لماذا أصبحت الروايات موضة القراء؟ - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الثّقافة والأدب > منتدى النّقد الأدبيّ

منتدى النّقد الأدبيّ يتناول إسهامات الأعضاء؛ من إبداعهم، في فــنّ الـنّــقــد الأدبـيّ.

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

لماذا أصبحت الروايات موضة القراء؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2017-05-18, 18:55   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إشراقة جزائرية
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










B1 لماذا أصبحت الروايات موضة القراء؟

لماذا أصبحت الروايات موضة القراء؟

ماذا يقرأ شباب اليوم ؟؟
ولماذا أصبحت الروايات موضة القراء؟
وهل فعلا كل من يقرأ يكون مثقفا وفاهما وواعيا ؟؟؟
لماذا يكب الشباب على الروايات.....؟؟؟؟ وخاصة منها روايات العشق والغرام والنساء ؟؟؟؟؟
والأنكى من ذلك أن تجد الشباب يقرأون لكاتبات انسلخن عن دينهن وقيمهن وأخلاقهن..ورغم ذلك تجد فيسبوكاتهم تعج باقتباسات لهن فأي شباب توجهه هكذا كاتبات ؟؟؟؟
ذكرت إحداهن عن نفسها ومثيلاتها بالحرف :
أن لا قيمة لكتب هؤلاء الكاتبات لولا أن مؤسسات في الغرب تبنت كتاباتهن وروجت لها على أنها من باب "وشهد شاهد من أهله" ...
أما الحديث في إلتزام هؤلاء الكاتبات بالقضايا الخ، فهذا ليس صحيحا، ولا حتى من وجهة نظر تقدمية! إن بعض تلك الروايات هو دعوة صريحة إلى الفسق والفجور. قال أحدهم : أنا ـ شخصيا ـ ما عندي مشكلة مع الدعوة إلى الفسق والفجور إذا حُدّت كذلك، لأنها في هذه الحالة تكون واضحة للدعاة والمدعويين على السواء ... إنما مشكلتي الكبرى مع الذين يقدمون الدعوة إلى الفسق والفجور على أنها "قضية" ينبغي تبنيها والإعجاب بالمنادين بها والترويج لها ولهم!
من الجميل أن يكون الإنسان قارئًا !! والأجمل أن يعرف ماذا يقرأ ..
بصفتي قارئة منتظمة، أحب القراءات الجادة في شتى العلوم ولله الحمد, لكن لاحظت أن وقتي يذهب هدرا عندما أقرأ رواية..
شخصيا، ما وجدته من الروايات هو:
تفصيلات دقيقة تتعلق ببعض العلوم والفنون...كما يفعل أحدهم في بعض رواياته...وهذه الأمور يمكن أخذها من منابعها الأصلية.
كذلك بعض الأساليب في السرد، وجدت بعضاً منها في الروايات، وهذه تفيد فقط من يريد أن يصبح روائيا.
لكن إذا ما جلس قارئ نهم للروايات في مجلس في المثقف والعامي....فما الذي سيضيفه هذا القارئ لحديث الناس؟؟؟
- هل صحيح أننا موجهون حتى في طريقة تثقيفنا؟
يريدوننا أن نلهو ونتسلى فقط, وحتى يوحون إلينا في الأفلام والمسلسلات, أن فقط من يقرأ الروايات هو شخص مثقف, والآخرون الذين لايقرؤونها غير مثقفين, وليسوا على الموضة بينما العكس هو الصحيح ؟؟
هكذا يُصدر لنا الجمال _كما يزعمون_!
الروايات التافهة، حتى وإن كانت لأسماء معروفة قد يظن القارئ أنه سيجني شيئا من قراءتها، فإن لا معرفة وراءها سوى انحطاط قلم صاحبها وضحالة فكره.
لو أردت أن تصبح باحثا أكاديميا، هل تقبل عليها كل هذا الإقبال؟ أم تقبل على الكتب والمراجع في العلوم المختلفة؟ إذ أن طموح القارئ لا بد أن يحدد له الوقت المسموح له كي يقرأ في الروايات. فالذي يريد أن يصبح باحثاً أو كاتباً يصعب عليه أن يحقق ذلك من خلال إكثاره من القراءة للروايات، بل عليه أن يقرأ عدة كتب في عدة فنون كي يحقق ذلك.
"لا بد أن يغير ما تقرؤه من ثقافتك نحو الأحسن. وإذا تغيرت ثقافتك نحو الأحسن، لا بد أن يستفيد من حولك مما تقرأ. فإن لم يحدث هذا، فلا بد من أن تعيد النظر في نوعية ما تقرأ..."
لا بد أن أقر بمتعة القراءة في الروايات. لكنني أجدها أحياناً مثل المخدرات، الرواية تسحب رواية، والنهاية مكتبة ضخمة جداً لكن بفائدة قليلة.
لكن مع ذلك كله لايجب منع الروايات أو منع قراءتها بتاتا بل يجب تقنينها لأن كل ممنوع مرغوب ...ولأن شباب العرب لايقرأون واذا قرأوا .....قرأوا روايات...
يجب على بعض من أصحاب القلم الجاد والمثمر أن يسدوا ثغرة في هذا المجال وينتهجوا هذا النهج:"وداوها بالتي كانت هي الداء"
ويلتفتوا لكتابة الروايات ويقوموا بحشوها بالمضامين الإسلامية والقيم النبيلة ...احدى تلك المضامين تقنين قراءة الروايات وقراءة المتنوع من الكتب والابتعاد عن السطحية في اختيارات الكتب....
وفي الأخيــــــــــــــــــــــر:
صح النوم يا شباب فقد انقضى العمر، وتصرّمت الساعات، وقتل الزمان بالهذيان وأماني الشيطان وأخبار فلان وعلاّن،
استيقظوا يا أصحاب الهمم الهوامد، والعزائم الخوامد، والذهن الجامد، والضمير الراقد:
* وَلَو نار نفخت بِها أَضاءَت ـ وَلَكن أَنتَ تَنفخ في رَمادِ.





منقووول







 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2017-05-18, 18:56   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إشراقة جزائرية
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

تأثير الروايات الرومانسية على المراهقات:


لا شك أن مطالعة القصص والروايات الرومانسية يترتب عليها مفاسد عظيمة: منها تحريك الشهوات، وتهييج الغرائز،و تشجيع الرجل و المرأة على اتخاذ الأخلاء و ما إلى ذلك, وإفساح المجال للخيالات والأفكار الرديئة من عشق وغرام، وشغل الوقت بما لا ينفع في دين ولا دنيا، بل بما يضر غالبا، وما كان هذا شأنه لا شك في حظره والمنع منه.
القصص الرومانسية والخيالية قد تأخذ القارئ بعض الوقت عن عالمه اليومي إلى عالم من الأحلام الوردية، وتُسْكِرُه بخمرة الأوهام المزيفة، وكل هذا يُحدِث الإنفصام في شخصيته، والعزلة عن الواقع، وعدم القدرة على التعامل معه بطريقة صحيحة،وقد تسببت الروايات الرومنسية في عنوسة الفتاة, وزادت منها, كون هذه الأخيرة أصبحت ترفض الخطاب, لأنهم ليسوا بالصفات المثالية التي قرأت عنها في روياتها, كما أن الإدمان عليها يُقعِد الهمة عن قراءة الكتب النافعة والقصص المفيدة، سواء كانت تاريخية أو خيالية افتراضية، فلا يَجمُل بالفتيات التعلق بها والشغف بمتابعتها،ويمكن الاستعاضة عن ذلك بمطالعة القصص النافعة من قصص الأنبياء والصالحين وغيرهم من السائرين إلى الله سبحانه، فإن لها أكبر الأثر في شحذ الهمم وتقوية العزم.
فرق كبير أيتها الفتاة بين من تشغل جل فترة المراهقة والشباب في قراءة الروايات الرومنسية, وأخرى قضت كل تلك الفترة في قراءة النافع من الكتب, كتب تربية الأطفال والتعامل معهم وكتب تطوير الذات وفنون التعامل مع مشكلات الحياة وعقباتها....
هذا وقد نشر "موقع ثقف نفسك" خمسة أسباب تجعل الفتاة تتوقف عن قراءة الرويات الرومنسية على الفور ألا وهي:
كثير من الفتيات خصوصا الصغيرات يفضلن قراءة الروايات الرومانسية ، حيث الفارس الذى يخطف حبيبته على حصان أبيض ويذهب بها بعيدا ، وخيالات الحب التى لاتتحقق فى الحياة ، إن هذة الروايات بعيدة تماما عن الواقع بل هى تعكس حالة من الخيال ، وعلى الفتيات التوقف عن قراءتها فقط على موقع ثقف نفسك تعرف على الأسباب :
1- انها غير واقعية :
لا يوجد فى الواقع هذا الصنف المثالى من الرجال ، الذين يمزجون بين صفات عدة نتمناها فى حياتنا ، الحب والرجولة والتعاطف والتسامح صفات قلما تجتمع فى الواقع فى شخص واحد كما فى القصص الرومانسية .

2- توقع أمور مبالغ فيها :
قراءة الروايات الرومانسية يجعل الفتاة تتوقع أن تجد فى الحياة هذا الفارس الذى تقرأ عنه صاحب البطولات التى لاتقاوم ، الشجاع المقدام ، بل انها تجمع له كل صفات الكمال ، التى من المستحيل أن تجتمع فى شخص واحد فى الحياة الواقعية .

3- تجاهل الصورة الحقيقة :
ليس كل مانقرأ عنه فى الروايات حقيقى أو هو موجود فى الواقع ، على العكس فإن الحياة المادية وصعوبتها والانشغال بالعمل وزخم الحياة ، قد يجعل الوقت يمضى دون التفكير فى الرومانسية الحقيقة ، لذلك لاتبحر فى بحر الرومانسية كثيرا وتتجاهل الحياة و حقيقتها .

4- قد تحولك إلى فتاة تافهة :
إن كثرة قراءة الروايات الرومانسية والإبحار بها ، قد تحولك إلى شخصية تافهة لايهمها فى الحياة سوى الكلام عن الحب والعلاقات الغرامية ، وهذا لايجذب الرجال اليك على العكس قد ينفرهم منك .

5- نقص المهنية فى الروايات الرومانسية :
تمتلئ بعض الروايات الرومانسية أو ما تسمى قصص الحب بالقصص الطائشة وغير الأخلاقية ،بدلا من إيصال فكرة أو هدف نبيل ، قراءة هذه الرواية لا يمكن أن تعد هذة الروايات انها جزء من القراءة المفيدة .

"باختصار، هناك أسباب كثيرة لتجنب هذه الروايات وتكمن مشكلتها أنها تخلق منك انسانا خياليا بعيدا كثيرا عن الواقع ، يمكنك استبدالها بالروايات الإجتماعية فهى مفيدة أكثر، وأكثر واقعية وتوصل رسالة هادفة ".


منقووووول







رد مع اقتباس
قديم 2017-05-18, 18:56   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إشراقة جزائرية
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

تجنيد الرواية لخدمة الاسلام:

كنت أعادي الروايات معاداة شديدة, بسبب تجارب سابقة لي معها, وعندما عرفت عالم الأنترنت لأول مرة, وجدت الشباب يجعلونها موضة, ويتهافتون على القراءة لأسماء معينة بعناوين محددة ...فأحذت أحاربها بشتى الوسائل كل مرة ....
آخرها كان مقالا لي بعنوان "لماذا أصبحت الروايات موضة القراء؟"لا أدعوا فيه الى مقاطعتها تماما, بل الى التوسط والاعتدال والتنويع في شتى المجالات....
ورغم ذلك ولأن كل ممنوع مرغوب ازداد هؤلاء الذين ناقشتهم في تعنتهم وحرصهم عليها أكثر ...
كتبت أعمالا متمثلة في أربعة كتب, وقدمتها للنشر لكن أحدا من دور النشر لم يرض بنشرها..لأن لا أحد أصبح يهتم بهاته النوعية من الكتب الجادة للأسف "كان هذا ردهم لي في كل مرة".
فكرت كثيرا في الأمر وكيف بالامكان جلب انتباه الشباب, الى النافع من الكتب ...ثم قررت اتباع هدي النبي صلوات الله وسلامه عليه في التصرف في هكذا مواقف ...فوجدته صلوات الله عليه لم يحارب فكرا أو مفهوما قط كما نفعل.... بل كان عليه الصلاة والسلام يقننه ويهذبه ويشذبه ويستخدمه لصالح الدين والدعوة ....نأخذ مثالا عن ذلك:
الشعرمثلا- الذي رأى البعض أنه شر مستطير وأنه ـ في أفضل حالاته ـ مزمار غواية لا ينبغي للمسلم أن يعيره سمعه!
فلم يكن صلى الله عليه وسلم يحضره لذاته وإنما يحظر منه ما شجع على الغواية والفتون...
فتفتقت الرؤى الشعرية قولا صادقا يحمل القيم الجديدة مغترفا من معين التعاليم الإسلامية منافحا ومكافحا عن النور...
لذلك قررت في قرارة نفسي التالي:"ولأن شباب العرب لايقرأون واذا قرأوا .....قرأوا روايات...
قررت التالي:"وداوها بالتي كانت هي الداء"
قررت أن أكتب روايات وأحشوها بالمضامين التي أريدها ...احدى تلك المضامين تقنين قراءة الروايات, وقراءة المتنوع من الكتب والابتعاد عن السطحية في اختيارات الكتب....
وفعلا بدأت الأمر وأخذت دورات في فن كتابة الرواية, وجمعت عددا لا بأس به من الروايات التي يتهافت عليها الشباب لقراءتها, ومعرفة كيف يفكرون, لأتمكن من مجاراة تلك الروايات, ومنافستها, لتقديم البديل النافع للشباب ...ففوجئت بأنني كنت جاهلة لأبعد الحدود رغم أنني كنت أميل الى الوسط في كل شيء...
فوجئت بأن هنالك رويات إسلامية اجتاحت النت ...روايات مؤدبة ذات هدف ومغزى, وغيرت حياة الكثيرين, بالاضافة الى جمال الأسلوب والإثارة والتشويق الذي تحمله...
كانت لدي قريبة أعياني النصح معها في كل مرة ....فمرة بطرق مباشرة وأخرى بطرق غير مباشرة وكنت في كل مرة أمدها بالكتب المتنوعة لعل وعسى ــــــــ
لكن كل ذلك كان دون جدوى...الى أن قدمت لها رواية "الرجل ذو اللحية السوداء"بعد أن كنت قد قرأتها... فوجدتها قد التهمتها التهاما, وأثرت فيها أيما تأثير, وأصبحت فجأة تحب الرجل المتدين ذي اللحية "على حد تعبيرها"...ثم أتبعتها بالبحث عن روايات مماثلة لوحدها.... الى أن اهتدت الى رواية "في الحلال"التي قلبت كيانها وغيرت حياتها جذريا"...
لم أكن قد قرأت تلك الرواية بعد, إلى أن أخبرتني بأمرها, وأنها السبب في تغيرها للأفضل...
قرأتها وقرأت مجموعة أخرى, لأكتشف أنني تأخرت كثيرا في تشخيص الداء ومعرفة الدواء ....
‏ف(الرواية)وان كانت أسلوبا غير مباشر لتمرير المفاهيم، وكثيراً ما استعملت لنشر أفكار منحرفة.فإننا في المقابل يمكن لنا تجنيدها لحسابنا, لتصبح وسيلة تأثير فعالة وساحرة, تماما كتلك الروايات الإسلامية الهادفة التي انتشرت مؤخرا والتي تدعوا الى الصدق والبر والأمانة والعفة والمحافظة على الصلوات والصدقة وحسن الجوار و...و....غيرها من المثل والقيم النبيلة ....



منقوووول







رد مع اقتباس
قديم 2017-05-20, 05:50   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عزيز نـ’وري
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية عزيز نـ’وري
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

أحسنت الطرح






رد مع اقتباس
قديم 2017-05-20, 16:47   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
إينَاس
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية إينَاس
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

دخلت عالم الرواية من أوسع أبوابها
قرأت رواية رومانسية وفي الوقت نفسه أخلاقية
كانت عبارة عن رواية اكشن و تشويق و صداقة و حب
لكن بطرق مهذبة و كلمات هادفة
ثم انتقلت لأقرأ رواية اخرى
عند أول فصل لم أعد إليها مجدّدا
كانت شاذة و مخلة بشكل فضيع
أتمنى لو امتلكت الشجاعة لأعاتب الكاتبة شخصيا وقتها
لكني و الحمد لله لم أنغمس كثيرا حتى خرجت منها
بدأت بعد هاتين التجربتين في عمر 12 سنة في اكتشاف عالم الرواية
أصبحت أكثر حذرا أثناء القراءة ، حتى أني وجدت روايات هادفة بعيدة كل البعد عن الرومانسية
حينها أدركت الفرق بين كل رواية ،و أدركت أن كل كاتب و له أسلوبه
لم أحاربها بل أحببتها ، فهمتها و أخذت منها ما يفيدني
اتمنى أن يأتي يوم أجعل كاتبة هذه المقالة تفتخر بهذه الكاتبة الجزائرية : )







رد مع اقتباس
قديم 2017-05-21, 00:12   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
إشراقة جزائرية
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mimotiti مشاهدة المشاركة
دخلت عالم الرواية من أوسع أبوابها
قرأت رواية رومانسية وفي الوقت نفسه أخلاقية
كانت عبارة عن رواية اكشن و تشويق و صداقة و حب
لكن بطرق مهذبة و كلمات هادفة
ثم انتقلت لأقرأ رواية اخرى
عند أول فصل لم أعد إليها مجدّدا
كانت شاذة و مخلة بشكل فضيع
أتمنى لو امتلكت الشجاعة لأعاتب الكاتبة شخصيا وقتها
لكني و الحمد لله لم أنغمس كثيرا حتى خرجت منها
بدأت بعد هاتين التجربتين في عمر 12 سنة في اكتشاف عالم الرواية
أصبحت أكثر حذرا أثناء القراءة ، حتى أني وجدت روايات هادفة بعيدة كل البعد عن الرومانسية
حينها أدركت الفرق بين كل رواية ،و أدركت أن كل كاتب و له أسلوبه
لم أحاربها بل أحببتها ، فهمتها و أخذت منها ما يفيدني
اتمنى أن يأتي يوم أجعل كاتبة هذه المقالة تفتخر بهذه الكاتبة الجزائرية : )
لديك فكر متميز وعقل راجح ماشاء الله
فهمت كل كلامك واستصعب علي منه الجملة الأخيرة فقط
هلا وضحت لي ماتقصدين؟!






رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 00:50

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc