بركة دماء ( إطناب لقصة قصيرة من العنوان الضائع ) - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الثّقافة والأدب > قسم الإبداع > قسم القصة ، الرّواية والمقامات الأدبية

قسم القصة ، الرّواية والمقامات الأدبية قسمٌ مُخصّصٌ لإبداعات الأعضاء في كتابة القصص والرّوايات والمقامات الأدبية.


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

بركة دماء ( إطناب لقصة قصيرة من العنوان الضائع )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-09-09, 20:53   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الأوركيدا البيضاء
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية الأوركيدا البيضاء
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي بركة دماء ( إطناب لقصة قصيرة من العنوان الضائع )



هذه النسخة الطويلة لقصة " بركة دماء " في موضوع العنوان الضائع

العنوان من اقتراح العضوة احلام زمردية

دون إطالة


( وجهة نظر الضحية )
إنها الساعة الخامسة مساء و رغم أن الليل لم يكن قد حل إلا أن السماء كانت مغيمة و بدا لكل أهل المنطقة أن الليل قد بلغ نصابه، وصلت " كلارا بيكي " إلى بيت آل " جادفري " الساكنين بجانب منزلها، دقت الباب و انتظرت حتى يفتح لها
فتحت الباب سيدة المنزل و قالت : أهلا بك يا " كلارا " وصلت في الوقت المناسب تماما، ادخلي ! ادخلي !
ردت الفتاة : شكرا سيدتي
دخلت " كلارا " وهي تحدق بأثاث البيت قائلة في نفسها : " يا لهم من أسرة ميسورة الحال ! " رودي " الصغير محظوظ كونه ولد في جو من الترف كهذا ! ليتني كنت مثله .."
قاطع حبل أفكارها صوت السيدة "جادفري " تقول : " كلارا " إن " رودي " في غرفة الجلوس و هو ليس من نوع الأطفال الذي يخاف عندما نغير جليسته لذلك لن تجدي صعوبة في البقاء معه فترة غيابنا لمشاهدة فيلم " القاضي "
كلارا : لا مشكلة أبدا سيدتي ! صحيح أنها أول مرة مع " رودي " و لكنني جالست أطفالا آخرين في مثل سنه في حيّنا
السيدة : ممتاز ! .. أ سوف تجدين طعام العشاء في الثلاجة سخنيه فقط و تناولي العشاء مع " رودي " على الساعة السابعة و خذيه لينام على الساعة الثامنة إلا ربع ، سوف نعود على الساعة الثامنة
كلارا : حاضرة سيدتي !
نزل السيد " جادفري " من الطابق الأول ثم دخل إلى غرفة الجلوس قبّل ابنه و خرج ليقابل جليسة الأطفال الجديدة التي اتوا بها
السيد : اعتني به جيدا يا ابنتي !
كلارا : اطمئنا ! كل شيء سيكون بخير! استمتعا بالفيلم
تبسم الوالدان لبعضهما ثم ودعا الفتاة و غادرا البيت فيما اتجهت " كلارا " إلى الصبي الذي بلغ الرابعة من عمره و قالت له :
رودي هل نلعب ؟
أجابها رودي : ماذا نلعب ؟
كلارا : لعبة الورق
رودي : أجل !
لعبت " كلارا مع الفتى لمدة من الزمن كل الألعاب التي تعرفها بداية بالورق، الحصان ، الرسم، الأرجوحة في الحديقة عندها لاحظت أن السماء سوداء بالكامل و المكان يبدو موحشا قالت في نفسها : " لم الليلة حالكة هكذا ؟؟ "
عندها طلبت من الصغير أن يشاهد التلفاز فوضعت له فيلم وثائقي عن الأحصنة ثم اتجهت هي لكي تكتب ما حدث معها في دفتر ملاحظاتها
قبل أن تبدأ لاحظت أنها الساعة السابعة إلا ربع فأخرجت الطعام من الثلاجة و بدأت بتسخينه
فيما هي تتأمل السماء من نافذة المطبخ و تنتظر العشاء ليسخن سمعت أصواتا ضعيفة تصدر من القبو و بدون خوف كعادتها توجهت إلى المكان و و هي تحمل دفتر ملاحظاتها معها دخلت القبو حاولت إشعال الضوء بالضغط على القابس لكنه لم يعمل فعاودت الصعود إلى الأعلى ،قصدت المطبخ لشرب الماء و التأكد على العشاء عندها سمعت صراخ الصغير فأسرعت إليه فوجدته يشير بيده على ظل بدا و كأنه لرجل ضخم الجثة يرفع بيده شيئا بدا كمضرب البيسبول وراء زجاج النافذة الكبرى لغرفة الجلوس
ركضت مسرعة و أغلقت النافذة بإحكام حملت الطفل و ركضت إلى هاتف البيت لتتصل بالشرطة لكنها وجدت الخط مقطوع
كلارا : يا إلهي !!
التفتت إلى " رودي " الذي كان بين يديها و قالت مطمئنة الصغير : لا تخف يا " رودي " أنا لبؤة قوية !
شد الصغير بيده على قميصها و هو يرتجف
كان صوت الدق العنيف بل الضرب على الباب الأمامي قويا إلى درجة تثير الهلع حتى في قلب تلك اللبؤة القوية
..... يتبع .....













 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2019-09-11, 21:59   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وَحْـــ القلَمْ ـــيُ
مشرف قسم القصّة
 
الصورة الرمزية وَحْـــ القلَمْ ـــيُ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

أنا مسرورة جدا لأنك عدت لتنشطي هنا
..
لقد أحببت الأسماء التي اخترتها بدت أسماء أنيقة..
فكرة مضرب البسبول جاءت مواتية بالنسبة لي .. انها افضل من الفأس المدماة التي عادة ما يكتبون عنها (:
أما لقب اللبؤة القوية كان لفتة لطيفة في قصتك وخاصة العبارة الأخيرة كانت مميزة
..
أكمليها رجاء







آخر تعديل وَحْـــ القلَمْ ـــيُ 2019-09-11 في 22:00.
رد مع اقتباس
قديم 2019-09-13, 15:04   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الأوركيدا البيضاء
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية الأوركيدا البيضاء
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وَحْـــ القلَمْ ـــيُ مشاهدة المشاركة
أنا مسرورة جدا لأنك عدت لتنشطي هنا
..
لقد أحببت الأسماء التي اخترتها بدت أسماء أنيقة..
فكرة مضرب البسبول جاءت مواتية بالنسبة لي .. انها افضل من الفأس المدماة التي عادة ما يكتبون عنها (:
أما لقب اللبؤة القوية كان لفتة لطيفة في قصتك وخاصة العبارة الأخيرة كانت مميزة
..
أكمليها رجاء





أهلا و سهلا و ألف مرحبا غاليتي !!
و الله اشتقت إلى مرورك الراقي بمواضيعي المتواضعة
أنا سعيدة لأنك أحببت أسماء الشخصيات لأنني ( بصراحة ) اخترها بعناية تامة :d
" مضرب البسبول " هي العبارة التي كنت ابحث عنها بدل " عصا " فيما كنت أفكر ؟ هههه
سوف أعدل المشاركة لتبدو الكلمة أكثر ملاءمة
شكرا لك، ردك جعلني سعيدة جدا
سوف أحاول أن أنهي القصة بعناية أكبر :d






رد مع اقتباس
قديم 2019-09-19, 13:27   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
وَحْـــ القلَمْ ـــيُ
مشرف قسم القصّة
 
الصورة الرمزية وَحْـــ القلَمْ ـــيُ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

:،:
السلام عليكِ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأوركيدا البيضاء مشاهدة المشاركة
أنا سعيدة لأنك أحببت أسماء الشخصيات لأنني ( بصراحة ) اخترها بعناية تامة :d

بدا ذلك جليا ^^

اقتباس:
" مضرب البسبول " هي العبارة التي كنت ابحث عنها بدل " عصا " فيما كنت أفكر ؟ هههه

بصراحة عبارة (عصا البيسبول) أجمل!
احم... لا أُنكر أني يوم قرأت القصة مررت على العبارة بعيني دون ان استوعبها وربما تخيلها عقلي "مضرب البيسبول"
لكن صدقا عبارتك أجمل
لأنها غير معتادة كما أنها صحيحة لغويا..




اقتباس:
سوف أحاول أن أنهي القصة بعناية أكبر :d

أرجو ألا تستنفذ عنايتك وقتا طويلا
فبالفعل لقد تأخرت في وضع الفصل الجديد
!

(:








رد مع اقتباس
قديم 2019-09-24, 17:28   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الأوركيدا البيضاء
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية الأوركيدا البيضاء
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


السلام عليكم و رحمة الله
اعتذر كثيرا للتأخير في تكملة القصة
لكنني هنا اخيرا و سوف اكمل كل الاجزاء هذا اليوم بإذن الله
.................................................. .................................................. ...........
( وجهة نظر الشرطة )
كان "طوم هازارد " شابا في الخامسة و العشرين من عمره عندما التحق بقسم جرائم القتل من شرطة المدينة، لكنه لم يجتز عاما واحدا هناك حتى صار يأخذ حصصا علاجية عند طبيب نفساني و ذلك نتيجة لفظاعة ما يراه كل يوم
- سيد "هازارد " إنه دورك تفضل بالدخول
- شكرا لك ممرضة "جاي "
دخل " طوم " مكتب الطبيب الذي قابله بابتسامة مرحبة مادّا يده لمصافحته، ثم طلب منه الاستلقاء على الأريكة مثلما يفعل في كل حصة
- و الآن بما أنك في وضعية تسمح لك بالارتياح، أخبرني كيف حالك بعد إجازة العمل التي أخذتها ؟
- بخير فالكوابيس التي كنت أراها قد رحلت و التفكير المفرط في الحياة والموت قد زال أيضا
- أنا سعيد لسماع ذلك " طوم" ! أعلم أنك ستعود إلى العمل اليوم لذلك طلبت أن تحضر هذه الحصة الإضافية لتقوية نفسيتك قبل أن تدخل قسم الشرطة
- شكرا لك دكتور ! ... هلا بدأنا من فضلك ؟
- بالطبع !
حمل الملف المعنون بالسيد "هازادر" و قال :
- إذن أخبرني هل هناك أي شيء قد عكر مزاجك خلال فترة إجازتك و أنت بعيد عن حصصنا ؟ أو أي شيء تتوقع انه سيفعل لاحقا ؟
- الحقيقة أنني متخوف من العودة لنفس الحالة التي كنت عليها عندما قصدتك أول مرة ... أعتقد أن مدة ابتعادي عن العمل جعلتني مرتاحا جدا أنا استطيع التعامل مع عملي لفترة طويلة، لكن هل سأفعل ذلك إلى الأبد ؟... ( وضع يده على صدره ثم شد على قميصه بقوة و قال بصوت يكاد يختنق ) لا ! لا استطيع ! أعرف أن الطاقة السلبية التي استقبلها كلما رأيت ضحية ما سوف تملأ قلبي قرفا و اشمئزازا و شعورا بعدم الارتياح ... أنا متخوف أن أخسر نفسي مجددا ...
ساد الصمت لمدة من الزمن سمح فيها الطبيب لمريضه بأن يتنفس عميقا ثم قال :
- عندما قصدتني أول مرة قلت أنك لا تملك بديلا لهذا العمل فأجبتك "أنك تستطيع مواصلته و التخلص مما يؤرقك فيه في نفس الوقت "، عندما بدأ الأمر لم يكن هنالك من يساعدك على تخطي ما تشعر به من ألم و ضيق لكنني هنا الآن كطبيبك اولا و في مقام والدك أيضا، لا داعي لكي تقلق أبدا مما سيحصل لأننا سنعرف كيف نتعامل معه معا و إذا شعرت انك غير مرتاح في أي وقت كان اتصل بي
بعد ذلك الحديث لم تطل الحصة كثيرا فكل ما كان يتخوف منه "كوم" قد زال و هو الآن مستعد للعودة إلى عمله
وصل إلى قسم "جرائم القتل " فاستقبله زملاءه في العمل استقبالا حارا حتى أن أحدهم قد اشترى له كعكة احتفالا بعودته، و عندما انتهى ذلك الحفل الذي لم يدم طويلا لانشغالات موظفي القسم عاد كل واحد إلى عمله و اختلى "طوم " بصديقه " جون "
- أتعلم ؟ لم أكن اتصور أبدا أن ردة فعلهم ستكون بهذا الشكل عند عودتي
- عندما سمعنا أن السبب الذي جعلك تأخذ إجازة هو الضغط النفسي العائد إلى بشاعة ما نراه كل يوم تخيلنا أنك ستستقيل، لكن عندما سمعنا أنك ستعود اليوم سعدنا كثيرا
- لا اعرف كيف أصف شعوري، أنا ممتن حقا !
- لا داعي لكي تكون كذلك فنحن عائلة هنا !
- إذا ما الذي حدث في غيابي ؟ هل من قضية عالقة ؟
ابتسم "جون " و قال :- بل قضايا ! و التي تحتل الصدارة تخص قاتلا متسلسلا يقتل ضحايا لهن نفس الفئة العمرية، إنهن تلميذات في الثانوية
- يا إلهي !
- المشكل أننا لا نعرف عنه شيئا، كل ما توصلنا إليه هو أنه يدعو نفسه " بين " تيمنا بتلك الشخصية الخيالية في سلسلة " باتمان "
- ما هذا الهراء !
- إنه مختل عقلي ذو إيديولوجيا مريضة ... يال القرف !
صمت كلاهما يفكران لمدة تجاوزت الدقيقتين ثم قطع ذلك السكون "طوم " قائلا
- لقد قررت ! سوف أوقف سلسلة القتل هذه مرة و إلى الأبد ... سوف أتولى القضية !
..... يتبع .....



ملاحظة : قررت أن أكتب وجهين لنفس القصة، واحد يتعلق بوجهة نظر جليسة الأطفال ( الضحية ) و الثانية وجهة نظر الشرطة لذلك ستجدون أنني أضفت عبارة "وجهة نظر الضحية " فوق الجزء الأول






رد مع اقتباس
قديم 2019-09-25, 12:30   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الأوركيدا البيضاء
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية الأوركيدا البيضاء
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
.................................................. ........................
( تتمة وجهة نظر الضحية )
استمر دق الباب لثوان أخرى و الفتاة " كلارا " مختبئة تحت طاولة المطبخ برفقة الصغير " رودي " ثم توقف
سمعت صوت رجل من الخارج يصرخ قائلا : يا أهل " جادفري " أنا جاركم " بين " أردت إعلامكم أن انقطاع خط الهاتف عائد إلى مشكلة في التيار لكن لا تقلقوا فنحن نعمل على إصلاح الأمر
ارتاحت الفتاة عندما سمعت خطوات الرجل يغادر المكان لكنها بقيت تفكر في ذلك الاسم الذي أطلقه على نفسه فحسب علمها لا أحد من جيران المنطقة يدعى "بين" فمن هذا الرجل الذي يدّعي أنه جار لهم
تيار الكهرباء مازال مقطوعا لذلك أحضرت من أحد أدراج خزانة المطبخ شموعا، وضعتها على شمعدان كان فوق الطاولة و أشعلتها
وضعت "رودي" على أحد الكراسي و قدمت له الطعام فبدأ يتناوله، فيما أخرجت من جيبها قلما و دفتر ملاحظاتها و بدأت تسجل :

في ليلة حالكة الظلمة ، ذهبا الوالدن إلى السينما وكانا مصران على مشاهدة ذلك الفيلم المسمى "بالقاضي" ، تركاني وحيدة مع ابنهما الصغير اهتم به إلى ان تصل الساعة الثامنة عندها يمكنني العودة إلى منزلي الذي كان بجوار منزلهما،
كانت أمسية عادية إلى أن سمعت أصوات ضعيفة تصدر من القبو
بدون خوف كعادتي توجهت إلى المكان و أنا احمل دفتر ملاحظاتي مثلما أفعل عادة
دخلت القبو حاولت إشعال الضوء بالضغط على القابس لكنه لم يعمل "
توقفت عن الكتابة للحظة وهي تحاول أن تقنع نفسها بأن كل ما حدث هو أمر عادي و أنها يجب أن لا تظهر للفتى أنها خائفة فسمعتها كجليسة أطفال متمكنة تعتمد على رباطة جأشها، واصلت تكتب

" عاودت الصعود إلى الأعلى ثم قصدت المطبخ لشرب الماء عندها سمعت صراخ الصغير "
توقفت مجددا عن الكتابة عندما سمعت صوت المنبه الذي ضبطته على الساعة السابعة و أربعون دقيقة فأوقفته ثم حملت منديلا من القماش و مسحت بقايا الطعام التي كانت على فم الصغير الذي أنهى وجبته
أمسكت الفتى من يده و قالت :
- رودي حان وقت نومك ! سوف أنظف أسنانك ثم آخذك للسرير و أروي لك قصة جميلة
- هيا بنا !
بعد أن نظفت أسنان الصغير أخذته إلى غرفته في الطابق العلوي و بدأت تسرد له القصة التي تسردها لكل طفل جالسته حتى نام، عندها نزلت إلى الطابق السفلي لتنظم كل شيء قبل وصول أبويه فالساعة قد دقت الثامنة ليلا
بعد أن أنهت عملها اتجهت إلى قاعة الاستقبال لكن و قبل أن تدخل سمعت صوت الباب الخلفي للمنزل ينفتح، ذلك الباب الذي كان يربط المطبخ بحديقة البيت
اقشعر بدنها لسماع ذلك فهي متأكدة كل التأكيد أن ذلك الباب كان مغلقا من الداخل فلا أحد يستطيع فتحه من الخارج إلا من يمتلك المفتاح و لا يمكن ان يكون "رودي" لأنه نائم ثم حتى و إن كان مستيقظا فهو صغير و طوله لا يسمح له بالوصول إلى مقبض الباب
اتجهت إلى المطبخ بخطوات حذرة و هي تحمل آنية زجاجية تم استخدامها لتزيين ردهة البيت، و ما إن وصلت إلى بابه كادت تسقط أرضا من شدة الخوف، كل ما كان يبقيها واقفة صامدة كان حرصها على حماية الصغير الذي ينام في الطابق العلوي
دخلت المطبخ و هي تحاول تمشيط المكان بعينيها لعلها تلمح شيئا لكن عودة التيار الكهربائي و اشتعال الأضواء المفاجئ جعلها تفقد توازنها و تسقط أرضا
المطبخ كان خاليا لا اثر لأي شيء غير طبيعي هناك، نهضت بخفة كبيرة و اتجهت إلى الباب الخلفي الذي كان مشقوقا، في تلك اللحظة تأكدت أن الباب قد فتح من الخارج لكن الشخص الذي فعل ذلك لم يدخل المنزل و هذا الاستنتاج مبني على حقيقة كونها كانت قريبة من باب المطبخ عندما سمعت ذلك الصوت و لم تلمح شيئا، و منه الشخص الذي فتحه يريد اقتحام المنزل لكن أغلب الظن أنه سمع صوت خطواتها تتجه إلى المطبخ فقرر الانسحاب، أحكم قرار الآن هو إغلاق الباب مرة أخرى و انتظار قدوم أهل البيت ثم إخبارهم بما حصل
..... يتبع .....






رد مع اقتباس
قديم 2019-09-26, 21:48   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
⌈الأشتر⌉
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية ⌈الأشتر⌉
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بداية شدّني العنوان "بركة دماء".. اختيار موفق خاصة أن هناك قاتل متسلسل في القصة.. فضربت موعدا لقراءتها مع العلم أنني لم أطلع على النسخة القصيرة منها..

وهذه بعض ملاحظاتي الشخصية لعلها تفيدك عند محاولة التحسين..

اقتباس:
" لم الليلة حالكة شديدة الظلمة هكذا ؟؟ "
هذا التعبير لم أرتح له؟ حالكة مرافدها شدّة السواد.. وإن كان غرضك التأكيد فيكفي أنها ليلة(فيها سواد) و حالكة(شديدة السواد)..
اقتباس:
قالت بصوت مطمئن : لا تخف يا " رودي " أنا لبؤة قوية !

أُفضّل لو قلتِ: قالت مطمئنة الصغير: لاتخف..الخ
يكون ذلك أكثر طبيعية مع الموقف و مع خوف كلارا الذي تخفيه..


اقتباس:
حمل الملف المعنون بالسيد "هازادر" و قال :
- إذن أخبرني هل هناك أي شيء قد يزعجك ؟ من أمر حدث بالماضي أو هو يحدث أو سيحدث ؟

ألاترين أن هذا السؤال يحتاج إلى صياغة أخرى؟ فهذه ليست أول زيارة للمحقق لهذا الطبيب.. ثم إن هذه حصة إضافية!!
أقترح أن يكون السؤال له علاقة بهذه الخلفية مع عودة المحقق للعمل..


اقتباس:
تخص قاتلا متسلسلا يقتل ضحايا لهن نفس الفئة العمرية
أعجبني هذا الربط.. ربط القتل المتسلسل بنموذج معين(Pattern).. أحسنتِ..




اقتباس:
صمت كلاهما يفكران لمدة تجاوزت الدقيقتين ثم قطع ذلك السكون "طوم " قائلا
- لقد قررت ! سوف أوقف سلسلة القتل هذه مرة و إلى الأبد ... سوف أتولى القضية !

لاأرى ضرورة لإضافة "مرة وإلى الأبد" لأن القتل المتسلسل سيبقى موجودا بشكل آخر وقاتل آخر، ثم هل يمكن إعطاء قضية كبيرة مثل هذه لمحقق جديد عائد من صدمة نفسية؟! ربما لو تم اضافته لفريق التحقيق ثم يظهر بعد ذلك براعة لكان أحسن..

اقتباس:
يا أهل " جادفري " أنا جاركم " بين "
لماذا يكشف القاتل عن اسمه الحقيقي(أو اللقب الذي يفضل أن يُطلق عليه)؟ وفي نفس الوقت هو متنكر كـ "جار"؟!

وأما بالنسبة للأخطاء النحوية و الإملائية وما إلى ذلك فقد رصدّت:


اقتباس:
إنها الساعة الخامسة مساءا
الصحيح مساءً، لاتكتب ألف التنوين عندما تكون هناك همزة في آخر الكلمة مسبوقة بألف


اقتباس:
تبسم الوالدين
الوالدان.. فاعل و علامة الرفع الألف





اقتباس:
سمعت أصوات ضعيفة تصدر من القبو
أصواتا.. تنوين الفتح




اقتباس:
لانشغالات موضفي القسم
موظفي.. الظاء



اقتباس:
لم أكن اتصور أبدا أن ردت فعلهم
ردة.. التاء مربوطة


أتمنى أن تجدي شيئا مفيدا في هذه التعليقات..


وفي انتظار التكملة.. لتجيب عن تساؤلاتي.. مثل ما مصدر الصوت في القبو؟.. ومن دخل
البيت؟ هل هو "بين"؟ وهل تراجع حقا؟ وإن كان هو وتراجع بسبب كلارا فلما يتراجع؟ هل شعر بأنها لبؤة قوية حقا ^^؟!
وأتمنى أن أرى ذكاء في التحقيق و تحليلا لشخصية القاتل المتسلسل لنفهم سبب اختياره المميز للضحية..



بالتوفيق






آخر تعديل ⌈الأشتر⌉ 2019-09-26 في 22:05.
رد مع اقتباس
قديم 2019-09-26, 23:26   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
الأوركيدا البيضاء
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية الأوركيدا البيضاء
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ⌈الأشتر⌉ مشاهدة المشاركة
بداية شدّني العنوان "بركة دماء".. اختيار موفق خاصة أن هناك قاتل متسلسل في القصة.. فضربت موعدا لقراءتها مع العلم أنني لم أطلع على النسخة القصيرة منها..

أهلا بك أخي نورت الموضوع

وهذه بعض ملاحظاتي الشخصية لعلها تفيدك عند محاولة التحسين..

هذا التعبير لم أرتح له؟ حالكة مرافدها شدّة السواد.. وإن كان غرضك التأكيد فيكفي أنها ليلة(فيها سواد) و حالكة(شديدة السواد)..

ملاحظتك في محلها .. جاري تعديل ذلك


أُفضّل لو قلتِ: قالت مطمئنة الصغير: لاتخف..الخ
يكون ذلك أكثر طبيعية مع الموقف و مع خوف كلارا الذي تخفيه..

أوافقك الرأي إنه التعبير الأنسب .. جاري تعديله كذلك


ألاترين أن هذا السؤال يحتاج إلى صياغة أخرى؟ فهذه ليست أول زيارة للمحقق لهذا الطبيب.. ثم إن هذه حصة إضافية!!
أقترح أن يكون السؤال له علاقة بهذه الخلفية مع عودة المحقق للعمل..

أردت ان أجعل الطبيب يسأل مريضه عن اي شيء أتعب نفسيته قبل هذه الحصة ( بما أنه لم يره طيلة فترة إجازته ) او اي شيء سيفعل مستقبلا ...
ربما لم أوفق في إصال الفكرة، سأحاول فعل شيء بشان السؤال




أعجبني هذا الربط.. ربط القتل المتسلسل بنموذج معين(pattern).. أحسنتِ..
أنا سعيدة أن ذلك لفت انتباهك ..شكرا


لاأرى ضرورة لإضافة "مرة وإلى الأبد" لأن القتل المتسلسل سيبقى موجودا بشكل آخر وقاتل آخر، ثم هل يمكن إعطاء قضية كبيرة مثل هذه لمحقق جديد عائد من صدمة نفسية؟! ربما لو تم اضافته لفريق التحقيق ثم يظهر بعد ذلك براعة لكان أحسن..
مرة و إلى الابد اردت نسبها إلى هذه القضية فقط ( بما أنها التي تم ذكرها من قبل ) لا أقصد كل جرائم القتل المتسلسل


لماذا يكشف القاتل عن اسمه الحقيقي(أو اللقب الذي يفضل أن يُطلق عليه)؟ وفي نفس الوقت هو متنكر كـ "جار"؟!

سيتم كشف كل ذلك بإذن الله

وأما بالنسبة للأخطاء النحوية و الإملائية وما إلى ذلك فقد رصدّت:
الصحيح مساءً، لاتكتب ألف التنوين عندما تكون هناك همزة في آخر الكلمة مسبوقة بألف
الوالدان.. فاعل و علامة الرفع الألف

أصواتا.. تنوين الفتح

موظفي.. الظاء

ردة.. التاء مربوطة
أتمنى أن تجدي شيئا مفيدا في هذه التعليقات..

جاري تصحيح كل ذلك و شكرا لتنبيهي
وفي انتظار التكملة.. لتجيب عن تساؤلاتي.. مثل ما مصدر الصوت في القبو؟.. ومن دخل
البيت؟ هل هو "بين"؟ وهل تراجع حقا؟ وإن كان هو وتراجع بسبب كلارا فلما يتراجع؟ هل شعر بأنها لبؤة قوية حقا ^^؟!
وأتمنى أن أرى ذكاء في التحقيق و تحليلا لشخصية القاتل المتسلسل لنفهم سبب اختياره المميز للضحية..



بالتوفيق
أنا أعمل على تكملة الأجزاء و ربط الأفكار لتبدو اكثر توافقا
أتمنى أن تجد ضالتك فيما هو قادم
سعدت حقا بمرورك
بالتوفيق






رد مع اقتباس
قديم 2019-09-30, 00:34   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
وَحْـــ القلَمْ ـــيُ
مشرف قسم القصّة
 
الصورة الرمزية وَحْـــ القلَمْ ـــيُ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

قرأت ما استجد من فصول
وأكاد لا أصدق تطور أسلوبك
وحسن أوصافك !
أرجو ان تتاح لي فرصة لتعليق مفصل







رد مع اقتباس
قديم 2019-10-21, 11:27   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الأوركيدا البيضاء
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية الأوركيدا البيضاء
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وَحْـــ القلَمْ ـــيُ مشاهدة المشاركة
قرأت ما استجد من فصول
وأكاد لا أصدق تطور أسلوبك
وحسن أوصافك !
أرجو ان تتاح لي فرصة لتعليق مفصل

مرحبا
أنا سعيدة جدا لما قراته عيناي في تعليقك
و سأسعد أكثر إذا ما وضعت تعليقا مفصلا
دمت في حفظ الله






رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:50

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc