الرد على من زعم أن أهل السنة وافقوا اليهود - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > منتدى نُصرة الإسلام و الرّد على الشبهات

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الرد على من زعم أن أهل السنة وافقوا اليهود

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2024-04-22, 15:29   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالله الأحد
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










افتراضي الرد على من زعم أن أهل السنة وافقوا اليهود

الوهابية وافقوا اليهود
يأتي الأشعرية أحيانًا بآية أو حديث فيها إثبات صفة لله تعالى، ويجدون في كتاب من كتب اليهود ما يوافق معناها، فيقولون: أنتم أخذتم دينكم من اليهود.
والجواب:
نحن أخذناه من القرآن والسنة، فإذا وجد عند اليهود ما يوافق الكتاب والسنة، فقد قال تعالى: ﴿ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46) ﴾ فهم قوم أهل كتاب، فإن كان عندهم ما يوافق ما أنزل الله إليها، فهذا لأن موسى ﷺ دعاهم إلى عبادة الله الذي دعا إليه رسولنا محمد ﷺ. فإن كان في كتبهم تحريف، فهذا لا يعني أن فيها من بقايا الوحي أي شيء.
13- قوله تعالى ﴿ليس كمثله شيء﴾
قالوا: الله تعالى قال عن نفسه ﴿ليس كمثله شيء﴾ فإذا أثبتنا له العلو، أو عين، أو اليد، سيكون في هذا مشابهة للمخلوق.
قلنا: حتى لو كانت يده ليست كيد المخلوق؟
قالوا: حتى هذا، فمجرد إثبات يد، يكون ذلك مماثلة. المماثلة تتحقق بمجرد ثبوت صفة واحدة يوجد للمخلوق شيء من جنس معناها.
قلنا هذا منكم تحريف لمعنى الآية. كما سيأتي

فإن قالوا: كل يد جسم، وكل جسمين متماثلين.
قلنا: سنتغاضى عن مقدمتكم الفاسدة في ذكر الجسم، لكن سنقول: بناء على مبدأ الأشعرية هذا، فإن الخمر مثل التفاح، والبعر مثل الشمس، والجنة مثل النار، إذ كلها أجسام، وهذا لا يقوله أحمق. ويكون قوله تعالى: ﴿أَوَلَم يَرَواْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخلُقَ ‌‌مِثلَهُم﴾ معناه أنه قد يخلق حبة رمل صغيرة، فهي مثل السماوات والأرض، لأن حبة الرمل جسم، والسماوات والأرض أجسام، وهذا لا يقوله مخابيل الناس.
وإن أصروا وقالوا إن المماثلة تتحقق بأي نوع من أنواع الاشتراك.
نقول: قال تعالى: ﴿قُل فَأتُواْ بِسُورَة ‌مِّثلِهِ﴾ فعلى فهم الأشعرية، لو أن الكافرين جاؤوا بأي كلام لتحققت المماثلة، فهذا كلام وذاك كلام.

وفي قوله تعالى: ﴿قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلحَيَوٰةَ ٱلدُّنيَا يَٰلَيتَ لَنَا ‌مِثلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيم﴾ يكون معناه أنهم يريدون أن يكون عندهم أي جسم من الأجساب، ولو كان بعرًا، فعند ذلك يكون هذا مماثلا للذهب الذي عند قارون.

ولكان العمل بهذه الآية ﴿فَلِلذَّكَرِ ‌مِثلُ حَظِّ ٱلأُنثَيَينِۗ﴾ يتحقق حتى لو أخذ الذكر حجرة، وأخذت الأنتى المال الكثير، لأن هذا جسم وهذا جسم، والأجسام متماثلة.

منقول من موقع الشيخ محمد بن شمس الدين









 


رد مع اقتباس
قديم 2024-04-23, 04:38   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالله الأحد
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










افتراضي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن هذا الكلام مخالف لمنهج أهل السنة والجماعة، فإنهم كانوا يثبتون ما تدل عليه نصوص الوحي على سبيل الحقيقة، لا على سبيل المجاز، وإنما يفوضون كيفية الصفات، ويدل لإثبات الحقيقة والقطع بالظاهر ما هو مقرر عند أهل العلم من أن حمل اللفظ على الحقيقة، والظاهر مقدم على المجاز والتأويل، وقد نقل بعض أهل العلم إجماع السلف على ذلك، فقد روى الخلال في السنة عن الوليد بن مسلم قال: سألت سفيان، والأوزعي، ومالك بن أنس، والليث بن سعد عن هذه الأحاديث فقالوا: نمرها كما جاءت ـ قال الخلال: هذا في أحاديث الصفات، وهو مذهب السلف إثبات حقيقتها، ونفي علم الكيفية. انتهى.

وفي شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز: وذكر في التبصرة أن نصير بن يحيى البلخي روى عن عمرو بن إسماعيل بن حماد بن أبي يحيى بن محمد بن الحسن -رحمهم الله-: أنه سئل عن الآيات، والأخبار التي فيها من صفات الله تعالى ما يؤدي ظاهره إلى التشبيه؟ فقال: نمرها كما جاءت، ونؤمن بها، ولا نقول: كيف وكيف. اهـ.

وقال الذهبي في العلو: قال الحافظ أبو بكر الخطيب -رحمه الله-: أما الكلام في الصفات، فإن ما روي منها في السنن الصحاح، مذهب السلف ـ رضوان الله عليهم ـ إثباتها، وإجراؤها على ظاهرها، ونفي الكيفية، والتشبيه عنها، وقد نفاها قوم فأبطلوا ما أثبته الله سبحانه، وحققها من المثبتين قوم، فخرجوا في ذلك إلى ضرب من التشبيه والتكييف، والقصد إنما هو سلوك الطريقة المتوسطة بين الأمرين، ودين الله بين الغالي فيه والمقصر عنه، والأصل في هذا أن الكلام في الصفات فرع على الكلام في الذات، ويحتذي في ذلك حذوه ومثاله، فإذا كان معلومًا أن إثبات رب العالمين عز وجل إنما هو إثبات وجود، لا إثبات كيفية، فكذلك إثبات صفاته إنما هو لبيان إثبات وجود، لا إثبات تحديد وتكييف، فإذا قلنا: لله تعالى يد، وسمع، وبصر، فإنما هي صفات أثبتها الله تعالى لنفسه، ولا نقول: إن معنى اليد: القدرة، ولا إن معنى السمع والبصر: العلم، ولا نقول: إنها جوارح، ولا نشبهها بالأيدي والأسماع والأبصار التي هي جوارح وأدوات الفعل، ونقول: إنما وجب إثباتها؛ لأن التوقيف ورد بها، ووجب نفي التشبيه عنها؛ لقوله تبارك وتعالى: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ـ وقوله عز وجل: ولم يكن له كفوًا أحد. اهـ.

وقال شيخ الإسلام: فمذهب السلف ـ رضوان الله عليهم ـ إثبات الصفات، وإجراؤها على ظاهرها، ونفي الكيفية عنها؛ لأن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات، وإثبات الذات إثبات وجود، لا إثبات كيفية، فكذلك إثبات الصفات، وعلى هذا مضى السلف كلهم، ولو ذهبنا نذكر ما اطلعنا عليه من كلام السلف في ذلك لخرجنا عن المقصود في هذا الجواب. اهـ.

وقال الشيخ ابن عثيمين في تعليقه على لمعة الاعتقاد: الواجب في نصوص الكتاب والسنة إبقاء دلالتها على ظاهرها من غير تغيير؛ لأن الله أنزل القرآن بلسان عربي مبين... ولأن تغييرها عن ظاهرها قول على الله بلا علم، وهو حرام.. مثال ذلك قوله تعالى: بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ {المائدة: 64} فإن ظاهر الآية أن لله يدين حقيقتين، فيجب إثبات ذلك له، فإذا قال قائل: المراد بهما القوة، قلنا له: هذا صرف للكلام عن ظاهره، فلا يجوز القول به؛ لأنه قول على الله بلا علم. اهـ.


والله أعلم.

الشبكة الاسلامية










رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:18

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc