ﺗﺪﻣﻊ _ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم التاريخ، التراجم و الحضارة الاسلامية

قسم التاريخ، التراجم و الحضارة الاسلامية تعرض فيه تاريخ الأمم السابقة ( قصص الأنبياء ) و تاريخ أمتنا من عهد الرسول صلى الله عليه و سلم ... الوقوف على الحضارة الإسلامية، و كذا تراجم الدعاة، المشائخ و العلماء


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

ﺗﺪﻣﻊ _ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-01-25, 17:11   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وافي طيب
عضو مبـدع
 
إحصائية العضو










افتراضي ﺗﺪﻣﻊ _ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ

ﺗﺪﻣﻊ _ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ
ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺫﻫﺐ ﺑﻼﻝ
ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ”: ﻳﺎ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ،
ﺇﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻳﻘﻮﻝ :
" ﺃﻓﻀﻞ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ “
- ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ : ‏( ﻓﻤﺎ ﺗﺸﺎﺀ ﻳﺎ ﺑﻼﻝ؟ ‏)
- ﻗﺎﻝ : ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﺭﺍﺑﻂ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﻣﻮﺕ
- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ : ‏( ﻭﻣﻦ ﻳﺆﺫﻥ ﻟﻨﺎ؟؟ ‏) .
- ﻗﺎﻝ ﺑﻼﻝ ﻭﻋﻴﻨﺎﻩ ﺗﻔﻴﻀﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﻊ :
ﺇﻧﻲ ﻻ ﺃﺅﺫﻥ ﻷﺣﺪ ﺑﻌﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ : ‏( ﺑﻞ ﺍﺑﻖ ﻭﺃﺫﻥ ﻟﻨﺎ ﻳﺎ ﺑﻼﻝ ‏) .
- ﻗﺎﻝ ﺑﻼﻝ : ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺃﻋﺘﻘﺘﻨﻲ ﻷﻛﻮﻥ ﻟﻚ
ﻓﻠﻴﻜﻦ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ، ﻭﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﺃﻋﺘﻘﺘﻨﻲ ﻟﻠﻪ ﻓﺪﻋﻨﻲ
ﻭﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺘﻨﻲ ﻟﻪ .
- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ : ‏( ﺑﻞ ﺃﻋﺘﻘﺘﻚ ﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺑﻼﻝ ‏) .
ﻓﺴﺎﻓﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺣﻴﺚ ﺑﻘﻲ
ﻣﺮﺍﺑﻄﺎ ﻭﻣﺠﺎﻫﺪﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ :
‏( ﻟﻢ ﺃﻃﻖ ﺃﻥ ﺃﺑﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﺪ
ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ‏)
ﻭﻛﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺆﺫﻥ ﻭﺟﺎﺀ ﺇﻟﻰ :
" ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪًﺍ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ "
ﺗﺨﻨﻘﻪ ﻋَﺒْﺮﺗﻪ، ﻓﻴﺒﻜﻲ، ﻓﻤﻀﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﻡ
ﻭﺫﻫﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ،،
ﻭﺑﻌﺪ ﺳﻨﻴﻦ ﺭﺃﻯ ﺑﻼﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻣﻪ
ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ‏( ﻣﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻔﻮﺓ ﻳﺎ ﺑﻼﻝ؟
ﺃﻣﺎ ﺁﻥ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺰﻭﺭﻧﺎ؟ ‏) . ﻓﺎﻧﺘﺒﻪ ﺣﺰﻳﻨﺎً،
ﻓﺮﻛﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ، ﻓﺄﺗﻰ ﻗﺒﺮ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -
ﻭﺟﻌﻞ ﻳﺒﻜﻲ ﻋﻨﺪﻩ ،
ﻓﺄﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻓﺠﻌﻞ ﻳﻘﺒﻠﻬﻤﺎ
ﻭﻳﻀﻤﻬﻤﺎ ﻓﻘﺎﻻ ﻟﻪ : ‏( ﻧﺸﺘﻬﻲ ﺃﻥ ﺗﺆﺫﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺤﺮ .(!
ﻑَ ﻋﻼ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻠﻤّﺎ ﻗﺎﻝ :
‏( ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ‏) ﺍﺭﺗﺠّﺖ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ
ﻓﻠﻤّﺎ ﻗﺎﻝ : ‏( ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺁﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ‏) ﺯﺍﺩﺕ ﺭﺟّﺘﻬﺎ
ﻓﻠﻤّﺎ ﻗﺎﻝ : ‏( ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ‏)
ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺧﺪﻭﺭﻫﻦّ . .
ﻓﻤﺎ ﺭﺅﻱ ﻳﻮﻡٌ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﺎﻛﻴﺎً ﻭﺑﺎﻛﻴﺔ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺁﻟﻴُـﯚﻡ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﺸﺎﻡ
ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻤﺮ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ -
ﺗﻮﺳﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﺑﻼﻝ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺆﺫﻥ ﻟﻬﻢ ﺻﻼﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ،
ﻭﺩﻋﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺑﻼﻝ،
ﻭﻗﺪ ﺣﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺭﺟﺎﻩ ﺃﻥ ﻳﺆﺫﻥ ﻟﻬﺎ،
ﻭﺻﻌﺪ ﺑﻼﻝ ﻭﺃﺫﻥ .. ﻓﺒﻜﻰ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﺩﺭﻛﻮﺍ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
- ﺻﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻭﺑﻼﻝ ﻳﺆﺫﻥ،
ﺑﻜﻮﺍ ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺒﻜﻮﺍ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺑﺪﺍ،
ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮ ﺃﺷﺪﻫﻢ ﺑﻜﺎﺀ ..
ﻭﻋﻨﺪ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﺗﺒﻜﻲ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ، ﻓﻴﻘﻮﻝ : r
" ﻻ ﺗﺒﻜﻲ،ﻏﺪًﺍ ﻧﻠﻘﻰ ﺍﻷﺣﺒﺔ ﻣﺤﻤﺪﺍ ﻭﺻﺤﺒﻪ "
ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : ‏( ﻣﺨﺘﺼﺮ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ، ﻻﺑﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ، 2 208\ ‏)







 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:35

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc