الباب الرابع : الحوار مع الجن (6.عرض الخروج عليه) - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم الرقية الشرعية

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الباب الرابع : الحوار مع الجن (6.عرض الخروج عليه)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2024-02-16, 22:24   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد الله2023
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










vb_icon_m (6) الباب الرابع : الحوار مع الجن (6.عرض الخروج عليه)

الباب الرابع : الحوار مع الجن



لفت انتباه للقارئ الكريم
اذكر سؤالك او رئيك او انتقادك
او معلومتك
التي يمكن ان نستفيد منها
في التعليقات اسفله فيكون بذلك تفاعل بين
القراء الكرام و منفعة لنا جميعا
وربما يكون لك به او بها صدقة جارية

6. عرض الخروج عليه
مهما كانت نتيجة المراحل السابقة،
نعرض على الجن الخروج. إن
كان مرتبطا بسحر، قد يخاف
من الساحر. يمكن أن تعلمه
أدعية تحصن، ولكن كأنك تقنع من ينتظره
المجرمون ليقتلوه أن يقرأ الأدعية
ويخرج إليهم. وإن كنتم تعرفون جناً
مسلمين أقوياء وكثيرين، يمكن أن تدلوه
أن يبقى معهم فيحفظ في الجماعة. ولكن
المهم في هذه الحالة أن تجد السحر
فتبطله فتقطع علاقة الساحر به. إذا كان الجن
مربوطاً بالسحر فمن الطبيعي أن
لا يستطيع الخروج. تستطيع أن تسأله
إن كان يقدر أن يزيل السحر بنفسه،
فإن ذلك يمكن إذا كان وضعه هو بنفسه،
فحاول على كل حال. وإذا لم يستطع
الخروج بسبب السحر نطلب منه أن
يكون مسلماً، أن يصلي وأن يدعو
الله أن يخرجه من هذا الجسم وأن يشفي
المريض. نخبره كذلك أن أثناء القراءة
سينقص السحر فعليه أن يبحث عن منفذ
وأن يصغر نفسه للخروج. حين نقرأ
القرآن، ينحرق الجن ويصغر نفسه
ليقل حريقه، وهذا يسهل عليه الخروج.
وهكذا نخبره أننا "سنعينه" على الخروج
بقراءة القرآن لمحو السحر. وهذا في حالة
السحر الموضوع أو الرمزي عند غياب
السحر المأكول. وإن كانت حالة إنتقام
بيّن له أن الإنسان لم يتعمّد الضرر به،
وأنه تعب من جراء إنتقام الجن منه
بما فيه كفاية، وأن الإنتقام لن يخفف
ولن يعوض ما قد حصل، حتى يعترف
أنه مخطئ في انتقامه. إضافة إلى أن
العفو من الخصال العظيمة، يريح القلب
ويبلّغ الجنة – إن كان مؤمناً. وإن كان
مؤمناً نستعمل حجج دينه: حجج الإسلام
إن كان مسلماً، وإن كان نصرانياً نبين
أن عيسى عليه السلام كان يحب
العفو والعافين ويبغض الحقد والمنتقمين،
وحتى تكون معه في الجنة لا بد أن تعفو.
وإذا رفض الجن قرأنا عليه القرآن حتى
يخرج، فلعله يخرج مرة أخرى لأنه رأى
أن عذاب القراءة أكبر من الألم الذي أصابه
أول مرة والذي من أجله ينتقم.

إذا كان الجن عاشقاً يكاد يستحيل إقناعه
بالذهاب، ولكن حاول على كل حال. هل
سيقبل زواجاً إجباريا؟ فالإنسان كذلك. ثم
إن الزواج بين أجناس مختلفة لا يمكن أن
ينجح والدين يحرمه إذ قال الله تعالى:
ï´؟ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا ï´¾ الروم (21).
إذا قبل الجن الإسلام فذلك سيسهّل موافقته
الذهاب وهو مع هذا صعب جداً.
وقع لي مرة واحدة أن جنية وافقت على
الذهاب، وقد كان لهذا الأخ أسحار عديدة،
وجنية عشق. لم تكن في جسمه بل
بجنبه وتتكلم في ذهنه ويكرر كلامها.
فكنا نتحدث ثلاثة: أخاطب الجنية وتكلمه ويجيبني.
وما دام به سحر لم يكن يمكن إخراجها،
فالجن ولو لم يكن مربوطاً بسحر، يستطيع
أن يحتمي به عند قراءة القرآن وقد يمنعه
السحر من الذهاب، فلم أكلمها في تركه
وتحدثنا حديثا لينا وقبلت الإسلام بدون
صعوبة ثم قبلت الصلاة. أعجبها ه
ذا الدين الذي تتقرب به من الله وتبقى مع
عشيقها. ينبغي تركها تتقدم في الإسلام
رويداً رويداً قبل أن تستعد للتضحية من
أجل إيمانها، فكانت تتعلم الإسلام. ثم أخبرتنا
أين السحر الذي عند الأخ. ثم أعانتنا
بإخبارنا عن أسحار مرضى آخرين وكانت
واسطة للحديث مع جن آخرين ومنهم من
دخل الإسلام. و مرة كنت تعباناً فقلت لها:
"فسري لها الإسلام بنفسك فأنا تعبان".
وفي ثواني معدودة دخلت الجنية الأخرى
الإسلام: يبدو أن الجن يتبادلون المعلومات
كما تنسخ الكمبيوتر: كل الحجح التي أخذت
عني وكل ما تعلمته عن الإسلام، بلغته
في ثواني. وقعت لنا حالة مريض كان
فيه كثير من الجن وأسلموا، وكلما دخل
فيه جن جديد دخل الإسلام فوراً لأنه
يجد في ذاكرته كل الأحاديث السابقة.
ثم جاء اليوم الذي لم يبق مع الأخ سحر
ووصل دور الجنية. وصادف ذلك –
بإرادة الله - أن أدخل فرنسية الإسلام
وأتى بها ليتزوجها، وهي لا تعرف عن أمر
السحر والجنية. وبعد عقد الزواج أخذت
الأخ على حدة وسألت الجنية رأيها في
هذا الزواج فقالت: "هو خير له ومؤسف
لي. قلت: وكيف ترين زوجته؟ قالت:
دخلت الإسلام بصدق وهما زوجان
متناسبان. قلت: ولكن إذا تحاولين التدخل
بينهما فإنها ستضطرب وقد يدخل
الشكّ في إيمانها، أليس كذلك؟ قالت:
صحيح. قلت: إذن أناشدك بالله أن تتركيه.
أنظري إلى ما أعطاك الله من الخيرات:
أصبحت مسلمة، وترقيت في الدين،
وبسببك شفي عدد من الناس وأسلم
عدد من الجن. لا تفسدي ما عملت
ولا تتركي الله من أجل هواك. والله! سيكون
أجرك عظيما!" فبكت بكاء شديداً ثم صاحت:
"والله سأفعل!" والحمد لله كان هو الوحيد
الذي يسمعها. ثم قلت: "طيب، الآن
يمكن أن تبقي بجنبه لتعيننا لعلاج الناس
ودعوة الجن، وإن شق عليك ذلك فاذهبي".

قالت: "سأنظر". وبعد أيام ذهبت.
أرأيتم في هذه الحالة كانت ظروف عديدة
جعلت الجنية تقبل الذهاب من تلقاء نفسها.
ومن غير هذه الحالة ما رأيت جناً عاشقا
ذهب بنفسه. ما أستطيع إلا أن أستخبرهم
عن السحر وأدعوهم إلى الإسلام
وكأننا لا نريد إخراجهم من المريض
حتى نحصل منهم ما استطعنا قبل طردهم.

إذا كان الجن فقط ساكنين تأمرهم بالذهاب
لأنهم يؤذؤن المريض ويتعبونه ولو عفوياً،
وإنه لا يجوز لهم البقاء في الإنسان
رغماً عنه، والدليل أن القرآن يحرقهم وإن كانوا
مسلمين. هؤلاء الجن عادة هم الأسهل إخراجاً.

قد يضع الجن أحياناً شروطاً للخروج
وقد تكون من كل نوع: صغيرة وكبيرة،
صادقة وكاذبة، مباحة ومحرمة. عليك أن تناقشها
كما تتناقش مع إنسان علماً أننا نستطيع
أن نرفض شروطه وأن نتقوى عليه
ليخرج حسب شروطنا، ولكن من الأيسر
وجود حل بالتوافق.

قالت لي مرة جنية: "آه، لا! لا أقبل
أن أطرد كالحقيرة!" فقلت لها:
"إذاً أيتها السيدة الكريمة، هل تتفضلين
علينا بمغادرة هذا المحل عن طيب خاطرك
وكرمك، فإن ذلك سيسعدنا جدا؟" قالت:
"آه، إذا كان هكذا أنا ذاهبة!" وذهبت.
أليس هذا أفضل من القوة؟

يقول الجن أحياناً أنهم سيخرجون بعد
ثلاثة أيام أو أربعة أو مدة معينة. يعني أنه
بالقيام بالعلاج: القراءة والغسل إلخ سيخرج
الجن بعد تلك الأيام. يعني ذلك أنه لا يقبل
الذهاب ويقاوم حتى يضطر إلى الخروج.
فنفسر له أننا فهمنا نيته وإستعداده ولكن
الأفضل أن يذهب الآن بدون مقاومة
وتعذيب وبدون ذنوب. فإن أبى إلا البقاء
نحاربه دون هوادة.

يحدث أن يطلب الجن أموراً في المستطاع
كواحد طلب من المريض أن يتصدق
بأربعين صدقة أو ما يوازيها أثناء
مدة العلاج حتى يخرج. قد يصعب فهم
الأسباب التي من أجلها يشترط الجن
هذه الشروط ولكن لا شيء علينا أن نعملها.
ولكن ذلك المريض رفضها ولم يتبع العلاج.

كما يمكن أن يشترط الجن شروطاً
غريبة أو شديدة أو حتى كفر كذبح حيوان
لغير الله؛ فلا نتبعهم في هذه الشروط
ونفرض عليهم الخروج أو القرآن. والخلاصة
أن شروط الجن تعامل كشروط يضعها إنسان.

ويحدث أحياناً أن يرغب الجن أن
يبوح بأمور قبل خروجه. ويمكن كثيرا
أن يعتنق الجن الإسلام وأن يوافق
على الخروج ولكنه يحاول أن يزيد بضع
دقائق ويحدثنا عن جميع ما بالأسرة
وينصح كلا على تصرفاته. مرة أخرى،
جميع ما يقول لا يؤخذ حرفياً ويُتأكد منه،
ولكنه قد يكون مفيداً جداً. في هذه الحالة
الأفضل الصبر حتى ينتهي من أخباره ثم
نطلب منه الخروج من جديد.

إذا وافق الجن على الخروج، نعطيه التعليمات
الأخيرة: أن يخرج من إصبع الرِّجل الكبير،
أن يذهب ليعيش مع المسلمين، في مكة مثلاً،
أن يحافظ على الصلوات الخمس، أن يدعو
الجن الآخرين، وتستطيع أن ترشده إلى جميع
الأعمال الصالحة التي تريد.








 


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الرقية, اخراج الجن, علاج السحر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 00:23

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc