بعضهم يقول إنَّ تقويم اللسان وتصحيحَ اللفظ غيرُ مُهِمٍّ مع فهم المعنى وحُسن القَصْدِ وسلامةِ القلب؟ - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > القسم الاسلامي العام

القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ...


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

بعضهم يقول إنَّ تقويم اللسان وتصحيحَ اللفظ غيرُ مُهِمٍّ مع فهم المعنى وحُسن القَصْدِ وسلامةِ القلب؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-12-24, 16:33   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابو اكرام فتحون
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية ابو اكرام فتحون
 

 

 
الأوسمة
أحسن مشرف العضو المميز 1 
إحصائية العضو










B11 بعضهم يقول إنَّ تقويم اللسان وتصحيحَ اللفظ غيرُ مُهِمٍّ مع فهم المعنى وحُسن القَصْدِ وسلامةِ القلب؟

بسم الله الرحمن الرحيم
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في أهمية تقويم اللسان وتصحيح اللفظ

السـؤال:
ما حكمُ قولِ بعضِهم إنَّ تقويم اللسان وتصحيحَ اللفظ غيرُ مُهِمٍّ
مع فهم المعنى وحُسن القَصْدِ وسلامةِ القلب؟

الجـواب:
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين
أمَّا بعد:

فالمعلوم أنَّ خطرَ اللِّسان عظيمٌ ولا نجاةَ منه إلاَّ بالنُّطق بالخير، فقد قال صلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم لمعاذ بن جبلٍ رضي الله عنه:
«وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ»(١)
لذلك كان تصحيحُ الألفاظ التي فيها لَحْنٌ أو نوعُ التباسٍ وتشويشٍ غيرُ لائقٍ مأمورًا به لتقويم اللسان عن الخطإ والابتعاد
عن الوقوع فيما نهى اللهُ عنه. والعدولُ بالألفاظ المشوِّشة -بغضِّ النظر عن قصد صاحبها- إلى غيرها ممَّا لا يحتمل إلاَّ
الحسن هو المطلوب شرعًا
، لاسيَّما في الدقائق اللفظية التي تتعلَّق بالله وصفاته أو التي يجب تنزيهُه عنها، فالواجبُ الحذرُ
من الغفلة عنها والوقوعِ فيها.

ومثاله: أنَّ المسلمين كانوا يقولون عند مخاطبتهم للرسول صلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وحالَ تَعلُّمهم أمورَ الدِّين: «رَاعِنَا»
أي: راقبنا واحفظنا وراعِ أحوالَنا، فيقصدون بها معنًى صحيحًا، لكنَّ اليهود استعملوها في معنًى فاسدٍ فصاروا يخاطبون النبيَّ
صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ويقصدون المعنى الفاسدَ، أي: مُظهرين أنهم يريدون المعنى العربيَّ، ومُبطنين أنهم يقصدون السبَّ
الذي هو معنى اللفظ في لغتهم، فنهاهم الله عن هذه اللفظة، فقال سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا
انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
﴾ [البقرة: ١٠٤](٢)، فلو كان الاكتفاءُ بسلامة قلب المؤمنين دون تصحيح اللفظ
ما نهاهم عن ذلك.

ومن ذلك -أيضًا- قولُه صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم: «لاَ تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلَانٌ، وَلَكِنْ قُولُوا مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ فُلاَنٌ»(٣)
أو أن يقول: «أعوذ بالله وبك» أو «ما لي إلاَّ الله وأنت»، وعن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: «إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُشْرِكُ حَتَّى يُشْرِكَ
بِكَلْبِهِ فَيَقُولُ: لَوْلاَهُ لَسُرِقْنَا اللَّيْلَةَ»(٤)، فالألفاظ هذه -بقطع النظر عن مقاصد أصحابها- تقتضي شركًا؛ لأنَّ في العطف المطلق
تشريكًا وتسويةً، وقريبٌ من ذلك إنكارُه صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم على الخطيب عند قوله: «وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى»، فقال
صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم: «قُلْ: وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ»(٥)، وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله
صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم قال: «لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ: أَطْعِمْ رَبَّكَ وَضِّئْ رَبَّكَ، اسْقِ رَبَّكَ، وَلْيَقُلْ: سَيِّدِي مَوْلاَيَ، وَلاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ:
عَبْدِي، أَمَتِي، وَلْيَقُلْ: فَتَايَ وَفَتَاتِي وَغُلاَمِي
»(٦)، ومنه قولُه صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم: «لاَ تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ: سَيِّدٌ، فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ
سَيِّدًا فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ
»(٧)، وقد تَرِدُ كلماتٌ وألفاظٌ تتضمَّن اعتراضًا على الشرع أو على القدر أو يؤتى بها
للندم والتحسُّر، أو قد يستعملها في الاحتجاج بالقدر على المعصية، وهذا -أيضًا- يَرِدُ مع سلامة القلب وحُسن القصد،
قال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا
مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا
﴾ [آل عمران: ١٥٦]، وقال تعالى: ﴿لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾ [آل عمران: ١٦٨]، وقال تعالى: ﴿لَوْ شَاء اللهُ
مَا أَشْرَكْنَا
﴾ [الأنعام: ١٤٨]، وقال تعالى: ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾ [الزخرف: ٢٠].

ويدخل في ذلك المعنى خطأ اللسان في النحو فإنَّ الواجب إصلاح اللسان وتقويمُه عن اللحن(٨)، بغضِّ النظر عن سلامة قلب
صاحبه فإنه يُعَدُّ عيبًا ونَقْصًا، خاصَّةً في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، كمن يجعل الفاعل مفعولاً، والمفعولَ فاعلاً، فيَنصبُ
الأوَّلَ، ويرفعُ الثاني، ويقرأ بها -على وجهٍ غير مَرْضيٍّ-قوله تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ﴾ [البقرة: ١٢٤]، وقوله تعالى:
﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨]، ونحو ذلك.

قال ابن تيمية -رحمه الله-: «وكان السلف يؤدِّبون أولادَهم على اللًَّحن، فنحن مأمورون أَمْرَ إيجابٍ أو أَمْرَ استحبابٍ أن
نحفظَ القانونَ العربيَّ ونُصلحَ الأَلْسُنَ المائلةَ عنه، فيحفظ لنا طريقةَ فهمِ الكتاب والسنَّة والاقتداءِ بالعرب في خطابها، فلو تُرك
الناسُ على لَحنهم كان نقصًا وعيبًا»(٩).

وعليه، فإنَّ الخطأَ في محتوى الكلام ممَّا يرتبطُ بأمور الدِّين -مهما سَلِمَ قلبُ المتكلِّم وحَسُنَ قصدُه-، وكذا الخطأ في النحو وعموم
خطاب الناس يُعَدُّ من المهالك والعيوب والنقصان، لذلك ينبغي للمتكلِّم أن يتنبَّه إلى ما يدخل في الكلام ممَّا هو من آفات
اللسان مع مراقبةٍ لازمةٍ ومستمرَّةٍ لينجوَ من مثالبها ويَسْلَمَ من خطرها ويحذِّرَ الغافلين من الوقوع فيها
، والله المستعان.

وآخرُ دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ
وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا.

الجزائر في: ١٦ من ذي القعدة ١٤٢٨ﻫ
الموافق ﻟ: ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٧م
(١) أخرجه الترمذي في «الإيمان» باب ما جاء في حرمة الصلاة (٢٦١٦)، وابن ماجه في «الفتن» باب كفِّ اللسان في الفتنة (٣٩٧٣)، من حديث معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه.
والحديث حسَّنه الألباني في «الصحيحة» (٤١٢).

(٢) انظر: «تفسير الطبري» (١/ ٣٧٣)، و«تفسير ابن كثير» (١/ ٢٥٦).
(٣) أخرجه أبو داود في «الأدب» باب لا يقال: خبثت نفسي (٤٩٨٠) من حديث حذيفة رضي الله عنه، والحديث صحَّحه العراقي في «تخريج الإحياء» (٣/ ٣٠٠)
والألباني في «السلسلة الصحيحة» (١٣٧).

(٤) قال محمَّد العلاوي في «تحقيق شرح كتاب التوحيد لابن باز -رحمه الله-»: «أخرجه ابن أبي حاتم في «التفسير» (٢٢٩) من طريق شبيب بن بشر، ثنا عكرمة عن ابن
عبَّاسٍ به، وشبيب مختلفٌ فيه، قال الدوري عن ابن معينٍ: ثقةٌ، وقال أبو حاتم: ليِّن الحديث، حديثه حديث الشيوخ، وذكره ابن حبَّان في «الثقات»، وقال: يخطئ كثيرًا، فهو إلى
الضعف أقرب والله أعلم».

(٥) أخرجه مسلم في «الجمعة» (٨٧٠) من حديث عديِّ بن حاتمٍ رضي الله عنه.
(٦) متَّفقٌ عليه: أخرجه البخاري في «العتق» باب كراهية التطاول على الرقيق (٢٥٥٢)، ومسلم في «الألفاظ من الأدب وغيرها» (٢٢٤٩)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(٧) أخرجه أبو داود في «الأدب» باب لا يقول المملوك: ربِّي وربَّتي (٤٩٧٧) من حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه. والحديث صحَّحه المنذري في «الترغيب والترهيب»
(٣/ ٣٥٩)، والنووي في «الأذكار» (١/ ٣٦٢)، والألباني في «صحيح الجامع» (٧٤٠٥).

(٨) اللحن: أي الخطأ. [«النهاية» لابن الأثير (٤/ ٢٤٢)].
(٩) «مجموع الفتاوى» لابن تيمية: (٣٢/ ٢٥٢).
من الموقع الرسمي للشيخ فركوس حفظه الله






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2015-12-24, 17:29   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أم سمية الأثرية
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية أم سمية الأثرية
 

 

 
الأوسمة
وسام التقدير 
إحصائية العضو










افتراضي

* تحذير : « ومن هزل بالله أو بآياته الكونية أو الشرعية أو برسله فهو كافر ؛ لأن منافاة الاستهزاء للإيمان منافاة عظيمة .

كيف يسخر ويستهزئ بأمر يؤمن به ؟ فالمؤمن بالشيء لا بد أن يعظمه وأن يكون في قلبه من تعظيمه ما يليق به .

والكفر كفران : كفر إعراض وكفر معارضة .

والمستهزئ كافر كفر معارضة، فهو أعظم ممن يسجد لصنم فقط،
وهذه المسألة خطيرة جدًا، ورُبَّ كلمة أوقعت بصاحبها البلاء والهلاك وهو لا يشعر، فقد يتكلم الإنسان بالكلمة من سخط الله – عز وجل – لا يلقي لها بالاً يهوي بها في النار» ( القول المفيد على كتاب التوحيد لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ) .







رد مع اقتباس
قديم 2015-12-24, 22:35   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عثمان الجزائري.
مؤهّل منتدى الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية عثمان الجزائري.
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

و لما لا تكون لنا سلسلة أو حملة تطهير ألسنتا من الكلمات التي فيها أخطاء عقدية...جزاكم الله خيرا







رد مع اقتباس
قديم 2015-12-25, 21:44   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ابو اكرام فتحون
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية ابو اكرام فتحون
 

 

 
الأوسمة
أحسن مشرف العضو المميز 1 
إحصائية العضو










افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم






رد مع اقتباس
قديم 2015-12-26, 19:18   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عَبِيرُ الإسلام
عضو مبـدع
 
الصورة الرمزية عَبِيرُ الإسلام
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي





بارك الله فيكم الأخ الفاضل (أبو إكرام ) وفي أم سميّة ، نقولات رائعة ، جزاكم الله خيرًا .


ونصيحة الأخ الفاضل عثمان الجزائري ، هي في الصّميم ، بارك الله فيه.



بارك الله فيكم جميعا وأحسن إليكم








رد مع اقتباس
قديم 2015-12-27, 16:22   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الربيع ب
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية الربيع ب
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا على حسن انتقائك وروائع اختيارك أخي الفاضل فتحون
حفظ الله الشيخ ونفعه ونفع به الأمة والمسلمين حيث كان وكانوا
نسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
وقد أجاد الشيخ وأفاد ونصح وأرشد وقارن وسدد فجزاه الله عنا خيرا

والحديث عن تصحيح اللفظ جدير بالاهتمام
ذلك أن الكثير من الكلام لدى الناس - وخاصة ما يخص الأمثال - فيه من الغلط ما الله به عليم ، حتى يصل في بعض الأحيان إلأى الشركيات والعياذ بالله .
وإن العرب قديما كانت ترسل أبناءها إلى البادية لتعلم الفصاحة ، وكانوا يحظرون المجالس في سوق عكاظ ويستمعون الخطب والأشعار حتى استقامت ألسنتهم وتعلموا الكثير من العربية ، فكانوا أقرب الناس وهذه الأمة فهما لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وإذا كانوا كذلك ، صاروا أعبد الناس وأقاهم لله بعد الأنبياء .
وأما الهذر من الكلام وما نعانيه في يومنا فهو كثير ، تمجه الطباع ، وترده الأسماع
عن محمد بن عمرو بن علقمة الليثي عن أبيه عن جده علقمة عن بلال بن الحارث المزني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله عز وجل ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم القيامة وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله عز وجل ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل بها عليه سخطه إلى يوم القيامة )) رواه أحمد
قال : فكان علقمة يقول : كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث .

اللهم سلم سلم .







رد مع اقتباس
قديم 2015-12-28, 08:14   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أم سمية الأثرية
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية أم سمية الأثرية
 

 

 
الأوسمة
وسام التقدير 
إحصائية العضو










افتراضي

وفي نفس هذا الموضوع اضع لكم رابط *** شأن الكلمة في الإسلام للشيخ الدكتور ابي عبد الله محمد سعيد رسلان ***


https://www.rslan.org/kotob/Sha2en.pdf







رد مع اقتباس
قديم 2015-12-28, 10:23   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
الأنامل الخضراء
عضو مبـدع
 
الصورة الرمزية الأنامل الخضراء
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

يَجِبُ التَحْذِيرُ مِنْ قَوْل بَعْضِ الْجُهَّالِ (اللهُ أَكْبَار) بِالأَلِفِ
مِمَّا يَجِبُ تَحْذِيرُ النَّاسِ مِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ الْجُهَّالِ (اللهُ أَكْبَار) بِالأَلِفِ لأَنَّ هَذَا اللَّفْظَ فَاسِدٌ لأَنَّ الأَكْبَارَ هِيَ الطُّبُولُ الْكَبِيرَةُ فَمَنْ كَانَ يَفْهَمُ الْمَعْنَى يَكون قد كذَّبَ الدينَ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ تعالى، وَمَنْ لَمْ يَفْهَمِ الْمَعْنَى عَصَى وَإِنْ قَالَهَا في تَكْبِيرَةِ الإحْرَامِ لَمْ تَنْعَقِدْ صَلاتُهُ.
[ دار الفتوى]


لطالما كنت اسمع بعض المؤذنين و هو يستهل الأذان بهذه العبارة


ارجو ان يسدد الله اقوالنا

و الجمل العامية في بلادنا المفسدة للدين كثيرة صرفها الله عنا و منها:
- لا شكر على واجب


- يعطي ربي اللحم لي ما عندوش سنين


- شوي لي و شوي لربي


- هذاك عندو سبع رواح كيما القط


- فالحذر الحذر من هذه الاقوال و ما شابهها







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مُهِمٍّ, اللسان, المغني, اللفظ, القلب؟, القَصْدِ, بعضِهم, تقويم, يقول, عيرش, إنَّ, وتصحيحَ, وحُسن, وسلامةِ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 20:10

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc