تاريخ الأمير عبد القادر الجزائري ......ج2 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الجزائر > قسم الأمير عبد القادر الجزائري

قسم الأمير عبد القادر الجزائري منتدى خاص لرجل الدين و الدولة الأمير عبد القادر بن محيي الدين الحسني الجزائري، للتعريف به، للدفاع عنه، لكلُّ باحثٍ عن الحقيقة ومدافع ٍعنها، ولمن أراد أن يستقي من حياة الأمير ...


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

تاريخ الأمير عبد القادر الجزائري ......ج2

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-11-07, 14:57   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شعبي بسيط
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي تاريخ الأمير عبد القادر الجزائري ......ج2

تنظيم الدولة ( ماي 1837 -نوفمبر 1839) :
بعد المعارك العنيفة في واد التافنة و الحصار المشدد الذي فرضته قوات الأمير عبد القادر بقيادة الخليفة أحمد البوحميدي الولهاصي على تلمسان و ارشقول و انقطاع الموصلات بين تلمسان ووهران لمدة 9 اشهر كاملة قرر قائد الناحية الغربية الجينرال توماس بيجو الدخول في مفاوضات مع الأمير عبد القادر الذي كان يتواجد انذاك في عاصمته الجديد تاكدامت (25 كلم جنوب تيارت ) و بعد مفاوضات طويلة و عسيرة تم التوصل لاتفاق بين الجينرال بيجو ممثل الجيوش الفرنسية في الغرب الجزائري و الأمير عبد القادر قائد المقاومة الشعبية في وسط و غرب الجزائر بتاريخ 25 ماي 1837 يقضي بوقف العمليات القتالية بين الطرفيين بموجب معاهدة هدنة عرفت باسم معاهدة التافنة تتشكل من 15 بند بحيث اصبح الامير يسيطر على حوالي ثلثي الجزائر العثمانية فيما بقى الفرنسيين محصوين في بعض المدن الساحلية و ضواحيها فقط مثل وهران و مستغانم و الجزائر
بعد توقيع المعاهدة أخذ الامير ينظم دولته الجديدة فعمل على اكمال تهيئة مدينة تاكادامت التي أصبحت العاصمة الجديدة لدولة المقاومة كما قام بانشاء مدن جديدة في جنوب كل مدينة مركزية (بوغار جنوب المدية-تازة جنوب مليانة-سعيدة جنوب معسكر-طفراوة جنوب تلمسان)
كما أنشأ مصانع جديدة لانتاج السلاح و الذخيرة ففي تلمسان اقيم مصنع لصهر المدافع بلغ انتاجه اليومي اثنا عشر مدفعا و ست مدكات , أما في مليانة تم انشاء معمل ضخم لتصنيع البنادق و أقيمت مناجم الكبريت و ملح البارود في معسكر و المدية و تلمسان و تاقدامت و مليانة كما تم فتح منجم للرصاص في جبل الونشريس بناحية تيسمسيلت
كما تم ضرب النقود و انشاء نظام اقتصادي جديد
و الى جانب ذلك واصل الامير عبد القادر مذ نفوذه الى اقاليم جديدة فقسم البلاد الى 8 مقاطعات كل مقاطعة يحكمها خليفة
ففي مدة بسيطة أصبح الجزائر عبارة عن "دولة حرب اتحادية" بمؤسسات تغطي ثماني مناطق و هي :
مقاطعة تلمسان يقودها الخليفة أحمد البوحميدي الولهاصي و معه حوالي 13 الف مقاتل
مقاطعة معسكر يقودها الخليفة مصطفى بن التهامي و معه حوالي 15 الف مقاتل
مقاطعة مليانة يقودها الخليفة محمد بن علال و معه حوالي 11 الف مقاتل
مقاطعة المدية يقودها الحاج البركاني و معه الاف المقاتلين
مقاطعة مجانة بقيادة ابن الخروبي
مقاطعة الزيبان يقودها فرحات بن السعيد ثم الحسين بن عزوز تضم الاف المقاتلين
مقاطعة سيباو (القبايل الكبرى) تضم حوالي 5000 مقاتل يقودها الخليفة أحمد الطيب بن سالم
مقاطعة الجنوب الغربي يقودها أحمد بن سالم الاغواطي تضم 8000 مقاتل
كما قام بتنظيم الجيش و تم وضع سلم التركب العسكرية :
جاوييش لقيادة 12 جندي -رئيس الصلف لقيادة 20 جندي
السياف لقيادة 100 جندي -الاغا لقيادة 1000 جندي

و معروف عن الأمير عبد القادر أنه كان يواجها بقوة اي تحدي سافر للوحدة الوطنية فحارب الطريقة التيجانية في عين ماضي و اجبر شيخها على الدخول في النظام الجديد كما قام بجولة لناحية جبال جرجرة تكللت بتعيين أحمد الطيب بن سالم خليفة على المنطقة و سيكون لهذا الخليفة شان عظيم بعد اعلان الحرب من جديد على الفرنسيين
و في يوم 19 نوفمبر 1839 خرق الماريشال فالي معاهدة التافنة بعد عبوره لمضيق البيبان( بنواحي برج بوعريريج) فجمع ألامير كل الخلفاء و القادة و المرابطين في اجتماع بمدينة المدية تقرر من خلاله الغاء المعاهدة و اعلان الحرب على الفرنسيين فارسل الامير الى الماريشال فالي في مدينة الجزائر يطلب منه ان يسحب وكلائه و قناصتله في المناطق التابعة لدولته لأنه قرر استئناف الحرب من جديد
جمع كل من أحمد الطيب بن سالم و محمد بن علال و الحاج بركاني قواتهم في المناطق الخاضعة لنفوذهم و أخذوا يهاجمون بقوة كل الالارضي الخاضعة لسيطرة الفرنسيين و تعرض المعمرون لمذابح مروعة خلال هذه الفترة و نتيجة لهذه الاحداث تم مراسلة وزارة الدفاع في باريس لاطلاعها على التطورات الاخيرة فقررت وزارة الحربية الفرنسية ارسال قوة عسكرية جديدة الى الجزائر و بعد ذلك تم الهجوم على مدينة المدية التي غادرها اغلب اهلها و احتلالها و بعدها حاول الماريشال فالي احتلال مدينة مليانة لكن قوات بن علال اعترضته و كبدته خسائر فادحة و رغم سيطرته على المدينة الا ان قوات المقاومة استمرت في محاصرة المدينة فمن 1500 جندي كانوا يتواجدون في المدينة توفى 750 منهم و دخل منهم 500 المستشفى
و امام هذا الوضع اقيل الماريشال فالي و تم تعيين الجينرال بيجو كحاكم عام للجزائر و قد ارتفعت القوات الفرنسية العاملة في الجزائر الى 85 الف
أعتمد الجينرال بيجو على سياسة الارض المحروقة في صراعه ضد المقاومة الشعبية بعدما عجز هو و من قبله على حسم الحرب بالطرق التقليدية فاخذ يهاجم القبائل و يحرق محاصيلها
و في خلال شهري افريل و مارس 1842 اصبحت المناطق الحدودية مع المغرب مسرح للاشتباكات بين الجينرال بيدو و الامير عبد القادر يوميا
و الى غاية سنة 1843 كانت الكفة تميل لصالح الامير عبد القادر الان ان ربيع سنة 1843 شهد كارثة اثرت كثيرا على المقاومة بحيث تم تتبع اثار العاصمة المتنقة الزمالة في طاقين (بجنوب شرق تيارت على حدود ولاية الجلفة حاليا) بمساعدة احد الخونة .. و بينما الامير و قادة جيشه منشغلون بمواجهة بيجو و لامورسيير و بيدو و بيلسيي اغار الجينرال دو مال على الزمالة التي كانت تضم كل ثروات و كنوز دولة المقاومة و تم اسر اكثر من 3200 شخص اغلبهم من عائلات الامير و قواد جيشه و كان بين المشاركين في الاغارة على الزمالة زعيم قبائل المخزن الكرغولي مصطفى بن سماعيل الذي تم قتله من طرف افراد قبيلة فليتة و قطع رأسه و نقل الى الامير الذي كانوا يتواجد بالونشريس انذاك و قد الامر الامير برمي رأسه الى الكلاب و في شبتمبر من نفس السنة تم تتبع حركات الامير في ضواحي معسكر و قاد الجينرال لامورسيير شخصيا حملة للقضاء عليه الا انه و بعد اشتباك طويل تمكن و من معه من ايجاد ثغرة و الانسحاب جنوبا
و بعد شهر و نصف تمكنت القوات الفرنسية من القضاء على اشهر قواده الخليفة محمد بن علال قرب الحدود المغربية و قد تم قطع رأسه و عرضه في مدينة مليانة لارهاب السكان
و أمام هذا الوضع انسحب الامير على الحدود المغربية اين تلقى مساندة شعبية هائلة من القبائل المغربية التي كانت معجبة بجهاده ضد الصليبيين فجعل من الحدود قاعدة لشن الغارات على الحاميات الفرنسية و هو ما جعل الجينرال بيجو يوجه تحذيرا شديد اللهجة الى سلطان فاس "عبد الرحمن بن هشام" الا ان السلطان اخبره ان القبائل المتواجدة على الحدودة هي حرة في افعالها و ليس له اي سيطرة عليها و هو ما دفع الفرنسيين الى اعلان الحرب على المغرب فوقعت معركة اسلي قرب وجدة و بعدها تم قصف مدينتي طنجة و موغادور في الساحل مما جعل السلطان يقبل بالتفاوض مع الفرنسيين فتم توقيع معاهدة لا لا مغنية و التي بموجبها تم ترسيم الحدود بين المغرب و فرنسا و كذلك تم اعتبار الامير عبد القادر زعيم متمرد خارج على القانون ينبغي القبض عليه او قتله في اقرب فرصة سواء في المغرب او الجزائر و لكن هذه المعاهدة لم ترضي الشعب المغربي و الكثير من الشخصيات الذين كانوا يتقدلون مناصب عند السلطان عبد الرحمن فاقترحت عليه بعض القبائل مبايعته و اسقاط السلطان عبد الرحمن بن هشام الذي اصبح متعاونا مع الصليبيين ضد المسلمين الا ان الامير عبد القادر رفض ذلك و جملة و تفصيلا و قال انه موجود ليحارب الاستعمار لا الاستيلاء على كراسي السلاطين و الملوك
أصبح الامير عبد القادر بعد توقيع معاهدة لا لا مغنية ثم طنجة محاصارا من جميع الاتجاهات شرقا من القوات الفرنسية و غربا من قوات المخزن العلوي المغربي مما جعل مقاومته تضعف بشكل كبير الا ان هذه السنة شهدت ظهور مقاوم جديد في حوض الشلف و الونشريس يدعى محمد بن عبد الله ادعى أنه المهدي المنتظر و أخذ يحرض على الجهاد بين قبائل الظهرة و الونشريس و انضمت اليه قبيلة اولاد رياح و بني صبيح و راح يهاجم المعسكرات الفرنسية بقوة لكن الفرنسيين واجهوا ذلك بقسوة كبيرة بحيث تم محاصرة قبيلة اولاد رياح شهر جوان 1845 في مغارة غار الفراشيح بمستغانم و تم حرق المغارة بكل من فيها حتى الحيونات و كذلك تعرضت قبيلة بني صبيح لمحرقة مشابهة ...و لكن الامير عبد القادر استفاد من تخفيف القوات الفرنسية لقبضتها على الحدود فعاد الامير الى الجزائر و شن هجوم قوي بصحبة خليفته أحمد البوحميدي الولهاصي على حامية الغزوات التي كان يقودها لوسيان دو مونتونياك و تم قتل معظم جنود و ضباط الحامية و قد اعتصم 80 جندي في قبة الولي سيدي براهيم الا ان قوات الامير حاصرتها لمدة ثلاث ايام كاملة ثم اقتحمت الضريح و قتلت 79 منهم فيما تم القاء القبض على 11 جندي و بعد ثلاث ايام من ذلك استسلمت فرقة كاملة مكونة من 300 جندي و ضابط كان يقودها العقيد كوربي دو كونور و هكذا عاد الامل من جديد بعد الانتصار المدوي في سيدي براهيم بل و هناك من عاد مجددا الى الامير بعدما تخلى عنه في وقت سابق
يتبع ...

المصادر

حياة الامير عبد القادر لهنري تشرشل
سلسلة جهاد شعب الجزائر لبسام العسلي
تاريخ الجزائر العام لعبد الرحمن الجيلالي
الحركة الوطنية الجزائرية لابو القاسم سعد الله
تاريخ الجزائر المعاصر لمحمد العربي الزبيري







 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2015-11-09, 21:48   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
issam-b2
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية issam-b2
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

مشكووور ........







رد مع اقتباس
قديم 2015-11-13, 17:41   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
baast dz
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

تاريخ الأمير عبد القادر الجزائري ......ج2







رد مع اقتباس
قديم 2015-11-18, 12:00   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
hossam 14
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

مشكووور ........







رد مع اقتباس
قديم 2015-11-19, 20:51   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أمة المحيي المميت
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

جزاكم الله عنا خيرا







رد مع اقتباس
قديم 2015-12-04, 17:42   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
SystemDz
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

شكرا لك
على الموضوع المميز اخي







رد مع اقتباس
قديم 2018-11-26, 13:10   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
mimi milo2
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
......ج2, الأمير, الجزائري, القادر, تاريخ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:56

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc