بخصوص علم النفس التربوي - الصفحة 4 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الجامعة و البحث العلمي > منتدى العلوم الإجتماعية و الانسانية > قسم علم النفس


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

بخصوص علم النفس التربوي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-02-09, 05:37   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
karm thevest
عضو جديد
 
الصورة الرمزية karm thevest
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

كتاب معجم المصطلحات النفسية والتربوية لـ محمد مصطفى زيدان شرح لمختلف مصطلحات علم النفس التربوي، أي المصطلحات المستخدمة والمعتمددة في علم النفس وعلم التربية بثلاث لغات وهي الإنجليزية والعربية والفرنسية مع شرح مفصل لكل مصطلح باللغة العربية مع إعطاء الأمثلة لكل مصطلح كلما سُمح بذلك و يتكون الكتاب من أربعة أقسام القسم الأول: شرح المصطلحات من الإنجليزية إلى العربية ..وفي القسم الثاني: شرح المصطلحات من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية.. وفي القسم الثالث شرح مفصل وتوضيح الكثير من المصطلحات النفسية والتربوية و حاول شرح معنى المصطلح باللغة الإنجليزية مع شرح وتوضيح باللغة العربية، أما القسم الرابع فشرح فيه معنى المصطلحات باللغة العربية ..ومصطلحات علم النفس.

تحميل وقراءة كتاب معجم المصطلحات النفسية والتربوية لـ محمد مصطفى زيدان






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2019-06-06, 21:26   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
شكيب خان
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
موضوع الذاكرة والنسيان
قالوا :
الذاكرة وظيفة نفسية تتمثل في اعادة بناء حالة شعورية ماضية ، مع تعرف الذات لها من حيث هي كذلك
( لالاند)
الذاكرة هي اعادة بناء الماضي عن ريق الذكاء
( برادين )
الذاكرة وظيفة عامة يقوم بها الجهاز العصبي
( ربيو )
ان الذكريات الراسخة هي تلك التي استفادت من تكرار طويل
( ربيو )
اتذكر لان الغير يسألني
( بيار جاني )

مفهوم الذاكرة:
البعض يُعرَّف الذاكرة بأنها العملية التي تحفظ المعرفة على مر الزمن. وهناك من يُقيِّم الذاكرة كوعاء حي، وتستقر المعلومة ـ التي يتعرف عليها العقل ـ في ذلك الوعاء الذي يسمى بالذاكرة (الحافظة)
او هي ملكة ذهنية اهم م تتميز به هي حفظ كميات من المعطيات والوصول اليها
وقد اتفق العلماء على تعريف بسيط للذاكرة فقالوا:
هي القدرة على تذكر التواريخ والوجوه والحقائق والمعلومات والأشكال والمعطيات،
وتتضمن اذاكرة ثلاثة خطوات رئيسية :
1_ مرحلة الاكتساب ( التحصيل )
2_ تخزين الملومات او الاحتفاظ بها
3_ استعادة المعلومات ( الاسترجاع )
(1) اكتساب ( التحصيل )
وهي المرحلة التي يتم فيها استلام المعلومات من البيئة المحيطة بواسطة الحواس ثم فرزها وتصنيفها ، ثم ترميزها ليتم تخزينها في سجلات الذاكرة من خلال عمليات ذهنية معقدة ، وتتوقف درجات الاكتساب سواء مؤقتا ام طويلا على طول فترة الانتباه الذي يزيد من وضوح المدركات ورفع مستوى الفرد وتحسين كيانه، ومدى ادارك الخبرة اي اسلوب تفسيرها وتحليلها
(2) محلة التخزين او الاحتفاظ ( التسجيل ) :
وهي لمرحلة التي يتم فيها حفظ المعلومات الواردة في سجلات الذاكرة بعد تبويبها وتصنيفها وترميزها من حيث اهميتها واسبقيتها وعلاقاتها مع المعلومات الاخرى
وما يميز المعلومات والمعطيات المحفوظة بواسطة التعلم لا تختفي من الذاكرة بل تبتعد
واهم العوامل التي تؤثر في عملية الاحتفاظ او التخزين :
ــ الانتباه والاهتمام الموضوع المراد تعلمه
ــ مساهمة الحواس في تعلم الخبرة
ــقصد المتعلم وتصميمه على التعلم المعطى له
ــ درجة ذكاء المتعلم
( 3) استعادة المعلومات ( الاسترجاع )
استظهار الخبرات المكتسبة على شكل الفاظ او معاني او حركات او صور ذهنية وتمر مرحلة الاسترجاع بمراحل هي :
ـ مرحلة البحث في الخبرات المختلفة لدى الفرد
ـ مرحلة جمع المعلومات وترتيبها
ـ مرحلة قياس وتقويم الاسترجاع
وللاسترجاع انواع حسب ما اوضحه (توق والاخرون )
1/ الاستدعاء الكامل
فيها يستدعي المتعلم الخبرة السابقة في صورها المختلفة سواء اكانت مخزنة بصورة ذهنية ام لفظية ام حسية
2 /الاسترجاع التلقائي :
يستدعي المتعلم الخبرة بصورة تلقائية دون وجود مثير ظاهر
3/ استرجاع استجابي
يستدعي المتعلم الخبرات بتأثير مثير
4 / استرجاع استكمالي :
يسترجع المتعلم الخبرة الماضية كاملة والتي يتم تخزينها في السابق بسبب جزء من الخبرة نفسها
انماط الذاكرة وفقا للأنشطة النفسية :
1_ الذاكرة الارادية :
مثل التذكر في موقف الامتحان
2_ الذاكرة اللاإرادية :
تذكر اراد واماكن بدون مناسبة اثناء عملية المذاكرة
3_ الذاكرة الانفعالية :
تذكر الاشياء المخيفة او السارة او المؤلمة لارتباطها بمواقف
4_ الذاكرة الحركية :
تصورات حركية او عضلية لشكل الحركة او سرعتها او دقة اداء الحركة
5_ الذاكرة اللفظية المنطقية :
تذكر الفاظ او مفردات
6_ ذاكرة المعاني :
ربط كلمات بمعاني محددة
7_ ذاكرة احداث :
تذكر احداث متدرجة في موقف
8_ تذكر قصصية :
كما يحدث لدى الرواة القصصين
9_ ذاكرة حسية مادية :
ذوقية ــ شمية ـــ لمسية ـــ سمعية ـــ بصرية
10_ ذاكرة صريحة :
تخزين المعلومات على صورة مقالات وكلمات
11_ ذاكرة ضمنية
يسترجع المتعلم الخبرة الماضية كاملة والتي يتم تخزينها في السابق بسبب ظهور جزء من الخبرة نفسها
12_ ذاكرة انعكاسية :
ذاكرة تلقائية يمكن ان تتضمن لعبة التناقضات
4/ مجالات اضطراب الذاكرة وتراجعها :
تظهر في مجالين اثنين :
1/ صعوبات التذكر ( النسيان )
2/ اختلال او فقدان الذاكرة
الذي يهمنا في هذا البحث هو كيف يحدث النسيان وما هي اسبابه واهم عوامله ، وكيف يمكن تدريب الذاكرة والتقليل من النسيان ، وما هي الطرق لتحسين الذاكرة ؟
النسيان من الامور المتعلقة بالذاكرة والتذكر التي يواجهها المتعلم ، فما هو تعريف النسيان ؟
يقول الله سبحانه وتعالى : "السجدة 14 "فذوقوا بما نسيتمْ لقاءَ يومكم هذا إنّا نسيناكم
"ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسَهم" الحشر19
"نسوا الله فنسيهم " التوبة 67
ويقول الله تعالى : "وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ"الأنعام 68
"وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ"يوسف 42
النسيان : ــ عبارة عن فقدان كلي او جزئي لبعض ما تم تعلمه سابقا من معارف او مهارات
ــ او هو عجز مؤقت او نهائي عن الاستدعاء والتذكر في صوره المختلفة
ــ او هو انطفاء التعلم ( الاشراط) كما هو الشأن عند السلوكيين ، كالكبت الذي يدفع بالخبرات المؤلمة الى منطقة اللاشعور ـــ حسب اصحاب التحليل النفسي
هناك من يرى من علماء النفس ان اي شيء يتعلمه الانسان لا يختفي من ذاكرته بل يبتعد عن متناول الوعي الى ان يتطلب الظرف استدعاءه وتذكره مثل المعطيات التي ينقلها القرص الصلب في جهاز الكمبيوتر ، قد تتعرض لعملية المحو لكن في الواقع ان تلك المعطيات والبيانات لا يتم ازالتها وانما تختفي ويمكن الوصول اليها باستخدام البرنامجيات
ــ هناك جرائم الالكترونيات تم الكشف عنها بواسطة استرجاع المعطيات والمعلومات التي كانت مخزنة في جهاز الكمبيوتر بعد ازالتها ومحوها من طرف اصاحبها ضنا منهم انها اتلفت وغير ممكن الوصول اليها ، خاب ضنهم فكل المعلومات المخزنة في القرص الصلب لا تتعرض للإزالة او التلف الا بعد تهشيمه وتخريبه كلية
ولهذا يجب الاحتفاظ بالأدوات التي تعمل على تخزين المعلومات والمعطيات حتى وان تعرضت للتلف او انها اصبحت غير شغالة مثل القرص الصلب ، وفلاش ديسك ، بطاقة التخزين وغيرها من الادوات ، حتى لا تقع في ايادي من يستطيع ان يعيدها الى الحياة ويطلع على الاسرار المخزنة فيه
اهم عوامل النسيان الطبيعي :
ـــ مرور الزمن
فالأحداث المتراكمة مع مرور الزمن تبعد الذكريات الاولى في مخزون الذاكرة عن متناول التذكر
مثلا : عدم استعمال المادة المحفوظة يجعلها تبتعد اكثر فاكثر في مخزون الذاكرة عن متناول التذكر في حين ان اعادة تذكرها يعيدها من جديد للصفوف الاولى من مخزون الذاكرة ــ كحافظ القرآن ، والشعر ، والمواد القانونية ، فاذا تهاون في ترديدها او تكرارها او العمل بها يوميا سوف تبتعد عن الصفوف الاولى ثم تتعرض للنسيان
مثلها المعلومات والمعطيات المخزونة في جهاز الكمبيوتر فاذا لم تخضع للتحديث فسوف يرتبها الكمبيوتر في غير الصفوف الاولى مما يصعب الوصول اليها ، كما انها تصبح غير فعالة بحيث لا تستجيب اذا ما تم استعمالها لأنها ابعدت من الصفوف الاولى وحلت محلها معطيات ومعلومات جديدة
حتى ان هناك مقولة تقول : ( ان الانسان من طبيعته ما يكره وهذا ما يطلق عليه النسيان بالكبت )
ــــ تغير موقف التهيؤ :
الذي كان عليه الشخص في وقت الاستذكار يؤدي الى نسيان ما تم بذلك الموقف ، في حين ان العودة الى الموقف نفسه قد يؤدي الى تذكره رغم مرور الزمن ورغم عدم استعادة حفظه
وهذا ما جعل رجال التحقيق في الجرائم المبهمة ، ان يطلبوا من الشهود او المجني عليه او المتهم مرافقتهم الى مسرح الجريمة لسرد كيفية وقوع تلك الجريمة مثل ما يقولون : مسرح الجريمة هو المستلهم في كيفية حدوث الجريمة بتفاصيلها ، سر الجريمة يكمن في مسرحها اي المكان التي وقعت فيه احداث الجريمة ، فمسرح الجريمة صامت وشاهد عيان على كيفية حدوث ووقوع الجرمة ، وقد لا يستطيع المجني عليه تذكر مراحل الاعتداء الذي تعرض له الا بعد نقله الى مسرح الجريمة ، فجميع المظاهر الطبيعية والمادية المتواجدة فيه تصبح كمثير لذاكرته ، فيبدأ فسرد تفاصيل وقوع الجريمة بما فيها الحيثيات الغير منتجة التي تستبعد من طرف المحقق والعامل الذي ساعده على عملية التذكر هو الموقف الذي تم فيه الاعتداء عليه اي مسرح الجريمة
هذا ما عبر عنه السلوكيون استعادة المادة المنسية نتيجة توفر مثيرات تواجدت في مسرح الجريمة ــ فبمجرد ان تعرض على المستجوب كالصور ، ادوات استعملت في احداث الجريمة او اي شيء يتراء له في مكان وقوع الجريمة يبدأ يتذكر ويسرد الكيفية التي تمت بها الجريمة
عوامل صعوبات التذكر الحقيقية والنسيان العارض والمؤقت :
• ضعف التركيز ، وعدم الاهتمام ( عندما يكون الذهن مشتت
اثناء عملية شرح موضوع ما عرضه يستحيل تذكر محتوياته او اجزاء منه وهذا ما يحدث للطلبة والتلاميذ اثناء عملية التدريس ولهذا يحثون علماء النفس التربوي على العارض او الاستاذ ان ينوع في طريقة عرضه للموضوع حتى يجذب انتباه المسمع ،
• الهم والقلق بعد صدمة عاطفية شديدة ــ هناك الكثير من تعرض لاضطرابات في الذاكرة كالنسيان المؤقت او فقدان الذاكرة بل هناك من تعرض لأمراض نفسية كالهوس والهذيان ،
• او بعد اجهاد فكري ونفسي شديد ، الراحة مطلوبة من اجل تجديد الطاقة ، فهناك الكثير من الطلبة الذين يفرضون على انفسهم نظام محكم ومقيد يبذلون فيه مجهودات تفوق طاقتهم مما يسبب لهم في الاخر تجمد فكري( surmenage )من خلاله يتعرضون الى ظاهرة النسيان
ولهذا علماء النفس التربوي يؤكدون على الراحة والنوم بعد التذاكر لان فيهما منافع فالراحة يجدد من خلالها الطاقة اما النوم يساعد على تركيز المعلومات في الذهن وحفظها في الذاكرة
كيفية تدريب الذاكرة والتقليل من النسيان :
يمكن تدريب الذاكرة والتقليل من النسيان وزيادة التذكر وتحسين الذاكرة وذلك من خلال اتباع الامور التالية : ( حسب علماء النفس التربوي )

غ© الانتباه الشديد للأشياء المراد تعلمها
غ© الحرص والعزم على التعلم
غ© استخدام ما امكن من الصور في عملية التعلم والتذكر
غ© الربط بين ما تم تعلمه والاشياء المراد تعلمها خاصة المألوفة منها
غ© الراحة والتسلية والنوم بعد عملية التعلم او الاستذكار
غ© قراءة ملخص الموضوع الذي تم دراسته بشكل كلي واخيرا التدقيق في الجزئيات

غالبا ما يحتاج الطلبة في اداء الامتحانات الى استرجاع المعلومات التي درسها لتقديم الاجابة الصحيحة ، ولكن التوتر والقلق قد يعرقل عملية الاسترجاع ، ولتحسين فاعلية الذاكرة يمكن القيام ايضا بما يلي :
ــ تعلم مادة لها معنى ومرتبطة بحاجات المتعلمين الحاضرة والمستقبلية
لان المادة ذات معنى اسهل حفظ واسهل تذكرا من المقاطع عديمة المعنى
ـــ اتقان مادة التعلم والمهارات المرتبطة بها تساعد المتعلمين على الاحتفاظ بها وتذكرها اكثر من المادة التي لم يتم تعلمها اصلا
ــ استخدام تقنيات فنية ف الدراسة والتدريس مثل المراجعة والتسميع والتعزيز
ـــ تنظيم برامج راحة للمتعلمين لإبعاد عوامل الكف الرجعي
ـــ استثارة دافعية الطلاب للتعلم والحفظ للمادة التعليمية
ـــ استخدام اسلوب التدريب الموزع
ـــ القيام بالمراجعة الدورية
ـــالتركيز على الفهم وتجاوز التعلم عن طريق الحفظ
ـــ اكتساب المعارف بطرق منهجية تساعد على استرجاعها بكل سهولة ( التسجيل ، التلخيص ، التوثيق ألخ ,,,,,,,,,,,,,,,)
ـــ

عموما تقوم عملية تقوية الذاكرة كما بينها دافيدوف على عدة عوامل اهمها :
1/ الانتباه ـــ التنظيم ـــ المشاركة ـ فترات التعلم ــ وجود فسحة من الوقت بين فترات التعلم ــ العلم المستمر ـــ التكرار المقترن بالانتباه والملاحظة يساعد على التذكر ـــ وعدم القلق ( لان القلق يعرقل عملية استرجاع المعلومات ) ممارسة عملية الاسترخاء يساعد على التغلب على التوتر والتشنج ومظاهر القلق ـــ ممارسة رياضة المشي بعد المذاكرة او المراجعة يساعد على تذكر المعلومات والمعطيات التي تمت مراجعتها ـــ ان استيعاب التفاصيل المتعلقة بالنص او الخبرة يؤدي الى تذكرها وجعلها اكثر مقاومة للنسيان ـ سوء التغذية وقلة الفوائد الحيوية والصحية للإنسان في حياته اليومية ،المأكولات والأغدية الجاهزة السريعة تساعد في ضعف الذاكرة يجب الابتعاد عنها خاصة الطلبة المقبلين على اجتياز الامتحانات
ولتحسين الذاكرة أو لتقويتها وجعلها تجلب المعلومة في الوقت الذي نحب :
أولا : تقوى الله تعالى، قال الله تعالى: ( واتقوا الله ويعلمكم الله ، والله بكل شيئ عليم ) سورة البقرة، الأية 281 )
ثانيا : ذكر الله تعالى، قال الله تعالى ( واذكر ربك إذا نسيت ) الكهف : ( 24 ) والسلام







رد مع اقتباس
قديم 2020-01-22, 18:00   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
شكيب خان
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
الموضوع : النظرية البنائية
المقدمة :
تعد النظرية البنائية اشهر النظريات المعاصرة التي حاولت تفسير التعلم عن طريق العمليات الداخلية ( الوسطية) التي تحدث بين المثير واستجابة ، واكثرها تأثيرا في المنحى المعرفي ( العقلي) للتعلم حيث ركزت على ضرورة فهم عملية التعلم من خلال السياق الحقيقي للسلوك والتركيز على البعد الاجتماعي في عملية التعلم
صاحب هذه النظرية هو( بياجيه) الذي استطاع ان يغير ادراك الناس وفهم لطبيعة النمو المعرفي لدى الاطفال ، لقد بين بياجيه ان الطاقات الذهنية منذ الولادة تخضع لتغيرات مستمرة ، كما اعطى بعض الاجابات على الاسئلة التي يثيرها المهتمون بسيكولوجيا التفكير حول السلوك المركب
يعتقد بياجيه ان الوظائف العقلية عند الانسان موروثة وبالتالي فهي ثابتة لا تتغير اما الابنية العقلية فهي التي تتغير مع مرور الزمن نتيجة تفاعل الفرد مع البيئة ويحدد بياجيه
وظيفتين للتفكير لا يتغيران مع العمر هما :
التنظيم : ترتيب وتنسيق العمليات العقلية في انظمة كلية متناسقة متكاملة
التكيف :التلاؤم والتآلف الفرد مع البيئة التي يعيش فيها
استمرار الفرد وبقاءه يتحقق بهاتين الوظيفتين
التكيف : يتم بواسطة
التمثيل : ــ دمج المعلومات الجديدة المكتسبة بالمعلومات الموجودة سابقا من اجل الاستجابة لمثير جديد في البيئة
ــ او يعني دمج المعلومات الجديدة او المواضيع الجديدة في البناء المعرفي
ـــ عبارة عن نزعة الفرد لان يرجح امورا من العالم الخارجي في بنائه العقلي او التركيب الموجود لديه ، كأن يغير الفرد من صورة الشيء لتناسب ما يعرفه
المواءمة او الاستيعاب : ــ تعني تعديل المعلومات السابقة او تعديل الذات بناء على المعلومات الجديدة
ـــ فهو نزعة الفرد لان يغير استجابته ليتلاءم مع البيئة المحيطة به ، كأن يغير الفرد من تراكيبه العقلية ليواجه مطالب البيئة أي يغير ما في نفسه ليتلاءم مع المثير الجديد الذي يتعرض له
وخلال حياة الانسان تظل عمليتا التمثل والمواءمة نشيطتين بشكل مستمر اذ اننا نكافح باستمرار من اجل التكيف مع متغيرات العالم الذي نواجهه
وبناء على هاتين العمليتين يحدث تغير بمفهوم اخر لدى البنائيين يسمى المخطط او السكيما ( schéma)
السكيما :
عبارة عن نظام منظم من الافعال ، او التمثيلات العقلية يستخدمها الافراد لفهم العالم والتفاعل معه ، وتمثل الانماط الاولية للتفكير او الابنية المعرفية التي يستخدمها الافراد في التعامل مع ما يحدث في البيئة
عندما يرى الاطفال شيئا ما يريدون الوصول اليه فانهم يتعلمون كيفية الامساك به وبالتالي يشكلون السكيما المطلوبة في مثل هذا الموقف ويتشكل سكيما جديدة وربطها بالأخرى فان الاطفال يتعلمون التكيف مع بيئتهم
التكيف : يتضمن معلومات جديدة والتي تزيد من فهم الشخص للعالم المحيط به ويحدث من خلال وسيلتين اتمثل والمواءمة
الاطفال يتعلمون من خلال عمل
تين متكاملتين هما التمثل والمواءمة وتطوير معارفهم وفهمهم للعالم يكون دائما عن طريق التمثل والمواءمة
عملية النمو العقلي عند الاطفال عند بياجيه تعزو الى النشاط المستمر للعمليتين التمثيل والمواءمة حيث يكون الكائن الحي في حالة التوافق الذكي عندما تتوازن عمليتا التمثيل والمواءمة
وعندما تكونان في حالة عدم التوازن تنشط المواءمة على حساب التمثيل وهذا يؤدي الى التقليد او المحاكاة
اما في حالة العمل المتوازن للعمليتين فيسود التمثيل الذي يساعد على احداث اتوافق والانسجام بين التعلم الجديد والخبرات في نطاق حاجة الكائن الحي
اذن الخبرات الجديدة ضرورة لحدوث التعلم والنمو المعرفي ولهذا يجب ترك الاطفال ان يتفاعلوا مع بيئتهم المادية من خلال اللعب ، وممارسة الرياضة واجرا التجارب ليطوروا فهمهم لعلاقات السبب والنتيجة ولطبيعة الخصائص المادية او الاشياء مثل الوزن والحجم وما الى ذلك
يكونوا الاطفال في حالة عدم الارتياح الذهني او عدم التوازن عندما لا يتوصلوا الى تفسير الاحداث الجديدة ، عندما يحدث لهم عجز في تفسير الاحداث الجديدة يكونوا في حالة عدم الارتياح الذهني او في حالة عدم التوازن ، ولكن من خلال المواءمة يتمكن الاطفال من فهم وتفسير الاحداث التي كانوا يرونها غامضة في السابق
النمو المعرفي او العقلي عند بياجيه
عبارة عن سلسلة من عمليات اختلال التوازن واستعادة التوازن اثناء التفاعل مع البيئة
الفرد يدرك البيئة من خلال البنى العقلية التي لديه
يرى بياجيه ان الانسان اثناء نموه المعرفي يمر بعدة مراحل :
1/ مرحلة الحس ــ الحركي ( من الميلاد حتى السنتين )
2/ مرحلة ما قبل العمليات ( من سنتين الى 7 سنوات )
3/ مرحلة المادية ( من 7 سنوات الى 11سنة )
4/ مرحلة العمليات المجردة ( من 11سنة الى ما فوق )
ــــ مرحلة الحس ـ الحركي ــــ
تتميز هذه المرحلة :
الحركة والاكتشاف ( الامساك بالأشياء في البيئة او اللعب بها )
ثبات الموضوعات في ذهن الطفل (من الشهر الخامس من عمره الطفل يدرك ان الموضوعات تبقى موجودة في البيئة سواء اكانت ماثلة للعيان ام لا )
ان التفاعل الناتج عن النشاط الحركي والادراك هما العنصران الاساسيان في تفكير الاطفال في السنتين الاولى والثانية
وتسمى هذه المرحلة بمرحلة التفكير الحس الحركي التي يبدأ الطفل من خلالها ان يفرق بين نفسه وبين الواقع الخارجي
ـــ مر حلة ما قبل العمليات ــــ
الطفل في هذه المرحلة يغبر عن افكاره ويستقبل معلومات من الاخرين بطرق لم تكن متاحة له من قبل
ــ ازدياد النمو اللغوي واستخدام الرموز اللغوية
ــ يتمكن من تمثيل الموضوعات عن طريق الكلمات
ــ يبدأ باستخدام العدد
ـــ ينمي مفاهيم الحفظ

ـــ مرحلة التفكير المادي ـــ
ــ يصبح قادرا على التفكير المنطقي
ــ يتعلم مفاهيم الحفظ بالترتيب التالي : ( العدد) (الكتلة)( الوزن)
ــ يصنف الموضوعات
ــــ تطور عمليات التجميع والتصنيف وتكوين المفاهيم
ــ يفهم مفردات العلاقة مثلا ا اطول من ب
ـــ مرحلة العمليات المجردة ــــ
ــ يفكر بالمجردات ويتابع افتراضات منطقية
ــ يعلل بناء على الفرضيات
ــ يعزل عناصر المشكلة ويعالج كل الحلول الممكنة بانتظام
ــيستطيع التفكير المنطقي
ـــ يستطيع حل المسائل بصورة منطقية منظمة
ـــ نتقد الأخرين ويدافع عن وجهة نظره الخاصة
اما الاسباب التي تؤدي الى انتقال الفرد من مرحلة تطورية الى اخرى حدد بياجيه اربع عوامل هي :
النضج : ان العوامل البيئية تؤثر في النمو المعرفي للطفل فقط عندما يكون الطفل مستعدا أي بيولوجيا
وهنا يشير بياجيه اذا لم تتطور قدرة الطفل على التنسيق الحركي الى حد معين فلن يتمكن الطفل من المشي
واذا كانت قدرات الطفل في اكتشاف بيئته محدودة فلن يتعلم منها الكثير فالدور الذي يلعبه المربون في هذا الجانب يصبح هامشيا ومحدود ولهذا ينصح بياجيه الاباء ترك الاطفال على حريتهم في اللعب من اكتشاف بيئتهم المادية(التفاعل مع البيئة يؤدي الى زيادة التطور الفكري لدى الاطفال )
النشاط : ان التطور المعرفي يحدث من خلال التفاعل النشط الذي يحدث بين الطفل والبيئة بما يتناسب ونضجه البيولوجي وبالقدر الذي يكون فيه التفاعل ذا معنى للطفل
البيئة : يحدث التطور المعرفي عندما توفر البيئة للطفل المؤثرات المعرفية والمعلومات من خلال التفاعل والخبرة ولهذا ينصح بياجيه الاباء على ان يهيؤوا لأبنائهم بيئة زاخرة بالمعلومات التي تساعد الطفل على تنمية معارفه
التوازن : يحدث النمو المعرفي في التعلم عندما يواجه الطفل موقفا يؤدي الى اختلال التوازن بين ما لديه من مقدرات واستراتيجيات وما يتطلبه الموقف المواجه وهذا يضطر الطفل الى تطوير ما لديه واعادة تنظيم الموقف بما يتناسب والعناصر المستجدة عليه
التطور المعرفي عند بياجيه هو البنائية ويرى ان اكتساب المعرفة عملية مستمرة من البناء الذاتي
والمعرفة كما يراها بياجيه تكتشف ويعاد اكتشافها عندما يتطور الطفل ويتفاعل مع العالم الذي يحيط به
الاطفال يكسبون المعرفة من خلال اعمالهم
التطبيقات التربوية للنظرية البنائية
1 ــ المتعلم نشط غير سلبي لهذا على المعلم وضع المتعلم في بيئة يستكشف من خلالها الخبرات من حوله بدلا من اتباع عملية التلقين والاستقبال للمعلومات ( التخلي عن الطريقة التقليدية في التعليم)
2 ــ العمل على اعطاء المتعلم بعض المعلومات عن المشكلة التي يحاول البحث عنها من اجل اخلال التوازن لدى المتعلم ومن ثم تركه يحاول اعادة التوازن من خلال عملتي التميل والمواءمة
3ــ مساعدة المتعلم على زيادة البنى العقلية لديه وتكوين مخططات عقلية واساليب تفكير جديدة من خلال عمليتي التمثيل والمواءمة وذلك بتزويده بالمعلومات التي تتلاءم مع مستواه المعرفي لان المعلومات التي تكون اعلى من مستوى المتعلم المعرفي تؤدي الى عدم القدرة على التمثل ولو جزئيا مما يؤدي الى تشوه البنى المعرفية لديه
4 ـ ربط المتعلم بما هو محسوس ثم الانتقال بالمتعلم الى التجريد وذلك باستخدام طرق التفكير الاستدلالي والاستنباطي
5ـ في جميع الموضوعات يتعلم الاطفال عن طريق الاكتشاف والمناقشة وليس عن طريق التقليد الاعمى للمعلم او اتمام التدريبات لاستيعاب ما يقوله المعلم
6ــ دور المعلم يكمن في تيسير حدوث التعلم وليس توجيه عملية التعلم حيث يقوم المعلم بتصميم المواقف التي تسمح للأطفال بالتعلم عن طريق العمل وهذا يؤدي الى التطور النشط لتفكير الطلبة وقدرتهم على الاكتشاف ، ويقوم المعلم في هذا الدور بالاستماع والمراقبة وتوجيه الاسئلة للطلبة لمساعدتهم للوصول الى فهم افضل
7ــ الطفل لا يأتي الى غرفة الصف دون معارف او خبرات سابقة فعقله كما يرى بياجيه ليس صفحة بيضاء حيث لديه من الافكار حول العالم المادي والطبيعي ، فالمعلم بحاجة الى معرفة ما يقوله الاطفال ومن ثم الاستجابة لهم بنفس الطريقة التي يستخدمونهما ويفهمونها
* عموما الطفل في نظر بياجيه متعلم نشط وهو قادر على التعلم بشكل افضل عن طريق التساؤل والاكتشاف والمناقشة والاستقراء بدلا من اعتماد الطرق التقليدية في التعلم المتمركز حول المعلم



المفاهيم الاساسية في نظرية بياجيه في النمو المعرفي :
النمو المعرفي : تحسن ارتقائي منتظم للأشكال المعرفية التي تنشأ من حصيلة خبرات الفرد
البنى المعرفي : مجموعة من قواعد يستخدمها الفرد في تمثل العالم او معالجة الموضوعات التي تحيط بالإنسان
التمثل : عبارة عن تعديل المعلومات الجديدة بما يتناسب مع ما لدى الفرد من ابنية معرفية
المواءمة : تعني تغيير او تعديل ما لدى الفرد من ابنية معرفية لتتناسب مع المعلومات والخبرات الجديدة التي يواجهها الفرد
السكيمات: مخططات ذهنية صورة اجمالية ذهنية لحالة المعرفة الموجودة لدى الطفل تتمثل في تصنيف وتنظيم الخبرات الجديدة التي يدخلها الطفل في ابنيته الذهنية المعرفية
ــ المقلوبية ( المعكوسية ) : القدرة على التمثيل الداخلي لعملية عكسية بحيث يكون الفرد قادرا على التأمل في اثار المترتبة على امكانية ابطال أي تحول
اهم المراجع المعتمد عليها :
1ــ د . محمد بني خالد ، د . زياد التح ـ علم انفس التربوي المبادئ والتطبيقات عمان دار وائل للنشر والتوزيع الطبعة الاولى 2012
2ــ د. مروان ابو حويج ، د. سمير ابو مغلي ـ مدخل الى علم النفس التربوي ـ عمان ، دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع 2012
3ــ د. صالح محمد ابو جادو ـ علم النفس التطوري ـ الطفولة والمراهقة عمان دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة الطبعة الرابعة 2014
4ـ تأليف مج من الدكاترة ــ علم النفس التربوي النظرية والتطبيق عمان ـ دار وائل للنشر والتوزيع الطبعة الاولى 2010
5 ــ تأليف نخبة من الدكاترة ــ المرجع في علم نفس الطفولة حلول المشكلات النفسية الاسكندرية ـ دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر الطبعة الاولى 2013







رد مع اقتباس
قديم 2020-02-05, 09:28   رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
شكيب خان
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
استراتيجية معالجة المعلومات
1/ استراتيجية التنظيم :
تعليم المتعلمين كيفية تنظيم اكفارهم ومعلوماتهم على اساس العناصر المشتركة التي تجمع بينها لتخزن في الذاكرة لمساعدتهم في زيادة معنى واستيعاب الموضوعات الدراسية الجديدة
المادة المنظمة تنظيما جيدا تتبر اسهل للتعلم اكثر مساعدة للتذكر
2/ استراتيجية التصنيف :
تعليم المتعلمين تصنيف المعلومات والحقائق والاشياء والادوات في مواقف معينة
ان عملية التصنيف لا تنمو او تتطور تلقائيا وفق للمنهج العقلي لديهم بل علينا تدريبهم عليها لاكتسابها ولتساعدهم في توثيق المعلومات وتنظيمها وسهولة استرجاعها وتناولها
3/ استراتيجية المذاكرة :
تعليم المتعلمين المذاكرة المناسبة لكل مادة تعليمية (روبانسون robinson) طريقة المذاكرة الفعالة عنده تتألف من خمسة خطوات والتي اسمها Sq3R
ــ/ التصفح والاستكشاف : تتم عبر القاء نظرة سريعة على عناوين الموضوعات الرئيسية لمحتوى الكتاب
ـ/ التساؤل: مساعدة المتعلمين في اكتشاف النقاط المهمة لا نها تجبرهم على التفكير فيما يريدون تعلمه
ــ/القراءة : تتم بصمت يجب ان تكون شاملة مع وضع الخطوط تحت الافكار المهمة والمفاهيم والمصطلحات العلمية التي تحتاج الى شرح لأنها تعتبر مفاتيح فهم المحتوى المقروء
ــ / التسميع : تكرار المادة الدراسية وتسميع المتعلم نفسه ، نقصد بذلك اعادة قراءة المحتوى ثم ترديده شفهيا حتى يتم ترسيخ المعلومات في الذاكرة
مثل ذلك الذي يحفظ ابيات شعرية ثم يقوم بترديدها شفهيا الابيات تترسخ في ذهنه ولا تختفي لأنها مقترنة بالتكرار والترديد الشفهي
ــ / المراجعة : ينصح علماء النفس ان المراجعة المحبذة ان تتم بعد الدرس مباشرة وقبل الامتحان لان الطالب لا يستطيع القيام بأشياء كثيرة في نفس الوقت بسبب تراكم الدروس
وينصح كذلك ان المراجعة لا تكون قبل الامتحان ساعات متأخرة من الليل لأنها ترهق الاعصاب ويمكن ان تسبب للطالب كبت يمنعه من تذكر المعلومات او استرجاعها
حالة الارهاق والقلق دائما تجعل نفسية الطالب غير مستقرة ولا مستعدة للتذكر واسترجاع المعلومات التي حفظها او درسها اثناء الحصص الدراسية لهذا ينصح علماء النفس التربوي ان احسن المراجعة هي التي تتم باستمرار على طول ايام الفصل الدراسي دون انقطاع حتى يضمن الطالب لنفسه الاستعداد التام للامتحان وهو مطمئن النفس ومرتاح البال
النجاح يكون دائما بالاستعداد التام ( الاجتهاد على طول ايام الفصل الدراسي ) فأي تقاعس او تهاون قد ينتج عنه نتائج غير مرضية
وهذا ما يحدث لبعض الطلبة الذين يؤخرون نشاطهم واجتهاداتهم الى غاية حلول اجل الامتحان ثم يبدؤون في المراجعة هذا الاسلوب يترتب عنه نتائج سلبية وهذا ما نلاحظه في نهاية كل الفصل الدراسي
والاكثر من ذلك ان المراجعة السريعة والغير مركزة تعمل على حفظ المعلومات لمدة قصيرة لا تتجاوز اسبوع ثم يتم نسيانها كما يقولون جمعت لاستعمالها الآني فقط اي لغرض الامتحان
غالبا ما يحتاج الطلبة في اداء الامتحانات الى استرجاع المعلومات لتقديم الاجابة الصحيحة ولكن مثيرات النفسية قد تعرقل عملية الاسترجاع بصفة كلية او جزئية وبصفة مؤقتة او دائمة
البسيكولوجي دافيدوف يؤكد التعلم بانه عملية نقل المعلومات من الذاكرة قصيرة المدى الى الذاكرة طويلة المدى ثم نقلها مرة اخرى الى الذاكرة قصيرة المدى اثناء عملية استرجاع المعلومات
فالذاكرة القوية كما يبينها دافيدوف تستلزم توفر عوامل : الانتباه ، التنظيم ، المشاركة الجدية ، التعلم المستمر والمراجعة المستمرة ، والتغلب على المثيرات النفسية التي تعرقل استرجاع المعلومات
5/ استراتيجية تقويم المعلومات ونقدها:
تعليم المتعلمين مراقبة عملية الاستيعاب عن طريق حدوث التعلم عندهم وملاحظة درجة تقدمهم وتدريب المتعلمين على اليات التعامل مع الاخطاء وكتابة ملخص المادة
6/ استراتيجية الاحتفاظ بالمعلومات الدراسية وتذكرها :
اضافة لما ذكرناه اعلاه يرى بافيو Bafuo ان هناك عوامل تساعد على الاحتفاظ بالمعلومات من خلال المذاكرة اللفظية او السمعية او الاثنين معا وهي اجابات المتعلمين على اسئلة الدرس وصياغة اسئلة لنفسهم ويجيبون عنها
7/ استراتيجية التذكر والاستعداد للامتحان :
تعليم المتعلمين كيفية الاستعداد للأسئلة وتذكرها مستخلصة من عادات الطلبة المجتهدين
1/ ان عملية الاستعداد الجيد تمح الثقة العالية لنفسية المقبل على الامتحان
2/ ابعاد الايحاءات السلبية عن ذهن المقبل على الامتحان
3 / الاستعداد الكامل لمعالجة الاسئلة ذات المستويات الثلاثة السهلة ، والصعبة ، والمعقدة
لا تستهن بالأسئلة السهلة فقد يحدث لك مثل ما حدث لي ايام ما كنت ادرس اذ تحصلت على نتائج جد هزيلة في مادة الرياضيات بسبب الاستهزاء بالأسئلة لأنها كانت جد سهلة ولم اتفطن للفخ الذي وضعه الاستاذ في الاسئلة ــ واردد ما قاله الاستاذ آنذاك : هذا جزاء الذي لا يقرأ السؤال جيدا عدة مرات ليستجمع الاجابة الصحيحة
8/ استراتيجية ادارة الوقت :
كيفية استغلال الوقت للمتعلمين يجب عليهم ان يخططوا ليومهم واسبوعهم تعليم المتعلمين كيفية تنظيم الوقت وفق جدول زمني يراع فيه قدرا من المرونة لمواجهة مقتضيات الامور
ـ استرجاع المادة الدراسية تتطلب مذاكرة ومراجعة بشكل فردي ووقت كافي
ـ ربط المعلومات السابقة بالمعلومات الجديدة المعقدة
9/ استراتيجية التفصيلات
وتتضمن زيادة الفهم عن طريق الربط بين المعلومات الجديدة والمعلومات المخزنة في الذاكرة ودمجها بطريقة جيدة ثم اضافة تفصيلات معينة على هذه المعلومات مما يزيد من زمن الاحتفاظ بها ومقاومتها للنسيان
10/ استراتيجية طرح الاسئلة :
يساعد طرح الاسئلة على تركز الانتباه والاندماج والتفاعل النشط مع المادة العلمية مما يزيد من فاعلية الذاكرة العاملة في نقل المعلومات الى المخزن الاستراتيجي واستعادتها بشكل افضل
طرح الاسئلة يساعد على ترسيخ المعلومات في الذاكرة ، كما يساعد على جذب انتباه الطلبة نحو الاستاذ وعدم انشغالهم بما يشتت اذهانهم داخل الصف
احسن وسيلة لضمان الاستقرار وعدم حدوث فوضى في داخل الصف هي طرح الاسئلة على الطلبة في مضمون ما يتم التطرق اليه اثناء شرح الدرس ، حتى تجعل الطلبة في حالة تهيئ دائم والذي لا يتجاوب مع الاسئلة المطروحة يعني انه غير منتبه للشرح وبالتالي تطبق عليه عقوبة عدم الاستفادة من نقاط المشاركة المستمرة + خصم 5نقاط من الفرض وهكذا يستتب الامر في القسم يصبح الطلبة دائمي التركيز والانتباه

11/ استراتيجية الكلمات المفتاحية :
وهي عبارة عن تذكر الفرد كلمة معينة تكون بمثابة مفتاح لتذكر موضوع معين ( فالطالب عادة يطلب الكلمة الاولى في القصيدة لتذكر القصيدة كلها ) وهذه تحدث كثيرا عند حفظة القرآن وخاصة عند ترتيله
تتجلى اهمية هذه الاستراتيجيات في جعل المتعلم مستمعا ومصنفا ومرتبا للمعلومات وزيادة التحصيل الدراسي والاحتفاظ بالتعلم والسلام







رد مع اقتباس
قديم 2020-02-11, 09:11   رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
شكيب خان
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
الموضوع القادم الذي بصدد كتابته هو الفروق الفردية ( الكل منا له شخصته الفريدة لا يماثله فها احد وهذه الشخصية هي التي تعكس سلوكه وتفكيره وانفعالاته وتاعله مع غيره والتي تحدد علاقته مع غيره من الافراد ) ان الاساتذة يهملونهذا الجانب ولا يعطون له اهمية رغم انها تعد مبدأ اساسيا في تشخيص النفسي والعلاج والختيار المهني والسلام







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التربوي, النفس, بخصوص

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 18:03

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc