من أسرار الهجرة النبوية الشريفة - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > القسم الاسلامي العام > أرشيف القسم الاسلامي العام

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

من أسرار الهجرة النبوية الشريفة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2009-12-27, 16:56   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
* أمل وطموح *
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية * أمل وطموح *
 

 

 
إحصائية العضو










B11 من أسرار الهجرة النبوية الشريفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كل عام نتذكر هجرة النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام، ونحاول الاستفادة من الدروس الكثيرة التي يتعلمها المؤمن من هذا الحدث التاريخي الفاصل. فقد كانت الهجرة حدثاً فاصلاً بين مرحلتين من مراحل الدعوة، وكانت بداية النصر من الله تعالى.
إن الهجرة الشريفة تردّ على كل ملحد يزعم أن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم كان يريد الشهرة والمال والسلطان. فقد عُرضت عليه المناصب السياسية والاقتصادية في قومه ورفضها وكان همّه الوحيد هو "الدعوة إلى الله". ولذلك فإننا نطرح سؤالاً على هؤلاء المشككين: إذا كان النبي الكريم يريد أن يصنع ديناً لنفسه كما تزعمون، فلماذا يتكبّد عناء الهجرة والهروب من مكة إلى المدينة ويخاطر بنفسه... مع العلم أنه في أي لحظة كان من الممكن أن يدركه المشركون ويقتلونه!
وربما نتذكر كيف قال سيدنا أبو بكر رضي الله عنه للنبي الكريم: يا رسول الله إنني لا أخاف على نفسي ولكن أخشى عليك أن يصيبك مكروه فتهلك الأمة من بعدك! ولكن نبينا عليه الصلاة والسلام: لم يقل لصاحبه "دبّر لنا حيلة للهروب"، ولم يقل له "فكر لنا بخطة لنحتال على قريش.." بل قال له: (ما ظنّك باثنين الله ثالثهما)؟!
إن هذه العبارة تكفي للرد على كل من يزعم أن النبي كاذب في دعوته، إن هذا القول يدل على قمّة الثقة بالله وأنه نبي صادق، لأن الصدق يظهر في المواقف الصعبة، فالموقف هنا لا يحتمل الكذب أو المراوغة أو الخداع.
لقد حزن سيدنا أبا بكر على صاحبه رسول الله، وظهر الحزن على وجهه، والمستهدف يا أحبتي هو النبي وهو الذي ينبغي أن يحزن في مثل هذا الموقف الصعب! ولكننا نجد دليلاً ثانياً يشهد على صدق هذا النبي الرحيم. النبي صلى الله عليه وسلم لم يحزن ولم يكتئب ولم يفقد الأمل وييأس، على العكس كانت ثقته كبيرة جداً بالله تعالى.
في مثل هذا الموقف والنبي في الغار والمشركون على مسافة خطوات منه يتربصون به وقد عزموا على قتله دون تراجع، ولا يمكن لأي إنسان "كاذب" أن يصمد في هذا الموقف طويلاً! ولكن النبي الكريم قال لصاحبه كلمة رائعة: (لَا تَحْزَنْ)!! يقول تعالى: (إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) [التوبة: 40].
لنلجأ الآن إلى علم النفس ونكتشف ما يقوله علماء النفس حديثاً. إنهم يؤكدون أن مظاهر الكذب والشخصية المزيفة والأفكار المصطنعة تنهار في المواقف الصعبة. ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يصنع "ديناً" لنفسه (كما يزعمون) لما احتاج أصلاً للهجرة وتعريض نفسه للخطر!

قبل هجرة النبي الكريم (منذ أكثر من 1400 سنة) كان عدد المسلمين لا يتجاوز المئات، واليوم (حسب أحدث إحصائية لعام 2009) فقد بلغ عدد المسلمين ألف وست مئة مليون مسلم (1.6 مليار مسلم)، فتصوروا معي هذا العدد الكبير كله بفضل صبر النبي الكريم وعدم يأسه وثقته بالله عز وجل، فهل تثق (أخي المؤمن) بالله تعالى وتمارس دورك في الدعوة إلى الله تعالى ولو لمرة واحدة!
ومن الدروس التي ينبغي علينا الاستفادة منها ما يلي:
1- أراد النبي صلى الله عليه وسلم من هجرته أن يعلمنا الصبر وتحمل الصعاب في دعوتنا إلى الله وألا نفقد الأمل من نصر الله واستجابته للدعاء. وهكذا أيها المؤمن، اصبر وتحمّل المتاعب في سبيل الله ومن أجل أن تنال رضا الخالق عز وجل.
2- أراد منا النبي الكريم أن نأخذ بالأسباب ولا نتكاسل أو نتقاعس عن العمل، فالهجرة هي عمل قام به النبي ليعطينا إشارة إلى أن الداعية إلى الله ينبغي عليه الأخذ بالأسباب. فلا يجلس في بيته ويقول إن الله لن يهدي هؤلاء الملحدين مثلاً! بل يحاول بكل طريقة ويتبع كل أسلوب متوافر حتى يوصل كلمة الله إلى غير المسلمين.
3- أراد النبي صلى الله عليه وسلم من خلال إقامته في الغار وقوله لسيدنا أبي بكر: (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)، أن يعطينا درساً في قوة الإرادة وألا نحزن مهما أصابنا من مصائب، لأن الله مع المؤمن، ولذلك نجد أن المؤمن لا يُصاب بالاكتئاب مهما كانت الظروف!
4- أرد النبي الكريم أن يعلّمنا الثقة بالله جل وعلا، فلا يجوز لمؤمن رضي بالله تعالى رباً وبالإسلام ديناً وبالقرآن إماماً أن ييأس مهما كانت الظروف. وينبغي عليك أخي المؤمن أن تعلم أن الله هو الذي أراد لك هذه الظروف وأن الخير بانتظارك، ولكن ينبغي أن تنجح في الاختبار وتثق بالله ووعده ولقائه وقدرته على كشف الضر عنك.
5- أراد نبينا عليه الصلاة والسلام أن يعطينا درساً في "فن الدعوة إلى الله" من خلال ذهابه لقوم يستجيبون لدعوته في المدينة المنورة. فلم يقعد وييأس من هداية قريش، بل اتجه نحو مدينة أخرى فيها تربة خصبة لدعوته إلى الله ونشر رسالة الإسلام. وهكذا أخي المؤمن، لا تفقد الأمل من هداية الملحدين والضالين والبعيدين عن طريق الله، لا تقل إن الله لن يهديهم، بل تابع دعوتك إلى الله وابحث عن أناس آخرين لتبلغهم معجزات القرآن وتبيّن لهم عظمة هذا الدين الحنيف.
وأخيراً يا أحبتي! هل تتبعون خطوات هذا النبي العظيم وتسيرون على نهجه في حياتكم؟ وهل تستفيدون معي من هذه الدروس والعبر؟ إذاً منذ هذه اللحظة ابدأ معي بالدعوة إلى الله وأسهل طريقة هي الإنترنت الذي سخره الله لك، لا تتكاسل عن إرسال معلومة مفيدة لصديقك أو لإنسان تظن أنه بحاجة إليها.
يمكنك أخي الحبيب أن تدعو إلى الله من خلال الصدقة التي تقدمها لإنسان يدعو إلى الله عسى أن تكون سبباً في هداية الكثيرين. كما يمكنك أن تدخل إلى أحد المنتديات وتنشر مقالة عن إعجاز القرآن، باعتبار أن الإعجاز العلمي من أهم الوسائل في عصرنا هذا في الدعوة إلى الله لأننا نعيش عصر العلم. نسأل الله أن يجعلنا هُداةً مهديين... إنه على كل شيء قدير.
اعجبني الموضوع فنقلته لكم عسى ان نستفيد جميعا








 


قديم 2009-12-27, 17:10   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
رملاك
عضو متألق
 
الصورة الرمزية رملاك
 

 

 
الأوسمة
مبدع في خيمة الجلفة 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك أختاه على الموضوع
تحياتي............................










قديم 2009-12-27, 18:03   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
* أمل وطموح *
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية * أمل وطموح *
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mimicabba مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أختاه على الموضوع
تحياتي............................
شكورة اختي الكريمة وفيك بركة









قديم 2009-12-27, 19:10   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالرحمنess
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

فتاة تبلغ من العمر 16 عاما مريضة جدا عجز الاطباء عن علاجها وفي ليلة القدر بكت الفتاة من شدة الالم ولما نامت جائتها السيدة عائشة رضى الله عنها ايقظتها من نومها واعطتها شربة ماء ولما استيفظت الفتاة وجدت نفسها شفيت تماما ووجدت قطعة من القماش مكتوب عليها ان تنشر هذه الرسالة وتوزعها على الاقل على 12 فرد وتكتب فيها لا اله الا الله محمد رسول الله وصلت هذه الرسالة الى عميد بحري ووزعها على 12 فرد فحصل على ترقية خلال 11 يوم وصلت هذه الرسالة الى تاجر فاهملها فخسر كل ثروته خلال 12 يوم وصلت هذه الرسالة الى عامل فوزعها فحل الله له كل مشاكله خلال 12 يوم ; ووصلت هذه الرسالة الى طالب على ابواب الامتحان فخاف الا ينجده الله فوزعها فنجح ارجو منك ان توزعها على الاقل على 12 فرد لمجرد انها تحتوى على كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله فى ذمتك الى يوم القيامة دعاء سيدنا يونس عليه السلام :لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ارسلها الى 25 شخص وستسمع خبر حلو الليلة امانة فى ذمتك ليوم القيام لا اله الا الله










قديم 2009-12-29, 20:03   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
* أمل وطموح *
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية * أمل وطموح *
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمنess مشاهدة المشاركة
فتاة تبلغ من العمر 16 عاما مريضة جدا عجز الاطباء عن علاجها وفي ليلة القدر بكت الفتاة من شدة الالم ولما نامت جائتها السيدة عائشة رضى الله عنها ايقظتها من نومها واعطتها شربة ماء ولما استيفظت الفتاة وجدت نفسها شفيت تماما ووجدت قطعة من القماش مكتوب عليها ان تنشر هذه الرسالة وتوزعها على الاقل على 12 فرد وتكتب فيها لا اله الا الله محمد رسول الله وصلت هذه الرسالة الى عميد بحري ووزعها على 12 فرد فحصل على ترقية خلال 11 يوم وصلت هذه الرسالة الى تاجر فاهملها فخسر كل ثروته خلال 12 يوم وصلت هذه الرسالة الى عامل فوزعها فحل الله له كل مشاكله خلال 12 يوم ; ووصلت هذه الرسالة الى طالب على ابواب الامتحان فخاف الا ينجده الله فوزعها فنجح ارجو منك ان توزعها على الاقل على 12 فرد لمجرد انها تحتوى على كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله فى ذمتك الى يوم القيامة دعاء سيدنا يونس عليه السلام :لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ارسلها الى 25 شخص وستسمع خبر حلو الليلة امانة فى ذمتك ليوم القيام لا اله الا الله
سبحان الله و الحمد لله على نعمة الاسلام ولا اله الا الله لا اله الا الله لا اله الا الله لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين مشكور اخي جزاك الله خيرا









قديم 2009-12-29, 20:12   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
sousou24
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية sousou24
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله ف_يك أختي










قديم 2009-12-29, 20:17   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
* أمل وطموح *
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية * أمل وطموح *
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sousou24 مشاهدة المشاركة
بارك الله ف_يك أختي
و فيكي بركة اختي









قديم 2009-12-30, 08:52   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
sousou24
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية sousou24
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك









قديم 2009-12-30, 11:22   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
* أمل وطموح *
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية * أمل وطموح *
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sousou24 مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك
الله يبارك فيك يا رب









قديم 2010-01-10, 18:50   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
* أمل وطموح *
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية * أمل وطموح *
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’










قديم 2010-01-15, 15:45   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبدالباسط عبيد
عضو متألق
 
الصورة الرمزية عبدالباسط عبيد
 

 

 
إحصائية العضو










M001

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة assouma.a مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كل عام نتذكر هجرة النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام، ونحاول الاستفادة من الدروس الكثيرة التي يتعلمها المؤمن من هذا الحدث التاريخي الفاصل. فقد كانت الهجرة حدثاً فاصلاً بين مرحلتين من مراحل الدعوة، وكانت بداية النصر من الله تعالى.
إن الهجرة الشريفة تردّ على كل ملحد يزعم أن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم كان يريد الشهرة والمال والسلطان. فقد عُرضت عليه المناصب السياسية والاقتصادية في قومه ورفضها وكان همّه الوحيد هو "الدعوة إلى الله". ولذلك فإننا نطرح سؤالاً على هؤلاء المشككين: إذا كان النبي الكريم يريد أن يصنع ديناً لنفسه كما تزعمون، فلماذا يتكبّد عناء الهجرة والهروب من مكة إلى المدينة ويخاطر بنفسه... مع العلم أنه في أي لحظة كان من الممكن أن يدركه المشركون ويقتلونه!
وربما نتذكر كيف قال سيدنا أبو بكر رضي الله عنه للنبي الكريم: يا رسول الله إنني لا أخاف على نفسي ولكن أخشى عليك أن يصيبك مكروه فتهلك الأمة من بعدك! ولكن نبينا عليه الصلاة والسلام: لم يقل لصاحبه "دبّر لنا حيلة للهروب"، ولم يقل له "فكر لنا بخطة لنحتال على قريش.." بل قال له: (ما ظنّك باثنين الله ثالثهما)؟!
إن هذه العبارة تكفي للرد على كل من يزعم أن النبي كاذب في دعوته، إن هذا القول يدل على قمّة الثقة بالله وأنه نبي صادق، لأن الصدق يظهر في المواقف الصعبة، فالموقف هنا لا يحتمل الكذب أو المراوغة أو الخداع.
لقد حزن سيدنا أبا بكر على صاحبه رسول الله، وظهر الحزن على وجهه، والمستهدف يا أحبتي هو النبي وهو الذي ينبغي أن يحزن في مثل هذا الموقف الصعب! ولكننا نجد دليلاً ثانياً يشهد على صدق هذا النبي الرحيم. النبي صلى الله عليه وسلم لم يحزن ولم يكتئب ولم يفقد الأمل وييأس، على العكس كانت ثقته كبيرة جداً بالله تعالى.
في مثل هذا الموقف والنبي في الغار والمشركون على مسافة خطوات منه يتربصون به وقد عزموا على قتله دون تراجع، ولا يمكن لأي إنسان "كاذب" أن يصمد في هذا الموقف طويلاً! ولكن النبي الكريم قال لصاحبه كلمة رائعة: (لَا تَحْزَنْ)!! يقول تعالى: (إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) [التوبة: 40].
لنلجأ الآن إلى علم النفس ونكتشف ما يقوله علماء النفس حديثاً. إنهم يؤكدون أن مظاهر الكذب والشخصية المزيفة والأفكار المصطنعة تنهار في المواقف الصعبة. ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يصنع "ديناً" لنفسه (كما يزعمون) لما احتاج أصلاً للهجرة وتعريض نفسه للخطر!
قبل هجرة النبي الكريم (منذ أكثر من 1400 سنة) كان عدد المسلمين لا يتجاوز المئات، واليوم (حسب أحدث إحصائية لعام 2009) فقد بلغ عدد المسلمين ألف وست مئة مليون مسلم (1.6 مليار مسلم)، فتصوروا معي هذا العدد الكبير كله بفضل صبر النبي الكريم وعدم يأسه وثقته بالله عز وجل، فهل تثق (أخي المؤمن) بالله تعالى وتمارس دورك في الدعوة إلى الله تعالى ولو لمرة واحدة!
ومن الدروس التي ينبغي علينا الاستفادة منها ما يلي:
1- أراد النبي صلى الله عليه وسلم من هجرته أن يعلمنا الصبر وتحمل الصعاب في دعوتنا إلى الله وألا نفقد الأمل من نصر الله واستجابته للدعاء. وهكذا أيها المؤمن، اصبر وتحمّل المتاعب في سبيل الله ومن أجل أن تنال رضا الخالق عز وجل.
2- أراد منا النبي الكريم أن نأخذ بالأسباب ولا نتكاسل أو نتقاعس عن العمل، فالهجرة هي عمل قام به النبي ليعطينا إشارة إلى أن الداعية إلى الله ينبغي عليه الأخذ بالأسباب. فلا يجلس في بيته ويقول إن الله لن يهدي هؤلاء الملحدين مثلاً! بل يحاول بكل طريقة ويتبع كل أسلوب متوافر حتى يوصل كلمة الله إلى غير المسلمين.
3- أراد النبي صلى الله عليه وسلم من خلال إقامته في الغار وقوله لسيدنا أبي بكر: (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)، أن يعطينا درساً في قوة الإرادة وألا نحزن مهما أصابنا من مصائب، لأن الله مع المؤمن، ولذلك نجد أن المؤمن لا يُصاب بالاكتئاب مهما كانت الظروف!
4- أرد النبي الكريم أن يعلّمنا الثقة بالله جل وعلا، فلا يجوز لمؤمن رضي بالله تعالى رباً وبالإسلام ديناً وبالقرآن إماماً أن ييأس مهما كانت الظروف. وينبغي عليك أخي المؤمن أن تعلم أن الله هو الذي أراد لك هذه الظروف وأن الخير بانتظارك، ولكن ينبغي أن تنجح في الاختبار وتثق بالله ووعده ولقائه وقدرته على كشف الضر عنك.
5- أراد نبينا عليه الصلاة والسلام أن يعطينا درساً في "فن الدعوة إلى الله" من خلال ذهابه لقوم يستجيبون لدعوته في المدينة المنورة. فلم يقعد وييأس من هداية قريش، بل اتجه نحو مدينة أخرى فيها تربة خصبة لدعوته إلى الله ونشر رسالة الإسلام. وهكذا أخي المؤمن، لا تفقد الأمل من هداية الملحدين والضالين والبعيدين عن طريق الله، لا تقل إن الله لن يهديهم، بل تابع دعوتك إلى الله وابحث عن أناس آخرين لتبلغهم معجزات القرآن وتبيّن لهم عظمة هذا الدين الحنيف.
وأخيراً يا أحبتي! هل تتبعون خطوات هذا النبي العظيم وتسيرون على نهجه في حياتكم؟ وهل تستفيدون معي من هذه الدروس والعبر؟ إذاً منذ هذه اللحظة ابدأ معي بالدعوة إلى الله وأسهل طريقة هي الإنترنت الذي سخره الله لك، لا تتكاسل عن إرسال معلومة مفيدة لصديقك أو لإنسان تظن أنه بحاجة إليها.
يمكنك أخي الحبيب أن تدعو إلى الله من خلال الصدقة التي تقدمها لإنسان يدعو إلى الله عسى أن تكون سبباً في هداية الكثيرين. كما يمكنك أن تدخل إلى أحد المنتديات وتنشر مقالة عن إعجاز القرآن، باعتبار أن الإعجاز العلمي من أهم الوسائل في عصرنا هذا في الدعوة إلى الله لأننا نعيش عصر العلم. نسأل الله أن يجعلنا هُداةً مهديين... إنه على كل شيء قدير.
اعجبني الموضوع فنقلته لكم عسى ان نستفيد جميعا
جزاك الله خيرا









قديم 2010-01-19, 16:09   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
* أمل وطموح *
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية * أمل وطموح *
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالباسط عبيد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا
شكرا لك اخي









 

الكلمات الدلالية (Tags)
أسرار, الشريفة, الهجرة, النبوية


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:34

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2023 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc