╣◄ --- قـــــالت الصــــــــــــــحف : --- ►╠ ** *شهر جــــــانفي 2013*** - الصفحة 37 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات إنشغالات الأسرة التربوية > منتدى الانشغالات النقابية واقوال الصحف


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

╣◄ --- قـــــالت الصــــــــــــــحف : --- ►╠ ** *شهر جــــــانفي 2013***

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-01-30, 05:57   رقم المشاركة : 541
معلومات العضو
محمود العمري
أستاذ، مراقب منتديات التعليم الابتدائي
 
الصورة الرمزية محمود العمري
 

 

 
الأوسمة
وسام الوفاء مميزي الأقسام العضو المميز لسنة 2013 
إحصائية العضو










افتراضي

أساتذة وأولياء تلاميذ يقفون على واقع التربية
”القطاع مريض ونية الإصلاح غائبة بسبب الارتجالية في القرارات”



بالرغم من السياسات المنتهجة في قطاع التربية والتعليم من أجل النهوض بالقطاع، ترسيخ مبدأ الإصلاح واعتماد العصرنة ومواكبة وتيرة التحديث على مستوى وزارة التربية والتعليم من خلال التعليمات الموجهة إلى مختلف المديريات عبر التراب الوطني من أجل إحداث قفزة نوعية للنهوض بالمستوى التعليمي، إلاّ أنّ الاصلاح تشوبه الكثير من التناقضات في واقع مريض تفسره الغوغائية والارتجالية.

وبالنظر إلى واقع الشأن التربوي بولاية غليزان، وقفنا عند عدة نقاط شملت في المجمل تراب الولاية والتي من المؤكد تعيشها عدة ولايات أخرى، والبداية مع افتقار بعض المؤسسات التعليمية، لاسيما في المناطق النائية إلى الوسائل والتجهيزات وإن كانت في مجملها هشة تعرقل عملية الأداء التربوي والتعليمي، بل أنّ بعض المؤسسات لازال هاجس افتقارها إلى الطاولة والكرسي مشكلا، فما بالك بالتدفئة التي غدت حلما بعيد المنال، فبعض المؤسسات والثانويات ورغم وجود المدافئ بها إلاّ أن بعضها أضحى عرضة للضياع جراء التماطل في ربط الغاز بحجرات التدريس، كما هو الشأن بالنسبة لمتوسطة نوّار عبد القادر والتي تضم 600 تلميذ، ما جعل الأجهزة عرضة للتلف والصدأ مدة 9 سنوات، وهو ما لا يتكيف وبرامج التعليم من أجل تحسين الأداء والدراسة في ظروف مواتية، يقابله عدم تكييف هذه البرامج بالخصوص المواد العلمية واللغات الأجنبية، وهو ما عكستها النتائج الضعيفة في مادة الرياضيات والعلوم الفيزيائية، والتي باتت عبئا ثقيلا على الأستاذ ذاته والتلميذ على حد سواء، حسب ما ما وقفنا عليه من خلال استجواب بعض التلاميذ والإطلاع على نتائج الفصل الأول.

وما زاد الأمر سوءا الحجم الساعي الذي يفوق 6 ساعات في اليوم تقريبا، ما يخلق حالة من النفور من الحرم المدرسي بل إن المؤسسة باتت سجنا وهو ما يفسر حالات الضغط النفسي واستفحال ظاهرة العنف المدرسي واستعمال الأسلحة البيضاء، وقد سجلت بعض الحالات آخرها في مقر الولاية طالت حتى الأساتذة، إلى جانب استفحال ظاهرة المخدرات داخل الأقسام في ظل غياب الأمن والإرشاد النفسي وسط المراهقين، وهو ما تفتقر له أغلب المؤسسات التعليمية لاسيما المتوسطات على مستوى الولاية.

واشتكى العديد من أولياء التلاميذ من تحول أبنائهم إلى حقل تجارب، وهو مالا يتكيف معه التلاميذ التي أضحت محافظهم تثقل كاهلهم، ومعاناة يومية بالأخص تلاميذ الابتدائي، ما اضطر بعض التلاميذ في المتوسط إلى تقاسم أعباء الكتب والأدوات المدرسية، ناهيك عن احتواء بعض الصفوف على تلاميذ يعانون من أمراض مزمنة كمرض السكري الكلى والقلب.

والأخطر في هذا الوضع أن بعض التلاميذ المعاقين جسديا وبالأخص ذهنيا يقحمون دون مراعاة الفوارق إلى جانب التلاميذ العاديين، وقد وقفنا عند بعض الحالات، ما يشكل مشكلا عويصا للتلميذ والأستاذ معا في ظل انعدام التأهيل بالنسبة للأغلبية من الأساتذة، والإلمام التام وما تتطلبه المهنة من شروط علمية ومعرفية وحتى القانونية والمهنية والأخلاقية.

وعاد أغلب الأساتذة عبر مختلف الأطوار التعليمية إلى مشكل الاكتظاظ الذي تعدّى في بعض الأقسام 40 تلميذا، ما يطرح عدة مشاكل من بينها ضعف تأطير التلاميذ، تقابلها فوضى البرمجة وغياب التخطيط خاصة خلال فترة الدخول المدرسي، فرغم جهود الوزارة في دعم القطاع على مستوى الولاية بهياكل جديدة، إلاّ انّ المشكل يبقى قائما، ومنها تحويل تلاميذ ثانوية يلل التي عوضت بثانوية سابقة، وتوجيه التلاميذ إلى متقنة البلدية ومدارس ابتدائية بالمنطقة، ما خلق حالة الفوضى في قطاع التعليم وهو أحد أسباب دخول التلاميذ في إضرابات.

وفي هذا المقام ما يجب الإشارة إليه، هو أن المديرية تعمل على تعيين بعض الأساتذة، لاسيما في اللغات الأجنبية والرياضيات من غير المتخصصين في المواد، ما سيخلق حالة من التذمر وعدم الاستيعاب وتدني مستوى التلميذ ومستواه. ويظل الدور الذي تقوم به النقابات بمختلف فروعها في التعبير عن انشغالات القطاع فعال، غير أنها تطرح مشكلة عدم استجابة الإدارة لتحقيق أغلب المطالب المرفوعة.

وفي المقابل تطرح مسألة التوظيف، وما يعتريها من ”اتهامات بالفساد عن طريق الرشوة والمحاباة التي تكشفها نتائج المسابقات والقوائم الاسمية”، إلى جانب المعايير المعتمدة التي تطرح عدّة تساؤلات والتي باتت مبهمة للعديد من المقبلين عليها.

وفي الأخير، تظل مسألة التعليم الشغل الشاغل في ظل غياب إصلاح مبني على الموضوعية ودراسة بحثية بإشراك جميع الكفاءات التي تحذوها نية الإصلاح باعتبار التربية والتعليم أساس ومستقبل الناشئة.

طارق رقيق

تلاميذها من ضحايا الإرهاب والمعوزين

متوسطة عمارة رباح بالبليدة... القبر المنسي

يعد حي مرامان من الأحياء الشعبية ببلدية البليدة، ويزاول أبناء الحي دراستهم في الطور المتوسط بمؤسسة عمارة رباح التي يغلب على تلاميذها صفة ضحايا الإرهاب وأبناء العائلات المعوزة، وهو ”ما قد يكون وراء حالة التسيب التي وصلت إليها المؤسسة التي تنعدم إلى أدنى شروط التمدرس بسبب عدم اهتمام المسؤولين بأبناء المعوزين”، حسب اتهامات الأولياء، وهو الحال الذي يستمر منذ سنة 2005 دون أن تتحرك أي جهة لتدارك الأمر الذي فاق التصورات.

غياب مطعم وغياب سور خارجي هو أول ما يشتكي منه التلاميذ الذين يقولون إنهم يعانون الأمرين في مؤسستهم التي لا تتوفر حتى على الأمن حتى بداخلها، دون الحديث عن الاعتداءات التي تطالهم والأساتذة أمام المدخل الرئيسي من قبل منحرفين جعلوا من المكان تجمعا لهم.

وفي عز البرد، يزاول تلاميذ المتوسطة دراستهم في جو شبيه بخارج القاعات، فبرودة الطقس خارج القسم وداخله سيان، حيث تغيب التدفئة عن المدرسة التي لا تبعد عن مقر البلدية إلا بنحو 5 كليومترات فقط، إلا أنها مسافة كافية لتكون قيد النسيان، حسب ما يرويه الأولياء الذين يقولون إن أبناءهم يعانون جراء ذلكن وهم مجبرون على البقاء بمعاطفهم داخل الأقسام في ظل غياب البديل.

ومن النقائص التي تعكّر سير العملية التربوية بهذه المؤسسة النقص الفاضح في المقاعد والطاولات، ناهيك عن فضيحة أخرى تتعلق بحالة دورة المياه الخاصة بالذكور، والتي باتت غير قابلة للاستعمال منذ فترة طويلة، وهو ما جعل استعمال دورة المياه الخاصة بالبنات من الطرفين أمرا حتميا، وأدى إلى وقوع عدد من الحوادث المؤسفة واللاأخلاقية التي مرت مرور الكرام حتى لا تخرج إلى العلن..

معاناة التلاميذ بهذه المتوسطة لم تتوقف عند كل ما سلف ذكره، وإنما امتدت إلى ما يسمى بـ”الأشغال الشاقة” أو على الأقل هذا ما يمكن أن توصف به تلك المهام التي توكل إليهم والخاصة بتنظيم حملات نظافة بالمؤسسة، وذلك بسبب أن التأطير في المؤسسة يعرف نقصا كبيرا بما فيها مناصب الأساتذة وكذا المراقبين.

حوادث أخرى يعيش على وقعها تلاميذ المتوسطة كالاعتداءات التي تطالهم وتطال الأساتذة على حد سواء، يتورط فيها التلاميذ أنفسهم وحتى حلفاء لهم من أصحاب السوابق خارج المؤسسة، وهو ما يزيد من تعقيد الأمور.

ويبقى الأمل قائما في أن تتدارك مديرية التربية بالبليدة هذه الوضعية بإيفاد لجنة تحقيق، لتقصي الوضع في هذه المؤسسة التي لا تفتأ تحقق نتائج سلبية في كل سنة، وهو الأمر الطبيعي بالنظر إلى الظروف التي يزاول فيها الأستاذ مهمته، وتلك التي يتلقى فيها التلميذ تعليمه.

محفوظ. أ

وجوه تربوية

بشير غول: ”فيلسوف الأساتذة جوهرة تبحث عن التألق”

متمرد في فكره متقلب في طبعه، متعمق في تحليله، معتدل في سلوكه، متبدل في مزاجه، متحرر إلى حد الخروج عن العرف والتقاليد، ساخط على الجمود، ناقم على التقليد، كاره للتشدد، مغال في جموحه الفكري.

مبادئه، سلوكياته، قناعاته، ميولاته واتجاهاته كلها من طبخة فريدة هي طبخة الفلسفة الوجودية. بشير غول، أستاذ للفلسفة بميلة، أحب الفلسفة وتعلق بها منذ أن كان شابا يافعا، علاقته بهذه المادة كبرت معه منذ أول اتصال بها في التعليم الثانوي، ليجد نفسه في العاصمة لمواصلة دراسته الجامعية في كلية الفلسفة، رغما عن أنفه ويتخرج منها بشهادة ليسانس سنة 1980، تأثـر كثيرا بأساتذته ومنهم عبد المجيد مزيان ومحمد الزايد فلسطيني الجنسية والثميني، طبعه الاجتماعي ومزاجه الساخر وروحه التي تقطر خفة ولطافة، جعلت منه أحد أكثـر الناس شعبوية، لا تكاد تراه وحيدا أو منفردا، ولا يمكن أن تسير رفقته في الشارع دون أن تستوقفك أصوات تلو الأخرى، تناديه ”يا الشيخ” ويرد على الجميع ملوحا بيده أو مبتسما أو ساخرا أو معتذرا لرفيقه الأول، ليكمل الحديث ويفتح موضوعا آخر مع رفيق آخر وهكذا هي أيامه.

عفوية منقطعة النظير، لا تلهيه هموم البيت أو حاجياته، ولا تقيده مواعيد، حر هو كما يريد بعد أن أعفى نفسه من كل القيود، رغم أنه أب لثلاثة أبناء، ومسؤولية رب البيت لا تستفزه.

بشير غول بدوي مشدود إلى بدويته رغم أنه أكثـر الناس تحضرا فكرا وسلوكا ونظرة إلى المستقبل، لكنه مشدود إلى طفولته، تلك الطفولة الحالمة التي قضاها بمسقط رأسه بمنطقة أولاد بوحامة بميلة، تحرسه عيون أمه - رحمها الله - التي لا يزال تعلقه بها شديدا، أمه التي لا يكاد ذكرها يفارقه أينما حل وارتحل، فهي نصب عينيه، يحدث بها ويحدث عنها في كل مجالسه في سمره وسهره وحتى مع تلاميذه، أحبها كثيرا ويصفها بالأمية العبقرية الذكية، وتحمل أفكارا توحي بعبقرية بداخلها، تأسف لها كثيرا وتمنى لو نالت حظها من العلم والمعرفة.

هو من مواليد 1954 في بيئة بدوية منحته السماحة واللباقة وليونة الطبع وصفاء السريرة، قال إنه جاء للتعليم ولم يكن ذلك مبتغاه، وإنما الحاجة هي التي ألقت به في بحر التعليم، فكره الموسوعي صعب من مهمته في التلقين، إذ لا يمكن أن يتقيد الأستاذ غول - المتمرد أصلا على كل أنواع القيود - بعناصر محددة ولا بنمطية جاهزة، يفضل دوما الإبحار في عالم الفلسفة الجميل والمليء بروح العبقرية والتطلع،يحب الخوض كثيرا في المسائل الفكرية والدينية والفلسفية.

الرفض عنده ناتج عن وضعية سوسيونفسية واجتماعية ثقافية، وتعني التخلص من كل ما هو بائد من طقوس، وتشبث بالقديم والفكر اللاهوتي السائد بكثـرة في مجتمعنا، كما يقول، فالتمرد عنده مذهب، ويعني أيضا رفض الاستلاب الثقافي والاجتماعي، وخاصة الرواسب السلبية للثقافة التاريخية.

ينظر إلى المجتمع الجزائري على أنه منقوص من حيث البناء الثقافي، وهو مجتمع تحكمه وتسيره المادية الشكلية بمعنى الانتفاع الحيوي للمادة بحسب تعبيره، وينظر إلى المثقف على أنه يعيش الاستلاب والاغتراب والتهميش، ولذلك لم يستطع التفاعل بموضوعية مع الأحداث والتقلبات السريعة، ويرى بأن المثقف هو ليس سوى متفرج وناقذ ذاتي أكثـر منه موضوعيا، وينظر إلى رجل التربية على أنه منقوص من العلم والتكوين قبل المادة.

”الشيخ البشير” يتمتع بثقافة واسعة في الأنثـروبولوجيا، وميله كبير إلى هذا المجال، يقول إنه اكتسبها بحوافز اجتماعية، ولكونه اصطدم باختلاف الفوارق الطبقية، ما جعله يبحث في السلالات وطبيعة هذه الفوارق، وفي هذا السياق يقول إن أصوله يمنية وهو من غجر الشمال القسنطيني، وأما سكان ميلة فأغلبهم، حسب الشيخ غول، من القبائل الصغرى، ومنهم بني در وبني فتح وأولاد عسكر وبني خطاب، هذه الثقافة جعلته مطلوبا في كل سجال تعلق بالأصول والتاريخ.

غول بشير متأثـر بابن خلدون في علم الاجتماع وكانط وهيغل وابن عربي وجورجي زيدان وإدوارد سعيد ومالك بن نبي، أمله كبير في التفرغ للتأليف والإبداع، ويعمل على أن يستثمر خبرته في التعليم وتأملاته في الحياة، فهو من طينة المفكرين المشهود لهم لولا الظروف القاسية التي سلبته طموحاته.
المصدر صحيفة الفجر.







 

مساحة إعلانية

قديم 2013-01-30, 06:01   رقم المشاركة : 542
معلومات العضو
محمود العمري
أستاذ، مراقب منتديات التعليم الابتدائي
 
الصورة الرمزية محمود العمري
 

 

 
الأوسمة
وسام الوفاء مميزي الأقسام العضو المميز لسنة 2013 
إحصائية العضو










افتراضي

”الفجر” تنشر تفاصيل العملية التي انطلقت هذا الأسبوع
أكثـر من 200 ألف أستاذ سيستفيدون من منح الخدمات الاجتماعية



أحصت اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية ما يزيد عن 200 ألف و170 مستفيد من مختلف المساعدات الاجتماعية والصحية الخاصة بسنتي 2011 و2012، وشرعت في توزيع مستحقاتهم بداية هذا الأسبوع. وقد سجلت 87 ألف منحة للأيتام بين 6 و9آلاف دج، و13 ألف منحة للمتقاعدين بقيمة 25 مليون دج، وأزيد من 13 ألف منحة وفاة، فيما تجاوز عدد المستفيدين من العليات الصحية والتداوي 17 ألفا و200.

وحسب المعلومات المقدمة من طرف النائب الأول في اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية، شليق عبد الحميد، في تصريح لـ”الفجر”، فإن اللجنة قد أشرت على كل الميزانيات الولائية، وباشرت اللجان المحلية صرف المستحقات المالية لعمال قطاع التربية الذين وضعوا ملفاتهم، وتخص سنتي 2011 و2012، وهي الأموال التي تتعلق بمنح الخدمات الصحية والمنح العائلية.

وكشفت الوثائق التي تحصلت عليها اللجنة والخاصة بعدد المستفيدين من أموال الخدمات الاجتماعية المجمدة منذ حوالي 3 سنوات، أن العدد الإجمالي للمستفيدين بلغ 212 ألف و170 فيما يخص 2011 و2012، ويشمل حتى المستفيدين من سلفات السيارات، والزواج والسكنات، التي ستوزع مستحقاتهم مع ميزانية 2013.

وأكدت الجداول الخاصة بالمساعدات الاجتماعية أن تقديرات اللجنة بالنسبة لمنحة الأيتام ”يتيم الأبوين” للسنتين المذكورتين سلفا، قد بلغ عدد المستفيدين منها 21 ألفا و500 مستفيد في 2011، و23 ألفا و600 مستفيد في 2012 من منحة تقدر بـ9 آلاف دج، أما منحة الأيتام ”يتيم أحد الأبوين” فعدد المستفيدين منها هو 2012 هو 20 ألفا، وفي 2012 بلغوا 22 ألفا، ويستفيدون من منحة 6 آلاف دج. أما بشأن مساعدة الأرملة غير العاملة، فكان توقع اللجنة هو 10 آلاف مستفيدة في 2011 و11 ألفا في 2012 بمنحة قدرت بـ20 ألفا دج، في حين أن في منحة الختان فعدد المستفيدين منها في 2011 هو 9550، فيما كانوا في 2012 حوالي 10 آلاف و600، أما منحتهم فقدرت بـ3000 دج.

وحسب الجدول ذاته، فقد بلغ عدد المستفيدين من منحة الإعاقة وأدواتها في 2011 حوالي 5500 مستفيد، فيما وصل عددهم في 2012 إلى 6050، بمنحة قدرت بـ 60 ألف دج. وبخصوص منحة التقاعد فقد حدد عدد مستفيديها في 2011 بـ5 آلاف أستاذ وعامل بالقطاع، فيما كانوا في 2012 نحو7آلاف و950 مستفيدين من منحة وصلت إلى 25 مليون سنتيم.

وفي منح الوفيات، خصصت اللجنة منحة الوفاة للعامل بقيمة 70 ألف دج تستفيد منها 500 عائلة في 2011 و550 أخرى في 2012، فيما قدرت منحة وفاة الزوج بـ15 ألف دج، وبلغ عدد المستفيدين في 2011 نحو ألف شخص، وفي 2012 كان 1100 شخص.

أما منحة وفاة الأبناء التي تبلغ قيمتها 10 آلاف دج، فقد منحت لـ750 شخص لسنة 2011 و850 شخص لسنة 2012، في حين كانت منحة وفاة الأب والأم بـ10 آلاف دج وعدد المستفيدين لسنة 2011 هو 4 آلاف دج، أما في 2012 فهو 4400 شخص.

وبخصوص الخدمات الصحية، فقد تصدرت المنح المقدمة تلك الخاصة بالعمليات الجراحية، وذلك انطلاقا من حاجيات موظفي وأعوان ومتقاعدي التربية وأسرهم، الذين سيستفيدون من مساهمة اللجنة في تكاليف الفحوصات والتحاليل، وذلك بإبرام مجموعة من الاتفاقيات مع عيادات في مختلف التخصصات الطبية، وكذا مع مختبرات للتحاليل الطبية ومراكز للصور بالأشعة بما تسمح به الميزانية المرصودة لهذا الغرض. وقد عمدت اللجنة إلى تجديد الاتفاقيات مع العيادات الجهوية كعيادة الفارابي بعنابة، والعيادة المركزية بتيزي وزو، وعيادة ديار السعادة المختصة في جراحة العيون بالعاصمة، وعيادة نقاش بوهران، وعيادة الواحات بغرداية.ولتغطية تكاليف هذه الخدمة، منحت اللجنة منحة 120 ألف دج يستفيد منها 2310 شخص في 2011 و2100 شخص في 2012، وبخصوص العمليات الجراحية، فقد أكدت المصادر ذاتها أن التداوي في العيادات المتعاقدة خصص له مبلغ 60 ألف دج لفائدة 2500 شخص في 2011 و2750 في 2012، علاوة على مستفيدين آخرين كنقل المرضى بسيارات الإسعاف بـ10آلاف دج، وكان عدد المستفيدين 2300 خلال السنتين ذاتهما.

وفي إطار الاستفادة من الحمامات المعدنية، فخصصت اللجنة منحة 70ألف دج، وبلغ عدد المستفيدين منها 2500 شخص في 2011 و2750 في 2012.

ويشار أن اللجنة كانت قد تحدثت وعلى لسان مسؤوليها أن المنح تكون بأثـر رجعي، وهو ما تثبته منح اليتامى التي قدرت بـ 9 آلاف دج، علما أن المبلغ الحقيقي المخصص هو 3 آلاف دينار.

غنية توات

في ملتقى هو الأولى من نوعه وطنيا جرى بقسنطينة

دعوة إلى انتهاج سياسة اليابان في تفادي مخاطر الوسط المدرسي

شدّد المشاركون، أمس، في الملتقى الولائي الأول ضد مخاطر الوسط المدرسي بقسنطينة، على ضرورة ترسيخ فكرة كيفية التعامل مع المخاطر التي تحدث وسط الهياكل التربوية، سواء ما تعلق منها بالكوارث الطبيعية أو المفتعلة من طرف الأفراد.

وأشرف خبير من منظمة اليونيسيف على توضيح سبل الوقاية ومعايير الحيطة والحذر الواجب اتباعها لتجنب تلك المخاطر التي تهدد أمن وسلامة المتمدرسين من حرائق وزلازل مثلا، والذي تطرق إلى أهمية توفير المستلزمات الضرورية المتعلقة بحامية الوسط المدرسي من تبعات ما يلحقها من كوارث وأزمات فجائية، موضحا ذلك بالإشارة إلى جملة من القضايا النظرية ذات الصلة بهذا الشأن، والتي شدّد على ضرورة تطبيقها ميدانيا لما لها من أثـر إيجابي في توفير الحماية والأمان.

وألحّ المشاركون الذين قدموا من 16 ولاية شرقية من أجل إثـراء هذا الملتقى الذي يعتبر الأول من نوعه على المستوى الوطني، على أهمية ترسيخ ثقافة الحيطة والحذر داخل الوسط المدرسي من خلال اعتماد كافة الميكانيزمات المعتمدة دوليا، على غرار ما هو معمول به في اليابان منذ سنة 1923. حري بالذكر أن هذا الملتقى الذي عكفت مديرية التربية بقسنطينة على تنظيمه بإيعاز من الوزارة الوصية، من المقرر أن يتم توسيعه مستقبلا ليشمل كافة ولايات الوطن.

سهام. ج



أخبار المدارس

غياب التدفئة يدخل تلاميذ ابتدائية أولاد بوشية بالبويرة في إضراب

^ دخل نهار أمس تلاميذ مدرسة أحمد بوصندالة بحي أولاد بوشية بولاية البويرة في إضراب عن الدراسة، وذلك احتجاجا منهم على غياب التدفئة داخل أقسام المدرسة التي لا تبعد عن عاصمة الولاية إلا بحوالي 2 كلم، خاصة أن مختلف مناطق الولاية تعرف خلال المدة الأخيرة موجة برد قارس.

وقد عبر لنا الكثير من أولياء التلاميذ عن استيائهم الشديد جراء عدم تلبية مطلبهم المتمثل في تزويد الابتدائية بأجهزة تدفئة، رغم أن المساكن المجاورة تتوفر على الغاز الطبيعي، وقد سبق لـ”الفجر” أن تنقلت إلى مقر المؤسسة التربوية وتناولت هذا الموضوع خلال الأسبوع الماضي. كما لاحظنا أن التلاميذ كانوا يزاولون دراستهم دون نزع معاطفهم التي كثيرا ما تكون مبللة جراء تساقط الأمطار عليها، خاصة أن الكثير منهم يقطعون مسافات طويلة للالتحاق بمقاعد الدراسة، فمنهم من يقطن بحي أولاد بليل الذي يبعد بحوالي 3 كلم عن مقر المدرسة، ومنهم من يسكن بالأحياء الشرقية الجنوبية للمؤسسة كحي السلامات والبلاعة وحي عنتران وغيرها.

وتساءل الكثير من الأولياء عن دور القائمين على شؤون هذا المرفق التعليمي الذين عجزوا حتى عن توفير التدفئة للأطفال، علما أن الحي الذي تقع فيه هذه المدرسة تم ربط كل مساكنه بغاز المدينة منذ أزيد من 10 سنوات، في حين لم يتم تزويد المؤسسة بخدمات الغاز لحد كتابة هذه الأسطر، حيث لا زال المسؤولون بالمدرسة يقومون بتزويد بعض المدفآت التي يعود تاريخها إلى أزيد من 30 سنة والموجودة عبر بعض الأقسام بمادة المازوت.

ي. بونقاب

مدرسة القبالجية بالمدية تفتقر لقنوات الصرف الصحي

^ ناشد أعضاء جمعية أولياء التلاميذ بمدرسة القبالجية ببلدية القلب الكبير، مدير التربية بالتدخل العاجل للنظر في المشاكل التى يعاني منها التلاميذ.

ويقول أعضاء الجمعية على حد ما جاء في الرسالة التى تحوز ”الفجر” نسخة منها، إن تلاميذ المدرسة باتوا يعانون بردا قارصا بسبب افتقار هذه الأخيرة في بعض الأحيان للتدفئة المركزية، والمنطقة معروفة بشتائها الذي لا يرحم، مضيفين أنه سبق لبعض المعلمين أن أضربوا احتجاجا على انعدام التدفئة، ما سيؤثر سلبا على المردود الدراسي للتلاميذ خاصة المقبلين على امتحانات الانتقال إلى الطور المتوسط.

وأوضح أعضاء الجمعية أن المدرسة تفتقر إلى جدار إسمنتي واق، ما يجعل التلاميذ عرضة للأخطار في أوقات الراحة، إلى جانب هذا تفتقر مدرسة القبالجية، إلى الربط بقنوات الصرف الصحي، حيث يقتصر الأمر على حفر للتعفن بها الكثير من الأخطار، وناشدت جمعية أولياء التلاميذ مدير التربية التدخل وإيجاد حلول سريعة لهذه المشاكل.

وعلى صعيد آخر، تبقى مدرسة البواشيش ببلدية بئر بن عابد هي الأخرى تفتقر إلى التدفئة المركزية ويعاني تلاميذتها من بردوة الطقس.

م. ب

انطلاق تصفيات المهرجان الوطني للأنشودة المدرسية بوادي سوف

انطلقت أمس التصفيات الخاصة بالمهرجان الوطني للأنشودة المدرسية في طبعتها 18 التي تقام كل سنة بوادي سوف.

التصفيات الأولية تشمل الفرق الإنشادية للمؤسسات التربوية التي ترغب في دخول المنافسة من مدارس ولاية الوادي، والتي ستختار منها ثلاثة فرق سيمثلون المنطقة في هذه التظاهرة التي ستقام نهاية شهر مارس القادم.

وحسب تصريح رئيس لجنة المهرجان، فرحات بلباسي، لـ”الفجر”، فإن تصفيات المؤسسات التربوية لولاية الوادي سوف تسير بشكل عادي، وشاركت فيها كل المدارس تقريبا، مشيرا أن إعلان الفرق الفائزة التي ستمثل ولاية الوادي في طبعة سنة 2013 سيعلن عنها نهاية الشهر الجاري، وذكر أن عملية الانتقاء تسهر عليها لجنة متخصصة متكونة من مفتش التربية الموسيقية وأساتذة موسيقى مكلفين من قبل مديرية التربية بالوادي.

جدير ذكره أن مهرجان الأنشودة المدرسية مرسم من قبل الوزارة الوصية كل ربيع في وادي سوف وشارك في آخر طبعة أكثـر من 34 ولاية من الوطن.

محمد.س

...وبدء المنافسة العلمية بين المتوسطات

^ قصد إثـراء التنافس النزيه بين مختلف التلاميذ ودفع عجلة النشاط الثقافي والعلمي بوادي سوف، انطلقت أمس على مستوى تراب الولاية الدورة الأولى من المنافسات الثقافية والعلمية بين متوسطات الولاية.

ويشارك في هذه التظاهرة العملية تلاميذ جميع المؤسسات التربوية في المنطقة الذين يتنافسون من أجل الظفر بالجوائر القيمة التي أعدتها اللجنة المكلفة بالمنافسة، والتي تكون بعد الإجابة عن الأسئلة التي تصب في مجملها حول البرنامج الدراسي المقرر للتلاميذ لخلق جو من التنافس العلمي بين أبناء الولاية.
المصدر صحيفة الفجر.







قديم 2013-01-30, 08:50   رقم المشاركة : 543
معلومات العضو
طالب العلم والمعرفة
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب العلم والمعرفة
 

 

 
الأوسمة
المشرف المميز لسنة 2013 
إحصائية العضو










افتراضي







قديم 2013-01-31, 05:46   رقم المشاركة : 544
معلومات العضو
محمود العمري
أستاذ، مراقب منتديات التعليم الابتدائي
 
الصورة الرمزية محمود العمري
 

 

 
الأوسمة
وسام الوفاء مميزي الأقسام العضو المميز لسنة 2013 
إحصائية العضو










افتراضي

[COLOR="DarkGreen"]مدير الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات لـ "الشروق":
مواضيع البكالوريا جاهزة في أفريل والأسئلة في 7 ماي


ضبط الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات العدد النهائي للمرشحين للامتحانات الرسمية الثلاثة، حيث بلغ عدد التلاميذ المرشحين لامتحان شهادة بكالوريا 2013، 570 ألف مرشح، مقابل 600 ألف مرشح في امتحان شهادة التعليم المتوسط و630 ألف مرشح لأامتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية. في حين كشف المدير العام للديوان، علي صالحي، أن اللجان المكلفة بإنجاز مواضيع البكالوريا ستنهي عملها نهاية أفريل المقبل ليتم الانطلاق بداية شهر ماي القادم في طبع المواضيع عبر فروع الديوان.

وأوضح المدير العام للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، لـ"الشروق"، أن اللجان المكلفة بإعداد مواضيع الامتحانات الرسمية الثلاثة، شهادة نهاية المرحلة، التي انطلقت في مهامها رسميا شهر أكتوبر الماضي، ستنتهي من صياغة المواضيع في أفريل المقبل، ليتم الشروع بعدها في عملية الطبع عبر فروع الديوان الموزعة عبر الوطن. مشيرا إلى أن كل لجنة تضم من 5 إلى 6 أعضاء يتم انتقاؤهم من أحسن الأساتذة والمعلمين يترأسهم مفتش المادة أو مفتشان اثنان، بحيث تجتمع دوريا ولمدة 5 أيام. في الوقت الذي أضاف أنه بعد الانتهاء من العملية يتم وضع تلك المواضيع فيما يعرف بـ"بنك المواضيع"، على اعتبار أنه عند اقتراب موعد الامتحانات يتم اللجوء إلى ذلك البنك الذي يضم مواضيع لسنوات ماضية للقيام بعملية "القرعة".

وأضاف، محدثنا، أنه قد تم الإبقاء على نفس الإجراءات المتخذة في امتحان شهادة البكالوريا في السنوات الماضية، من دون تعديل، وعلى رأسها أن المرشحين النظاميين الذين يغشون في امتحان شهادة البكالوريا سيحرمون من المشاركة طيلة 5 سنوات، و10 سنوات بالنسبة للمرشحين الأحرار.
المصدر الشروق أون لاين.[/COLOR]







قديم 2013-01-31, 05:52   رقم المشاركة : 545
معلومات العضو
محمود العمري
أستاذ، مراقب منتديات التعليم الابتدائي
 
الصورة الرمزية محمود العمري
 

 

 
الأوسمة
وسام الوفاء مميزي الأقسام العضو المميز لسنة 2013 
إحصائية العضو










افتراضي

طالبوا وزارة التربية بترقيتهم آليا في "الرتب المستحدثة"
أساتذة التعليم التقني يطالبون بوضعية أساتذة الثانوي



طالبت، اللجنة الوطنية لأساتذة التعليم التقني للثانويات التقنية، وزارة التربية الوطنية بتجسيد وضعية أساتذة التعليم التقني للثانويات بإدماجهم في الرتبة القاعدية سلك أساتذة التعليم الثانوي بدون شرط أو قيد وترقيتهم آليا في الرتب المستحدثة.

وجدد باي عز الدين، الناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية لأساتذة التعليم التقني للثانويات التقنية، في تصريح لـ"الشروق"، دعوته للوصاية بضرورة تسوية وضعية أساتذة التعليم التقني للثانويات بإدماجهم في الرتبة القاعدية، أي سلك أساتذة التعليم الثانوي بدون شرط أو قيد وترقيتهم آليا في الرتب المستحدثة، أستاذ رئيس وأستاذ مكون، بنفس المعايير التي تم تطبيقها على أساتذة التعليم الثانوي مع الأخذ بعين الاعتبار الأقدمية والخبرة.

وأكد الناطق الرسمي للجنة، أن وضعية أساتذة التعليم التقني لا تتمثل فقط في الترقية بقدر ما هي تسوية وضعية كلفوا فيها بمهام أساتذة التعليم الثانوي مدة تزيد عن 20 سنة، مضيفا في ذات السياق أن الأساتذة قد سلموا ملفا كاملا للوزارة بداية شهر ديسمبر 2012 يبين المسار المهني للأساتذة حيث صنفوهم إلى ثلاث فئات حسب صدور مراسيم قطاع التربية، وهي كالتالي: المثبتون قبل 1990، كانوا مكلفين بتدريس المواد النظرية وهم ينتمون إلى مرحلة التعليم الثانوي، مختصون بتدريس المواد التقنية، ونظرا إلى نقص التأطير كلفوا بمهام أساتذة التعليم الثانوي منذ أول تعيين ونالوا بعد المرحلة التدريبية شهادة الكفاءة المهنية لأستاذية التعليم التقني، وكذا المثبتون بين 1990 و2008، وهم أساتذة التعليم التقني للثانويات التقنية راحوا ضحية عدم تطبيق القانون 1990، وإلى غاية 2008، بحيث سمح لهم القانون بالمشاركة في الامتحان المهني بحكم مهامهم الأساسية، بحيث كانوا يدرسون المواد التطبيقية، وعند الحاجة يكلفون بتدريس المواد النظرية، إلا أن الواقع يبين أن هؤلاء الأساتذة كلفوا بمهام أساتذة التعليم الثانوي ونجحوا في امتحان الكفاءة المهنية لأساتذية التعليم التقني. بالإضافة إلى فئة الأساتذة المثبتين بعد سنة 2008، بحيث تم وضعهم في رتبة أساتذة التعليم التقني في الثانوية في طريق الزوال.
المصدر الشروق أون لاين.







قديم 2013-02-01, 06:04   رقم المشاركة : 546
معلومات العضو
محمود العمري
أستاذ، مراقب منتديات التعليم الابتدائي
 
الصورة الرمزية محمود العمري
 

 

 
الأوسمة
وسام الوفاء مميزي الأقسام العضو المميز لسنة 2013 
إحصائية العضو










افتراضي

رهائن لمستواهم التعليمي المتسبّب في ''ابتزازهم''
المعذّبـــــــــون .. حرّاس المدارس في قطاع التربية



13 ألف دينار مقابل حماية 9 ملايين مستخدم وتلميذ
60 ألف حارس يمارسون مهامَ عديدة ''والشهرية يجيب ربي''

صعب جدّا أن يبق مصير 60 ألف عامل مرهونا بـ''ورقة'' تحتوي نصّا قانونيا ليسترجعوا بها حقّهم المهضوم. نعم، هو واقع يتجرّع مرارته حرّاس المؤسّسات التعليمية منذ سنوات، يصل أقصاه، عند فئة كبيرة منهم، إلى عمر جيل كامل أيّ 30 سنة، فترة تداول خلالها 5 رؤساء جمهورية على الحكم، بـ5 وزراء على قطاع التربية، آخرهم عبد اللطيف بابا أحمد، من دون أن تحلّ مشاكلهم.

قاعدتهم في حياتهم المهنية ''نحن نوفّر الأمن لأجيال المستقبل، فوفّروا لنا الأمان لحياتنا''، وهو شعار على شكل رسالة موجّهة، بالدرجة الأولى، إلى وزارة التربية لأنهم مستخدموها، وإلى حكومة ''البلاد'' بصفتهم مواطنيها. هم حرّاس المؤسّسات التعليمية، أو بالأحرى العمال المهنيون وفق التسمية الإدارية والقانونية صنف 1، 2،3 ، همّهم الوحيد ''الإنصاف'' لا غير، باعتباره باب دخولهم إلى عالم ''العمال المحترمين''، بسبب حقوقهم المهضومة وأجورهم المتدنّية، التي تقلّ أو تساوي الأجر القاعدي المضمون.
وأفاد رئيس النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، سيد علي بحاري، أن هذه الفئة تنطبق عليهم صفة ''المعذّبون في الجزائر''، وليس فقط في قطاع التربية فقط، نظرا لارتباط تحقيق مصيرهم بوثيقة حكومية، على أساس أنهم ينتمون إلى سلك ''شأنه البائس'' في جميع القطاعات الوزارية الأخرى، مشيرا إلى أنّ مهامهم الأساسية مرتبطة، بدرجة كبيرة، بدور المعلم والأستاذ والمدير، فمن دونهم تنعدم الدراسة. وقال بحاري، لـ''الخبر''، إن التعسّف الذي يمارس ضدّ حرّاس المدارس يتجاوز كلّ الحدود، فعملهم ليس مربوطا بوقت محدّد، فمثلما بإمكانه العمل لثماني ساعات، يمكنه ''الكدّ'' من 60 إلى 70 ساعة في الأسبوع، دون أن يقابلها ''منحة مرضية'' عن ''الشقاء'' المفروض عليهم قسرا، لا لسبب، حسب المتحدّث، سوى لأن مستواهم الدراسي ضعيف جدّا، وبالتالي هم عرضة للابتزاز والاستفزاز. والأخطر بالنسبة لهذه الفئة، حسب منسّقهم الوطني، أن مديري المؤسّسات التعليمية يفرضون عليهم ''أشغالا شاقة'' تتجاوز مهامهم القانونية في حراسة المدرسة، إلى تنظيفها وصيانة التجهيزات، وأبعد من هذا ''إجبارهم''، من طرف المدير، على الذهاب إلى بيت المدير للقيام بأشغال ترميم أو تركيب معدّات، وهي سلوكات تعبّر، حسب بحاري، عن مدى الاحتقار الذي وصلت إليه هذه الفئة. ويتقاضى ''المعذّبون في قطاع التربية'' مرتّبا شهريا يتراوح بين 13 إلى 19 ألف دينار، مع احتساب جميع المنح والعلاوات، والمحظوظ منهم من ترتفع له إلى 20 ألف دينار، فيحقّ له إقامة ''المأدبات'' والاحتفال ليل نهار، فهو في هذه الحال أصبح ''متفوّقا'' لكن لساعات، لأنّ ''بعبع'' الأسعار الملتهبة في مختلف المواد الغذائية الأساسية والخضر والفواكه، سيمتص هذا المبلغ في سويعات، فلا يوجد فرق بين هذه المواد في السوق، فهي لا تفرّق بين من راتبه كبير أو صغير.
وتابع بحاري، في سرده لمعاناة ''حرّاس المدارس''، أن الحكومة، بدوائرها الوزارية، أصبحت تمارس ''الكذب'' على مواطنيها ومستخدميها، ''فلا يعقل أن يصرّح مسؤولوها بأن الأجر القاعدي المضمون لن ينزل تحت 18 ألف دينار، ثمّ تجد شريحة هامة تمارس مهام جليلة، تتقاضى أقلّ من هذه العتبة بكثير''. وتنتظر هذه الفئة من الوزير الجديد، عبد اللطيف بابا أحمد، إنصافها والدفاع عنها أمام الحكومة، وحسب بحاري ''لمسنا خلال لقائنا بالوزير حسن نية واستعداده لإعطائنا حقوقنا المهضومة، وندرك تماما أنه لن يغفل عن الاستجابة لانشغالاتنا المسلّمة له في وثيقة من 10 صفحات، لم نترك فيها ولا نقطة إلا وذكرناها لنضع الوزير على المحكّ''.
وأبرز مطالب الحرّاس هي إدماجهم ضمن السلك التربوي لعلاقتهم المباشرة بالعملية التربوية، وإعادة النظر في نظامهم التعويضي، يقوم على أساس استحداث منح خاصة، نتيجة المهام المسندة كمنحة الخطر والتأهيل والمناوبة مع الرفع من قيمة المردودية وتنقيطها على 40، مثل أسلاك التربية وبأثـر رجعي من الفاتح جانفي 2008 إرساء لمبدأ العدالة. كما يلحّون على الاستفادة من منح التسخير في مختلف الامتحانات الوطنية والدورات التكوينية، على غرار أسلاك التربية المسخّرين، دون إغفال احتساب ساعات إضافية بالنسبة للذين يؤدّون أكثـر من الحجم الساعي، والأهم تحديد مهامهم لتفادي استغلالهم في مهام أخرى لا تعنينهم، فضلا عن تسوية وضعية المتعاقدين وإدماجهم عن طريق فتح مناصب جديدة ومستقرة، والحقّ في التكوين وتحسين المستوى والترقية في مختلف الرتب خلال الحياة المهنية.



بورتريه

محمّد نجّار.. حارس مدرسة ابتدائية
''أعيش المهنة بكلّ جوارحي رغم المأساة التي أتجرّعها فيها''

محمّد نجّار، من مواليد 1967 بحي البلج بتيبازة، وبرغم حبّه لمهنته كحارس لمدرسة ابتدائية بتيبازة، إلا أن حبّه ذاك يخفي وراءه مأساة حقيقية، فخوفه على المدرسة وحرصه على الدائم على التلاميذ لم يشفع له في الحصول على أجر يغنيه عن مساعدة الغير له.
يقول محمد، ذو 45 سنة، الذي وجدناه ليلا أمام المدخل الرئيسي لمدرسة الشهيد هدي بلقاسم بتيبازة، المكلّف بتأمينها منذ أربع سنوات، إن مهنة حراسة المؤسّسات التربوية بقدر ما هي نبيلة إلا أن متاعبها لا تكاد تنته في ظلّ المتغيّرات التي يشهدها المجتمع. فبين الوقوف على ممتلكات المدرسة ومساعدة التلاميذ وتنظيف المحيط وإيصال الوثائق الإدارية من الإدارة إلى المفتشية يقضي محمد يومياته، في هذا كلّه متاعب مرتبطة، أساسا، بأمن المتمدرسين. ويذكر المتحدّث، الذي كشف عن مأساته الاجتماعية بسبب بقائه سنوات طويلة دون منصب قار، وتقاضيه لأجر زهيد لا يشفع حتى في دفع فواتير المياه والكهرباء وإيجاره للسكن ''ومن أمثاله كثيرون''، أن حراسة المؤسّسات التربوية لم تعد سهلة في ظلّ العنف الذي يشهده المجتمع، مستطردا أن الحارس، الذي يعتبر أول شخص يصل المدرسة صباحا لفتح الأقسام وتشغيل أجهزة التدفئة وتحضير الراية لرفعها ومساعد الأولياء في الاتّصال بالإدارة، وغيرها من المهام اليومية التطوّعية، كتنظيف المحيط من النفايات والمياه، ويكون آخر من يغادرها، بات اليوم يفكّر في كيفية حفظ أبناء الناس من العنف والاختطاف، الذي تحوّل إلى هاجس حقيقي لدى الأولياء، يقول محمد.
ويرى محمد أن على عاتق حرّاس المدارس مسؤولية كبرى في تأمين المؤسّسة التربية من كلّ المخاطر وإبقاء التلاميذ آمنين، وعلى هذا الأساس فهو لا يبخل في أن يبق مع أي تلميذ أو تلميذة تأخّر ذووهم أمام مدخل المدرسة إلى غاية قدوم الأولياء، حتى وإن استدعى الأمر ساعات وكان ذلك على حساب راحته، مضيفا أنه، بالرغم من كونه حارسا في النهار، إلا أنه يكلّف نفسه تفقد المدرسة تحسّبا لأيّ طارئ.
ويكشف محمد أن حبّه لمهنته وعلاقته الطبية بالتلاميذ جعلت منه ليس فقط حارسا، بل أبا لكلّ تلميذ، من خلال نصحه الدائم لهم، الأمر الذي زاده مكانة في أوساط الأولياء. ويشير المتحدّث إلى العمل المضني بين السابعة صباحا والخامسة مساء، والمسؤولية الكبيرة التي على عاتقه، خاصة فيما يتعلّق بالحفاظ على سلامة أكثـر من 003 تلميذ. ورغم هذا يبقى الأجر الذي يتقاضاه زهيدا جدا، لولا مساعدة أولياء التلاميذ له، الذين قدّروا مجهوداته وآلمهم وضعه الاجتماعي. آملا في أن تنظر السلطات لهذه الفئة التي تعتبر أول من يلتحق بالمدرسة وآخر من يغادرها.
تيبازة: ب. سليم


شاهد من أهلها


رئيس تنسيقية الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين
''حرّاس المدارس مستعبدون''


يعتقد نجيب بن مدور، رئيس تنسيقية الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، أن فئة حرّاس المدارس هم الأكثر ''استعبادا في قطاع التربية''. وقال، لـ''الخبر''، إن حقوقهم مهضومة، وهم ضحايا لضعف مستواهم التعليمي الذي يعرّضهم لأبشع صور الاستغلال من قِبل مديري المؤسّسات التعليمية.
كيف هي أوضاع حرّاس المدارس؟
هي صعبة جدا في ظلّ عدم مسايرتهم للظروف الاجتماعية والمهنية والمعيشية التي تزداد مع مرور الأيام والسنوات تعقيدا. فمن غير المعقول أن يبق الراتب الشهري لحارس المؤسّسة التعليمية لا يزيد عن 19 ألف دينار عند البعض، في حين أن المتجوّل عبر الأسواق يلتمس غلاء في المعيشة. فبعملية حسابية بسيطة ندرك أن هذا الراتب لا يغطّي 5بالمائة من حاجياته وهو أعزب، فما بالك إذا كان ربّ أسرة. لابد من إنصاف هؤلاء العمال.
وبماذا يطالبون؟
مطالبهم اجتماعية ومادية محضة. لأن هذه الفئة لا تتقاضى كما سبق وأن ذكرت راتبا وإنما منحة أسبوعية، والمطلوب إعادة النظر في النظام التعويضي ورفع منحهم وعلاواتهم الشهرية. ثمّ بعد ذلك والأهم هو فتح المجال أمامهم للترقية والإدماج، من خلال منحهم قانونا خاصا بهم يحدّد مهامهم. فمن غير الطبيعي أن تجد في وثائق هذه الفئة تسمية ''عامل مؤقّت مثبت''، مع أنها مخالفة للقانون ولا أساس لها من الصحّة. والأبرز من هذا كلّه، فهم يطالبون الوصاية بتحديد مهامهم تجنّبا لاستغلالهم من طرف مديري المؤسّسات التربوية، نظرا لتكليفهم بوظائف ''غير إنسانية''، على غرار إجبارهم على غسل سيارات المسؤولين وتنظيف مساكنهم الوظيفية، ومن يرفض تُستعمل في حقه التعسفات.
وما موقف الوزارة من هذا كلّه؟
عقدنا عدّة لقاءات مع الوزير السابق والوزير الحالي، وأطلعناهم على حجم التجاوزات المرتكبة في حقّ هذه الفئة، لكن لا آذان صاغية، رغم أن التقارير المسلّمة إلى الوصاية تتضمّن فضائح عن مديري المؤسّسات التعليمية، الذين يلجأ بعضهم إلى تزوير طلبات تحويل الحرّاس نحو مؤسّسات أخرى، انتقاما منهم عن عدم ''الرضوخ'' لهم. من جهة أخرى، كان هؤلاء المسؤولون يعمدون، خلال الإضرابات، إلى اللجوء إلى الولاة لتسخير عمّال البلديات، بهدف كسر حركاتهم الاحتجاجية. وفي ظلّ هذا كله، ننتظر ما ستفرزه الردود الكتابية التي ستصدر عن الوزارة يوم الأحد القادم عن جميع مطالبنا وانشغالاتنا.
عن صحيفة الخبر.







قديم 2013-02-01, 06:10   رقم المشاركة : 547
معلومات العضو
محمود العمري
أستاذ، مراقب منتديات التعليم الابتدائي
 
الصورة الرمزية محمود العمري
 

 

 
الأوسمة
وسام الوفاء مميزي الأقسام العضو المميز لسنة 2013 
إحصائية العضو










افتراضي

يمثلون 2 إلى 3 بالمائة من عدد المتمدرسين
المدرسة "تقضي" على مستقبل 200 ألف تلميذ يحملون عقول العباقرة



لجنة بن زاغو رفضت إنشاء مراكز خاصة بالأطفال خارقي الذكاء
مبادرة لتشخيص فئة الأطفال ممن لديهم نمو فكري مبكر


أطفال في سن الخامسة يصححون أخطاء الأساتذة.. يسبقون الآلة الحاسبة ويشرحون الظواهر الفلكية

لماذا تولي الدولة اهتماما بالمتخلفين عقليا وذوي الإعاقات الذهنية، وتخصص لهم مراكز عناية خاصة بينما لا تهتم بالأطفال خارقي الذكاء ممن لديهم تقدم فكري ووجداني غير طبيعي يسبق أعمارهم؟ فالحديث عن التكفل بهذه الفئة النادرة من الأطفال الذين يحملون في عقولهم العبقرية ليس من اهتمامات المدرسة الجزائرية ولا في أجندة المنظومة التربوية رغم أن لجنة إصلاح التربية التي نصبها رئيس الجمهورية في ماي 2000 تحدثت في الشق الثاني من الجزء الثالث من تقريرها حول هؤلاء الأطفال النبغاء الذين يملكون قدرات خارقة والممتازين والموهوبين الذين يتمتعون بإمكانيات ذهنية غير طبيعية ولدت معهم، ودعت اللجنة إلى عدم تهميشهم.

يضع المختصون في علم النفس والتربية معايير إذا ظهرت على أي طفل فإنه يصنف ضمن حالات النبوغ الفكري ويستدعي الاهتمام به من طرف الأولياء والمعلمين والوسط الاجتماعي والتربوي ويخضع إلى متابعة نفسية وبيداغوجية خاصة تتلاءم مع نموه العقلي المبكر، هذه المعايير تتمثل في النمو السريع للعقل، حدس خارق، فهم سريع، إحساس عال، فضول، إبداع، شدة انتباه، روح الدعابة، ذاكرة سريعة، ويتمتعون بموسوعة لغوية مشبعة بالمفردات والمصطلحات، فلا شك أن في وسط العائلات الجزائرية يوجد المئات بل الآلاف من هذا النوع من الأطفال الذين يتمتعون بقدرات ولدت معهم بشكل خارق للطبيعة، ويجهلون كيفية التعامل معهم، إلى درجة أن الطفل النابغة بدلا أن يكون مشروعا عبقريا يجد نفسه حالة شاذة وسط المدرسة التي تعاقبه على ذكائه ونبوغه وتجعل منه فاشلا في الدراسة ومهددا بالرسوب المدرسي ثم التسريح من المؤسسات التربوية. وهذه حقائق أكدها لنا الكثير من المختصين في مجال علم النفس ومسؤولون في وزارة التربية.

يمثل الأطفال ذوو النمو الفكري المبكر والمواهب الخارقة للعادة- حسب تقديرات المختصين- حوالي 2 إلى3 بالمائة من مجمل الأطفال المتمدرسين في الجزائر، لكن صعوبة اكتشافهم وتشخيص حالتهم تجعل عملية التكفل بهم جد صعبة خاصة من طرف المعلمين.

خالد كداد مختص في علم النفس

المدرسة الجزائرية تقضي على الطفل النابغة

قال الدكتور خالد كداد وهو رئيس نقابة الأخصائيين النفسانيين ويعمل بقطاع الصحة العمومية، إن موضوع النبوغ الفكري والذكاء الخارق للعادة لدى الطفل مسألة غير متكفل بها في الجزائر، حيث لا يوجد مدارس خاصة بهذه الفئة، ودور الأخصائي النفساني في المدرسة قد يساعد هؤلاء الاطفال على التأقلم في وسط دراسي أقل منهم كفاءة وهذا ظلم أخلاقي لأن الاطفال العاديين سيقضون على موهبة الطفل الخارق، لذا يجب على الدولة أن تؤسس مدارس خاصة بهم نفسيا وبيداغوجيا لاستغلال القدرات الفكرية الهائلة وخلق نخبة. ويرى الدكتور كداد أن التعامل مع طفل نابغة في وسط دراسي متوسط وعادي هو عقوبة له وقضاء على موهبته: "إننا بهذا الشكل نطلب من طفل خارق الذكاء والفكر أن يتأقلم مع المدرسة العادية وهذا غير مقبول لديه وينتج عنه مشاكل في التحصيل الدراسي وانحرافات في السلوك حيث يصبح مصدر شغب في القسم ويرفض الدروس التي تقدم له وبالتالي قد يرسب ويفشل في الدراسة، فأخلاقيا لا يجوز أن ندمج فائقي الذكاء والموهبة غير العادية مع أطفال أقل مستوى منهم".

رئيس اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ

ليس لدينا الإمكانيات المادية للتكفل بالأطفال النبغاء

قال خالد أحمد، رئيس اتحاد جمعيات أولياء الأطفال، إن الجمعية ليس لديها الأموال والإمكانيات للاهتمام بالطفل النابغة خارق المواهب، ويقتصر دورها على مساعدة الأطفال المحتاجين والفقراء في اقتناء الأدوات المدرسية والمحافظ والنظارات الطبية وغيرها من الإعانات المادية، في المقابل تشجع الأطفال الموهوبين، لكن بشكل محتشم ولا تملك القدرة على التكفل بهم، لأن هذا من واجب المنظومة التربوية والدولة التي يجب أن تخلق أقساما خاصة بهم في الابتدائي والمتوسط وتضع لهم نظاما بيداغوجيا ونظاما غذائيا خاصا بهم، لكن المنظومة التربوية- حسب رئيس جمعية أولياء التلاميذ- لا تهتم بهذا النوع من الأطفال.

أطفال يصححون أخطاء المعلمين، يسبقون الآلة الحاسبة ويشرحون الظواهر الفلكية في سن الخامسة

قال الأستاذ خالد أحمد، وهو أستاذ سابق في مادة الرياضيات، إنه عايش حالة من الذكاء والتقدم الذهني الخارق للعادة لدى طفل في سنه العاشرة، كان يدرس بإحدى مدارس ولاية بجاية. هذا الطفل يستطيع أن يسبق الآلة الحاسبة في أصعب عمليات الضرب والقسمة ويتمتع بفطنة وذكاء غير عادي إلى درجة أن المعلم كان يتأسف لحالته، كيف لهذا الطفل أن يتمدرس مع 40 طفلا يستعملون الأصابع والخشيبات في الحساب؟ ولا ندري ما كان مصيره في السنوات الماضية؟ وتقول مربية في إحدى الروضات بولاية بومرداس إنها تدرس طفلا صغيرا في سن الخامسة في قسم التحضيري يصحح لها مفرداتها اللغوية في النحو والصرف ولا يتوقف عن مدها بكم هائل من المعلومات العلمية التي تفوق سنه بكثير. هذا الطفل الخارق للذكاء التقينا به داخل أسرته المتواضعة ولم يفشل في الإجابة عن أي سؤال في المجال العلمي. وأدهشنا بشرحه لنا بعض الظواهر الفلكية وقوة الجاذبية وبعض المعلومات التي لا يستطيع الطالب تحصيلها حتى في الطور الثانوي. تقول والدته إنه يستطيع أن يخزن في ذاكرته كما هائلا من المعلومات التي يتلقاها من أشرطة علمية في مرة واحدة، وله توجه علمي خارق حيث استطاع هذا الطفل أن يخلق بنفسه في إحدى الغرف ما يسميه "مختبره الخاص" لا يدخله سواه ويشرح لنا بعض الابتكارات الافتراضية بشكل مدهش، كمولد الطاقة، وآلة النسخ... ومن بين السلوكات الظاهرة عليه أنه قليل الخروج من البيت ويمل المدرسة وليس له أصدقاء من نفس سنه ويملك روح الدعابة، حسب ما قالت لنا والدته.

المنظومة التربوية "أخطأت" في احتواء الأطفال النبغاء

جاء في تقرير لجنة بن زاغو لإصلاح المنظومة التربوية جزء عن ثلاثة أصناف من الأطفال المتمدرسين، الفئة الأولى وهم الممتازون والذين يتمتعون بذكاء ونمو فكري عادي لكنهم مجتهدون ويحصلون على نتائج دراسية ممتازة. والفئة الثانية وهم الأطفال ذوو المواهب كالرسم والموسيقى والرياضة وغيرها. أما الفئة الثالثة فهم الأطفال خارقو الذكاء والموهبة ولدت معهم بشكل مبكر ويملكون قدرات فكرية أكبر من سنهم وبشكل خارق، وأكدت اللجنة في تقريرها على عدم خلق أية مراكز أو مدارس خاصة بهذه الفئة وألحت على دمجهم في الوسط الدراسي العادي شرط الاهتمام الفردي والبيداغوجي بهم. وهو ما يعتبره الأخصائيون ظلما وقرارات تهدم العبقرية داخل هذه الفئة النادرة من الأطفال.

وينص قانون التوجيه للتربية الوطنية رقم 08 -06 المؤرخ في 23 جانفي 2008 في المادة 81 و82 عن الطور التحضيري وهو الوسط الذي يفترض أن يكشف عن الأطفال ذوي المواهب الخارقة. كما حصرت الإصلاحات في المنظومة التربوية بشأن المتفوقين في المادة 86 من قانون التوجيه التي تنص على إنشاء مدارس الامتياز للطور الثانوي للتكفل بالمواهب الاستثنائية والحاصلين على نتائج امتياز. وقد فتحت أول ثانوية للممتازين في مادة الرياضيات ببلدية القبة بالجزائر العاصمة تضم حوالي ثلاثة متفوقين من كل ولاية في مادة الرياضيات. يذكر أن الجزائر من بين الدول التي تنجب تلاميذ متفوقين في الرياضيات ويفوزون في مسابقات "ألومبياد الرياضيات" التي تنظمها أوروبا.

لكن المختصين يرون أن ثانويات الامتياز لا علاقة لها بفئة الخارقين، ولا تمثل حلا للأطفال ذوي الفكر المتطور والنمو العقلي المبكر الذين يجب التكفل بهم في سن مبكرة.

وقد صرح لنا مصدر مسؤول في وزارة التربية الوطنية أن "الوزارة كانت بصدد دراسة مشروع مدارس الامتياز في الطور الابتدائي للتكفل بهذه الفئة النادرة من الأطفال العباقرة وهو مشروع كان مطروحا في وقت أبو بكر بن بوزيد لكن الوزارة تخلت عنه لأسباب ما واقتصر اهتمامها بالمتفوقين في نهاية السنة الرابعة متوسط على أساس أن العبقرية تبدأ في الظهور بعد 10 سنوات من التعليم".

أمام إهمال الوزارة والمنظومة التربوية لفئة خارقي الفكر وذوي القدرات غير الطبيعية، يرى المختصون أن الحل قد يكمن في تمكين هؤلاء الأطفال من الانتقال بسرعة إلى أقسام عليا وتسريع وتيرة الدراسة والنمط البيداغوجي، حيث أثبتت الدراسات أن الطفل المتفوق يستطيع أن يتأقلم ويوسع من قدرة عطائه الفكري كلما وجد نفسه في مستوى دراسي أعلى.

مبادرة للكشف عن الأطفال النبغاء

أطلق بعض المختصين والمهتمين بالأطفال النبغاء مبادرة مشروع بحث حول اكتشاف وتشخيص والتكفل بالأطفال ذوي المواهب غير العادية في سن مبكرة. المبادرة حاليا في طور البحث عن العائلات التي لديها أطفال يحملون مواصفات العباقرة من خلال جملة من المعايير التالية:

أطفال يسألون كثيرا حول كل شيء، تكلموا ومشوا في سن مبكرة أو كان لديهم تأخر في النطق لكنهم تكلموا بوضوح. أطفال كثيرو الحركة لكنهم ينهون أعمالهم، يملون من الذهاب إلى المدرسة لكنهم يفهمون كل ما يقال لهم من أول مرة، يكتبون بخط غير واضح وغير مقروء، ليس لديهم الكثير من الأصدقاء من نفس أعمارهم... هؤلاء هم الأطفال الذين يملكون صفات العباقرة.. وعدم التكفل بهم يجعلهم مجرد فاشلين ومشاغبين في الدراسة ويهددهم الرسوب والتسريح من المؤسسات التربوية.
المصدر الشروق أون لاين.







موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
''رقمية'', *شهر, ...موجهة, 2012, 2013, 7نقابات, 8500, aaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa, آمال, ملايين, للبليدة, لمديرية, ألغاز, للضرب, للقاء, لتربيةا, لتقديم, مجال, محاولة, محتار, مديرية, مدينته, مجرب, ليسانس, محفظة, أريد, أساتذة, مساعدا, مساعدة, مساعدو, أستاذ, أستاذه, مستاؤون, لشهادة, مُهددون, مشكل, معلّما, معاقبين, لإلغاء, أولياء, لوحات, موحد, موظفين, المتوسط, المتكوّنين, المدارس....!!!, الأسلاك, المستخدمين, المشتركة, المسؤولية, المعلمين, المناصب, المنظومة, المنظومــة, الامتحان, الاجتماعية, الانتخابات, الاكتضاض, التلاميذ, الثانوي, التربية, التربوية, التشهير, التعليم, البكالوريا, التكوين, الجملة, الجلفة, الحاملون, الداخلية, الخبر, الخدمات, الجرائد, الدولي, الدكتوراه, الحكومة, السلم, الشاغرة, الصحافة, الصحة, الصــــــــــــــحف, العمومي, العام, العالم, الغالي, العتبة, الفصل2, اموال, النائب, الوزارة, الوزير, الوظيفة, اختلاس, اخبار, احتجاج, ايدوغ, اريد, اضراب, تلميذ, تمام, تلاميذ, بالمدية, بالإقصاء, education, éducation;algerie, تباشر, بتيسمسيلت, تحميل, بحاجة, تدعو, تحضير, تربية . سليمة., ترقية, بسبب, بصيغة, بغليزان..., تغازل, تعيين, بعنابة, تقديم, تقضي, تكشف, حمّل, يتعرض, جديدة, جدران, جدول, درمان, دراسية, جريدة, دروس, حسنه, جـانفي, جهوية, خوفا, يؤكد, رابط, رسائل, رواتب, سنتيم, فظلكم., فئدة, إحالة, إصلاحات, إصلاحــات, ومقرّرات, والتربية, والتعليم, وجواب, وزارة, وزير, ننجز, نوفمــــبر, نقابات, نقطة, طاولة, طيلة, قريبا, قـــــالت, قطاع, كمستخلفين

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:13

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc