حُسْنُ الْخُلُقِ - الصفحة 21 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > القسم الاسلامي العام

القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ...

منتديات الجلفة ... أكثر من 14 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

حُسْنُ الْخُلُقِ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-03-03, 04:38   رقم المشاركة : 301
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

يا عالي الهمة، انتبه!!

1- صاحب الهمّة تحلِّق به همته دائمًا

فتأمره بإنجاز كثير من الأعمال المتداخلة في وقت واحد

فليطعها بقدر، ولا يستبعد ما تأمره به

وفي الوقت نفسه لا يقوم به كلَّه

بل يأخذ منه بقدر ما يعرف من إسعاف همته له بالقيام به.

2- صاحب الهمَّة العالية معرض لنصائح تُثْنيه عن همته

وتحاول أن تذكره دائمًا بأنه

مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [الأحزاب: 4]

وأن صاحب الصنعتين كاذب والثالثة سارق، وهكذا

فالحصيف لا يلتفت لهذه النصائح إلا بقدر محدود.

3- صاحب الهمَّة معرض لسهام العين والحسد

فعليه بالأذكار المأثورة؛ ليدرأ عن نفسه ما قد يصيبه

من سهام القدر على يد الحساد.

4- صاحب الهمَّة قد تعتريه فَتْرة وضعف

قليل لما يراه من تدنِّي همم غالب الخلق

فلا يحزن لأجل هذه الفترة

وليوطِّن نفسه على الإحسان

وعلو الهمَّة مهما ضعف أو تخاذل مَن حوله

وأيًّا كان سبب الفترة التي تعتريه فهي أمر طبيعيٌّ

يعتري العاملين والسالكين

وليتذكر حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم:

((لكل عمل شِرَّة، ولكل شِرَّة فَتْرة))


[2885] رواه أحمد (2/210) (6958)، وابن حبان (1/187) (11)

وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (2152)


5- أهل الهمَّة العالية قد يكونون مفرِّطين

في بعض الأمور التي قد لا يرون

فيها تعلقًا مباشرًا بموضوع هممهم

وذلك مثل بعض حقوق الأهل والأقارب

فينبغي على من وقع في هذا المحذور أن يلتفت إلى إصلاحه

ولو بالقدر الذي يُبعد عنه سهام اللائمين.

6- قد تؤدي الهمَّة العالية بصاحبها

إلى أن يتحمَّس تحمسًا اندفاعيًّا

فيستعجل ويرتكب من الأخطاء ما كان يمكن

تلافيه بقليل من التعقل، وحساب العواقب

وعلى من وقع في مثل هذا أن يعرف السنن الكونية

وأنَّ الأمر لا يحسم بين عشية وضحاها.

7- صاحب الهمَّة العالية لا بدَّ له من المداومة

على الأعمال التي تدوم ولا تنقطع

وليتذكر صاحب الهمَّة العالية

أن أحبَّ الأعمال إلى الله ((أدومها وإن ق
ل))

[2886] جزء من حديث رواه البخاري (6465)، ومسلم (782).

من حديث عائشة رضي الله عنها.


همة متوسطة العلو تدوم خير من همة عظيمة متقطعة.

و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ عُلُو الهِمَّة








 

رد مع اقتباس
قديم 2021-03-04, 04:33   رقم المشاركة : 302
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

علامات عالي الهمة

هذه بعض العلامات على صاحب الهمة العالية

نذكرها مختصرة:

1- الزهد في الدنيا.

2- المسارعة في الخيرات والتنافس في الصالحات.

3- التطلع إلى الكمال والترفع عن النقص.

4- الترفع عن محقرات الأمور وصغائرها

ونشدان معالي الأمور وكمالاتها.

5- الأخذ بالعزائم.

6- الاستدراك على ما فات.

7- أداء الواجبات وتحمل المسؤوليات.

8- الاهتمام بواقع الأمة والسعي لإصلاحه.

9- حسن إدارة الأوقات.


اخوة الاسلام

و لمن يريد الاطلاع علي المزيد

يمكنه من خلال الروابط التالية


نماذج للسلف في علو الهمة

نماذج للعلماء المتقدمين في علو الهمة

نماذج للعلماء المعاصرين في علو الهمة

علو الهمة في واحة الشعر

و لنا عودة ان قدر الله لنا البقاء و اللقاء

من اجل الاستفادة من خلق اخر








رد مع اقتباس
قديم 2021-03-05, 05:10   رقم المشاركة : 303
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










B11

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

خُلُقِ النُّبْل

معنى النُّبْل لغةً:

النُّبْل -بالضَّم- الذَّكاءُ والنَّجابة، من نَـبُل نُـبْلًا ونَبالة

والنَّبِيلة: الفَضِيلة. وقيل: نَبِيل، أَي: عاقل.

وقيل: حاذِق، وهو نَبِيل الرَّأْي، أَي: جيِّده

وقيل: نَبِيل، أَي: رفيق بإِصلاح عِظام الأُمور

ونبل فلان: كرم حسبه وحمدت شمائله


[3709] ((لسان العرب)) لابن منظور (11/640)

((المعْجَم الوسيط)) (2/898).


معنى النُّبْل اصطلاحًا:

النُّبْل: هو خُلُقٌ حميد

يتحلَّى صاحبه بالذَّكاء والنَّجابة في ذاته

والفضل والرِّفق في تعامله مع النَّاس

مع حِذْقٍ في الرَّأي والعمل


[3710] ((نضرة النعيم)) (8/3471).

الفرق بين النُّبْل والجَمَال

قال أبو هلال عن النُّبل:

(هو ما يرتفع به الإنسان من الرُّوَاء، ومن المنظر

ومن الأخلاق والأفعال

وممَّا يَختصُّ به من ذلك في نفسه دون ما يُضَاف

يقال: رجل نَبِيلٌ: في فعله ومنظره

وفَرَسٌ نَبِيلٌ: في حُسْنه وتمامه.

والجمال يكون في ذلك

وفي المال وفي العشيرة، والأحوال الظَّاهرة

فهو أعمُّ من النُّبْل

ألا ترى أنَّه يقال لك في المال والعشيرة: جمالٌ

ولا يقال لك في المال: نُبْل

ولا هو نَبِيل في ماله

والجمال -أيضًا- يُستعمل في موضع الحُسْن

فيقال: وجه جميل، كما يقال: وجه حَسَن

ولا يقال: نَبِيل، بهذا المعنى)


[3711] ((الفروق اللغوية)) (ص530).

و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ النُّبْل








رد مع اقتباس
قديم 2021-03-06, 05:33   رقم المشاركة : 304
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

نماذج للنُّبْل

نماذج من نبل السَّلف:

1- قال سعيد بن العاص: (ما شاتمت رجلًا مُذْ كنت رجلًا

لأنِّي لا أُشَاتم إلَّا أحدَ رجلين: إمَّا كريم

فأنا أحقُّ من احتمله، وإمَّا لئيم

فأنا أولى من رفع نفسه عنه)


[3722] ((التذكرة الحمدونية)) لابن حمدون (2/18).

2- قال الأشعث بن قيس لقومه:

(إنَّما أنا رجل منكم، ليس لي فضل عليكم

ولكنِّي أبسط لكم وجهي، وأبذل لكم مالي

وأحفظ حريمكم، وأعود مريضكم

فمن فعل مثل هذا فهو مثلي

ومن زاد عليه فهو خير منِّي

ومن قصَّر عنه فأنا خير منه

فقيل له: ما يدعوك إلى هذا؟

قال: أَحُضُّهم على السُّؤدد ومكارم الأخلاق)


[3723] ((البصائر والذخائر)) لأبي حيان التوحيدي (5/179).

3- قال يحيى بن أكثم: قال الرَّشيدي: ما أنبل المراتب؟

قلت: ما أنت فيه يا أمير المؤمنين.

قال: فتعرف أجلَّ منِّي؟

قلت: لا. قال: لكنِّي أعرفه؛ رجل في حَلْقَة يقول:

حدَّثنا فلان عن فلان عن رسول الله. قال:

قلت يا أمير المؤمنين، أهذا خير منك

وأنت ابن عمِّ رسول الله، ووليُّ عهد المؤمنين؟

قال: نعم، وَيْلك! هذا خير منِّي

لأنَّ اسمه مقترن باسم رسول الله لا يموت أبدًا

ونحن نموت ونفنى، والعلماء باقون ما بقي الدَّهر


[3724] ((مفتاح دار السعادة)) لابن القيم (1/170).

4- لما قحطت البادية في أيام هشام

قدمت عليه العرب، فهابوا أن يتكلَّموا

وفيهم دِرْوَاس بن حبيب ابن ست عشرة سنة

له ذُؤابة، وعليه شَمْلَتان، فوقعت عليه عينا هشام

فقال لحاجبه: ما يشاء أحد يدخل

علي إلَّا دخل، حتى الصِّبيان؟!

فوثب دِرْوَاس بن حبيب حتى وقف بين يديه مُطْرِقًا

فقال: يا أمير المؤمنين، إنَّ للكلام نَشْرًا وطيًّا

وإنَّه لا يُعرف ما في طيِّه إلا بنَشْرِه

فإن أذِنت لي أن أنشُره نشَرته. قال: انشُر

لا أبا لك، وقد أعجبه كلامه مع حداثة سنِّه

. فقال: إنَّه أصابتنا سنون ثلاث: سنة أذابت الشَّحم

وسنة أكلت اللَّحم، وسنة أنقت العظم

وفي أيديكم فضول أموال

فإن كانت لله ففرِّقوها على عباده

وإن كانت لهم فعَلَام تحبسونها عنهم؟

وإن كانت لكم فتصدَّقوا بها عليهم

فقال هشام: ما ترك لنا الغلام في واحدة من الثَّلاث عُذْرًا.

فأمر للبوادي بمائة ألف دينار

وله بمائة ألف درهم

فقال: ارددها يا أمير المؤمنين إلى جائزة العرب

فإنِّي أخاف أن تعجز عن بلوغ كفاية.

فقال: أما لك حاجة؟

قال: ما لي حاجة في خاصَّة نفسي

دون عامَّة المسلمين.

فخرج وهو من أنبل القوم


[3725] ((التذكرة الحمدونية)) لابن حمدون (2/22-23).

و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ النُّبْل








رد مع اقتباس
قديم 2021-03-06, 23:53   رقم المشاركة : 305
معلومات العضو
مروان 9876
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

للأسف الشيء المفقود في مجتمعنا وبشكل عام هو حسن الخلق









رد مع اقتباس
قديم 2021-03-07, 05:43   رقم المشاركة : 306
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان 9876 مشاهدة المشاركة
للأسف الشيء المفقود في مجتمعنا وبشكل عام هو حسن الخلق
ربنا يهدينا جميعا دائما و ابدا

الي ما يحب و يرضي


اسعدني حضورك الطيب مثلك

بارك الله فيك








رد مع اقتباس
قديم 2021-03-07, 05:58   رقم المشاركة : 307
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

أقوال السَّلف والعلماء في النُّبْل

- قال معاوية رضي الله عنه: (أتدري من النَّبِيل؟

هو الذي إذا رأيته هِبْتَه، وإذا غاب عنك اغتبته)


[3712] ((الرسائل الأدبية)) للجاحظ (ص 133).

- (قيل لمعاوية بن أبي سفيان: ما المروءة؟

فقال: إصلاح المعيشة، واحتمال الجَرِيرَة.

قيل له: فما النُّبْل؟

قال: مؤاخاة الأَكْفَاء، ومداجَاة الأعداء)


[3713] ((المروءة)) محمد بن خلف بن المرزبان (ص 42).

- (وقيل لمعاوية: ما المروءة؟

فقال: احتمال الجَرِيرَة، وإصلاح أمر العشيرة.

فقيل له: وما النُّبْل؟

فقال: الحِلْم عند الغضب، والعفو عند القدرة)


[3714] ((الكامل)) للمبرد (1/43).

- وقال الغزالي:

(وأما النُّبْل فهو سرور النَّفس بالأفعال العظام)


[3715] ((ميزان العمل)) للغزالي (ص 277).

- وقال الجاحظ: (ومتى كنت من أهل النُّبْل

لم يضرك التَّبذُّل

ومتى لم تكن من أهله لم ينفعك التَّنَـبُّل)


[3716] ((الرسائل الأدبية)) (ص 133).

- وقال -أيضًا-: (النُّبْل كَلف بالمولِّي عنه

شَنف للمقبل عليه، لازق بمن رفضه

شديد النِّفار ممَّن طلبه)


[3717] ((الرسائل الأدبية)).

- وقيل: الحياء يزيد في النُّبْل

[3718] ((العقد الفريد))لابن عبد ربه (2/253).

- وقال يحيى بن خالد:

(من حقوق المروءة، وأمارة النُّبْل:

أن تتواضع لمن دونك، وتنصف من هو مثلك

وتستوفي على من هو فوقك


[3719] ((المصون في الأدب)) للعسكري (ص 117).

- وقيل: (النَّبِيل: مجمع لجميع الفضائل

الخُلقيَّة والجسميَّة والاجتماعيَّة)


[3720] انظر: كلام الدكتور علي أبو ملحم في مقدمة

((الرسائل الأدبية)) للجاحظ (ص 18).


فوائد النُّبْل

1- النُّبْل أهله يعيشون كِرَامًا، ويموتون كِرَامًا.

2- النُّبْل من مكارم الأخلاق الفاضلة.

3- النُّبْل من صفات العظماء والحُكماء.

4- النُّبْل علامة على عُلوِّ الهمَّة، وشرف النَّفس.

5- النُّبْل ينتج حُسْن الخُلُق، كالحِلْم والصَّبر.

6- القائد المتَّصف بالنُّبْل يكون حاذقًا في تعامله.


من صفات النُّبْل

من صفات النُّبْل، المروءة وبُعْد الهمَّة

وبهاء المنظر، وجَزَالة اللَّفظ، والمقامات الكريمة


[3726] انظر: ((الرسائل الأدبية)) للجاحظ (ص 134).

و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ النُّبْل








رد مع اقتباس
قديم 2021-03-08, 04:45   رقم المشاركة : 308
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

موانع اكتساب النُّبْل

1- التَّكبُّر والتَّعالي على الخَلْق.

2- الدَّناءة وسوء الخُلُق.

3- ظُلْم النَّاس.

4- التَّعجُّل والحُمْق، وسوء التَّفْكير

ونقصان الحِكْمة في الأمور.

5- البخل والشُّح.

قال الجاحظ: (وإن كان النُّبْل بالتَّنَـبُّل

واستحقاق العِظَم بالتَّعظُّم، وبقلَّة النَّدم والاعتذار

وبالتَّهاون بالإقرار، فكلُّ من كان أقلَّ حياءً

وأتمَّ قِحةً، وأشدَّ تَصَلُّفًا، وأضعف عُدَّةً

أحقُّ بالنُّبْل وأولى بالعُذر. وليس الذي يوجب لك الرِّفعة

أن تكون -عند نفسك دون أن يراك النَّاس- رفيعًا

وتكون في الحقيقة وضيعًا

ومتى كنت من أهل النُّبْل، لم يضرُّك التَّبذُّل

ومتى لم تكن من أهله، لم ينفعك التَّنَـبُّل

وليس النُّبْل كالرِّزق، يكون مرزوقًا الحرمان أَلْيَق به

ولا يكون نَبِيلًا السَّخافة أَشْبه به

وكلُّ شيء من أمر الدُّنْيا قد يحظى به غير أهله

كما يحظى به أهله

وما ظنُّك بشيء: المروءة خصلة من خصاله

وبُعْد الهمَّة خُلَّة من خلاله

وبهاء المنظر سبب من أسبابه

وجَزَالة اللَّفظ شُعْبة من شُعَبه

والمقامات الكريمة طريق من طرقه.

واعلم أنَّك متى لم تأخذ للنُّبل أُهْبته

ولم تُقِم له أَدَاته، وتأته من وجهه، وتَقُم بحقِّه

كنت مع العناء مُبْغَضًا، ومع التكلُّف مُستصْلَفًا

ومن تبغَّض فقد استهدف للشِّتام، وتصدَّى للمَلام)


[3721] انظر: ((الرسائل الأدبية)) (132-133).

اخوة الاسلام

و لمن يريد الاطلاع علي المزيد

يمكنه من خلال الروابط التالية


النُّبْل في واحة الشِّعر

و لنا عودة ان قدر الله لنا البقاء و اللقاء

من اجل الاستفادة من خلق اخر








رد مع اقتباس
قديم 2021-03-09, 04:45   رقم المشاركة : 309
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










B11

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

خُلُقِ النَّزَاهَة

معنى النَّزَاهَة لغةً:

أصل هذه المادة يدُلُّ على بعد في مكان وغيره

فالنزاهة مصدر نَزُهَ نَزاهةً، وتَنَــزَّهَ تنَزُّهًا، إذا بَعُدَ

ونَــزَّهَ نفْسَه عن القبيح: نَحَّاها

والنَّزاهةُ البُعْد عن السُّوء.

وإنَّ فلانًا لنزيه كريم: إذا كان بعيدًا عن اللُّؤْم.

والـتَّنَزُّه: أن يرفع نفسه عن الشَّيء تكرُّمًا، ورغبة عنه.

وفلان يتَنَزَّه عن مَلَائم الأخْلَاق

أي: يترفَّع عمَّا يُذَمُّ منها


[3734] انظر: ((تهذيب اللغة)) للأزهري (6/92-93)

((الصِّحاح)) للجوهري (6/2253)

((لسان العرب)) لابن منظور (13/548).


معنى النَّزَاهَة اصطلاحًا:

قال المناوي:

(النَّزَاهَة: اكتساب المال من غير مَهَانة، ولا ظُلْم

وإنفاقه في المصارف الحميدة)


[3735] ((التوقيف)) (ص695).

وقريب منه تعريف الجرجاني.

انظر: ((التَّعريفات)) (ص240).


وقال -أيضًا-: (النَّزَاهَة البُعْد عن السُّوء)

[3736] ((فيض القدير)) للمناوي (3/269).

وقال أبو طالب المكي:

(ومعنى التَّنَزُّه: التَّباعد من الدَّناءة والأوساخ)


[3737] ((قوت القلوب)) لأبي طالب المكي (2/476).

الفرق بين النَّزَاهَة والعِفَّة

قال أبو حيَّان التَّوحيدي:

(قلت لبعض العلماء: العِفَّة والنَّزَاهَة خصلة واحدة.

فقال لي: ظلمت...

العِفَّة الإمساك عن المحظور

والنَّزَاهَة الوقوف عن المباح

وفي العِفَّة ذبٌّ عن الدِّين

وفي النَّزَاهَة حفظ للمروءة)


[3738] ((البصائر والذخائر)) لأبي حيان التوحيدي (5/121).

قالوا عن النزاهة

- نزِّه سمعك عن سماع الكذب

كما تنزِّه لسانك عن التَّفوُّه به


[3773] ((صيد الأفكار)) للقاضي حسين المهدي (1/652).

- وقال أعرابي: عِزُّ الـنَّزَاهَة

أشرف من سرور الفائدة


[3774] رواه أبو علي القالي في ((الأمالي)) (2/167).

و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ النَّزَاهَة








رد مع اقتباس
قديم 2021-03-09, 16:31   رقم المشاركة : 310
معلومات العضو
Ali Harmal
عَـبَـقٌ مِن اليَمَـنْ
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

جزاك الله خيرا يا دكتور ورضي عنك .








رد مع اقتباس
قديم 2021-03-10, 04:28   رقم المشاركة : 311
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










vb_icon_m (5)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ali harmal مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا يا دكتور ورضي عنك .
اللهم امين

اسعدني حضورك المميز مثلك

بارك الله فيك
و جزاك الله عنا كل خير








رد مع اقتباس
قديم 2021-03-10, 04:36   رقم المشاركة : 312
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

النَّزَاهَة في القرآن الكريم

- قال تعالى: وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [المدَّثر: 4].

قال ابن عبد البر:

(تأوَّلوا قوله تعالى: (وثيابك فطهِّر)

على ما تأوَّله عليه جمهور السَّلف

من أنَّها طهارة القلب، وطهارة الجيب

ونزاهة الـنَّفْس عن الدَّنايا والآثام والذُّنوب)


[3739] ((الاستذكار)) لابن عبد البر (1/333).

- قال تعالى: يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [البقرة: 222].

قال الرَّازي:

(أمَّا قوله تعالى: يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ففيه وجوه أحدها:

المراد منه الـتَّنْزِيه عن الذُّنوب والمعاصي

وذلك لأنَّ التَّائب هو الذي فعله ثمَّ تركه

والمتَطَهِّر هو الذي ما فعله تَنَزُّهًا عنه

ولا ثالث لهذين القسمين

واللَّفظ مُحْتمل لذلك

لأنَّ الذَّنب نجاسة روحانيَّة

ولذلك قال: إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ [التَّوبة: 28]

فتركه يكون طهارة روحانيَّة

وبهذا المعنى يُوصَف الله تعالى بأنَّه طاهر مُطَهَّر

من حيث كونه مُنَزَّهًا عن العيوب والقبائح)


[3740] ((تفسير الرَّازي)) (6/420).

النَّزَاهَة في السُّنَّة النَّبويَّة

- عن النُّعمان بن بَشير رضي الله عنه قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

((الحلال بيِّن والحرام بيِّن، وبينهما مُشَبَّهات

لا يعلمها كثير من النَّاس، فمن اتَّقى المشَبَّهات

استبرأ لدينه وعِرْضه، ومن وقع في الشُّبهات

كرَاعٍ يرعى حول الحِمَى، يوشك أن يُوَاقعه

أَلَا وإنَّ لكلِّ ملك حِمَى

أَلَا إنَّ حِمَى الله في أرضه محارمه

أَلَا وإنَّ في الجسد مُضْغة، إذا صَلُحَت

صَلُح الجسد كلُّه، وإذا فَسَدَت

فَسَد الجسد كلُّه، أَلَا وهي القلب))


[3741] رواه البخاري (52)، ومسلم (1599).

قال ابن رجب:

(من اتَّقى الأمور المشْتبَهة عليه

التي لا تتبيَّن له: أحلال هي أو حرام؟

فإنَّه مُسْتَبرئ لدينه

بمعنى: أنَّه طالبٌ له البَرَاء والـنَّزَاهَة مما يُدَنِّسه ويُشِينه)


[3742] ((فتح الباري)) (1/229-230).

و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ النَّزَاهَة








رد مع اقتباس
قديم 2021-03-11, 04:15   رقم المشاركة : 313
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

استكمال النَّزَاهَة في السُّنَّة النَّبويَّة

- وعن علي بن الحسين رضي الله عنهما

((أنَّ صفيَّة -زوج النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم- أخبرته:

أنَّها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره

في اعتكافه في المسجد، في العشر الأواخر من رمضان

فتحدَّثت عنده ساعة، ثمَّ قامت تَنْقلب

فقام النَّبي صلى الله عليه وسلم معها يَقْلِبها

حتى إذا بلغت باب المسجد -عند باب أمِّ سَلَمة

- مرَّ رجلان من الأنصار، فسلَّما على

رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهما ا

لنَّبي صلى الله عليه وسلم: على رِسْلِكما

إنَّما هي صفيَّة بنت حُيي.

فقالا: سبحان الله يا رسول الله! وكَبُر عليهما.

فقال النَّبي صلى الله عليه وسلم:

إنَّ الشَّيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدَّم

وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئًا))


[3743] رواه البخاري (2035)، ومسلم (2175).

قال الماوردي:

(هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم

وهو أبعد خلق الله من الرِّيَب وأصونهم من التُّهم...

فكيف من تخالجت فيه الشُّكوك، وتقابلت فيه الظَّنون؟

فهل يَعْرى مَن في مواقف الرِّيَب

مِن قادح محقَّق، ولائم مُصدَّق؟)


[3744] ((أدب الدُّنْيا والدِّين)) (ص327).

- عن أبي الحوراء السَّعديِّ قال:

قلت للحسن بن عليٍّ: ما حفظت

من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟

قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((دَعْ ما يُرِيبك إلى ما لا يُرِيبك..))


[3745] رواه الترمذي (2518)، والَّنسائي (8/327)

فالنَّزَاهَة أن نصون النَّفس عن مواقف الرِّيبة

ونتنزَّه عن مساوئ الأخلاق

ونترفَّع عمَّا يُذَمُّ منها.

- عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال:

((سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني

ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني

ثم قال: يا حكيم، إنَّ هذا المال خَضِرة حُلْوة

فمن أخذه بسخاوة نفس، بورك له فيه

ومن أخذه بإشْراف نفس، لم يُـبَارك له فيه

كالذي يأكل ولا يشبع

اليد العُليا خير من اليد السُّفلى))


[3746] رواه البخاري (1472)، ومسلم (1035).

قال النَّووي: (قال العلماء: إشْراف النَّفس، تطلُّعها إليه

وتعرُّضها له، وطمعها فيه. وأمَّا طِيب النَّفس

فذكر القاضي فيه احتمالين

أظهرهما: أنَّه عائد على الآخذ

ومعناه: مَن أخذه بغير سؤال، ولا إشْراف وتطلُّع

بورك له فيه. والثَّاني: أنَّه عائد إلى الدَّافع

ومعناه: مَن أخذه ممَّن يدفع منشرحًا بدفعه إليه

طَيِّب النَّفس، لا بسؤالٍ اضطرَّه إليه

أو نحوه ممَّا لا تطيب معه نفس الدَّافع)


[3747] ((شرح النَّووي على صحيح مسلم)) (3/486).

وفي هذا الحديث: الحثُّ على النَّـزَاهَة والقناعة،

والرِّضا بما تيسَّر، وإن كان قليلًا

والإجمال في الكَسْب

وأنَّه لا يغترُّ الإنسان بكثرة ما يَحْصُل له بإشْرافٍ ونحوه

فإنَّه لا يُبارك له فيه.


و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ النَّزَاهَة








رد مع اقتباس
قديم 2021-03-12, 04:57   رقم المشاركة : 314
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

أقسام النَّزَاهَة

قَسَّم الماوردي النَّزَاهَة إلى قسمين

فقال: (النَّزاهة نوعان: أحدهم

: النَّزاهة عن المطامع الدَّنيَّة.

والثَّاني: النَّزاهة عن مواقف الرِّيبة.

فأمَّا المطامع الدَّنيَّة؛ فلأنَّ الطَّمَع ذلٌّ

والدَّناءة لُؤْم، وهما أدفع شيء للمروءة...

والباعث على ذلك شيئان: الشَّرَه، وقلَّة الأنَفَة

فلا يقنع بما أُوتي وإن كان كثيرًا، لأجل شَرَهه

ولا يستنكف ممَّا منع، وإن كان حقيرًا

لقلَّة أنَفَته. وهذه حال من لا يرضى لنفسه قدرًا

ويرى المال أعظم خطرًا

فيرى بذل أهون الأمرين لأجلِّهما مغنمًا

وليس لمن كان المال عنده أجل، ونفسه عليه أقل

إصغاءً لتأنيبٍ، ولا قبول لتأديب.

وحَسْم هذه المطامع شيئان: اليأس، والقناعة...

وأمَّا مواقف الرِّيبة: فهي التَّردُّد بين منزلتي حَمْدٍ وذمّ

والوقوف بين حالتي سلامةٍ وسقمٍ

فتتوجَّه إليه لائمة المتوهِّمين، ويناله ذِلَّة المريبين

وكفى بصاحبها موقفًا، إن صحَّ افتُضح

وإن لم يصح امتُهن

. وقد قال النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم

: ((دَعْ ما يرِيبك إلى ما لا يريبك))

والدَّاعي إلى هذه الحال شيئان: الاسترسال، وحسن الظَّنِّ.

والمانع منهما شيئان: الحياء والحذر.

وربَّما انتفت الرِّيبة بحسن الثِّقة

وارتفعت التُّهمة بطول الخبرة)

[3754] ((أدب الدُّنْيا والدِّين)) (326-327).

من صور النَّزاهَة

1- التَّنَزُّه عن المال المشبوه:

عن عائشة رضي الله عنها قالت:

(كان لأبي بكر غلام يُخْرج له الخَراج

وكان أبو بكر يأكل من خَراجه، فجاء يومًا بشيء

فأكل منه أبو بكر، فقال له الغلام: تدري ما هذا؟

فقال أبو بكر: وما هو؟

قال: كنت تكهَّنت لإنسان في الجاهلية

وما أُحْسِن الكَهَانَة، إلَّا أنِّي خدعته، فلقيني

فأعطاني بذلك

فهذا الذي أكلتَ منه. فأدخل أبو بكر يده

فقاء كلَّ شيء في بطنه)


[3755] رواه البخاري (3842).

2- التَّنَزُّه عن مواقف الرِّيبة:

وقد تقدم أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم

عندما أتته صفية تزوره في المسجد، وهو معتكف

ثم خرج ليوصلها، فرآه رجلان من الأنصار

فسلما عليه، فقال لهما النَّبي صلى الله عليه وسلم:

((على رِسْلِكما، إنَّما هي صفيَّة بنت حُيي)


[3756] رواه البخاري (2035)، ومسلم (2175).

خوفًا من أن يقذف الشيطان في قلبيهما شيئًا فيهلكا.

3- التَّنَزُّه عن أشياء من الحلال

مخافة الوقوع في الحرام:


(عن أبي يزيد الفيض، قال: سألت موسى

بن أَعْيَنَ عن قول الله:

إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [المائدة: 27]

قال: تنزَّهوا عن أشياء من الحلال

مخافة أن يقعوا في الحرام، فسمَّاهم متَّقين)


[3757] رواه ابن أبي الدُّنْيا في ((الورع)) (52).

4- التَّنَزُّه عن ذمِّ النَّاس وفُحْش القول:

قال الماوردي: (النَّزَاهَة عن الذمِّ كرم

والتَّجاوز في المدح مَلَقٌ يصدر عن مَهَانة.

والسَّرَف في الذمِّ انتقام يصدر عن شَرٍّ

وكلاهما شَيْن، وإن سَلِم من الكذب)


[3758] ((أدب الدُّنْيا والدِّين)) (ص 282).

و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ النَّزَاهَة








رد مع اقتباس
قديم 2021-03-13, 04:09   رقم المشاركة : 315
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

اخوة الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

تموذج للنَّزَاهة من حياة النَّبي صلى الله عليه وسلم

وعن أبي هريرة رضي الله عنه

عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال:

((إنِّي لأنقلب إلى أهلي

فأجد التَّمرة ساقطة على فراشي، فأرفعها لآكله

ثمَّ أخشى أن تكون صدقة، فألقيها))


[3765] رواه البخاري (2432)، ومسلم (1070).

نماذج للنَّزَاهة من حياة السلف

أبو بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه:

- عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال:

(لما احتضر أبو بكر رضي الله عنه قال: يا عائشة

انظري اللَّقحة التي كنَّا نشرب من لبنها

والجَفْنة التي كنَّا نصْطَبح فيها

والقطيفة التي كنَّا نلبسها

فإنَّا كنَّا ننتفع بذلك حين كنَّا في أمر المسلمين

فإذا مِت فاردديه إلى عمر

فلمَّا مات أبو بكر رضي الله عنه

أرسلت به إلى عمر رضي الله عنه

فقال عمر رضي الله عنه: رضي الله عنك يا أبا بكر

لقد أتعبت من جاء بعدك)


[3766] رواه الطبراني (1/60) (38).

قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (5/234): رجاله ثقات.


عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه:

- عن عمر رضي الله عنه قال:

(إنَّه لا أجده يحلُّ لي

أن آكل من مالكم هذا

إلَّا كما كنت آكل من صلب مالي: الخبز والزَّيت

والخبز والسَّمن، قال: فكان ربَّما يُؤْتى

بالجَفْنة قد صُنعت بالزَّيت، وممَّا يليه منها سمن

فيعتذر إلى القوم، ويقول: إنِّي رجل عربي

ولست أستمري الزَّيت)


[3767] ((الورع)) لابن أبي الدُّنْيا (190).

- وعن زيد بن أسلم: (أنَّ عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه

شرب لبنًا فأعجبه، فقال للذي سقاه:

من أين لك هذا اللَّبن؟ فأخبره أنَّه ورد

على ماء قد سمَّاه، فإذا نَعَمٌ من نَعَمِ الصَّدقة

وهم يسقون، فحلبوه لي مِن ألبانها

فجعلته في سقائي، وهو هذا

فأدخل عمر يده فاستقاءه)


[3768] ((معرفة السنن والآثار)) للبيهقي (9/330)

قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (5/234): رجاله ثقات.


سالم بن عبد الله بن عمر:

- دخل هشام بن عبد الملك إلى الكعبة

فإذا هو بسالم، فقال له: سَلْني حاجتك.

فقال: إنِّي أستحي من الله أن أسأل في بيته غيره

فلمَّا خرجا منها، قال: الآن قد خرجت منها فاسأل

فقال: والله ما سألت الدُّنْيا ممن يملكها

فكيف أسأل فيها من لا يملكها؟


[3769] ((الوافي بالوفيات)) للصفدي (15/54).

عمر بن عبد العزيز:

- كان عمر بن عبد العزيز قد طلق نفسه عن الفيء

فلم يُرْزق منه شيئًا إلَّا عطاءه مع المسلمين

فدخل عليه ابن أبي زكريا، فقال: يا أمير المؤمنين

إنِّي أريد أن أكلِّمك بشيء، قال: قل.

قال: قد بلغني أنَّك ترزق العامل من عمالك ثلاث مائة دينار

. قال: نعم. قال: ولم ذلك؟

قال: أردت أن أغنيهم عن الخيانة. قال: فأنت

يا أمير المؤمنين، أولى بذلك. قال: فأخرج ذراعه

وقال: يا ابن أبي زكريا، إن هذا نَبَت من الفيء

ولست معيدًا إليه منه شيئًا أبدًا


[3770] ((سيرة عمر بن عبد العزيز))

لابن عبد الحكم (15/54).


- وقال عمرو بن مهاجر:

(اشتهى عمر بن عبد العزيز تفَّاحًا

فأهدى له رجل -من أهل بيته- تفَّاحًا

فقال: ما أطيب ريحه وأحسنه! ارفعه

يا غلام للذي أتى به، وأقرئ فلانًا السَّلام

وقل له: إنَّ هديَّتك وقعت عندنا بحيث نُحِبُّ.

فقلت: يا أمير المؤمنين، ابن عمك، ورجل من أهل بيتك

وقد بلغك أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم كان

يأكل الهديَّة. فقال: ويحك! إنَّ الهديَّة

كانت للنَّبي صلى الله عليه وسلم هديَّة، وهذه لنا رشوة)


[3771] ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (5/140).

طلحة بن عبد الله بن طاهر:

- (كان طلحة بن عبد الله بن طاهر

يُـنَادم أحمد بن أبي خالد الأحول، فأطال مُنَادَمته

وبلغه أنَّ عليه عَيْلة ودينًا

فوجَّه إليه أحمد بن أبي خالد ألف ألف درهم

فحلف الطَّاهري أن لا يقبلها، فبلغ إبراهيم بن العبَّاس

فقال: لله دَرُّ أحمد متبرِّعًا، ودَرُّ الطَّاهري متنزِّهًا)


[3772] ((البصائر والذخائر))

لأبي حيان التوحيدي (6/100).


و لنا عودة من اجل استكمال شرح

خُلُقِ النَّزَاهَة








آخر تعديل *عبدالرحمن* 2021-03-13 في 04:10.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:48

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2020 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc