موضوع مميز تحفيظ حديث شريف لكل تلميذ(ة) في القسم - الصفحة 507 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه و سلم

منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه و سلم كل ما يختص بمناقشة وطرح مواضيع نصرة سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم و كذا مواضيع المقاومة و المقاطعة...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

تحفيظ حديث شريف لكل تلميذ(ة) في القسم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2017-06-09, 09:20   رقم المشاركة : 7591
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي

وعن أَبِي هريرة رضي الله عنه قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟”، قال: ”أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى، وَلَا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ، قُلْتَ لِفُلَانٍ كَذَا، وَلِفُلَانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ” متفق عليه.









 


رد مع اقتباس
قديم 2017-06-09, 14:29   رقم المشاركة : 7592
معلومات العضو
آية الرحــمان
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية آية الرحــمان
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة» ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تامة تامة تامة».
رواه الترمذي (586)وحسنه الألباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي(586)









رد مع اقتباس
قديم 2017-06-09, 14:30   رقم المشاركة : 7593
معلومات العضو
آية الرحــمان
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية آية الرحــمان
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غُفر له ما تقدم من ذنبه) رواه الشيخان.









رد مع اقتباس
قديم 2017-06-09, 14:31   رقم المشاركة : 7594
معلومات العضو
آية الرحــمان
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية آية الرحــمان
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله عزوجل: كل عمل بن آدم له إلا الصيام؛ فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه) رواه البخاري









رد مع اقتباس
قديم 2017-06-09, 14:48   رقم المشاركة : 7595
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي

في حديث عثمان بن أبي العاص: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعود بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثاً. رواه مسلم..










رد مع اقتباس
قديم 2017-06-09, 15:19   رقم المشاركة : 7596
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي










رد مع اقتباس
قديم 2017-06-09, 15:21   رقم المشاركة : 7597
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آية الرحــمان مشاهدة المشاركة
عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة» ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تامة تامة تامة».
رواه الترمذي (586)وحسنه الألباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي(586)











رد مع اقتباس
قديم 2017-06-10, 00:35   رقم المشاركة : 7598
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










B9 الصيام لجام الشهوات الأربع--الشيخ عبد المالك واضح -*إمام مسجد عمر بن الخطاب - بن غازي - براقي


يقول العلامة ابن القيم رحمه الله: ”الصيام لجام المتقين”، وفعلاً هو كذلك، فهو لجامٌ للشهوات الأربع: شهوة البطن، شهوة الفرج، شهوة الغضب، شهوة الكلام، فالصوم مدرسة لعلاج هذه الشهوات جميعها، الموجعة للفرد وللأسرة وللمجتمع برُمته، بل وللعالم كله. الصوم هو هذه ”المدرسة” الربانية التي تعالج الشهوات النفسية في وقت واحد.

تخيل أن حبة من الأسبرين مثلاً تأخذها فتعالج لك أمراضًا أربعة في وقت واحد، مرض القلب والضغط والسكر والتوتر العصبي، حبة واحدة تعالج هذه الأمراض الأربعة، فهل يُقبِل عليها الإنسان أم لا؟! ذلك هو الصوم يُعالج هذه الشهوات الأربع التي تفسد الإنسان أو تصلحه، تُهلكه أو تُحييه، ويعيش الإنسان بها سعيدًا إن ألزمها اللجام، هذا هو اللجام الذي عبر عنه ابن القيم رحمه الله بقوله: ”الصيام لجام المتقين”.

يقول الإمام الحسن البصري: ”ما الدابة الجموح بأحوج إلى اللجام الشديد من نفسك التي بين جنبيك”. فتخيل فرسًا تركبها بلا لجام، لابد أنك ستلقى مأساةً قريبةً جدا، قد تلقى حتفك في أول انطلاقة لهذا الحصان، سوف تنهار على الأرض فتصاب إصابات بالغة لا تستطيع علاجها، في حين يمكن للفارس المغوار أن ينطلق بسرعة فائقة على صهوة جواده ممسكًا بلجامه، فالصيام لجام المتقين لعلاج هذه الشهوات الأربع الغالبة المطاردة لكل نوازع الخير المدفونة في داخل الإنسان، وهي بداخلك وبداخلي وبداخلنا جميعًا، لا يغيرها أي شيء في عالم اليوم؛ لأنها فطرةُ الله كما قال سبحانه: {فِطْرَةَ الله التِي فَطَرَ الناسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله ذَلِكَ الدينُ الْقَيمُ وَلَكِن أَكْثَرَ الناسِ لاً يَعْلَمُونَ}.

فالإنسان كما هو معلوم عبارة عن ثلاثة أشياء: أولاً، روح علوية ربانية أتت من الملك سبحانه وتعالى تعبر عن روحه عز وجل: {ثُم سَواهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن روحِهِ}. ثانيًا، جسد من طين يهوي إلى الأرض: {أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتبَعَ هَوَاهُ}. وأخيرًا، عقل يختار ويصدر قرارات يومية لحظية، ففي كل دقيقة نختار بالعقل قراراتٍ توجهُ لإصلاح الروح أو توجهُ لإصلاح الجسد في إطار متوازن أو مختل، فإذا اختل العقل في اختياره أو اختار للروح أشياء كثيرة ونسي الجسد، حدث الضنك والشقاء، وهذا غير مقبول شرعًا، فلابد أن نعطي الجسد حقه مع الروح، لا أن نعطي الجسد كل شيء طعامًا وشرابًا ومركبًا وملبسًا ومتعة، وننسى حق الله، ننسى غذاء القلب والروح والوجدان، يقول الشاعر:
أقبل على النفس واستكمل فضائلها فأنتَ بالنفس لا بالجسم إنسان


ومن هنا، فإن إسلامنا يريد لهذا العقل أن يتلقى هذه البرامج الربانية، فيتحول الإنسان كما خلقه الله إلى إنسان يشبع الجسد والقلب والعقل معًا، هذا هو الإنسان الذي يريده ديننا، الذي يَسْعَدُ في الدنيا والآخرة، الذي يعمرُ ولا يدمر، الإنسان غير الأناني الذي يأخذ ويعطي، الذي يصفح ويرحم، وليس يغضب ويثأر ويقتل ويظلم ويطغى ويتجبر. الحضارة المادية مكنت الإنسان من كل شيء، بضغطة واحدة على ”زر” تفتح سيارتك وتغلقها، بضغطة ”زر” تفتح التلفزيون وتتصفح فضائيات العالم كله، بضغطة ”زر” تفتح التليفون وتكلم أي مكان في العالم وهكذا، لكن هل هناك ضغطة ”زر” للتحكم في النفس للسيطرة على هذه الشهوات الأربع؟ شهوة البطن والفرج والغضب والكلام! هذه الشهوات التي جعلها الله لتعمير الأرض إذا استخدمت بطريقة ربانية سليمة وصحيحة، أو تدمر الأرض إذا استخدمت بطريقة شهوانية عارمة لا لجام لها، فالصيام وحده هو صمام ذلك كله، فلا لجام للهوى إلا بالصيام، ولا سبيل لتحصيل التقوى إلا بالصيام، ولا علاج للأنا إلا بالصيام.









رد مع اقتباس
قديم 2017-06-10, 00:47   رقم المشاركة : 7599
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










B9 الحال مع القرآن في رمضان-- عبد الحكيم ڤماز

رمضان هو شهر القرآن، قال الله سبحانه وتعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ منَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} البقرة: من الآية: 185، وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أجود النّاس، وأجود ما يكون في رمضان؛ حين يلقاه جبريل عليه السّلام كلّ ليلة يُدارسه القرآن.

خصّ الله سبحانه وتعالى شهر رمضان المبارَك من بين سائر الشّهور بإنزال القرآن الكريم فيه، وخصّه كذلك بوجوب الصّيام شكرًا لله على نعمة القرآن، والقرآن الكريم كتاب السّعادة، ودستور العدالة، وقانون الفضيلة، وهو الحافظ لمَن تمَسَّك به من الرّذيلة، وهو يهدي للّتي هي أقوم ويبشّر المؤمنين الّذين يعمَلون الصّالحات أنّ لهم أجرًا كبيرًا، فهو يهدي للعبادة والخُلق والمعاملة والموعظة الأقوم، ومن أجل ذلك كان جبريل عليه السّلام يدارس سيّدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم القرآن في رمضان، فيزيد جوده صلّى الله عليه وسلّم وكرمه بالعبادة والصّدقة والإحسان قدرًا زائدًا على سائر الزمان.

وكان السّلف الصّالح من هذه الأمّة من الصّحابة والتّابعين يتدارسون القرآن في رمضان ويقومون به اللّيل بما يسمّى بقيام رمضان، ولهذا كان من الواجب على المسلمين جميعًا أن يتّخذوا من القرآن مائدة رحمانية يتحلّقون حولها ويحفون بها طلبًا لنفحات القرآن وحلاوة ذِكْره، لأنّ مجلس القرآن هو مجلس لذِكر الله، ومجلس الذِّكر روضة من رياض الجنّة، قال الصّحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ”إنّ هذا القرآن مأدبة الله فتعلّموا من مأدبته ما استطعتم، إنّ هذا القرآن حبل الله وهو النّور والشِّفاء النّافع لمَن تمسَّك به، ونجاة لمَن اتّبعه”، وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: ”إنّ هذا القرآن كائن لكم أجرًا وكائن عليكم وزرًا فاتّبعوا القرآن ولا يتّبعكم، فإنّه مَن اتّبَع القرآن هبط به رياض الجنّة ومَن اتّبعه القرآن قذف به في النّار”.ولا غرو أن يفعل سلفنا الصّالح ذلك؛ فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”الصّيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصّيام: أي ربِّ منعتُه الطّعام والشّراب بالنّهار فشفّعني فيه، ويقول القرآن: منعتُه النّوم باللّيل فشفّعني فيه. قال: فيشفعان” رواه أحمد.

وكان بعض السّلف الصالح يُحيي ليله بقراءة القرآن، فمرَّ عليه أحد تلاميذه، فسمعه يردِّد {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَنُ وُدًّا} مريم: 96، فأخذ يكرّر الآية حتّى طلع الفجر، فذهب إليه تلميذه بعد صلاة الفجر وسأله عمّا رآه، فقال له: استر عليَّ ما رأيت.

وكان إمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه لا يُفتي ولا يدرّس في رمضان ويقول: هذا شهر القرآن.

وكان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله يغلق الكتب ويقول: هذا شهر القرآن.يقول العلامة ابن رجب الحنبلي: [وفي هذا دلالة على استحباب دراسة القرآن في رمضان والاجتماع على ذلك، وعرض القرآن على مَنْ هو أحفظ له، وفيه دليل على استحباب الإكثار من تلاوة القرآن في رمضان]. وعلى المسلم أن يحرص على عمل برنامج يومي يلتزم فيه بتلاوة القرآن حتّى يحافظ على سوره وآياته في قلبه، ولأنّ القرآن الكريم منهج للمسلم لذلك يحرص على العمل القرآن الكريم لا يحكم هواه في أموره الدّنيوية، ويجب أن لا تغفل عن تعليم القرآن الكريم لأبنائك في صغرهم حتّى يحبّوه ويحرصوا على تلاوته حتّى عندما يكبرون، وحتّى يبقى القرآن نورا وشعلة تحيا في المسلم. -









رد مع اقتباس
قديم 2017-06-10, 11:22   رقم المشاركة : 7600
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي

قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: ”إنّ هذا القرآن كائن لكم أجرًا وكائن عليكم وزرًا فاتّبعوا القرآن ولا يتّبعكم، فإنّه مَن اتّبَع القرآن هبط به رياض الجنّة ومَن اتّبعه القرآن قذف به في النّار”.










رد مع اقتباس
قديم 2017-06-10, 11:22   رقم المشاركة : 7601
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”الصّيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصّيام: أي ربِّ منعتُه الطّعام والشّراب بالنّهار فشفّعني فيه، ويقول القرآن: منعتُه النّوم باللّيل فشفّعني فيه. قال: فيشفعان” رواه أحمد.










رد مع اقتباس
قديم 2017-06-10, 13:46   رقم المشاركة : 7602
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي

في الصحيحين عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كُنَّا نُعْطِيهَا(زكاة الفطر)فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ .










رد مع اقتباس
قديم 2017-06-10, 13:48   رقم المشاركة : 7603
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي

ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ . رواه أبو داود وحسنه الألباني في صحيح أبي داود .










رد مع اقتباس
قديم 2017-06-11, 01:15   رقم المشاركة : 7604
معلومات العضو
العوفي العوفي
عضو برونزي
 
إحصائية العضو










افتراضي الحال مع القرآن في رمضان --- عبد الحكيم ڤماز

رمضان هو شهر القرآن، قال الله سبحانه وتعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ منَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} البقرة: من الآية: 185، وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أجود النّاس، وأجود ما يكون في رمضان؛ حين يلقاه جبريل عليه السّلام كلّ ليلة يُدارسه القرآن.خصّ الله سبحانه وتعالى شهر رمضان المبارَك من بين سائر الشّهور بإنزال القرآن الكريم فيه، وخصّه كذلك بوجوب الصّيام شكرًا لله على نعمة القرآن، والقرآن الكريم كتاب السّعادة، ودستور العدالة، وقانون الفضيلة، وهو الحافظ لمَن تمَسَّك به من الرّذيلة، وهو يهدي للّتي هي أقوم ويبشّر المؤمنين الّذين يعمَلون الصّالحات أنّ لهم أجرًا كبيرًا، فهو يهدي للعبادة والخُلق والمعاملة والموعظة الأقوم، ومن أجل ذلك كان جبريل عليه السّلام يدارس سيّدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم القرآن في رمضان، فيزيد جوده صلّى الله عليه وسلّم وكرمه بالعبادة والصّدقة والإحسان قدرًا زائدًا على سائر الزمان.

وكان السّلف الصّالح من هذه الأمّة من الصّحابة والتّابعين يتدارسون القرآن في رمضان ويقومون به اللّيل بما يسمّى بقيام رمضان، ولهذا كان من الواجب على المسلمين جميعًا أن يتّخذوا من القرآن مائدة رحمانية يتحلّقون حولها ويحفون بها طلبًا لنفحات القرآن وحلاوة ذِكْره، لأنّ مجلس القرآن هو مجلس لذِكر الله، ومجلس الذِّكر روضة من رياض الجنّة، قال الصّحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ”إنّ هذا القرآن مأدبة الله فتعلّموا من مأدبته ما استطعتم، إنّ هذا القرآن حبل الله وهو النّور والشِّفاء النّافع لمَن تمسَّك به، ونجاة لمَن اتّبعه”، وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: ”إنّ هذا القرآن كائن لكم أجرًا وكائن عليكم وزرًا فاتّبعوا القرآن ولا يتّبعكم، فإنّه مَن اتّبَع القرآن هبط به رياض الجنّة ومَن اتّبعه القرآن قذف به في النّار”.

ولا غرو أن يفعل سلفنا الصّالح ذلك؛ فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”الصّيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصّيام: أي ربِّ منعتُه الطّعام والشّراب بالنّهار فشفّعني فيه، ويقول القرآن: منعتُه النّوم باللّيل فشفّعني فيه. قال: فيشفعان” رواه أحمد.وكان بعض السّلف الصالح يُحيي ليله بقراءة القرآن، فمرَّ عليه أحد تلاميذه، فسمعه يردِّد {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَنُ وُدًّا} مريم: 96، فأخذ يكرّر الآية حتّى طلع الفجر، فذهب إليه تلميذه بعد صلاة الفجر وسأله عمّا رآه، فقال له: استر عليَّ ما رأيت.وكان إمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه لا يُفتي ولا يدرّس في رمضان ويقول: هذا شهر القرآن.

وكان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله يغلق الكتب ويقول: هذا شهر القرآن.يقول العلامة ابن رجب الحنبلي: [وفي هذا دلالة على استحباب دراسة القرآن في رمضان والاجتماع على ذلك، وعرض القرآن على مَنْ هو أحفظ له، وفيه دليل على استحباب الإكثار من تلاوة القرآن في رمضان]. وعلى المسلم أن يحرص على عمل برنامج يومي يلتزم فيه بتلاوة القرآن حتّى يحافظ على سوره وآياته في قلبه، ولأنّ القرآن الكريم منهج للمسلم لذلك يحرص على العمل القرآن الكريم لا يحكم هواه في أموره الدّنيوية، ويجب أن لا تغفل عن تعليم القرآن الكريم لأبنائك في صغرهم حتّى يحبّوه ويحرصوا على تلاوته حتّى عندما يكبرون، وحتّى يبقى القرآن نورا وشعلة تحيا في المسلم. -









رد مع اقتباس
قديم 2017-06-11, 11:43   رقم المشاركة : 7605
معلومات العضو
آية الرحــمان
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية آية الرحــمان
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العوفي العوفي مشاهدة المشاركة

اللهم آمــــــــين ولك بالمثل حفظك الله









رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
القسم, تلميذ(ة), تخفيظ, جيدة, زريف

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:26

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc