ثالثاً : الجن (4.مشكلة نفسانية) - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم الرقية الشرعية

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

ثالثاً : الجن (4.مشكلة نفسانية)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2024-02-08, 21:22   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد الله2023
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










vb_icon_m (6) ثالثاً : الجن (4.مشكلة نفسانية)

ثالثاً : الجن


لفت انتباه للقارئ الكريم
اذكر سؤالك او رئيك او انتقادك
او معلومتك
التي يمكن ان نستفيد منها
في التعليقات اسفله فيكون بذلك تفاعل بين
القراء الكرام و منفعة لنا جميعا
وربما يكون لك به او بها صدقة جارية

نواصل كلامنا فبلاظافة الى ما سبق هناك حالات اخرى لا تكفي فيها القراءة هي:
4. مشكلة نفسانية 5. الجن المقاوم

.................
4. مشكلة نفسانية
قد يكون الجن حاصلاً في فوضى عقلية:
الإنسان له مشكلة نفسانية تشكل "شبكة مغناطيسية"
في عقله والجن سجين فيها.
- ينبغي هنا حل المشكلة النفسانية ولكن يمكن إضعاف
الجن بالقراءة والغسل والحجامة والكي حتى
ينقص تأثيره جداً.
- يمكن كذلك الدفع بقوة
إلى أقصى حد لمحاولة قتل الجن المذكورة
في الفقرة الآتية ولكن ذلك ليس سهلا وقد يشق على المريض.

لا أستطيع أن أعرض في هذا الكتيب كيفية
حل المشاكل النفسانية لأنه علم لوحده،
ولكن سأجتهد أن أبين لكم حلاً مفيداً إن شاء الله.
الدماغ يسجل تجارب الإنسان من صور
وأصوات وروائح ومشاعر إلخ، في
شكل كيميائي كهربائي مغناطيسي. كل
ما نعيشه مسجل إذ أننا مرات نتذكر أموراً
قد نسيناها، يعني أنها كانت مخزونة في
مكان ما في دماغنا، وفجأة إستطاع العقل
أن يعيد هذه الصور وأن يجد تفاصيلاً كثيرة.
كل ذلك في نظام تخزين معقد جداً
لأن نقطة واحدة قد تعيدك إلى حدث
ويربطك بآخر إلخ. ثم لكي يفكر، يبحث
الدماغ في معلوماته ويحلل ويستنبط أحسن حل.
وإذا وقعت صدمة للإنسان: ألم حِسِّيٌّ
أو معنوي، الحدث المسجل يحتوي على
الألم في شكل طاقة كهربائية مغناطيسية،
ينتج عنه منطقة مرتفعة الطاقة تؤثر
على ما حولها مثل عقدة في وسط خيوط منسوجة،
بحيث يقع خلط في المعلومات أي أن الأمور
الموجودة في الحادث المؤلم تصبح هي بدورها
مرادفة للألم كأن الطاقة الناتجة عن الألم تتجاوز
عزل الخيوط بعضها عن بعض،
فيصبح كل ما رافق الألم من ظروف
يثير الخوف والألم ويدفع الإنسان إلى الفرار.
مثال ذلك أن من عضه كلب يصير يخاف
من الكلاب، ومن سقط من مكان مرتفع يصير
خائفاً من الارتفاع، والفتاة التي اغتصبت
يصعب عليها معاشرة زوجها بكيفية عادية.

وهذا العالم المعنوي الذي أصفه لكم هو نفس

عالم الجن. لم نصل إلى قياس الجن بالكهرباء
والطاقة المغناطيسية، ولكن الجن مخلوقون
من نار ويوسوسون للبشر أو يأكلون معهم
فلهم وجود مادي حقيقي وتأثير علينا، وهو

هذا العالم المزدوج الملاصق لنا. ولهذا وجود
منطقة متعطلة في الشبكة الكيميائية – الكهربائية – المغناطيسية
العقلية يشكل فراغاً وفسحة للجن قد تبلغ إذا تعقدت
أن تكون السبب الرئيسي في فشل العلاج وبقاء الجن.
وهذه المناطق المتعطلة في عقل الإنسان ب
سبب آلام أصابته هي ما نسميه عموماً "مشاكل نفسية"
أو "ضعف شخصية" وهي تقوي تسلط الجن
والسحر على الإنسان، وكلما كان الإنسان قوي
الشخصية، أي أنه ثابت في أفكاره ومشاعره
ومتصرف في حياته ومحيطه تصرفاً إيجابيا
ويواجه الصعوبات بالعقل والحزم، كلما قل تأثره
بالجن والسحر.

وما هو الحل لهذه المشاكل النفسانية؟
إتبع التعليمات الآتية. إجلس مع المريض
في مكان هادئ. إسأله هل يتذكر أمراً في
حياته تألم منه؟ فإن أجاب نعم فمره أن يغلق
عينيه وأن يقص عليك الأمر. وليجتهد في
هذه المرحلة أن يرى ما عاشه وأن يقص بلسان
المضارع كأنه يعيشه الآن. فإذا بلغ نقطة الألم
وذكر أمراً تألم منه فاطلب منه أن يكرر ما آلمه
مراراً وتكراراً حتى يخرج جميع الألم. وربما وجد
المريض صعوبة في إيجاد العبارة التي تدل بدقة
على الألم الذي عاشه، فأعنه ببعض الأسئلة حتى
يقول بالضبط الأمر المؤلم. وعند التكرار سَيمُرُّ
المريض بحالات نفسية وجسمية مختلفة، وما عليك
إلا أن تعينه برفق في قطع هذه المراحل إذا توقف
عن التكرار. وإن قال إنه لا يريد ذكره فمره أن يكرر:
"لا أريد ذكره" فإن ذلك سيخرج مقداراً من
الألم إن شاء الله حتى يستعد للمضي قدماً.
وسيكرر المريض اللفظ المعبر عن الألم حتى
1- تنتهي المشاعر السلبية من خوف وحزن
2- وغضب، وغالباً تمر بهذا الترتيب 2- تنتهي الإحساسات الجسمية مثل الصداع
أو ألم البطن أو الدوخة أو غير ذلك مما قد يظهر أثناء التكرار
3- تنتهي المعلومات الجديدة التي قد تظهر خلال التكرار وصور الحوادث.
3- فإذا إنتهيتما من هذه النقطة اُطلُب منه
4- أن يواصل وصف الحدث حتى يصل
5- إلى نقطة ألم أخرى وهكذا حتى تنتهي
6- من الحدث. ثم على حسب الوقت الموجود
7- تأخذ حدثاً آخر وآخر حتى لا يجد المريض
8- أي شيء يثير في نفسه تألماً، علما أن
9- الحصة كلها لا ينبغي أن تتجاوز ساعتين.
10- وهكذا قَصُّ ما مضى عليك من الآلام
11- على شخص ثاني يستمع إليك ويعينك
12- على إخراج ما في نفسك بدون تعليق،
13- بصوت مسموع وباستعمال المضارع
14- ومع النظر إلى ما وقع كأنك تعيشه،
15- ثم تكرار ما آلمك حتى تستفرغ الألم،
16- يذهب الطاقة الزائدة من عقلك شيئاً فشيئاً
17- حتى تستريح منه نهائياً ويزول كل أثر نفسي للمصائب.

وتوجد بعض الحالات تحتاج إلى تعليمات خاصة.
إذا كرر المريض الحدث حتى زالت الصور
وإنتهت المعلومات الجديدة ولكنه ما زال يشعر
بحزن أو خوف أو غضب أو يشعر في جسمه
بألم أو ثقل أو غير ذلك، فإن ذلك يدل على
حدث آخر مشابه لهذا الحدث وأقدم منه. فاسأله حينئذ:
"هل يوجد حدث سابق لهذا الحدث ومشابه له؟"
فإن شاء الله سيجد حدثا آخر فتطلب منه
أن يقصه عليك. وقد يفعل المريض ذلك
من تلقاء نفسه فلا يكاد ينتهي من حدث
حتى يذكر آخر: قد سهل عليك العمل
فاتبعه. ولعله يوجد حدث آخر قبله فأتبِع
السلسلة إلى آخرها. قد لا يدري المريض
مصدر مشكلته ولا يتذكر حدثاً مؤلماً،
إلا أنه مثلاً يخاف من الظلام أو يؤلمه
رأسه أو غير ذلك. فمره أن يغلق عينيه وينظر
إلى الظلام ويكرر: "إني خائف!" حتى
يجد الحدث الذي تسبب في هذا. وطبعاً كل ما
سيخبرك به سر مهني فلا تذكره ولو معه
بعد الحصة. وإذا كان المريض مشغول البال
بأمر واقع، فإن هذا العلاج النفسي لا يحل مشاكل
الواقع بل آثار الآلام الماضية، فتحدث معه
حتى تجدا حلاّ ولو نسبياً لمشكلته فيستريح منه
ذهنه ويتوجه للعلاج بذهن خال.

أوصيكم بهذه الطريقة إذا كان إنسان وقعت
له صدمة أو مشاكل تركت له آثاراً نفسانية
بينة، ولكنها عامة لجميع الحوادث المؤلمة،
سواء كانت آلاما نفسية أو جسمية، وسواء
كانت لها آثار نفسية معروفة أم لا. وكذلك
أوصي بهذه الطريقة للمعالجين، أن يعملوها
مع أحد حتى لا يبقى فيهم أي أثر من آلام
الحياة، لأن ذلك يجعل لهم قوة في شخصيتهم
تحصنهم إضافة إلى القوة الروحية من التقوى
والذكر وستنقص كثيراً من تأثير السحر والجن
عليهم. حالات الجن المحبوسين بمشاكل نفسية
نادرة، أعني أنه من النادر أن تكون الحالة
النفسية هي المعطلة للعلاج، لأنه في أغلب
الحالات المشاكل النفسية موجودة وهي
تبطئ العلاج ولكن لا تمنعه. إذا كانت
الصدمة النفسية بيّنة حتى أن آثارها على
الإنسان لتمنعه من الشفاء، فمن المهم تشخيصها
حتى لا تضل الطريق في العلاج، ومن
المهم حينئذ أن نحلها بإذن الله بالطريقة
المذكورة أعلاه. قد يقع أن المريض مصاب
أساساً بصعوبات نفسية والجن فقط يعكر
من حالته. من أجل هذا بعض المرضى
لا يصيرون "طبيعيين" بعد إخراج الجن:
إما لأن بهم مشاكل نفسية من قبل دخول
الجن فيهم، وإما أن طول المرض مع الجن
أثر في شخصيته أو حرفها. إذا كانت
فترة طويلة في الشباب أو الطفولة فيحتاج
إذن إلى العلاج النفسي والله المستعان.









 


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الرقية, علاج السحر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:25

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc