بحث حول الكون و أبعاده و التماسك في المادة و الفضاء / فيزياء - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات التعليم الثانوي > منتدى السنة الأولى ثانوي 1AS > المواد العلمية و التقنية

المواد العلمية و التقنية كل ما يخص المواد العلمية و التقنية: الرياضيات - العلوم الطبيعة والحياة - العلوم الفيزيائية - الهندسة المدنية - هندسة الطرائق - الهندسة الميكانيكية - الهندسة الكهربائية - إعلام آلي.

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

بحث حول الكون و أبعاده و التماسك في المادة و الفضاء / فيزياء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-04-05, 19:34   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رحماني مروة
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية رحماني مروة
 

 

 
إحصائية العضو










B8 بحث حول الكون و أبعاده و التماسك في المادة و الفضاء / فيزياء

ارجو المساعدة فورا أحتاجه يوم الاحد

06/04/2013
جزاكم الله خيرا







 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2013-04-05, 19:35   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
كغومة
عضو محترف
 
الصورة الرمزية كغومة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

ابحثي في الانترنيت







رد مع اقتباس
قديم 2013-04-05, 20:01   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
رحماني مروة
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية رحماني مروة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

البسملة1
شكرا على المشاركة : بحثت في الانترنيت و لكن لم اقتنع بما وجدت


















رد مع اقتباس
قديم 2013-04-05, 21:26   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
raouf96
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية raouf96
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

توصل العلماء إلى أن كل شيء في هذا الكون من مواد مكون أساسا من أساس بنائي أولي (Building Blocks) يسمى بالجسيمات الأولية (ElementaryParticles)، يربط بين هذه الجسيمات الأولية قوى أولية. بعض هذه الجسميات الأولية مستقر ويكون المواد وبعضها غير مستقر يعيش لأجزاء من الثانية ثم ما تلبث إلى أن تستقر. ويعتقد أن هذه الجسيمات الأولية قد تواجدت مباشرة قبل الانفجار العظيم والذي يعتقد أنه أصل تكون الكون.
إن فكرة تكون المواد من الأساس البنائي كانت قبل حوالي 2000 عام، ففي ذلك الوقت كان يفترض بهذا الأساس البنائي بأن لا شكل له ولا يتكون من شيء أصغر منه.







رد مع اقتباس
قديم 2013-04-05, 21:28   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
raouf96
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية raouf96
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

الكون كما نراه الآن

من المعلوم أن الكون مؤلف من مجرات Galaxies، وحشود مجرات Cluster of Galaxies وأن أهم هذه المجرات مجرتنا " درب اللبانة " Milky Way (وأحياناً يقال لها درب التبان) وهي تشتمل على أكثر من 100,000مليون نجم شكل (1)، من هذه النجوم شمسنا Sun ولها عدد من الكواكب planets تتبعها وتدور حولها، ولكل كوكب تابع أو أكثر يتبعه ويدور حوله، وأهم كواكبها أرضنا earth ولها تابع واحد هو القمرmoon الذي تغزل به الشعراء، وحدثه الناس، وسامره المحبين. تشكل كل شمس مع توابعها منظومة يطلق عليها "
[عدل]المنظومة الشمسية "Solar القوى الأساسية

من المعلوم أنه توجد في الطبيعة أربعة أنواع من القوى [3 - 2 ] يشار إليها " بالقوى الأساسية " هي : قوة الجاذبية والقوة الكهربائية والقوة النووية الضعيفة والقوة النووية الشديدة (طبعاً قوة الرياح وقوة المدُ والجذر وما إلى هنالك من قوى لا تعتبر قوى أساسية). لكل من هذه القوى مداها ؛ أي مجال تأثيرها [ 2 ]، وهي مبينة في الجدول (I).  
[عدل]قوى الجاذبية

تؤثر في الأجسام المادية كافة، فنحن موجودون على سطح هذه الأرض بفعل هذه القوة، وكذلك تحجز المياه في الأنهار وتستقر في البحار والمحيطات بالفعل ذاته، وينتشر الهواء حول الأرض بتأثير الجاذبية على جزيئات الهواء وتخضع الأجسام المتأثرة بهذه القوة في حالتي الحركة والسكون إلى قوانين نيوتن وما ينتج عنها. ويمتد تأثير فعل الجاذبية هذا من أصغر الجسيمات الموجودة في الطبيعة والتي تدعى " الجسيمات الأولية "[3] elementary particles - مثل مركبات النواة، أي البروتونات والنيترونات وجسيمات أخرى نبينها في الجدول (II) - إلى أكبر الأجسام الموجودة في الكون، أي إلى حشود المجرات.
يطلق على العلم الذي يهتم بدراسة التفاعلات أو التأثيرات المتبادل بين الجسيمات الأولية "الفيزياء الصفرية " أو " الميكرو فيزياء micro physics وعلى العلم الذي يهتم بالتفاعلات على النطاق الأكبر، أي بمجمل الأجسام المدروسة " الفيزياء الكبرية " أو العيانية أو الماكرو فيزياء macro physics.
[عدل]القوى الكهربائية

تؤثرعلى الجسيمات (الأجسام) المشحونة فقط وهي إما أنها تنافرية تؤدي إلى ابتعاد الجسيمات (الأجسام) المشحونة عن بعضها إذا كان الجسيمان المتفاعلان يحملان شحنة من النوع نفسه، أو أنها تجاذبيه (تؤدي إلى اقتراب الجسيمان المتفاعلان من بعضها حتى التلامس إن أمكن) إذا كان الجسيمان المتفاعلان يحملان شحنتين من نوعين مختلفين، وذلك لأنه يوجد نوعين من الشحنات (خاصة أطلق عليها شحنة لها حالتين) موجبة وسالبة. يعبر قانون كولون في الكهرباء الساكنة عن هذه القوى وتعبر قوانين مكسويل عن الأفعال المتبادلة بين الأجسام في حالة كون الشحنات متحركة، مثل التيار الكهربائي الذي يسري في الأسلاك الكهربائية.
[عدل]القوى النووية الضعيفة

اكتشف هذا النوع من القوى لأول مرة عند ملاحظة عملية نووية تعرف " بتفكك بيتا " nuclear - decay، وعلى الرغم من أن كافة الهادرونات (الباريونات) والليبتونات - الجدول (II) - تشارك في العمليات التي تخضع لهذه القوى إلا أن هذه التأثيرات تكون محجوبة (لا نشعر بها) بفعل القوى الكهرطيسية الشديدة وغيرها ومدى هذه القوى قصير جداً– الجدول (I) القوى النووية الشديدة : القوة النووية الشديدة المسؤولة عن ارتباط النيوترونات بالپروتونات في داخل نواة الذرة. كما هو معروف، النواة مشحونة إيجابيا وهي لذلك تتدافع إن تركت لشأنها بفعل القوة الكهربائية ممزقة عرى النواة وهنا تتدخل القوة الشديدة للتغلب على القوى المذكورة وتقريب البروتونات إلى بعضها محاولة لم شمل النواة ولتخلق نوع من التوازن الدقيق بينها وبين القوة الكهربائية التنافرية (repulsive) (التي تسعى إلى تفجير النواة). عندما يطلق العنان للقوة النووية الشديدة تنشأ نتائج كارثية، فمثلا عندما تشطر نواة اليورانيوم عن عمد في القنبلة الذرية تتحرر الكميات الهائلة من الطاقه الحبيسة داخل النواة في شكل انفجار نووي مروع. حيث تطلق القنبلة النووية مليون ضعف من الطاقة التي يعطيها الديناميت ويؤكد ذلك بشكل جلي حقيقة أن بإمكان القوة الشديدة توليد طاقة تتعدى طاقة المتفجرات الكيميائية التي تحكمها القوة الكهرمغنيطيسية.
تفسر القوة الشديدة أيضا سبب إضاءة النجوم بأن النجم ليس إلا فرن نووي ضخم تتحرر فيه القوة الشديدة سجينة النواة. ولو أن طاقة الشمس كانت ناجمه عن حرق الفحم بدلا من الوقود النووي لما أطلقت الشمس إلا جزءا ضئيلا من ضوئها ولخبت بسرعة متحولة إلى رماد. وبدون الشمس تبرد الأرض وتنقرض كل أشكال الحياة عليها وبدون القوة الشديدة لايمكن أن توجد الشمس وبالتالي لا يمكن أن تنشاء الحياة وترتقي. المادة في الفضاء
[عدل]المادة

تتكون المادة(Matter) من أجسام والأجسام تتكون من جسيمات وكل جسيم له شحنته سواء أكانت شحنة سالبة أو موجبة كالأيونات أو متعادلة كالذرة. لكن الجسيمات التي تتكون منها الذرة لها أيضا شحناتها. ففيها الإلكترونات سالبة والبروتونات موجبة والنيترونات متعادلة لهذا فهي أكثر ثقلا من الإلكترونات والبروتونات. وهذه الشحنات بالذرة تعطي للمادة شكلا. والفضاء(Space) خواء وهو نسبي ويطلق عليه الفراغ. فنراه يوجد في أي مادة أو ذرة بالكون وله أثره علي شكل وحجم المادة.حتي الذرة بها فراغ تدور فيه الإلكترونات حول الذرة. والفضاء فيه النجوم متباعدة حتي لايرتطم بعضه ببعض. لأن حجم الفضاء يعادل 10 مليون مرة حجم ما يحتويه من نجوم. لهذا نجد أن بالفضاء متوسط المسافات بين المجرات فيه يفوق عدة مرات حجمها. والمادة والفضاء صنوان متلازمان في هيئة الكون. والمادة به هي أداة قياس البعد والسرعة والزمن فيه. وإذا فرغناه من مادته فلن يبقي منه سوي الفراغ. وهذا الفراغ لأنه لاشيء.فمن ثم لن يعطي مدلولات مادية محسوسة. لأن الكون عبارة عن مادة وفراغ وهما معا يحددان الزمكان الذي حدثنا عنه إينشتين. وهما متلازمان. فبدون الفراغ لن يكون ثمة بعد للمادة وسيتغير مفهومنا عن كتلة المادة وأبعاد الكون والزمن.لأن الفراغ يجعل للمادة معني له قيمة. فبدون الفراغ ستصبح المادة متحيزة في مكان ثابت تقاس بالأطوال العادية والزمن الذي ستعيش فيه سيكون تقويما نمطيا يعد بالسنين العادية. وسيصبح الكون بلا سرعة لأته سيكون متحيزا. ولن يكون سرعة الضوء مقياسا للزمان والمكان ولن يصبح للنظرية النسبية لاينشتين معني. وفي انعدام المادة الكونية نجد أن قوانين الفيزياء ستتواري تلقائيا. لأن مفهوم الزمكان لإينشتين وجودي تتلازم فيه المادة والفضاء معا كوحدة واحدة. فهما معا يصنعان قوانين الفيزياء.. فوجود المادة بالفضاء جعلت للكون منظورا ومعني ومظهرا. وإضاءة الأجرام فيه من نجوم جعلت له لغة. فمن خلال الضوء نراه ونقيس أبعاده ونقدر حجم أجرامه ونحس فيه بالسرعة. والفراغ الذي نتصوره كحيز خال تماما نجده يضم آلاف الأنواع من الجسيمات التي تتكون وتتحد وتتفاعل وتختفي في محيط لايعرف الهدوء أو السكون فيه. وهذه الصورة ترسمها لنا نظرية الكم التي أمكنها اكتشاف المواد الموصلة للكهرباء في المكان والزمان مما يجعلها تغير من شكل ذبذبات الفوتونات (جسيمات الإشعاع الكهرومغناطيسي) مما يجعلها تولد قوي يمكن قياسها عن طريق الموصلات الكهربائية. فالفضاء يعتبر وعاء ضخما يضم مواد الكون ولايعتبر بهيئة أجرامه خواء. والفضاء باق حتي ولو إنتزعت منه هذه الأجرام أو كل المادة الكونية. لهذا نجد الكون عبارة عن مادة وفضاء كما في نظري أن حساب عمر الكون أو معدل انتفاخه أو تمدده لايتحقق إلا من خلال تقدير متوسط سرعة تمدده في كل اتجاه لو عرفنا مركزه. لهذا كرة القدم لو حسب زمن تمددها بالانتفاخ فلا بد أن يوضع في الحسبان مقاومة حدها الجلدي والضغط الجوي الواقع عليه. ولو قدرت كتلتها لابد من مراعاة الجاذبية الأرضية.ولو حسب حجمها لابد من مراعاة الضغط الجوي ودرجة حرارة الجو. لهذا عندما حسب العلماء كتلة مادة الكون وسرعة تمدده في الفضاء خارج منظومته لم يراعوا جهلهم بكينونة هذا الفضاء الخارجي اللاكوني. وهل له تأثير يقاوم التمدد الكوني بداخل حيزه ؟. لهذا لابد أن يعرف الفضاء اللاكوني. وهل له كتلة؟. أو هو عبارة عن جسيمات لا تخضع لقوانين الطبيعة؟.فإذا كان العلماء حائرين في الكون المنظور فما بالهم باللاكون الغير منظور أو متصور أصلا ؟. لأن هذا يعتبرونه تفكيرا فيما وراء الطبيعة.أقول هذا التصور كمثل يمكن لأي شخص إتباعه في تصوره للكون والتفكير في آلائه.وهذه الفرضية أطرحها للتعود علي التفكير العلمي التحليلي التساؤلي المتسلسل.وهذا ماجعلني شخصيا أضع تصورا لنظرية الكون الأعظم من خلال التفكير المنطقي البحت.لأن القوانين الطبيعية ثابتة في كل مكان وزمان بالكون. وسم هذه النظرية ضربا من الخيال العلمي إلا أنها لن تكون خيالا علميا جامحا. ولاسيما وأ ن العلماء لن يستطيعوا الوقوف فوق حافة الكون الغائر القصي ليروا ما بعده أو حوله. فلو كان بداية كوننا ذرة ثقيلة تعادل في كتلتها كتلته مجتمعة إلا أنها أدت إلي الانفجار الكبير الذي تشكل بعده هذا الكون الذي لا يعرف ماوراءه حتي الآن.لأن تفكير علمائنا قاصر. وما يضير أن تكون هذه الذرة هي إحدي الذرات التي تبعثرت في كون أكبر؟. ولاسيما وأن القرآن حدثنا عن سبع سماوات طباقا أي يوجد سبعة أكوان في الوجود قد نشأت بانفجارات كبري تشكلت بعدها هذه السبعة أكوان. لكن السؤال هل كانت توقيتات هذه الانفجارات متزامنة وثابتة ؟. وهل معدلات شدة تفجيرها واحدة ؟. فإذا كان هذا. فمعناه أن عمرهذه الأكوان الزمني واحد وهيئاتها الفلكية واحدة وأحجامها موحدة. بعدما تشكلت لها مدارات تدور فيها حول كون أكبر يمكن أن نطلق عليه الكون الأعظم أو الكون الكبير أو الكون الأم. فيسيرها حسب بعدها عن شدة جاذبيته في مدارات كونية ثابتة. وقد تكون هذه الأكوان ضمن مجرة كونية عظمي من بين ملايين المجرات الكونية في الوجود أو قد تكون جسما فضائيا تتجه نحو كون أكبر ليجذبه في فلكه كما تجذب الأرض المذنبات من الفضاء.كل شيء وارد وكل فرضية مقبولة لو كانت منطقية. ولاشك أن الكون الأعظم يخضع لنظرية الكثافة الحرجة التي تعتبر ميزان هذا الكون وكل الأكوان الأخوات التي تدور في فلكه. فكثافاتها أقل من الكثافة الذاتية الحرجة لكل منها. فلو بلغت كثافة أي كون للكثافة الحرجة فهذا معناه التوقف التام عن التمدد الكوني. لأن الزمن سيتوقف في حالة(أوميجا)التي تعتبر نهاية الزمن ليعود الكون بعدها في الماضي حسب نظرية الانسحاق الكبيرBig crunch ويصبح كونا هشا ليتقلص ويعود لسيرته الأولي في الزمن القديم ليصل إلي الزمن صفرفي حالة(ألفا)التي تعتبر بداية الزمن. عندما كان الكون ذرة متناهية ومدمجة. ويقال أن كثافة كوننا الآن ثلث معدل الكثافة الحرجة لهذا يتمدد في الفراغ الكوني. وإذا صحت هذه النظريات. فهذا معناه أن ثوابت الكون تنطبق عليها. ومن بينها أن الكون الأعظم متناسق في هيئته الكبري وأنه يضم بلا يين البلايين من المجرات الكونية والسدم بينها والمادة المظلمة التي تعتبر مقبرة لهذه الأكوان.وإذا كان العلماء في شك من هذا فليس لديهم من شواهد أو دلائل منطقية ليتحققوامن هذه الفرضيات. لأنهم لم يروا حتي حافة الكون السحيق الذي نعيش به.فهم عاجزون حتي الآن عن الوصول إلي مهد ميلاد كوننا, وقد بلغت نظرتنا الضبابية فيه علي بعد مليار سنة ضوئية من مهده. لهذا لايمكنهم البت بقول حول ماوراء الكون وما بعده. لأن حافة الكون تبعد عنا ببلايين السنين الضوئية. فما بال مايحتمل أن يكون عليه بعد كوننا من الكون الأعظم ؟.. فلاشك سيكون بعده بلايين البلايين من بلايين السنين الضوئية مما يتعذر علي علماء الفلك رؤيته أو رصده ولو شاهدوه تصورا من فوق سطح كوننا بأدق وأكبر التلسكوبات فلن يروه لأنه سيبدو كذرة لاتري
لعلك تتذكر دوماً القصة التي تروى عن اسحق نيوتن عندما كان مستلقياً في ظل شجرة، ثم سقطت على رأسه التفاحة التي ربما تكون قد نبهته إلى أن كل الأجسام في الكون تتجاذب مع بعضها البعض. وقد قام نيوتن بعد ذلك بتحليل بعض البيانات المتعلقة بحركة القمر حول الأرض، وتوصل إلى أن القوانين الرياضية التي تنظم حركة الكواكب هي نفسها التي تحدد قوة جذب الأرض للتفاحة.
وقام اسحق نيوتن في العام 1686 بنشر قانونه في الجذب العام والذي ينص على ما يلي : " كل جسم في الكون يؤثر بقوة جذب على جسم آخر، ومقدار هذه القوة يتناسب طردياً مع حاصل ضرب الكتلتين وعكسياً مع مربع المسافة بينهما" حيث :
ك1 : كتلة الجسم الأول ك2 : كتلة الجسم الثاني ف : المسافة بين مركزي الجسمين
ق جـ : قوة الجذب المتبادلة بين الجسمين ج : ثابت الجذب العام ويساوي 6.672 × 10-11 نيوتن.م2 / كغ ويُسمى هذا القانون عادة بقانون التربيع العكسي وذلك لأن القوة تتناسب عكسياً مع مربع المسافة بين مركزي الجسمين. وإذا نظرت أدناه : لعلك تتذكر دوماً القصة التي تروى عن اسحق نيوتن عندما كان مستلقياً في ظل شجرة، ثم سقطت على رأسه التفاحة التي ربما تكون قد نبهته إلى أن كل الأجسام في الكون تتجاذب مع بعضها البعض. وقد قام نيوتن بعد ذلك بتحليل بعض البيانات المتعلقة بحركة القمر حول الأرض، وتوصل إلى أن القوانين الرياضية التي تنظم حركة الكواكب هي نفسها التي تحدد قوة جذب الأرض للتفاحة.
وقام اسحق نيوتن في العام 1686 بنشر قانونه في الجذب العام والذي ينص على ما يلي : " كل جسم في الكون يؤثر بقوة جذب على جسم آخر، ومقدار هذه القوة يتناسب طردياً مع حاصل ضرب الكتلتين وعكسياً مع مربع المسافة بينهما" حيث : بحيث أن:
m1: كتلة الجسم الأول m2: كتلة الجسم الثاني r : المسافة بين مركزي الجسمين F : قوة الجذب المتبادلة بين الجسمين G : ثابت الجذب العام ويساوي 6.672 × 10-11 نيوتن.م2 / كغ أي:
ويُسمى هذا القانون عادة بقانون التربيع العكسي وذلك لأن القوة تتناسب عكسياً مع مربع المسافة بين مركزي الجسمين.
قانون نيوتن الثالث لكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار معاكسة له فيالاتجاه
هذا لقيتو في ويكيبيديا







رد مع اقتباس
قديم 2013-04-05, 21:29   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
raouf96
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية raouf96
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

و لا هذا

تمـــاسك المادة في الفضاء


مكونات اللامتناهي في الصغر :
مكونات الذرة: تتكون الذرة Atomتتكون من الكترونات سالبة الشحنة تدور في مدارات متباينة حول نواة صغيرة الحجم ، وذات كتلة كبيرة .
وتتكون النواة بشكل رئيس من بروتونات موجبة الشحنة ونيوترونات متعادلة .
الجدول الآتي يبين أوصاف مكونات الذرة :
مكانه في الذرة الشحنة الكتلة الجسيم
وحدة الشحنة كولوم وحدة كتلة ذرية كيلو غرام
خارج النواة +1 -1.6 ×10-19 0.0005486 9.11 × 10-31 الكترون
داخل النواة -1 +1.6 ×10-19 1.007276 1.67× 10-27 بروتون
داخل النواة لا يحمل شحنة 1.008665 1.67 × 10-27 نيوترون

العدد الذري والعدد الكتلي Atomicnumber & Mass number
يمثل العدد الذري لذرة العنصر المتعادلة عدد البروتونات أوالالكترونات ، فالذرة المتعادلة تحتوي على عدد متساو من الالكترونات سالبة الشحنة والبروتونات موجبة الشحنة .
أما العدد الكتلي للذرة فيمثل مجموع البروتونات والنيوترونات ( مجموع ما داخل النواة ) .

مكونات اللامتناهي في الكبر :
الكون : ـ فضاء واسع جدا , لانهائي الابعاد , لا نملك معلومات دقيقة ومؤكدة عن كينونته وصيرورته وبدايته وحجمه .
المادة الكونية : ـ كل ما يحتويه الكون من نجوم وكواكب وأقمار وتوابع أخرى ومذنبات ونيازك وغبار كوني , متناثرة جميعها في أرجاء الكون اللامتناهي .
تماسك المادة :
أوجد الفيزيائيون و المكتشفون خلال القرون الماضية صورة متعارف عليها للتركيب الأساسي للمادة و الذي يسمى ب: النموذج الاعتيادي للجسيمات و القوى الأربع. حيث يفترض النموذج وجود 12 نوع لجسيمات المادة هي: فوق و تحتup/ down )، ساحر و غريب " Charm / Strange )، أعلى و أسفل ( Top / Bottom)، الإلكترون (Electron) و الميون (Muon)والتاو ( Tau)،إلكترون نيوترينو ( Electron-neutrino) وميون نيوترينو (Muon-neutrino ) وتاو نيوترينو(Tau-neutrino).
و أربع قوى هي: الجاذبية ( Gravitation)، القوة الضعيفة (Weak Force )، القوة القوية ( Strong force ) و القوة الكهرومغناطيسية ( Electromagnetic Force).
و تفسر كلها مجتمعة مكونات المادة وتفاعلاتها.
إن فرضية النموذج الاعتيادي للمادة تم اختبارها بعدة طرق للتأكد من صحتها حيث تم بفضلها تفسير العديد من الظواهر الفيزيائية المهمة مما يؤكد أكثر على صحتها. لكن هذا لا يشبع الفيزيائيين حيث أنهم يعمدون الآن لاكتشاف ما وراء النموذج الاعتيادي للمادة لثقتهم العمياء أن مجال العلوم واسع ولا ينضب.
الفعل المتبادل التجاذبي :
* قانون نيوتن :
لعلك تتذكر دوماً القصة التي تروى عن اسحق نيوتن عندما كان مستلقياً في ظل شجرة ، ثم سقطت على رأسه التفاحة التي
ربما تكون قد نبهته إلى أن كل الأجسام في الكون تتجاذب مع بعضها البعض . وقد قام نيوتن بعد ذلك بتحليل بعض البيانات المتعلقة بحركة القمر حول الأرض ، وتوصل إلى أن القوانين الرياضية التي تنظم حركة الكواكب هي نفسها التي تحدد قوة جذب الأرض للتفاحة .
وقام اسحق نيوتن في العام 1686 بنشر قانونه في الجذب العام والذي ينص على ما يلي :
" كل جسم في الكون يؤثر بقوة جذب على جسم آخر ، ومقدار هذه القوة يتناسب طردياً مع حاصل ضرب الكتلتين وعكسياً مع مربع المسافة بينهما"
حيث :
ك1 : كتلة الجسم الأول
ك2 : كتلة الجسم الثاني
ف : المسافة بين مركزي الجسمين

ق جـ : قوة الجذب المتبادلة بين الجسمين
ج : ثابت الجذب العام ويساوي 6.672 × 10-11 نيوتن.م2 / كغ
ويُسمى هذا القانون عادة بقانون التربيع العكسي وذلك لأن القوة تتناسب عكسياً مع مربع المسافة بين مركزي الجسمين .
وإذا نظرت أدناه :
فإن الكتلة ( ك2 ) تؤثر على الكتلة ( ك1) بقوة مقدارها ( ق21 )، والكتلة ( ك1 ) تؤثر بقوة مقدارها ( ق12 ) على
الكتلة ( ك2 )
إذا أردت رفع حقيبة عن سطح الأرض فيجب أن تؤثر عليها بقوة إلى أعلى, وإذا أراد سائق تغيير اتجاه سير العربة التي يقودها فإنه يؤثر بقوة على مقود السيارة .
ولعلك تلاحظ من الأمثلة السابقة ومن أمثلة حياتية عديدة أنه لكي تغير الحالة الحركية للجسم فلا بد من وجود قوة وهذا ما ينص عليه القانون الأول لنيوتن :
" يبقى الجسم الساكن ساكناً, ما لم تؤثر فيه قوة , يبقى والجسم المتحرك متحركاً وبسرعة ثابتة وفي خط مستقيم, ما لم تؤثر عليه قوة محصلة تعمل على تغيير مقدار سرعته أو اتجاهها أو الاثنين معاً ".
وينبثق عن هذا القانون مفاهيم عديدة أهمها :
1- القصور الذاتي :
والقصور هو ممانعة الجسم لأي تغيير في حالته الحركية, أو عدم قدرته على إحداث تغيير في حالته الحركية, فالجسم لا يستطيع ( بنفسه ) أن يغير حالته الحركية, ولا بد من وجود قوة خارجية تعمل على ذلك.
2- كتلة الجسم :
وكتلة الجسم هي كمية فيزيائية , كلما ازدادت ازداد القصور الذاتي للجسم, فتحريك صخرة كبيرة يحتاج إلى قوة أكبر من تلك اللازمة لتحريك صخرة صغيرة .
3- القــــــوة :
والقوة هي المؤثر الذي يؤثر في الأجسام فيؤدي إلى تغيير حالتها الحركية. والقوة تعمل على إحداث التغييرات التالية :

1- إيقاف الجسم المتحرك.
2- تحريك الجسم الساكن .
3- زيادة سرعة الجسم المتحرك.
4- تقليل سرعة الجسم المتحرك
5- تغيير اتجاه الجسم المتحرك.
* تجربة كافنديش :
هل سمعت عن قانون نيوتن لقوة الجذب بين الكتل الكبيرة؟ إنه أحد القوانين الشهيرة المستخدمة بكثرة في العلوم الفلكية. ورغم بساطته، فإنه يمثل قاعدة الحسابات الفلكية الخاصة بتحديد أوزان الكواكب.
وهذا القانون ينص على أن قوة الجذب بين جسمين تتناسب طرديا مع وزنيهما وتتناسب عكسيا مع مربع المسافة بين مركزيهما . فكلما زادت الكتلة زادت قوة الجذب، وكلما زادت المسافة، قلت قوة الجذب، ولنبدأ بتحديد وزن كوكب الأرض طبقا لهذا القانون، فلأننا نعرف نصف قطر الأرض يمكن أن نستخدم القانون الأرضي للجاذبية لحساب وزن الأرض بعلاقة قوة الجاذبية لجسم معين (وزنه) على سطح الأرض باستخدام نصف قطر الأرض كمسافة بينهما.
ونحتاج هنا أيضا إلى قيمة ثابتة تناسب قانون الجاذبية الكوني (يرمز له بالحرف ج). هذه القيمة قد حددت معمليا بواسطة هنري كافنديش في القرن الثامن عشر وذلك بقياس القوة الأفقية بين كرات معدنية وزن كل منهما واحد كيلوجرام والمسافة بينهما واحد متر وكانت النتيجة هي القوة المتناهية في الصغر 67 ،6 x 10 11 نيوتن. وقد حدد كافنديس هذا الثابت بقياسات دقيقة في التجربة التي تسمى «تجربة وزن الأرض».
وبمعرفة وزن الأرض ونصف قطرها، والمسافة بين الأرض والشمس يمكن حساب وزن الشمس وذلك باستخدام نفس قانون الجاذبية السابق بين الكتل الكبيرة، والذي يحدد قوة الجذب بين الأرض والشمس بأنها تساوي وزن الأرض مضروبا في «ج» مضروبا في وزن الشمس مقسوما على مربع المسافة بينهما وهذه القوة هي نفسها القوة الطاردة المركزية التي تجبر الأرض على دورانها في فلكها شبه المستدير حول الشمس والتي تساوي وزن الأرض مضروبا في مربع سرعتها مقسوما على المسافة بينها وبين الشمس.
وبتحديد المسافة بين الأرض والشمس بالقياسات الفلكية، يمكن قياس سرعة دوران الأرض حول الشمس ومنها يمكن تحديد كتلة الشمس وبتحديد كتلة الشمس يمكن تحديد كتلة أي كوكب في المجموعة الشمسية.
إن الأمر يبدو معقدا بعض الشيء، ولكن ترتيب الحسابات فيه مسألة أساسية. أولا نحدد نصف قطر الأرض، ثانيا نحدد قيمة «ج» ثالثا نحسب المسافة بين الأرض والشمس ثم نحسب سرعة دوران الأرض، وبعد ذلك نحسب كتلة الشمس ثم نحسب كتلة أي كوكب بعد ذلك.

* الفيزيائي جورجي وقانون نيوتن :
ربما يتساءل البعض عن تطبيق قانون نيوتن لقوى الجذب بين الكتل، وعلاقته بحياتنا اليومية، فجسمنا نفسه معرض لتلك القوى المختلفة، ولكن تأثير هذا القانون يظهر فقط في الكتل الضخمة مثل الكواكب والنجوم والشموس، ولكن في الأجسام على سطح الأرض تأثيره معدوم.
عند حساب كتلة كوكب باستخدام قانون الجاذبية، لابد من الأخذ في الاعتبار قوى الجذب الأخرى المؤثرة عليه من الكواكب الأخرى، فإذا كان للكوكب قمر يدور حوله، فإن الأمر يكون يسيرا بعض الشيء لأنه بمتابعة القمر التابع للكوكب نستطيع تحديد وزنه طبقا لقانون نيوتن. أما إذا لم يكن للكوكب قمر تابع له، فإن الأمر يكون أكثر تعقيدا. فمثلا كوكب عطارد والزهرة ليس لهما أقمار تابعة لهما، ويؤثران على بعضهما البعض، فإن معدلاتهما الرياضية تكون أكثر صعوبة، أما النجوم البعيدة والتي لا نعلم عنها الكثير، تكون أوزانها تقديرية إلى حد كبير.
- الفعل المتبادل الكهرومغناطيسي: وهو مسؤول، بمظهره الكهربائي، عن تماسك الذرات والجزيئات والأطوار المكثفة.

القوى الأساسية في الطبيعة
تتماسك المادة ببعض القوى نذكر منها :
* قوى الجاذبية :
تؤثر في الأجسام المادية كافة ، فنحن موجودون على سطح هذه الأرض بفعل هذه القوة ، وكذلك تحجز المياه في الأنهار وتستقر في البحار والمحيطات بالفعل ذاته ، وينتشر الهواء حول الأرض بتأثير الجاذبية على جزيئات الهواء وتخضع الأجسام المتأثرة بهذه القوة في حالتي الحركة والسكون إلى قوانين نيوتن وما ينتج عنها . ويمتد تأثير فعل الجاذبية هذا من أصغر الجسيمات الموجودة في الطبيعة والتي تدعى " الجسيمات الأولية "
elementary particles - مثل مركبات النواة ، أي البروتونات والنيترونات وجسيمات أخرى إلى أكبر الأجسام الموجودة في الكون ، أي إلى حشود المجرات .
يطلق على العلم الذي يهتم بدراسة التفاعلات أو التأثيرات المتبادل بين الجسيمات الأولية "الفيزياء الصفرية " أو " الميكرو فيزياءmicro physics وعلى العلم الذي يهتم بالتفاعلات على النطاق الأكبر ، أي بمجمل الأجسام المدروسة " الفيزياء الكبرية " أو العيانية أو الماكرو فيزياء macro
" macrophysics .
* القوى الكهربائية :
تؤثرعلى الجسيمات ( الأجسام ) المشحونة فقط وهي إما أنها تنافرية تؤدي إلى ابتعاد الجسيمات ( الأجسام ) المشحونة عن بعضها إذا كان الجسيمان المتفاعلان يحملان شحنة من النوع نفسه ، أو أنها تجاذبيه ( تؤدي إلى اقتراب الجسيمان المتفاعلان من بعضها حتى التلامس إن أمكن ) إذا كان الجسيمان المتفاعلان يحملان شحنتين من نوعين مختلفين ، وذلك لأنه يوجد نوعين من الشحنات ( خاصة أطلق عليها شحنة لها حالتين ) موجبة وسالبة . يعبر قانون كولون في الكهرباء الساكنة عن هذه القوى وتعبر قوانين مكسويل عن الأفعال المتبادلة بين الأجسام في حالة كون الشحنات متحركة ، مثل التيار الكهربائي الذي يسري في الأسلاك الكهربائية.

*القوى النووية الضعيفة :
اكتشف هذا النوع من القوى لأول مرة عند ملاحظة عملية نووية تعرف " بتفكك بيتا " nuclear - decay ، وعلى الرغم من أن كافة الهادرونات (الباريونات) والليبتونات - الجدول (II ) - تشارك في العمليات التي تخضع لهذه القوى إلا أن هذه التأثيرات تكون محجوبة ( لا نشعر بها ) بفعل القوى الكهرطيسية الشديدة وغيرها ومدى هذه القوى قصير جداً– الجدول.

* القوى النووية الشديدة :
مرت هذه التسمية بمرحلتين حيث أطلقت في البداية على القوى الفاعلة بين مكونات النواة ، أي البروتونات والنيترونات ، وتعمل على التغلب على قوة كولون التنافرية المؤثرة على البروتونات كونها مشحونة إيجاباً ، وبالتالي تعمل على تماسك النواة واستقرارها . وبعد أن اكتشف أن كل من البروتونات والنيترونات ليست أجساماً بسيطة إنما مركبة من جسيمات أخرى أطلق عليها " الكواركات " أشير إلى القوى النووية الشديدة على أنها القوى الفاعلة بين هذه الجسيمات.







رد مع اقتباس
قديم 2013-04-05, 21:33   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
raouf96
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية raouf96
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

و هذا بلاك يساعدك


مقــدمــة :
قال تعالى في كتابه الحكيم : "أَوَلَمْ يَرَ
الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً
فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا
يُؤْمِنُونَ"(الأنبياء:30)
إن الكون الذي نعيش فيه
هو كون في توسع وازدياد مستمر، وكل شئ فيه يتحرك، ولا شئ ثابت مطلقا، نستدل
على ذلك من مراقبة المجرات ومجموعات المجرات التي تنتقل بثبات وكل على حدة
في الكون، هذا التوسع يحدث منذ أن تشكل الكون قبل حوالي 14 بليون سنة في
حدث كثيف وحار جدا والمعروف بالانفجار العظيم.
1/ نشأة الكون:
نظرية نشأة الكون أو ما يسمى نظرية( الانفجار العظيم ) هي نظرية تبحث في البدايات الأولى للكون وما حدثله منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا وأول من سماها بهذا الاسم ( الانفجار العظيم ) هوالعالم الكبير عالم الكونيات الأمريكي هابل.
نظرية الانفجار العظيم وبدء خلق الكون
تقول النظرية أن الكون بدأ خلقه من نقطة
متناهية الصغر ومتناهية الضخامة في كم المادة والطاقة، وأن هذه النقطة
انفجرت فتحولت إلي سحابة من الدخان، ثم أخذت تبرد من مئات البلايين من
الدرجات المطلقة إلي حوالي الثلاث درجات المطلقة وبدأت درجات الحرارة
مناسبة للمرحلة التالية للخلق.
نشأة الكون وتطوره
المرحلة التي تلت الانفجار العظيم استمرت
لجزء من مائة ألف مليون جزء من الثانية بعد عملية الانفجار وفيه خلقت
اللبنات الأولية للمادة كما خلقت أضدادها من الدخان الكوني وذلك من
الكواركات وأضدادها النيوترينوات ونقائضها‏.‏
وكان الدخان الكوني كثيفا مظلما معتما، وكانت
الجاذبية قوة منفصلة رابطة أجزاء هذا الدخان الكوني، بينما انفصلت القوة
الشديدة عن القوة الكهربية الضعيفة، ويعتقد أن أعداد هذه الجسيمات الأولية
كان يفوق أعداد نقائضها وإلا ما وجد الكون‏,‏ وكانت هذه الفترة فترة تمدد
ملحوظ وتوسع مذهل للكون‏.‏
وبعدها بدأت المرحلة التالية وقد استمرت إلي
جزء من مليون جزء من الثانية بعد عملية الانفجار العظيم، وفيه تمايزت
اللبتونات (وهي أخف اللبنات الأولية للمادة مثل الإليكترونات و
النيوترينوات وأضدادها عن الكواركات‏، كما تمايزت البوزونات، وانفصلت القوة
الضعيفة)‏ عن اتحاد القوي المعروف باسم القوة الكهربية الضعيفة.
وجاءت بعدها مرحلة جديدة وقد استمرت إلي
‏225‏ ثانية بعد عملية الانفجار العظيم، وفيه اتحدت الكواركات مع بعضها
البعض لتكون النيوكليونات وأضدادها مثل البروتونات ونقائضها، والنيوترونات
ونقائضها، وكانت الطاقة علي قدر من الضعف لا يسمح بتكون النيوكليونات
وأضدادها علي نطاق واسع ‏.‏
‏وفي الفترة من ‏225‏ ثانية إلي ألف ثانية
بعد عملية الانفجار العظيم بدأت فترة تكون نوى العناصر، وفيه تكونت
الديوترونات الثابتة وهي تنتج عن ترابط بروتون مع نيوترون، ومع تكونها بدأت
عملية الاندماج النووي في تكوين نوى ذرات الهيدروجين، وباتحادها تكونت نوى
ذرات الهيليوم وبعض أنوية الذرات الأثقل.‏
‏وفي الفترة من ألف ثانية إلي عشرة تريليونات
ثانية بعد الانفجار العظيم بدأت الايونات في الظهور، وفيه تكونت أيونات كل
من غازي الهيدروجين و الهيليوم، واستمر الكون في الاتساع و التبرد.
‏وخلال الفترة من عشرة تريليونات ثانية إلي
ألف تريليون ثانية بعد عملية الانفجار العظيم، بدأت الذرات في التكون، وفيه
تكونت ذرات العناصر‏، وترابطت بقوي الجاذبية وأصبح الكون شفافا‏.‏
وبعد حوالي ‏32‏ مليون سنة بعد عملية
الانفجار العظيم إلي اليوم‏‏ بدء خلق أغلب العناصر المعروفة لنا‏ (‏ وهي
أكثر من مائة وخمسة عناصر‏)‏ بعملية الاندماج النووي في داخل النجوم حتى
تكون عنصر الحديد في داخل المستعرات و المستعرات العظمي، وتكونت العناصر
الأعلى وزنا ذريا من نوي ذرات الحديد باصطيادها اللبنات الأولية للمادة
المنتشرة في صفحة السماء.







رد مع اقتباس
قديم 2013-04-05, 21:34   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
raouf96
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية raouf96
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

2/ مكونات الكون:
يتكون الكون في محتواه حاليا , كما قدره
العلماء , علي 5% مادة عادية كالنجوم والكواكب والغازات والغبار الكوني
,و25% مادة مظلمة لم تكتشف بعد و70% طاقة مظلمة يفترض أن لها كتلة حسب
معادلة نسبية آينشتين
(E = mc2) التي تعبر عن صلة الطاقة بالكتلة .
فالكون كما يقال , يسوده قوي الطاقة المظلمة والمادة المظلمة والطاقة
الضوئية الكاشفة للأجزاء المرئية بالكون . فالطاقة المظلمة قوة طاردة في كل
مكان تشق الكون . وهذه القوة لا تندفع ضد قوة الجاذبية فقط بل لها رؤوس
تدور سريعا دورات حلزونية .فبينما الجاذبية تربط الكواكب والنجوم والمجرات
معا برفق وهوادة , نجد أن القوة المظلمة تدفع بالمجرات بعيدا عن بعضها
لتتسارع سرعتها في أقصي أرجاء الفضاء . فالكون في بدايته كان حساء مظلما
يتكون من الطاقة المظلمة والمادة المظلمة والمادة العادية .
و من المعلوم أن الكون مؤلف من مجرات , وحشود
مجرات وأن أهم هذه المجرات مجرتنا " درب التبانة " وهي تشتمل على أكثر من
100,000مليون نجم ، من هذه النجوم شمسنا ولها عدد من الكواكب تتبعها وتدور
حولها ، ولكل كوكب تابع أو أكثر يتبعه ويدور حوله ، وأهم كواكبها أرضنا
ولها تابع واحد هو القمر. تشكل كل شمس مع توابعها منظومة يطلق عليها "
المنظومة الشمسية ".
وتحتوي الذرات على جسيمات تسمى: (البروتونات)
و(النيترونات) و(الإلكترونات( وتتكون البروتونات والنيترونات من جسيمات
صغيرة يطلق عليها (الكوارات) تربطها جسيمات تسمى (القلوانات.(
وتكوِن الذرات جسيمات كبيرة تسمى الجزيئات،
وهذه المركبات إما عضوية أو غير عضوية. والعضوية هي التي يوجد معظمها في
الكائنات الحية (حيوانية ونباتية( وتحتوي على ذرة الكربون وتتكون من جزيئات
كبيرة قد تحتوي على آلاف الذرات.
مادة الكون :
تكونت المادة العادية في الكون من ثلاثة
أشياء هي الهيدروجين والهليوم وبقايا رماد النجوم الميتة بعد تفجرها
بالفضاء خلال4,5 بليون سنة الماضية . وبعد الانفجار العظيم كان
الهيدروجين يمثل 75% من كتلة الكون و الهيليوم 25%. وكانت العناصر
الكيماوية اللازمة للحياة كالكربون والأكسجين والنيتروجين ليس لها وجود .
ولما تقلصت سحب الهيدروجين و الهيليوم بتأثير جاذبيتهما الذاتية تكونت
النجوم كأفران نووية اندماجية للعناصر الخفيفة كالهيدروجين و الهيليوم
مولدة عناصر ثقيلة قامت بتشكيل صخور الكواكب والبحار الدافئة وأشكال ذكية
من الحياة . وانطلقت هذه الكتل الثقيلة للفضاء بعيدا عن النجوم الملتهبة
لتصبح جيلا ثانيا من النجوم والكواكب .
أبعاد الكون المرئي :
- يبلغ نصف قطر الكون بحساب أينشتاين 35
بليون سنة ضوئية . أما بذرة المادة الأصلية التي نشأ منها الكون المرئي في
الفضاء السحيق ، فتغطي مسافة 64 مليار تريليون كيلومتر وعمرها الوسطي 15
مليار سنة . وظهرت في الوجود بعد 300 ألف سنة من الدويّ أو الانفجار العظيم
الذي رافق خلق الكون.
أبعادالكون:
في الزمن الأول كان الإنسان يتعامل مع بعد
واحد في حياته هذا جاء من احتياجه للبحث عن طعامه فكان يستخدم رمحه لاصطياد
فريسته وبالتالي كان يقذف رمحه في اتجاه الفريسة حيث ينطلق الرمح في خط
مستقيم وحركة الرمح هنا تكون في بعد واحد وسنرمز له بالرمز x. ومن ثم احتاج
الإنسان ليزرع الأرض وبالتالي احتاج إلى التعامل مع مساحة من الأرض تحدد
بالطول والعرض وهذا يعد استخدام بعدين هما x و y لأنه بدونهما لاستطيع
تقدير مساحة الأرض المزروعة. وعندما احتاج الإنسان للبناء أخذ يفكر ويحسب
في البعد الثالث وهو الارتفاع. وهذه هي الأبعاد الثلاثة x,y,z والتي كانت
الأساس في حسابات الإنسان الهندسية، وحتى مطلع القرن العشرين اعتبرها
الإنسان كافية لحل كل المسائل التي تقابله على سطح الكرة الأرضية. وحتى
يومنا هذا نعتمد على الأبعاد الثلاثة في تنقلاتنا وسفرنا
وحساباتنا.....والبعد الرابع وهو الزمن.
فالبعد فيزيائياً: هو مصطلح يقوم
بالأساس على وصف حالة ما في هذا الكون بغض النظر عن هذه الحالة أو هذا
البعد ما دامت الحالة موجودة. فلا يمكن أن نحدد لجسم مختفيا أو معدم
أبعاداً خاصة به لتعذر إمكانية تحديد موقعه في الفراغ أو تعيين وقت تواجده.
وكلما تعددت هذه الأبعاد زادت الدقة في تعيين الحالة أياً كانت.
فنحن نعرف أننا إذا سرنا الأمام
وللخلف فهذا يسمى بعدا , وإذا سرنا يمينا أو يسارا فهذا بعد ثان وإذا
ارتفعنا إلى أعلى أو هبطنا إلى أسفل فهذا يمثل البعد الثالث.وبعد اكتشاف
النظرية النسبية أضيف إلى هذه الأبعاد ثلاث الفراغية بعدا رابعا وهو الزمن.
ويرمز لها في علم الرياضيات (X,Y,Z)، وقد أضاف ألبرت أينشتاين في النظرية النسبية عام 1905 البعد الزماني المختص بالوقت.
فأصبحت جملة الإبعاد التي تصف حياتنا
نحن بالشكل (X,Y,Z,W)، تلك هي الأربع أبعاد التي نخضع لها في حال كنا
وسنكون , مادمنا أحياء نرزق.







رد مع اقتباس
قديم 2013-04-05, 21:36   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
raouf96
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية raouf96
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

- الأبعاد الفلكية: ·
الأبعاد الفلكية للكون :
- تبعد الشمس عن الأرض حوالي 1,5 × 910 كلم (150مليون
كيلومتر) أي ما يعادل الوحدة الفلكية أو الفضائية ، وهي بالتحديد متوسط
البعد بين الأرض والشمس ، ويساوي 149,5 مليون كلم تقريباً ، ويبلغ بعد
بلوتو من الشمس نحو 40 وحدة فلكية أو 6 × 910 كلم .
- تمتد المجرّات إلى ما لانهاية ، ويبلغ بُعد أقربها إلينا ملياري مليار من الكيلومترات .
·لا بد من وحدة مسافات جديدة غير
الوحدة الفلكية للكلام عن الترتيب الهندسي للنجوم ، هذه الوحدة :هي السنة
الضوئية التي تعادل 63300 وحدة فلكية أو 0,307 فرسخ فلكي ، وتساوي المسافة
التي يقطعها الضوء في الثانية وهي 3 × 810 كلم .
·وأقرب نجم للشمس القنطور أو الطلمان يبعد عنها ما يزيد على أربع سنوات ضوئية .
·يبعد نجم ذنب الإوزّة عنا حوالي 650 سنة ضوئية (تحتوي مجرّتنا درب التبانة على ما يزيد على 1110 نجمة من هذه النجوم).
- وتقرب سماكة مجرّتنا في وسطها من 410 سنة ضوئية ، بينما يبلغ طولها من جانب إلى آخر 510 سنة ضوئية.
·يبلغ طول بعض المجرًات 2 × 710 سنة ضوئية من طرف إلى آخر . وأقرب مجرًة كبيرة لمجرّتنا
تبعد عنا مسافة 2 × 610 سنة ضوئية
تقريباً. لكن ماذا هناك خارج حدود علم الفلك الحالي : هل يمتد الكون إلى
اللانهاية ؟ أم قد يكون مقوّسًا بطريقة غريبة فيكون قريباً من السديم الذي
يبدو الأبعد عنا ؟
الكون محدود العمر ، متغير ومتطور في حالته
الفيزيائية وفي شكله ، غير متجانس في توزيع المادة عبر فضاء ليس إقليدي
الهندسة (فهو رباعي الأبعاد) ، وفي توسع مستمر . يقدّر قطره بحوالي مائة
ألف مليار مليار كلم .
وما زال الكون يموج بالكثير من
الأسرار والطلاسم ويبوح من وقت إلى آخر بعض منها ، فقد اكتشفت مؤخرا أجسام
معتمة في الكون يعادل حجم بعضها حجم الكرة الأرضية ألف مرة ، وهي كتل غير
مرئية ، تعتبر ضرورية لإحداث الحركة المحسوبة في الكون وتكفي لوقف تمدّد
الكون في وقتٍ ما في المستقبل.
3/- القوى الأساسية التي تحكم الكون :
تكونت هذه القوى مع تكون أول جسيمات دون ذرية
في أزمنة محددة بدقة بعد الانفجار العظيم مباشرة لكي تشكل كل ترتيبات
الكون ونظمه وتدين الذرات، التي يتألف منها الكون المادي، بوجودها وتوزيعها
المنتظم بدقة عبر الكون لتفاعل هذه القوى وهذه القوى هي: قوة جذب الكتل
المعروفة باسم القوة التجاذبية ، والقوة الكهرومغناطيسية ، والقوة النووية
الشديدة ، والقوة النووية الضعيفة وتتسم كل واحدة من هذه القوى بشدة مميزة
ومجال مؤثر ولا تعمل القوى النووية الشديدة والضعيفة إلا عند النطاق دون
الذري وتقوم القوتان المتبقيتان - القوة التجاذبية والقوة الكهرومغناطيسية-
بالتحكم في تجمعات الذرات، وفي عبارة أخرى في ''المادة''

1- القوة النووية الشديدة:
مرت هذه التسمية بمرحلتين حيث أطلقت في البداية على القوى الفاعلة بين
مكونات ، أي البروتونات والنيترونات ، وتعمل على التغلب على قوة كولون
التنافرية المؤثرة على البروتونات كونها مشحونة إيجاباً ، وبالتالي تعمل
على تماسك النواة واستقرارها . وبعد أن اكتشف أن كل من البروتونات
والنيترونات ليست أجساماً بسيطة إنما مركبة من جسيمات أخرى أطلق عليها "
الكواركات " أشير إلى القوى النووية الشديدة على أنها القوى الفاعلة بين
هذه الجسيمات.
2-القوى النووية الضعيفة : اكتشف هذا النوع من القوى لأول مرة عند ملاحظة عملية نووية تعرف " بتفكك بيتا
، وعلى الرغم من أن كافة الهادرونات
(الباريونات) والليبتونات تشارك في العمليات التي تخضع لهذه القوى إلا أن
هذه التأثيرات تكون محجوبة ( لا نشعر بها ) بفعل القوى الكهرطيسية الشديدة
وغيرها ومدى هذه القوى قصير جداً
/ القوة الكهرومغناطيسية) القوة التيتُبقي الإلكترونات في المدار) :

لقد بشر اكتشاف هذه القوة بمقدم عصر جديد في
عالم الفيزياء فقد تبين بعد ذلك أن كل جسيم يحمل''شحنة كهربائية'' وفقاً
لخصائصه التركيبية، وأن هناك قوة بين هذه الشحنات الكهربائية تجعل الجسيمات
ذات الشحنات الكهربائية المتناقضة تنجذب نحو بعضها البعض وتجعل الجسيمات
ذات الشحنات المتشابهة تتنافر عن بعضها البعض، ومن ثم يضمن ذلك أن
البروتونات


القوة الكهرومغناطيسية تجعل الإلكترونات والبروتونات ضمن الذرة الواحدة تنجذب نحو بعضها البعض

الموجودة في نواة الذرة والإلكترونات
التي تتحرك في المدارات حولها ستنجذب نحو بعضها البعض وبهذه الطريقة، تبقى
''النواة'' و''الإلكترونات''، وهما العنصران الأساسيان في الذرة، مع بعضهما
البعض إن أدنى تغيير في شدة هذه القوة من شأنه أن يؤدي إلى انطلاق
الإلكترونات بعيداً عن النواة أو إلى وقوعها داخلها وفي كلتا الحالتين،
سيؤدي ذلك إلى استحالة وجود الذرة، وبالتالي، استحالة وجود الكون المادي
ومع ذلك، فمنذ اللحظة الأولى التي تكونت فيها هذه القوة، قامت البروتونات
الموجودة داخل النواة بجذب الإلكترونات بالقوة المطلوبة بالضبط لتكوين
الذرة بفضل قيمة هذه القوة..







رد مع اقتباس
قديم 2013-04-05, 21:37   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
raouf96
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية raouf96
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

4.القوة المسؤولة عن تماسك الكون(القوة التجاذبية):

على الرغم من أن هذه القوة هي القوة
الوحيدة التي نستطيع إدراكها عادة، فإنها هي أيضا القوة التي نعرف عنها أقل
قدر من المعلومات وعادة ما نطلق على هذه القوة اسم الجاذبية، في حين أنها
تسمى في الواقع ''قوة جذب الكتل''''mass attraction force'' .

وعلى الرغم من أن هذه القوة هي أقل
القوى شدة مقارنة بالقوى الأخرى، فإن الكتل الكبيرة جدا تنجذب بواسطتها نحو
بعضها البعض وهذه القوة هي السبب في بقاء المجرات والنجوم الموجودة بالكون
في مدارات بعضها البعض ومرة أخرى، تظل الأرض والكواكب الأخرى تدور في مدار
معين حول الشمس بمساعدة هذه القوة التجاذبية كما أننا نتمكن من المشي على
الأرض بسبب هذه القوة ولو حدث انخفاض في قيمة هذه القوة، لسقطت النجوم،
لانتزعت الأرض من مدارها، ولتشتتنا نحن عن الأرض في الفضاء قال الله تعالى
في القرآن الكريم (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن
تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ
إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)[سورة فاطر:41].

وفي حال حدوث أدنى زيادة في قيمة هذه
القوة تتصادم النجوم ببعضها البعض، وتصطدم الأرض بالشمس، وننجذب نحن نحو
القشرة الأرضية· وقد يبدو لك أن احتمالات حدوث تلك الأشياء بعيدة جداً
الآن، ولكنها ستكون حتمية لو انحرفت هذه القوة عن قيمتها الحالية ولو حتى
لفترة قصيرة جدا من الوقت ويعترف كل العلماء الذين يجرون بحوثاً حول هذا
الموضوع أن القيم المحددة بدقة لهذه القوى الأساسية تعتبر من العوامل
الحاسمة في وجود الكون وعندما تناول هذه النقطة عالم البيولوجيا الجزيئية
الشهير مايكل دنتون Michael Denton، أشار في كتابه ''قدر الطبيعة: كيف تكشف
قوانين البيولوجيا الغاية من الكون ''How the Laws of Biology Reveal
Purpose in the Universe Nature's Destiny '' إلى أنه: ''لو كانت، على سبيل
المثال، القوة التجاذبية أقوى تريليون مرة، لكان الكون أصغر بكثير، ولكان
تاريخ حياته أقصر بكثير ولكانت كتلة أي نجم عادي أقل تريليون مرة من الشمس
ولبلغت دورة حياته نحو سنة واحدة ومن ناحية أخرى، لو كانت الجاذبية أقل
قوة، لم تكن أية نجوم أو مجرات لتتكون على الإطلاق وليست العلاقات والقيم
الأخرى أقل خطراً فلو كانت القوة الشديدة أضعف قليلاً، لكان الهيدروجين هو
العنصر الوحيد المستقر ولما تمكنت أية ذرات أخرى من الوجود ولو كانت القوة
الشديدة أقوى قليلاً مقارنة بالقوة الكهرومغناطيسية، لأصبحت النواة الذرية
المكونة من بروتونين فقط سمة ثابتة في الكون - ويعني ذلك انعدام وجود
الهيدروجين - وإذا نشأت أية نجوم أو مجرات، ستكون مختلفة جداً عن شكلها
الحالي ومن الواضح أنه لو لم تكن لهذه القوى والثوابت المختلفة قيمها
الحالية بالضبط، لما كانت هناك أية نجوم، أو نجوم متفجرة فائقة الوهج
supernova، أو كواكب، أو ذرات، أو حياة " (1) وقد عبر الفيزيائي المعروف
بول ديفيز Paul Davies عن إعجابه بالقيم المقدرة سلفاً لقوانين الفيزياء في
الكون : " عندما يلجأ المرء لدراسة علم الكونيات، يزداد لديه الميل إلى
الشك· ولكن الاكتشافات الأخيرة فيما يتعلق بالكون البدائي تضطرنا إلى
القبول بأن الكون المتمدد قد بدأ في حركته بتعاون يتسم بدقة مثيرة للدهشة
''(2) ويسود الكون كله تصميم فائق وتنظيم متقن يقومان على أساس توفر هذه
القوى الأساسية ومالك هذا النظام هو، دون شك، الله سبحانه وتعالى، الذي خلق
كل شيء من العدم دون أية عيوب وإذا تأملنا قليلاً سنجد أن الله، رب
العالمين، يبقي النجوم في مداراتها بأضعف القوى، ويبقي على توازن نواة
الذرة الدقيقة بأشد القوى وتعمل كل القوى وفقاً ''للحدود'' التي قدرها الله
وقد أشار الله إلى النظام الموجود في خلق الكون والتوازنات ''المقدرة
بمنتهى الدقة'' في إحدى آياته: (الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي
الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) (الفرقان: ·2).

/ القوة الكهرومغناطيسية) القوة التيتُبقي الإلكترونات في المدار) :

لقد بشر اكتشاف هذه القوة بمقدم عصر جديد في
عالم الفيزياء فقد تبين بعد ذلك أن كل جسيم يحمل''شحنة كهربائية'' وفقاً
لخصائصه التركيبية، وأن هناك قوة بين هذه الشحنات الكهربائية تجعل الجسيمات
ذات الشحنات الكهربائية المتناقضة تنجذب نحو بعضها البعض وتجعل الجسيمات
ذات الشحنات المتشابهة تتنافر عن بعضها البعض، ومن ثم يضمن ذلك أن
البروتونات


القوة الكهرومغناطيسية تجعل الإلكترونات والبروتونات ضمن الذرة الواحدة تنجذب نحو بعضها البعض

الموجودة في نواة الذرة والإلكترونات
التي تتحرك في المدارات حولها ستنجذب نحو بعضها البعض وبهذه الطريقة، تبقى
''النواة'' و''الإلكترونات''، وهما العنصران الأساسيان في الذرة، مع بعضهما
البعض إن أدنى تغيير في شدة هذه القوة من شأنه أن يؤدي إلى انطلاق
الإلكترونات بعيداً عن النواة أو إلى وقوعها داخلها وفي كلتا الحالتين،
سيؤدي ذلك إلى استحالة وجود الذرة، وبالتالي، استحالة وجود الكون المادي
ومع ذلك، فمنذ اللحظة الأولى التي تكونت فيها هذه القوة، قامت البروتونات
الموجودة داخل النواة بجذب الإلكترونات بالقوة المطلوبة بالضبط لتكوين
الذرة بفضل قيمة هذه القوة..

4.القوة المسؤولة عن تماسك الكون(القوة التجاذبية):

على الرغم من أن هذه القوة هي القوة
الوحيدة التي نستطيع إدراكها عادة، فإنها هي أيضا القوة التي نعرف عنها أقل
قدر من المعلومات وعادة ما نطلق على هذه القوة اسم الجاذبية، في حين أنها
تسمى في الواقع ''قوة جذب الكتل''''mass attraction force'' .

وعلى الرغم من أن هذه القوة هي أقل
القوى شدة مقارنة بالقوى الأخرى، فإن الكتل الكبيرة جدا تنجذب بواسطتها نحو
بعضها البعض وهذه القوة هي السبب في بقاء المجرات والنجوم الموجودة بالكون
في مدارات بعضها البعض ومرة أخرى، تظل الأرض والكواكب الأخرى تدور في مدار
معين حول الشمس بمساعدة هذه القوة التجاذبية كما أننا نتمكن من المشي على
الأرض بسبب هذه القوة ولو حدث انخفاض في قيمة هذه القوة، لسقطت النجوم،
لانتزعت الأرض من مدارها، ولتشتتنا نحن عن الأرض في الفضاء قال الله تعالى
في القرآن الكريم (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن
تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ
إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)[سورة فاطر:41].

وفي حال حدوث أدنى زيادة في قيمة هذه
القوة تتصادم النجوم ببعضها البعض، وتصطدم الأرض بالشمس، وننجذب نحن نحو
القشرة الأرضية· وقد يبدو لك أن احتمالات حدوث تلك الأشياء بعيدة جداً
الآن، ولكنها ستكون حتمية لو انحرفت هذه القوة عن قيمتها الحالية ولو حتى
لفترة قصيرة جدا من الوقت ويعترف كل العلماء الذين يجرون بحوثاً حول هذا
الموضوع أن القيم المحددة بدقة لهذه القوى الأساسية تعتبر من العوامل
الحاسمة في وجود الكون وعندما تناول هذه النقطة عالم البيولوجيا الجزيئية
الشهير مايكل دنتون Michael Denton، أشار في كتابه ''قدر الطبيعة: كيف تكشف
قوانين البيولوجيا الغاية من الكون ''How the Laws of Biology Reveal
Purpose in the Universe Nature's Destiny '' إلى أنه: ''لو كانت، على سبيل
المثال، القوة التجاذبية أقوى تريليون مرة، لكان الكون أصغر بكثير، ولكان
تاريخ حياته أقصر بكثير ولكانت كتلة أي نجم عادي أقل تريليون مرة من الشمس
ولبلغت دورة حياته نحو سنة واحدة ومن ناحية أخرى، لو كانت الجاذبية أقل
قوة، لم تكن أية نجوم أو مجرات لتتكون على الإطلاق وليست العلاقات والقيم
الأخرى أقل خطراً فلو كانت القوة الشديدة أضعف قليلاً، لكان الهيدروجين هو
العنصر الوحيد المستقر ولما تمكنت أية ذرات أخرى من الوجود ولو كانت القوة
الشديدة أقوى قليلاً مقارنة بالقوة الكهرومغناطيسية، لأصبحت النواة الذرية
المكونة من بروتونين فقط سمة ثابتة في الكون - ويعني ذلك انعدام وجود
الهيدروجين - وإذا نشأت أية نجوم أو مجرات، ستكون مختلفة جداً عن شكلها
الحالي ومن الواضح أنه لو لم تكن لهذه القوى والثوابت المختلفة قيمها
الحالية بالضبط، لما كانت هناك أية نجوم، أو نجوم متفجرة فائقة الوهج
supernova، أو كواكب، أو ذرات، أو حياة " (1) وقد عبر الفيزيائي المعروف
بول ديفيز Paul Davies عن إعجابه بالقيم المقدرة سلفاً لقوانين الفيزياء في
الكون : " عندما يلجأ المرء لدراسة علم الكونيات، يزداد لديه الميل إلى
الشك· ولكن الاكتشافات الأخيرة فيما يتعلق بالكون البدائي تضطرنا إلى
القبول بأن الكون المتمدد قد بدأ في حركته بتعاون يتسم بدقة مثيرة للدهشة
''(2) ويسود الكون كله تصميم فائق وتنظيم متقن يقومان على أساس توفر هذه
القوى الأساسية ومالك هذا النظام هو، دون شك، الله سبحانه وتعالى، الذي خلق
كل شيء من العدم دون أية عيوب وإذا تأملنا قليلاً سنجد أن الله، رب
العالمين، يبقي النجوم في مداراتها بأضعف القوى، ويبقي على توازن نواة
الذرة الدقيقة بأشد القوى وتعمل كل القوى وفقاً ''للحدود'' التي قدرها الله
وقد أشار الله إلى النظام الموجود في خلق الكون والتوازنات ''المقدرة
بمنتهى الدقة'' في إحدى آياته: (الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي
الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) (الفرقان: ·2).



ر







رد مع اقتباس
قديم 2013-04-05, 21:38   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
raouf96
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية raouf96
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

و لا معجبكش هذا زيدي حوسي في جوجل







رد مع اقتباس
قديم 2013-04-05, 21:42   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
رحماني مروة
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية رحماني مروة
 

 

 
إحصائية العضو










Icon24 جزيل الشكر و التقدير

شكرا جزيلا على الرد المميز







رد مع اقتباس
قديم 2013-04-06, 00:00   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
zagane salah
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
اكتبي في غوغل أين أنت في قدرة الكون ppt
ثم ابحثي تجدينن عروض باور بانت







رد مع اقتباس
قديم 2016-01-21, 18:37   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
fatisi3
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










افتراضي

هل سمعت عن قانون نيوتن لقوة الجذب بين الكتل الكبيرة؟ إنه أحد القوانين الشهيرة المستخدمة بكثرة في العلوم الفلكية. ورغم بساطته، فإنه يمثل قاعدة الحسابات الفلكية الخاصة بتحديد أوزان الكواكب. وهذا القانون ينص على أن قوة الجذب بين جسمين تتناسب طرديا مع وزنيهما وتتناسب عكسيا مع مربع المسافة بين مركزيهما. فكلما زادت الكتلة زادت قوة الجذب، وكلما زادت المسافة، قلت قوة الجذب، ولنبدأ بتحديد وزن كوكب الأرض طبقا لهذا القانون، فلأننا نعرف نصف قطر الأرض يمكن أن نستخدم القانون الأرضي للجاذبية لحساب وزن الأرض بعلاقة قوة الجاذبية لجسم معين (وزنه) على سطح الأرض باستخدام نصف قطر الأرض كمسافة بينهما. ونحتاج هنا أيضا إلى قيمة ثابتة تناسب قانون الجاذبية الكوني (يرمز له بالحرف ج). هذه القيمة قد حددت معمليا بواسطة هنري كافنديش في القرن الثامن عشر وذلك بقياس القوة الأفقية بين كرات معدنية وزن كل منهما واحد كيلوجرام والمسافة بينهما واحد متر وكانت النتيجة هي القوة المتناهية في الصغ G=6.67.10ˉ¹¹ N.m² /kg²
نيوتن. وقد حدد كافنديش هذا الثابت بقياسات دقيقة في التجربة التي تسمى «تجربة وزن الأرض». وبمعرفة وزن الأرض ونصف قطرها، والمسافة بين الأرض والشمس يمكن حساب وزن الشمس وذلك باستخدام نفس قانون الجاذبية السابق بين الكتل الكبيرة، والذي يحدد قوة الجذب بين الأرض والشمس بأنها تساوي وزن الأرض مضروبا في «ج» مضروبا في وزن الشمس مقسوما على مربع المسافة بينهما وهذه القوة هي نفسها القوة الطاردة المركزية التي تجبر الأرض على دورانها في فلكها شبه المستدير حول الشمس والتي تساوي وزن الأرض مضروبا في مربع سرعتها مقسوما على المسافة بينها وبين الشمس. وبتحديد المسافة بين الأرض والشمس بالقياسات الفلكية، يمكن قياس سرعة دوران الأرض حول الشمس ومنها يمكن تحديد كتلة الشمس وبتحديد كتلة الشمس يمكن تحديد كتلة أي كوكب في المجموعة الشمسية. إن الأمر يبدو معقدا بعض الشيء، ولكن ترتيب الحسابات فيه مسألة أساسية. أولا نحدد نصف قطر الأرض، ثانيا نحدد قيمة «ج» ثالثا نحسب المسافة بين الأرض والشمس ثم نحسب سرعة دوران الأرض، وبعد ذلك نحسب كتلة الشمس ثم نحسب كتلة أي كوكب بعد ذلك. الفيزيائي جورجي وقانون نيوتن ربما يتساءل البعض عن تطبيق قانون نيوتن لقوى الجذب بين الكتل، وعلاقته بحياتنا اليومية، فجسمنا نفسه معرض لتلك القوى المختلفة، ولكن تأثير هذا القانون يظهر فقط في الكتل الضخمة مثل الكواكب والنجوم والشموس، ولكن في الأجسام على سطح الأرض تأثيره معدوم. عند حساب كتلة كوكب باستخدام قانون الجاذبية، لابد من الأخذ في الاعتبار قوى الجذب الأخرى المؤثرة عليه من الكواكب الأخرى، فإذا كان للكوكب قمر يدور حوله، فإن الأمر يكون يسيرا بعض الشيء لأنه بمتابعة القمر التابع للكوكب نستطيع تحديد وزنه طبقا لقانون نيوتن. أما إذا لم يكن للكوكب قمر تابع له، فإن الأمر يكون أكثر تعقيدا. فمثلا كوكب عطارد والزهرة ليس لهما أقمار تابعة لهما، ويؤثران على بعضهما البعض، فإن معدلاتهما الرياضية تكون أكثر صعوبة، أما النجوم البعيدة والتي لا نعلم عنها الكثير، تكون أوزانها تقديرية إلى حد كبير.
لأكثر من ثلاثة قرون حاول العلماء تقدم إجابة عن هذا السؤال أي من الوقت التي وضع فيه نيوتن قوانينه الخاصة بالجاذبية... لكننا لم نصل إلى الإجابة بدقة إلا أخيراَ.
المعلومات التي أعلنها فريق من العلماء الأمريكيين من إميريcان Pهيسيcال صوcييتي تشير أن أوزان الكرة الأرضية هو 5972 مليار مليار طن، أي اقل بعشرة مليار مليار طن عما كان العلماء قد حسبوه مسبقاً.
ثابت الجاذبية: ينص قانون الجاذبية الكوني على أن جسمين يتجاذبان بقوة تساوي حاصل ضرب كتلتي الجسمين مقسوم على مريع المسافة بينهما والناتج مضروب في ثابت الجاذبية الكوني (الذي يرمز له بالحرف G) لمعرفة وزن كوكب معين، علينا إذاً معرفة قيمة ثابت الجاذبية.... أول من حاول الوصول إلى G هنري كافنديش حينري Cاڢينديسه في العام 1798 إلا أن النتيجة التي توصل إليها كانت تقريبية بمقدار 1%.... للوصول إلى قيمة ثابت الجاذبية بدقة قام فريق من العلماء من الولايات المتحدة بقياس قوى متناهية في الصغر تساوي ما وزنه يصل إلى ذلك المساوي لوزن البكيتريا..... القيمة الجديدة للثابت ستساعدنا على الحصول على معلومات جديدة عن الكون وبداياته وتساعد على الوصول إلى النظرية التي ستوحد كل فروع الفيزياء...
لتطبيق قانون الجاذبية العام لنيوتن يجب معرفة ثابت الجاذبية G من قانون نيوتن، وكان أول من عين هذا الثابت "هنري كانفيدش" عام 1798 مستخدما جهاز يسمى ميزان كانفيدش ويمثل الشكل المقابل أحدأشكال هذا الجهاز ويتألف الجهاز مما يلي :
كرتان صغيرتان من البلا تين كتلة كل واحدة منهما m=50g البعد بين مركزيهماm 20 ملحمتان بساق خفيف معلق من منتصفه بواسطة خيط رفيع ('OO) من الفضة.
كرتان كبيرتان من الرصاص كتلة كل منهما M=30 kgمثبتان في ساق يمكنه الدوران حول محور الارتكاز.
مرآة صغيرة محمولة على خيط تسمح بعكس اي شعاع ضوئي يسقط عليها.
كيف يعمل الجهاز؟

عند تقريب الكرتين الكبيرتين من الكرتين الصغيرتين على مسافة d)) من بعضهما تحدث قوة تجاذب بين كل كرة صغيرة والكرة الأخرى الكبيرة التي بجوارها مما يجعل خيط الفضة يفتل بزاوية (Ө) وبالتالي فان الشعاع الضوئي الساقط على المراة ينحرف ويمكن تعيين هذا الانحراف بواسطة مسطرة مدرجة.
معرفة مقدار الانحراف نستطيع تحديد زاوية الفتل (Ө) زمن ثم نعين قوة التجاذب F }لاحظ ان عزم الفتل =F.1ӨM=c. {
مع :cهي ثابت فتل خيط الفضة (و يمكن تعيينها سلفا)
وبتطبيق قانون الجذب العام نستنتج قيمة الثابت G
و قد بين كافنديش ان هذه القيمة هي في حدود
G=6.67.10ˉ¹¹ N.m² /kg²
أيقونة بوابة







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أبعاده, المادة, التماسك, الفضاء, الكون, فيزياء

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:00

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc