طرق تدريس القيم في الدراسات الاجتماعية - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الجامعة و البحث العلمي > الحوار الأكاديمي والطلابي

الحوار الأكاديمي والطلابي ساحة حوار عامة لمناقشة القضايا الاكاديمية وكذا طرح الأسئلة والاستفسارات والمشاكل الطلابية والاجتماعية والبحث عن الحلول والارشادات المناسبة لها....


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

طرق تدريس القيم في الدراسات الاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-11-22, 12:24   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
aliali-24
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










B18 طرق تدريس القيم في الدراسات الاجتماعية

طرق تدريس القيم في الدراسات الاجتماعية
د/ جبر محمد عبد الله الكولي
أستاذ المناهج وطرق التدريس المساعد
نائب عميد كلية التربية – البيضاء
رئيس قسم العلوم التربوية
كلية التربية البيضاء – جامعة ذمار
الجمهورية اليمنية


مقدمة:
يقع على عاتق الدراسات الاجتماعية دور كبير لتعزيز القيم المرغوبة وتطويرها في المجتمع، وذلك لما لهذه الدراسات من دور حيوي في تنمية القيم. وعلى الرغم من أهمية المعلومات التي تعتبر عنصرا أساسياً في عملية اتخاذ القرار الذي يعتبر من المهارات الأساسية التي تؤكد عليها الدراسات الاجتماعية وتوليها اهتماما بالغا، إلا إنها غير كافية. إن اتخاذ القرار العقلاني المنطقي يتطلب أن يحدد المتعلم قيمه ويوضحها ويربطها بالمعلومات التي استنتجها، حيث إن العنصر القيمي يعتبر جزءاً مهماً في عملية اتخاذ القرار وتعتبر القيم هدفاً أساسياً للدراسات الاجتماعية، وترى وجوب تضمين القيم في مناهج هذا الحقل من رياض الأطفال إلى ما بعد المرحلة الثانوية.

وتعتبر القيم من أهم الدعامات الأساسية التي يقوم عليها أي مجتمع، كما أنها تمثل أهدافاً ينشد تحقيقها لأنها تعتبر من مقومات التقدم والتطور لما لمها من مكانة جوهرية في الحياة الاجتماعية في جميع مجالات النشاط البشري.

والجانب الوجداني أو العاطفي يشمل الأهداف التي تصف التغيرات في الاهتمامات والمواقف والاتجاهات والقيم، ولا يخفي ما لهذا الجانب من أثر بالغ في توجيه سلوك المتعلم لما هو مرغوب من قبل مجتمعه (الشعوان).

وعلى الرغم من أن الأهداف التربوية تشمل المجالات المعرفية والمهارية والوجدانية، إلا أن التدريس في مدارسنا يولي الجانب الأول اهتماماً بالغاً على حساب الجانبين المهاري والوجداني.

وسوف يقوم الباحث بتحديد معني القيم وإبراز أهميتها والتعرف على أنواعها وعرض بعض الطرق المناسبة لتدريسها في حقل الدراسات الاجتماعية.

وتبرز أهمية البحث لارتباط القيم الوثيق بالدراسات الاجتماعية ولما لها من دور كبير في توجيه سلوك المتعلم لتحقيق هدف الدراسات الاجتماعية، وهو إعداد المواطن الصالح. وتسعي هذه المقالة إلى تأكيد أهمية القيم في مجال الدراسات الاجتماعية، ولتحقيق هذا الهدف، فإن الباحث سوف يقوم باستعراض بعض الأدبيات ذات الصلة بموضوع البحث واقتراح بعض الأساليب المناسبة لتدرس مفهوم القيم.

في ضوء ما تقدم، فإن البحث يهدف إلى تأكيد أهمية تعليم القيم في الدراسات الاجتماعية وتحديد معناها والتعرف على أنواعها واقتراح بعض الطرق المناسبة لتدريسها.

تعريف القيم:
جميع الفلسفات على أن القيم عبارة عن المعايير التي توجه سلوك الفرد لما هو مرغوب في مجتمعه. سوف يعرض الباحث العديد من التعاريف يحاول بعدها استخلاص تعريف للقيم في ضوء خصائصها التي سترد في التعاريف التي سيتم عرضها.

فقد عرف (يوسف) القيمة بأنها عبارة عن كل صفة ذات أهمية لاعتبارات نفسية أو اجتماعية أو أخلاقية أو جمالية، وتتسم بسمة الجماعة في الاستخدام.

ويرى (خليفة) أن البعض يعتبر القيم تنظيمات معقدة لأحكام عقلية انفعالية موجهة نحو الأشخاص أو الأشياء أو المعاني، سواء التفضيل الناشئ عن التقديرات المتفاوتة صريحاً أو ضمنياً.

ويعرف (الدشي) القيم بالمفهوم الحديث على أنها دوافع لحاجات الإنسان المختلفة في حياته الفسيولوجية ورغباته النفسية والاجتماعية أو مطالبه المتسامية فوق هذه وتلك.

ويتصور (أحمد) أن القيم عبارة عن مجموعة من القوانين والمقاييس التي تنبثق من جماعة ما، وتكون بمثابة موجهات للحكم على الأعمال والممارسات المادية والمعنوية، وتكون لها القوة والتأثير على الجماعة بما لها من صفة الضرورة والالتزام والعمومية، وأي خروج عليها أو انحراف عنها يصبح بمثابة خروج عن أهداف الجماعة ومثلها العليا.

وترى (دياب) أن القيمة عبارة عن الحكم الذي يصدره الإنسان على شيء ما مهتدياً بمجموعة المبادئ والمعايير التي وضعها المجتمع الذي يعيش فيه والذي يحدد المرغوب في والمرغوب عنه من السلوك.

ويرى (زاهر) أن القيم عبارة عن مجموعة من الأحكام المعيارية المتصلة بمضامين واقعية يتشربها الفرد من خلال انفعاله وتفاعله مع المواقف والخبرات، ويشترط أن تنال هذه الأحكام قبولاً من جماعة اجتماعية معينة حتى تتجسد في سياقات الفرد السلوكية أو اللفظية أو اتجاهاته أو اهتماماته.

أما (اللقاني وزميلاه، 1990م) فقد أشاروا إلى تعريف كاظم الذي يعتبر القيم موجهات أو العمل الذي يدفع الفرد في المواقف الاجتماعية، فتحدد له أهدافه العامة والتي تتضح في سلوكه العلمي أو اللفظي. كما عرفوا القيم بأنها معتقدات ووجهات نظر ومشاعر وأهداف يعتز بها الفرد بعد أن يختارها غيرها بعد تفكير ومفاضلة بينها وبين بدائل أخرى، فهي موجهات أو محركات للسلوك الإنساني وليست أشياء مادية، ولكنها معايير للسلوك يختارها الفرد ويوافق عليها ويؤمن بها ويلتزم ويعيش بمقتضاها ويحافظ عليها.

أما (السلمان 1997م) فقد أورد في بحثه العديد من التعاريف التي توضح تباين وجهات نظر من تناولها. ومن هذه التعاريف ما يلي:

تعريف جاك وبلانو Jacke and Blano في "قاموس العلوم السياسية" الذي يشير إلى أن القيمة عبارة عن مفهوم لما هو مرغوب، ونافع وتعرف في بعض استعمالاتها على أنها الشيء المرغوب والمفيد نفسه، وهي تعكس ما يريده الشخص من أهداف وأفضليات وغايات مرغوبة، وقد عكس ما هو جيد وصحيح، وما يستحسن أن يعمله الفرد أكثر مما يريد عمله.
تعريف جود Good الذي يشير إلى أن القيمة عبارة عن صفة ذات أهمية لاعتبارات نفسية أو اجتماعية أو أخلاقية أو جمالية وتتسم بسمة الجماعة في الاستخدام.
تعريف كلوكهن Kluckhuhn الذي يرى أن القيمة عبارة عن تصور أو إدراك واضح أو ضمني، يميز بواسطتها الفرد أو الجماعة للمرغوب فيه الذي يؤثر في انتقاء الطرق والوسائل أو غايات العمل المتيسرة.
تعريف بيلز Bills وزميلاه الذين يرون أن القيمة عبارة عن سمة trait يعتقد الفرد بأنها مرغوبة.
وقد اشتق السلمان تعريفاً للقيم مضمونه أن القيم عبارة عن مفاهيم لأهداف، ومعايير حكم، يكون تحصيلها مرغوباً فيه من قبل أفراد المجتمع، إيجابية، ضمنية أو صريحة تستنتج من السلوك اللفظي .
كما أورد (كنعان 1990م) في رسالته العديد من التعاريف للقيم منها:

تعريف وايت White الذي يري أن القيمة عبارة عن هدف أو معيار حكم يكون بالنسبة لثقافة معينة شيئاً مرغوباً أو غير مرغوب لذاته.
تعريف شابلن Chaplin الذي يرى أن القيمة عبارة عن غاية أو هدف اجتماعي يكون تحصيله مرغوباً فيه.
تعريف الهيني أن القيمة سلبية أو إيجابية تشير إلى أنها مفهوم عما يعتبر مرغوباً من الأهداف ومعايير الحكم، وهي يمكن أن تكون ضمنية أو صريحة.
تعريف أبيض التي تعتبر القيم خيوطاً أساسية في نسيج الشخصية الإنسانية، وتعرفها بأنها الأمور المادية أو المعنوية التي تكون موضع طموح أبناء المجتمع وتقديرهم.
وعند تدقيق النظر في التعاريف السابقة يلاحظ أن معظمها أكد على أن القيم عبارة عن مقاييس أو معايير أو قوانين أو مبادئ لإصدار حكم على ما هو ذو قيمة ومرغوب من قبل المجتمع، حيث ورد هذا التأكيد في تعريفات كل من أحمد دياب، واللقاني. كما يلاحظ أن بعض التعاريف اتفقت على أن القيم إما أن تكون ضمنية أو صريحة، وقد ورد هذا التمييز في تعريفات كل من كنعان والسلمان.

ويتفق الباحث مع ما ورد في التعريفات السابقة من تأكيد على أن القيم عبارة عن معايير تهدف إلى إصدار حكم يوجه سلوك الفرد لما هو مرغوب فيه اجتماعياً.

وبناءً على ما سبق نستخلص من التعاريف السابقة أن القيم يمكن تعريفها على اعتبار أنها مفاهيم أو مقاييس أو معايير تجريدية، ضمنية كانت أم صريحة، تستخدم للحكم على شيء بأنه مرغوب فيه أو مرغوب عنه، وتوجه سلوك الفرد لما هو مرغوب فيه من قبل مجتمعه.

وخلص (كنعان 1990م) في رسالته إلى تعريف القيم التعريف المطول التالي: "القيم هي معيار للحكم على كل ما يؤمن به مجتمع ما من المجتمعات البشرية ويؤثر في سلوك أفراده، حيث يتم من خلاله الحكم على شخصية الفرد ومدى صدق انتمائه نحو المجتمع بكل أفكاره ومعتقداته وأهدافه وطموحاته، وقد تكون هذه القيم إيجابية أو سلبية لكل ما هو مرغوب أو غير مرغوب فيه، يتمثلها الفرد بصورة صريحة واضحة أو ضمنية خفية تنعكس آثارها في سلوكه فتحدد مجرى حياته التي تتجلى من خلالها ملامح شخصيته".

أنواع القيم:

يتفق المهتمون بدراسة القيم على صعوبة تصنيفها وعلى عدم وجود تصنيف شامل للقيم، ويؤكد زاهر على استحالة تقديم تصنيف جامع مانع للقيم وذلك لاختلاف الأطر الفلسفية والفكرية لكل تصنيف من هذه التصنيفات.

وتؤكد (دياب 1991م) على ما ذهب إليه زاهر: "نحن لم نكتشف بعد أي تصنيف شامل للقيم" وقول سورلي: "من المستحيل أن تكون هناك قاعدة يمكن على أساسها تحديد كل أنواع القيم". إلا أنها ترى – وعلى الرغم مما ذكر – أن التصنيف يعتبر من ألزم اللزوميات وتتفق في الرأي مع أندرسون عالم الكيمياء العضوية المعروف عندما يقول : "فما دمنا في مجال البحث العلمي فإن أي تصنيف أياً كان خير من عدم التصنيف".

أشار (زاهر 1991م) إلى ثلاثة تصنيفات يراها ضرورية لتحديد أنواع القيم وهي:

تصنيف سبر ينجر العالم الألماني في كتابه "أنماط الناس" Types of Men، حيث تصور إمكان تصنيف الأشخاص إلى ستة أنماط استناداً إلى غلبة واحدة من القيم عليهم حسب محتواها أو حسب ما تعكس من أنشطة إنسانية:
القيمة النظرية.
القيمة الاقتصادية.
القيمة الجمالية.
القيمة الاجتماعية.
القيمة السياسية.
القيمة الدينية.
يرى (زاهر 1991م) أن هذا التقسيم للقيم لا يعني أن الأفراد يتوزعون عليها، ولكنه يعني أن هذه القيم توجد جميعها في كل فرد، غير أنها تختلف في ترتيبها قوة وضعفاً، ويؤكد زاهر أن هذا التصنيف الذي نال شهرة كبيرة طويلة يصف القيم وفقاً لمحور واحد فقط هو "مضمون القيم" ويغفل محاور أخرى أن تصنف حولها القيم.

كما أنه يتناسى أن القيم مهما كان مصدرها فهي قيم اجتماعية بالضرورة على الأقل من حيث التطبيق.

تصنيف موريس للقيم وفق مستوياتها، فهناك القيم الشخصية والقيم الاجتماعية والقيم الثقافية.
تصنيف ريشر الذي يرى تصنيف القيم وفق محكات متعددة على شكل متصل (طرفي نقيض) على النحو التالي:
معيار الذاتية – الموضوعية.
معيار العمومية – التخصيص.
معيار النهائية – الوسطية.
معيار المضمون كأن تكون هناك قيم أخلاقية وقيم تختص بالعمل.
معيار العلاقة بين محتضن القيمة والمستفيد منها.
وأشار (كنعان 1990م) إلى إمكانية تصنيف القيم حسب شدتها وعموميتها ووضوحها وديمومتها، حسب ما أشار إلى ذلك العديد من المهتمين بتصنيف القيم.

أما (دياب 1991م) فقد صنفت القيم وبشكل مفصل حسب أبعادها إلى:

بُعد المحتوي dimension of content
بُعد المقصد dimension of intent
بُعد الشدة dimension of intensity
بُعد العمومية dimension of generality
بُعد الوضوح dimension of explicitness
بُعد الدوام dimension of permanency
وفيما يلي عرض لهذه الأبعاد:

بُعد المحتوى: وترى دياب أن أفضل تقسيم للقيم حسب بُعد المحتوى الذي سبقت الإشارة إليه وقسم القيم إلى ستة أقسام هي:
القيم النظرية : ويقصد بها اهتمام الفرد وميله إلى اكتشاف الحقيقة والأشخاص الذين يضعون هذه القيم في مستوى أعلى من مستوى غيرها من القيم يمتازون بنظرة موضوعية نقدية معرفية تنظيمية، وهم عادة يكونون من الفلاسفة والعلماء.
القيم الاقتصادية: ويلاحظ أن الأشخاص الذين تتضح فيهم هذه القيم يمتازون بنظرة عملية تقوم الأشياء والأشخاص تبعاً لمنفعتها، وهم عادة يكونون من رجال المال والأعمال.
القيم الجمالية: ويقصد بها اهتمام الفرد وميله إلى ما هو جميل من ناحية الشكل أو التوافق، وهو لذلك ينظر إلى العالم المحيط به نظرة تقدير من ناحية التكوين والتنسيق والتوافق الشكلي.
القيم الاجتماعية: ويقصد بها اهتمام الفرد وميله إلى غيره من الناس، وهو ينظر إلى غيره على أنهم غايات وليسوا وسائل لغايات.
القيم السياسية: ويقصد بها اهتمام الفرد وميله للحصول على القوة والسيطرة والتحكم في الأشياء والأشخاص.
القيم الدينية: ويقصد بها اهتمام الفرد وميله إلى معرفة ما وراء العالم الظاهري، فهو يرغب في معرفة أصل الإنسان ومصيره، ويرى أن هناك قوة تسيطر على العالم الذي يعيش فيه.
بُعد المقصد: تقسيم القيم من ناحية مقصدها إلى قسمين:
وسائلية instrumental values، وهي القيم التي ينظر إليها على أنها وسائل لغايات أبعد، فالحرب قيمة وسائلية لتحقيق الترقي.
هدفية أو غائية goal values، وتعرف أحياناً بالقيم النهائية ultimate values، وهي الأهداف والفضائل التي تضعها الجماعات والأفراد لأنفسها.
بُعد الشدة: تتفاوت القيم من ناحية شدتها تفاوتاً كبيراً، وتقدر بدرجة الإلزام التي تفرضها، ويمكن التمييز بين ثلاثة أنواع من مستويات الشدة، وهي:
ما ينبغي أن يكون (أي القيم الملزمة أو الآمرة الناهية)، وهي القيم التي تمس كيان المصلحة العامة والتي تتصل اتصالاً وثيقاً بالمبادئ التي تساعد على تحقيق الأنماط المرغوب فيها التي تصطلح عليها الجماعة في تنظيم سلوك أفرادها من الناحية الاجتماعية والخلقية والعقائدية.
ما يفضل أن يكون (أي القيم التفضيلية)، وهي القيم التي يشجع المجتمع أفراده على التمسك بها، ولكنه لا يلزم مراعاتها إلزاماً يتطلب العقاب الصارم الحاسم الصريح لمن يخالفها، وليس لها من القدسية والاتصال العميق بالمصلحة العامة للجماعة ما للقيم الملزمة.
ما يرجي أن يكون (أي القيم المثالية)، وهي القيم التي يحس الناس استحالة تحقيقها بصورة كاملة، ومع ذلك فإنها كثيراً ما تؤثر تأثيراً بالغ القوة في توجيه سلوك الأفراد، ومن أمثلتها القيم التي تدعو إلى مقابلة الإساءة بالإحسان.
بُعد العمومية: وتقسم إلى قسمين، قيم عامة، وقيم خاصة:
القيم العامة: وهي القيم التي يعم انتشارها في المجتمع كله بغض النظر عن ريفه وحضره وطبقاته وفئاته المختلفة، ومن أمثلة القيم العامة في المجتمع الإسلامي الاعتقاد بأهمية الدين والأسرة.
القيم الخاصة: وهي القيم المتعلقة بمواقف أو مناسبات اجتماعية معينة أو بمناطق محدودة أو طبقة أو جماعة خاصة. ومن أمثلة القيم الدينية العامة في المجتمع السعودي الحرص على إخراج زكاة عيد الفطر المبارك في شهر رمضان، ومن أمثلة القيم العامة الأخلاقية في المجتمع السعودي ذبح الخرفان إكراماً للضيف.
بُعد الوضوح: وتقسم إلى قيم ظاهرة أو صريحة وقيم ضمنية.
القيم الصريحة: وهي القيم التي يصرح بها ويعبر عنها بالكلام. ومن أمثلة القيم الصريحة قول الفرد إنني وطني أحب وطني واضحي من أجله، وهذا تصريح بحب الوطن، وتعبير عن الحسن الوطني لفظياً.
القيم الضمنية: وهي القيم التي يستدل على وجودها، وتستخلص من ملاحظة سلوك الأفراد، وهي القيم الحقيقية لأنها تندمج في سلوك الإنسان. ومن أمثلة القيم الضمنية قيام الفرد بالتطوع بحمل السلاح للدفاع عن وطنه، وسلوكه هذا يعبر عن قيمة حقيقية هي عمق الولاء للوطن دون الحاجة للتعبير عن ذلك لفظياً.
بُعد الدوام: وتقسيم إلى قيم عابرة وقيم دائمة:
القيم العابرة: وهي الوقتية العرضية القصيرة الدوام السريعة الزوال، مثل قيم (الموضات)، ومثل هذه القيم لا تكون لها صفة القداسة التي تتصف بها القيم الدائمة.
القيم الدائمة: وهي القيم التي تبقي زمناً طويلاً – ويقصد بذلك الدوام النسبي – في نفوس الناس وتنتقل من جيل إلى آخر، مثل القيم ذات العلاقة بالتقاليد والعادات والقيم الروحية.
ويتفق الباحث مع ما ذهب إليه زاهر من صعوبة تقديم تصنيف يتفق عليه الجميع، وذلك لاختلاف الأطر الفلسفية والفكرية لكل تصنيف وأن القيم إما أن تكون فردية تغلب عليها صفة الاتجاه أو جماعية تغلب عليها صفة القيم.

يتبين من العرض السابق أنه – وعلى الرغم من صعوبة تصنيف القيم – إلا أن العديد من محاولات التصنيف تشير، ولكل وضوح، إلى أهمية تحديد أنواع القيم لما لذلك من أثر بالغ في تسهيل دراسة موضوع القيم.

ويمثل تصنيف دياب سالف الذكر تبويباً شاملاً لجميع أنواع القيم ويتسق مع تحقيق أهداف هذه المقالة.

أهمية القيم في التدريس:

القيم دعامة أساسية يعتمد عليها أي مجتمع من المجتمعات، وتعتبر من أهم مرتكزات التربية، لأنها تهتم بالعلاقات الإنسانية وتحددها على المستوى الجماعي، كما أنها تمثل المعايير والدوافع التي تحرك سلوك الفرد وتحدد شخصيته وتشكلها على المستوى الفردي.

يرى (خليفة 1992م) أن أهمية دراسة القيم تتجلى في عدة مجالات كالتوجيه المهني، حيث انتقاء الأفراد الصالحين لبعض المهن، مثل علماء الدين، ورجال السياسة، والأخصائيين الاجتماعيين وغيرهم. كما يرى أن للقيم دوراً مهماً في عمليات التعليم learning والتعليم teaching، وذلك في كل من الأسرة والمدرسة.

فمعرفتنا بنسق قيم الأفراد في المراحل العمرية المبكرة، وكيف ترتقي هذه القيم والأبعاد التي تنظم من خلالها يمكننا من توجيه طموحاتهم وتنمية قيمهم نحو المزيد من الفاعلية والإيجابية.

ويؤكد (خليفة 1992م) على أن للقيم دوراً في تحديد طبيعة وشكل العلاقة بين المعلم والتلاميذ، حيث أن العلاقة الإيجابية بين المعلم والتلاميذ يؤدي إلى:

زيادة اهتمام التلاميذ بالعمل المدرسي.
زيادة ابتكار التلاميذ.
زيادة كفاءة التلاميذ في التحصيل الدراسي.
ويوضح (الشعوان 1413هـ) أن أهمية القيم تتبين في علاقتها بالأسلوب الذي يتبعه المعلم مع تلاميذه في التدريس، فنسق القيم الذي بيناه يعتبر مصدراً في عملية التخاطب مع تلاميذه؛ لذلك يوصي بضرورة توافر عدد من القيم الأساسية في المعلم ومنها ما يلي:

التعليم كوسيلة لتحقيق الذات. لذلك لابد أن ينظر المعلم إلى التعليم على أنه وسيلة لإشباع حاجاته المرتبطة بتقدير الذات.
تقدير التخصص الأكاديمي الذي ينتمي إليه.
إتباع الأسلوب الديمقراطي في إدارة العملية التعليمية.
التخطيط لأهداف العمل وتنظيم أساليب تنفيذها.
تقدير قيمة الوقت واستثماره بشكل جيد.
تقدير العمل كقيمة غالية.
الصدق والإخلاص في الأداء.
السعي لتحصيل المعرفة باعتبارها وسيلة للنمو المهني.
تقبل النقد.
الإيمان بأهمية العمل الجماعي.
نخلص مما سبق أن القيم تشكل أهمية بالغة في التدريس وخاصة تدريس الدراسات الاجتماعية، وذلك لما للدراسات الاجتماعية من صلة وثيقة بالمجال الوجداني الذي يعتبر ركيزة أساسية لغرس قيم المجتمع في نفوس التلاميذ، والتي تشكل أهم المخرجات التعليمية التي ينشد تحقيقها أي مجتمع من المجتمعات.

طرق تدريس القيم:
من المستحيل أن يتجنب أي معلم تدريس القيم حتى ولو حاول ذلك، لأن كل ما يقوله ويفعله يعكس ما يقوله ويراه مهماً، أو يعتبره غير مرغوب فيه.

وتدريس الدراسات الاجتماعية مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالقيم، لأن الدراسات الاجتماعية لا يمكن فهمها بمعزل عن القيم. وحيث إن المتعلم يمر بالعديد من الخبرات المختلفة خلال وجوده في المدرسة، فإنها تعتبر مصدراً مهماً للقيم، وهذا ما أكد عليه (اللقاني 1979م) الذي يرى أن الفرد يستمد قيمة من الخبرات السابقة التي أتيحت له ويصل إليها من خلال تفاعله معها.

يؤكد (الشعوان 1413هـ) على فكرتين أساسيتين يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار قبل البدء في مناقشة طرائق تدريس القيم وهما:

الأولى: أن الاتجاهات والقيم عبارة عن مخرجات يتعذر اجتنابها كنتيجة للتدريس.

الثانية: أن المخرجات الإيجابية يتوقع أن تحدث في الصف الذي يسوده جو من الاحترام وتغلب على طرائق تدريسه التشويق والحيوية، وتتوافر فيه أنشطة تثير استجابة عاطفية، لأن القيم والاتجاهات ذات جذور انفعالية.

ويخلص الباحث من العرض السابق إلى أن تدريس القيم يعتبر أمراً إلزامياً للمعلم، سواء خطط له أم لا، كما يتبين أن الطرائق التي تغلب عليها الحيوية والتشويق تؤدي إلى تحقيق نتائج إيجابية ومخرجات تعليمية مرغوبة، وقد عرض (زاهر 1991م) العديد من طرائق التدريس نجملها فيما يلي:

القدوة الحسنة: ويتم هذا إما مباشرة كان يسلك الصغار مثلما يسلك الكبار، على اعتبار أن سلوك الكبار مثالي، وإما بطريق غير مباشر أن يستمع الصغار إلى قصص من الماضي والحاضر عن أحداث أو إنجازات تستحق أن تكون قدوة حسنة يحتذي بها.
الإقناع: وذلك بعرض الحجج المقنعة للمستمع التي تحطم الفكرة أو الرأي المضاد.
تحديد نواحي الاختيار: ويتم ذلك بإعطاء التلاميذ بدائل للاختيار منها أو لا تدع لهم مجالاً للاختيار بعرض بدائل لا يرغبونها.
الخضوع لقوانين وقواعد: تحتم على الفرد سلوكاً معيناً : وذلك بوضع الفرد بصورة مستمرة تحت المراقبة كان يسلك خوفاً من عقاب أو طمعاً في ثواب.
الأفكار المنبثقة من الأصول الثقافية والدينية: وهي سريعة المفعول، ويكفي أن تقول للمتعلم إن الدين يأمر بكذا حتى يخضع لما تقوله.
اللجوء إلى ضمير الفرد: وذلك على اعتبار أن لكل فرد في أعماقه صوتاً يمنعه من ارتكاب الشر أو الخطأ.
كما أكد (زاهر 1991م) أن بعض هذه الطرائق أو كلها أثبتت نجاحاً كبيراً في تكوين القيم فيما مضي، إلا أن التطور والاتجاه نحو التركيز على حرية الفرد في وقتنا الحاضر أدى إلى البحث عن طرائق جديدة.

ويعتقد الباحث أن الاتجاهات التربوية الحديثة التي تعتبر المتعلم محور العملية التربوية، وتؤكد على استخدام طرق التدريس الحديثة القائمة على الاستقصاء، والتي تثمن التعلم الداخلي تدعونا إلى التنويع في طرق تدريس القيم وتبني الطرق الحديثة التي تلاءم طبيعة المعلم، وتستحوذ على اهتماماته وتبرز شخصيته وتراعي حرية الفرد، وتأخذ في الاعتبار الفروق الفردية بين المتعلمين.

طرق تدريس القيم:
إن القيم تدرس بطرائق مختلفة تتدرج من التعليم المباشر للقيم أو غرس القيم إلى تحليل القيم وتوضيحها. ويركز العديد من المهتمين بحقل الدراسات الاجتماعية على أربع طرائق رئيسة لتدريس القيم هي (الشعوان 1413هـ)

غرس القيم values inculcation
توضح القيم values clarification
تحليل القيم values analysis
وفيما يلي عرض لهذه الطرائق:

1) غرس القيم:

ويطلق على هذا الأسلوب في بعض الأحيان التعليم المباشر للقيم، إن القدوة الحسنة هي أهم أساليب هذه الطريقة، كما يتم ذلك عن طريق صنع النماذج كأمثلة يُقتدي بها لقيم مثل الأمانة والعدل والتعاون وغيرها من القيم المرغوبة التي يمكن أن يقوم بدورها المعلم أو بعض التلاميذ.

إن طريقة غرس القيم قد استخدمت عبر التاريخ الإنساني كأسلوب لصياغة السلوك، وأن غرس القيم يشير إلى عملية يتم خلالها التأثير على الآخرين عن طريق الإعادة المتكررة أو الإلحاح. ويعتمد غرس القيم على الافتراض المنطقي القائل إنك إذا أخبرت شخصاً ما بأمر ما بصورة كافية فإنه عاجلاً أو آجلاً سوف يتصرف بناءً على ذلك. ويتكون غرس القيم من مرحلتين هما:

مرحلة تحديد القياس أو القيمة المرغوبة.
مرحلة إتاحة الفرصة للتعزيز المتسق الثابت سلباً أو إيجاباً. ومثال على ذلك يستطيع المعلم الذي يرغب غرس قيمة النظافة في نفوس تلاميذه خلال المرحلة الأولى أن يعبر عن بعض السلوك المرغوب بصورة بالتأكيد على أهمية النظافة وأنها من الإيمان، أو بصورة غير لفظية بالإشارة أو الحركة دون استخدام الكلمات، كما يمكن التعبير عن أهمية النظافة باستخدام أسلوب القدوة الحسنة بأن يكون المعلم كنموذج يُقتدي.
أما المرحلة الثانية (مرحلة التعزيز)، فإنها يمكن أن تأخذ صيغاً متعددة سلباً أو إيجاباً، ويعبر عنها بصورة لفظية أو غير لفظية. ففي مثال تدريس قيمة النظافة يتعلم التلاميذ معني هذه القيمة من خلال التعزيز السلبي، كأن يقول المعلم للتلميذ كم مرة قلت لك أن تهتم بنظافة دفترك ؟ وهذه الصيغة في الواضح ليست سؤالاً وإنما تعزيزاً سلبياً على صيغة سؤال. وقد يكون التعزيز غير لفظي، كأن ينظر المعلم إلى كراسة التلميذ ويعبر عن امتعاضه بأن يهز رأسه بصورة سلبية للدلالة على عدم الرضا. وفي حالة التعزيز الإيجابي اللفظي، يمكن أن يقول المعلم للتلميذ إنك تستحق الشكر على نظافة كراستك، ويمكن أن يقوم المعلم بعرض كراسة هذا التلميذ على زملائه إشارة إلى نظافة هذا التلميذ. وفى حالة التعزيز الإيجابي غير اللفظي، فإن الابتسامة عند النظر إلى الكراسة وهز الرأس بطريقة تشير إلى الرضا عن نظافتها تعتبر مؤشرات غير لفظية وواضحة لتعزيز غرس قيمة النظافة في نفس التلميذ.

2) توضيح القيم:

يهدف توضيح القيم إلى مساعدة التلاميذ على توضيح قيمهم الشخصية في جو يسوده الانفتاح، ويستطيع خلاله كل تلميذ أن يعبر عن رأيه بحرية أو أن يلتزم الصمت في حالة عدم الرغبة في المشاركة. ويعتبر توضيح القيم أسلوباً محايداً، يعني عدم محاولة طبع أو غرس قيمة معينة في الذهن كما هو الحال في طريقة غرس القيم، ولكن وبدلاً من ذلك يحاول المعلم تكوين القيم لدي التلاميذ عن طريق إتباع العملية القيمية التي تعتمد على ثلاث مراحل هي: التقدير، والاختيار، والعمل، وهذه المراحل الثلاث تتكون من ست خطوات هي:

التقدير والتعزيز للمعتقدات والسلوك.
تأكيد ما تم تقديره عندما يكون ذلك مناسباً.
الاختيار من متعدد.
الاختيار بعد أخذ النتائج التي يمكن أن تترتب على ذلك بعين الاعتبار.
الاختيار بحرية.
العمل باتساق متكرر.
وتهدف طريقة توضيح القيم إلى مساعدة التلاميذ على استخدام الخطوات الست سالفة الذكر في حياتهم اليومية، وتطبيق القيم التي يؤمنون بها، والقيم التي سوف تنبثق وتتكون لديهم لاحقاً.

3) تحليل القيم:

التركيز في هذه الطريقة لتدريس القيم يعتمد على التحليل، وتتخلص الفكرة في فحص السؤال القيمي بشكل دقيق، وعدم الاعتماد على اتخاذ موقف أو تحديد رأي ثم تبرير ذلك الرأي، ولكن طريقة تحليل القيم تشجع التلاميذ على تجنب اتخاذ موقف حتى يقوموا بتحليل القيمة إلى تزويدنا بأسلوب واضح لتطبيق طريقة علمية ومنطقية للمسائل العامة.

ويرى [الشعوان 1413هـ] أن العناصر الجوهرية لتحليل السؤال القيمي أو القضية المطروحة للمناقشة تتلخص في الخطوات التالية:

تحديد الموضوع.
توضيح السؤال القيمي أو الموضوع.
جمع وتنظيم الشواهد.
تقويم صحة وعلاقة الشواهد.
تحديد الحلول الممكنة.
تحديد وتقويم النتائج المحتملة لكل حل من الحلول الممكنة.
الاختيار من متعدد.
اتخاذ القرار والعمل به.
أما (عويس 1997م) فقد حدد ستة عناصر أساسية لتحليل السؤال القيمي أو المسألة المراد تدريسها وهي:

توضيح أو تعريف السؤال القيمي أو المشكلة: ما هي المشكلة؟ ما المسألة أو المسائل المتضمنة؟ ما المصطلحات التي تحتاج إلى تعريف؟ ما الشيء الذي يحتاج إصدار حكم؟
جمع الحقائق ذات المعني : ما الحقائق المتوافرة ؟ هل تحتاج إلى حقائق إضافية ؟ ما الفرق بين الحقائق والآراء؟
تقويم القيم: كيف يمكن التأكد من صحة الحقائق المدعومة بالشواهد ؟ وما رأي الخبراء؟
اختيار الحقائق ذات الصلة وتوضيحها : ما الحقائق ذات الصلة بالمسألة أو المشكلة ؟ ما هي الحقائق التي نحتاجها لإصدار الحكم أو اتخاذ القرار؟
إصدار حكم مبدئي أو قرار: ما هو الحكم أو القرار المعقول؟ وما هي أسباب إصدار هذا الحكم؟
اختبار المبدأ القيمي المتخذ في الحكم أو القرار: هل يمكن استخدام هذا الحكم أو القرار في حالات أخرى؟ هل هو حكم أو قرار متسق مع قيم مهمة أخرى؟ هل ينسحب على الجميع ونحن من ضمنهم؟ ما هي النتائج التي يمكن أن تترتب على تبني القرار بشكل عالمي؟
ويرى الباحث أن تدريس القيم أمر يتعذر اجتنابه بالنسبة لجميع المعلمين، خاصة معلم الدراسات الاجتماعية، وذلك لما للدراسات الاجتماعية من ارتباط وثيق الصلة بالقيم، ويخلص الباحث إلى أن التنويع في طرق تدريس القيم يضفي على العملية التعليمية روح الحيوية، وأن تطبيق طرق التدريس الحديثة عند تدريس القيم مثل طريقة توضيح القيم وطريقة تحليل القيم يشجع التلاميذ على التفكير والتأمل.

الخلاصة:
عرض الباحث تعريف القيم، وخلص إلى أنها عبارة عن مفاهيم أو مقاييس أو معايير تجريدية، ضمنية كانت أم صريحة، تستخدم للحكم على شيء بأنه مرغوب فيه أو مرغوب عنه، وتوجه سلوك الفرد لما هو مرغوب فيه من قبل مجتمعه. وحدد الباحث أنواع القيم حسب أبعادها إلى بعد المحتوى، وبعد القصد، وبعد الشدة، وبعد العمومية، وبعد الوضوح، وبعد الدوام، وأكد الباحث على أهمية القيم في التدريس، خاصة تدريس الدراسات الاجتماعية، وذلك لما لها من صلة وثيقة بالمجال الوجداني ذي التأثير البالغ في تدريس القيم، كما عرض الباحث في نهاية بحثه بعض طرائق تدريس القيم وهي:

غرس القيم values inculcation
توضح القيم values clarification
تحليل القيم values analysis
وأكد الباحث على أنه من المستحيل أن يتجنب أي معلم تدريس القيم لأنه ما يقوله ويفعله يعكس ما يقوم به.

المراجع:
كيف تراجع ما تعلمته٫ طرق تحسين الذاكرة٫ من موقع محطات ٫ تصفح بتاريخ: ١١-١١-٢٠١٩
الشعوان، عبد الرحمن بن محمد. مدى أهمية وتطبيق مهارات الدراسات الاجتماعية بالمرحلة المتوسطة بالمملكة العربية السعودية. الرياض: مركز البحوث التربوية، كلية التربية، جامعة الملك سعود، 1413هـ.
يوسف، عبد التواب. "الطفولة والقيم" القيم التربوية في ثقافة الطفل. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1985م.
خليفة، عبد اللطيف محمد. ارتقاء (دراسة نفسية). الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1992م.
الدش، محمد محمود. نحو قيم جديدة في التربية. القاهرة: الهيئة العامة المصرية للكتاب، 1987م.
أحمد لطفي بركات. القيم التربوية. الرياض: دار المريخ للنشر، 1983م.
دياب، فوزية. القيم والعادات الاجتماعية مع بحث ميداني لبعض العادات الاجتماعية. بيروت : دار النهضة العربية، 1991م.
زاهر، ضياء. القيم في العملية التربوية، معالم تربوية. القاهرة: دار الكتاب للنشر، 1991م.
اللقاني، أحمد حسين وزميلاه. تدريس المواد الاجتماعية. جـ2. القاهرة: عالم الكتب، 1990م.
السلمان، عبد العالي محمد. "القيم السائدة في بعض أنشطة التوعية الوطنية والقومية في المدارس الابتدائية. "رسالة ماجستير غير منشورة" كلية التربية، جامعة بغداد، الجمهورية العراقية، 1998م.
كنعان، أحمد على. "القيم التربوية السائدة في شعر الأطفال : دراسة تحليلية ميدانية في القطر العربي السوري". رسالة دكتوراه غير منشورة. كلية التربية، جامعة دمشق، الجمهورية العربية السعودية، 1990م.
مبارك، يوسف فتحي. "بعض القيم الاجتماعية اللازمة لتلاميذ مرحلة التعليم الأساسي ودور مناهج الدراسات الاجتماعية في إكسابها لهم". القاهرة : الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس، المؤتمر العلمي الثالث، 1991م.
اللقاني، أحمد حسين وزميلاه. المواد الاجتماعية وتنمية التفكير. القاهرة: عالم الكتب، 1979م.
عويس، عفاف أحمد. دور القصة في النمو الأخلاقي للطفل: القيم التربوية في ثقافة الطفل. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1997م.







 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2019-11-26, 00:27   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
MohammedHD
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية MohammedHD
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بسم الله مشاءالله تبارك الله احسن الخالقين







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
موقع محطات، طرق المراجعة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:37

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc