& تساؤلات عن الحياة والإنسان & العدد 02 – هل القرآن عصِيٌّ على فهم " البشر" ؟ & - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم خاص لطلبة العلم لمناقشة المسائل العلمية

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

& تساؤلات عن الحياة والإنسان & العدد 02 – هل القرآن عصِيٌّ على فهم " البشر" ؟ &

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2022-09-28, 21:35   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أمير جزائري حر
الأَديبُ الحُرّ
 
الصورة الرمزية أمير جزائري حر
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

.................................................. .....
..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هواء عليل مشاهدة المشاركة
السيد المانجيكيو:
لدي تصويب بخصوص هذه الجزئية التي وردت في آخر مشاركة لك :أظنّك كنت تقصد ( لم يكن من الشاكرين ) ، و ليس ( لن يكون من الشاكرين ) .

فالجزاء يكون بعد حصول العمل ، و ليس قبل حصوله .
***
أمير..

تصويبك موجه لابن قيم الجوزية..
وليس لشخصي أنا فأنا نقلت لكم قوله وفهمه وهو من السلف الصالح والعلماء الذي لا يزالهم ذكرهم حيا بفضل إخلاصهم..
فكان الأولى بك أن تقول بشكل مباشر وصريح أن لك تصويبا لكلام ابن القيم..
فهو من شرح الآية وبين بأنّ هناك نوعين من خذلان الله للعبد..
وأنت تعترض تحديدا على الخذلان الثاني المقتبس هنا:
.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير جزائري حر مشاهدة المشاركة
قال ابن القيم في كتابه "الفوائد"

خِذلانُ الله تعالى لعبده نوعان:

والثاني:
ألا يشاء له ذلك ابتداءً؛ لما يعلم منه أنه لا يعرف قدر نعمة الهداية، ولا يشكره عليها، ولا يثني عليه بها، ولا يحبه، فلا يشاؤها له؛ لعدم صلاحية محله، قال تعالى: [ وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ /الأنعام/53]


وسوف نبين بأنّ الله يخذل من هم ميؤوس منهم.. سنورد بعض الشواهد تبين ذلك..
بعكس ما تقوله أنت في السطر التالي:

***

المانجيكيو يقول:
لأن باب رحمة الله دوما مفتوح ..
فمن ( لم يشكر النعم اليوم ) قد يأتي يوم و يسترشد و يعود و ينوب إلى الله فيشكر و يحمد الله ..فرحمة الله دوما في إنتظار من أسرفوا على أنفسهم ليعودوا و يتوبوا
***
أمير..
الشواهد الواضحة على خذلان الله لعباد ميؤوس منهم بفضل علمه للغيب..
وبالتالي استحقاقهم للعذاب.. وعدم أهليتهم وقبول محلّهم للهداية والخير..

الشاهد 01
قوم نوح..

"وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ "
وطبعا كان من هؤلاء الميؤوس منهم ابن نوح المسمى كنعان وزوجته

..
الشاهد 02
الغلام الذي قتله الخضِر عليه السلام..

"وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا "
..
الشاهد 03
من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وحرصه على هداية بعض الكفار.. ونزول القرآن لتقرير المصير المحتوم وخذلان الله لهم..


"وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ "
"إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِل وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ "

..

الشاهد 04
صنف المختوم على قلوبهم والمغشاة أبصارهم..
هل أنت تهديهم يا سيد مانجيكيو .. ؟؟

"أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّه أَفَلَا تَذَكَّرُونَ "
أفلا تذّكر يا سيد مانجيكيو..
الله يقول فمن يهديه من بعد الله ؟؟
..
الشاهد 05
"وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَات إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاء وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ"
...
ولعل تلك الشواهد تكفي لمن في قلبه شيء من نور..
...

***

المانجيكيو يقول:
و لو لم تكن هناك إحتمالية ( للتوبة و الرجوع ) ، فما الفائدة أصلا من وجود بشر يخطؤون مطرودون من رحمة الله إلى الأبد ؟!!
***
أمير..
هذا الكون كون الله وأولئك العباد هم من خلقه والله يفعل ما يشاء ولا يُسأل عما يفعل يا سيد مانجيكيو..
هناك من لا يتوب ولا يرجع ولو عاش مليار سنة..
والله أعلم بعباده وأرحم بهم من الأم بولدها فلا تتفلسف فلسفة ترمي بك في مكان سحيق وتهوي بك حيث لا تُحمد عُقبى..
ولاحظ هذه الآية:
"لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ"
وهي خطاب للنبي محمد صلى الله عليه وسلّم.. نزلت بعد ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة أُحد: "كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم "
وهذه الآية:
"إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُك وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ "
وجاء في تفسير الميسر لهذه الآية:
"إنك يا ألله إن تعذبهم فإنهم عبادك -وأنت أعلم بأحوالهم-، تفعل بهم ما تشاء بعدلك، وإن تغفر برحمتك لمن أتى منهم بأسباب المغفرة، فإنك أنت العزيز الذي لا يغالَبُ، الحكيم في تدبيره وأمره. وهذه الآية ثناء على الله -تعالى- بحكمته وعدله، وكمال علمه. "

***

المانجيكيو يقول:
أنا أرى أن العملية كلها قائمة على هذه المعادلة :

( خطأ غير مقصود ثم إنتباه للخطأ ثم تصحيح للخطأ ثم توبة و عقد النية بعدم الرجوع لنفس الخطأ أو الذنب ) .

***
أمير..
لو كان الأمر بهذه البساطة فلن تكون هناك نار ولا جنة..
مع التذكير بأن لك كلاما تنكر فيه الجنة والنار وعدم جدوى وجودهما..

ولا أدري صراحة جدوى مجادلتك واستفساراتك ؟؟
ما الدافع وراءها سيد مانجيكيو ..؟
لأن من ينكر وجود الجنة والنار له الحق في أن ينكر جدوى التوبة وكل ما تطرحه هنا من اعتراضات..
سيختصر كل الحياة كما قال أهل اتلجاهلية:
"إن هي إلا أرحام تدفع وأرض تبلع"

ونحن نجيب هنا لسبب واحد فقط وهو منع الفتنة ودحض الشبهات..
لكل من يقرأ يوما ما تلك التخاريف..

.
***
المانجيكيو يقول:
الحياة خلقت لأجل إرتقاء الإنسان روحيا و التّعلم من أخطاءه وتصحيحها لأجل التّقرب أكثر إلى الله .
***
أمير..
تلك أقوالك بفمك..
وهي لا تغني عن الحق شيئا..
مجرد طرطقة حنك..
من هو جدير بأن يقرر ويبين لنا لِمَ خُلقت الحياة هو الله عزّ وجل..
والآيات في ذلك كثيرة ولن أسردها..
لأن أيّ مؤمن متواضع الزاد من الدين والقرآن والسنة عنده الجواب..
وأكتفي بكمات بسيطة:
للحياة مخرجان اثنان؛ جنة أو نار..
وليس طريقا واحدا ومآلا متماثلا لكل البشر كما تتوهم وتوحي إليك شياطين الإنس والجن ..



***
المانجيكيو يقول:
هذه قناعتي عن سيكولوجية التوبة ، و إذا كانت هناك قناعات أخرى مغايرة فأنا أحترمها و لكنني لست ملزما بها .

***
أمير..
سلام عليك..
ولا نحن ملزمون بضلالات من يشاقق الرسول من بعد ما تبين الهدى..

.
***

...
وأما توظيفك لعبارة

"فرحمة الله دوما في إنتظار من أسرفوا على أنفسهم"
فهو في غير محله..
وقول بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير - كالعادة -
واقتطاع للآية من سياقها..

فأنت لا تكلف نفسك عناء البحث عن الآية والسياق الذي أتت فيه وأقوال أهل العلم فيها..
وسأكتفي بإيراد الآية في سياقها وما معها من الآيات..
وهي -والله - كافية ويفهمها من شاء الله له ذلك..
فهي كفلق الصبح وكوضوح الشمس في رابعة النهار..
وأما إن كان من يقرؤها ممن ختم الله على قلبه وجعل على سمعه غشاوة وفي آذانه وقرا ..
فيستحيل أن يفقه منها حرفا واحدا..
...
الآيات الكريمة من سورة الزّمر من الآية 53 إلى 61


"قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54) وَٱتَّبِعُوٓاْ أَحۡسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ بَغۡتَةٗ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ (55) أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ (56) أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ (57) أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ فَأَكُونَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (58) بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ (59) وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ (60) وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ (61)"

.









رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 15:23

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2023 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc