((( أُسلُـوبُ حَيَـاة ))) .. [ الهِمَّةُ العَالِيَة = القِمَّةُ الغَالِيَة ] - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للمواضيع العامّة

الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

((( أُسلُـوبُ حَيَـاة ))) .. [ الهِمَّةُ العَالِيَة = القِمَّةُ الغَالِيَة ]

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-01-14, 13:10   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي ((( أُسلُـوبُ حَيَـاة ))) .. [ الهِمَّةُ العَالِيَة = القِمَّةُ الغَالِيَة ]

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تحية طيبة آل جلفون ... وبعد:


" إنَّ لي نفسًا تَوَّاقةً، كُلَّما أدرَكتْ أمرًا تمنَّت ما هو أعلى منه، ولقد بلغت الخلافة، وإني لأَتوقُ إلى الجنَّة "
الخليفة العادل/ عمر بن عبد العزيز

- رحمه الله -

[ السؤال المباشر ؟؟؟ ]

من هو صاحب الهمّة؟
وكيف نبلغ تلك القمّة؟
... / ...
[ النموذج رقم 01 ]
هناك من ينشأ ويحيا ويستمر في عيش حياته بصعوباتها وعقباتها ومشاكلها ومجاهدته لمغرياتها وشهواتها
الواهية والزائلة، وكذا تقلبه فيها بين الرهبة والرغبة، وهو فيها يمايز بين تلك وتلك، بما حباه الله من عقل
وتدبير وتفكير، وهو ماض فيها على هاته السيرورة وهاته الصورة ...
يريد بلوغ هدفه ومراده مُسَلِمًا بمقادير الله ومحاذيره، فعينه على غايته بما أتيح له من مكاسب و مكتسبات
وهو يراوح بين التقدم الإيجابي والتقدم أكثر من الإيجابي
وهكذا خطواته ثابتة نحو الأمام بإقدام وعزم وحرص وثبات
... / ...
[ النموذج رقم 02 ]
وهناك من ينشأ ويحيا ويستمر في عيش حياته بشكلها السلس والسهل، والذي لا تتخلله أية عقبات أو
مشاكل أوصعوبات، وهو فيها راض عن نفسه ومسترضى بها ولها، فلا تهمه هامة، ولا تغمه غمة، فما
يطلبه يجده، وما يجده لا يطلبه، دون أن تكون له فيها جدية واعية أو يكون عملي وحضوري بشخصيته
القائمة في ذاتها ولذاتها فيه ...
... / ...
[ عِضَةٌ ومَوعِظة ]
لما دخل ذلك العبد مع صاحبه العبد الآخر قاموس التاريخ، وهما عبدان في سوق عبيد مصر، فقال
لصاحبه ..ما تتمنى؟ قال له صاحبه : أتمنى أن يشتريني طباخ عنده طعام، فآكل من طعامه صباح مساء
(تنتهي القضية عند الطعام عنده)، فقال : وأنت؟ ... قال : أما أنا فأتمنى أن أملك هذه الأرض التي
تحت قدمي ... فانطلق هذا لأمنيته، وهذا لأمنيته، فبيع ذاك لطباخ، وبيع الآخر لقائد من قواد الجيش
حتى غدا بارزا في الجيش، ليتولى بعد ذلك ملك مصر، إنّه "كافور الإخشيدي" الذي سطر التاريخ اسمه
بهمته العالية، فذهب يوما يبحث عن صديقه الذي بيع للطباخ، فوجده عند الطباخ يأكل ويشرب مع
صاحبه الطباخ، فقال : انظروا إلى هذا، قعدت به همته فصار إلى ما صار إليه، وطارت بي همتي فصرت
إلى ما صرت إليه، ولو جمعتني معه همّة واحدة لكان مصيرنا مصيرا واحدا ...
... / ...
[ فاصِل الحديث ]
نتلقى في حياتنا الكثير من العقبات والصعوبات والسقطات وكل مما في هاته الحياة، وهي ضرورية لنا
وجودا في جانب مهم منها، فلما اشتدت حلقاتها فرجت بعدما ظننت بأنها لا تفرج، وهي ضرورية لنا
لنستعيد حيويتنا وتفاعلنا مع حياتنا، ولنقف من جديد شامخين، فنستعيد نشاطنا من جديد، ونستدرك
نظرتنا للمستقبل والحاضر ... لماذا؟
لأننا أصحاب همّة عالية ...
[ نرى المستقبل بعين الحاضر ]
[ ونرى الحاضر بعين المستقبل ]
... / ...
[ همسة على هامش الحديث ]
هو انسان يعيش على هامش الحياة يرضى بما تقدمه له، ويتعايش مع ذلك تسليما به، وقناعة بما توصل إليه
فيها، فيستبدل الأدنى بما هو خير وأفضل وأبقى، وهو الذي يريد أن يكون الأفضل والأبقى، ويريد أن
يكون فيهاكذا وكذا ... ولكنه اصطدم بكذا وكذا ...
فأسقط ببساطة قمّة حلمه وطموحه وهدفه الغالي والعالي ...
[ فما أشبه قمّته، بقامته، بهمّته ... ]
فلم يعد يرى من الأشياء الجميلة إلاّ الجوانب المظلمة دون تلك الظاهرة والمشرقة، ويرضى بالظلمة الكالحة
والتي يعقبها النور الساطع دوما، فلم تعد الأشياء الجميلة جميلة، ولم تعد هذه الحياة إلا سواد في سواد ...
كقول الشاعر في وصف ثوبها الأسود :
فثوبك مثل شعرك مثل حظي * * * ســـوادٌ في ســـوادٍ في ســـواد
... / ...
[ قصص الهمّة لبلوغ القمّة ]
هي قصة تلميذ في مشواره الدراسي
هي قصة موظف في عمله وتفكيره فيه
هي قصة ذاك المريض مع مرضه
هي قصة الرجل في بيته ومع أهله
هي قصة المرأة في بيت زوجها ومع عياله
هي قصة فاقد الشيء مع ذاك الشيء الذي يريده وغايته فيه وعينه عليه قائمة ودائمة
هي قصة من الحياة لأجل الحياة
هي قصص عديدة وغايات جديدة مقابلة لها، والفاعل فيها الحلم والحقيقة، والبطل هو هذا الإنسان
بتفكيره العالي، وهمته فيه أو تفكيره الدني وقتله لهمته ... فمن طلب الهمّة وصل للقمّة إن شاء الله ...
والمؤمن القوي خير وأفضل من المؤمن الضعيف ... فأرخوا لجام هممكم وتسوّروا قممكم، فتعيشوا
حياتكم هنيّة مريّة إن شاء الله، وتذكروا أن قدوتنا ونموذجنا الغالي والعالي،صاحب الهمّة الكبرى
صلى الله عليه وسلم، كان يحب أصحاب الهمم العالية، ويشُدُّ على ذلك ويحث عليه ...
والله المستعان


أخوكم طاهر






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2019-01-14, 21:08   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
صالح الجزائري
مشرف منتديات التعليم الابتدائي
 
الصورة الرمزية صالح الجزائري
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة أستاذنا المبدع طاهر
هذا موضوع من أحسن المواضيع التي مررتُ عليها في المنتدى
الهمة العالية ... وقصص الأولين في الهمم قمم
فعلا إنما يتفاوت الرجال بالهمم
ومن رزق همة عالية ولذتها وحلاوتها هانت عليه مشاق الطلب وصعابه وصبر وتحمل واجتهد وجاهد
رزقكم الله الهمة العالية
دمت طيبا ودامت أفراحك أخي طاهر







آخر تعديل صالح الجزائري 2019-01-14 في 21:09.
رد مع اقتباس
قديم 2019-01-15, 14:40   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
طاهر القلب
مراقب مُنتديـات الأدَب والتّاريـخ
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح الجزائري مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة أستاذنا المبدع طاهر
هذا موضوع من أحسن المواضيع التي مررتُ عليها في المنتدى
الهمة العالية ... وقصص الأولين في الهمم قمم
فعلا إنما يتفاوت الرجال بالهمم
ومن رزق همة عالية ولذتها وحلاوتها هانت عليه مشاق الطلب وصعابه وصبر وتحمل واجتهد وجاهد
رزقكم الله الهمة العالية
دمت طيبا ودامت أفراحك أخي طاهر

وهو كذلك أستاذنا القدير صالح ...

فمن انعدمت فيه الهمّة لن تكون له في نفسه هو أولا وقبل كل شيء قمة
وقد علمنا الإسلام بأن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف
وما تلك القوة والضعف إلا همة قائمة أو منعدمة
والأصل أن يعيش الإنسان في هذه الحياة بتجديد العهد على بلوغ مقاصده
ونيل أهدافه ...

ولعل المستقرأ للتاريخ الإسلامي يتخلص العبر من أصحاب الهمم العالية ...
وهم كذلك لان قدوتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
شكرا لكم على طيب المرور






رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:55

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2018 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc