مقرر دروس مقياس المنهجية للسداسي 02 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الجامعة و البحث العلمي > الحوار الأكاديمي والطلابي > قسم أرشيف منتديات الجامعة

قسم أرشيف منتديات الجامعة القسم مغلق بحيث يحوي مواضيع الاستفسارات و الطلبات المجاب عنها .....


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

مقرر دروس مقياس المنهجية للسداسي 02

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2009-05-11, 01:06   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
mustapha213
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية mustapha213
 

 

 
إحصائية العضو










Icon24 مقرر دروس مقياس المنهجية للسداسي 02

السلام عليكم
إليكم مقرر محاضرات مقياس المنهجية للسداسي الثاني لطلبة علم الاجتماع و ديموغرافيا. وبالتوفيق إن شاء الله.
المنهج التاريخي:
· من أهم المناهج المستخدمة في ميدان العلوم الإنسانية عموما وعلم الاجتماع خصوصا وهذا لخصوصيته.
· يمكنه الغوص في عمق التاريخ ومن ثمة تحليل وتفسير الظواهر الاجتماعية والكشف عن جذورها.
تعريف المنهج التاريخي:
·
المنهج التاريخي هو الطريق الذي يتبعه الباحث في جمع معلوماته عن الأحداث والحقائق الماضية ثم فحصها ونقدها وتحليلها وتأكد من صحتها ليعرضها ويرتبها ويفسرها ومن ثمة إستخلاص التعميمات والنتائج العامة منها، والتي لا تقف فائدتها على فهم الأحداث الماضية فحسب بل تتعدها إلى المساعدة في تفسيرالأحداث والظواهر الحالية وفي توجيه التخطيط للمستقبل.
· خطوات المنهج التاريخي: ينقسم إلى الخطوات التالية:
1. تحديد المشكلة التاريخية: هي من أصعب الخطوات إذ يقوم الباحث بحصر المشكلة التاريخية وتحديدها من خلال تحديد الظاهرة أو الحادثة التاريخية المراد دراستها ويتم هذا التحديد وفق نسقين محددين:
البعد المكاني للظاهرة كأن نقول الثورة الجزائرية.
المجال الزماني كأن نقول الثورة الجزائرية 1954م – 1962م.
2. جمع المادة التاريخية: يقوم الباحث بجمع جميع المعلومات والوثائق والشهادات والمواد التاريخية المتعلقة بالمشكلة المحددة سلفا، وتعد هذه المرحلة أطول وأصعب المراحل في الدراسة التاريخية، وتقسم المادة التاريخية عدة تقسيمات منها:
مادة أولية: وهي المادة التاريخية الأصلية كالأهرام مثلا أو لباس عسكري.
مادة ثانوية: وهي المادة التي استندت أو استعملت المادة الأصلية مثلا شهادة تاريخية أو كتاب عن الأهرام....الخ.
وهناك عدة تقسيمات أخرى.
3. جمع المادة التاريخية: على الباحث أن لا يكتفي بجمع المعومات بل لبد من نقدها وتمحيصها ليتأكد من دقتها وصدق محتواها، وهو يقوم بذلك على مستويين هما :
أ‌- النقد الخارجي (الظاهري) للمادة التاريخية حيث يقوم الباحث بطرح بعض الأسئلة من أجل التأكد من المادة مثل:
- من هو الكاتب أو المؤلف؟
- هل هو من كتب الوثيقة الأصلية ؟
- هل الوثيقة التي يعتمدها أصيلة أم ثانوية ؟
- متى ظهرت الوثيقة لأول مرة ؟
ولكي يتأكد الباحث من أصول الوثيقة أو اكتشاف ما بها من
تعديل فإنه يبدأ بالتمحيص الدقيق لمحتواها ولغتها بناءا على
معاير وأسس معينة هي:
- التأكد من حدوث أي تعديل أو تغير على الوثيقة.
- هل التعديل أو التغير الذي طرأ كان للزيادة أو الحذف من الوثيقة.


- هل المواد المستعملة في كتابة الوثيقة (نوعية الورق، الحبر ... الخ) مناسبة للوقت الذي وجدت فيه.
ب‌- النقد الداخلي (الباطني) للمادة التاريخية: يتم التأكد من محتوى المادة من خلال طرح جملة من الأسئلة هي:
- هل هناك أي تناقض في محتوى الوثيقة وموضوعها؟
- هل قدم المؤلف الحقيقة الكاملة أم حاول تشويهها وتعديلها؟
- لماذا قام المؤلف بكتابة الوثيقة ؟
- هل توجد وثيقة أخرى تعود لنفس العصر وتتفق مع الوثيقة في محتواها؟
- هل كتبت الوثيقة على الملاحظة المباشرة أم غير مباشرة؟
· والجدير بالذكر أن عملية النقد الداخلي والخارجي تتم وفق أصول وقواعد هي:
- إهمال الوثيقة لذكر بعض أحداث العصر الذي وجدت فيه ما يعني أن المؤلف يجهل هذه الأحداث لسبب أو لآخر.
- لا يجب التقليل من قيمة المصدر كما لا يجب إعطاؤه أكثر مما يستحق من أهمية.
- يجب الاعتماد على أكثر من مصدر من الحقائق والإحداث ومقارنتها مع بعضها البعض والتأكد من تطابقها.
· أدوات جمع المعلومات في المنهج التاريخي:
1. الملاحظة التحليلية الناقدة للمصادر التاريخية.
2. تحليل للمادة التاريخية باستخدام الأجهزة والوسائل التكنولوجية للكشف عن صحة أو زيف المادة التاريخية .
3. المقابلات الشخصية لشهود العيان والقنوات الناقلة للحوادث والأخبار.
4. استطلاعات الرأي والاستبيانات.
· صياغة الفروض في المادة التاريخية: يعتمد البحث التاريخي غيره من مناهج البحث على الفرضية أو الفرضيات لتساعده في تحديد مسار واتجاه البحث وتوجهه الفرضية إلى جمع المعلومات الضرورية واللازمة للفرضية وبعد فحصها ونقدها يقوم بتعديل فرضية البحث على ضوئها والبناء عليها وبعد ذلك استخلاص الحقائق ووضع النتائج، وعادة ما تتعدد الفروض في الدرسان التاريخية على اعتبار أن معظم أحداث التاريخ لا يمكن تضيقها بشكل موضوعي بسبب واحد وهو أن الإحداث التاريخية معقدة ومتداخلة ويصعب ربطها بسبب واحد. مثلا: .....
· كتابة وتركيب البحث التاريخي: إن تقرير البحث التاريخي لا يختلف في مواصفاته عن غيره من تقارير الابحاث الأخرى فهناك إعتبارات أساسية في كتابة البحث التاريخي منها:
1. كتابة الحقائق التاريخية على بطاقات أو مذكرات خاصة بشكل حقائق مرتبة على أساس تسلسلي زمني من الماضي إلى الحاضر.
2. دراسة البيانات التاريخية وتحليلها مع التركيز على إظهار علاقات ..... والنتيجة للحوادث والعوامل المدروسة.
3. كتابة تقرير البحث يكون على أساس العناصر التالية:
أ‌- المقدمة التمهيدية بما فيها من فرضيات و الاشكال المطروح.
ب‌- الدراسات السابقة للبحث.
ت‌- أهداف وأسئلة فرضيات البحث.
ث‌- منهجية البحث للاجابة عن الاسئلة واختيار الفرضيات بواسطة المنطق أو بالأدوات والوسائل النقدية المناسبة.
ج‌- عرض الحقائق والبراهين والدلائل التاريخية للتحليل والتقدير وإخراج النتائج والتوصيات للمستقبل.








 

مساحة إعلانية

قديم 2009-05-11, 01:09   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
mustapha213
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية mustapha213
 

 

 
إحصائية العضو










Icon24

المنهج التجريبي:
تعريف المنهج التجريبي: يشمل استقصاء العلاقات السببية بين المتغيرات المسؤولة عن تشكيل الظاهرة أو الحدث أو التأثير فيهما بشكل مباشر أو غير مباشر، وذلك بهدف التعرف على أثر ودور كل متغير من هذه المتغيرات في هذا المجال، وفي سبيل ذلك يقوم الباحث بتكرار التجربة التي يجريها مرات عديدة وفي كل مرة يركز على دراسة وملاحظة أثر عامل أو متغير معين ويفترض ثبات العوامل الأخرى.
خطوات المنهج التجريبي:
تتلخص خطوات البحث التجريبي في النقاط التالية:
1. الشعور بالمشكلة.
2. مراجعة الدراسات السابقة للتحقق من عدم دراسة المشكلة سابقا وللتعرف على نتائج الدراسات ذات العلاقة.
3. تحديد وتعريف المشكلة التي سيتم دراستها.
4. وضع الأسئلة والفرضيات المناسبة.
5. تعريف المصطلحات.
6. تصميم منهجية البحث بتحديد(أفراد العينات، والمجموعات المستقلة والضابطة والمقاييس والمصادر والاختبارات المطلوبة).
7. جمع البيانات وإجراء التجارب المطلوبة.
8. تحليل وتفسير البيانات وعرض النتائج وتقرير قبول الفرضيات أو رفضها.
9. عرض النتائج النهائية في صيغة تقرير لأغراض النشر.
بالإضافة إلى هذه الخطوات يشمل كذلك المنهج التجريبي:
1. تصميم واختبار التجربة: والتجربة هنا هي مجموعة الاجراءات المنظمة والمقصودة التي سيتدخل من خلالها الباحث في إعادة تشكيل واقع الحدث أو الظاهرة وبالتالي الوصول إلى نتائج تثبت الفروض أو تنفيها، وتصميم التجربة يتطلب درجة عالية من المهارة والكفاءة.
2. إجراء التجربة وتنفيذها: في حالة تطبيق المنهج التجريبي لابد من تحديد نوعين من المتغيرات بشكل دقيق وهما:
· المتغير المستقل (العامل التجريبي): وهو العامل الذي يريد الباحث قياس مدى تأثيره في الظاهرة المدروسة.
· المتغير التابع: وهذا المتغير هو نتاج تأثير العامل المستقل في الظاهرة.
أسس المنهج التجريبي:
1. تحديد وتعريف دقيق لجميع العوامل التي تؤثر في المتغير التابع.
2. ضبط محكم ودقيق لجميع العوامل المؤثرة في المتغير التابع، وذلك من أجل التأكد من أن العامل المسؤول عن النتائج التي تم التوصل إليها، وأهم العوامل التي ينبغي ضبطها هي: (العوامل التي ترتبط بالفوارق بين أفراد العينة وتلك التي تعود إلى إجراءات التجريب وأخيرا العوامل التي تعود لمؤثرات خارجية).
3. تكرار التجربة ما أمكن ذلك للتأكد من صحة النتائج.
خصائص ومميزات المنهج التجريبي:
1. يسمح بتكرار التجربة في ظل نفس الظروف مما يساعد على تكرارها لتأكد من صحة النتائج.
2. دقة النتائج التي يمكن التوصل إليها بتطبيق هذا المنهج.
ما يؤخذ على هذا المنهج:
1. التحيز: قد يتحيز الباحث أثناء التجربة فهو يؤثر ويتأثر بالتجربة وقد يتحيز الأشخاص المجرب عليهم خاصة إذا كانوا يعرفون مسبقا هدف التجربة.
2. صعوبة التحكم في جميع المتغيرات والعوامل المؤثرة في الظاهرة.
المنهج التجريبي هو منهج مقيد، واصطناعي، لأنه يتم في ظروف غير طبيعية.
أنواع التجارب:
1. التجارب المخبرية: تمتاز بمايلي:
· تجري في بيئة مصطنعة تختلف عن البيئة الطبيعية الأصلية للظاهرة.
· يتم فيها عزل الظاهرة عن المؤثرات الخارجية.
· إمكانية تكرار التجربة أكثر من مرة بنفس الشروط.
2. التجارب الميدانية:
· يتم فيها الجمع بين البيئة الطبيعية للظاهرة المدروسة والبيئة المخبرية.
· هي أقرب إلى الواقع من التجارب المخبرية، ولكنها أقل منها مستوى في مجال القدرة على ضبط المتغيرات.
· نتائجها تكون أقل دقة من التجارب المخبرية نظرا لتدخل العوامل الخارجية.
3. التجارب التمثيلة:
· تجرى في وضع تمثيلي غير حقيقي ولكنه مشابه لموقف أو وضع معين في الحياة الواقعية.
· تتم في أجواء مصطنعة وخاصة قريبة ومشابهة من الواقع.
· تستخدم فيها مجموعات معالجة تتكون من مجموعة أشخاص يحاولون تمثيل مجموعة معينة من الناس في الحياة الواقعية، مثلإحضار مجموعة طلب لتمثيل دور مجموعة من مدمني المخدرات.







قديم 2009-05-11, 01:12   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
mustapha213
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية mustapha213
 

 

 
إحصائية العضو










Icon24

المنهج الوصفي:
تعريفه: هو طريقة لوصف الظاهرة المدروسة وتصويرها كميا عن طريق جمع معلومات مقننة عن المشكلة وتصنيفها وتحليلها وإخضاعها للدراسة الدقيقة.
أهدافه:
1. جمع معلومات حقيقية ومفصلة للظاهرة المدروسة.
2. تحديد المشكلات الموجودة.
3. تحديد ما يفعله الأفراد في مواجهة مشكلة محددة.
4. إجراء مقارنات مع الظواهر الأخرى.
5. إيجاد العلاقة بين الظواهر.
6. تحديد أفضل السبل والأدوات والآلات والمعدات للرصد، من مختلف الجوانب، وذلك لتجنب المفاجآت.
7. هدفه الأساسي هو فهم الحاضر لتوجيه المستقبل وذلك من خلال وصف الحاضر.
· كما يستخدم المنهج الوصفي في دراسة الأوضاع الراهنة للظواهر من حيث(الخصائص، الأشكال، وعلاقاتها والعوامل المؤثرة في ذلك).
· هذا يعني أن المنهج الوصفي يهتم بدراسة حاضر الظواهر والأحداث بعكس المنهج التاريخي الذي يدرس الماضي.
· يرتبط استخدامه غالبا بدراسات العلوم الاجتماعية والإنسانية، كما يستخدم أحيانا في دراسات العلوم الطبيعية.
· يقوم المنهج الوصفي على رصد ومتابعة دقيقة لظاهرة أو حدث معين بطريقة كمية أو نوعية في فترة زمنية معينة أو عدة فترات، من الوصول إلى نتائج وتعميمات تساعد في فهم الواقع وتطويره.
الأسس المنهجية للبحوث الوصفية:
تستند البحوث الوصفية إلى أسس منهجية أهمها:
1. التجريد: وهو عملية عزل وانتقاء مظاهر معينة من كل عينة، كجزء من عملية تقويمية، أو توصيلية إلى الآخرين.
2. التعميم: وهو استخلاص حكم أو أحكام تصدق على فئة معينة منها، وقد يكون التعميم شاملا، فيسبق بكلمة ( كل، أو جميع، أو لا أحد)، وقد يكون جزئيا، فيسبق بكلمة (بعض).
مراحل البحث الوصفي:
يتم إجراء البحوث الوصفية على مرحلتين في الغالب:
1. مرحلة الاستكشاف والصياغة: تستند الدراسات الكشفية إلى إجراءات منهجية محددة معروفة، وهي إجراءات ليست مستقلة أو منعزلة بعضها عن بعض، ولكنها تتكامل في وحدة منهجية لتحقيق أهداف للدراسة الاستطلاعية. وتضم إجراءات الدراسات الكشفية:
أولا: تلخيص تراث العلوم الاجتماعية والميادين المختلفة المتصلة بمشكلة البحث.
ثانيا: استشارة الأفراد ذوي الخبرة العلمية والعملية بالمشكلة المراد دراستها.
ثالثا: تحليل بعض الحالات التي تزيد من استبصارنا بالمشكلة وتلقي مزيدا من الضوء عليها.
2. مرحلة التشخيص والوصف المتعمق: أما النموذج الآخر للبحوث الاجتماعية فهو الذي يهتم بوصف الخصائص المختلفة، وجمع المعلومات حول موقف اجتماعي، أو مجتمع محلي معين، فنحن نستطيع تصوير الخصائص الاجتماعية لقرية من القرى حينما نحصل على كافة البيانات المتاحة عنها مثل توزيع السن والديانة ونسبة التعليم والحالة الزوجية والتركيب المهني ... الخ) وقد نهتم أيضا في الدراسة من هذا النوع بالتعرف على طبيعة الخدمات العامة التي يوفرها المجتمع للأفراد والجماعات، فندرس(أو ضاع الإسكان، والخدمات الصحية والثقافية ... الخ)، ويطلق على هذا النوع من الدراسات مصطلح البحوث الوصفية التشخيصية، ذلك أنها جميعا تشترك في عدم وجود فروض مبدئية أو قضايا عامة توجه الباحث نحو فحص العلاقات الارتباطية بين متغيرين. فمثل هذه الفروض تتطلب شروطا خاصة في الدراسات التي تجري لاختيارها، تختلف إختلافا جوهريا عن الشروط التي يجب مراعتها عند تصميم الدراسات الوصفية.
الفروق بين الدراسات الوصفية والاستطلاعية أو الكشفية:
الدراسات الوصفية: تفترض أن هناك قدرا وفيرا من البيانات عن المشكلة موضوع البحث.
الاستطلاعية أو الكشفية: يدخل الباحث فيها الميدان، وهو لا يعرف الأبعاد الحقيقية للظاهرة أو المشكلة التي يدرسها، ومن ثم يحصر إهتمامه في استكشاف كل جوانب هذه المشكلة

خطوات البحث بإستخدام المنهج الوصفي:
1. تحديد المشكلة وصياغتها.
2. وضع الفروض وتوضيح الأسس التي بنيت عليها.
3. تحديد المعلومات والبيانات التي يجب جمعها لأغراض البحث وكذلك تحديد طرائق وأساليب جمعها.
4. جمع البيانات والمعلومات من المصادر المختلفة وبالأساليب التي تم تحديدها.
5. تنظيم البيانات والمعلومات وتحليلها وتفسيرها.
6. حصر النتائج والاستنتاجات وصياغتها.
7. وضع التوصيات المناسبة.
أساليب المنهج الوصفي:
1. أسلوب المسح، أو الدراسات المسحية.
2. دراسة الحالة.
3. تحليل المحتوى.
4. دراسات النمو أو التطور.
5. دراسات الارتباط.
6. بالاظافة إلى أنواع أخرى مثل: الدراسات الطويلة زمنيا، والدراسات المقطعية وغيرها.
1. أسلوب المسح أو الدراسات المسحية: يتمثل في جمع بيانات ومعلومات عن متغيرات قليلة لعدد كبير من الأفراد ويطبق هذا الأسلوب في كثير من الدراسات من أجل:
· وصف الوضع القائم للظاهرة.
· مقارنة الظاهرة موضوع البحث بمستويات ومعايير يتم اختيارها للتعرف على خصائص الظاهرة المدروسة.
· تحديد الوسائل والاجراءات التي من شأنها تحسين وتطوير الوضع القائم.
ومن بين المجالات التي تحتاج إلى المنهج المسحي:
1. المسح التعليمي: المدارس، الطلبة، المعلمين ... الخ.
2. المسح الاجتماعي: القضايا الاجتماعية كالزواج والطلاق ... الخ.
3. المسح الاقتصادي: مسح السوق.
4. المسح الثقافي: القراءة، المكتبات ... الخ.
5. مسح الرأي العام: الانتخابات، وجهة نظر المجتمع في قضية معينة.
معوقات إستخدام أسلوب المسح:
1. إرتفاع تكاليف استخدامه وتطبيقه.
2. حاجته إلى فترة زمنية طويلة وجهد كبير.
أهم الوسائل والأدوات التي يستخدمها:
1. الاستبيانات
2. المقابلات الشخصية.
3. الزيارات.
4. الكتب والدوريات والمصادر المختلفة (في بعض الأحيان).
ويمكن تصنيف الدراسات المسحية في خمسة أنماط:
1. دراسات المسح المدرسي: وتتعلق بدراسة المشكلات المرتبطة بالميدان التربوي، من أجل تخطيط السياسة التعليمية على نحو أفضل.
2. دراسات المسح الاجتماعي: تهتم بالقضايا الاجتماعية مثل: (الأسرة، الهجرة، السكان ... الخ).
3. دراسات الرأي العام: تتلخص في دراسة أراء ومشاعر المجتمع إتجاه الأفكار والمعتقدات السائدة في وقت معين بقصد توجيه أو تصحيح السياسات الانتخابية أو التخطيط أو الاقتصاد.
4. دراسات تحليل العمل: تهتم بوصف المهام والمسؤوليات المرتبطة بعمل أو حرفة أو وظيفة فنية أو إدارية معينة.
5. دراسات تحليل المضمون: وتهتم بدراسة الوثائق والسجلات والتشريعات المكتوبة أو المدونة التي تصف ظاهرة معينة، وتواجه هذه الدراسات صعوبة اختيار العينة بسبب الحصول على بعض الوثائق الهامة والسرية.







قديم 2009-05-11, 01:17   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
germanoarab
عضو جديد
 
الصورة الرمزية germanoarab
 

 

 
إحصائية العضو










Mh47 السلام عليكم

مشكور كثيرا يا اخ الله يتم بيك لكن لو تكرمت ببقية الدروس







قديم 2009-05-11, 01:20   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
mustapha213
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية mustapha213
 

 

 
إحصائية العضو










Icon24

1. منهج دراسة الحالة:
2. دراسة الحالة عند ريفلين:
دراسة الحالة عند رفلين تتناول: (الشكوى، بيان أسباب إحالة الطلب إلى الموجه، أو العيادة النفسية، والتاريخ التطوري للطالب، والمظهر الجسمي، والسمات الشخصية، والدراسة والتحصيل، ونتائج الفحص الطبي، والبيئة الأسرية، والاجتماعية، للطالب أو العميل).
3. دراسة الحالة عند جونز:
تشتمل عنده على: ( الفحص الطبي النفسي، والصحة العامة، والنواحي الدراسية، والنواحي العقلية، والصحة والتطور الصحي للحالة، والتاريخ الأسري، والتاريخ الاجتماعي للحالة، والتشخيص، والعلاج، والمتابعة).
4. دراسة الحالة عند سترانج:
تشتمل على: (تاريخ الأسرة، وتاريخ تطور الحالة، والبيئة المحلية، والتطور الدراسي، والخطة الدراسية والمهنية، ونتائج الاختبارات والمقاييس الموضوعية، والتقارير الشخصية أو الذاتية).
5. تعريف منهج دراسة الحالة:
إنه المنهج الذي يتجه إلى جمع البيانات العلمية المتعلقة بأية وحدة، سواء كانت فردا أو مؤسسة أو نظاما إجتماعيا، وهو يقوم على أساس التعمق في دراسة مرحلة معينة من تاريخ الوحدة أو دراسة جميع المراحل التي مرت بها وذلك بقصد الوصول إلى تعميمات متعلقة بالوحدة المدروسة وبغيرها من الوحدات المتشابهة.
6. خطوات دراسة الحالة:
يتضمن أسلوب دراسة الحالة لظاهرة ما مجموعة من الخطوات بعد تحديد المشكلة وهي:
1. تحديد أهداف الدراسة: تتطلب هذه الخطوة تحديد موضوع الدراسة و تحديد وحدة الدراسة وخصائصها، وذلك باختيار الحالات التي تمثل المشكلة المدروسة، وهذه الخطوة تقتضي التركيز على حالات نموذجية أو عينات عشوائية، كما يجب أن تكون العينة كافية، وأن يقتصر الباحث على حالات قليلة ودقيقة، وذلك من أجل الدقة والشمول.
2. جمع المعلومات وتدقيقها: يتم جمعها على ضوء فرضية أولية، وبعد أن تجمع لبد من التأكد من صحتها وصدقها، ثم بعد ذلك يتم تنظيمها والتنسيق بين عناصرها. أما ادوات جمع المعلومات في دراسة الحالة هي:
· الملاحظة المتعمقة.
· المقابلات الشخصية.
· الوثائق والسجلات المختلفة.
3. وضع الفرضيات أو التشخيص الأولي لعوامل المشكلة: وهذه الفرضيات تأتي نتيجة التشخيص الأولي للعوامل التي تسبب المشكلة المدروسة.
4. اقتراح نوع المعاملة أو العلاج: يجب أن يفكر الباحث في نوع المعالجة أو المعاملة في ضوء شدة الحالة وقسوتها على ضوء ظروف بيئية تساعد على نجاح العلاج.
5. المتابعة والاستمرار: وهو أن يراقب الباحث استجابة الفرد للعلاج.
6. النتائج والتوصيات: وهو إبراز النتائج التي تم التوصل إليها وأهميتها، وإمكانية الاستفادة منها في دراسات أخرى.
استخدام دراسة الحالة: يستخدم في المواقف اليومية وفي الحياة العلمية:
- فالإنسان عندما يريد أن يختار صديقا فإنه يدرس سلوكه الحالي والسابق.
- الطبيب يقوم بدراسة حالة المريض ليتعرف على تطور حالته الصحية السابقة والحالية.
- الباحث الاجتماعي يقوم بدراسة حالة الأسرة الفقيرة والتي تحتاج إلى مساعدة.
- الطفل المنحرف الذي يحتاج إلى رعاية.
- ... الخ.
وإستخدام منهج دراسة الحالة في علم النفس الاجتماعي يهدف إلى تحقيق ثلاثة أغراض:
1. تشكيل النظرية أو الأفكار النظرية وإنشائها.
2. فحص النظرية أو الأفكار النظرية ودعمها.
3. اشتقاق الفرضيات، ومن ثمة فحصها بمناهج أخرى غير دراسة الحالة.
خصائص منهج دراسة الحالة:
يمكن تحديد خصائص منهج دراسة الحالة بما يلي:
1. ليس من الضروري أن تكون الحالة: (جماعة أو نظاما اجتماعيا أو مجتمعا أو فردا).
2. طالما أن منهج دراسة الحالة ينصب على الوحدات الاجتماعية سواء كانت كبيرة أو صغيرة، فإن الوحدة الصغيرة قد تكون جزءا من دراسة إحدى الحالات، بينما تكون حالة قائمة بحد ذاتها في دراسة أخرى.
3. يقوم المنهج على أساس التعمق في دراسة الوحدات المختلفة وعدم الاكتفاء بالوصف الخارجي أو الظاهري.
4. يهدف المنهج إلى تحديد مختلف العوامل التي تؤثر في الوحدة، أو الكشف عن العلاقات السببية بين أجزاء الظاهرة.
إيجابيات وسلبيات منهج دراسة الحالة:
الاجابيات:
1.توفير معلومات تفصيلية وشاملة ومتعمقة عن الظاهرة المدروسة.
2.يساعد في تكوين واشتقاق فرضيات جديدة وبالتالي إمكانية إجراء دراسات أخرى.
3.يمكن من الوصول إلى نتائج دقيقة وتفصيلية حول وضع الظاهرة المدروسة.
السلبيات
1. صعوبة تعميم نتائج أسلوب دراسة الحالة على حالات أخرى مشابهة للظاهرة المدروسة خصوصا إذا ما كانت العينة غير ممثلة لمجتمع الدراسة.
2. تحيز الباحث في بعض ألأحيان عند تحليل وتفسير نتائج الظاهرة المدروسة، وبتالي تبتعد النتائج عن الموضوعية.

منهج تحليل المحتوى:
يقوم هذا المنهج على وصف منظم ودقيق لمحتوى نصوص مكتوبة أو مسموعة من خلال تحديد موضوع الدراسة وهدفها وتعريف مجتمع الدراسة الذي سيتم اختيار الحالات الخاصة منه لدراسة مضمونها وتحليله، وعادة ما يتم تحليل المضمون من خلال الاجابة على أسئلة معينة ومحددة يتم صياغتها مسبقا، بحيث تساعد الاجابة على هذه الأسئلة في وصف وتصنيف محتوى المادة المدروسة بشكل يساعد على إظهار العلاقات والترابطات بين أجزاء ومواضيع النص.
استخدمات منهج تحليل المحتوى:
يستخدم هذا المنهج في تحليل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية القائمة في أي مجتمع في الماضي أو الحاضر أو المستقبل. معتمدا على التقارير وعلى وسائل الإعلام والسجلات الرسمية، وهذا النوع من الأبحاث مفيد بالنسبة لمعرفة عوامل التغير الاجتماعي وردود فعل الناس لقرارات القيادة السياسية.
أهداف تحليل المحتوى:
1. التعرف على التركيب الداخلي للأشياء، أو المواد المحللة.
2. الكشف عن القوانين الناظمة للعلاقات الداخلية.
3. التأكد من انتماء المادة، أو الفكرة المحللة.
4. التأكد من مطابقة الموضوع المدروس لأحد التراكيب المعروفة سابقا.
5. الكشف عن طرائق لتركيب مواد أخرى يحتاجها الإنسان.
أنواع تحليل المحتوى:
يوجد قسمين كبيرين لتحليل المحتوى هما:
1. تحليل مادة المضمون.
2. تحليل معنى المضمون.
خطوات تطبيق منهج تحليل المحتوى:
1. إختيار موضوع البحث، أو العينة أو الوثيقة المطلوب تحليل مضمونها.
2. تحديد نوعية موضوع تحليل المحتوى، وأهدافه، وإشكاليته، وفروضه.
3. تأمين الأجهزة، والأدوات الازمة لتحليل المحتوى المقرر.
4. استخلاص النتائج بمقارنة نتائج التحليل بالخبرة السابقة، التي قررت تركيب المادة المحللة.
5. كتابة تقرير البحث.
إيجابيات وسلبيات منهج تحليل المحتوى:
الاجابيات
1.لا يحتاج الباحث إلى الاتصال بالمبحوثين لاجراء التجارب أو المقابلات وذلك لأن المادة المطلوبة للدراسة متوفرة في الكتب أو الملفات أو وسائل الإعلام المختلفة.
2.لايؤثر الباحث في المعلومات التي يقوم بتحليلها فتبقى كما هي قبل وبعد إجراء الدراسة.
3-هناك إمكانية لاعادة إجراء الدراسة مرة ثانية ومقارنة النتائج مع المرة الأولى لنفس الظاهرة أو مع نتائج دراسة ظواهر وحالات أخرى.
السلبيات:
1.يحتاج إلى جهد مكتبي من طرف الباحث.
2.يغلب على نتائجه طابع الوصف لمحتوى وشكل المادة المدروسة ولا يبين الأسباب التي أدت إلى ظهور المادة المدروسة بهذا الشكل أو المحتوى.
3-لا يمتاز هذا المنهج بالمرونة حيث يكون الباحث مقيدا بالمادة المدروسة ومصادرها المحددة






قديم 2009-05-11, 01:20   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أمجد الجلفـة
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية أمجد الجلفـة
 

 

 
الأوسمة
وسام أحسن سيرة 
إحصائية العضو










افتراضي

ملخص لا باس به يمكن الاعتماد علبه







قديم 2009-05-11, 01:49   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
germanoarab
عضو جديد
 
الصورة الرمزية germanoarab
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

مشكوووووووووووووووووور الله يعطيك الصحة و العافية







قديم 2009-05-11, 15:41   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
LAMINOVISH
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

ya3tik ssa7a







قديم 2010-03-06, 12:30   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
djosmail
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

الشكر كل الشكر على هذه المجهودات القيمة







قديم 2010-03-09, 19:19   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
منصور المختار
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية منصور المختار
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

1000شكر وبارك الله فيك







قديم 2010-03-11, 20:42   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
amine_855
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

mrc bcp
مشكوررررررررررررررررررررررررررررررررررر يا
اخي و اتمنى لك المزيد من النجاح







قديم 2010-03-12, 17:17   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
toufik626
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية toufik626
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك على المجهودات المبدولة........................ ننتظر جديدك







 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 21:11

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc