محصولا متدنيا كما ونوعا .
الكمثرى
Pyrus sp
Rosaceae
إن متطلبات الكمثرى للتربة كبيرة وتختلف متطلبات الكمثرى للتربة حسب الأصول المطعمة عليها:
الأصناف المطعمة على الأصول البرية فهي تفضل تربة عميقة حارة مفككة لأن التربة الثقيلة والباردة تعطي طعما قابضا للثمار
الأصناف المطعمة على السفرجل تحتاج إلى تربة أقل عمقا وأكثر خصوبة على أن تكون حارة وناعمة , على أن لا تزيد نسبة الكلس الفعال عن 8 % وفي حال الأراضي عالية الكلس نشاهد ظهور الكلوروز على الأشجار, يمكن للنباتات أن تتحمل ملوحة التربة حتى 15 – 20 % , مستوى الماء الأرضي فيها دون الـ 1.5 م
الأصناف المطعمة على الأصول قوية النمو تتحمل الكلس حتى 10 % , الـ PH =7 مستوى الماء الأرضي فيها دون الـ 2 – 2.5 م
الأصناف المطعمة على غبيراء الحاملين يمكن زراعتها في الترب الرملية.
الأصناف المطعمة على الكمثرى السورية يمكن أن تتحمل نسبة مرتفعة من الكلس الفعال حتى حدود 35%
وبشكل عام يمكن القول أن :
الترب التي يمكن زراعته بها
كافة أنواع الترب التي يزرع بها التفاح
الترب التي يفضلها ويجود بها
الترب العميقة الفاتحة اللون المفككة جيدة الصرف الغنية بالعناصر الغذائية والمواد الدبالية و المنخفضة الحموضة.
الترب التي يخشاها النبات
الترب الكتيمة الكثيرة الجفاف .
الترب مرتفعة المحتوى من الكلس الفعال , ويختلف مدى التحمل حسب الأصول:




الأصل
نسبة الكلس الفعال التي يتحملها
السفرجل
حتى 8%
الكمثرى الشائعة
حتى 10%
الكمثرى السورية
حتى 35%
اللوز
Amygdalus communis
Prunus
prunoidae
Rosaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
تنجح زراعة اللوز في كافة الأراضي تتميز هذه الشجرة بأنه يمكن أن تزرع في الأراضي الفقيرة و الكلسية والجافة المحجرة في الوقت الذي لا تستطيع فيه المحاصيل الأخرى من النمو و الإنتاج
الترب التي يفضلها ويجود بها
الترب الرملية الطينية والترب الغنية بالكربونات مع مراعاة أن تكون جيدة الصرف وان يكونأفق تحت التربة الزراعية من النوع المنفذ للماء بشكل جيد .
الترب التي يخشاها النبات
الترب الرطبة , لذلك يسمى اللوز في بعض المراجع بشجرة الجفاف أو بشجرة الوطن العربي.
الترب الطينية الثقيلة ذات الوسط الحامضي
الترب الرقيقة الناتجة من طبقة كتيمة من الخرة الأم والقريبة من سطح التربة
الخوخ
Prunus domestica
prunoidae
Rosaceae
الترب التي يمكن زراعته بها
تنجح زراعة الخوخ في معظم الترب ولكن يفضل الترب الخفيفة العميقة جيدة الصرف والتهوية , كما أنه ينجح في الترب الرملية جيدة التهوية و بالترب الطينية ولكنه يخشى إرتفاع الكلس , يمكن للأشجار أن تعيش في الترب الرطبة لأن نظام نمو وانتشار الجذور سطحي.
الترب التي يفضلها ويجود بها
التربة الرملية الطينية وكذلك التربة الطينية الرملية الجيدة الصرف ذات الألوان الغامقة
الترب التي يخشاها النبات
ويخشى من الترب الكلسية والمالحة







رد مع اقتباس
قديم 2015-09-27, 17:49   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
abdelmalek nekdil
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

شكرا لك اخي على الموضوع







رد مع اقتباس
قديم 2016-01-14, 21:06   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
aminede31
عضو جديد
 
إحصائية العضو










B1

هذا اقتراح فرصة استثمار على مستثمرين اماراتيين يرغبون باستثمار اكتر من 120 مليون دولار اتمنى رأيكم
ايضا في حالة ما ان اراد احدكم انه يشارك بارضه على ان تتجاوز 3 هكتار فما فوق فيا ريت يتفاعل مع الموضوع
وبخصوص صور التعاون بين المستثمر والفلاح ففي اقتراحات جد مهم وتضمن حقوق الفلاحين

اذا اليكم الاقتراح

الموضوع: دراسة جدوى ونجاعة أولية لمشروع انتاج زراعي
وحيواني على مراحل


أولا استسمحكم عن الإطالة في الرد ومرد ذلك إلى رغبتنا في بلورة فكرة واضحة ناضجة ومجدية لأساس مجالات تعاوننا بالاستغلال الأمثل للإمكانيات المتاحة بعقلانية ويكون هذا بصورة تدريجية ومبتغى كل هذا التحكم الأمثل في تسيير مثل هذه المشاريع الكبرى
وانطلاقا من خبرتنا المتواضعة وكذا تجارب لمستثمرين آخرين سبقوا مبادرتنا؛ خلصنا إلى اقتراحنا التالي :
 المشروع الاستثماري ككل ينفذ على مراحل وارتأينا أن تكون أربع مراحل ومقياس كل مرحلة يكون بالتوازي مع معادلة:

الأقل تكلفة الأكثر مردودية
مع ضمان توفر جميع الخصائص المساعدة على نجاح المشروع

ضف اليها ضمان عائد مالي من مرحلة إلى مرحلة لاحقة بشكل تضامني وتسلسلي لضمان قوة التمويل وارتفاع عائد القيمة المضافة المجنية، ما يعطي لمنتجات كل مرحلة تنافسية عالية في السوق المحلية والإقليمية خدمة لمبتغى تحقيق الاكتفاء الذاتي والعمل على تصدير الفائض وهو ما يخلق الثروة.
لكن رؤيتا تدفع بوجوب اعتماد مقاربة تقنية وفنية لإنشاء صناعة غذائية بالتوازي مع الاستثمار الفلاحي لضمان النجاعة بعيدا عن التلف الذي يكبد المستثمر والفلاح خسائر قاتلة قد تعصف بنجاح المشروع؛ والواضح في طرحنا الروية والتأني واخذ جميع احتياطاتنا بتوقع كل الاحتمالات ما يعطي عوامل قوية لنجاح المشروع

ولنتكلم عن مراحل تنفيذ المشروع والتي هي أربعة مراحل:
1. المرحلة الأولىمكننة العملية )
وتتجسد العملية في إنشاء قاعدة صناعية وجلب عتاد وتبيان الإطار القانوني للشركة المتابعة والمنجزة وعلاقتها مع الجهة التمويلية مع ضمان الكادر البشري المؤطر لمختلف عمليات الإنتاج والتصنيع والتسويق؛ وتتضمن أيضا اطر التنسيق مع المستثمرات الفلاحية النموذجية من خلال شرح محتوى التعاون مرورا بالتعرف على ميزات وخصائص الأرضية تبعا إلى التحاليل التقنية لتحديد كمية التسميد والمعالجة وبلغة الأرقام فالعملية تبدأ بتوفير العتاد التالي:
• 25 جرار مع عتاد العملية الزراعية من حرث وزرع وحصاد و ري
• الألواح الشمسية لضمان الطاقة (بُعد بيئي)
• عتاد حفر الآبار - 03 حفارات بالإضافة إلى مستكشفات المياه الباطنية
• عتاد تقنية جديدة في معالجة المياه - ما يعرف بمغنطة مياه السقي
• قطعة ارض صناعية لبناء محطة تجميع العتاد وصيانته ويشمل أيضا المخابر والمخازن.
• إنشاء مشتلة بمساحة 4 هكتارات منها 0.5 هكتار مغطاة لتجهيز مختلف الشتلات الزراعية المعدة للاستغلال
• العمل على الحصول على العقار الصناعي من اجل بناء وتجهيز المصانع التحويلية - مصنعين بطاقة تصبير وتعليب 250 طن يوميا
• مصنع انتاج السماد العضوي

تكون التكلفة التشغيلية العامة ما يقدر بــ 8.2 مليون دولار

أهداف المرحلة:
 جمع وتهيئة 10 آلاف هكتار من اجل بداية العملية الزراعية على أن لا تتجاوز كل مستثمرة أكثر من 10 هكتارات وتكون متقاربة من اجل سهولة الدعم الفني والتقني والمتابعة
 توعية الفلاحين وتعبئتهم من اجل النشاط على مستوى الشراكة مع القطاع الصناعي المستحدث من طرف شركتنا الاستثمارية مع وضع جميع التسهيلات والإيضاحات المقنعة
 تحفيز الفلاحين وتكوينهم لهدف تهيئتهم بفعالية من اجل أداء دورهم المنوط به في العملية ككل.

مدة المرحلة لا تتجاوز التسعة 09 أشهر وهي كافية من اجل التجهيز للدخول في المرحلة الثانية.


المرحلة الثانية ( البدء في العملية الإنتاجية)
انطلاقا من المرحلة السابقة قمنا بتجهيز الأرضية المناسبة لبدء عملية الزراعة ومن خلال تجهيز الشتلات بالكميات الواجب توفرها وبالجودة المتوقعة بالإضافة إلى تهيئة الأرض من حرث وتسميد وتجهيز عتاد السقي والمياه ما يتيح لنا استغلال الأرض بصورة مثلى من اجل مردودية عالية
وبعودتنا إلى معادلة الأقل تكلفة – الأكثر مردودية بغرض التقليل من مخاطر الاستثمار في بدايته؛ ارتأينا أن نبدأ بزراعة 5 ألاف هكتار (نصف مساحة الأرض المجمعة) بمنتوج الطماطم الصناعية وبالموازاة نكون قد انهينا العمل بإنشاء مصنعي التحويل بطاقة إجمالية في حدود 250 طن يوميا

التكلفة الاجمالية لزرع الطماطم لــ 5 آلاف هكتار
55 مليون دولار بمعدل 11 ألف دولار للهكتار شاملة كل المصاريف.

العائد الاستثماري حسب معدل مردود منتوج الطماطم بــ 550 قنطار للهكتار
ما معناه الحصول على منتوج مقدر بـــ 2.75 مليون قنطار

ولحساب التكلفة الاجمالية نجد 55 مليون دولار تكاليف انتاج الطماطم يضاف اليها تكلفة ثابتة متعلقة بتشغيل المصنع لدورة زراعية من 6 أشهر بــ 670 الف دولار يضاف اليها مصاريف الشحن والتعبئة ورسوم مختلفة ومواد حافظة ومضافة بمقدار 1.45 مليون دولار يضاف لها تكاليف التسويق وتكاليف أخرى بـ 2 مليون دولار
المجموع حوالي 60 مليون دولار بمعدل سعر تكلفة للقنطار بــ 22 دولار للقنطار


العائد المتوقع 92 مليون كلغ * 1.2 دولار/كلغ = 110.4 مليون دولار
الهامش الربحي حوالي : 50 مليون دولار من الستة أشهر الأولى معبأة في علب من الحجم الكبير ذي سعة 20 و 50 كلغ في صورة نصف مصنعة موجهة للتصنيع النهائي كمصبرات طماطم ذات تركيز محدد أو صناعة الكيتشاب أو الصلصات




ولا تنتهي المرحلة هنا فقط لتشمل زرع المساحة المتبقية 5 آلاف هكتار وفي حويصلة سريعة نجد التقسيم التالي:
• 1500 هكتار لزراعة الجزر الصناعي المهيأ لصناعة العصير ومأكولات الأطفال وكذلك زراعة الفول الموجه للتصنيع والتعليب (الفول المدمس الواسع الانتشار بمصر والخليج العربي)
• 2000 هكتار لزراعة البقوليات (حمص – عدس – بازلاء)
• 500 هكتار لزراعة الثوم والنعناع والبقدونس المهيأ للتجفيف والاستعمال المباشر وحتى الاستعمال الصناعي والصيدلاني والتجميلي
• 1000 هكتار لزراعة الأعلاف والبرسيم والذرة للتخزين والموجه للاستعمال في مرحلة الإنتاج الحيواني على أن تضاعف المساحة الموجه للاستغلال بمعدل 3 مرات سنويا
تقدر التكلفة التقديرية لمجمل الزراعات المختلفة بحوالي 43 مليون دولار مع ضمان تكلفة تشغيلية ثابتة للمصانع التحويلية والتخزين والشحن والرسوم المختلفة والتعبئة بحوالي 3.8 مليون دولار

العائد المالي المتوقع حوالي 81.7 مليون دولار
أي بهامش ربح مدة ستة أشهر يقدر بــ 35 مليون دولار.

أهداف المرحلة:
• باعتبارها مرحلة حساسة في نجاح المشروع ككل وجب العمل بتفان من اجل كسب فئة الفلاحين في صف المخطط والخطة المعدة في تسيير المرحلة وفعالية دورهم؛ منوط بتجاوبهم مع خطة العمل لتحقيق الأهداف
• تحقيق مكسب ربحي من المرحلة ليتم توجيهه إلى الفلاحين كأرباح خارج الدورة الزراعية ويكون بهدف استمالة فلاحين جدد وجزء منه إلى تمويل المرحلة الثانية بقصد تقوية التمويل
• العمل على كسب أسواق جديدة لمنتجات المرحلة
• التنسيق مع السلطات الوصية في إعداد المشاريع المستقبلية وتبيان خطة العمل تبعا لخطة المشاريع المقترحة مستقبلا
• مرحلة تمتاز بمصداقية الاتفاق مع الفلاحين، جودة ونوعية المنتجات، المحافظة على البيئة والمحيط، رضى المستهلكين
• التجهيز للدخول في المرحلة الثالثة


المرحلة الثالثة:
تبدأ العملية بعد سنتين من النشاط واستتباب أمور المرحلة الثانية بكسب عملاء جدد واثبات الذات ووضع أسس واضحة المعالم لنشاط الشركة الاستثمارية والتوجه نحو الاستثمارات العملاقة في ميدان الإنتاج الزراعي والحيواني، والمنطلق هنا يكون من الآليات المشجعة الجاذبة للاستثمار في الميدان والتي وضعتها الدولة في تصرف المتعاملين الفلاحين تمكينهم من استغلال الأراضي الفلاحية البور بالامتياز عن طريق عقود الامتياز تبعا لتعليمات رئيس الجمهورية وللأمانة فانه موجود بالجزائر ما يربو عن 3.6 مليون هكتار صالحة للزراعة على مستوى ربوع قطر الوطن لم تستغل منها إلا حوالي 12 بالمائة من المساحة الاجمالية الصالحة للزراعة، وتتوزع هذه المساحات الشاسعة على مشارف السد الأخضر في المناطق الغير مأهولة وفي المناطق الشبه صحراوية والمناطق الصحراوية إنما تحتاج إلى موارد مالية معتبرة تخصص لاستصلاحها والانتفاع بها وكمرحلة أولية ارتأينا أن نتكلم عن مساحة 165 الف هكتار ولا يسع المقام لذكر سببية تحديد هكذا الكم من المساحات ويكون هذا في دراسة جدوى نهائية مفصلة بعد الاتفاق النهائي على التعاون والمضي في الاستثمار واطر التمويل
ضف اليها الأراضي والمساحات الغابية الشاسعة الداخلة في نطاق مصالح الغابات ومعظمها جبلية بمعزل عن العامة ويكون استغلالها في نطاق برنامج مصالح الغابات الرامي إلى المحافظة على الإرث الغابي وحماية البيئة ومنع انجراف التربة وانزلاقها ما يتيح للمستثمر الاستفادة منها بتوجيهات المصالح المذكورة أنفا في زراعة أشجار الحمضيات والأشجار المثمرة بصفة عامة؛ ولا يقتصر نشاط استغلال الأراضي الغابية في الأشجار إنما يتعداه إلى زراعة الورود الموجهة للتصنيع مع وضع مجمعات تربية النحل في الجبال تتغذى من هذه الورود لضمان مردودية الإنتاج بهدف إقامة صناعة تحويلية في ميدان العسل الطبيعي العالي الجودة
وتخصص المساحات السابق ذكرها لزراعة البطاطا والبصل وتعزيز منتجات المراحل السابقة دون إهمال جانب أغذية الإنتاج الحيواني وذلك بتخصيص بعض المساحات لإنتاج الأعلاف وإنتاج العشب الأخضر الموجه لأغذية الأغنام والأبقار وزراعة الذرى لتغذية الدواجن على أن تعد بالتوازي صناعة تحويلية وإعدادية لمثل هذه المنتجات وكذلك بيوت تخزين حديثة وذلك لضمان وفرة أغذية المرحلة الرابعة والأخيرة والتي تشمل الإنتاج الحيواني على المدى المتوسط والبعيد وهي البداية الحقيقية لاستثمارنا من ناحية ضخامة مردودية الربح وهو أساس النشاط التجاري والاقتصادي برمته.
ولا يخفى على احد انعدام بروتوكول تبادل صحي في مجال توريد لحوم الأغنام والأبقار والدواجن إلى دول المستهلكة إنما نضمن تسويق المنتوج على المستوى الوطني.
وقد ارتأينا أن نبرز مردودية العائد المالي من تجارة المرحلة المقبلة دون ذكر تكاليفها (تكاليف تتضمن تشغيل مخابر الصحة الحيوانية، المذابح العصرية وتربية الاغنام والابقار والدواجن... ) لضمان حصرية المعلومة المستنبطة من عمل دام عدة أعوام وخصص له موارد مالية وبشرية من اجل إعداده في بنك معلومات متوفر على مستوى مصالحنا وهو خلاصة 08 سنوات من العمل والاجتهاد.
وإنما فكرتنا منطلقة من خلفيات الحاجة الملحة لهذه المادة الهامة على مستوى مختلف فئات المجتمع وحسب قطاعات الاستهلاك العامة
وبلغة الأرقام وحسب دراسة أولية تدعيمية لبنك المعلومات نجد سوق استهلاك قوامها:
• مليون وأربع مائة ألف طالب جامعي بنظام نصف داخلي وداخلي
• حوالي 625 الف طالب بنظام داخلي مقيم بالاقامات الجامعية
ما يعني وجود سوق واعدة في مجال الأطباق الجاهزة، هذه المتضمنة في الأساس على سبيل المثال لا الحصر (فيما يتعلق باللحوم):
90 غرام لحم خروف بمعدل طبقين أسبوعيا
120 غرام لحم بقر بمعدل طبقين أسبوعيا
250 غرام لحم دجاج بمعدل 03 أطباق أسبوعيا
مع وجود على الأقل 12 طبق أسبوعيا لفئة طلبة نظام داخلي بمعنى وجود 7.5 مليون طبق أسبوعيا، ضف اليها على سبيل التدليل لا الحصر ما يربو عن:
• حوالي 400 الف طالب متربص بمعاهد التكوين المهني بنظام نصف داخلي
• حوالي 8 ملايين تلميذ في الطور الأساسي والمتوسطي والثانوي بنظام نصف داخلي
• مبرمج مستقبلا حوالي 500 مساحة تجارية كبرى و 20 مول من الفئة الكبرى
• قاعات الحفلات وكبريات المطاعم التي تعرف انتشارا واسعا بالجزائر
• ثكنات ومراكز الجيش الوطني الشعبي
• حوالي 225 ألف طبق يوميا بالمستشفيات والعيادات العمومية والخاصة
• شركات الطيران – المؤسسات الكبرى – الفنادق والمنتجعات- السجون ومؤسسات إعادة التأهيل
• فكرة إنشاء سلسلة شبكة مطاعم على المستوى الإقليمي تعرف بتقديم الأطباق التقليدية بشكل عصري

لنضيف إلى التنويه بدور الإلمام التام والكبير بالصحة الحيوانية لتفادي الأمراض والآفات المتنقلة عبر هذه الحيوانات وذلك بالتزام اكبر معايير الصحة والنظافة في تسيير المذابح النموذجية العصرية العالية التكنولوجية

أهداف المرحلة:
• تغطية الاكتفاء الذاتي الوطني من منتوجات اللحوم بمختلفها
• التموقع بالسوق وتنظيمه بما يتقاطع مع رؤية الشركة الاستثمارية على المستوى المتوسط والبعيد
• تصدير فائض المنتجات نحو الأسواق الخارجية والأولوية للأسواق العربية والإفريقية
• دعم البحوث المتخصصة في الصحة الحيوانية
• المحافظة على السلالات المحلية لبقرة الأطلس وخروف أولاد جلال
• تطوير صناعة تحويلية قوية ومتمكنة في الميدان مع توفير مناصب شغل، ما يدفع بتحسن الظروف المعيشية للمواطن العربي
• تنافسية المنتجات على المستوى العالمي

المرحلة الرابعة:
والتي تتضمن بصورة عامة :
 انتاج لحوم الأبقار والأغنام والدواجن
 إنشاء فقاصات الدواجن لدعم الإنتاج الحيواني للدواجن
 انتاج الحبوب بمختلف أنواعها
 دعم مساحات انتاج الأعلاف
 إنشاء قاعدة صناعية مرتبطة بالفلاحة ( صناعة نسيجية وجلدية ) بالاستفادة من جلود الأبقار وصوف الأغنام
 دعم زراعة أشجار الحمضيات والتفاح والايجاص والعنب والبطيخ.... الخ
 دعم التوجهات العامة لتنويع مصادر دخل الشركة الاستثمارية بتنويع تعدد أشكال منتوج آخر مدة على نحو استهلاكي مباشر، نصف مصنع، مصنع، طازج، معلب، مجمد ، مجفف...الخ
 دعم قطاع الصيد البحري بإنشاء مزارع تربية الأسماك او ما يعرف بالاستزراع السمكي وهو موضوع جد مهم بالنظر إلى الطاقات التي تزخر بها الجزائر على طول الشريط الساحلي للبحر الأبيض المتوسط المعروف بمياهه الدافئة ومعتدل جوا ما يسمح بازدهار نوع هذه النشاطات إن لقت كل الدعم والسند الكافيين.


الى هنا لم يبقى لنا الا ان ننوه بتجاوبكم مع طرحنا وكلنا أمل لمآل فكرة مشروعنا الى ما فيه الخير لنا جميعا، بالمقابل فاننا نلتزم قطعيا بوجود تفصيل دقيق لدراسات جدوى تشغيلية وتتضمن:
• دراسة جدوى انتاج الطماطم وعملية تحويلها (مصبرة او صلصات او كاتشاب)
 انتاج الجزر
 انتاج العدس
 انتاج الحمص
 انتاج البازلاء
 انتاج الفول
 انتاج الثوم
 انشاء مذبح صناعي
 انشاء فاقسات الدواجن
 انتاج النعناع
 انتاج البقدونس
 انتاج الاعلاف
 انتاج الذرى
 انتاج الحمضيات بانواعها
 انتاج البطاطا
 انشاء مصنع الاطباق المجهزة
 مشروع انتاج السماد العضوي
 انتاج البصل
 انتاج الفراولة
 انتاج الورود الصناعية
 تربية الاغنام
 تربية الابقار
 تربية الدواجن
 تريبة المعز
 انشاء مختبر للصحة الحيوانية
 مشروع النحالة وانتاج العسل
• دراسة جدوى تربية المائيات
• دراسة جدوى مراعي نموذجية
• دراسة جدوى انتاج الاجبان العالية الجودة من حليب الابقار والمعز
• دراسة جدوى استغلال جلود البقر والمعز في صناعات الجلود
• دراسة جدوى استغلال صوف الاغنام في الصناعة النسيجية
• دراسة جدوى انشاء مصنع متخصص في غذاء الاطفال دون سن السادسة
ضف الى كل هذا تفصيل وعرض مفصل عن الاطار القانوني لشركة تسيير المساهمات الاستثمارية وهي الجهة المروجة للاستثمار

........................

واش رايكم







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للزراعة, افضل, تربت, سامية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 16:31

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc