"]الباب الرابع : الحوار مع الجن(4 مزيد التعرف عليه) - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم الرقية الشرعية

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

"]الباب الرابع : الحوار مع الجن(4 مزيد التعرف عليه)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2024-02-14, 23:51   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد الله2023
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










Hourse "]الباب الرابع : الحوار مع الجن(4.مزيد من التعرف عليه)

الباب الرابع : الحوار مع الجن

4.مزيد من التعرف عليه

و كذلك 5. اعرض الإسلام عليه


لفت انتباه للقارئ الكريم
اذكر سؤالك او رئيك او انتقادك
او معلومتك
التي يمكن ان نستفيد منها
في التعليقات اسفله فيكون بذلك تفاعل بين
القراء الكرام و منفعة لنا جميعا
وربما يكون لك به او بها صدقة جارية



4.مزيد من التعرف عليه

ليس محض حب الإطلاع سؤاله عن إسمه،
ذكر أو أنثى، عمره، دينه و من متى وجوده
في هذا الجسم، بل هو لتهييء المراحل القادمة.
الجن يشعرون بالقوة ويتكبرون حين لا نعرفهم
ونخشاهم. وإذا تستدرجه أن يكشف على نفسه
ينقص تكبره ويتفتح معك. في المرحلة السابقة
طمأنته على نواياك تجاهه وطلبت مساعدته
لإزالة السحرالذي بالمريض فذلك ينمي طيبته
ويجعله يثق بك، فيتهيؤ ذهنه لقبول الدعوة.

واسأله كذلك
-كيف دخل الجسم ؟
- في أي مكان هو ؟
- وما تأثيره على المريض.
ذلك يمكّن من التأكد من كلامه
و بصفة خاصة أن تكون لنا
المعلومات لإخراجه بوضع الحجامة
على الموضع الذي دخل منه أو الذي هو فيه،
- ودلكه بزيت الحبة السوداء
ودلكه
- وضربه أثناء الرقية ضرباً خفيفاً
،
في حالة ما اذا لم نتفاهم معه والتجأنا إلى محاربته.
5. اعرض الإسلام عليه
طبعاَ إذا كان الجن مسلماَ فتمر إلى المرحلة المقبلة.
لا تعجب أن تجد جنا مسلمين
-يعملون للسحرة- أو ينتقمون من الناس- أو عاشقين:
إنما هم مثل البشر معرّضون للجهل و المعاصي.
إذا كان الجن مسلماَ كلِمْه عن الصلاة وعن الأعمال
الصالحة
. عبادة الجن تختلف شيئا ما عن عبادتنا
ولكن الشبه أكثر من الفوارق.

أما الجن غير المسلم سنمر به في مرحلتين:
الإعتراف بأن الإسلام هو الحق،
ثم إعتناق الإسلام.
لا نبدأ بطلبه الدخول في الإسلام، كأنك تطلب من إنسان لا تعرف
عنه شيئاَ أن يدخل الإسلام. لا تعرف شيئاَ عن عقيدته،
ولا عما يعرف من الإسلام

فمن الصعب جداَ أن يقبل أمراَ مباشر بالدخول للإسلام.
ثم إن بداية بهذه الطريقة قد تصعب بقية الحديث.
إذاً عليك ان تتأكَّدْ أولاَ قبل أن تطلب منه
أن يدخل الإسلام أنه يعلم أن الإسلام هو الحق.
هكذا تشرع في حوار وتبادل آراء دون
إزعاجه.
في المرحلة الأولى سنفصّل جميع الحالات إن شاء الله.
أولااثناء الحديث لعله يرفض أن يسمي دينه أو أن يتحدث
عن الدين فسنحاول إستدراجه للحديث.
مثلا إذا كان لا يجيب عن سؤال: "ما هو دينك؟
" فاسأله: "أنت مسلم؟ أنت نصراني؟ أنت يهودي؟ أنت ملحد؟ ليس لك دين؟
" لتحصل على جواب.
إذا لم يجب مع هذا، فيمكنك أن تسأله:
"لا تريد أن تخبر عن دينك؟"
فإن قال: "لا" قل: " لماذا؟"
وحاول أن تدخل معه في الحوار،
وآخر حل أن تحاول فهم سبب رفضه بنفسك
وتسأله سؤالاً إستفزازيا
مثل:
- "لا تريد أن تخبر عن دينك لأنك تعلم أنه خاطئ!"
- أو "لأنك تعلم أنك ستعتنق الإسلام إذا تحدثت معي!"

سؤال الجن سؤالاً يمس نقطة حساسة يجعله يجيبك بدون تفكير
ويعرب مباشرة عن حقيقته؛
b]]حاول دائماً أن تعمل هكذا: تسأل أسئلة مفاجئة تكشف عن الحقيقة
حتى يجيب بدون تفكير.
[/b]

فإن قال: "نعم" فواصل:
"إذا علمت أن دينك باطل فاتركه"
أو "إذا علمت أنك ستقتنع بالإسلام فاعتنقه"،

ولكن من الأفضل صياغة الكلام بطريقة أخرى:
- "إذا كنت تعلم أنه باطل فهل لك من سبب لتتمسك به؟"
أو "إذا كنت تعلم أنك ستقتنع بالإسلام فهل لك سبب ألا تعتنقه؟"
وهنا قد دخلنا في المرحلة الثانية:
إعتناق الجن الإسلام بعد أن اعترف أنه الحق،
وإذا لم يكن أي حل ورفض الجن أن يتحدث
عن الدين فمر إلى الفقرة التالية.

وإذا قال إنه ملحد – ولا تعجب، إن الجن
يروننا ولا نراهم ولكن ذلك ليس سبباً
حتى يؤمنوا بالله
– لا تحاول استعمال أدلة علمية أو منطقية؛
إسأله
هل يدري ما هو القرآن.
إذا لم يعرف أو يعرف ولكنه ينكر أنه كلام الله فقل له:
-"إن الله لِيدلنا على وجوده وحقيقة دينه
أرسل الأنبياء بالمعجزات.
ومعجزة آخر الأنبياء محمد القرآن.
وكان معجزة للعرب بأسلوبه المعجز،

- وهو معجزة لنا بحقائقه العلمية،
ما لكم فهو معجزة لأنه يحرق الجن
إذا كانوا كفاراً أوعصاة.

سأقرأ عليك القرآن لتتأكد من ذلك بنفسك. موافق؟
" ثم اقرأ ببطء وقوة:
يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإنْسِ إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا مِنْ أقْطَارِالسَّمَاوَاتِ والأرْضِ فَانْفُذُوا لاَ تَنْفُذُونَ إلاّ بِسُلْطَانٍ غ‌ فَبِأيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ غ‌ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ الرحمن (33-35).
ثم تأكد أنه احترق
في حين أن كلامك السابق لم يحرقه،
ثم اطلب منه أن يعترف أن القرآن كلام الله،
وفي نفس الوقت يعترف بنبوة سيدنا محمد
لأنه عليه اُنزل.
مرة اعترف جن أن القرآن كلام الله وقال إنه لا يعرف محمداً فقرأت: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ الفتح (29) فقبل.

هناك فارق كبير بين دعوة الجن والبشر
وذلك لأن الجن ليس لهم خلفيات:
إذا عرفت كيف تبين لهم الحق فهم يقبلوه بإذن الله.
برهان واحد غير قابل للنقاش
يكفي لإدخالهم الإسلام إن شاء الله.
أقص عليكم حالة نموذجية لدعوة جن نصراني:
صرح أنه نصراني فسألته: "تؤمن بعيسى؟
قال: نعم.
قلت: فما عيسى عندك؟ (هكذا ينبغي الإهتمام بعقيدته وتوضيحها قبل عرض عقيدتنا عليه)
قال: هو رسول الله". لا أذكر إن قال لي
أو قلت له إن عيسى من المصطفين
وإنه نجاة لمن اتبعه. كان يتكلم
عن عيسى عليه السلام بفرح غامر.
سألته: "وتؤمن بموسى؟
قال: نعم. قلت: وتؤمن بإبراهيم؟ قال: نعم. قلت: وبنوح؟ قال: نعم.
(والمقصود من هذه الأسئلة توسيع عقيدته وليعلم أن الإيمان بعيسى لا ينافي الإيمان بغيره من الأنبياء، على العكس)
قلت: وبمحمد؟
قال: نع..." وتوقف في وسط الكلمة لأنه فهم أنه قد حصل.
أرأيتم كيف لم أترك له المجال أن يقول
أن محمداً ليس نبياً كأنه لا خلاف في ذلك.
هذا الحوار كثيراً ما ينجح مع الجن النصارى أو اليهود.
وأكمل لكم القصة وإن كانت ضمنالمرحلة الثانية للدعوة.
قلت: "هل يوجد شيء يمنعك من دخول الإسلام؟"
أنصحكم أن تسألوا هذا السؤال بالذات.
فإنه لا يثير إستفزازاً ودفاعاً عن النفس كالأمر:
"اُدخل الإسلام!"، ويجعله يفكر
وسيبحث عن كل سبب كائن يمنعه
من الدخول إلى الإسلام.
فإما أن لا يجد وسيقتنع بنفسه أن لا مانع له
من دخول الإسلام.
وإما أن يجد مانعاً فيخبرك به.
وعندها عليك أن تجيب.
في هذه القصة،
قال لي الجن: "لا أريد دخول الإسلام لأنني
لا أريد ترك إيماني بعيسى عليه السلام".
أرأيتم صدق جوابه؟
بحث في داخل نفسه ووجد أن الشيء
الذي يمنعه من إعتناق الإسلام
هو خشية إضاعة عيسى.
ففسرت له بسرِور إيماننا بعيسى ومريم
ويحي وزكريا عليهم السلام
وقرأت عليه آيات عنهم.
فبفضل الله زال إمتناعه عن الإسلام
وقال: "سأتشاور مع عائلتي".
كان يمكن أن نرفض ذلك
وأن نرغمه أن يقرّ بنفسه ولكن أردنا
أن نكون متفاهمين وأن نترك الأمور تسير مسارها:
ما ندري أين تذهب بنا المشاورة مع أهله.
ولم يقع مشكل: إثر المشاورة
قبِل الدخول في الإسلام. فلقنته الشهادتين مضيفاً:
"وأشهد أن عيسى رسول الله"
ففرح بذلك كثيراً،
ثم أعلن بنفسه أنه يريد مغادرة المريض.

أقص عليكم أيضاً قصة نموذجية مع جن يهودي. أعلن عن يهوديته
فقلت: "ولماذا أنت يهودي؟
قال: لأنني من الشعب المختار.
قلت: ولماذا أنت من الشعب المختار؟
قال: لأنني يهودي.
قلت: أنت يهودي لأنك من الشعب المختار
أم أنت من الشعب المختار لأنك يهودي؟سكت
فقلت: أتدري لماذا كان بنو إسرائيل شعب الله المختار؟
قال: لا.
قلت: كانوا شعب الله المختار لأنهم آمنوا بالله
واتبعوا نبيه موسى عليه السلام
في حين كان بقية البشر مشركين.
وكانوا أول شعب في البشر قَبِل الدين.
لذلك كانوا شعب الله المختار.
وإن ارتكبوا الكبائر وما يغضب الله
لم يزالوا أفضل بكثير من بقية الشعوب.
فكل من أراد أن يختاره الله عليه
أن يؤمن به وبجميع رسله ويتبع آخرهم،
وهو الآن محمد ï·؛.
إذًا إذَا كنت تريد أن يختارك الله
وتدخل الجنة عليك أن تؤمن بمحمد".
هذا الدليل ناجح في أغلب الأحيان
مع الجن اليهود.
وأكمل لكم هذه القصة:
قال: طيب.
قلت: إذن أدخل الإسلام.
قال: لا، ليس الآن. قلت: ولم؟
قال: سأفعله فيما بعد.
قلت: وإن مت الآن وتخلد في النار؟
عليك أن تعتنق الإسلام حالاّ لأنك تعلم أنه الحق!
" فاندهش ولقّنته الشهادتين بحمد الله.
وعلى كل إذا لم تستطع أن تقنع الجن
أن الإسلام هو الحق فمرّ إلى المرحلة التالية
ثم ابحث عن الضعف في حجتك لتقويه،
وحسّن دائما دعوتك ولا تقف أمام أيّ إخفاق.

نتوجه الآن إلى الجزء الثاني:
تُدخِل الجن الإسلام بعد أن اعترف
أن الإسلام هو الحق. توجد أسباب
عديدة يرفض من أجلها الجن أو
يتباطؤ لدخول الإسلام بعد أن اقتنع
بحقيقة الإسلام، وسنعرض إن شاء الله
أكثر الحالات وقوعاً.
والحاصل أنك تعلم أن هنالك عدة أسباب
قد تمنعه، فالأفضل سؤاله:
"هل يمنعك شيء من دخول الإسلام؟
" أو: "هل تريد أن تدخل الإسلام؟
" عوض أن تعطيه أمراً بدخول الإسلام.
حين نتحاور مع جن يجب أن
نأخذه باللين وأن نخاطبه بالتي هي أحسن
ونتجنب إثارة كبره وعواطفه
مع العلم أنه إذا لم تفلح طريقة الحوار
واللين فلدينا طريقة الحرب والقوة.
ولكن حلّ حالة باللين أسهل على
المريض والمعالج والجن إضافة
إلى أنه قد يسلم وينفع الإسلام.

أول سبب يمنع الجن من دخول الإسلام
أنه يعلم أنه سيجب عليه مغادرة المريض.
ذلك يقع في حالات غير السحر:
العشق، الإنتقام أو السكن.
إذا كان ذلك فلا تحاول إقناعه بالخروج
ولكن فرّق بين الإيمان والعمل:
لا بأس أن يؤمن وإن لم يكن
مستعداً للممارسة فوراً، ولو كان مواصلاً
في المعاصي، فإن الإيمان أهم شيء
ولا ندري متى نموت ونذكره بحب الله
والشكر الذي يجب علينا له:
وشكره أن نتخذه إلاه وأن نقبل رسله.
فإذا تعند الجن الرفض
فقل له: "إذن أنت مستعد للإسلام إذا خرجت من جسمه؟"
وحاول أن تحصل على هذه الموافقة ثم مرّ إلى المرحلة القادمة.

والسبب الثاني أن الجن له اعتراضات
على الإسلام،
عليك حينئذ أن تدافع عن الإسلام بنجاعة.
إنتبه!
كن مخلصا تمام الإخلاص ولا تحاول غشه:
لا تقل أشياء لست مقتنعاً بها تمام القناعة.
سأعطيكم أمثلة عن أسئلة طرحها علي الجن.

وذات مرة كان هناك جن يبلغ من العمر 3500 سنة،
حضر حرب علي ومعاوية رضي الله عنهما
وفي معركة صفين.
قال لي: "لا أفهم، كلهم مسلمون قائمون بالدين.
من الجهتين أناس من كبار الأتقياء وصحابة،
ووقعت بينهم هذه الحرب الهائلة الكثيرة
الأموات والدماء".
هذه المعركة بين المؤمنين كانت من أشدّ المعارك قتلاً،
وصدمت الأمة فافترقت إثرها إلى ثلاثة أقسام
لم تتفق بعدها أبداً:
السنة والشيعة والخوارج.
قلت له: "بعد كل موجة إعتناق الإسلام جماعياً
يأتي التمحيص.

في مكة، لم تكن موجة إسلام جماعي،
كلّ دخل الإسلام بقناعته، فلم تقع تصفية في المهاجرين.
وفي المدينة، كان الإسلام جماعياً:
بعد ذلك تميّز المنافقون من الصادقين.
في آخر حياة النبي دخل العرب
في دين الله أفواجاً،

فارتدوا أفواجاً عند موته وكانت
حروب الردة لإرجاعهم إلى الإسلام،
ولكن كثيراً منهم ماتوا كفاراً يحاربون الإسلام.
ثم وقعت فتوح الفرس والروم،
ودخلت شعوب كاملة في الإسلام.

فوقعت التصفية في معركة صفين
وبظهور الفرق. هذه الإبتلاءات
تجبر كل واحد أن يختار خياره وينضم إلى من يريد".
فاقتنع بالجواب بفضل الله تعالى
ولم يبق له إعتراض واعتنق الإسلام.

قال لي مرة جن: "هذا ليس عدلاً.
إننا نحن الجن منجذبون إلى دخول الإنس
إما بقوة السحر وإما بالنزعة الذاتية
في حالة الإنتقام أو العشق،
ولم نُخبر مسبقاً بما هو خير أو شر،
ثم تأتون برقياكم و تهلكوننا ولعلكم تقتلوننا".
كان هذا أصعب سؤال سألنيه جن.
حقيقة إن أكثر المعالجين يهاجمون
الجن مباشرة دون أن يفسروا له شيئاً،
وفي ذلك خطأ. ولكن المعالجين كذلك
ليس لهم دائماً الوقت ووسع البال
ليفسروا بلطافة لكل جن لقوه لماذا عليه
أن يعتنق الإسلام
وأن لا يؤذي المريض. وكذلك يقع كثيراً
أن يرفض الجن أو يطول الوقت لإقناعه،
فيضيع الراقي وقته وجهده بدون نتيجة
– على كل فأجره على الله. فشرحت
له ذلك وأن الجن والإنس لو كانوا يعبدون الله
أكثر لقلّت المشاكل جداً،
وكلنا مسؤولون عن هذا، فخذ هذا كإبتلاء.
ثم إن هذه فرصة للجن أن يعرفوا القرآن مباشرة
فيتعرفوا على الإسلام.
لم يقتنع تماماً فقلت:
"لست أزعم أني أعرف كل شيء
أو أقدر على شرحه. صلّ صلاة الحاجة
واطلب من الله أن يفهمك.

وعلى كل حال بالنسبة إليك فالأمر
مفيد لأنك تصل إلى الإسلام" وقبل أن يدخل الإسلام.

كان جن يخدم لصالح الشر
قال: "على كل حال، أنا لأهل الشر،
لا أستطيع أن أعود إلى الخير.
قلت: كيف تعرف هذا؟ أنت شيطان؟
قال: لا.
قلت: أنت عفريت؟
قال: لا.
قلت: إذن أنت جن كبقية الجن،
يمكنك أن تفعل الخير أو الشر،
يمكن أن تذهب إلى النار أو الجنة.
لا تدري هل ستصير إلى الخير أو إلى الشر".
أوقفته هذه الحجة لحظات لأنها
حطمت إحدى أسس تفكيره.
ثم غلبه الكبر فاستأنف قائلا:
"لكن الذي أريد هو السلطة والإستعلاء.
قلت: تعالى إلى الإسلام،
ستكون قدرة الله معك ولا يغلبك أحد!
قال: ولكن هذا يحتاج وقتاً طويلاً،
بعد تعلم التقوى والتواضع وهذا كله.
الآخرون يعطونني القوة مباشرة".
هذا الجن كان يعرف الإسلام جيداً
لأنه مكث طويلاً في جسم المريض
وكان هذا الأخير ناشطاً
جداً في الإسلام.
قلت: "نعم ولكن القوة التي يعطونك
نسبية، تنتهي بالموت
أو إذا لقيت مؤمناً إيمانه أقوى من كبرك.
هل أنت إبليس؟
قال: لا.
قلت: هل أنت الدجال؟
قال: لا.
قلت: فأقصى ما تستطيع بلوغه
أن تكون خادماً للدجال أو لإبليس.
قال بخيبة: أقصى ما أستطيع بلوغه؟ّ!
قلت: نعم،
أقصى ما تستطيع بلوغه أن تكون خادماً
للدجال أو إبليس".
دامت هذه المحاورة ساعتين ولكني
أعطيكم النقاط الرئيسية.
لما انقطعت حجته
قال لي: "ولكن الكبر أنت كذلك عندك!
تحب العظمة،
وأن يقال في كل مكان: عبد الرؤوف! عبد الرؤوف!
أن يضرب بك المثل، الشهرة!
" قد بغتني بسؤاله. قلت: "وأنا كذلك لي عيوب،
وأريد أن أصلح نفسي، فإذا تُبيِّن لي عيوبي
فذلك ما أريد".
فهذا الجواب قضى عليه فانهار،
أو بالأصح إنهار كبره واعتنق الإسلام.
إذا هاجمكم في الدعوة جن شخصياً
فلا تبحثوا عن الأعذار والمبررات، و
خاصة لا تكذبوا ولا تستروا ضعفكم:
تب في الحال واستأنف الدعوة.

ملاحظة في العفريت:
لما عصى إبليس ربه لعِن فأصبح شيطاناً.
ومن ذلك الوقت كل ذريته شياطين.
فالشياطين جنس ممسوخ من الجن،
وهم شريرون من طبعهم،
وعملهم جلب الناس والجن إلى النار.
والشياطين أقوى من الجن.
بل على وجه التدقيق الجن
أنواع عديدة والشياطين من أقوى
أنواع الجن. فيوجد جن يوازونهم في القوة
ولكن غالبية الجن تتسلط عليهم الشياطين بالسهولة.
ثم إن الشياطين لا يستطيعون التأثير
في البشر إلا بالوسوسة لقوله تعالى: وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إلاّ أنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي إبراهيم (28).
والشياطين كذلك نوعان:
القرين المرتبط بالإنسان، يولد معه
من تناكح شيطانَيْ الأبوين،
ولا يفارقه حتى يموت؛
والشياطين الأحرار يتشاورون لإضلال الناس،
ويرسلهم إبليس في المهمات،
ويجتمعون عنده كل ليلة لعرض نتائجهم فيُتوّج
فائزهم، ويعملون مع السحرة إلخ.
ثم يقع تناكح بين الجن والشياطين
– بين شيطان وجنية -
فينتج عنه العفريت.
وخاصية العفريت أنه قوي وشرير
مثل الشيطان ولكنه يقدر أن يؤثّر
في البشر مثل الجن،
مثل ذلك الذي اقترح على سليمان عليه السلام
أن يأتيه بعرش بلقيس من اليمن إلى القدس
في وقت قياسي،
وذلك من تسخير الجن والشياطين لسليمان عليه السلام.
فتستعمل العفاريت في السحر لمهامّ
تحتاج إلى قوة كبيرة،
ولكن نقطة الضعف عندهم أن الجن
كلما كان شريراً كلما حرقه القرآن أكثر،
فرغم قوته يسهل قتله أكثر من غيره بالقرآن.

- يوجد كذلك جن أقوياء جداً يعملون للشر،
وغالباً يتعاونون مع السحرة والشياطين
من تلقاء أنفسهم.
ونقطة الضعف عندهم أنهم يستطيعون
أن يسلموا ولهم إستقلالية تفكير
نحو شركائهم من السحرة والشياطين.

والسبب الثالث أن الجن ليس له رغبة في الدين
ولا في الله. فعليك ان تذكره بنعم الله
وواجب الشكر الذي علينا
ومنافع الدين في الدنيا والآخرة.
فإن تمادى في عدم رغبته فاترك هذه المرحلة.








 


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الرقية, علاج السحر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:07

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc