التشريع المدرسي - الصفحة 3 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات إنشغالات الأسرة التربوية > منتدى الأساتذة المتعاقدين > قسم الأساتذة المتربصين

منتديات الجلفة ... أكثر من 14 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

التشريع المدرسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-07-05, 21:05   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
شكيب خان
مؤهّل منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
التعويض صعب لان لا يوجد للطلبة فراغات كثيرة في اليوم ، وان كان هو مسموح به ، الادارة لا تستطيع منعك من التعويض اذا كان اثناء غياب زميل نعم
اما ان تستغل اوقات فراغ الطلبة غير مقبول
بشرط ان تخبر الادارة مسبقا قبل ان تباشر التعويض حتى تكون علم بذلك والسلام









 

رد مع اقتباس
قديم 2020-07-15, 20:34   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
شكيب خان
مؤهّل منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
ما ينبغي ان تتوفر في الاستاذ الحديث :
1/ ملم بالعديد من النظريات التربوية التي تساعده في اختيار طرائق التدريس المناسبة لطلبته ومادته وموضوعه وطبيعة حصته
2/ عارف اهدافه من التدريس بحيث يحدد اتجاهها من خلال وضوحها وكذلك يستطيع تقويم عمله بقياس نجاحه او فشل اهدافه
3/ عنده رؤية واضحة للعلاقات بين الاهداف العامة والخاصة والسلوكية فرسوخ الاهداف السلوكية ووضوحها عنده يساعده في الانتقال بين الانشطة بوضوح وبتسلسل وترابط
4/ يعرف الخصائص العمرية طلبته وذلك يساعده في توقع تصرفاتهم بشكل كبير ويساعده في التعامل معهم بطرق ابداعية
5/ يعرف المستوى الاجتماعي والخلقي والثقافي وافكار طلبته وهذا يساعده في طرح الافكار وعرض الدرس وتحديد الامثلة
6/ يعد دروسه جيدا من حيث تحديد الاهداف ، الاعداد الذهني ، الاعداد الكتابي ، اعداد متطلبات الدرس من وسائل او غيرها
7/ يعمل على التنبؤ بالصعوبات التي قد تواجهه عند التنفيذ فالملم الجديد او الذي يقدم موقفا جديدا بالنسبة له يفضل ان يتدرب على عرض الموقف الجديد عليه قبل تطبيقه في الصف
8/ يستخدم طريقة التدريس حسب الدرس المراد شرحه ونوعية الطلبة وقدراته كأستاذ ويستخدم هذه الطرق بطريقة صحيحة
9/ مبتعد عن الروتين ويتعامل مع كل درس بشكل مستقل من حيث الطريقة وتنوع اساليب العرض ويبتعد عن البدايات الرتيبة للدرس ويعتمد اساليب مشوقة بطرق غير متوقعة يستطيع ان يشد انتباه طلبته اكثر
10 / قادر على استخدام الاسلوب القصصي الذي تولع به الانفس واسلوب الدعابة والمزاج الخفيف الذي لا ايذاء فيه للمشاعر ويروح عن النفس ويطرد الملل وهذا من اجل استثارة دافعية الطلبة والتي بدونها يفتر الدرس وتخمد شعلته
11/ يوجه اذهان الطلبة الى الاهداف السامية ويغرس التطلع في نفوسهم الى الأعالي ومن اجل ذلك يستخدم اهدافا ممكنة ومتحدية ويشعل التنافس الشريف بين طلبته ويستخدم اسلوب المكافآت بشتى انواعها
12/ يتفهم اسباب ضعف الطلبة ويقدر بطيئي التعلم يدرك ان ليس كل عجز في التعلم يرجع سببه الى الطالب ومقانع بأن الطالب المهمل يكف عن سلوكه اذا زاد اهتمام الاستاذ به
13/ نظرته طلبته ذات اثر كبير على تحصيلهم فاذا نظر اليهم على انهم اذكياء وقادرون على التعلم وجادون فهم كذلك يحسون به فيؤثر عليهم اما اذا كان المعلم ينظر اليهم على انهم كسالى ولا يفهمون شيئا فسيكونون كذلك فعليه ان يكون متفاعلا ويظهر تقديره لاستجابات الطلبة ومشاركاتهم ويعلمهم علو الهمة والطموح
14/ يؤمن بضرورة استمرار نموه المهني والعملي على مدار عمله هو يستطيع مزج الخبرة العملية والعلمية من اجل تواصل نموه المهني وبإمكانه ان يعتمد على القراءات الموجهة ، او اللقاءات التربوية ، الدورات التدريبية
15 / يستطيع ان يؤثر طلبته فكثرة التوجيهات دون تطبيقها لا يمكن ان تثمر نتائج عند الطلبة ولكن القدوة والتوجيهات معا يعدل في سلوك الطلبة ويستطيع ان يكتسب محبة طلبته لقدر ان يؤثر بشخصه في شخصياتهم وكذلك في نظرتهم للأشياء وطريقة تفكيره
16/ يستطيع ان يغرس في اذهان الطلبة انه ليس المصدر الوحيد للمعلومة فهو قد يعلم جزء من المعلومات ولكنه قد يجهل بعضها ويستطيع ان يقول بكل صراحة انه يعلم كذا ولا يعلم كذا
17/ مستخدم جيد للوسيلة التعليمية ويستخدمها في الوقت المناسب بفاعلية فهو يرى ما قد يفهمه الطالب منها وما قد لا يفهمه ولا يستخدم وسيلة لا يعرف طريقة تشغيله ويخطط بدقة لاستخدام السبورة
18/ منظم جيد لاستخدام السبورة ومحدد لأهداف استخدامها ويستخدم الطباشير الملون ليساعد الطلبة في عمليتي التصنيف والربط بين الاشياء
19/ لا يغضب على طلبته فالغضب يجعله متوتر الاعصاب وفاقد للسيطرة ويشيع جو الخوف والرهبة ويقوده الى تصرفات تمون عواقبها وخيمة ويسهل خلق اشكاليات بين الطلبة ومن اجل تجنب الغضب عليه :
• التعرف على خصائص السلوك العامة للمرحلة التي تدرسها
• اعداد النفس للرد على السلوكيات المتوقعة من طلبتك
• لا يهول سلوكيات الطلبة
• يجب ان لا يقوده غضبه للظلم
• يحضر نفسه للتعامل مع مثيري المشكل من الطلبة
20/ يخطط الدرس وينفذه ويقيمه ويشاور طلبته ويشركهم في عمليات التخطيط ويعد اختباراته بشكل جيد على اسس علمية وبعد دراسة كافية للقرارات المدرسية فهم :
• يجعل الاسئلة واضحة جدا وخالية من أي لبس او ابهام ويعلم ان الاختبار الصادق هو الذي يقيس ما وضع لقياسه
• يحدد ضوابط صياغة الاسئلة الموضوعية
• يستخدم انواع متعددة من الاسئلة مل المقالية ، الموضوعية ، اسئلة الربط ، اسئلة اكمال الفراغ
21/ ييسر ولا يعسر ويأخذ بأيدي طلبته ويصعد بهم شيئا فشيئا باستخدام اسلوب الحفز والترغيب وشيء من الترهيب
22/ مربيا وليس ملقنا فهدفه مساعدة الطالب على النمو في جميع الجوانب، العقلية والروحية والجسمية والنفسية والعاطفية وكذلك يوجه الطالب للتوجيهات الصحيحة
23/ يتنبه الى مواهب طلبته ويقوم بتنميتها ، ولا يقتصر عمله على المقرر المدرسي ويراعي الفروق الفردية ويتعامل مع طلبته حسب قدراتهم وطاقاتهم
24/ يعود الطلبة على الاسئلة والاستنتاج وعدم انتظار المعلومة الجاهزة
25/ يحافظ على وقت الدرس يحضر ما يحتاجه للدرس قبل الذهاب له وهذا لا يعني ان يكون الدرس على وتيرة واحدة من الجد والنشاط ولكن المقصود ان لا يضيع شيء من الدرس فيما لا فائدة فيه
26/ يعلم الطلبة كيف يتعلمون ويعلمهم العودة الى مصادر المعلومات وكذلك يعلم الطلبة كيف يفكرون (1)



27/ ينتقل من تلقين المعرفة وحفظها الى بنائها وانتاجها واعادة انتاجها ، ومن الكتاب المدرسي بصفته مصدرا وحيدا للمعرفة الى تنوع مصادر المعرفة وتعددها ، ومن نقل المعنى الى المتعلم الى مساعدته في ادراك وتكوين المعنى وبنائه بنفسه
خلاصة :
ينبغي العمل على تطوير المهارات والكفايات المهنية للأستاذ بما يتناسب مع الادوار الجديدة
ان نماذج التعلم التقليدية لم تعد قادرة على الوفاء بمتطلبات التعلم في عصر المعرفة
يجب اعادة بناء بيئات التعلم المختلفة بما يتلاءم مع متطلبات هذا العصر

(1) د . حسن ظاهر بني خالد ــ د . دلال يوسف ابو طعمة معلم الصف وطرائق التدريس الحديث ـ دار اسامة للنشر والتوزيع ــ الاردن عمان طبعة 1 2017 م والسلام









رد مع اقتباس
قديم 2020-10-16, 20:03   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
شكيب خان
مؤهّل منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
وضوع : مجلس القسم
لم يعد مجلس القسم موقرا كما كان في السابق ، كانت قراراته تتسم بالقطعية بمعنى لا تخضع للطعن خصوصا عندما يتم البث فيها واصدارها
كان يعتبر المحدد الاساسي لمصير الطالب ، من خلاله ينال الجزاء او يتعرض للعقوبة
ونعني بالجزاء الشكر والامتنان والثناء والمدح الذي يناله الطالب من الاساتذة نظير النتائج الجيدة التي تحصل عليها خلال السنة الدراسية
فكانت مجهودات الطلبة تثمن من قبل الاساتذة عبر هذا المجلس وتدون في كشوفهم كمكافآت تشجيعية تزيد من رفع معنوياتهم في طلب العلم ومواصلة الدراسة
فالطالب كان دائما ينتظر قرارات هذا المجلس بشغف وخوف وقلق خاصة من الذين تقاعسوا عن العمل والاجتهاد خلال السنة الدراسية
الطالب كان يدرك تماما ماذا يعني مجلس القسم ومهامه ولهذا كان يبذل اقصى جهد في دراسته حتى لا يتعرض للعقوبة والتي نقصد بها عدم رضى الاساتذة على نتائجه الضعيفة التي غالبا ما كانت تثير عضب الاساتذة
لقد افرغته الوزارة من محتواه وتحول الى شبه عقد جلسة خصصت للتعرف على نتائج الطلبة فقط دون تحليلها ومعرفة المستوى الحقيقي للقسم وسلوك الطلبة والاسباب الواقعية التي تجعل الطلبة غير قادرين على فهم الدروس واستيعابها
اصبح محدد المدة ومقيد سلفا بتعليمات من السادة المدراء مثلا لا يسمح للأستاذ ان يناقش او يبدي رأيه في المسائل التي لها علاقة بمشاكل القسم
مثلا :
سلوك الطلبة ونشاطهم داخل الصف
الصعوبات التي تعترض الاساتذة اثناء ادائهم للعمل داخل الصف
المقاييس التي اعتمدت لتقييم نشاط الطلبة
مدى تطبيق البرنامج خلال الفصل
المشاكل التي يعاني منها الطلبة في مجال الحصص التعليمية ( نقص الاساتذة في بعض المواد دون تعويضهم خاصة المواد الاجنبية)
الاستخلاف المتكرر والدائم لبعض الاقسام يخلق تقطع في مسار التلميذ التعليمي ، يصبح غير قادر على استيعاب الدروس وفهمها ( مثلا: الفرنسية تداول على تدريسها لنفس القسم اكثر من اربعة اساتذة كيف للطالب هذا القسم ان يستوعب المادة ؟ والسبب استاذة المادة دائما مريضة ............ !
مشاكل نتائج الطلبة غير الحقيقية والناتجة عن تهاون بعض الاساتذة في حراسة الامتحانات بحيث نجد طلبة تحصلوا على نتائج جد ايجابية في الاختبار رغم مستواهم الضعيف خلال الفصل بينما نجد الطلبة المجتهدون عملا وسلوكا تحصلوا على نتائج اقل مما تحصلوا عليه الطلبة الضعاف ( الاستاذ لم يقم بواجبه وخان الامانة ) النتيجة : تذمر الطلبة المجتهدون واستاذ المادة والمطالبة بإعادة الاختبار
مشكل طرح اسئلة الاختبارات :
معظم الطلبة يرونها تعجيزية وغير واضحة ومفهومة وطويلة لا تتناسب مع الزمن المخصص لها مما ينعكس على نتائج الطلبة
مشكل عدم المواظبة وكثرة الغياب ( راجع الى اسلوب العنيف في معاملة الطلبة من قبل الادارة والاساتذة )
مشاكل سلوكية عند بعض الطلبة ( تؤدي بفقدان السيطرة والتحكم في الصف ) حيث يجد الاستاذ نفسه امام سلوك بعض الطلاب الغير مقبول لا يبالون بما يدور حولهم ولا لما يقال لهم، ونتائجهم ضعيفة
ـ حتى الملاحظات التي كانت تدون في كشوف الطلبة تم ازالتها بدعوى انها اصبحت تخدش شعور الطالب
اين يمكن معالجة هذه المشاكل اذ لم تعالج في مجالس الاقسام؟
الطالب اصبح لا يكترث لمثل هذه المجالس ولا يعطي لها اهمية لأنها اصبحت في نظره عديمة الفاعلية كما كانت عليه في السابق عندما كانت تصدر قرارات في حق الطالب المتهاون في عمله واجتهاده ( السبب سياسة الوزارة التعليمية والتربوية )
كانت قرارات الاساتذة في هذا المجلس لها قيمتها التربوية والعلمية مثلا كان الطالب يحرم من لوحة الشرف اذا كان سلوكه غير سوي او نتيجة عدم اجتهاده في مادة ما اما اليوم الطالب يتحصل على لوحة الشرف او التشجيع حتى ولو كانت نتائجه ضعيفة في اكثر من مادة او له سلوك غير سوي داخل القسم ـــ فالأمر اصبح يتم آليا عبر وسائل الرقمنة
الاستاذ اصبح مكلف فقط بصب النقاط والحاسوب هو الذي يقوم بجميع العمليات بما فيها وضع الملاحظات في كشوف الطلبة



السياسة التعليمية التي تتبناها الوزارة اصحبت تعيق مهام الاستاذ داخل الصف كما اثرت على التحصيل العلمي للطلبة ونتائجهم
اولا : التحكم الذي كان يتميز به الاستاذ داخل الصف اصبح غير متوفر بسبب تجريد الاستاذ من كل الوسائل التي كان يستعملها للحفاظ على هدوء الصف وانضباطه
ثانيا : الطلبة زادوا من رعونتهم وطيشهم لان اسباب الردع غير متوفرة لدى الاستاذ ، وعندما تغيب سياسة العقاب تسود الفوضى
مثلا :
1/غياب الطالب عن الحصص المتكرر لا يمثل لديه هاجس لأنه يعرف مقدما لا تستطيع المؤسسة ان تتخذ اجراء الطرد ضده لان الوزارة منعت ذلك خاصة اذا كان سنه اقل من 16 سنة
2/ التشويش داخل القسم وعدم انضباط الطلبة راجع الى عدم اتخاذ الاجراءات الكفيلة التي تحد من هذه المظاهر التي لا تخلو مؤسسة تربوية منها ( فالإدارة تخلت عن عقاب الطالب وتركت الاستاذ وحده يجابه مشاكل الطلبة ) النتيجة : بروز نزاعات عنيفة بين الاستاذ والطلبة )
3/ الوسيلة الوحيدة التي بقيت في يد الاستاذ هي استعمال نقاط الامتحانات حتى هذه اصبحت لا تفي بالغرض لان الطلبة اصبحوا لا يعطون اهمية لها لدرجة ان استاذ قال لي انه هدد طالب بإعطائه صفر في الامتحان اذا حاول الغش ، فرد عليه الطالب بنوع من الاستهزاء ـــ اذا منحتني صفر ا في الامتحان هل التاريخ رايح يتغير على ما اعتقد لا .............!
4/ منع الاستاذ من توقيع ملاحظات على كشوف الطلبة ، منع الاستاذ من طرد الطالب من الصف رغم اخلاله بنظام الصف ، منع الاستاذ من توقيع عقوبات على الطلبة حتى ولو اتسمت بالطابع التربوي ، منع الاستاذ من طلب تقديم طالب على مجلس التأديب الذي هو الاخر فقد اهميته ودوره في ضبط سلوك الطلبة الا في الحالات القصوى مثل الاعتداء على الاستاذ في بعض الاحيان يفلت من العقاب والاتيان بسلوك غير اخلاقي ـ اما الحالات الاخرى التي يأتي بها الطالب مثل اثارة التشويش داخل الصف ، او عدم التزامه بنظام الصف ، او عدم توفر لديه ادوات الدراسة مثل الكتاب المدرسي او كراس المادة ، او الغياب المتكرر بغير مبرر ، او حدوث ملاسنة بينه وبين الاستاذ وبطريقة غير اخلاقية هذه كلها لا تجر الطالب الى مجلس التأديب ليأخذ جزاءه
5/ تجريد الاستاذ من كل الصلاحيات اصبحت تؤثر على نشاطه وعمله داخل الصف بحيث تحول الى حارس مكلف بمراقبة سلوك الطلبة بدلا من استاذ يقوم بتحصيل العلم لطلبته
6/ سلوكيات الطلبة داخل الصف اصبحت تتسم بعدم التعاون والعدوانية مما اضطر الاستاذ ان يقوم بدور الشرطي بدلا من دور المربي المرشد ، والنتيجة تدني مستوى التحصيل لدى الطلبة
الخلاصة : ان تجريد الاستاذ من الصلاحيات التي كان يتمتع بها سابقا في ادارة الصف يكون له تأثير سلبي على عملية التعليم
ان العمل التعليمي يتسم بالتعقيد يتطلب عدم تقييد الاستاذ في ادارة صفه وله القدرة العلمية والتربوية الكافية التي يستطيع من خلالها معالجة العديد من المشكلات اليومية التي تواجهه في غرفة الصف دون ان يكون لها تاثير سلبي على التحصيل العلمي للطلبة والسلام









رد مع اقتباس
قديم 2020-11-14, 18:23   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
شكيب خان
مؤهّل منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
الموضوع : العاقات الانسانية في العمل
اهم الواجبات المتعلقة بأخلاقيات المهنة التي فرضها الامر 06/03 على الموظفين واجب حسن المعاملة والالتزام بالآداب العامة وتحل بالخلق القويم في المحيط الذي ينتمي اليه
تحديد مضمون هذا الواجب :
حيث نصت المادة 52 من الامر رقم 06/03 على : يجب على الموظف التعامل بأدب واحترام في علاقاته مع رؤسائه وزملائه ومرؤوسيه
كما نصت المادة 53 منه : يجب على الموظف التعامل مع مستعملي المرفق العام بلباقة ودون مماطلة
من خلال هذين المادتين نستخلص ان الموظف يجب عليه ان يلتزم بالأدب والاحترام عند تعامله مع الاخرين خاصة الذين يشتغلون معه في نفس المؤسسة
فالمادتين 52/53 من الامر 06/03 فرضتا على العامل او الموظف مهما كانت منزلته في الوظيفة ان تكون علاقته حسنة مع رفاقه اثناء اداء العمل
ولا يظهر منه سلوك منافيا لأخلاقيات المهنة ، سلوك غير مرغوب فيه يمس من كرامة الزملاء في العمل بالطرق غير القانونية او غير المشروعة
عندما يلتزم الموظف بآداب المعاملة والاحترام فالمؤسسة تتحول الى بيئة ملائمة للعمل والنشاط
ولا تظهر فيها عوامل الشقاق بين العمال او الموظفين وبالتالي يتمكن كل موظف من اداء مهامه على اكمل وجه في ظروف تضمن له الكرامة والسلامة المعنوية
والتعامل بأدب واحترام اصبح واجب على كل موظف وحق من حقوقه في الوقت ذاته وهذا ما نصت عليه المادة 37 من الامر 06/03 : للموظف الحق في ممارسة مهامه في ظروف تضمن له الكرامة والصحة والسلامة البدنية والمعنوية
العلاقات الجيدة هي تلك التي يسودها الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة الى جانب التشجيع والدعم الاجتماعي والاهتمامات بالمشكلات التي تواجه الافراد في بيئة العمل ومحاولة حلها بأساليب بناءة
فهي تمثل عنصرا هاما من عناصر استقرار الموظف او العامل والرفع من روحه المعنوية ومن رضاه الوظيفي
يتوقف المناخ التنظيمي الجيد في جزء كبير منه على العلاقات الانسانية في العمل والعكس اذا تميزت العلاقات بالفتور او الصراعات فأنها تفرز وضعا مهنيا مكهربا وتصبح بالتالي مصدرا من مصادر الضغط الذي ينعكس سلبا على الصحة النفسية والجسمية للموظف
هناك دراسات اكدت ان الحالة الصحية قد تصبح اكثر خطورة عندما يكون العمل خال من الحيوية وعندما يكون محيط العمل جافا من العلاقات الانسانية
مثلا ما يحدث في المؤسسات التربوية :
هناك مديرين متسلطين كثيري النقد يتبعون اسلوب العقاب في ادارة شؤون المؤسسة التي يشرفون عليها ولا يراعون العلاقات غير الرسمية ظنا منهم بأن مثل هذا الاسلوب يجلب المهابة والطاعة وبالتالي يسود الاستقرار داخل المؤسسة
لقد بينت الدراسات التي اجريت في علم النفس التربوي ان هؤلاء يكونون سببا في اضعاف اداء الاساتذة وبالتالي اضعاف التحصيل الدراسي للطلاب
كشف بوك وفرنون ان الافراد الذين يتولى امرهم مدير متسلط وغير متعاون معهم ويعاملهم بتحيز ومحاباة ولا يشركهم في اتخاذ القرارات يكونون اكثر توترا واقل ابداعا وحماسا في العمل مقارنة مع زملاءهم العاملين مع مدراء متعاونين وعادلين ويفسحون المجال لمشاركتهم في اتخاذ القرارات المرتبطة بعملهم
ـــ يرى غوشة زكي ان السلوك الاداري التسلطي والادارة الفقيرة يؤثران سلبا على سلوك العاملين وعلى روحهم المعنوية
ــ واكدت دراسة التي قام بها كندرل (candler1982) ان الاستاذ يكون اقل عرضة للضغط النفسي كلما كانت علاقته مع مدير المؤسسة ايجابية وحميمية
ـ وعلى العكس من ذلك فقد وجد MELLINGERان قلة الثقة المتبادلة بين المدير ومرؤوسيه تؤثر سلبا على كفاءة الاتصال بينهما فتؤدي بدورها الى خلق حالة من التوتر لدى الطرفين
ــ يرى احمد اسماعيل حجي 1998 انه اذا تعامل المدير مع الاستاذ في الوسط المدرسي معاملة سيئة مثل التوبيخ وتوقيع العقوبات لأول خطأ يقع فيه احدهم فان ذلك يسبب لهم قلقا واحباطا وهما من نتائج الضغوط التي يتعرض اليها الاستاذ مما تؤثر على اداءه ونشاطه
ــ فيمنان وسنتورو Fimion ET Santoro
في دراستهما استنتجا ان شعور الاساتذة بالإحباط اثناء العمل يكون مصدره الاتجاهات السلبية للإداريين وسلوكهم يأتي كمصدر مهم من مصادر الضغوط الخمسة والعشرين التي يوجهها الاساتذة
الخلاصة :
ان حالة القلق او التوتر التي تنتاب الاستاذ ناتجة عن الضغوطات التي يتعرض لها يوميا وخلال العام الدراسي مثل ظروف العمل ، وعبء العمل ، وصراع الدور ، وسوء العلاقة مع التلاميذ ، وسوء العلاقة مع زملاء المهنة ، والترقية المهنية ، التفتيش ، وخاصة سوء العلاقة مع المدير
من خلال ما سبق نخلص الى ان المدير يمكن ان يكون مصدر ضغط بالنسبة للأساتذة الذين يشرف عليهم من خلال :
عدم توفر الدعم خاصة المعنوي منه للأستاذ ، وعدم الوقوف الى جانبه خاصة في الظروف التي يحتاج فيها المساندة الاجتماعية ، عدم اظهار الاهتمام بالأستاذ ، القيام بأنماط سلوكية متناقضة ( ينسى نفسه انه كان استاذ )
النتيجة : الشعور بالنفرة من التدريس ( كثرة الاستقالات )
عدم الاهتمام بإعداد الدرس ويقل اداؤه ــ (يؤدي الى ضعف التحصيل العلمي لدى الطلبة )
التأخر في الذهاب للفصل وعدم متابعة واجبات الطلبة
الاكثار من ذم الطلبة واتهامهم بالكسل ( رد الفعل الانعكاسي)
كثرة التذمر من اوضاع المؤسسة واوضاع التعليم
التغيب وعدم الاستقرار في المهنة
ان غالبية المدرسين يتذمرون من معاملة الادارة لهم فيما يخص التشاور وديمقراطية الرأي التي تتحدث عنها النظم التربوية الحديثة ويؤكدون ان دورها في الوقت الحالي دور تسلطي
معظم السادة المديرين لا يحسنون التصرف ( نقص الكفاءة المطلوبة ) وعلاقتهم مع المدرسين غالبا ما تتسم بالتوتر وعدم التوازن وتنعكس على اداءهم ويكون الخاسر الاكبر هو التلميذ والسلام









رد مع اقتباس
قديم 2021-02-06, 17:44   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
شكيب خان
مؤهّل منتدى الحقوق و الاستشارات القانونية
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
اعادة النظر في انتقاء السادة المدراء المؤسسات التربوية
ان النزاعات والاصطدامات التي تحدث في قطاع التربية مصدرها الاساسي الاتجاهات السلبية للإداريين وضعف سلوكهم وجهلهم المطلق بمحتويات التشريع المدرسي
فكثرة النزاعات والاصطدامات بين الادارة والموظفين اصبحت تشكل مصدر قلق للإدارة المركزية ( الوصية) واثرت كثيرا على حسن سير المؤسسة التعليمية
فالجهل بنصوص التشريع المدرسي يجعل المسير الاداري ( السيد المدير) يرتكب اخطاء جسيمة في حق الموظفين اضافة الى ان سلوكه يتسم بالعدوانية اتجاه كل من يخالفه في الرأي
ان التعجرف والغطرسة والتصرفات التي تصدر عن المسير ( السيد المدير ) التي تسيئ للتربية وللوظيفة ناتجة في الاساس الى عدم التزامه بنصوص التشريع المدرسي
جل المشاكل التي تنتج داخل الوسط التربوي اثناء اداء العمل سواء بين الادارة والاساتذة ، او الاساتذة واولياء الطلبة ، او الادارة والموظفين يرجع الى عدم احترام النصوص القانونية التي تنظم العلاقات المهنية
ان معرفة الحقوق والواجبات التي ينص عليها التشريع المدرسي يجعل رجل التربية في منأى عن الوقوع في المحظور الذي يعاقب عليه القانون
وتأمينا لفاعلية الوظيفة ولتوفير الاطمئنان للموظف ( رجل التربية ) فقد حدد المشرع الجزائري جملة من الحقوق التي يجب ان يتمتع بها وبالمقابل اوجب عليه القيام بالواجبات اثناء قيامه بالعمل
التشريع المدرسي والنصوص القانونية شرعت لتنظيم العلاقات بين الادارة والموظفين وتحديد المهام والصلاحيات لكل طرف لتفادي النزاعات بينهما لكن للأسف الشديد ما نلاحظه وما نسمعه يجعلنا نتساءل لماذا تحدث هذه الاختلافات والتشنجات بين الادارة والموظفين في كل سنة دراسية ؟
ان الاختلافات والنزاعات الناشئة في الحقل التربوي من خلال دراستنا تنجلي في الاسباب التالية :
ــــ الجهل بنصوص القوانين الصادرة في المجال التربوي
ـــ المسير الاداري ( السيد المدير ) من حيث التكوين غير مؤهل اطلاقا لا يحسن التسيير ولا يحمل اصلا ثقافة ادارية تمكنه من التسيير المحكم للإدارة التي يشرف عليها
التكوين الذي لا يستهدف اجراء تغيير مهاري ومعرفي وسلوكي في خصائص المتكون الحالية والمستقبلية للتأقلم مع المستجد في المهنة لتحقيق اهداف وتطلعات القطاع ليس اصلا بتكوين
فالتكوين الذي يتلقاه المتكون غير جدي ونافع ومفيد له وانما تضييع للوقت واهدار للأموال
لماذا؟
1/ فترة التكوين جد قصيرة ، لا يستطيع المتكون خلالها كسب معلومات او مهارات او خبرات التي تمكنه من معرفة الادارة وكيفية تسييرها
2/ معظم المكونين لا يحسنون التكوين بل هم في حاجة الى التكوين ، ليست لديهم اي كفاءات عالية في مجال التكوين ( فاقد الشيء لا يعطيه )
3/ الاستاذ الجامعي وان كان يحمل شهادة عليا وله دراية بمادة التخصص الا ان نجده في بعض الاحيان لا يحسن وظيفة التكوين ، لان نقل المعلومات والخبرات والمهارات لا يستطيع نقلها الى الغير الا اذا كان المكون ملما بطرق واساليب التكوين المهارى وهذا لا يكسبه المكون الا من خلال التدرج في سلم التعليم وممارسة فن التعليم
4/ معظم المكونين ليست لديهم اي معرفة مسبقة عن استراتيجيات التدريس وطرقه فاقدين للخبرات والمهارات التعليمية
5/ معظمهم يعتمد اساليب التكوين التقليدي ( التلقين والاستحضار) الذي لا يساعد المتكون على اكتساب فن التسيير الاداري المتطور والمساير للتقدم الحاصل في ميدان العملي والعلمي للإدارة
6/ المناهج المعتمدة في التكوين قديمة لا تساير التطور الهائل الذي يحدث في مجال الاداري
التكوين المجدي والمفيد والنافع للمتكون :
ــ الذي يزود المتكون بمجموعة من المعلومات والمهارات التي تؤدي الى زيادة كفاءته وادائه
ـــ التكوين جهد اداري وتنظيمي يستهدف اجراء تغيير مهاري ومعرفي وسلوكي في خصائص المتكون الحالية والمستقبلية للتأقلم مع المستجد في العمل
نقصد بالمهارات والخبرات الكفاءة اللازمة التي تحصل عليها المتكون ليصبح اكثر استعدادا لقبول متطلبات مهام جديدة انيط بها
ــ التكوين الذي يهدف الى ايجاد علاقة إيجابية بين الادارة والمتكون الامر الذي يسهل من عملية الاتصال من مستوى اداري اعلى الى اسفل والعكس
ــ التكوين الذي يهدف الى تكييف المتكون مع التطورات المستجدة في الادارة حتى يتمكن من اداءه على الوجه المطلوب
ـــ التكوين الذي يؤدي الى تقوية العلاقات بين الادارة والموظفين يسهل وسائل الاتصال
التكوين الفعلي والايجابي هو الذي يقدم للمتكون الموجود في العمل بهدف تزويده بالمعلومات والخبرات المستجدة في مجال عمله وكيفية مواجهة المعضلات التي تنشأ اثناء العمل
المؤطر ( المكون ) عندما يرافق السيد المدير وينجز اعمال ادارية امام المتكون (السيد المدير) يتيح لهذا الاخير فرصة التعلم وامكانية نقله لما يراه ويتعلمه اثناء تطبيقه
وبعد ذلك يجب على المؤطر ان يقيم ويصحح الاخطاء ويوجه المتكون
للآسف الشديد نقولها وبحسرة ان التكوين المباشر من قبل المعاهد اصبح عقيم لا يقدم اي منافع للمتكون والسبب ذكرناه في الاعلى
النتيجة :
السادة المدراء اغلبهم ليسوا اصحاب مهنة اي لا يحوزون على تقاليد ادارية التي تؤهلهم القيام بأعمالهم على الوجه المطلوب
السبب ان جلهم انحدروا من سلك التعليم الغير مزود اصلا بالمفاهيم والمعلومات المطلوبة في فن التسيير الاداري وهذا ما انعكس سلبا على المؤسسات التربوية ـــ النتيجة فوضى في التسيير الاداري
فالتكوين الذي يخضع اليه لا يضيف له اي معارف او مكتسبات قد تساعده في اداء العمل الاداري المطلوب
وعندما يفتقد السيد المدير ( المتكون ) للخبرة المطلوبة في التسيير الاداري يتحول الى شخص متسلط وقاسي حتى يغطي النقص الذي يتميز به في التسيير الاداري ، ان خلق المشاكل وتوطينها في الوسط التربوي ناتجة كلها من السادة المديرين الذين يفتقدون الى المؤهلات ، والخبرة الادارية ، وروح العلاقات الانسانية ، كما انهم ليست لديهم ثقافة قانونية تساعدهم في العمل الاداري الذي يقومون به
ولهذا نجد انه في اغلب المؤسسات التربوية الاعمال الادارية تؤدى وتنجزمن قبل الاعوان الاداريين او السادة النظار او المستشارون التربويون او التوجيه الذين لهم خبرة ومكتسبات هائلة في تلك الاعمال نتيجة الممارسة
ضعف الخبرة في التسيير الاداري يحول السيد المدير الى تابع وخاضع للمرؤوس ( تنطبق عليه نظرية هيجل السيد يصبح عبدا للعبد ) لان العبد يملك الخبرة وكيفية توظيفها )
الفاقد للخبرة وعديم المعرفة الادارية والقانونية يتحول الى تابع يتحكم فيه المرؤوس الاداري الذي يملك الخبرة في فن التسيير الاداري
فرضا تمرد العون الاداري او السيد الناظر او المستشار للتربية ورفض ان يقوم بالأعمال الادارية المختلفة التي كان يقوم بها ما يحدث سوف يحدث في المؤسسة ـــ طبيعة الحال تعطيل للأعمال ـــ وفوضى
نعطي امثلة :
1/ جل السادة المديرين لا يعرفون كيفية انجاز جداول التوقيت للأساتذة والتلاميذ ، فيعتمدون في هذه الحالة على الاعوان الاداريين او السادة النظار الذين لديهم سابقة في انجاز هذه الجداول وبسهولة ووفقا ما ينص عليه القانون لكن الملفت للنظر عندما يتم انجازه تبدأ الاعتراضات من قبل المسير من اجل تلبية مطالب بعض الاساتذة المقربين منه فيحدث التوتر
2/ السادة المدراء لا يفقهون شيء في انجاز الخريطة التربوية ـ يعتمدون في انجازها على السادة مستشارو التوجيه
3/ تحرير التقارير :معظمهم لا يحسن كتابة التقارير وبذلك يعهدونها الى الاعوان الذين لديهم خبرة ودراية كبيرة في كتابة مثل هذه التقارير وللأسف الشديد ينسبونها لأنفسهم والسبب انهم ليس لديهم مستوى لابأس به في اللغة العربية ــ
4/ انجاز التقرير السنوي للمؤسسة : معظم السادة المدراء يجهلون تماما كيفية انجازه او حتى مراقبته ولولا المراقبة البعدية التي تتم على مستوى مديرية التربية لكانت الكارثة
5/ نقص الخبرة في مراقبة الوثائق الادارية ينجم عنها اخطاء فادحة يصعب ادراكها ولولا اسلوب اللين المتبع من قبل مديرية التربية لكان معظم السادة المديرين تحصلوا على توبيخ في الاداء
الاقتراح :
1 / يجب اعادة النظر في المسابقات التي تجري لانتقاء المسيرين الاداريين للمؤسسات التربوية
2/ منع ظاهرة الغش التي اصبحت ظاهرة للعيان وفضيحة ، وذلك بواسطة القوانين الصارمة ( الطرد من المسابقة ، العقاب الشديد )
3/ لا يتقدم للمسابقة الا من يتمتع بصحة جيدة وسليم الجسد والعقل ، والتشديد يكون في الفئة التي يتجاوز عمرها اكثر من 50 سنة وما فوق
4/ لا يتقدم للمسابقة الا من يحسن اللغة العربية اسلوبا وطلاقة وفصاحة اللسان ، اضافة الى اللغات الاخرى الاجنبية
5/ لا يتقدم للمسابقة الا من يحسن استعمال الاجهزة الحديثة المستعملة في الادارة
6/ لا يتقدم للمسابقة الا من لديهم سلوك حسن واخلاق حميدة حتى نتفادى السلوكات السيئة لا داعي للتوضيح
7/ لا يتقدم للمسابقة الا من يشهد له مساره العملي انه كان نعم الاستاذ عملا واخلاقا وسلوكا ( يتم التحقق من خلال دراسة ملفه والتركيز يكون على النقطة الادارية والاداء خاصة النقطة التربوية )
8/ لا يتقدم للمسابقة الا من له معرفة واسعة ، والقدرة على انجاز الاعمال الادارية ببراعة
9/ لا يتقدم الى المسابقة من هو قادر على تحمل المسؤولية وادارة الصراعات دون تهور او عجلة
10/ النجاح في التكوين ينصب على ما اكتسبه المتكون من مهارات وخبرات في فن التسيير الاداري ( يتم التقييم عن طريق العروض المقدمة من قبل المتكون والمقابلة والاسئلة الشفوية التي تطرح عليه من قبل لجنة علمية مختصة في المجال الاداري ( تتكون من المفتشين الاداريين ، السادة المدراء الذين لهم خبرة وكفاءة وضمير مهني عالي ) لمعرفة المكتسبات التي حازها المتكون اثناء فترة التكوين ، والتأكد من انه يصلح للإدارة ام لا )وليس على اساس الامتحان الذي يساعد على الغش مثل ما هو يحدث حاليا
الادارة التي تعد العمود الفقري للدولة والمؤسسات لا يمكن اصلاحها الا اذا تمت مراجعة القوانين الخاصة بانتقاء المسؤولين الاداريين ـــ الانتقاء عن طريق الاختبارات اسلوب عقيم لا يلد لنا الا الرداءة والسبب الغش المتفشي ـــ الدليل كل الامتحانات التي اجريت في السابق لم تخلو من ظاهرة الغش البائن والظاهر للعيان
لهذا نطلب من الوصية ان تكون صارمة في محاربة هذه الظاهرة بإصدار قوانين ردعية ( كل من يقف وراء ويساعد على ظاهرة الغش يطرد من منصبه ويعاقب )لان هذا الاسلوب انتج لنا فئة لا تتمتع بالكفاءة اللازمة والمطلوبة وفق ذلك مستحوذة على المناصب الحساسة في الدولة ــــ معنى هذا نخرب بيوتنا بأيدينا عن طريق القضاء على النخبة المتعلمة
مثال : نحن على ابواب اجراء مسابقة الدكتوراه سوف نرى ان شاء الله كيفية اجراءها ـــ لا استبق الاحداث وانما علمتني الايام والتجارب ان الغش في هذه المسابقة متأصل وله جذور من ايام ما كنت ادرس ولا اتحدث عن الغش الظاهري وانما عن الغش المستتر ، الذي يستفيد منه ابناء الاساتذة والمعرفة ، لهذا اطلب من الوزارة اذا رغبت ان يكون لهذه المسابقة مصداقية ان تصدر منشور او تعليمة واذا استلزم مرسوم وزاري تحذر فيه الاساتذة والسادة مدراء الجامعة من ان ينخرطوا في عملية الغش المستتر، الباطني وانا اعي جيدا ما اقول لان الغش المستتر والباطني نعرفه جيدا ، مثل استبدال ورقة الاجابة بأخرى( لطالب موصي عليه ) لقد سئمنا من هذا الاسلوب المتعفن نريد ان ترجع الجامعة الى مصداقيتها على اساس التنافس فقط وليس الا واذا لم تتدخل الوصية للحد من هذه الظاهرة فإنها تعد مشاركة فيه ، فالإصلاح يبدأ من القمة والسلام









آخر تعديل شكيب خان 2021-02-06 في 17:46.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 00:33

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2020 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc