الباب الرابع : الحوار مع الجن (7. فيما يتعلق بالتعاون مع الجن) - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم الرقية الشرعية

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الباب الرابع : الحوار مع الجن (7. فيما يتعلق بالتعاون مع الجن)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2024-02-16, 22:42   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد الله2023
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










Icon24 الباب الرابع : الحوار مع الجن (7. فيما يتعلق بالتعاون مع الجن)

الباب الرابع : الحوار مع الجن



لفت انتباه للقارئ الكريم
اذكر سؤالك او رئيك او انتقادك
او معلومتك
التي يمكن ان نستفيد منها
في التعليقات اسفله فيكون بذلك تفاعل بين
القراء الكرام و منفعة لنا جميعا
وربما يكون لك به او بها صدقة جارية


7. فيما يتعلق بالتعاون مع الجنن
إذا رأينا أن الجن متعاون جداً، فيمكن
أن نسأله عن معلومات إضافية،
مثلا عن المرضى الذين في أسرته،
أو عن مرضى حاضرين، أو عن مرضى
في إطار العلاج، أو عن علاج حالة معينة،
أو عن آيات تناسب حالة ما. يصل
الأمر إلى أن بعض المعالجين يحافظ
على علاقة مع جن ليسأله عن معلومات
كلما يحتاجه. وآخرون يستعملون الجن
لإخراج السحر أو الجن من الناس.
هذا التعاون مع الجن محل خلاف عند العلماء:
بعضهم يحرمه مهما كانت الظروف،
وبعضهم يجعله كالتعاون بين البشر:
فهو حلال إذا كانت المقاصد والوسائل
حلالاً. يستعمل المحرمون قوله تعالى:
وأَنّه كان رجالٌ منَ الإنْسِ يعوذونَ برِجالٍ منَ الجنِّ فَزَادُوهم رَهَقًا (6).الجن
هذه الآية تدل على أن من إعتصم بالجن
فيزداد خسراناً لأن الجن سيستغلون
توكله عليهم ليفسدوا حياته،
وذلك ما يقع عند إتخاذ التمائم وخواتيم
الحفاظة والحظ والقرابين للجن واستعمال
أسماء الجن في الكتابة والذكر والدعاء،
فذلك كله شرك ولا يزيد صاحبه
إلا خسراناً. لكن هذه الآية لا تمنع
ما ذكرنا من تعاون بعض الرقاة مع جن مسلمين.

ولمّا سُحِرالنبي ï·؛ دلّه جبريل عليه
السلام على الداء والعلاج. فيستنبط البعض
أن هذا العلاج كافٍ للجميع ويستنبط
آخرون أنه ضروري أن تكون وسيلة
لمعرفة حقيقة الأمر.

وشكت إمرأة سوداء للنبي ï·؛ أن جناً
يصرعها فتتخبط وتتكشف. فعرض
عليها النبي ï·؛ أن يدعو لها فيشفيها الله،
أو أن تصبر ولها الجنة، فاختارت
الصبر وطلبت من النبي ï·؛ أن يدعو
لها ألاّ تتكشّف. فيستنبط البعض من
هذا أنه إذا جاز ترك جن عدو في إنسان
ليعذبه لينال بصبره الجنة فيجوز
ترك فيه جناً لا يعذبه ويعين على
علاج الآخرين.

يذكر البعض النهي عن العراف،
التكهن بالمستقبل ممنوع ومناقض للإسلام،
بل من صدّقه بطل إيمانه. والتعرف
على مرض الإنسان وعلاجه أمر
آخر ليس من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله،
إذ أن الساحر والذي طلب السحر
يعرفان ما بالمريض، وكذلك الجن
الذين أرسلوا إلى المريض. وأي جن
حضر أو نظر إلى المريض يرى ما به
من جن أو سحر كما يرى البشر بعضنا
البعض وكما نرى الجرح أو المرض
إذا كان ظاهراً. ولكن سؤال الجن
وتصديق أخباره له حدود وشروط كما
بيّن شيخ الإسلام بن تيمية ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ: "ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻭﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﻋﻟﻰ ﻟﺑﺲ ﺍﻟﺠﻦ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ" ﺹ 21-22:
[ﻫﻞ ﻳﺠﻮﺯ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻟﺠﻦ؟ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ
ﻭﺗﻌﻈﻴﻤﺎً ﻟﻠﻤﺴﺆﻭﻝ، ﻓﻬﻮ ﺣﺮﺍﻡ. ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻟﻴﺴﺘﺨﺒﺮ
ﻋﻦ ﺣﺎﻟﻪ وﻳﻌﻠﻢ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ، ﻭﻋﻨﺪﻩ ﻣﺎ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻞ،
ﻓﻬﻮ ﺟﺎﺋﺰ. ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻭﻳﺨﺒﺮﻭﻥ ﺑﻪ ﻛﻤﺎ
ﻳﺴﺘﻤﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﻭﺍﻟﻔﺎﺳﻖ ﻟﻴﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﺼﺪﻳﻘﻬﻢ ﻗﻄﻌﺎً
ﻭﻻ ﺭﺩ ﻗﻮﻟﻬﻢ ﻗﻄﻌﺎً ﺇﻻ ﺑﺪﻟﻴﻞ، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ
ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﺇﻥ ﺟﺎﺀﻛﻢ ﻓﺎﺳﻖ ﺑﻨﺒﺈ ﻓﺘﺒﻴﻨﻮﺍ ﴾ (6).الحجرات

ﻳﺮﻭﻱ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺗﺄﺧﺮ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻟﻬﺎ
ﻗﺮﻳﻦ ﻓﺴﺄﻟﻪ ﻓﻘﺎﻝ: "ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻳﻘﺴﻢ ﺻﺪﻗﺎﺕ ﺍﻹﺑﻞ".
ﻭﻓﻲ ﻗﺼﺔ ﺃﺧﺮﻯ: ﺃﺭﺳﻞ ﻋﻤﺮ ﺟﻴﺸﺎً ﻭﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺃﺧﺒﺭ ﺃﻧﻬﻢ ﺇﻧﺘﺼﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻭﻫﻢ ﻭﺍﻧﺘﺸﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮ.
ﻓﺴﺄﻝ ﻋﻤﺮ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﺄﺧﺒﺮ ﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ. ﻓﺄﺟﺎﺏ:
"ﺫﻟﻚ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻬﻴﺜﻢ - ﻣﻦ ﻣﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﺠﻦ - ﻭﺳﻴﺄﺗﻲ ﻣﺨﺒﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮ"
ﻭﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺃﻴﺎﻡ.] إنتهى كلام شيخ الإسلام.



وتوجد بعض أوجه التعاون مع الجن
شرعها الإسلام. طلب الجن من النبي
أن يوصي أمته ألاّ يستنجوا بالعظام والروث
للأنها طعام الجن. وأمرنا إذا أكلنا اللحم
أن نقول "بسم الله" عند رمي العظام
فيخلق الله تعالى للجن المسلمين من
اللحم مثل ما أكلنا. ولا بد أن نلاحظ
هنا أن العظام كانت ترمى في الطبيعة،
وكذلك القشور ومختلف فضلات الإنسان،
فتأكل الحيونات ما طاب لها ويعود الباقي
إلى التراب. ولذلك أيضاً أمر
النبي ï·؛ بدفن الشعر والأظافر
وقطن الحيض حتى لا يستغلها
السحرة والجن، ولكن إذا رميت
العظام في المزبلة ثم أغلقتها لم تكن
للجن المسلمين فرصة للطعام. فحتى يجد
إخواننا من الجن طعامهم الذي
أوصى به النبي ï·؛ عليك إما أن
تترك العظام في صحن أو مكان
مكشوف مدة ساعة بعد الطعام
قبل رميها في المزبلة، أو تترك
المزبلة مفتوحة ساعة بعد رمي العظام.
وزادنا بعض الجن المسلمين أنهم
يأكلون بنفس الكيفية كل ما كان له
قلب يابس مثل التمر أو الخوخ.
وصورة أخرى للتعاون هي الدعوة.
نعلم أن الجن تلقّوا الدعوة من النبي
ثم بلغوا أقوامهم كما ذكر في سورتي
الأحقاف و الجن، ثم رجعوا إلى النبي
عدة مرات، والجن لا يستطيعون قراءة الكتب
ويستطيعون أن يقرأوا مع إنسان إذا قرأ.
وهم يجالسون المؤمنين ليستفيدوا من أدعيتهم
وحديثهم. ولِيدعوا جناً آخرين، قد يأتون
بهم في مجالس البشر الدينية ليُسمعوهم.
ثم إن الجن الذين يخالطون البشر
لأي سبب كان قد يتأثرون بالإسلام
فيعتنقوه بأنفسهم بدون دعوة.
فنحن نعلوهم فكرياً وليس لهم كثير
من المبادرات والنشاطات من تعليم ودعوة
بينهم. فيمكننا بقليل من الإهتمام أن ننفعهم جداً.
كلما نتحدث عن الدين، يكفي أن ننوي
توجيه الكلام إلى الجن الحاضرين حتى
ينتبهوا وينصتوا للحديث، وهذا ينفعهم جداً،
وقد تتسبب دون أن تعرف في إسلام
مئات وآلاف من الجن. في بيت أو
مسجد، علّق لوحة للقرآن الكامل،
فإذا كان هناك جن مسلمون
سيستطيعون قراءة القرآن في كل
وقت وسرعان ما سيحفظون القرآن كله.
وإذا تقرأ مرة واحدة حروف العربية
وقواعد القراءة فسيتعلمون القراءة.
هذه الفوائد لدعوة الجن ليست للحصول
على جزاء منهم أو منفعة ولكن فقط ليتقدموا
في الدين، وهو تحقيق لخلافة النبي ï·؛
في دعوته وتبليغ رسالته إلى الإنس والجن.
ولكن ذلك قد يكون له ردود إيجابية علينا:
سيدعون لنا، ونشعر بجو خفيف وطيب مع
الجن المسلمين في حين أنه مع الجن الكفار
جو مكهرب. والله تعالى قد يستعمل الجن لنصرتنا،

وللهِ جُنُودُ السَّماواتِ والأرْضِ (7) الفتح
بِرؤيا مثلاً أو بإيقاظنا للصلاة.

كلمني مرة أحد تلامذتي وأخبرني أنه رقى إمرأة لبسها
جن ولم يفلح في إخراجه أو قتله بعد وقت طويل
وجهد جهيد، فتوجه إلى الله بقلب منيب طالباً العون
على عدو الله والشفاء لأمة الله، وإذا بصوت
آخر يتكلم على لسان الفتاة قائلا:
"السلام عليكم!" فسأله من هو فأخبره
أنه جن مجاهد يدعى "فلان"
وحين إستنجد بالله تعالى أرسله الله لنصرته
فقتل الجن الكافر. وقال للراقي: "إن إحتجتني
مرة أخرى فنادني". وهذا قول أخَوَيّ سليم
من الجن إذ يريد هو الآخر أن يجاهد في سبيل الله
وأن يكسب الأجر ولكن الأخ تحير فهل
سيدعو إسم الجن كلما وقع في حيرة؟
فما موقف الإسلام من هذا؟
فأخبرته أن الأمر بسيط فكلّما وقع في
حيرة ما عليه إلا أن يستنجد بالله سبحانه
وتعالى كما فعل في المرة الأولى،
فإن أراد الله أن ينصره بالجن فلان
أو بآخر أو بملائكة أو بأن يلهمه آيات
أو بما شاء فإن الأمر لله ولا داعي لحفظ
أسماء الجن لدعوتهم عند الإضطرار.

البعض يعقدون عهداً مع الجن. الذين
يريدون وجه الله لا يحتاجون إلى وضع
شروط. وإذا أعاننا جن ثم إتضح أنه ليس
طيباً كما ظننا فما علينا إلا طرده حينئذ.
واعلم أن الجن لا يرون ولا يفهمون السحر
كلهم وقد يتناقضون ويتعلمون ويتحسنون
فلا ينبغي للراقي أن يسيِّره الجن أبداً بل
عليه أن يسيطر على الموقف ويتخذ القرارات.

ثم إن كل المختصين الذين أعرفهم لهم طريقة
لمعرفة ما بالمريض مباشرة، وإن كانت
نتائجها متراوحة ولا تبلغ تمام الكشف.
بعضهم يعمل مع جن مسلمين ولكن علاقتهم تختلف:
عن طريق وسيط أو بعلاقة مباشرة،
وبعض الجن يخبر فقط في حين أن
البعض يتدخل لإزالة السحر، وبعضهم
يعيده على من طلبه من الساحر. وبعض
الرقاة يرسل شخصاً في عالم الجن والأرواح،
وبعضهم له إجتهادات روحانية ليرى بنفسه
الجن والسحر، وبعضهم له بركة إلهية وتعينه
الملائكة. الإكتشافات العجيبة لا نهاية لها
ولكن لا تقصوا على الناس ما يتجاوز أفهامهم.
مقصد هذا الكتاب مبادئ وكيفية العلاج ونترك
الخصوصيات والمقامات لأهلها، وكل من
دخل هذا الميدان فإن الله سيتولى تربيته وإستعماله
لمنفعة العباد بالكيفية التي يشاء.
وقد جمع ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﷲ
أوجه التعامل مع الجن وأحكامها إذ يقول ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ﺟﺰﺀ 11 ﺹ 307:


"ﻣﻦ ﻛﺎﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻳﺄﻣﺮ ﺍﻟﺠﻦ ﺑﻣﺎ ﺃﻣﺮ ﷲ
ﻭﺑﻌﺒﺎﺩﺓ ﷲ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﻃﺎﻋﺔ ﻧﺒﻴﻪ ﻭﻳﺄﻣﺮ ﺑﺬﻟﻚ
ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ،
ﻭﻫﻮ ﺑﻬﺬﺍ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻟﻠﺮﺳﻮﻝ ﷺ ﻭﺧﻠﻔﺎﺋﻪ.
ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻦ ﻷﻣﻮﺭ ﺣﻼﻝ ﻟﻨﻔﺴﻪ
ﻛﺄﻥ ﻳﺄﻣﺮﻫﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻳﻨﻬﺎﻫﻢ ﻋﻤﺎ ﺣﺭﻡ
ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻳﺴﺘﻌﻣﻠﻬﻢ ﻷﻣﻮﺭ ﺣﻼﻝ ﻟﻨﻔﺴﻪ،
ﻓﻬﻮ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻟﺬﻳﻥ ﻓﻌﻠﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺇﻥ ﻗﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻤﻠﻚ
ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻌﺒﺪ، ﻣﺜﻞ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﻳﻮﺳﻒ ﻣﻊ
ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﻣﻮﺳﻰ ﻭﻋﻴﺴﻰ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﺍﻟﺴﻼﻡ. ﻭﻣﻦ ﺇﺳﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻦ ﻟﻤﺎ ﺣﺮﻡ ﷲ
ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﺇﻣﺎ ﺷﺮﻙ ﺃﻭ ﻗﺘﻞ ﻧﻔﺲ ﺑﻐﻴﺮ
ﺣﻖ ﺃﻭ اﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺪﻭﻥ ﻗﺘﻠﻬﻢ، ﺑﻤﺮﺽ
ﺃﻭ ﻧﺴﻴﺎﻥ ﻋﻠﻢ ﺃﻭ ﻣﻀﺎﺭ ﺃﺧﺮﻯ، ﺃﻭ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻬﻢ
ﻟﻠﻤﻌﺎﺻﻲ ﻛﺠﻠﺐ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻹﺭﺗﻜﺎﺏ ﻣﻌﺼﻴﺔ،
ﻓﺬﺍﻙ ﻗﺪ اﺳﺘﻌﺎﻥ ﺑﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ،
ﻭﺇﻥ ﺇﺳﺘﻌﻤﻠﻬﻢ ﻟﻠﻜﻔﺮ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ، ﻭﺇﻥ اﺳﺘﻌﻤﻠﻬﻢ
ﻟﻠﻤﻌﺎﺻﻲ ﻓﻬﻮ ﻋﺎﺹ ﺃﻭ ﻓﺎﺳﻖ، ﺃﻭ ﻋﺎﺹ ﻏﻴﺮ
ﻓﺎﺳﻖ، ﻭﻋﻠﻤﻪ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﻧﺎﻗﺺ. ﻭﺇﻥ اﺳﺘﻌﺎﻥ
ﺑﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﻛﺮﺍﻣﺎﺕ، ﻛﺄﻥ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻬﻢ
ﻟﻠﺤﺞ ﺃﻭ ﻳﻄﻴﺮ ﺇﺫﺍ ﺳﻤﻊ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺑﺪﻋﻴﺔ،
ﺃﻭ ﻳﺄﺧﺬﻭﻩ ﺇﻟﻰ ﻋﺮﻓﺔ ﻭﻻ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺤﺞ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ
ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﺮ ﷲ ﺑﻪ ﻭﻧﺒﻴﻪ، ﺃﻭ ﻳﺄﺧﺬﻭﻩ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ
ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ، ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ، ﻓﻬﻮ ﻣﻐﺭﻮﺮ ﺳﺨﺮﻮﺍ ﺑﻪ".

8. طريقة للكشف
قلت إن جميع المحترفين
الذين أعرفهم لهم طريقة للكشف مباشرة عما
يالإنسان حتى لا يقفوا عند ملاحظة الآثار
الظاهرة. فسأعرض واحدة إن شاء الله.
إذا قرأت على المريض أغلق عينيك وتوجه
في قراءتك واسأل الله أن يكشف لك ما
بالمريض. وبعد قراءة نصيب من القرآن
إقرأ هذا الدعاء:

"اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى كلها،
ما علمنا منها وما لم نعلم، لا إله إلا أنت،
يا حيّ يا قيوم، يا حنان يا منان، يا ذا الجلال
والإكرام، يا رحمن يا رحيم، اللهم ما كان
بهذا العبد (أو الأمة) من ضر من عين أو
جن أو سحر، من إنس أو جن، في البر أو في البحر،
تعلمه ولا نعلمه، وأنت علام الغيوب، فاكشفه
لنا وأحضره لنا وأبطله لنا لا يهدي لهذا إلا أنت،
يا أرحم الراحمين يا رب العالمين".

ثم إقرأ نصيبا من الرقية ثم قل:
"اللهم يا ودود يا ودود، يا مُبدِئ يا مُعيد،
يا فعالٌ لما يريد، أسألك بعزتك التي لا ترام،
وملكك الذي لا يضام، ونورك الذي ملأ
أركان عرشك، أن تكشف لنا ما بهذا العبد
من ضر وأن تهدينا لفرجه، يا مغيث أغثنا،
يا مغيث أغثنا، يا مغيث أغثنا".

ثم تواصل الرقية ثم تقرأ: "اللهم يا أول الأولين،
ويا آخر الآخرين، ويا ذا القوة المتين، ويا راحم
المساكين، ويا أرحم الراحمين،
﴿ أينما تكونوا يأْتِ بكمُ اللهُ جميعا إنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ﴾،
﴿ وما تسقُطُ مِن ورقةٍ إلاّ يعلمُها ﴾،
اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم إلى نور الفهم واكشف لنا ما بهذا العبد من ضر يا أرحم الراحمين".
وأضف إلى الرقية آية:
﴿ وعنده مفاتح الغيب... ﴾ الأنعام (59)
وتخبر المريض قبل هذه العملية أنك ستطلب
من الله أن يكشف لك أو لَهُ ما بِهِ، فإن رأى شيئا
فليخبرك على الفور. والآن أنت في مواجهة
مباشرة مع دائه. إن رأى سحراً فاقرأ
عليه آيات إبطال السحر أو المعوذتين.
وإن رأى جناً قل له يمسكه واقرأ حتى يموت.
وإن رأى ساحراً فاطلب من الله أن ينصره
بسيف من غضبه يهلك السحرة ومره بقطعه
إرباً إرباً واقرأ بكل جهدك. وإن رأى طريقاً
أو حالة فليتقدم ووجِّههُ حتى تصل إلى المراد.
وكل ما فعلت في هذه الرحلة لا يغنيك شيئاً
عن إعطاء العلاج كاملاً كما وصفنا في الكتاب.
ويمكن القيام بهذه العملية بأسلوب آخر:
تأتي بإنسان يكشف له كثيراً، كأن يرى
مثلا رؤى ربانية كثيرة أو عند الإستخارة،
وتجلسه أمام المريض وتقرأ عليهما فسيكشف
له ما بالمريض وتواصل العملية معه.

ثم حاول أن ترتقي بنفسك حتى يكشف
لك مباشرة. وإن قال قائل: أنّى هذا؟ قلنا
قوله تعالى في الحديث القدسي: "كنت سمعه
الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به"
وقوله تعالى: ﴿ أُدعوني أستجب لكم ﴾ غافر (60)
وما أكرم الله به الخضر عليه السلام،
فهو على كل شيء قدير، وهذا ميدان
نحتاج فيه إلى نصرة الله، وقد أرسل
الله جبريل عليه السلام لنبيه ليكشف له
بعد أن دعا ودعا ودعا، وقول الصحابي
حين سأله النبي ﷺ عن الفاتحة: "وما أدراك أنها رقية؟"
فقال: "شيء اُلهِمتُه" أو قال: "شيء اُلقِيَ إليّ".
فإذا قرأت على المريض وطلبت من الله
أن يكشف لك، فإن جاء شيء في ذهنك فهو من
إحدى ثلاث مصادر: الشيطان، النفس، أو من الله.
لا يمكن أن يكون من الشيطان لأنك تقرأ
القرآن ومتوجهاً إلى الله، وهو إذا ذكر خنس.
فإما نفسك وإما الله. عليك أن تجتهد أن
تقلل من حظ نفسك في حياتك وخصوصاً
حين تطلب الكشف من الله وترجو الجواب:
لا تفكر أنك ستكون بطلاً،
أو تريد أن تفتخر قائلاً:
رأيت كذا وكذا، أو تحتاج أن ترى شيئاً لتكسب
المال. كلما سولت لك نفسك، إستخرج تلك
الفكرة من أعماق ذاتك واقصد فقط رضا الله
وإعانة أخيك. فحينئذ ما جاء من إلهام فهو من الله.
وقد يكشف لك عن السحر كيف صنع وعن
كل ما تحتاجه لعلاج المريض وإعانته. تمرن
على هذا، وإن شاء الله مع المدة سيأتيك
الجواب من الله فوراً ولا تحتاج إلى أي واسطة.
كتبت هذا الكتاب سنة 1997، ثم اكتشفنا
طريقة خطف الجن سنة 2007، ثم تطورت
مع السنين. وما اكتشفناه بعد خطف الجن
غير كثيرا من طريقتي في دعوة الجن،
ولكنني تركت هذا الباب كما هو ليفهم الراقي
أو القاري كيفية التعامل مع الجن،
وسندخل الآن إلى مستوى آخر ان شاء الله.









 


رد مع اقتباس
قديم 2024-03-09, 09:08   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ام عبودة
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية ام عبودة
 

 

 
الأوسمة
المواضيع المميزة 2014 وسام مميزة التطبيقات 
إحصائية العضو










افتراضي

الرقاه السلفية يقولون لا يجوز التحدث معهم لانهم بمجرد الدخول فيك او اذيتك او الاقتراب منك فهو اعتداء










رد مع اقتباس
قديم 2024-03-14, 18:21   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبد الله2023
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

المقصود ليس الكلام مع الجن عبر المصاب فذلك قد يضر المصاب
الاحسن الكلام معه عبر الشخص الخاطف (و الذي هو شخص
كان مصاب و تم شفاؤه ) و الذي يمكن ان يخطف الجن بداخله
عند ما يقرا الراقي عليه الاية

و لكل وجهة هو موليها فاستبقو الخيرات اين ما تكونوا يات بكم الله جميعا ان الله على كل شيء قدير
[ سورة البقرة: 148] ملاحظة لم اكتب الاية بالتشكيل لانه احيانا تظهر بشكل غير مقرؤء بسبب مشكل في الموقع
و تم اجازة عملية خطف الجن طالما الاساس فيها هو القران
من طرف ائمة في بلاد الحرمين الشريفين
كما ان نهاية عملية الخطف تنتهي الى النتائج االتالية
اولا يتم دعوة الجن و كل من يرتبط منهم من جن اخرين و شياطين للاسلام
وهنا بعضهم يهتدي للاسلام فيصبحوا مسلمين وهناك طرق للتاكد من
اسلامهم وكل ذلك يكون على المباشر
ثانيا قد يكون الجن او الشيطان شديد الكفر فيحدث احيانا ان يحترق بالقران مع اصراره على عدم الدخول في الاسلام
ثالثا باذن الله يشفى المصاب و يتم ادخال الجن المرتبطين به و بعائلته للاسلام او يقتل من بقي مصرا على الكفر
واخيرا يجب ان نعلم ان المصاب الذي شفي يجب ان يتحرى الاستقامة و التحصين كي لا يصاب في حالة قام الساحر بتجديد السحر ضده
اذا اردت التأكد من المعلومات السابقة او الاستزادة عليك بقناة الشيخ عبد الرؤوف ابن حليمة على اليوتوب









رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:24

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc