الباب الخامس : ﺧﻂﻒ ﺍﻟﺠﻦ (1. ما ﻫﻮ ﺧﻄﻒ ﺍﻟﺠﻦ؟) - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم الرقية الشرعية

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الباب الخامس : ﺧﻂﻒ ﺍﻟﺠﻦ (1. ما ﻫﻮ ﺧﻄﻒ ﺍﻟﺠﻦ؟)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2024-02-18, 22:46   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد الله2023
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










Icon24 الباب الخامس : ﺧﻂﻒ ﺍﻟﺠﻦ (1. ما ﻫﻮ ﺧﻄﻒ ﺍﻟﺠﻦ؟)

الباب الخامس : ﺧﻂﻒ ﺍﻟﺠﻦ


لفت انتباه للقارئ الكريم
اذكر سؤالك او رئيك او انتقادك
او معلومتك
التي يمكن ان نستفيد منها
في التعليقات اسفله فيكون بذلك تفاعل بين
القراء الكرام و منفعة لنا جميعا
وربما يكون لك به او بها صدقة جارية

1. ما ﻫﻮ ﺧﻄﻒ ﺍﻟﺠﻦ؟
ﺧﻂﻒ ﺍﻟﺠﻦ هو ﺇﺣﻀﺎﺭﻩ ﻗﻬﺮﺍً ﻓﻲ ﺟﺴﻢ
ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﺨﺎﻃﻒ، ﻭﻳﻨﻂﻖ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻭﻫﻮ ﺃﺳﻴﺮﻧﺎ ﻧﺘﺼﺮﻑ
ﻓﻴﻪ ﻛﻤﺎ ﻧﺸﺎﺀ. ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻫﺬﺍ؟
ﺗﻮﺻﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺮﻗﻴﺔ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺳﻜﻨﻪ
ﺍﻟﺠﻦ ﻭﻧﻂﻖ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻪ، وﺇﺫﺍ ﺫﻫﺐ
ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺟﻦ ﻭﺷﻔﻲ ﺑﺈﺫﻥ الله، ﻳﺒﻘﻰ ﺑﻴﻨﻪ
ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﻦ ﻓﺘﺢ ﺃﻭ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﺠﻦ
ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻓﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ
ﺃﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﻬﻢ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ.
ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﻳﺴﺘﺠﻠﺒﻬﻢ؟
ﺑﺍﻟﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﻗﺮﺍﺀﺓ: ﴿ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﺄﺕ ﺑﻜﻢ ﷲ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺇﻥ ﷲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪﻳﺮ ﴾ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ (148).

ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻧﺘﺼﺮﻑ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﺃﺳﺭﺍﻧﺎ؟
ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺗﻴﻨﺎ ﺑﻪ ﺑﻘﺪﺭﺓ الله ﻭﺑﻜﻼﻡ الله
ﻓﻼ ﻳﺴﺘﻂﻴﻊ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺁﺫﻧﺎﻩ ﺑﺬﻟﻚ
ﻓﻬﻮ ﺃﺳﻴﺮﻧﺎ، ﻭﺟﻠﺒﻪ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﻳﺠﻌﻠﻪ
ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺿﻌﻒ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻣﻌﺮﺽ ﻷﻱ ﺇﺻﺎﺑﺔ،
ﻓﻴﻜﻔﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻀﺮﺏ ﻋﻨﻘﻪ ﺑﻴﺪﻙ، ﺑﺠﺎﻧﺐ
ﺍﻟﻜﻒ ﻛﺄﻥ ﻳﺪﻙ ﺳﻴﻒ، ﺣﺘﻰ ﺗﻘﻄﻊ ﺭﺃﺳﻪ،
ﻭﺇﻥ ﺿﺮﺑﺖ ﻳﺪﻩ ﻗﻂﻌﺖ ﻳﺪﻩ ﺇﻟﺦ.

ﺍﻟﺨﺎﻃﻒ ﻟﻴﺲ ﻣﻌﻪ ﺟﻦ ﻳﺄﺗﻴﻪ ﺑﺎﻟﺠﻦ،
ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻌﻨﺎ ﺟﻦ ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ، ﺑﻞ ﻟﻠﺨﺎﻄﻒ
ﻧﺎﻓﺬﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﻦ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺑﻪ
ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﻟﺴﺤﺮ، ﻓﺘﻠﻚ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ
ﺗﻤﻜﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﺇﺣﻀﺎﺭ ﺍﻟﺠﻦ ﺑﻮﺍﺳﻂﺘﻪ ﺣﺘﻰ
ﻧﺘﺤﺎﻭﺮ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻨﻬﻢ.

2. ﻛﻴﻒ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺎﻁﻒ؟
إذا ﺟﺎﺀﻙ ﻣﺮﻴﺾ ﻭﻧﻂﻖ ﺍﻟﺠﻦ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻪ
ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ: ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳصير
ﺧﺍﻃﻔﺎً. ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻭﻻ ﺃﻥ ﺗﺤﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺟﻨﻪ
ﺃﻭ ﺟﻨﻴﻪ ﺑﺈﺫﻥ الله، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﻌﻬﻢ
ﻭﺩﻋﻮﺗﻬﻢ ﺇﻟﻰ الله، ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻨﻔﻊ ﺇﻗﺮﺃ
ﻋﻠﻴﻪ ﺁﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﻣﺎ ﺃﺭﺩﺖ ﻣﻦ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ،
ﻭﺍﺿﺮﺏ ﻋﻨﻘﻪ ﺑﻴﺪﻙ ﺿﺮﺑﺎً ﺧﻔﻴﻔﺎً ﻻ ﻳﻀﺮ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺽ. ﻭﻏﺎﻟﺒﺎً ﺳﻴﺸﺘﺪ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺠﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺮ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺇﻟﻰ ﻭﻋﻴﻪ،
ﻭﻗﺪ ﻳﺒﻘﻰ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﺣﺘﻰ ﻳﺸﺘﻜﻲ
ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻳﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ، ﻓﺈﻥ ﻗﺎﻝ
ﺫﻟﻚ ﻓﻼ ﺗﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻻ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻮﺕ
ﻭﻭﺍﺻﻞ ﻓﻲ ﺗﻌﺬﻳﺒﻪ. ﻭﺇﻥ ﻓﺮ ﻓﺎﻗﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ:
﴿ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﺄﺕ ﺑﻜﻢ الله ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺇﻥ الله ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪﻳﺮ ﴾ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ (148)
ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻮﺩ. ﻓﺈﺫﺍ ﺭﺟﻊ ﻫﻨﺎ اﻧﻘﻠﺒﺖ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ
ﻭﻋﻮﺽ ﺃﻥ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﺠﻨﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﺎﻹﻧﺴﺎﻥ
ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﺠﻨﻲ. ﻭﺗﻮﺍﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ
ﻭﺍﻟﻀﺮﺏ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﻮﺕ ﺃﻭ ﻳﺴﻠﻢ. ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺗﻘﻮﻝ
ﻟﻠﺠﻨﻲ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﺳﻟﻢ ﺃﻭ ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ ﺇﻥ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﻲ:
"ﺍﻵﻥ ﻧﻄﻠﺐ ﻣﻦ الله ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻤﺎ ﺑﻘﻲ ﻋﻨﺪﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ" ﻭﺗﻘﺮﺃ:
﴿ﺃﻳﻨﻤﺎ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﺄﺕ ﺑﻜﻢ الله ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺇﻥ الله ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪﻳﺮ ﴾ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ (148)
ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻀﺮﻭﺍ ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺣﺘﻰ
ﻳﺴﻠﻤﻮﺍ ﺃﻭ ﻳﻤﻮﺗﻮﺍ. ﺛﻢ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻠﻤﺮﻳﺽ:
"ﺍﻵﻥ ﺳﻧﻄﻠﺐ ﻣﻦ الله ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ
ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺠﻦ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﻦ ﺣﻴﺚ ﺟﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺃﻭ ﻫﺆﻻﺀ.
ﺇﻥ ﺟﺎﺆﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻨﺄﺗﻲ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ الله
ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺠﻦ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻭﺇﻥ ﺃﺭﺳﻠﻪ
ﺳﺎﺣﺮ ﻧﺄﺗﻲ ﺑﺎﻟﺠﻦ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ،
ﻭﺇﻥ ﺟﺎﺆﻭﺍ ﻣﻦ ﻋﻬﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺟﺪﺍﺪ ﻭﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺠﻦ ﻧﺄﺘﻲ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺠﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻬﺪ،
ﻭﺇﻥ ﺟﺎﺆﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻳﻌﺒﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺠﻦ ﻣﺜﻞ
ﺍﻟﺼﻨﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﺒﻞ، ﻓﺴﻨﺄﺗﻲ
ﺇﻥ ﺷﺎﺀ الله ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺠﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺒﺪﻭﻥ ﻫﻨﺎﻙ" ﻭﺗﻘﺮﺃ:
﴿ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﺄﺕ ﺑﻜﻢ ﷲ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺇﻥ ﷲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪﻳﺮ ﴾ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ (148)
ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻀﺮﻭﺍ ﻛﻠﻬﻢ. ﻓﺈﺫﺍ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻧﺎﻗﺸﻬﻢ
ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻠﻤﻮﺍ ﻛﻠﻬﻢ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ الله، ﻭﺳﺘﺄﺗﻲ
ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺩﻋﻮﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ الله ﺗﻌﺎﻟﻰ.
ﺇﺫﺍ ﺑﻠﻐﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﻃﻒ
ﻣﺴﺘﻌﺪﺍً ﻟﻴﺨﻄﻒ ﺟﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻏﻴﺮﻩ
ﻭﺃﻱ ﺟﻦ ﺗﺮﻳﺪ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻠﻰ ﺗﻤﺮﻳﻦ.
ﻓﻐﺎﻟﺒﺎً ﺍﻟﺨﺎﻃﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺑﻄﻲﺀ ﻭﺍﻟﺠﻦ
ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺘﻜﻠﻤﻮﻥ ﺑﺎﻟﺼﻌﻮﺑﺔ، ﻭﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻳﺘﺤﺴﻦ
ﺍﻟﺨﻂﻒ ﻓﻴﺼﻴﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎً، ﻭﻣﻊ ﻣﻀﻲ ﺍﻟﻮﻘﺖ
ﻳﺘﺮﻗﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻻ ﻳﺘﺤﻤﻠﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻓﺈﻣﺎ ﻳﺘﻌﺒﻮﺍ ﻭﺇﻤﺎ ﻳﻠﺒﺴﻬﻢ
ﺍﻟﺠﻦ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﺗﺘﻌﺐ ﻣﻦ ﺟﺪﻴﺪ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻪ.
ﻭﻣﻤﺎ ﻳﻌﺮﻗﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺨﻄﻒ ﺍﻟﻌﻘﺪ
ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺨﺎﻃﻒ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ
ﺫﻟﻚ ﻓﺄﺟﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻨﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﻮﺗﻪ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ
ﺇﻥ ﺷﺎﺀ الله. ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻳﺘﻀﺮﺭ
ﻭﻳﺘﻌﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﻒ ﻓﺎﺗﺮﻛﻪ ﻭﺍﻛﺘﻒ
ﺑﻌﻼﺟﻪ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻌﺎﻟﻢ
ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﺑﺣﺚ ﻋﻦ ﺧﺎﻃﻒ ﺁﺧﺮ.

3. ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﻝ
ﺑﻌﺪ ﻣﻣﺎﺭﺳﺔ ﺧﻄﻒ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﻟﺘﻤﻜﻦ ﻣﻨﻪ
ﻣﺪﺓ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺗﻮﺻﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻵﺗﻲ:
ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺍﻵﻳﺎﺕ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻦ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ
ﻓﻼ ﻳﺤﺘﺎﺝ الأمر إلى كثرة ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻣﻌﻬﻢ لفترات طويلة، ﻭﻣﻬﻤﺎ
ﻋﺮﺿﻚ ﻣﻦ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻦ ﺳﺘﺠﺪ ﺁﻳﺔ
ﺃﻭ ﺁﻳﺎﺕ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺤﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺃﻭ
ﺗﺪﻋﻮ الله ﺃﻥ ﻳﺤﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻠﻪ.

ﻭﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﻪ ﺇﺫﺍ ﺣﻀﺮ ﺍﻟﺠﻦ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻠﻪ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﺄﻥ ﺗﻘﺮﺃ ﻋﻠﻴﻪ:
﴿ ﻗﻞ ﺇﻥ ﺻﻼﺘﻲ ﻭﻧﺴﻜﻲ ﻭﻣﺤﻴﺎﻱ ﻭﻣﻤﺎﺗﻲ لله ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺃﻣﺮﺕ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﴾ ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ (162-163).
ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻣﻦ الله ﻟﻤﻦ ﺳﻤﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺃﻥ
ﻳﺴﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ لله، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﺒﻄﻞ ﻣﺎ ﻗﺪﻡ ﻟﻠﺠﻦ
ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺑﻴﻦ، ﻭﺟﻦ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ ﻳﺴﺗﻤﺪ ﻗﻮﺗﻪ
ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﺍﺑﻴﻦ ﻓﺘﺬﻫﺐ ﻗﻮﺗﻪ.
ﻭﺇﻥ اﻋﺘﺮﺽ ﺍﻟﺠﻦ بزعمه ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﺮﻒ الله ﻓﺎﻗﺮﺃ:
﴿ ﷲ ﺧﺎﻟﻖ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﻛﻴﻞ ۝ ﻟﻪ ﻣﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺖ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﻔﺮﻭﺍ ﺑﺂﻳﺎﺕ الله ﺃولاﺋﻚ ﻫﻢ ﺍﻟﺨﺎﺳﺮﻭﻥ ﴾ ﺍﻟﺰﻣﺮ (62-63)
ﺃﻭ ﺁﻳﺔ ﺍﻟﻨﻮﺭ: ﴿ ﷲ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ... ﴾ النور (35)،
ﻭﺇﻥ ﻗﺎﻝ إﻧﻪ ﺧﻠﻖ ﻟﻠﻨﺎﺭ ﺃﻭ ﻟﻠﺸﺮ ﺃﻭ إﻧﻪ ﻣﻦ
ﺻﻨﻊ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻓﺎﻗﺮﺃ:
﴿ ﻭﻣﺎ ﺧﻠﻘﺖ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﻹﻧﺲ ﺇﻻ ﻟﻴﻌﺒﺪﻭﻥ ﴾ ﺍﻟﺬﺍﺮﻳﺎﺕ (56).
ﻭﺇﻥ اﻋﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻟﻪ ﻋﻬﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ ﺇﻥ ﻧﻘﻀﻪ
ﻣﺎﺕ ﻓﺎﻗﺮﺃ: ﴿ ﺑﺮﺍﺀﺓ ﻣﻦ الله ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺎﻫﺪﺗﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻣﺸﺮﻛﻴﻦ ﴾ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ (1) ﻳﺒﻂﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ الله. ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺷﻘﺎً
ﻣﺘﻌﻠﻘﺎً ﺑﺎﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ ﻓﺎﻗﺮﺃ:
﴿ ﻭﻣﻦ ﺁﻳﺎﺗﻪ ﺃﻥ ﺧﻠﻖ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﺃﺯﻭﺍﺟﺎً ﻟﺘﺴﻜﻨﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺟﻌﻞ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻣﻮﺩﺓ ﻭﺭﺣﻤﺔ، ﺇﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻵﻳﺎﺕ ﻟﻘﻮﻡ ﻳﺘﻔﻜﺮﻭﻥ﴾ ﺍﻟﺮﻭﻡ (21)
ﻓﺴﻴﺠﺪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ الله ﻭﻳﺘﺮﻙ ﺍﻹﻧﺴﻴﺔ.
ﻭﺇﻥ ﻗﺎﻝ إﻧﻪ ﻣﺮﺗﺒﻄ ﺑﺎﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻓﺎﻗﺮﺃ:
﴿ ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻴﻂﺎﻥ ﻟﻜﻢ ﻋﺪﻭ ﻓﺎﺗﺨﺬﻭﻩ ﻋﺪﻭﺍً، ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﺣﺰﺑﻪ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺴﻌﻴﺮ ﴾ ﻓﺎﻃﺮ (6). ﻓﺴﻴﺮﻯ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ الله ﻛﺬﺏ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ
ﻭﻏﺪﺭﻩ ﻭﻳﺘﺒﺮﺃ ﻣﻨﻪ. ﻭﺇﻥ ﻗﺎﻝ إﻧﻪ ﻏﻨﻲ
ﻭﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﺎﻗﺮﺃ:
﴿ ﻭﺇﻥ ﻣﻦ ﺷﻲﺀ ﺇﻻ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺧﺰﺍﺋﻨﻪ ﻭﻣﺎ ﻧﻨﺰﻟﻪ ﺇﻻ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﴾ ﺍﻟﺤﺠﺮ (21).
ﻭﺇﻥ ﺃﻅﻬﺮ ﺍﻟﻣﻠﻚ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻓﺎﻗﺮﺃ:
﴿ ﻭﺷﺪﺩﻧﺎ ﻣﻠﻜﻪ ﻭﺁﺗﻴﻨﺎﻩ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﻓﺼﻞ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﴾ ﺹ (20).
ﻭﺇﻥ ﺃﻇﻬﺮ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﺤﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﺎﻷﻣﻮﺭ ﻓﺍﻗﺮﺃ:
﴿ ﻳﺆﺗﻲ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﻭﻣﻦ ﻳﺆﺗﻰ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻓﻘﺪ ﺃﻭﺗﻲ ﺧﻴﺮﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﴾ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ (269).
ﻭﺇﻥ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻗﺮﺍﺀﺗﻚ ﺗﺤﺮﻗﻪ ﻓﺍﻗﺮﺃ:
﴿ ﻳﺎ ﻧﺎﺭ ﻛﻮﻧﻲ ﺑﺮﺩﺍً ﻭﺳﻼﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﴾ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ (69)،
ﻓﻴﺘﻨﻮﺭ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﺮﻕ. ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻜﻢ ﺃﻭ
ﻣﻌﺎﻗﺎً ﺃﻭ ﻣﺼﺎﺑﺎً ﻓﺍﻗﺮﺃ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻳﺒﺮﺃ ﺑﺇﺫﻥ الله
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻜﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﺑﺴﻮﺀ.
ﻭﺇﻥ ﺷﻜﺎ ﺃﻥ ﺃﻗﺎﺭﺑﻪ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻓﺍﻗﺮﺃ:
﴿ ﻓﺴﺒﺤﺎﻥ الله ﺣﻴﻦ ﺗﻤﺴﻮﻥ ﻭﺣﻴﻦ ﺗﺼﺒﺤﻮﻥ، ﻭﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﻋﺸﻴﺎً ﻭﺣﻴﻦ ﺗﻈﻬﺮﻭﻥ، ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﺤﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﻳﺤﻴﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺘﻬﺎ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﺨﺮﺟﻮﻥ ﴾ ﺍﻟﺮﻭﻡ (21)
ﻭﺳﻴﺮى أن الموت والحياة بيد الله. ﻭﺇﻥ
ﺗﻈﺎﻫﺮ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﻓﺍﻗﺮﺃ ﻋﻠﻴﻪ:
﴿ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﻙ ﺍﻷﺳﻔﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﴾ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ (145)
ﺣﺘﻰ ﻳﻤﻮﺕ ﺃﻭ ﻳﺼﺪﻕ ﺇﺳﻼﻣﻪ. ﻭﺇﻥ ﻗﺎﻝ
ﺇﻥ ﻛﻼﻣﻚ ﻏﻴﺮ ﺣﻖ ﻓﺍﻗﺮﺃ:
﴿ ﻭﻗﻞ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺯﻫﻖ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻛﺎﻥ ﺯﻫﻮﻗﺎ ﴾ ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ (81).
ﻭﺇﻥ ﻗﺎﻝ ﺑﺄﻱ ﺣﻖ ﺃﺗﻴﺖ ﺑﻪ ﻗﻬﺮﺍً ﻟﺘﻌﺮﺽ
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﺍﻗﺮﺃ: ﴿ ﺇﻧﻲ ﺟﺎﻋﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﴾ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ (30).
ﻭﺇﻥ ﻗﺎﻝ إﻧﻪ ﺭﺿﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﻓﺍﻗﺮﺃ:
﴿ ﻫﺬﻩ ﺟﻬﻨﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻮﻋﺪﻭﻥ ۝ ﺇﺻﻠﻮﻫﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻤﺎ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻜﻔﺮﻭﻥ ﴾ ﻳﺲ (63-64) ﻓﺴﻴﺮﻯ ﻣﺎ ﻳﺮﺪﻩ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ الله.
ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻦ ﺫﺍ ﺧﻠﻘﺔ ﻣﺸﻮﻫﺔ ﻛﺄﻥ ﻳﻜﻮﻥ
ﺣﻴﻮﺍﻧﺎً ﻏﺮﻳﺒﺎً ﺃﻭ ﺫﺍ ﺭﺅﻭﺱ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ
ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﻳﺼﻨﻌﻪ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ:
﴿ ﻭﻵﻣﺮﻧﻬﻢ ﻓﻠﻴﻐﻴﺮﻥ ﺧﻠﻖ الله ﴾ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ (119)
ﻓﺍﻗﺮﺃ: ﴿ ﻓﻄﺮﺓ الله ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻄﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻟﺨﻠﻖ الله ﴾ ﺍﻟﺮﻭﻡ (30)
ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻃﺒﻌﻪ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ الله. ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺷﻴﺧﺍً
ﺿﻌﻴﻒ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻓﺎﻗﺮﺃ ﻋﻠﻴﻪ: "ﺳﺒﺤﺍﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻘﺪﻭﺱ"
ﻳﺼﺢ ﺑﺈﺫﻥ الله. ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﺋﻔﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ
ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻓﺎﻗﺮﺃ:
﴿ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻘﺎً ﻋﻠﻴﻨﺎً ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﴾ ﺍﻟﺮﻭﻡ (47).
ﻭﺇﻥ ﺳﺄﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻧﺖ ﻓﺎﻗﺮﺃ:
﴿ ﺇﻥ ﻭﻟﻴﻲ الله ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﴾ ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ (196).

ﻭﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺳﻴﻔﻬﻤﻬﺎ ﻭﺗﺆﺛﺮ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﻨﻔﺬ
ﻓﻴﻪ ﻣﻔﻌﻮﻟﻬﺎ ﻓﺘﺤﻞ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺑﺈﺫﻥ الله.
ﻭﻳﻤﻜﻨﻚ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻌمل ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ. ﻓﺈﻥ
ﺭﻓﺾ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﺜﻼ ﺗﻘﻮﻝ:
"ﺍﻠﻠﻬﻢ ﺇﻫﺪﻩ! ﺍﻠﻠﻬﻢ ﺃﺭﻩ ﺍﻟﺤﻖ! ﺍﻠﻠﻬﻢ ﻧﻮﺮﻩ! ﺍﻠﻠﻬﻢ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﺭ!
ﺇﻟﺦ" ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﺆﺛﺮ
ﻓﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻠﻢ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ الله. ﻭﻣﻨﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻛﺘﺸﺎﻑ
ﺑﻔﻀﻞ الله ﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﺃﻱ ﺟﻦ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻹﺳﻼﻡ
إلا من تمسك بكفره وفضل الموت من
شدة تكبره فنقرأ حتى يموت وقليل
ما هم والحمد لله.

ﻭﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺑﻘﻲ
ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ ﻭﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ
ﻭﻓﻲ ﻣﺤﻞ ﺷﻐﻠﻪ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻪ.
ﻓﺘﺨﺒﺮ ﺍﻟﺠﻦ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻄﻟﺐ
ﻣﻦ الله ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻬﻢ ﻭﺗﻘﺮﺃ:
﴿ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﺄﺕ ﺑﻜﻢ الله ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺇﻥ الله ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪﻳﺮ ﴾ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ (148)
ﻟﻴﺄﺗﻮﺍ. ﻭﺗﻘﺮﺃ: ﴿ ﻓﻜﺸﻔﻨﺎ ﻋﻨﻚ ﻏﻄﺎﺀﻙ ﻓﺒﺼﺮﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺣﺪﻳﺪ ﴾ ﻕ (22)،
ﻟﻴﺼﻞ ﻧﻆﺮﻫﻢ ﺃﺑﻌﺪ، ﻭﺗﻘﺮﺃ:
﴿ ﻳﻘﻠﺐ الله ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺇﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻟﻌﺒﺮﺓ ﻷﻮﻟﻲ ﺍﻷﺑﺼﺎﺭ ﴾ ﺍﻟﻨﻮﺭ (44)
ﻟﻴﺮﻭﺍ ﺃﺑﻌﺪ، ﻭﺗﻘﺮﺃ:
﴿ ﻗﻞ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻣﺪﺍﺩﺍً ﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺭﺑﻲ ﻟﻨﻔﺪ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﻔﺪ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺭﺑﻲ ﻭﻟﻮ ﺟﺌﻨﺎ ﺑﻤﺜﻠﻪ ﻣﺪﺩﺍً ﴾ ﺍﻟﻜﻬﻒ (109)
ﻟﻴﺄﺗﻲ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﻌﺪﺩ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ.
ﻓﺈﺫﺍ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﺗﺪﻋﻮﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ
ﺑﺄﺳﻼﻓﻬﻢ ﺛﻢ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺎﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺍﻵﺧﺮﻳﻦ
ﻭﺗﺴﺄﻟﻬﻢ ﻫﻞ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ
ﻭﻫﻞ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺟﻨﺎً ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻭ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ
ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﻭﺗﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺁﻳﺎﺕ ﻜﺸﻒ
ﺍﻟﺒﺼﺮ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺮﻭﻥ ﺷﻴﺌﺎً.

ثم تصل ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، فتسأﻟﻬﻢ
ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻭﻥ، ﻭﺗﻘﺮﺃ:
﴿ ﻭﻗﺪﻣﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻋﻤﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻓﺠﻌﻠﻨﺎﻩ ﻫﺒﺎﺀ ﻣﻨﺜﻮﺭﺍ ﴾ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥ (23)
ﻹﺑﻄﺎﻟﻪ، ﻭ:
﴿ ﻭﻳﻨﺯﻝ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻣﺎﺀ ﻟﻴﻄﻬﺮﻛﻢ ﺑﻪ ﻭﻴﺬﻫﺐ ﻋﻨﻜﻢ ﺭﺟﺰ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻟﻴﺮﺑﻄ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﻭﻳﺜﺒﺖ ﺑﻪ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ ﴾ ﺍﻷﻧﻔﺎﻝ (11)
ﻟﺗﻄﻬﻴﺮ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﺤﺮ، ﻭ:
﴿ ﻓﺄﺗﻰ الله ﺑﻨﻴﺎﻧﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻓﺨﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻘﻒ ﻣﻦ ﻓﻮﻗﻬﻢ ﻭﺃﺗﺎﻫﻢ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﴾ ﺍﻟﻨﺤﻞ (26)
ﻹﺑﻃﺎﻝ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻓﻲ ﺃﺻﻟﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻮﺭﺍً
ﺃﻭ ﻣﺤﻔﻮﻇﺎً ﺃﻭ ﺑﻌﻴﺪﺍً، ﻭ:
﴿ ﺑﺮﺍﺀﺓ ﻣﻦ الله ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺎﻫﺪﺗﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻣﺸﺮﻛﻴﻦ ﴾ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ (1)
ﻹﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﻌﻬﻮﺩ، ﻭ:
﴿ ﻗﻞ ﺇﻥ ﺻﻼﺘﻲ ﻭﻧﺴﻜﻲ ﻭﻣﺤﻴﺎﻱ ﻭﻣﻤﺎﺗﻲ لله ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ۝ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺃﻣﺮﺕ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﴾ ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ (162-163)
ﻹﺑﻄﺎﻝ ﺍﻷﺿﺎﺣﻲ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺑﻴﻦ، ﻭ:
﴿ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺬﻴﻦ ﺍﺗﺨﺬﻭﺍ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ الله ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﻛﻤﺜﻞ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﺑﻴﺘﺎً، ﻭﺇﻥ ﺃﻭﻫﻦ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ ﻟﻮ ﻛﺍﻧﻮﺍ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﴾ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ (41)
ﻹﺑﻄﺎﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ
ﺍﻟﺴﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺮﻯ
ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﻤﻌﻄﻠﺔ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺮﻴﺾ ﻣﺜﻞ ﺑﻴﺖ
ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ. ﻭﺗﻮﺍﺻﻞ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺣﺘﻰ
ﻻ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﺷﻲﺀ ﺑﺈﺫﻥ الله، ﺇﻻ ﺃﻥ
ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﻐﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﻌﻼﺝ ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻨﺎ
ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺤﺠﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺴﻨﺎ ﻭﺍﻟﺰﻳﺖ ﻷﻥ ﻋﺎﻟﻢ
ﺍﻟﺠﻦ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻹﻧﺲ ﻭﻟﻮ ﺭﺃﻯ
ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺃﻜﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻗﺪ ﺇﻧﺘﻬﻰ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻋﺎﻟﺠﻪ
ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ. ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﺠﻦ
ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺟﺴﻢ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺃﻭ ﻳﻤﻨﻊ
ﺍﻟﺠﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴﺎﺤﺮ ﻣﺜﻼً ﺃﻭ
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻲﺀ ﻓﺎﺑﻄﻠﻪ ﺑﻘﺮﺍﺀﺓ ﻫﺬﻩ
ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻭﺳﻴﻨﺤﻞ ﺭﺒﻄ ﺍﻟﺠﻦ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ الله.

ﺛﻢ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺮﺑﻌﺔ : ﻗﻞ ﻟﻠﺠﻦ ﺍﻟﺤﺎﻀﺮﻳﻦ
ﻫﻞ ﺗﺮﻭﻥ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﻭﻣﻦ ﻴﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺴﺤﺮ؟ ﻓﺈﺫﺍ ﺭﺃﻭﻫﻢ ﻓﺎﻗﺮﺃ:
﴿ ﻓﺈﺫﺍ ﻧﺰﻝ ﺑﺴﺎﺣﺘﻬﻢ ﻓﺴﺎﺀ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻤﻨﺬﺮﻴﻦ ﴾ ﺍﻟﺼﺎﻓﺎﺕ (177)
ﻟﻴﺤﻞ ﺑﻬﻢ ﻋﺬﺍﺏ الله ﻭ:
﴿ ﻭﻻ ﻳﺯﺍﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﻔﺮﻭﺍ ﺗﺼﻴﺒﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﺻﻨﻌﻮﺍ ﻗﺎﺭﻋﺔ﴾ ﺍﻟﺮﻋﺪ (31)
ﻟﻴﻌﻮﺩ ﻭﺑﺍﻝ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻭ
﴿ ﻭﻗﺬﻑ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻳﺨﺮﺑﻮﻥ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﺃﻳﺩﻱ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﴾ ﺍﻟﺤﺸﺮ (2) ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻨﻬﻢ ﺷﻲﺀ. ﻭﺇﻫﻼﻙ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ
ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻳﺬﻫﺐ ﻗﻮﺓ ﺳﺤﺮﻫﻢ بإذن
الله ﻓﺈﻤﺎ ﻳﺘﺮﻛﻮﻥ ﻭﺇﻣﺎ ﻳﻜﺮﺭﻭﻥ ﺍﻟﻌﻬﻮﺩ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻧﻴﺔ.

ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺗﻘﺮﺃ:
﴿ الله نور السماوات والأرض ﴾
ﺣﺘﻰ تصير لهم أجنحة من شدة النور
وهكذا يكونون قريبين من الملائكة ونرجو
ألا يرتدوا بعدها، ثم تقرأ:
﴿ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻘﺎً ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﴾ ﺍﻟﺮﻭﻡ (47)
ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻄﻴﻬﻢ الله ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ
ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺛﻢ ﺗﻘﺮﺃ:
﴿ ﻓﻘﺎﺗﻠﻮﺍ ﺃﻮﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺇﻥّ ﻛﻴﺪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﺿﻌﻴﻔﺎ ﴾ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ (76)
ﻓﻴﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻫﻢ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ
ﻭﻣﻦ ﻳﺴﺘﻌﻴﻦ ﺑﻬﻢ ﻓﻴذهبون ﻟﻘﺘﺎﻟﻬﻢ ﺑﺃﻣﺮ ﻣﻦ الله.









 


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ﺧﻄﻒ ﺍﻟﺠﻦ, الرقية, علاج السحر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:17

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc