مراجعة الإشكالية الأولى: السؤال بين المشكلة والإشكالية نصائح ومقالات محلولة - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات التعليم الثانوي > منتدى السنة الثانية ثانوي 2AS > المواد الادبية و اللغات

المواد الادبية و اللغات كل ما يخص المواد الأدبية و اللغات : اللغة العربية - التربية الإسلامية - التاريخ و الجغرافيا -الفلسفة - اللغة الأمازيغية - اللغة الفرنسية - اللغة الأنجليزية - اللغة الاسبانية - اللغة الألمانية

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

مراجعة الإشكالية الأولى: السؤال بين المشكلة والإشكالية نصائح ومقالات محلولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2017-11-10, 16:15   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
BFATIHA
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










B10 مراجعة الإشكالية الأولى: السؤال بين المشكلة والإشكالية نصائح ومقالات محلولة

طريقة الجدلية

صيغة الأسئلة
ـ كيف معرفة أنه يحل بطريقة جدلية : حيث يصاغ السؤال بلفظ هل.....؟؟؟؟
ـ يعطي لك قول و يطلب منك حلل و ناقش.
خطوات طريقة الجدلية
1- كتابة مقدمة صحيحة
أ ← تمهيد عام تبرز فيه العناد الفكري بين أطروحتين
ب ← إشارة أن هناك عناد فكري و إختلاف في المواقفة
ج ← طرح الإشكال ويكمل بعلامة إستفهام ؟؟؟؟؟؟
2- محاولة حل المشكل
أ ← عرض منطق الأطروحة الأولي
ب ← عرض مسلماتها مع ذكر أنصارها و توظيف الأقوال الأمثلة المناسبة
ج ← مناقشة الأطروحة بالتأيد أو بالمعارضة مع تقديم الذليل
د ← عرض منطق الأطروحة الثانية
ه ← عرض مسلماتها مع ذكر أنصارها و توظيف الأقوال الأمثلة المناسبة
و ← مناقشة الأطروحة بالتأيد أو بالمعارضة مع تقديم الذليل
3- حل المشكل
أ ← تركيب بين الموقفين
ب ← الخاتمة
مثال
السؤال : هل لكل سؤال جواب؟

نترك مربعين ونجيب

□□ إن النشاط الفكري هو حركة تبدأ بالسؤال وتنتهي بالجواب ، لكن الفلاسفة و المفكرين والعلماء اختلفوا في الكثير من الحالات عن عجز الانسان للوصول الى اجابات نهائية لأسئلة كانت تؤرقه وتشغل فكره ، مما جعل البعض يعتقد أن الجواب ليس متيسرا دائما ، وان هناك تساؤلات لا يكمن الاجابة عنها ، مما يعني انه ليس لكل سؤال جواب دائما ،فهل هناك فعلا أسئلة بدون الأجوبة ؟ ماهي الحالة التي يتعذر فيه الجواب عن بعض الأسئلة ؟
□□ يري أنصار الأطروحة الأولي أن لكل سؤال جواب بالضرورة و ذلك لأن الأسئلة المبتذلة و المكتسبة و العملية تمتلك هذه الخصوصية ذكر الأمثلة ( الأسئلة اليومية للإنسان)( كل شيء يتعلمه الإنسان من المدرسة)(أسئلة البيع و الشراء و ما تطلبه من ذكاء وشطارة)
□□ و قد برروا موقفهم بالحجة التالية أن هناك أسئلة يتعذر و يستعصي الإجابة عنها لكونها تفلت منه
□□ إن النقد الموجه لخصوم الأطروحة التي تعتبر أن ليس لكل سؤال جواب
□□ في المقابل يري موقف آخر أن هناك أسئلة لا يجد لها المفكرين و العلماء و الفلاسفة حلا مقنعا وذلك في صنف الأسئلة الانفعالية ( الأسئلة العلمية ،الأسئلة الفلسفية ) التي تجعل الإنسان حائرا مندهشا أمام بحر من تساؤلات الحيا ةو الكون ،و ما تحمله من صور الخير والشر ، ولذة و ألم ، وشقاء ، وسعادة ، ومصير ... وغيرها من الأسئلة التي تنبثق من صميم وجودنا وتعبر عنه في وضعيات مستعصية حول مسألة الأخلاق فلسفيا أو حول مسألة الاستنساخ علميا أو في وضعيات متناقضة محيرة مثل مسألتي الحتمية المناقضة لمسألة الحرية أحرجت الفكر الفلسفي طويلا .كما توجد مسائل مغلقة لم تجد لها المعرفتين ( الفلسفية ، العلمية ) مثل مسألة من الأسبق الدجاجة أم البيضة ..إلخ أو الانغلاق الذي يحمله في طياته كل من مفهوم الديمقراطية واللاديمقراطية هذه كلها مسائل لا تزال من دون جواب رغم ما حققه العلم من تطور وما كسبه من تقنيات ووسائل ضخمة ودقيقة .. ومهما بلغت الفلسفة من إجابات جمة حول مباحثها .
□□ لكن هذا لا يعني أن السؤال يخلوا من جواب فلقد استطاع الإنسان أن يجيب على العديد من الأسئلة لقد كان يخشى الرعد والفيضان والنار واليوم لم يصبحوا إلا ظواهر .
□□ من التحليل السابق ومن خلال هذا التناقض بين الأطروحتين ؛ نجد أنه يمكن حصر الأسئلة في صنفين فمنها بسيطة الجواب وسهلة ، أيمعروفة لدى العامة من الناس فمثلا أنا كتلميذ كنت عامين من قبل أخلط بين الأسئلة ؛لكني تعلمت أنني كنت أعرف نوع واحد منها وأتعامل معها في حياتي اليومية والعملية ،كما أنني تعرفت على طبيعة الأسئلة المستعصية التي يستحيل الوصول فيها إلى جواب كاف ومقنع لها ، وهذه الأسئلة مناط اهتمام الفلاسفة بها ، لذلك يقول كارل ياسبرس : " تكمن قيمة الفلسفة من خلال طرح تساؤلاتها و ليس في الإجابة عنها " .
□□ نستطيع القول في الأخير ، إن لكل سؤال جواب ، لكن هناك حالات يعسر فيها جواب ، أو يعلق بين الإثبات والنفي عندئذ نقول : " إن السؤال ينتظر جوابا ، بعد أن أحدث نوعا من الإحراج النفسي والعقلي معا ، وربما من باب فضول الفلاسفة والعلماء الاهتمام بالسؤال أكثر من جوابه ؛ قديما إلى يومنا هذا ، نظرا لما يصنع من حيوية واستمرارية في البحث عن الحقيقة التي لا تنهي التساؤلات فيها .








 

رد مع اقتباس
قديم 2017-11-10, 16:20   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
BFATIHA
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










Post

الطريقة إستقصاء بالوضع

صيغة الأسئلة
/1أثبت بالبرهان الأطروحة التالية ..........
/2دافع عن هذه الأطروحة
خطوات طريقة الإستقصاء بالوضع
1- كتابة مقدمة صحيحة
أ ← تمهيد عام
ب ← الإشارة إلى الفكرة الشائعة (و هي الفكرة نقيضة الفكرة المطلوب الدفاع عنها ) ثم نشير إلى خطئها أو رفضها رغم ما تأسست عليها من حجج
ج ← إيثان بالبديل يعني الفكرة المطلوبة للإثبات مع تبني الفكرة
د ← طرح المشكل : ماهي المبررات التي تثبت ذالك ؟
2-محاولة حل المشكل
أ ← عرض منطق الأطروحة الأولي
ب ← عرض مسلماتها مع ذكر أنصارها و توظيف الأقوال الأمثلة المناسبة
ج ← مناقشة الأطروحة بالتأيد مع تقديم الدليل لكن لا بالمعارضة لا بالعارضة يعني لا تقدمي رآي تعارضي فيه
د ← عرض منطق الأطروحة الثانية
ه ← ذكر الأنصار وفقط مع الأقوال
و ← مناقشة الأطروحة بالمعارضة مع تقديم الذليل لا تأيدي
3-حل المشكل
أ ← الخاتمة ( التاكيد على مصداقية الاطروحة و ضرورة الاخذ بها(
مثال
السؤال : إن لكل سؤال جواب اثبت صحة هذه الاطروحة

نترك مربعين ونجيب

□□ إن النشاط الفكري هو حركة تبدأ بالسؤال وتنتهي بالجواب ، لكن في الكثير من الحالات عجز الانسان عن الوصول الى اجابات نهائية لأسئلة كانت تؤرقه وتشغل فكره ، مما جعل البعض يعتقد أن الجواب ليس متيسرا دائما ، وان هناك تساؤلات لا يكمن الاجابة عنها ، ولقد شاعت فكرة تري أن ليس لكل سؤال جواب دائما ، لكن هذا الإعتقاد ليس صحيحا. و ذالك لأن السؤال يعتبر المحرك الأساسي لعملية التفكير وتحصيل المعارف، وبالتالي هو جوهر عملية التواصل بين الناس، فلا يمكن أن نتصور حوارا بين اثنين خاليا من الأسئلة. ولأن السؤال ينتظر منه الجواب دائما، فإذا كانت هذه الأطروحة صادقة والدفاع عنها أمر مشروع حق لنا أن نتساءل: كيف يمكننا الدفاع عن هذه الأطروحة القائلة: "إن لكل سؤال جواب"؟ وما هي الأدلة والحجج المثبتة لذلك؟ وكيف يمكننا حينها الأخذ برأي مناصريها؟
□□ يري أنصار الأطروحة الأولي أن لكل سؤال جواب بالضرورة و ذلك لأن الأسئلة المبتذلة و المكتسبة و العملية تمتلك هذه الخصوصية ذكر الأمثلة ( الأسئلة اليومية للإنسان)( كل شيء يتعلمه الإنسان من المدرسة)(أسئلة البيع و الشراء و ما تطلبه من ذكاء وشطارة)
□□ و قد برروا موقفهم بالحجج التالية والتي غالبا ما تفرض أجوبة تلقائية عفوية تلعب فيها العادة والتقليد دورا أساسيا، كما أنها لا تثير قلقا ولا إحراجا. كأن يسأل مثلا: ما اسمك؟ ما اسم الثانوية التي تدرس فيها؟ 1+1 كم يساوي؟ بالإضافة إلى تلك الأسئلة العلمية والعملية التي ينشغل بها العقل الإنساني أثناء استقرائه للظواهر الطبيعية أو الإنسانية والتي يكون طرحها طرحا أكاديميا دقيقا ينتج عنه استخلاص للمعارف على شكل نظريات وقوانين تفسر لنا تلك العلاقات الثابتة بين الظواهر. مثال ذلك: ما سبب تبخر الماء؟ كيف تتمدد المعادن؟
□□إن هذه الانتقادات الموجهة للخصوم هي التي تدفعنا للبحث عن حجج جديدة ندافع بها عن الأطروحة القائلة "إن لكل سؤال جواب"، إنطلاقا من كون الإنسان وبماهيته العقلية وبفضوله ونزوعه المستمر نحو التأمل والبحث عن الحقيقة. يطرح دائما أسئلة محددة تنتهي بالحصول على أجوبة وحلول عملية نافعة. كما أن الأسئلة عندهم أصناف وأنواع وبالتالي فإن طبيعة هذه الأسئلة هي التي تحدد لنا نوع الإجابة عنها.
□□ في المقابل نجد لهذه الأطروحة خصوما يزعمون أنه ليس لكل سؤال جواب أن هناك أسئلة لا يجد لها المفكرين و العلماء و الفلاسفة حلا مقنعا وذلك في صنف الأسئلة الانفعالية ( الأسئلة العلمية ،الأسئلة الفلسفية ) التي تجعل الإنسان حائرا مندهشا أمام بحر من تساؤلات الحيا ةو الكون ،و ما تحمله من صور الخير والشر ، ولذة و ألم ، وشقاء ، وسعادة ، ومصير ... وغيرها من الأسئلة التي تنبثق من صميم وجودنا وتعبر عنه في وضعيات مستعصية حول مسألة الأخلاق فلسفيا أو حول مسألة الاستنساخ علميا أو في وضعيات متناقضة محيرة مثل مسألتي الحتمية المناقضة لمسألة الحرية أحرجت الفكر الفلسفي طويلا .كما توجد مسائل مغلقة لم تجد لها المعرفتين ( الفلسفية ، العلمية ) مثل مسألة من الأسبق الدجاجة أم البيضة .
□□ غير أن موقف الخصوم قد تعرض لانتقادات واعتراضات عديدة نظرا لما حوته نظريتهم من نقائص وسلبيات فلقد استطاع الإنسان أن يجيب على العديد من الأسئلة لقد كان يخشى الرعد والفيضان والنار واليوم لم يصبحوا إلا ظواهر.
□□ ختاما ومما سبق نستنتج أن الأطروحة القائلة "أن لكل سؤال جواب" أطروحة صادقة والدفاع عنها أمر مشروع وبالتالي يمكننا تبنيها والأخذ برأي مناصريها. حيث قد ثبت لنا بما لا يدع مجالا للشك أنه بضرورة أن يجد الإنسان أجوبة لكل ما يطرحه و قيمة العقل الّإنساني وسعيه نحو تحصيل المعرفة وشغفه بها.








رد مع اقتباس
قديم 2017-11-10, 16:25   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
BFATIHA
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










Post

طريقة المقارنة

صيغة الأسئلة
قارن الأطروحة التالية بأخرى قابلة للمقارنة
خطوات طريقة المقارنة
1ـ كتابة مقدمة صحيحة

أ ← تمهيد عام فيه للموضوع مطلوب المقارنة بينهما "المقارنة بين المشكلة والاشكالية"
ب ← إشارة إلي دواعي المقارنة
ج ← طرح الإشكال ويكمل بعلامة إستفهام ؟؟؟؟؟؟
2ـ محاولة حل المشكل
أ ← عرض موطن أو أوجه الإختلاف بين الموضوعين معرفة مدى التباين والتضاد وكذلك مقدار الفجوة الفاصلة بينهما
ب ← عرض موطن أو أوجه التشابه بين الموضوعين معرفة مدى التقارب وأوجه الاتفاق
ج ← عـرض أوجـه التـداخــل والتكامـل ذلك لتوضيح أنه لا يمكن الفصل بين الموضوعين لمن يعتقد ذلك . فهناك علاقة دائمة ، كعلاقة الكل بالجزء. أو أن كلا منهما يكمل الآخر، أو في حاجة إليه . في استمراره ووجود
3ـ حل المشكل
أ ← الخــاتمـــــــة: وهي الحل للسؤال المطروح ، أي الجواب النهائي . وعادة ما تعاد أوجه التداخل والتكامل في الخاتمة ، مع الإشارة إلى الجوانب الأخرى ( التشابه والاختلاف)
فنشير هناإلى أن هذين الموضوعين قد يبدوان للبعض أنهما مترادفان أومتباينان أو متداخلان أومتكاملان
مثال
السؤال : المقارنة بين المشكلة والاشكالية

نترك مربعين ونجيب

□□ يعتبر التفكير الفلسفي من أقدم وأعرق أنماط التفكير الإنساني منذ أن ارتبط بوجوده حيث حاول من خلاله تفسير مختلف الظواهر الطبيعية المحيطة به وبشكل أدق حاول فهم الوجود المادي الدي يحيا فيه وفهم ذاته ومايجري فيها معتمدا في ذلك على طرح مجموعة من الأسئلة وهو ما يعرف بالتفلسف وبهذا يعكس السؤال أهم خصوصية يتميز بها التفكير الفلسفي والذي في كثير من الأحيان مايتحول لإلى مشكلة .وانطلاقا من هذا طرحت إشكلية العلافة بين المشكلة والإشكالية والتي يمكن صياغتها على النحو التالي :ماوجه العلاقة بين المشكلة والإشكالية ؟
□□إن كل من المشكلة والإشكالية يكون مسبوقا بدافع قد يكون هذا الدافع فضولا أوشعوراالمرء بالجهل كما أن كليهما يسعى للوصول إلى إجابة يحاول من خلالها فك الإبهام والكشف عن الغموض .بالإضافة الى أن كلاهما يرتبط بالإثارة والحيرة والقلق والدهشة لكي يخلقان إرتباكا في نفس السائل .فضلا عن ذاك فإن كلاهما يطرح قضايا فكرية تتجاوز الحسيات والتوجه أو التطلع نحو العقلاني فهما لا يهتمان فقط بالظواهر الجزئية الحسية بل أيضا بدراسة الكليات المجردة وخاصة الموضوعات الميتافيزيقية
□□ ولكن هذا لا يمنع وجود نقاط إختلاف بينهما .
من خلال الوقوف على حقيقة كل من المشكلة والإشكالية نلمس أن أهم وجه فرق بينهما يكمن في كون أن الإشكالية تترامى حدودها وتتسع أكثر وتنضوي تحتها المشكلات الجزئية .أمّا المشكلة فمجال بحثها في الفلسفة أقل إتساعا من الإشكالية حتى أننا نضع على رأس كل قضية فلسفية أساسية سؤالا جوهريا يقوم مقام الإشكالية ثم نفصل السؤال الجوهري هذا الى عدد من الأسئلة الجزئية تقوم مقام المشكلات .وإذا كان مصدر إشتقاقهما واحد فإن الإستعمال المريح يفصل بينهما فصل الكل عن أجزائه وهذافضلا عن أن الإشكالية قضية تثير قلقا نفسيا وتشوشا منطقيا والباحث فيهالايقتنع بحل أو بأطروحة أ, بجملة من الأطروحات ويبقى مجال حلها مفتوحا .إذن فالإشكالية أوسع من المشكلة فهي تحتضن مجموعة من المشكلات وإذا حددنا موضوع الإشكالية عرفنا المشكلات التي تتبعها كما تتتبع الأجزاء الكل .وعلى هذا الأساس نستعمل الإشكالية باعتبارها المعضلة الأساسية التي تحتاج إلى أكثر من علاج فهي بمثابة المصدر الذي لاينقضي وفي مقابل ذلك نستعمل المشكلة باعتبارها القضية الجزئية التي تساعد على الإقتراب من الإشكالية .
□□ لكن وجود نقاط الإختلاف هذه لا تمنع وجود نقاط تداخل وتكامل بينهما
حيث أنّ الحديث عن الخلاف بين المشكلة والإشكالية كالحديث عن الخلاف بين الصبي والرجل أي رغم أنه ليس كل مشكلة إشكالية وليس كل إشكالية مشكلة إلاأن هذا لايمنع من القول أن الإشكالية والمشكلة تشخّص كلتاهما على أساس ما تخلفه هاته أو تلك من آثارواضطراب في الإنسان فإذا كان هذا الإضطراب إحراجا كانت القضية المطروحة إشكالية وإذا كان هذا الإضطراب دهشة كانت القضية مشكلة وكان الفرق بينهما كالفرق بين الإحراج والدهشة .
□□ إنطلاقا مما تقدم نستطيع القول أن المشكلة والإشكالية يختلفان في بعض النقاط ولكن هذا لايمنع من تداخلهما وتكاملهما فالمشكلة قد تتحول إلى إشكالية إذا تفرعت منها مشكلات جزئية وتبقى المشكلة أقل إتساعا من الإشكالية








رد مع اقتباس
قديم 2017-11-10, 16:31   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
BFATIHA
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










Post

السؤال : قارن بين السؤال العلمي والسؤال الفلسفي

نترك مربعين ونجيب

□□ مما لاشك فيه ان معرفة ماهية الوجود وحقيقة الاشياء لن تكون دون مد عقل يفكر يتأمل ويتسائل .إذن السؤال هو المحرك الذي يقف وراء فضول الانسان وإرادته ويغدي فيه حبه لكشف الغموض. وبما ان مجالات و موضوعاتها متعددة تكون أنواع الاسئلة هي الاخرى متعددة كذالك فمنها المبتذلة السهلة و منها المكتسبة بالخبرة و التعليم ومنها ما يثير الإنفعال. وهذه الأسئلة الإنفعالية تنقسم بدورها إلي قسمين السؤال العلمي والسؤال الفلسفي و من هنا يتحتم علينا طرح الإشكال ما الفرق بينهما وما طبيعة العلاقة الموجودة بين السؤال العلمي والسؤال الفلسفي ؟
□□ يختلف السؤال العلمي عن السؤال الفلسفي أولا من حيث الموضوع فموضوع السؤال العلمي عالم المحسوسات أي عالم الطبيعية، وما تستوجبه من التخصصات الجزئية فهو لا يتناول الظواهر الطبيعية في شكليها الشامل بل يتناولها من زاويا متفرقة، بينما السؤال الفلسفي موضوعه كل ما يتعلق بما وراء الطبيعة،فهو يقتضي في موضوعاته الإنتقال من المجال البحث الواقعي إلي مجال البحث عن العلل للموجودات، كما أنه يبحث عن الموضوعات في شموليتها مثل ذالك ضاهرة السقوط الحر موضوع جزئي محدد من الطبيعة فهو موضوع علمي بينما موضوع الوجود كيف وجد و من أوجده و هل هو آزلي أم لا ؟ هذا موضوع عام شامل غيبي غير محدد فهو موضوع فلسفي.
ثانيا من حيث المنهج يتخد السؤال العلمي من التجربة الحسية منهجا له نظرا لطبيعة الموضوعات التي يعالجها ذات الطبع الحسي لا يمكن علاجها إلا بإستخدام المنهج التجريبي القائم علي الملاحظة و الفرضية و التجربة و خير دليل علي ذالك ما وقع للعالم تور شللي حيث وجد نفسه أمام السؤال التالي : كيف نفسير عدم إرتفاع الماء في الأنابيب أكثر من 10،33م؟
الوضعية التالية :
أ/ سجل أنه شاعت بين الناس فكرة أريسطية تقول "إن الطبيعة تخشي الفراغ" أي الطبيعة تملأ الفراغ في كل الأحوال.
ب/ و من جهة آخري، سجل ما لاحظه سقاء و فلور نسا في حيرة من أن الماء لا يرتفع في المضخت الفارغة أكثر من 10،33م . وأما هذه الوضعية، إضطر تور شيللي إلي الفصل في القضية:
فإما أن يأخذ بالفكرة الأرسطية و برفض حادثة امتناع الماء من الإرتفاع أكثر من 10،33م، أو العكس أي يأخذ بحادثة الماء و يرفض الفكرة الأرسطية. وحتم عليه الموقف دراسة الظاهرة المشاهدة و تفسير طبيعتها، أثبت أن وجود قوة الضغط الجوي هب السبب في تحديد ارتفاع الماء في الانبوب، فكلما كان الضغط أقوى كان الارتفاع أعلى و مثل هذه الظاهرة لا يمكن إكتشافها إلا بالتجربة، بينما السؤال الفلسفي منهجه التأمل القائم على نشاط العقل إذ يتعرض الفيلسوف إلي قضية إنسانية عالمية تتضمن مفارقات و تناقضات مما في الأعماقه توترا يدعوه إلي الانتقال من الحيرة التامة إلي الرضي العقلي و النفسي و ذلك باستخدام المنهج العقلي التأملي القائم علي ضبط التصور و طرح المشكلة وإقامة الحجة و الذليل فمثلا طرح الفيلسوف مشكلة الحرية هل الانسان حر أم مقيد فطالما وجد الفيلسوف نفسه مكبل بالحتميات و لحل هذا التعارض عليه إعمال العقل و طلب الحجة و الدليل و ثالثا من حيث النتائج نتائج السؤال العلمي دقيقة و متفق عليها العلم يحدث التفاهم بين العقول بينما نتائج الفلسفة متباينة متعددة بتعدد الفلاسفة و المفكرين و نزعاتهم فالقانون العلمي حول ظاهرة طبيعية ما واحدة بينما المشكلة الفلسفية تقبل أكثر من حل.
□□ إن وجود إختلاف بين السؤال العلمي و السؤال الفلسفي لا يمنع وجود نقاط التشابه إذ كلاهما سبيل للمعرفة، فالعلم يكتشف القوانين و الفيلسوف يضع النظريات (قانون الجادبية للنيوتن و النظرية العقلية في المعرفة، كلاهما يثير الفضول و يدفع إلي البحث و الإستمرارية فيه، أيضا كلاهما سؤالين إنفعاليين يعبران عن حالة من التوتر و القلق الداخلي، فالعلم يعيش حالة الحيرة و التوتر كما يعيشها الفيلسوف ، ضف إلي ذالك كل منهما صيغة إستفهامية تعبر عن الجهل و رغبة في المعرفة و إزالة الغموض كما أنا لكل منهما موضوع ومنهج بمعني أن كل منهما بناء محكم وفق قواعد و أسس.
□□ إذا ما تأملنا كلا السؤالين من الناحية العلمية لوجدنا علاقة وطيدة بينهما إذ السؤال العلمي في خدمة السؤال الفلسفي فالعلم يعد مجالا خصبا للفلسفة ختي قال هيغل تبدأ االفلسفة في السماء حيث يكون العلم إكتمل في الفجر ويظعر هذا الأمر في مبحث الإبستومولوجيا و الذي هو مبحث فلسفي يتخذ من العلم موضوعا له إذ تعتني كما أشار إلي ذلك لالند بنقده و تحليل مبادئ و الفرضيات و نتائج مختلف العلوم من أجل تحديد أصلها المنطقي و مدي نزوعها الموضوعي.
□□ رغم أن السؤال العلمي مجاله المحسوسات ومنهجه تجريبي و نتائجه دقيقة وواحدة و رغم أن السؤال الفلسفي مجاله غيبي ميتافيزيقي ومنهحه تأماي عقلي و نصل فيه إلي نضريات متباينة إلا أنه رأينا أن هذا لا يضع حدودا فاصلة بين السؤال العلمي و السؤال الفلسفي بل بالعكس فهما في علاقة وظيفية فعالة و خدمة متبادلة دوما بلا إنقطاع، إذ هناك تواصل لا نهائي بينهما. مادام كل من الفيلسوف و العالم يسعيان لخدمة البشرية و النهوض بها للأحسن سواء علي المستوى المادي أو المستوي الروحي.








آخر تعديل BFATIHA 2017-11-10 في 16:38.
رد مع اقتباس
قديم 2017-11-10, 16:35   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
BFATIHA
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










Post ما الفرق بين الدهشة و الاحراج ؟

السؤال : ما الفرق بين الدهشة و الاحراج ؟
نترك مربعين ونجيب

□□ لقد أحاطت بالإنسان ظواهر مختلفة أثارت دهشته واستغرابه، فدفعه فضوله للبحث والتقصّي للكشف عن خفاياها وتجاوز الإبهام والغموض فطرح بذلك جملة من التساؤلات إلاّ أنه خاض في مسائل أكثر صعوبة وغموض فتحول السؤال إلى مشكلة، وقد تتناول المشكلة معضلات فلسفية تثير انفعالا أشدّ وإحراجا أكبر فتتحول إلى إشكالية، فإذا كان كل من المشكلة والإشكالية يسعيان لنفس الهدف وهو الإجابة عن الأسئلة المبهمة ويختلفان من حيث الشكل والمضمون. فما طبيعة العلاقة بينهما ؟ وما هي أوجه التشابه والاختلاف بينهما ؟
□□ تحديد أوجه التشابه :إن كل من المشكلة والإشكالية هما حصيلة أمر صعب ومستعصي يحتاج إلى تحليل وبحث وتقصّي كما أن كلاهما ناتجان عن تأمّل فكري عميق ونابعان عن القلق والإثارة تجاه الغموض كما أن كلاهما يصاغان صياغة استفهامية ويصبوان إلى إدراك الحقيقة والتماس ماهية الأشياء وتجاوز الإبهام والغموض أي كلاهما خاصية إنسانية بحيث يقول جون ديوي "إنّ التفكير لا ينشأ إلا في وجود مشكلة وأن الحاجة إلى حل أي مشكلة هي العامل المرشد دائما في عملية التفكير".
تحديد أوجه الاختلاف :تتميز المشكلة عن الإشكالية كونها تساؤل مؤقت تستدعي جوابا نهائيا مقنعا كأن يعالج عالم قضية فيزيائية مثل نيوتن الذي تساءل عن سبب سقود الأجسام نحو الأرض فبقي الجواب معلّقا لمدة 20 سنة لكنه بمجرد سقوط التفاحة أوجد الحل وضبطه في القانون التالي: ث = ك × ج ، أما الإشكالية فهي عبارة عن تساؤل مستمر تعالج معضلات فلسفية مستعصية وكثيرا ما تنتهي بتعدّد الآراء وتناقضها فيصعب الإقرار فيها بالإثبات أو النفي فتتداخل فيها الجوانب النفسية والاجتماعية والدينية بحيث لا مخرج لها أي تعبّر عن الأمر المنفتح مثل مسألة الحرية التي لم يستطيعوا الإقرار فيها بحل نهائي، عكس المشكلة التي تعبّر عن الأمر المنغلق الذي يمكن حله، كما يمكن صيغتها في سؤال يثير القلق والدهشة، يقول كارل ياسبرس "يدفعني الاندهاش إلى المعرفة فيشعرني بجهلي" أما الإشكالية فهي تثير إحراجا أكبر وانفعالا أقوى ةتعبر عنها في سؤال كلي قد يخص مجال الحياة أو الكون أو الوجود ككل وهي أكثر اتساعا من المشكلة التي يحدّها مجال معين فيحصر الموضوع في جانب محدد مثل قضية العدالة هل تحقق بالمساواة المطلقة أم بمراعاة التفاوت ؟ فهي قضية تعالج من جانب اجتماعي.
□□ قد ينطلق الموضوع الفلسفي من مشكلة وإذا عالجت المشكلة قضايا أكثر صعوبة ومعضلات مبهمة قد تتحول إلى إشكالية، وإذا كانت الإشكالية مترامية الأطراف فتتسع حدودها وقضاياها فتحتوي هنا على مشكلات جزئية وعليه فالمشكلة جزء من الإشكالية.
□□ إن العلاقة بين المشكلة والإشكالية هي علاقة الجزء بالكل والمجموعة بعناصرها فنحن نستخدم مصطلح إشكالية لما تحتاج المسألة إلى أكثر من علاج وأكثر من رأي ونستعمل لفظ مشكلة على مسألة جزئية يمكن حلها وكِلاهما عاملان ضروريان للكشف عن الحقيقة والإجابة عن الكثير من الأسئلة.








رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 23:16

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2020 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc