حكم السلف الصالح - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > القسم الاسلامي العام

القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ...


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

حكم السلف الصالح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-11-25, 08:34   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
التواتي الكنتي
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










Flower2 حكم السلف الصالح

ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم .
و ما أطال رجل الأمل إلا أساء العمل .
و ما أظهر من نعمه دليل على ما أبطن من كرمه
و ما أعز الدرهم أحد إلا أذله الله عز وجل
و ما أقبل عبد بقلبه إلى الله عز وجل إلا أقبل الله بقلوب أهل الإيمان إليه حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم .
و ما ابتلى الله عبدا بشيء أشد من الغفلة والقسوة .
و ما دعى أحد قط إلا لخلوه عن الحقائق ولو تحقق في شيء لنطقت عنه الحقيقة وأغناه عن الدعاوي .
و ما استحق اسم السخاء من ذكر العطاء أو لمحه بقلبه .
و ما استصغرت أحدا من المسلمين إلا وجدت نقصا في إيمانك ومعرفتك .
و ما بلغ أحد إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة ومعانقة الأدب وأداء الفرائض وصحبة الصالحين وحرمة الفقراء الصادقين .
و ما رأيت أنصف من الدنيا إن خدمتها خدمتك وإن تركتها تركتك .
و ما رجع من رجع إلا من الطريق ولو وصلوا إلى الله ما رجعوا فازهد في الدنيا ترى العجب .
و ما ظهرت حالة عالية إلا من ملازمة أصل صحيح .
و ما عجزت عن شيء فلا تعجز عن رؤية ضعفك .
و ما لم تقتل نفسك بسيوف المخالفة لا تصل إلى ربك .
و ما من قبيح إلا وأقبح منه صوفي شحيح ....

***من وثق بالمقادير لم يغتم و من عرف الله رضي بالله وسر بما قضى الله ........ معرفة الله تآخذك من ثلاث إلى ثلاث ؟من الكبر إلى التواضع : ومن البعد إلى القرب : ومن العصيان إلى الإيمان ...
***يقول سيدي العارف بالله أحمد رضوان رضي الله عنه:
على العبد أن لا يرى لنفسه عملاً ، فإن الله هو العامل في العبد وبالعبد ، وهو مجرى ذكره ، وهو الهادي لعبده .
وإذا وقع العبد في مخالفة وجب عليه المبادرة بالتوبة فإن المخالفة تقع من النفس والشيطان .
وعلى العبد أن يلزم نفسه مكارم الأخلاق وتجنب حدود الله .
وإعتذر إلى الله بعد كل صلاة ، وإعتذر عن غفلتك وأنت بين يديه ولا تمشى فى الأرض مرحاً ، ولا تدخل أو تخرج من مكان بأنفة ولا بخترة ولا زهو ، واخفض جناحك للمؤمنين وساعدهم ما استطعت إلى ذلك سبيلاً وعلى قدر طاقتك ، فإنك تسأل عن كل مخالفة لذلك يوم القيامة .
وإن كنت مريضاً فاصبر ، أو فقيراً فاقنع بما رزقك الله فإن الله إذا غضب على عبد وسع رزقه وصحح بدنه ليصرفه بعيداً عنه ، وأما إذا كان العبد سعيداً ومن أهل حضرة الله فيجب عليه الإلتزام بالذكر الدائم والأدب التام والحياء من الله لذلك قال الله تعالى (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ).

***(من الحب الألهى):
أبدا تحن اليكم الأرواح ووصالكم ريحانها والراح*
وقلوب أهل ودادكم تشتاقكم والى بهاء جمالكم ترتاح*
وترحما للعاشقين تحملوا ثقل المحبة والهوى فضاح*
أهل الهوى قسمان قسم منهموا كتموا وقسم بالمحبة باحوا*
فالبائحون بسرهم شربوا الهوى ممزوجة فحمتهم الأقداح*
بالسر ان باحوا تباح دماؤهم وكذا دماء البائحين تباح*
واذا هموا كتموا تحدث عنهمو عن الوشاة المدمع السفاح*
وبدت شواهد السقام عليهم فيها لمشكل أمرهم ايضاح*
خفض الجناح لكم وليس عليكم للصب فى خفض الجناح جناح*
فالى لقاكم نفسه مرتاحة والى رضاكم طرفه طماح*
عودوا لنور الوصل من غسق الدجا فالهجر ليل والوصال صباح*
صافاهموا فصفوا له فقلوبهم فى نورها المشكاة والمصباح*
وتمتعوا فالوقت طاب بقربكم راق الشراب وراقت الأقداح*
يا صاح ليس على المحب ملامة ان لاح فى أفق الصباح صباح*
لا ذنب للعشاق ان غلب الهوى كتمانهم فنمى الغرام فباحوا*
سمحوا بأنفسهم وما بخلوا بها لما رأوا أن السماح رباح*
ودعاهموا داع الحقائق دعوة فغدوا بها مستأنسين فراح*
ركبوا على سفن الوفا ودموعهم بحر وشدت فوقهم ملاح*
والله ما طلبوا الوقوف ببابه حتى دعوا وأتاهم المفتاح*
لا يطربون لغير ذكر حبيبهم أبدا فكل زمانهم أفراح*
حضروا وقد غابت شواهد ذاتهم فتهتكوا لما رأوه وصاحوا*
أفناهم عنهم وقد كشفت لهم حجب البقاء فتلاشت الأرواح*
قم يا نديمى الى المدامة واسقنا خمرا تنور بشربها الأرواح*
أما ترى الساقى القديم يديرها فكأنما فى كأسها المصباح*
هى أسكرت فى الخلد آدم مرة فعليه منها حلة ووشاح*
وكذاك نوح فى السفينة أسكرت وله بذلك أنة ونواح*
لما دنا موسى الى تسميعها ألقى العصا وتكسرت الواح*
وغدا ابن مريم فى هواها هائما متولها فى شربها سياح*
ومحمد فخر العلا شرف الورى اختاره لشربها الفتاح*
فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم ان التشبه بالكرام فلاح*

***من اقوال سيدنا سيدنا الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره العزيز في كتاب
( بهجة الأسرار و معدن الأنوار) : ينبغى للفقير أن يتزيا بالعفة ويتزين بالقناعة حتى يصل إلى الحق عزَّ وجلَّ، ويسعى بقدم الصدق طالباً لباب القرب، مهرولاً عن الدنيا والآخرة والخلق والوجود، يحتاج أن يموت ألف مرة ويفنى ألف مرة، تستقبله عناية الحق عزَّ وجلَّ، ورأفته ورحمته وشوقه إليه، وجذباته
ونظراته ومباهاته ومواكب أرواح النبيين والمرسلين والصديقين والملائكة، تصحبه وترقيه إلى الحق عزَّ وجلَّ، ويتفرغ قلبه ويصفو سره من كل محدث، ويدنو إلى الحق عزَّ وجلَّ، ويقرأ سابقته فيقف على سطر سطر، وكل كلمة وكل حرف، ويقف على أوقاته وأزمانه وساعاته ولحظاته، ويتيسر له أمره وما يؤول إليه كلما جذب الخوف إليه جذب القرب منه، ثم لا يزال ينقل من شئ إلى شئ حتى يجعل حاجباً بين يديه منفرداً عنده، مطلعاً على أسراره، يعطى خلعة وطبقاً ومنطقة وتاجاً، وأشهد الملك على نفسه أن لا يغير عليه، يوقع له بصحبة دائمة وولاية مستمرة، فلا يبقى زهد مع المعرفة، يا موتى القلوب طلبكم الجنة قيدكم عن الحق سبحانه وتعالى

****الدنيا قيد عن الآخرة، والآخرة عن ربّ الدنيا والآخرة، لا تأخذهما ولا تشتغل بهما إلا بعد الوصول إليه، تصل إليه من حيث قلبك وسرك ومعناك، أعرض عن الدنيا وأقبل على الآخرة، ثم أعرض عن الآخرة وأقبل على الحق عزَّ وجلَّ، فإنهما تتبعانك أتبعهما بالسير خلفك تأتى الدنيا ومعها أقسامك منها، تطلبك عند الآخرة فلا تجدك عندها، فتقول لها : إلى أين ذهبت به؟؟ فتقول : ذهبت إلى باب الملك وأنا في طلبه أيضاً، فيقومان ويسرعان في السير خلفك فيصلان إليك وأنت على باب الملك، فتشكو الدنيا حالها إلى الملك تشكو كيف تركت ودائعك وهى الأقسام المقسومة المرتبة بالسابقة، فتأتى الشفاعة منه إليك فى حقها وأخذ الأقسام عن يدها، تأتيك الوصية منه بالأخذ من الدنيا والنظر إلى الأخرى، فترجع بها في صحبة الملائكة وأرواح النبيين، فيقعد على دكة بين الجنة والنار، بين الدنيا والآخرة، بين الخلق والخالق، بين السبب والمسبب، بين الظاهر والباطن، بين ما يعقل وما لا يعقل، بين ما يضبط وبين ما لا يضبط، بين ما يدرك وبين ما لا يدرك، بين ما يدرك الخلق وبين ما لا يدرك الخلق، فتصير لك أربعة وجوه، وجه تنظر به إلى الدنيا، ووجه تنظر به إلى الآخرة، ووجه تنظر به إلى الخلق، ووجه تنظر به إلى الخالق.
***من اقوال سيدنا سيدنا الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره العزيز في كتاب فتوح الغيب في الابتلاء : إذا ابتلى العبد ببلية تحرك أولاً في نفسه بنفسه، فإن لم يتخلص منها استعان من الخلق كالسلاطين وأرباب المناصب وأرباب الدنيا وأصحاب الأحوال وأهل الطب في الأمراض والأوجاع، فإن لم يجد في ذلك خلاصاً رجع إلى ربّه بالدعاء والتضرع والثناء، مادام يجد بنفسه نصرة لم يرجع إلى الخلق، وما دام يجد عند الخلق نصرة لم يرجع إلى الخالق، ثم إذا لم يجد عند الخالق نصرة استطرح بين يديه مديماً للسؤال والدعاء والتضرع والثناء والافتقار مع الخوف والرجاء، ثم يعجزه الخالق عزَّ وجلَّ عن الدعاء ولم يجيبه حتى ينقطع عن جميع الأسباب، فحينئذ ينفذ فيه القدر ويفعل فيه الفعل، فيفنى العبد عن جميع الأسباب والحركات، فيبقى روحاً فقط، فلا يرى إلا فعل الحق فيصير موقناً موحداً ضرورة يقطع أن لا فاعل في الحقيقة إلا الله ولا محرك ولا مسكن إلا الله ولا خير ولا شر ولا ضر ولا نفع ولا عطاء ولا منع ولا فتح، ولا غلق، ولا موت ولا حياة، ولا عزّ ولا ذلّ إلا بيد الله فيصير في القدر كالطفل الرضيع في يد الظئر والميت الغسيل في يد الغاسل والكرة في صولجان الفارس يقلب ويغير ويبدل، ويكون ولا حراك به في نفسه ولا في غيره فهو غائب عن نفسه في فعل مولاه، فلا يرى غير مولاه وفعله، ولا يسمع ولا يعقل من غيره إن بصر وإن سمع، وعلم، فلكلامه سمع، ولعلمه علم، وبنعمته تنعم، وبقربه تسعد، وبتقريبه تزين وتشرف، وبوعده طاب وسكن، وبه اطمأن، وبحديثه أنس، وعن غيره استوحش ونفر، وإلى ذكره التجأ وركن، وبه عزَّ وجلَّ وثق وعليه توكل، وبنور معرفته اهتدى وتقمص وتسربل، وعلى غرائب علومه أطلع، وعلى أسرار قدرته أشرف، ومنه سمع ووعى، ثم على ذلك حمد وأثنى وشكر ودعا.
واللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسل تسليما







 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2015-11-25, 11:26   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبد القادر الطالب
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

سؤالين اثنين
أولا: هل أنت فاهم فهم جيد ومقتنع بما كتبت
أسأل الله أن تكون جاهلا بما كتيته
أما أن تكون فاهما ومعتقدا بما كتبت فهي مصيبة أكثر من أختها
السؤال الثاني
هل تعتقد أن هذا هو المنهج الصحيح
وهو منهج النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وتابع التابعين
ما شاء الله كلامك كله آيات رب العالمين
وأحاديث نبي المرسلين
ما ذا أقول لك لاحولة ولا قوة إلا بالله
كلام كله زندقة وتشويه وتضليل






رد مع اقتباس
قديم 2015-11-25, 11:47   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الخنساء15
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه :
الأخ :عبد القادر الطالب :
هل قرأت موضوع الأخ كله ............هل قرأته برأسك وعقلك وقلبك ؟
الرجاء : أن تبين لنا أين الضلال والزندقة في موضوع الأخ ..نقطة نقطة ؟
وأجرك على الله







رد مع اقتباس
قديم 2015-11-25, 13:55   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
rayhana abd
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

موضوع مميز بارك الله فيك فيك







رد مع اقتباس
قديم 2015-11-25, 18:07   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
djamel islam
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك







رد مع اقتباس
قديم 2015-11-25, 22:27   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
التواتي الكنتي
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

يا أخي عبد القادر الطالب :

دع المكارم لاترحل لبغيتها......واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

......................................كلام الصالحين أكبر من عقلك فأرجوك ألا تقرأه الآن بل اتركه عندما يكبر عقلك
......................................فإذا كنت لم تفهم حتى كلام الصالحين فكيف تفهم كلام الصحابة والتابعين







رد مع اقتباس
قديم 2015-11-25, 23:39   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
espoir67
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










Hourse اترك مالايعنيك واعمل ما تطيق

من حسن اسلام المرء ترك مالايعنيه فالمسلم مطالب بترك الحرام فلا كذب ولا نميمة ولا غيبة ولا ظلم وعليه القيام بمايطيق من أعمال صالحة وقد جاء في الحديث يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون فان الله تعالى لا يمل حتى تملوا وان خير الأعمال الى الله مادام وان قل.... ومن حاول مغالبة الدين غلبه و الاسلام دين يسر حيث جاء في القرآن ....وماجعل عليكم في الدين من حرج....وفي قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ وابي موسى (يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا







رد مع اقتباس
قديم 2015-11-26, 10:53   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبد القادر الطالب
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله وصار له أنصار وأتباع ومباركين
اعذروني إن أطلت في الرد
فلي أسباب خاصة
ولكن بإذن الله سأجيبكم وأنور قلوبكم بإجابات قصيرة مختصرة
إجابات واضحة لا فيها لف ولا دوران وبسيطة بساطة عقولكم
فأقول عن السطر الأول في قولكم
ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم.
أنا أحب أمي وأبي وهم لا يصلون ولا يصومون أأتركهم ؟ ارجعوا لى نص كتاب الله تجدون الإجابة؟
و ما أطال رجل الأمل إلا أساء العمل.
أنا أحب أن أطيل الأمل أأنا مسيء لله؟
و ما أظهر من نعمه دليل على ما أبطن من كرمه
أنا كثيرا ما أظهر السخاء ولا كني أكره جميع المسلمين هل هي دليل على ما أبطنه من كرم؟
و ما أعز الدرهم أحد إلا أذله الله عز وجل
أنا مؤمن تقي ولله الحمد وأحب المال كثيرا وأحب أن أكون غني هل معنى ذلك أني ذليل عند الله؟
و ما أقبل عبد بقلبه إلى الله عز وجل إلا أقبل الله بقلوب أهل الإيمان إليه حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم.
هل هي علامة على حب الله له لا يعلم ما في القلوب إلا الله لعله منافق ومرائي فيحسنون به الظن وهو من أهل النار"
و ما ابتلى الله عبدا بشيء أشد من الغفلة والقسوة.
و ما دعى أحد قط إلا لخلوه عن الحقائق ولو تحقق في شيء لنطقت عنه الحقيقة وأغناه عن الدعاوي.
لا أريد أن أذكركم لما في الدعاء من فوائد كثيرة حتى أن العبد إذا لم يدع ربه ويتضرع إليه يعد من المتكبرين أم أنكم تؤولون النصوص وصرتم من الذين بلغوا درجة اليقين وبالتالي أسقطتم عليكم التكاليف الشرعية أيها الصوفية ؟
و ما استحق اسم السخاء من ذكر العطاء أو لمحه بقلبه.
و ما استصغرت أحدا من المسلمين إلا وجدت نقصا في إيمانك ومعرفتك.
و ما بلغ أحد إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة ومعانقة الأدب وأداء الفرائض وصحبة الصالحين وحرمة الفقراء الصادقين.
و ما رأيت أنصف من الدنيا إن خدمتها خدمتك وإن تركتها تركتك.
هل معنى هذا أني لا بد أن ألهث وراء الدنيا كي تخدمني؟
و ما رجع من رجع إلا من الطريق ولو وصلوا إلى الله ما رجعوا فازهد في الدنيا ترى العجب.
تتناقض مع الفقرة السابقة أليس كذلك؟
و ما ظهرت حالة عالية إلا من ملازمة أصل صحيح.
و ما عجزت عن شيء فلا تعجز عن رؤية ضعفك.
و ما لم تقتل نفسك بسيوف المخالفة لا تصل إلى ربك.
نعم هي عقيدتكم خالفوا أهل الحق تهدوا وتصلوا
أم ماذا تقصدون بالمخالفة أهل الأهواء مثلا أنتم أهل الأهواء
و ما من قبيح إلا وأقبح منه صوفي شحيح
....هذا شأنكم
***من وثق بالمقادير لم يغتم و من عرف الله رضي بالله وسر بما قضى الله ........ معرفة الله تآخذك من ثلاث إلى ثلاث ؟من الكبر إلى التواضع : ومن البعد إلى القرب : ومن العصيان إلى الإيمان...
***يقول سيدي العارف بالله أحمد رضوان رضي الله عنه:
على العبد أن لا يرى لنفسه عملاً ، فإن الله هو العامل في العبد وبالعبد ، وهو مجرى ذكره ، وهو الهادي لعبده.
أنا أقوم بأعمال سيئة هل نقول أن الله هو العامل لها؟
وإذا وقع العبد في مخالفة وجب عليه المبادرة بالتوبة فإن المخالفة تقع من النفس والشيطان.
وعلى العبد أن يلزم نفسه مكارم الأخلاق وتجنب حدود الله.
وإعتذر إلى الله بعد كل صلاة ، وإعتذر عن غفلتك وأنت بين يديه ولا تمشى فى الأرض مرحاً ، ولا تدخل أو تخرج من مكان بأنفة ولا بخترة ولا زهو ، واخفض جناحك للمؤمنين وساعدهم ما استطعت إلى ذلك سبيلاً وعلى قدر طاقتك ، فإنك تسأل عن كل مخالفة لذلك يوم القيامة.
وإن كنت مريضاً فاصبر ، أو فقيراً فاقنع بما رزقك الله فإن الله إذا غضب على عبد وسع رزقه وصحح بدنه ليصرفه بعيداً عنه ،
أنا واسع الرزق وغني والحمد لله وزادني الله بسطة في الجسم هل معنى ذلك أن الله يريد أن يصرفني عنه ؟
وأما إذا كان العبد سعيداً ومن أهل حضرة الله فيجب عليه الإلتزام بالذكر الدائم والأدب التام والحياء من الله لذلك قال الله تعالى (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ).
***(من الحب الألهى):
أبدا تحن اليكم الأرواح ووصالكم ريحانها والراح*
وقلوب أهل ودادكم تشتاقكم والى بهاء جمالكم ترتاح*
وترحما للعاشقين تحملوا ثقل المحبة والهوى فضاح*
هلا قلت لنا منهم الذين تعشقهم وتريد منهم أن يتحملوا ثقل المحبة
أهل الهوى قسمان قسم منهموا كتموا وقسم بالمحبة باحوا*
فالبائحون بسرهم شربوا الهوى ممزوجة فحمتهم الأقداح*
بالسر ان باحوا تباح دماؤهم وكذا دماء البائحين تباح*
واذا هموا كتموا تحدث عنهمو عن الوشاة المدمع السفاح*
وبدت شواهد السقام عليهم فيها لمشكل أمرهم ايضاح*
خفض الجناح لكم وليس عليكم للصب فى خفض الجناح جناح*
فالى لقاكم نفسه مرتاحة والى رضاكم طرفه طماح*
عودوا لنور الوصل من غسق الدجا فالهجر ليل والوصال صباح*
صافاهموا فصفوا له فقلوبهم فى نورها المشكاة والمصباح*
هل تقصدون الحلول والإتحاد
وتمتعوا فالوقت طاب بقربكم راق الشراب وراقت الأقداح*
يا صاح ليس على المحب ملامة ان لاح فى أفق الصباح صباح*
لا ذنب للعشاق ان غلب الهوى كتمانهم فنمى الغرام فباحوا*
سمحوا بأنفسهم وما بخلوا بها لما رأوا أن السماح رباح*
ودعاهموا داع الحقائق دعوة فغدوا بها مستأنسين فراح*
ركبوا على سفن الوفا ودموعهم بحر وشدت فوقهم ملاح*
والله ما طلبوا الوقوف ببابه حتى دعوا وأتاهم المفتاح*
لا يطربون لغير ذكر حبيبهم أبدا فكل زمانهم أفراح*
حضروا وقد غابت شواهد ذاتهم فتهتكوا لما رأوه وصاحوا*
أفناهم عنهم وقد كشفت لهم حجب البقاء فتلاشت الأرواح*
نعم حتى صاروا يعلمون الغيب
قم يا نديمى الى المدامة واسقنا خمرا تنور بشربها الأرواح*
أما ترى الساقى القديم يديرها فكأنما فى كأسها المصباح*
هى أسكرت فى الخلد آدم مرة فعليه منها حلة ووشاح*
وكذاك نوح فى السفينة أسكرت وله بذلك أنة ونواح*
لما دنا موسى الى تسميعها ألقى العصا وتكسرت الواح*
وغدا ابن مريم فى هواها هائما متولها فى شربها سياح*
ومحمد فخر العلا شرف الورى اختاره لشربها الفتاح*
فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم ان التشبه بالكرام فلاح
اشربوا خمرا أو اشربوا السحت إن رأيتم ذلك يقربكم من معشوقكم؟*
***من اقوال سيدنا سيدنا الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره العزيز في كتاب
مشاء الله عليه من شيخ سيد العارفين شيخ القادرية لبس عليكم إبليس حتى صرتم تقدسونه وتستغيثون به وربما هو نفسه بريء منكم الله أعلم بحاله
(
بهجة الأسرار و معدن الأنوار) : ينبغى للفقير أن يتزيا بالعفة ويتزين بالقناعة حتى يصل إلى الحق عزَّ وجلَّ، ويسعى بقدم الصدق طالباً لباب القرب، مهرولاً عن الدنيا والآخرة والخلق والوجود، يحتاج أن يموت ألف مرة ويفنى ألف مرة، تستقبله عناية الحق عزَّ وجلَّ، ورأفته ورحمته وشوقه إليه، وجذباته
ونظراته ومباهاته ومواكب أرواح النبيين والمرسلين والصديقين والملائكة، تصحبه وترقيه إلى الحق عزَّ وجلَّ، ويتفرغ قلبه ويصفو سره من كل محدث، ويدنو إلى الحق عزَّ وجلَّ، ويقرأ سابقته فيقف على سطر سطر، وكل كلمة وكل حرف، ويقف على أوقاته وأزمانه وساعاته ولحظاته، ويتيسر له أمره وما يؤول إليه كلما جذب الخوف إليه جذب القرب منه، ثم لا يزال ينقل من شئ إلى شئ حتى يجعل حاجباً بين يديه منفرداً عنده، مطلعاً على أسراره،
هو الحلول والإتحاد بعينه
يعطى خلعة وطبقاً ومنطقة وتاجاً، وأشهد الملك على نفسه أن لا يغير عليه، يوقع له بصحبة دائمة وولاية مستمرة، فلا يبقى زهد مع المعرفة،
إلى هنا صار هو الله والله هو إي أنه صار شيء واحد ويصبح هو الرب تعالى الله على ذلك علو كبيرا
يا موتى القلوب طلبكم الجنة قيدكم عن الحق سبحانه وتعالى
****الدنيا قيد عن الآخرة، والآخرة عن ربّ الدنيا والآخرة، لا تأخذهما ولا تشتغل بهما إلا بعد الوصول إليه، تصل إليه من حيث قلبك وسرك ومعناك،
نعم حتى تتحد معه
أعرض عن الدنيا وأقبل على الآخرة، ثم أعرض عن الآخرة وأقبل على الحق عزَّ وجلَّ، فإنهما تتبعانك أتبعهما بالسير خلفك تأتى الدنيا ومعها أقسامك منها، تطلبك عند الآخرة فلا تجدك عندها، فتقول لها : إلى أين ذهبت به؟؟ فتقول : ذهبت إلى باب الملك وأنا في طلبه أيضاً، فيقومان ويسرعان في السير خلفك فيصلان إليك وأنت على باب الملك، فتشكو الدنيا حالها إلى الملك تشكو كيف تركت ودائعك وهى الأقسام المقسومة المرتبة بالسابقة،
معنى ذلك أنك تركت ما قدره الله لك نعم ولم لا أو لست أنت الرب فتأتى الشفاعة منه إليك فى حقها وأخذ الأقسام عن يدها، تأتيك الوصية منه بالأخذ من الدنيا والنظر إلى الأخرى، فترجع بها في صحبة الملائكة وأرواح النبيين، فيقعد على دكة بين الجنة والنار، بين الدنيا والآخرة، بين الخلق والخالق، بين السبب والمسبب، بين الظاهر والباطن، بين ما يعقل وما لا يعقل، بين ما يضبط وبين ما لا يضبط، بين ما يدرك وبين ما لا يدرك، بين ما يدرك الخلق وبين ما لا يدرك الخلق، فتصير لك أربعة وجوه، وجه تنظر به إلى الدنيا، ووجه تنظر به إلى الآخرة، ووجه تنظر به إلى الخلق، ووجه تنظر به إلى الخالق.
أعوذ بالله من ذو الوجهين فما بالك من تعددت وجوههم
***من اقوال سيدنا سيدنا الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره العزيز في كتاب فتوح الغيب في الابتلاء : إذا ابتلى العبد ببلية تحرك أولاً في نفسه بنفسه، فإن لم يتخلص منها استعان من الخلق كالسلاطين وأرباب المناصب وأرباب الدنيا وأصحاب الأحوال وأهل الطب في الأمراض والأوجاع، فإن لم يجد في ذلك خلاصاً رجع إلى ربّه بالدعاء والتضرع والثناء، مادام يجد بنفسه نصرة لم يرجع إلى الخلق، وما دام يجد عند الخلق نصرة لم يرجع إلى الخالق، ثم إذا لم يجد عند الخالق نصرة استطرح بين يديه مديماً للسؤال والدعاء والتضرع والثناء والافتقار مع الخوف والرجاء، ثم يعجزه الخالق عزَّ وجلَّ عن الدعاء ولم يجيبه حتى ينقطع عن جميع الأسباب،
إذا لماذا وضع الله الأسباب لعله وضعها عبثا منه تعالى الله عن ذالك علوا كبيرا
فحينئذ ينفذ فيه القدر ويفعل فيه الفعل، فيفنى العبد عن جميع الأسباب والحركات، فيبقى روحاً فقط، فلا يرى إلا فعل الحق فيصير موقناً موحداً ضرورة يقطع أن لا فاعل في الحقيقة إلا الله ولا محرك ولا مسكن إلا الله ولا خير ولا شر ولا ضر ولا نفع ولا عطاء ولا منع ولا فتح، ولا غلق، ولا موت ولا حياة، ولا عزّ ولا ذلّ إلا بيد الله فيصير في القدر كالطفل الرضيع في يد الظئر والميت الغسيل في يد الغاسل والكرة في صولجان الفارس يقلب ويغير ويبدل، ويكون ولا حراك به في نفسه ولا في غيره فهو غائب عن نفسه في فعل مولاه، فلا يرى غير مولاه وفعله، ولا يسمع ولا يعقل من غيره إن بصر وإن سمع، وعلم، فلكلامه سمع، ولعلمه علم، وبنعمته تنعم، وبقربه تسعد، وبتقريبه تزين وتشرف، وبوعده طاب وسكن، وبه اطمأن، وبحديثه أنس، وعن غيره استوحش ونفر، وإلى ذكره التجأ وركن، وبه عزَّ وجلَّ وثق وعليه توكل، وبنور معرفته اهتدى وتقمص وتسربل، وعلى غرائب علومه أطلع، وعلى أسرار قدرته أشرف، ومنه سمع ووعى، ثم على ذلك حمد وأثنى وشكر ودعا.
حتى تذوب في الرب كما يذوب الشمع لا حوله ولا قوة إلا بالله

واللهم صل على سيدنا محمد الوصف
هو إسم وليس وصف
والوحي
يأتيه الوحي وليس هو الوحي
والرسالة
جاء برسالة وليس هو الرسالة
والحكمة
أوتي الحكمة
ع
كثير من الناس يخلطون بين الزهد المشروع, والتصوّف المذموم, والحقيقة أنّ التصوّف أمر زائد وطارئ على الزهد, له كيانه وهيئته, نظامه وأصوله, فالزهد عبارة عن ترجيح الآخرة على الدنيا, والتصوّف اسم لترك الدنيا تماماً.
والزهد هو تجنّب الحرام, والاقتصاد في الحلال, والتمتع بنعم الله بالكفاف, وإشراك الآخرين في آلاء الله ونعمه وخدمة الأهل والأخوان والخلان.
والتصوّف تحريم الحلال, وترك الطيبات, والتهرّب من الزواج ومعاشرة الأهل والإخوان, وتعذيب النفس بالجوع والتعري والسهر.
والزهد منهج وسلوك مبني على الكتاب و السنة, وليس التصوف كذلك.
ثمّ إنّ الذين اكتفوا بحسن الخلق, والزهد في الدنيا, والتأدب بآداب الشرع لُقِّبوا بالنسّاك, والقرّاء, والزهّاد, والعبّاد, والذين أقبلوا على دراسة النفوس, وآفاتها, وما يرد على القلب من خواطر, وحرصوا على الصيغة المذهبية, لُقِّبُوا بالصوفية"(15).
تنبيه مهم:
إنّ دندنة أهل البدع والأهواء في كلّ زمان هو إلباس الحقّ بالباطل, إمعاناً في الإضلال والتحريف, ولقد حذا الصوفية حذو أسلافهم فنسبوا كثيراً من ضلالاتهم وخرافاتهم وبدعهم إلى أعلام السلف رحمهم الله, من أجل ترويج هذه البدع, والتلبيس على الخلق.
وتعددت طرق الصوفية كثيرة وهذه بعض منها
الله والقادرية: وتنتسب إلى عبد القادر الجيلاني.
الرفاعية: تنتسب إلى أحمد الرفاعي.
النقشبندية: أسسها بهاء الدين محمد النجاري المعروف بشاه نقشبد
البرهامية: أسسها إبراهيم الدسوقي.
التجانية: نسبة إلى أحمد التجاني.
الشاذلية: نسبة إلى أبي الحسن الشاذلي.
الأحمدية: أسسها أحمد البدوي.
الختمية:أسسها محمد عثمان الميرغني.
وكما نعلم أن أصول التلقي عند الصوفية ليس الكتاب والسنة بل هي
المنامات,والكشوفات,والإلهامات,بل ويتلقونها مباشرة من الرسول صلى الله عليه وسلم
ناهيك عن أقوال وأفعال مشايخهم السابقين
سبحان الله عقيدة كلها هرطقة ومرتلة وتراهاة
مثل :فسبحانك سبحاني
وتوحيدك توحيدي وعصيانك عصياني
أنا أنت أناهو
وهو ما يسما بالحلول والإتحاد
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
وفي الأخير أقول لكم اتقوا الله وعودوا إلى المنهج الصحيح الصافي الذي جاء به محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم تفلحوا وتهتدوا
ودعوكم من هذا الكلام المبهم فإنه لن يغني عنكم من الله شيئا
فلاحكم في كتاب ربكم وسنة نبيكم بفهم سلف الأمة
وإن أردتم الزيادة زدتكم حتى تتضح لكم بصيرتكم
والسلام عليكم






رد مع اقتباس
قديم 2015-11-26, 10:59   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
manal mimicha
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية manal mimicha
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك







رد مع اقتباس
قديم 2015-11-26, 13:09   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
التواتي الكنتي
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

قلت لك ياأخي عبد القادر الطالب...................كلام الصالحين أكبر من عقلك فأرجوك ألا تقرأه الآن بل اتركه عندما يكبر عقلك
......................................فإذا كنت لم تفهم حتى كلام الصالحين فكيف تفهم كلام الصحابة والتابعين

.........فإن كنت لاتدري فتلك مصيبة....وإن كنت لاتدري ولا تدري بأنك لاتدري فالمصيبة أغظم
.............. الفهم الذي فهمته كله خارج إطار الموضوع المطروح....ولو أنك طلبت الفهم فبل الاتهام بالزندقة لكان ذلك أفضل.....

.........أمسك لسانك أيها الانسان .....ليلدغنك إنه ثعبان........والباقي تعرفه.......اللهم صلي على سيدنا محمد وآله







رد مع اقتباس
قديم 2015-11-26, 15:57   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبد القادر الطالب
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

يا التواتي الكنتي

اليست طريقتنا هي اتباع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا،

واتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار،

واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا

حيث قال: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة

وعقيدتنا هي أن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم،

ونوثر كلام الله على كلام غيره من كلام أصناف الناس، ونقدم هدى محمد على هدى كل أحد،

فنحن نبني عقيدتنا على هذه الأصول الثلاثة

قال تعالى: ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )

وإليك بعض أقوال أهل العلم في الصوفية الأوائل
قال أحد الصالحين من أهل العلم كنا عند مالك وأصحابه حوله ، فقال رجل من أهل نصيبين : يا أبا عبد الله ، عندنا قوم يقال لهم الصوفية ، يأكلون كثيراً ، ثم يأخذون في القصائد ، ثم يقومون فيرقصون .
فقال مالك : الصبيان هم ؟ قال : لا .
قال : أمجانين ؟ قال : لا ، قوم مشائخ .
قال مالك : ما سمعت أن أحداً من أهل الإسلام يفعل هذا " .
وقال مروان بن محمد الدمشقي - وهو من أصحاب الإمام مالك - :
"
ثلاثة لا يؤتمنون في دين : الصوفي والقصاص ومبتدع يرد على أهل الأهواء " .
أما الإمام الشافعي :
فقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : " لو أن رجلا تصوف أول النهار لم يأت عليه الظهر إلا وجدته أحمق "
وقال أيضا : " مَا لزم أحد الصوفية أربعين يوما فعاد عقله إليه أبدا " .
هؤلاء الأئمة تكلموا في الصوفية الأوائل ماذا لو أدركوا من جاء بعدهم ماذا تراهم يقولون عنهم






رد مع اقتباس
قديم 2015-11-27, 20:42   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
COMMANDE
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك







رد مع اقتباس
قديم 2015-11-28, 17:38   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
الخنساء15
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه :
مأحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم .
هذا الكلام يحث على أعمال البر والطاعة والخير التي تقدمها اليوم (الدنيا )فتفرحك في الآخرة وينهى عن أعمال الشر والعصيان بتركها كي لا تكون معك في الآخرة فتهلك .
ما دخل الأب والأم ؟؟؟؟ يا لك من ساذج
وما أطال رجل الأمل الا أساء العمل ...ولم يقل أساء لله ؟؟؟ سبحان الخالق
وهذا يشير الى قول اله تعالى : ربكما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ..ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون .ولا أظن أن الله يمدح الأمل هنا فمابالك بطول الأمل ؟؟
وقوله صلى الله عليه وسلم : لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين :في حب الدنيا وطول الأمل ...ولا أظنك تراه مدحا .
وقوله صلى الله عليه وسلم :كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل .ولاأظن أن كلامه عليه الصلاه والسلام مرادف لطول الأمل ؟
وقول أمير المؤمنين على كرم الله وجهه ورضي عنه :انما أخشى عليكم اثنين :طول الأمل واتباع الهوى فان طول الأمل ينسي الآخرة و.......
وفهمك الباقي يشبه هذا الفهم ....
يا أخي الكريم ركز وأنت تقرأ وافهم جيدا قبل أن تنقد وترمي الناس بالزندقة .والضلال .
وان كنت أرى أن هذا الكلام صعب عليك فهمه .فالكثير من أمثالك مبرمجون على أشياء ومبادئ معينة .فمثلا لو قلت له قال :ابن عربي أو ابن الفارض أو أو أو ..........بدون قراءة أو فهم يذهب الى الزندقة والضلال
يا حبذا لو نقلت ردودك نقطة نقطة ...وفقرة فقرة ؟؟ لأن ردك طويل جدا وممل .







رد مع اقتباس
قديم 2015-11-28, 17:51   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
التواتي الكنتي
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

يقول ابن الوردي رحمه الله:

لاتخض في سب سادات مضو ....انهم ليسو بأهل للزلل

.................................................. .شكرا على حسن الفهم للموضوع أيتها الأخت الفاضلة..........صلوا على رسول الله







رد مع اقتباس
قديم 2016-06-16, 00:39   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
نضال من الجزائر
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الشلف, الصالح

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 21:33

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc