هل نكبر حقا أم نصغر؟ - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للنقاش الجاد

الجلفة للنقاش الجاد قسم يعتني بالمواضيع الحوارية الجادة و الحصرية ...و تمنع المواضيع المنقولة ***لن يتم نشر المواضيع إلا بعد موافقة المشرفين عليها ***


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

هل نكبر حقا أم نصغر؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-04-22, 20:24   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Elwawy
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي هل نكبر حقا أم نصغر؟

في مسلسل عرض في التلفزيون العمومي في عام ال2002 أظن, في لقطة معينة نشب صراع في عائلة بين زوجة ذلك الشخص و أخته بسبب "سيشوار" أحرقته إحداهما... في ذلك الوقت قلت في نفسي كاتب السيناريو معتوه لدرجة أنه لم يجد شيء مهم يضعه كسبب للعراك العائلي ماخطبه؟ كان بإمكانه إيجاد سبب أخر؟ أم أن العائلة تصبح هكذا عندما يكبر و يتزوج الأولاد؟

كنت أرى و أسمع عن مشاكل الناس و العائلات من إخوة يتناطحون و يتعادون أو يتباهون على بعض, من أباء و أمهات يُهمَلون أو يرمون و أتسائل كيف لشخص أن يفعل شيء مماثل؟ هل يوما سأصبح مثلهم و أرتكب حماقة مماثلة؟ ما سر هذه التفاهات التي تحدث في معظم العائلات الجزائرية؟

عندما يكون الإنسان صغير العمر أو شاب, قد يطلب منه الجميع و الوالدين التصرف كالكبار, لكن عندما تمعن النظر تجد أن الكبار يتصرفون كالصغار و إلا كيف تفسر المشاكل العائلية و قطع لصلة الرحم التي أبطالها دوما أشخاص بالغون؟ كلما تصرف نظرك لشخص بالغ أخر تجد نقطة سوداء أخرى.

حسنا, قد تغض الطرف عن الحماقات التي يرتكبها الأشخاص الأكبر منك و الأكثر سنا (بحجة كي تكبر تفهم) و تواصل تصرفك كالكبار (إفتراضيا) و تستنزف قواك و حيويتك و شبابك كله في مصلحة الجميع بدل مصلحتك الشخصية إلى أن تبقى أنت الوحيد في الخلاء, و ربما تكتشف أشياء قد تجرك إلى التصرف بحماقات تظنها دفاع عن نفسك و مصلحتك الشخصية لأنه لم يتبقى عندك رصيد للأخرين لا من حيث الوقت لا من حيث الجهد؟

هل هو الشباب ؟ أليس الصحة و حيوية (ونقص مسؤوليات) الشباب هو الذي يعطينا القدرة على مساعدة الأخرين, الإهتمام بهم, المسامحة و العفو, نسيان الهموم و الشفاء من الألام بعد الإستيقاظ في اليوم الموالي, القيام بأعمال شاقة لساعات كل يوم لأعوام؟ زيارة العائلة, حب الجميع بدون إستثناء؟

أما البالغ و الكبير فهو عكس ذلك تماما, ليس بطازج في أي شيء على الإطلاق و رصيده غير كاف للقيام بأي شيء, عدا بعض الخبرة التي تختصر عليه الوقت و الجهد.

أليس الشاب كنز؟ يجب إستثماره أم صرفه و أكله؟

ما خطب المجتمع في محاولته لتقزيم دور شباب ال20نات دوما, محاولته في إستنزاف طاقته و إبتزازه بطريقة أو بأخرى في أي ميدان :

فإذا ساهم بقوته الجسمية تحجج الأخرون أنه شاب و دوام الحال من المحال و لاحقا سيتزنجر -و يتمنون ذلك-
إذا أراد الزواج تحججو أنه لم يجمل عقله.
إذا عمل إستصغره الأخرون و ألصقوا تهمة نقص الخبرة قبل أن يتفوه بكلمة.
لا يعطى مسؤوليات عدا عند الضرورة, أو عند الإستغلال.
الخ من الأمثلة

بالرغم أن الشاب صاروخ بكل المواصفات الإنسانية, و معدل ذكاء iq لكل جيل لاحق نسبيا يفوق الجيل السابق, صراع الأجيال باقِ, بل ليس صراع أجيال و إنما بخل و بغض الأجيال السابقة للأجيال اللاحقة.

إذن السؤال هنا هل عندما نكبر, نكبر حقا أم نصغر؟






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2019-04-23, 06:11   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
nhichem
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

الكثير منا يفرط في مرحلة الشباب
و للأسف هي بدرجة كبيرة ما تحدد مصيرك عند الكهولة و الشيخوخة أين لا يبقى لديك إلا الندم
حسب رأيي و مما ألاحظ من تجارب أرى أن الفترة مابين ال 16 و 38 مهمة جدا و لكن للأسف لا نستغلها كما ينبغي
هي فترة النشاط و القوة و البناء و التحديات
نصيحتي لكل من في هذه الفترة لا تنتظر إبني حياتك جرب إطرق كل أبواب الخير و الجهد
أنا من من تجاوز هذه الفترة - بقليل هههه - لدي الكثير من الفرص التي لم استغلها في تلك الفترة و التي يصعب تداركها الان بعدما تكون لديك مسؤوليات اجتماعية
للأسف في ثقافتنا المتداولة هناك الكثير من الا·مثال التي تضيع على الشباب هذه الفترة
مثل - مازالك صغير - ، - مازال الحال - ، - خلي حتى يكبر - ، - خليه يعيش حياتو -
و كذلك هناك الكثير من الملهيات التي أضنها مقصودة هدفها كبح جماح الشباب في هذه الفترة أهمها البطولات الا·وروبية لكرة القدم ، و وصائل التواصل الاجتماعي المحتلفة ، و الالعاب الالكترونية ، و الا·فلام ، و الميديا بصفة عامة
مما يوقع الشاب في فخها فيصبح تابعا لها مضيعا لمستقبله و أهدافه
هل رأيتم فيلم أو مسلس بطله شاب أو شابة يستيقظ على الحامسة يؤدي صلاته و ينطلق للعمل و الانتاج في الحقل أو الورشة أو في تجسيد فكرة أو اختراع
كل ما نشاهد في الميديا و الملاعب هو تمجيد للملابس و تسريحات الشعر و النوم و الكسل حتى نضن أنه هكذا يجب أن نكون
اخي الشاب اختي الشابة لا نسوف لا ننتظر استغل هذه الفترة الذهبية في تجسيد احلامك و طموحاتك لا تحتقر نفسك لا تستمع للمثبطين و الساخرين جرب و اخطأ ثم جرب و اخطأ ثم جرب و انجح







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:11

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc