البدريون - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم التاريخ، التراجم و الحضارة الاسلامية

قسم التاريخ، التراجم و الحضارة الاسلامية تعرض فيه تاريخ الأمم السابقة ( قصص الأنبياء ) و تاريخ أمتنا من عهد الرسول صلى الله عليه و سلم ... الوقوف على الحضارة الإسلامية، و كذا تراجم الدعاة، المشائخ و العلماء


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

البدريون

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-05-03, 19:35   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Ali Harmal
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي البدريون


البدريون

" لعل اللهّ اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم" ( صل الله علية وسلم )
في عام 480 قبل الميلاد قام 300 محارب من مملكة " إسبرطة " اليونانية بصد جيش
جرار يتكون من من أكثر من 50 ألف مقاتل فارسي خرجوا لاحتلال بلاد اليونان . ورغم أن
المعركة انتهت بمقتل جميع المحاربين الثلاثمائة في وادي "ثرومبلاي " على سواحل
اليونان، إلا أن الإغريق لا يزالون يحفظون لهولاء الأبطال بسالتهم وتضحيتهم، وبات
اليونايدوس ( قائد هذه الكتيبة الفدائية بطلاً قومياً في اليونان إلى يوم الناس هذا. وعلى
الرغم من تضخيم اليونان لهذه القصة ومزجها بالأساطير الإغريقية القديمة إلا أّنني أرى
أن لهم كل الحق بتعظيم أبطالهم الذين صدوّا غزو جيش جرار من الغزاة الفرس ) حتى
ولو كان عدد الجيش الفارسي مبالغاً فيه من الناحية التاريخية !).
ولكن الشيء الثابت تاريخياً، أن هناك 314 رجلاً ظهروا بعد تلك الحادثة بألف سنة
لينتصروا في معركة فاصلة في ناريخ البشرية غيرت خارطة العالم إلى الأبد، ليدمروا
بانتصارهم هذا الإمبراطورية الفارسية إلى الأبد، ثم تندْحر بعدها الإمبراطورية الرومانية
العظمى بفضل ذلك الانتصار بالتحديد. 314 رجلاً فقط غيرَّوا مسار التاريخ في ملحمة
إنسانية خالدة فرقَّت بين الحق والباطل إلى يوم القيامة، سماّها اللهّ في كتابه الكريم بيوم
الفرقان، فكانت هذه المعركة وبحق أعظم معركة عرفتها الإنسانية على مر العصور
والأزمنة، وكان هولاء الفرسان أعظم فرسان عرفتهم البشرية . . . . . . إنها معركة بدر الكبرى
التي سمُي أبطالها باسم البدريين.
وربما يقول قائلا أن هؤلاء الرجال ال 314 مجاهد إنما قاموا بالانتصار فقط في
معركة محدودة في بقعة مجهولة في صحراء العرب لا تكاد ترى على الخارطة، وأن
الإمبراطورية الفارسية الساسانية سقطت بعد ذلك ب 20 عاماً وبالتحديد بعد معركة
"نهاوند" في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنة !، وأن الإمبراطورية البيزنطية سقطت بعدها بأكثر
من ثمانية قرون في عهد محمد الفاتح رحمه اللهّ، ولكن تصور معي أن كسرى الفرس
وقيصر الروم كانا يعلمان بأمر أولئك الفرسان ال 314، وما سيمثلونه بعد ذلك من تهديد
لإمبراطورياتهم الضاربة الجذور في عمق التاريخ، فهل كانت جيوش الفرس والروم
ستتركهم وشأنهم ؟ هل كانت دعوة محمد صل الله علية وسلم! ستصل إليئَ واليك لو أن هؤلاء الرجال
تقاعسوا قيد أنملة عن التضحية والفداء؟ بل هل كانت الإنسانية تستحق الوجود أصلاَ
إذا ما هزُم هؤلاء الرجال ؟ إذا كنت تعتقد أن معركة بدر كانت مجرد معركة وقعت بين
314 رجلاَ من المسلمين و1000 رجل من الكفار، فاستمع إلى قول الصادق الأمين
محمد صل الله علية وسلم ! الذي لا ينطق عن الهوى في أ مَر تلك الكتيبة البدربة ، فقد رفع رسول اللهّ !
يديه عالياً في السماء وأخذ يناجي ربهَّ قائلاً: "اللهم إن تهلك هذه العصبة من أهل الإسلام لا تعُبد في الأرض "
هل عرفت قيمة هؤلاء ال314 الآن ؟ هل كنت ستعرف سيئاَ عن الإسلام من دونهم ؟
هل تحفظ أسماء هؤلاء العظماء الذين غيروا مجرى الإنسانية ؟ هل تعرف
أسماء 100 منهم، 50 منهم، 20 منهم ؟ هل تعرف أسماء ال 14 سهيداً من هؤلاء
الفرسان الذين استشهدوا ليصل هذا الدين إليك وأنت جالس! في بيتك ؟ هل قرأت أوسمعت في حياتك الطويلة عن رجل اسمه (معوذ بن عفراء
كم اسماً من أسماء المغنيين يعرف ؟! كم اسم اَ من أسماء اللاعبين تحفظ ؟إ!
كانت هذه مجرد سطور قِليلة عن أعظم جيش عرفته الإنسانية منذ نشأتها، جيش
البدريين، فإذا كان الغرب فرقَّ التاريخ بكل بساطة باستخدام لفظتي !!" Ad و AC"،
فإن رب اَّلغرب والشرق فرقَّ التاريخ بمعركة بدر الكبرى، فرقَّها ب "يوم الفرقان " !
أولئك البدريون، علم اللهّ بصدق ما في قلوبهم، فأمدهم بجيش من الملائكة مسومَّين
يقاتلون معهم في المعركة، فأمدهم بخمسين، ألف ملك هِم أعظم ملائكة فِي التاريخ،
لالشيء سٍوى أنهم ساركوا البدريين في هذه المعركة الخالدة .
ولكن هناك شي !غريب فٌي هذه القصة!
فجميع الملائكة بدون استثناء، والذين نزلوا عند ابار بدر، تمثلوا على صورة بطلٍ
واحد من الأبطال ال314 ! فمن هو هذا الإنسان الذي نزل جبريل علية السلام ! بصورته ليقاتل
على الأرض ؟ أو قل من هو ذلك الفدائي الأسطوري الذي نزل جيش كامل من الملائكة
الكرام على صورته وشكله ؟ !ا هو سر اختيار اللهّ له بالذات من بين كل البشر ليكون
صاحب هذا الشرف ؟ فما هي حكايته في ( بدر )؟ وما هي حكايته في "أحد"؟ وما هي
حكايته في "اليرموك "؟ وما هي حكايته في "مصر"؟ وقبل هذا وذاك .. . . . ما هي حكايته
العجيبة في شوارع (مكةَّ ) وهو طفل صٌغير؟
فهياّ بنا لنسير أغوار ابن عمة محمد صل الله علية وسلم، وابن اخ خديجة، وابن أخت حمزة، وابن عمة
علي، وزوج بنت أبي بكر، هيا بنا لنبحر في بحار العشرة المبشرين بالجنة،
هياّ بنا لنكشف الستار عن قصة الحواري !

ملاحظة : سوف احاول نشر سيرة ال314 البدريون إن شا الله تعالى بداية بالعشرة المبشرين بالجنة .






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2019-05-04, 20:44   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Ali Harmal
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


الزبير بن العوام حواري رسول اللهّ

أن تكون ابن عمة رسول اللهّ صل الله علية وسلم ! فهذا شرف كبير، وأن تكون عمتك أخت أبيك هي
خديجة رضي الله عنها زوجة رسول اللهّ فيالك من محظوظ، وأن تكون زوجتك بنتاً للصديق
وأختا لعائشة زوجة رسول اللهّ فاكرم بهذا النسب، وأن تكون أحد العشرة المبشرين
بالجنة فحيلاها بك وبالتسعة، وأن ينزل جبريل الأمين بهيأتك ومعه خمسين ألف ملك
كلهم على نفس صورتك فهذا شرف ما بعدة شرف، وأن يكون خالك حمزة وابن خالك
علي وابن خالك الأخر عبد اللهّ بن العباس فأنت أشرف الناس نسبا، وأن تكون حواري
سيد الخلق فهذا قمة التشريف والتبجيل، ولكن أن يجتمع هذا الشرف كله في إنسان
واحد فاعلم أنك تتحدث عن رجل واحد فقط، إنك تتحدث عن البطل المقدام، والفارس الهمُام، والصائم القواّم، إنك تتحدث عن حواري خير الأنام، إنك تتحدث عن الزبير بن العواّم !
والحواري هو ناصر النبي من صفوته الذي بالغ في نصرة نبيه ونقي من كل عيب.
وإذا أردت أن تعرف لماذا كان الزبير حوارياَ لرسول اللهّ صل الله علية وسلم ! فارجع معي إلى السنوات
الأولى من البعثة النبوية الشريفة، وانتقل بروحك إلى مكة المكرمة . . . .هناك في شوارعها
يرى الناس غلاماً صغيراً يمد الخطى شاهراً سيفه والشرر يقدح من عينيه كأنه شبل ليث
مفترس، فيتعجب الناس من أمر هذا الفتى الصغير المشهر سيفه أمامه كأنه كتيبة كاملة
من الأبطال، فيصيح الناس بدهشة بالغة: الغلام معه السيف ! الغلام معه السيف ! وبينما
هذا الغلام يمد خطاه في شوارع مكة واذ برسول الله يراه في هذه الهيأة العجيبة، فيسأله
بعجب: مالك يا زبير؟! فيرتشف الفتى الصغير من أنفاسه ما ينعش به روحه ويقول:
سمعت يا رسول الله أنك أخُذِت وقتلت ! فينظر رسول اللهّ صل الله علية وسلم بحنان إلى عينيه
الصغيرتين ويقول له: فماذا كنت صانعاَ؟! فيقول الزبير بن العوام بكل حزم : جنت لأضرب بسيفي من أخذك !
ومن شوارع مكة إلى ضواحي المدينة، هناك عند جبل أحد، هناك تحت شمس
الصحراء القاحلة عند بدء المعركة وقبل أن يلتحم الجيشان وقف مارد ضخم هو أعظم
فارس في جيس الكفار اسمه ( طلحة بن أبي طلحة العبدري ) والذي كان يطُلق عليه لقب
"كبش الكتيبة " لشدة بأسه وضراوة قتاله، فتقدم هذا الوحش البشري راكباَ على جمل
ضخم حاملاَ راية المشركين في يده وهو ينادي في المسلمين طالباَ رجلاَ منهم ليبارزه،
عندها برز من بين كثبان الصحراء القاحلة وأسعة الشمس الملتهبة، هناك من بين شباب
محمد. . . انبثق من بين اسنة السيوف اللامعة ورؤوس الرماح الشامخة شاب مٌفتول
العضلات طويل القامة عريض الكتفين يمد الخطى بكل ثقة باتجاه كبس الكتيبة وكأنه
البرق الخاطف، إنه هو هو ذلك الغلام الصغير الذي حمل سيفه قبل عدة سنوات ليذود
به عن ابن خاله . . .إنه حواري رسول اللهّ صل الله علية وسلم . . . .إنه البطل الزبير بن العوام ! فلماّ صار هذا
البطل أمام الجمل الضخم وفوقه أعظم فرسان العرب، قفز الزبير فوق الجمل كالفهد
الجارح وجذب بذراعيه القويتين الجمل وطاح به نحو الأرض وبرك فوق كبش الكتيبة،
وأمسك برأسه المخيف فجزها جزاَ ليجعل من صاحبها جمسداَ بلارأس، عندها نظر
رسول اللهّ ! إلى ابن عمته صفية بكل فخر واعتزاز، فرفع صوته ونادى: الثه أكبر!
ومن أحٌد نتجه سمالاً من المدينة المنورة حتى نصل إلى اليرموك في بلاد الشام،
هناك يتعجب الروم من فارس ملثم يتقدم وحده بفرسه قبل بدء المعركة كالصقر
الكاسر، ليخترق جيش الرومان بفرسه وفي يده اليمنى سيف وفي يده اليسرى سيفا خَر
يحارب بهما معاَ، لتتطاير رؤوس الروم عن اليمين وعن الشمال، لقد كان هذا الفارس
الملثم هو الزبير بن العوام !
ومن الشام إلى مصر. . . . . . . هناك في قلب مصر تحصن الروم في حصن ."بابليون "
المنيع لمدة سبعة أشهر عجز فيها جيش (عمرو بن العاص ) من إحداث أي اختراق فيه،
عندها قرر الفاروق عمر ان يحل هذه المشكلة، فارسل إلى عمرو مدداَ يحتوي على
رجال المهمات الصعبة في الجيش الإسلامي، من بينهم محمد بن مسلمة والزبير بن العوام، فما ان وصل الزبير حصن بابليون حتى تفاجا الروم بفارس عظيم البنيان مفتول العضلات، لم يحددا إن كان إنسيا أم مخلوفا من عالم
اخَر، يتسلق الحصن كأنه مارد يٌشق الأسوار شقا بيديه، وما هي إلا ثوان مٍعدودة حِتى أصبح ذلك العملاق
الإسلامي فوق أعلى نقطة في الحصن، وعند هذه اللحظة . . . . . رفع هذا المغامر المقدام
سيفه في عنان السماء وصاح بصوت زلزل الأرض كهزيم الرعد: اللهّ اكبر! عندها
هرع الروم من ثكناتهم من هول ذلك المنظر العجيب، لقد كان هذا العملاق هو نفسه
ذلك الرجل الذي نزل جبريل عظيم الملائكة بهيأته، لقد كان هذا البطل هو حواري
رسول اللهّ صل الله علية وسلم إنه البطل الإسلامي العملاق الزبير بن العوام .
وبعد . . . كانت هذه السطور غيضاً من فيض أسطورة حقيقية لفارس حقيقي اسمه
الزبير بن العوام، هذا الفارس العملاق هو البطل الذي ينبغي لشبابنا أن يقتدوا به
ويدرسوا سيرته، فلقد انتهى زمان التبعية، وانَ الأوان لشباب هذه الأمة أن يعرفوا أبطالهم حق المعرفة.
وإذا ذكر الزبير ذكر معه فارسا خَر ارتبط اسمه ارتباطاً كلياً مع الزبير، إلى درجة
صطر فيها الاثنان حواري رسول الله في الجنة، فمن هو ذلك الصحابي الجليل الذي أصبح
شهيدا وهو ما يزال حياً يرُزق ؟!






رد مع اقتباس
قديم 2019-05-04, 20:55   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Ali Harmal
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

أسماء البدريين من المهاجرين رضي الله عنهم

لقد شهد معركةَ بدر من المسلمين ثلاثمائة وسبعة عشر رجلاً[1]، منهم ستة وثمانون رجلاً من المهاجرين، ومائتان وواحد وثلاثون من الأنصار، منهم مائة وسبعون من الخزرج، وواحد وستون من الأوس.

وهذه أسماء جميع البدريين منسوبين إلى قبائلهم:

أ- من بني هاشم بن عبد مناف ثمانية نفر:
1- سيد المرسلين محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف -صلى الله عليه وسلم-.

2- حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.

3- علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.

4- زيد بن الحارثة بن شرحبيل الكلبي - مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم

5- أنسة الحبشي - مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم

6- أبو كبشة الفارسي - مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم

7 - كناز بن حصين بن يربوع - حليف لهم - وهو من قيس عيلان وهو المكنى بأبي مرثد.

8 - ابنه مرثد بن أبي مرثد - حليف لهم أيضاً

ب- ومن بني المطلب بن عبد مناف أربعة نفر:

1- عبيدة بن الحارث بن المطلب - قتل يوم بدر

2- الطفيل بن الحارث بن المطلب.

3- الحصين بن الحارث بن المطلب.

4- مسطح، واسمه عوف بن أثاثة بن عباد بن المطلب.

ج- ومن بني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ستة عشر رجلاً:

1- عثمان بن عفان تخلف على امرأته رقية بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لتمريضها في المدينة فضرب له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسهم وعدّه من البدريين في الأجر.

2- أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف.

3- سالم مولى أبي حذيفة[2] بن عتبة بن ربيعة.

4- عبد الله بن جحش - حليف لهم

5- عكاشة بن محصن - حليف لهم

6- شجاع بن وهب بن ربيعة - حليف لهم

7- عقبة بن وهب بن ربيعة - حليف لهم

8- يزيد بن رقيش - حليف لهم

9 - أبو سنان محصن بن حرثان بن قيس - حليف لهم

10- سنان بن أبي سنان - حليف لهم

11- محرز بن نضلة بن عبد الله - حليف لهم .

12 - ربيعة بن أكثم بن سخبرة - حليف لهم

13- ثقيف بن عمرو - حليف لهم

14- مالك بن عمرو - حليف لهم

15- مدلج بن عمرو - حليف لهم

16- أبو مخشى - حليف لهم

دـ- ومن بني نوفل بن عبد مناف رجلان، وهما:

1- عتبة بن غزوان - حليف لهم

2- خباب مولى عتبة بن غزوان - حليف لهم

ه- ومن بني أسد بن عبد العزى ثلاثة نفر، هم:

1- الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد.

2- حاطب بن أبي بلتعة اليماني - حليف لهم

3- سعد الكلبي (مولى حاطب بن أبي بلتعة) - حليف لهم

و- ومن بني عبد الدار بن قصي رجلان، وهما:

1- مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد الدار.

2- سويبط بن سعد بن حريملة.

ز- ومن بني زهرة بن كلاب ثمانية نفر، وهم:

1- عبد الرحمن بن عوف.

2- سعد بن أبي وقاص.

3- عمير بن أبي وقاص.

4 - المقداد بن عمرو بن ثعلبة - حليف لهم

5 - عبد الله بن مسعود بن الحارث الهذلي - حليف لهم

6 - مسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد - حليف لهم

7- ذو الشمالين بن عمرو بن نضلة الخزاعي - حليف لهم

8- خباب بن الأرت التميمي - حليف لهم

ح- ومن بني تميم بن مرة خمسة نفر:

1- أبو بكر الصديق، واسمه عتيق بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم.

2 - بلال بن رباح - مولى لأبي بكر الصديق

3- عامر بن فهيرة - مولى لأبي بكر الصديق

4 - صهيب بن سنان - مولى عبد الله بن جدعان التيمي

5 - طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. كان غائباً بالشام وقت المعركة، فضرب له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسهمه، وعده كالبدريين في الأجر.

ط- ومن بني مخزوم خمسة نفر، وهم:

1- أبو سلمة بن عبد الأسد، واسمه عبد الله بن عبد الأسد.

2 - شماس بن عثمان بن الشريد.

3 - الأرقم بن أبي الأرقم، واسمه عبد مناف بن أسد.

4 - عمار بن ياسر.

5 - معتب بن عوف بن عامر الخزاعي - حليف لهم

ي- ومن بني عدي بن كعب - قبيلة عمر بن الخطاب - أربعة عشر رجلاً وهم:

1 - عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى.

2 - مِهْجَع العكي - مولى عمر بن الخطاب

3 - عمرو بن سراقة بن المعتمر.

4 - عبد الله بن سراقة.

5 - واقد بن عبد الله بن مناف اليربوعي - حليف لهم

6 - خولي بن أبي خولي - حليف لهم

7 - مالك بن أبي خولي - حليف لهم

8 - عامر بن البكير بن عبد ياليل - حليف لهم

9 - عاقل بن البكير.

10 - خالد بن البكير.

11- إياس بن البكير.

12- زيد بن الخطاب[3] - أخو عمر بن الخطاب -.

13- سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، كان غائباً في الشام، فلما قدم ضرب له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسهم، وعده مثل البدريين في الأجر، فصار بدرياً.

14 - عامر بن ربيعة، حليف آل الخطاب، من عنز بن وائل.

ك- ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب خمسة رجال:

1 - عثمان بن مظعون.

2 - السائب بن عثمان بن مظعون.

3 - قدامة بن مظعون.

4 - عبد الله بن مظعون.

5 - معمر بن الحارث بن معمر.

ل- ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص، رجل واحد:

1 - خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم.

م- ومن بني عامر بن لؤي سبعة رجال، وهم:

1 - أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى.

2 - عبد الله بن مخزمة بن عبد العزى.

3 - عبد الله بن سهيل بن عمرو.

4 - عمير بن عوف - مولى سهيل بن عمرو

5 - سعد بن خولة - حليف لهم

6 -وهب بن سعد بن أبي سرح.

7 - حاطب بن عمرو.

ن- ومن بني الحارث بن فهر ستة رجال، وهم:

1- عامر بن عبد الله بن الجراح المشهور - بأبي عبيدة بن الجراح -.

2 - عمرو بن الحارث بن زهير.

3 - سهيل بن وهب بن ربيعة.

4 - صفوان بن وهب بن ربيعة.

5 - عمرو بن أبي السرح بن ربيعة.

6 - عياض بن زهير.

فهؤلاء هم البدريون من المهاجرين رضي الله عنهم وأرضاهم، ومنهم ثلاثة لم يباشروا القتال، فصاروا في عداد البدريين لهم أجرهم عند الله مثلهم، وأخذوا حصتهم في الغنائم، وهم عثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.

توضيحات :
[1] وقد رجح ابن إسحاق وابن كثير أنهم ثلاثمائة وأربعة عشر رجلاً، وقال ابن سيد الناس: هم ثلاثمائة وثلاثة وستون، ورجح بعضهم غير ذلك، وهذا يرجع إلى الاختلاف في أسماء الذين حضروا الغزوة، وقد سبق الكلام على ذلك ص203-205، انظر: البداية والنهاية لابن كثير (5/213)، وعيون الأثر لابن سيد الناس (1/417-431)، السيرة النبوية لابن هشام (2/267-290).

[2] هو سالم بن معقل مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، كان من أجلاء الصحابة، وأعلامهم، من السابقين الأولين، وقد كان لامرأة من الأنصار واسمها (فاطمة بنت يعار) أعتقته فاطمة فوالى الصحابي الشهير أبي حذيفة، وكان أبو حذيفة قد تبناه، كما تبنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيد بن حارثة، فكان أبو حذيفة يرى أنه ابنه فأنكحه ابنة أخيه بنت الوليد بن عتبة، فلما نزلت آية: ï´؟ ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ ï´¾ رد كل أحد تبنى ابناً إلى أبيه، ومن لم يعرف أبوه رد إلى مواليه، كان سالم هذا عظيم المنزلة بين الصحابة، فكان يؤم المهاجرين في الصلاة في مسجد قباء، وفيهم أبو بكر وعمر، وكان من المهاجرين، هاجر مع عمر بن الخطاب، وكان ابن الخطاب معجب به كثير الثناء عليه حتى إن عمر لما طعن، وفكر في أمر الخلافة تذكر سالماً، وكان قد مات، ثم قال عمر: لو كان سالم حياً ما جعلتها شورى – أي لأوصى له بالخلافة، هذا يدل على علو منزلة سالم - رضي الله عنه -، وكان من حفاظ القرآن المشهورين في عصر النبي، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " خذوا القرآن من أربعة: من ابن أم عبد، ومن أبي بن كعب، ومن سالم مولى أبي حذيفة، ومن معاذ بن جبل" شهد سالم بدراً، وقتل في معركة اليمامة شهيداً هو ومولاه أبو حذيفة، قد وجد رأس أحدهما عند رجل الآخر، وذلك سنة اثنتي عشرة من الهجرة. انظر: الإصابة (3/56-57).

[3] هو زيد بن الخطاب بن نفيل، أخو عمر بن الخطاب، كان أسن من أخيه عمر، وقد أسلم قبله، شهد بدراً، والمشاهد كلها، وقتل شهيداً في حرب اليمامة، وكانت راية المسلمين معه، وحزن عليه أخوه عمر حزناً شديداً، ولما قتل- رضي الله عنه - قال عمر: سبقني إلى الحسنيين؛ أسلم قبلي، واستشهد قبلي، له في الصحيح حديث واحد. الإصابة (3/27).

يتبع ..






رد مع اقتباس
قديم 2019-05-04, 21:18   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Ali Harmal
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


أسماء البدريين الأوسيين من الأنصار

أ - من بني عبد الأشهل - بطن من الأوس - خمسة عشر رجلاً، وهم:

1- سعد بن معاذ.

2- الحارث بن أوس بن معاذ.

3- الحارث بن أنس بن رافع.

4- سعد بن زيد بن مالك.

5- سلمة بن سلامة بن وقش.

6- عباد بن بشر بن وقش.

7- سلمة بن ثابت بن وقش.

8- رافع بن يزيد بن كرز.

9- الحارث بن خزمة بن عدي.

10- محمد بن مسلمة.

11- سلمة بن أسلم بن حريش - حليف لهم من بني الحارث -.

12- أبو الهيثم بن التيهان.

13- عبيد بن التيهان.

14- عمرو بن معاذ بن النعمان.

15- عبد الله بن سهل.

ب- ومن بني ظفر - بطن من الأوس - رجلان، وهما:

1- قتادة بن النعمان بن زيد.

2- عبيد بن أوس بن مالك.

ج - ومن بني عبد بن رزاح - بطن من الأوس - ثلاثة رجال، وهم:

1- نصر بن الحارث بن عبد.

2- معتب بن عبد.

3- عبد الله بن طارق البلوى – حليف لهم -.

د - ومن بني حارثة بن الحارث - بطن من الأوس - ثلاثة نفر، وهم:

1- مسعود بن سعد بن عامر.

2- أبو عبس بن جبر.

3- هانئ بن نيار البلوي - حليف لهم -.

هـ - ومن بني عمرو بن عوف - بطن من الأوس - ستة نفر، وهم:

1- عاصم بن ثابت بن قيس.

2- قيس أبو الأقلح بن عصمة.

3- معَتِّب بن قشير.

4- أبو مليل بن الأزعر.

5- عمرو بن معبد الأزعر.

6- سهل بن حنيف.

ر - ومن بني أمية بن زيد - بطن من الأوس - تسعة نفر وهم:

1- مبشر بن عبد النذر بن زنبر.

2- رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر.

3- سعد بن عبيد بن النعمان.

4- عويم بن ساعدة.

5- رافع بن عنجدة.

6- عبيد بن أبي عبيد.

7- ثعلبة بن حاطب.

8- الحارث بن حاطب، رجع من الطريق بأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فضرب له بسهم، وعده من البدريين في الأجر.

9- أبو لبابة.

ز - ومن بني عبيد بن زيد - بطن من الأوس - سبعة نفر، وهم:

1- أُنيس بن قتادة بن ربيعة.

2- معن بن عدي بن الجد البلوي - حليف لهم -.

3- عبد الله بن سلمى العجلاني - حليف لهم -.

4- زيد بن أسلم بن ثعلبة العجلاني - حليف لهم -.

5- ربعي بن رافع بن زيد العجلاني - حليف لهم -.

6- عاصم بن عدي بن الجد العجلاني - حليف لهم - خرج مع المسلمين إلى بدر، فرده رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وضرب له بسهم مع أصحاب بدر، فعُدَّ في البدريين.

7- ثابت بن أقرم بن ثعلبة العجلاني - حليف لهم -.

ح - ومن بني ثعلبة بن عمر بن عوف - بطن من الأوس - سبعة نفر، وهم:

1- عبدالله بن جبير بن النعمان.

2- عاصم بن قيس بن ثابت.

3- أبو ضياح بن ثابت بن النعمان.

4- أبو حنة - ويقال أبو حبة بن ثابت بن النعمان -.

5- سالم بن عمير بن ثابت.

6- الحارث بن النعمان بن أمية.

7- خوات بن جبير بن النعمان.

ط - ومن بني جحجبى بن كلفة بن عوف - بطن من الأوس - رجلان، وهما:

1- منذر بن محمد بن عقبة.

2- أبو عقيل بن عبد الله بن ثعلبة، من بني أنيف - حليف لهم -.

ي - ومن بني غنم بن السلم - بطن من الأوس - خمسة نفر، وهم:

1- سعد بن خيثمة.

2- منذر بن قدامة بن عرفجة.

3- مالك بن قدامة بن عرفجة.

4- الحارث بن عرفجة.

5- تميم مولىً لهم.

ك - ومن بني معاوية بن مالك بن عوف - بطن من الأوس - ثلاثة نفر، وهم:

1- جبر بن عتيك بن الحارث.

2- مالك بن نميلة - حليف لهم من مزينة -.

3- النعمان بن عصر - حليف لهم - من قبيلة بلى - بفتح أوله، وكسر ثانيه -.


فهؤلاء هم البدريون من الأنصار من قبيلة الأوس خاصة، رضي الله وأرضاهم، وممن ضرب له بسهمه وأجره، وهم واحد وستون رجلاً.







رد مع اقتباس
قديم 2019-05-04, 21:36   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
Ali Harmal
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


أسماء البدريين من الخزرجيين من الأنصار

أ - من بني امرئ القيس بن مالك أربعة نفر، وهم:

1- خارجة بن زيد.

2 - سعد بن الربيع.

3 - عبدالله بن رواحة.

4- خلاد بن سويد بن ثعلبة.

ب - ومن بني زيد بن مالك رجلان، وهما:

1- بشير بن سعيد بن ثعلبة.

2 - سماك بن سعد بن ثعلبة.

ج - ومن بني عدي بن كعب بن الخزرج ثلاثة نفر، وهم:

1- سُبيع بن قيس بن عيشة.

2 - عباد بن قيس بن عيشة.

3- عبد الله بن عبس.

د - ومن بني أحمر بن حارثة بن ثعلبة رجل واحد، وهو:

1 - يزيد بن الحارث بن قيس.

هـ - ومن بني جشم بن الحارث بن الخزرج أربعة نفر، وهم:

1 - خبيب بن إساف بن عتبة.

2 - عبد الله بن زيد بن ثعلبة.

3 - حريث بن زيد بن ثعلبة.

4 - سفيان بن بشر.

و - ومن بني جدارة بن عوف بن الحارث أربعة نفر، وهم:

1 - تميم بن يعار بن قيس.

2 - عبدالله بن عمير.

3 - زيد بن المزين بن قيس.

4 - عبد الله بن عرفطة بن عدي.

ز - ومن بني الأبجر - وهم بنو خدرة - رجل واحد، وهو:

1 - عبد الله بن ربيع بن قيس.

ح - ومن بني عوف بن الخزرج ثم من بني عبيد رجلان، وهما:

1 - عبدالله بن عبدالله بن أبي بن سلول [1].

2 - أوس بن خولي بن عبدالله بن الحارث.

ح - ومن بني جزء بن عدي بن مالك ستة نفر، وهم:

1 - زيد بن وديعة بن عمرو - حليف لهم من غطفان

2 - عامر بن سلمة بن عامر - حليف لهم من أهل اليمن

3 - أبو حميضة، معبد بن عباد، ويقال ابن عبادة بن قشير.

4 - عامر بن البكير - حليف لهم

5 - عقبة بن وهب بن كلدة - حليف لهم من غطفان

6- رفاعة بن عمرو بن زيد - حليف لهم

ط - ومن بني سالم بن عوف أربعة رجال، وهم:

1 - نوفل بن عبدالله بن نضلة.

2 - عتبان بن مالك بن عمرو.

3 - عصمة بن الحصين بن وبرة العجلان.

4 - مُليل بن وبرة العجلان.

ي - ومن بني أصرم بن فهر بن ثعلبة رجلان، وهما:

1 - عبادة بن الصامت.

2 - أوس بن الصامت.

ك - ومن بني دعد بن فهر بن ثعلبة رجل واحد، وهو:

1 - النعمان بن مالك بن ثعلبة.

ل - ومن بني لوذان بن سالم عشرة نفر:

1 - ثابت بن هزال.

2 - مالك بن الدخشم بن مرضخة.

3 - ربيع بن إياس بن عمرو بن غنم.

4 - ورقة بن إياس.

5 - عمرو بن إياس - حليف لهم من اليمن

6 - المجذر بن ذياد البلوي - حليف لهم .

7 - عبادة بن الخشخاش بن عمرو.

8 - نجاب ويقال له - بحاث - بن ثعلبة بن حزمة.

9 - عبدالله بن ثعلبة بن خزمة.

10* - عتبة بن ربيعة بن خالد بن معاوية - حليف لهم .

م - ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج رجلان، وهما:

1 - أبو دجانة - سماك بن أوس بن خرشة .

2 - المنذر بن عمرو بن خنيس، ويقال المنذر بن عمرو بن خنيش.

ن - ومن بني البدى بن عامر بن عوف رجلان، وهما:

1 - أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البدى.

2 - مالك بن مسعود البدى.

س - ومن بني طريف بن الخزرج ستة نفر:

1 - عبد ربه بن حق بن أوس.

2 - كعب بن حمار - ويقال بن جماز بن ثعلبة الغبشاني الجهني - حليف لهم .

3 - ضمرة بن عمرو - ويقال ابن بشر الجهني - حليف لهم .

4 - زياد بن عمرو - ويقال أيضاً ابن بشر الجهني - حليف لهم .

5 - بسبس بن عمرو الجهني - حليف لهم .

6 - عبد الله بن عامر البلوى – حليف لهم .

ع - ومن بني جشم من الخزرج اثنا عشر رجلاً، وهم:

1 - خراش بن الصمة بن عمرو.

2 - الحباب بن المنذر.

3 - عمير بن الحمام.

4 - تميم - مولى خراش بن الصمة .

5- عبد الله بن عمرو بن حرام.

6- معاذ بن عمرو بن الجموح.

7 - خلاد بن عمرو بن الجموح.

8 - عتبة بن عامر بن نابي.

9 - حبيب بن الأسود - مولى لهم .

10 - ثابت بن ثعلبة بن زيد.

11 - معوذ بن عمرو بن الجموح.

12 - عمير بن حارث بن ثعلبة.

ف - ومن بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب تسعة نفر، وهم:

1 - بشر بن البراء بن معرور بن صخر.

2 - الطفيل بن مالك بن خنساء.

3 - سنان بن صيفى بن خنساء.

4 - عبدالله بن الجد بن قيس بن صخر بن خنساء.

5 - عتبة بن عبدالله بن صخر بن خنساء.

6- خارجة بن حمير الأشجعي - حليف لهم

7 - عبدالله بن حمّير - حليف لهم

8 - الطفيل بن نعمان بن خنساء.

9 - جبار بن صخر بن أمية.

ص - ومن بني خناس بن سنان بن عبيد سبعة نفر، وهم:

1 - يزيد بن منذر بن سرح بن خناس.

2 - معقل بن المنذر بن خناس.

3 - عبدالله بن النعمان بن بلدمة.

4 - الضحاك بن حارثة بن زيد.

5 - سواد بن زريق بن ثعلبة.

6 - معبد بن قيس بن صخر بن حرام.

7 - عبدالله بن قيس بن صخر بن حرام.


أ - ومن بني النعمان بن عبيد أربعة نفر، وهم:

1 - عبدالله بن عبد مناف بن النعمان.

2 - جابر بن عبدالله بن رئاب بن النعمان.

3 - خليدة بن قيس بن النعمان.

4 - النعمان بن سنان - مولى لهم .

ب - ومن بني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة أربعة نفر، وهم:

1 - يزيد بن عامر بن حديدة.

2 - سليم بن عمرو بن حديدة.

3 - قطبة بن عمرو بن حديدة.

4 - عنترة - مولى سليم بن عمرو .


ج - ومن بني عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم ستة نفر، وهم:

1 - عبس بن عامر بن عدي.

2 - ثعلبة بن غنمة بن عدي.

3 - سهل بن قيس بن أبي كعب.

4 - عمرو بن طلق بن زيد بن أمية.

5 - معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس.

6 - أبو اليسر كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن غنم بن سواد.

د - ومن بني زريق بن عامر بن زريق سبعة نفر، وهم:

1 - قيس بن محصن بن خالد.

2 - أبو خالد الحارث بن قيس بن خالد.

3 - جبير بن إياس بن خالد.

4 - أبو عبادة سعد بن عثمان بن خلدة.

5 - ذكوان بن عبد قيس بن خلدة.

6 - عقبة بن عثمان بن خلدة.

7 - مسعود بن خالدة بن عامر.

هـ - ومن بني خالد بن عامر بن زريق رجل واحد، وهو:

1 - عباد بن قيس بن عامر بن خالد.


و - ومن بني خلدة بن عامر بن زريق خمسة نفر:

1 - أسعد بن يزيد بن الفاكه.

2 - الفاكه بن بشر بن الفاكه.

3 - معاذ بن ماعص بن قيس.

4 - عائذ بن ماعص بن قيس.

5 - مسعود بن سعد بن قيس.

ز - ومن بني العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق ثلاثة نفر، وهم:

1 - رفاعة بن رافع بن العجلان.

2 - خلاد بن رافع بن مالك.

3 - عبيد بن زيد بن عامر.

ح - ومن بني بياضة بن عامر بن زريق ستة نفر، وهم:

1 - زياد بن لبيد بن عامر.

2 - فروة بن عمرو بن وذفة.

3 - خالد بن قيس بن مالك.

4 - رجيلة بن ثعلبة بن خالد.

5 - عطية بن نويرة بن عامر.

6 - خليفة بن عدي بن عمرو - ويقال عليفة .

ط - ومن بني حبيب بن عبد حارثة رجلان، وهما:

1 - رافع بن المعلى بن لوذان.

2 - هلال بن المعلى بن لوذان.

ي - ومن بني النجار - وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج - أربعة وخمسون رجلاً، وهم:

1 - خالد بن زيد بن كليب.

2 - ثابت بن خالد بن النعمان.

3 - عمارة بن حزم بن زيد.

4 - سراقة بن كعب بن عبد العزى.

5 - حارثة بن النعمان بن زيد.

6 - سليم بن قيس بن فهد.

7 - سهيل بن رافع بن أبي عمرو.

8 - عدي بن أبي الزغباء - حليف لهم من جهينة .

9 - مسعود بن أوس بن زيد.

10 - أبو خزيمة بن أوس بن زيد.

11 - رافع بن الحارث بن سواد.

12 - عوف بن الحارث بن رفاعة.

13- معوذ بن الحارث بن رفاعة.

14 - معاذ بن الحارث بن رفاعة - وهؤلاء الثلاثة هم بنو عفراء .

15 - النعمان بن عمرو بن رفاعة – ويقال نعيمان .

16- عامر بن مخلد بن الحارث.

17 - عبدالله بن قيس بن خالد.

18¨ - عصيمة - حليف لهم من أشجع .

19 - وديعة بن عمرو - حليف لهم من جهينة .

20 - ثابت بن عمرو بن زيد.

21 - ثعلبة بن عمرو بن محصن.

22 - سهل بن عتيك بن النعمان.

23 - الحارث بن الصمة بن عمرو [2]، ويقول ابن إسحاق: إنه أصابه كسر، وهو بالروحاء، فضرب له النبي - صلى الله عليه وسلم - بسهمه، فصار بدرياً.

24 - أبي بن كعب بن قيس.

25 - أنس بن معاذ بن أنس.

26 - أوس بن ثابت بن المنذر.

27 - أوس بن ثابت بن المنذر - أخو حسان بن ثابت .

28 - أبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود [3].

29 - حارثة بن سراقة بن الحارث.

30- عمرو بن ثعلبة بن وهب.

31 - سليط بن قيس بن عمرو بن عتيك.

32 - أبو خارجة عمرو بن قيس بن مالك.

33 - ثابت بن خنساء بن عمرو.

34 - عامر بن أمية بن زيد.

35 - محرز بن عامر بن مالك.

36- سواد بن غزبة بن أهيب البلوي - حليف لهم .

37 - الحارث بن ظالم بن عبس أبو الأعور - ويقال: أبو الأعور بن الحارث بن ظالم .

38 - سليم بن ملحان بن خالد بن زيد.

39 - حرام بن ملحان بن خالد.

40 - قيس بن أبي صعصعة.

41 - عبدالله بن كعب بن عمرو بن عوف.

42 - عصيمة - حليف لهم من بني أسد بن خزيمة .

43 - عمير بن عامر بن مالك.

44 - سراقة بن عمرو بن عطية.

45 - قيس بن مخلد بن ثعلبة.

46- النعمان بن عبد عمرو بن مسعود.

47- الضحاك بن عبد عمرو بن مسعود.

48 - سليم بن الحارث بن ثعلبة.

49 - جابر بن خالد بن عبد الأشهل.

50- سعد بن سهيل بن عبد الأشهل.

51- كعب بن زيد بن قيس.

52- بجير بن أبي بجير - حليف لهم من غطفان [4].

53 - قيس بن سكن النجاري.

54 - أبو سليط وهو أسير بن عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر.


[1] هو عبدالله بن عبدالله بن أبي بن سلول الخزرجي الأنصاري، كان أبوه رأس المنافقين، أما هو فقد كان من خيرة شباب الإسلام، كان صحابياً جليلاً، شهد المشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، استأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قتل أبيه لما ظهر نفاقه، فلم يأذن له، بل قال له: "أحسن صحبته"، قتل عبد الله هذا شهيداً في حرب الردة باليمامة سنة اثنتي عشرة، وكان فيمن كتب للنبي - صلى الله عليه وسلم -.

انظر: الإصابة (4 /95-96).

[2] كان الحارث بن الصمة من الأبطال الذين صمدوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد.

[3] أبو طلحة هذا من الأبطال المشهورين.

[4] انظر: سيرة ابن هشام (2 /267-301)، والبداية والنهاية لابن كثير (5 /213-256)، وعيون الأثر لابن سيد الناس (1 /417-434)، وموسوعة الغزوات الكبرى – بدر الكبرى – للأستاذ محمد بن أحمد باشميل ص173-208.






رد مع اقتباس
قديم 2019-05-25, 00:13   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
Ali Harmal
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


سعد بن عبيد بن النعمان

استشهد بالقادسية
حدثنا أبو عبد الله ثنا الحسن ثنا الحسين ثنا محمد بن عمر قال سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد وهو الذي يقال له سعد القارئ ويكنى أبا زيد وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم القادسية شهيدا سنة ست عشرة وهو بن أربع وستين سنة رضي الله عنه .

المستدرك على الصحيحين
ذكر علي بن المديني أن اسمه أوس وعن يحيى بن معين هو ثابت بن زيد وقيل هو سعد بن عبيد بن النعمان وبذلك جزم الطبراني عن شيخه أبي بكر بن صدقة قال وهو الذي كان يقال له القارئ وكان على القادسية واستشهد بها وهو والد عمير بن سعد.

خذوا القرآن من أربعة
خذوا القرآن من أربعة قال العلماء سببه أن هؤلاء أكثر ضبطا لألفاظه وأتقن لأدائه وإن كان غيرهم أفقه في معانيه وإن هؤلاء الأربعة تفرغوا لأخذه منه صلى الله عليه وسلم مشافهة وغيرهم اقتصروا على أخذ بعضهم من بعض أو تفرغوا لأن يؤخذ عنهم أو أنه صلى الله عليه وسلم أراد الإعلام بما يكون بعد وفاته من تقدم هؤلاء الأربعة وتمكنهم وأنهم أقعد من غيرهم في ذلك فليؤخذ عنهم ومنهم سعد بن عبيد بن النعمان الأوسي .

جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف القارئ الأنصاري أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو والد عمير بن سعد والى عمر بن الخطاب قتل يوم القادسية سنة ست عشرة تقدم ذكرنا له وكان له يوم قتل أربع وستون سنة.

موت سعد بن عبيد بن النعمان
سنة ست عشرة : قال أبو حفص عمرو بن علي مات سعد بن عبادة بالشام في خلافة عمر في أولها سنة ست عشرة قال أبو حفص مات سعد بن عبيد بن النعمان ويكنى أبا زيد وهو الذي يقال له سعد القارئ ابنه عمير بن سعد عامل عمر على الشام قال قتل بالقادسية سنة ست عشرة وهو يومئذ ابن أربع وستين وهكذا قال ابن نمير في سعد بن عبيد وفيها ماتت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المحرم ودفنت بالبقيع .

الجماع للقرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
علي بن أبي طالب رضوان الله عليه سعد بن عبيد بن النعمان بن عمرو بن زيد رضي الله عنه أبو الدرداء عويمر بن زيد رضي الله عنه معاذ بن جبل بن أوس رضي الله عنه أبو زيد ثابت بن زيد بن النعمان أبي بن كعب بن قيس بن مالك بن امرئ القيس عبيد بن معاوية بن زيد بن ثابت بن الضحاك ترتيب سور القرآن في مصحف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال بن المنادي حدثني الحسن بن العباس قال أخبرت عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن الحكم بن ظهير السدوسي عن عبد خير عن علي عليه السلام انه رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فأقسم أنه لا يضع عن ظهره رداؤه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمع القرآن فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه وكان المصحف عند أهل جعفر ورأيت أنا في زماننا عند أبي يعلى حمزة الحسني رحمه الله مصحفا قد سقط منه أوراق بخط علي بن أبي طالب يتوارثه بنو حسن على مر الزمان .






رد مع اقتباس
قديم 2019-05-25, 00:13   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
Ali Harmal
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


ثابت بن أرقم بن ثعلبة بن عدي بن النجار

شهد بدراً
أصيب بمرج الصفر
حدثني يوسف بن بهلول ثنا بن إدريس عن بن إسحاق قال أصيب خالد بن سعيد بن العاص بمرج الصفر وثابت بن أرقم وعكاشة بن محصن.

الذهب والحرير حل لإناث أمتي حرام على ذكورها
أنيسة بنت زيد بن أرقم تروى عن أبيها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذهب والحرير حل لإناث أمتي حرام على ذكورها روى عنها ثابت بن زيد بن ثابت بن أرقم.

إنك لتقول هذا وهذا أمير المؤمنين
حدثنا بن أبي عمران وابن أبي داود وعلي بن عبد الرحمن وأبو زرعة الدمشقي ومحمد بن خزيمة قالوا ثنا سعيد بن سليمان الواسطي عن عباد بن العوام قال ثنا سعيد بن أبي عروبة قال حدثني ثابت بن أرقم قال حدثني عمتي أنيسة بنت زيد بن أرقم عن أبيها زيد بن أرقم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وزاد علي بن عبد الرحمن فقال له رجل إنك لتقول هذا وهذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ينهى عنه قالت وكان في يدي قلبان من ذهب فقال ضعيهما وركب حميرا له فانطلق ثم رجع فقال أعيديهما فقد سألته فقال لا بأس به.

إنك لم تشهد بدرا معنا إنا لم ننصر بالكثرة
قال ابن إسحاق ثم مضى الناس حتى إذا كانوا بتخوم البلقاء لقيتهم جموع هرقل من
الروم والعرب بقرية من قرى البلقاء يقال لها مشارف ثم دنا العدو وانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها مؤتة فالتقى الناس عندها فتعبى لهم المسلمون فجعلوا على ميمنتهم رجلا من بني عذرة يقال له قطبة بن قتادة وعلى ميسرتهم رجلا من الأنصار يقال له عباية بن مالك وقال الواقدي حدثني ربيعة بن عثمان عن المقبري عن أبي هريرة قال شهدت مؤتة فلما دنا من المشركون رأينا مالا قبل لأحد به من العدة والسلاح والكراع والديباج والحرير والذهب فبرق بصري فقال لي ثابت بن أرقم يا أبا هريرة كأنك ترى جموعا كثيرة قلت نعم قال إنك لم تشهد بدرا معنا إنا لم ننصر بالكثرة رواه البيهقي قال ابن إسحاق ثم التقى الناس فاقتتلوا فقاتل زيد بن حارثة براية رسول الله حتى شاط في رماح القوم ثم أخذها جعفر فقاتل القوم حتى قتل فكان جعفر أول المسلمين عقر في الإسلام وقال ابن إسحاق وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد حدثني أبي الذي أرضعني وكان أحد بني مرة بن عوف وكان في تلك الغزوة غزوة مؤتة قال والله لكأني أنظر إلى جعفر حين اقتحم عن فرس له شقراء ثم عقرها ثم قاتل القوم حتى قتل .

البداية والنهاية









رد مع اقتباس
قديم 2019-07-16, 00:07   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
karim19999
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

ياله من مقال، جزاك الله كل خير صديقي







رد مع اقتباس
قديم 2019-07-24, 19:34   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
Ali Harmal
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


معن بن عدي بن الجد بن عجلان

حرق مسجد الضرار
عن الزهري ويزيد بن رومان وعبد الله بن أبي بكر وعاصم بن عمر بن قتادة وغيرهم قالوا أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني من تبوك حتى نزل بذي أوان بلد بينه وبين المدينة ساعة من نهار وكان أصحاب مسجد الضرار قد كانوا أتوه وهو يتجهز إلى تبوك فقالوا يا رسول الله إنا قد بنينا مسجدا لذي العلة والحاجة والليلة المطيرة والليلة الشاتية وإنا نحب أن تأتينا فتصلي لنا فيه فقال إني على جناح سفر وحال شغل أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو قد قدمنا إن شاء الله تعالى أتيناكم فصلينا لكم فيه فلما نزل بذي أوان أتاه خبر المسجد فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن الدخشم أخا بني سالم بن عوف ومعن بن عدي أو أخاه عامر بن عدي أخا بلعجلان فقال انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدماه وحرقاه فخرجا سريعين حتى أتيا بني سالم بن عوف وهم رهط مالك بن الدخشم فقال مالك لمعن انظرني حتى أخرج إليك بنار من أهلي فدخل أهله فأخذ سعفا من النخل فأشعل فيه نارا ثم خرجا يشتدان حتى دخلا المسجد وفيه أهله فحرقاه وهدماه وتفرقوا عنه.

فلقينا منهم رجلان صالحان شهدا بدرا
حدثنا موسى حدثنا عبد الواحد حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله حدثني بن عباس عن عمر رضي الله عنهم لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار فلقينا منهم رجلان صالحان شهدا بدرا فحدثت به عروة بن الزبير فقال هما عويم بن ساعدة ومعن بن عدي.
صحيح البخاري

المآخاة بين زيد بن الخطاب ومعن بن عدي
أخي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وكنيته أبو عبد الرحمن وكان أسن من أخيه عمر وأسلم قبله آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين معن بن عدي وقتلا جميعا باليمامة شهيدين.
المستدرك على الصحيحين

قتل يوم اليمامة شهيدا
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن بن إسحاق قال ومعن بن عدي بن الجد بن العجلان حليف بني عمرو بن عوف شهد العقبة وشهد بدرا وأحدا والخندق ومشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
المستدرك على الصحيحين

ما أحب أن أموت قبله لأصدقه ميتا كما صدقناه حيا
وقال مالك عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه قال بكى الناس على رسول الله حين مات وقالوا والله وددنا أنا متنا قبله ونخشى أن نفتتن بعده فقال معن بن عدي لكني والله ما أحب أن أموت قبله لأصدقه ميتا كما صدقناه حيا.
البداية والنهاية

معن بن عدي بن العجلان شهد العقبة مع السبعين وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن الخطاب فقتلا جميعا يوم اليمامة شهد معن بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى الناس وقالوا وددنا أنا متنا قبله نخشى أن نفتن بعد فقال معن لكني والله ما أحب أني مت قبله حتى أصدقه ميتا كما صدقته حيا.

يا للأنصار الله الله والكرة على عدوكم
لما كان يوم اليمامة واصطف الناس للقتال كان أول من خرج أبو عقيل رمي بسهم فوقع بين منكبيه وفؤاده في غير مقتل فأخرج السهم ووهن له شقه الأيسر في أول النهار وجر إلى الرحل فلما حمي القتال وانهزم المسلمون وجاوزوا رحالهم وأبو عقيل واهن من جرحه سمع معن بن عدي يصيح يا للأنصار الله الله والكرة على عدوكم قال عبدالله بن عمر فنهض أبو عقيل يريد قومه فقلت ما فيك قتال قال قد نوه المنادي باسمي قال ابن عمر فقلت إنما يقول يا للأنصار ولا يعني الجرحى قال أبو عقيل أنا رجل من الأنصار وأنا أجيبه ولو حبوا قال ابن عمر فتحزم أبو عقيل وأخذ السيف بيده اليمنى مجردا ثم جعل ينادي يا للأنصار كرة كيوم حنين فاجتمعوا رحمهم الله جميعا يقدمون المسلمين دربة دون عدوهم حتى أقحموا عدوهم الحديقة فاختلطوا واختلفت السيوف بيننا وبينهم قال ابن عمر فنظرت إلى أبي عقيل وقد قطعت يده المجروحة من المنكب فوقعت بالأرض وقتل عدو الله مسيلمة قال ابن عمر فوقعت على أبي عقيل وهو صريع بآخر رمق فقلت يا أبا عقيل فقال لبيك بلسان ملتاث لمن الدبرة قال قلت أبشر قد قتل عدو الله فرفع أصبعه إلى السماء فحمد الله ومات رحمه الله قال ابن عمر فأخبرت عمر بعد أن قدمت خبره كله فقال رحمه الله ما زال يطلب الشهادة ويطلبها وإن كان ما علمت من خيار أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم وقديم إسلامهم.

ممن استشهد يوم اليمامة سنة اثنتي عشرة
معن بن عدي ابن الجد بن العجلان الأنصاري العجلاني العقبي البدري من حلفاء بني مالك بن عوف من سادة الأنصار كان يكتب العربية قبل الإسلام قال ابن سعد وله عقب اليوم وروى الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أن معن بن عدي أحد الرجلين اللذين لقيا أبا بكر وعمر وهما يريدان سقيفة بني ساعدة سير فقالا لأبي بكر وعمر لا عليكم أن لا تقربوهم واقضوا أمركم قال عروة بلغنا أن الناس بكوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا ليتنا متنا قبله نخشى أن نفتن بعده فقال معن لكني والله ما أحب أني مت قبله حتى أصدقه ميتا كما صدقته حيا قال ابن الأثير معن بن عدي بن العجلان البلوي حليف بني عمرو بن عوف عقبي بدري مشهور قلت هو أخو عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي حليف بني عمرو بن عوف وكان عاصم سيد بني العجلان وهو والد أبي البداح بن عاصم شهد عاصم بدرا أيضا وحديثه في السنن الأربعة وكان معن ممن استشهد يوم اليمامة سنة اثنتي عشرة.
سير أعلام النبلاء

الذين استشهدوا في موقعة اليمامة

سار خالد بمجموعه إلى اليمامة لقتال مسيلمة الكذاب في أواخر العام والتقى الجمعان ودام الحصار أياما ثم قتل الكذاب لعنه الله قتله وحشي قاتل حمزة واستشهد فيها خلق من الصحابة أبو حذيفة بن عتبة وسالم مولى أبي حذيفة وشجاع بن وهب وزيد بن الخطاب وعبد الله بن سهل ومالك بن عمرو والطفيل بن عمرو الدوسي ويزيد بن قيس وعامر ابن البكير وعبد الله بن مخرمة والسائب بن عثمان بن مظعون وعباد بن بشر ومعن بن عدي وثابت بن قيس بن شماس وأبو دجانة سماك بن حرب وجماعة آخرون تتمة سبعين وكان لمسيلمة يوم قتل مائة وخمسون سنة ومولده قبل مولد عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم .

تاريخ الخلفاء






رد مع اقتباس
قديم 2019-07-25, 11:38   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
كينج الغابة
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

مشكووووووووووووووووووووور







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 21:59

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc