-تشاور العفاريت- محاكاةٌ فيسبوك - الصفحة 2 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتدى الحياة اليومية > قسم يومياتي

قسم يومياتي يهتم بالحياة اليومية للعضو : تجارب .. حوادث .. فضفضة ...


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

-تشاور العفاريت- محاكاةٌ فيسبوك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-03-19, 17:49   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
وسيمツ
مشرف خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية وسيمツ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

في السابق كنت أعتقد أن الحياة أزلية .. دون موت دون فناء
حتى وصلت تلك اللحظة ... أتذكر جيدًا و بوضوح تلك اللحظة التي علمت فيها أني كنت مخطئًا و أن الموت شيئ موجود في حياتنا
و انه قدر كل شخص و نهايته. انها إحدى أيام الشتاء عندما بلغت السادسة من العمر .. في سنة 2000 ميلادي
توفي أبو جدّي من جهة الأخوالِ ابراهيمُ رحمه الله الذي توفي بعد 15 يومًا من وفاة أب جدي محمّد من جهة الأعمام... كانت صدمة حقيقية لي حينها و لم أدري ما علي تصحيحه في ذهني .. لذا تركت كل شيئ كما هو
و لا زال إلى الآن كما هو.
ما أرجعني إلى تلك اللحظات خبرٌ بلغني أن أمّ جدي -من الرضاعة- قد اشتد بها المرض و لعلها تصارع آخر مرض في حياتها ...
كل تحاليلها سليمة .. و كل ما هي فيه الآن هو حالة نفسية..
قد ضربَت في الأرض ستًّا و تسعين سنةً تكافح الحياة في الأوراس القاسي .. مقاومة الطبيعة .. الاحتلال و الصعاب
ابنٌ شهيد ... فقدان ابنين لها على فترات متباعدة ... ولد هاجر إلى أوروبا و لم يعد ... هذا ما علمته و ما خفي في ال96 سنة كبير و شاهق أن تحتويه بعلمٍ خمسٌ و عشرون سنة صغيرة مثلي..
مٌحبة للجميع و الجميع أولادُها ..فقط جملة "صباحك بالخير نانّا ، ماتَّا تْسَاوِيذْ؟" كفيلة بجعلها سعيدة اليوم كلّه ..
ان شاء الله تكون أيام مرض عابرة و أطال الله في عمرهًا ..







 

آخر تعديل وسيمツ 2019-03-19 في 18:24.
رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2019-03-20, 17:44   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
وسيمツ
مشرف خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية وسيمツ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

تسير في الطريق إلى حيث بِذاتك يليقُ ... إلى الأحلام التي رسمت و خُتمت داخلك في لحظة ما من الزمن
الكثير من يفرض عليهم الواقع طريقًا آخر ووجهة أخرى قيرضخون ... أو دون وعي يجدون انهم يسيرون في طريق آخر ..و لا يملكون الشجاعة
لعودة ادراجهم و المضي في الطريق المنشود إلى حيث يصبون.

أحيانا و انت في سيرك تلتقي بمختلف الأصناف التي خلقها الله ... سارق احلامك في هيئة فعلٍ تقوم فيه دون وعي
فايرُس يحرفك عن مسارك و يضلل عليك طريقك،عن حسن نية في الفالب، على شكل صديق حميم ،
أو إما مظللات اخرى بريئة في شكل نصائح

أحيَانا تكون الظلمة شديدة في الطريق الذي تسير فيه ... شديدة لدرجةٍ تُحال فيها أجهزتك البصرية على الراحة
فتصادف نقاطًا مضيئة تنزل من السماء في أشكال مختلفة .. تقع ببطئ كزخات الثلج الثقيلة
تقترب من موقعك شيئًا فشيئًا حتى تدرك أنها لم تظهر في السماء لتقع على الأرض .. بل هي تقترب منك لتهبط على يدك

أستاذة رائعة درستني أتعامل معها كثيرًا نشرت منشورًا اعتقد أني المقصود
و لو لم أكن المقصود فأحس أن الكلام موجه إلي.
شكرًا لك. this really has a deep impact







آخر تعديل وسيمツ 2019-03-20 في 18:12.
رد مع اقتباس
قديم 2019-03-21, 22:39   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
وسيمツ
مشرف خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية وسيمツ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

كان اليوم productive إلى أقصى درجة
كان يومًا مثاليا .. جرت الأمور بشكل سلس حدّ التعجب
هل هي النهضة و الانتقال للمستوى التالي ؟

سئل الشافعيّ : "كيف يكون سوء الظن بالله؟"
قال:
الوسوسة
و الخوف الدائم من وقوع مصيبة
و ترقب زوال النعمة
كلها من سوء الظن بالرحمان الرحيم.

انتهى كلامه






رد مع اقتباس
قديم 2019-04-09, 20:10   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
وسيمツ
مشرف خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية وسيمツ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

جلست ذات يوم و قد أظلمت الدنيَا على مصابيح روحي و عم الظلام جائرًا في كل النواحي .. و كأنه في أرضه، "هاي" صحت به ليتوقف لم يعرني أي اهتمام .."ما هاته الوقاحة؟" لا ليس الأمر و كأن وقاحة ألمت به و لكنّ الحقيقة أن ضعفًا رهيبًا غمرني .. كنت مستسلمًا لدرجةٍ شعرت فيها بارتخاء عضلاتي كلها
كنت أحس بثقل جفوني و هي تفصل بين الصور التي تدخل إلى مخي .. و كأن أشياء كثيرة داخلي توقفت عن التنفس ، لا حركة في داخلي بشكل يوحي أنها نهاية كل شيئ
كنت أحس أن دموعي تريد الانهمار دون سبب ولا داعٍ لتضفي تلك الأَمَنَةَ المواسية... لكن منعتها! إنني لا أريد أمنةً من دموعٍ تحنو عليّ ببعض الهرمونات المهدّئة، إنني أريد سلسلة أشياء ... أنتظرها أن تخطر على بالي فتعيد الروح إلى حيث تنتمي ، تجعل الظلام ملوّنًا و الألوان نديّة تفيض بالحياة و الحيوية تعيدني إلى تلك النفسية .. التي لو ترجمة إلى صورة لكانت ابتسامة واثقة ..
انتظرت .. و انتظرت ... و انتظرت و ''جاءت الفكرة العظيمة'' !
هذا ما اعتقدتُه سيحصل لكن صدقني لم يخطر شيئ على بالي ، كل ثانية تمر كانت تسحبني للأعماق أكثر فأكثر
الأمر الجيد معي أنني لا أستسلم أبدًا .. و لو استسلمت!
فتحت قلبي لذاتي للإفصاح بما يريده للقيام به في بُعدٍ آخر .. على أرض ثانيةٍ أشيدها داخلي بدل تلك التي حجبها الظلام.. في كوكب آخر أُنشئه ثم أرحل إليه لأعيش هنالك بعيدًا عن كل ذلك الظلام.. كتبت في ورقة ما يمليه علي خاطري .. مجموعة مشاريع جميلة .. لا ليست بل أعتقد أنها مليئة بالجمال بل صدقني متطرفةالجمال! إنني أعتقد ذلك حقًا لكنني لا أشعر به
-بعد أيــــام طويلة-
المذهل أنه مع انقشاع الظلام وجدتني أكمل أولى المشاريع المتطرفة الجمال .. و التي كانت فيما قبل تبدو بعيدة المنال قبل أن يأتي الظلام
مهلا هل ذلك الظلام .. أرسله قلبي لأنصت له ؟
تم نشر العدد الأول من مجلة آفاق ... ضمت المجلة أساتذة جامعيين و طلبة من النخبة من مختلف ربوع الجزائر، حازت على استحسان كبار الأساتذة و المفكرين كما أخبرتني أستاذة عرضتها عليهم.. الكل يعتقد أنني سعيد بذلك كل من ألتقيه أجده يلمح بامور غير مفهومة لأدرك في النهاية أن المقصود هو المجلة، ليس الأمر و كأنني أتكبر على هذا النجاح الصغير فمن الللزوم الإحتفال بالنجاحات الصغيرة، لكن الأمر مختف عن ذلك بعض الشيئ أشعر أنها الخطوة الأولى لأشياء كثيرة ،إنني أشعر بحماس أكبر عوض سعادة إن ذلك أشبه أن تصبح ابتسامتك الواثقة أوسع، و كأنني فتحت نافذة أعجبني طرازها و جودة خشبها فأذهلني المنظر ليُنسيني أمر النافذة..

لا شيئ أجمل من أن تملأ رئتك بنسيم بارد و عند خروج آخر جزيئة Co2 من الزفير تقول: الحمد لله







آخر تعديل وسيمツ 2019-04-09 في 21:05.
رد مع اقتباس
قديم 2019-04-10, 22:11   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
وسيمツ
مشرف خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية وسيمツ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اشتغال لساعات طويلة .. لم أكن أشعر بها، بل كانت تبدو قصيرة ..
حتى ذهبت للطبيب بعد مشاكل صحية زادت من قلقي .. فحصني الطبيب بعد أسئلة قليلة، أخبرني بعدها أن المشاكل الصحية التي أصابتني كانت نتيجة إجهاد
بدى الأمر غريبًا و مفاجئًا ...! فلم أسمع بطالب بكالوريَا تم تشخيصه بإجهاد على سبيل القياس و التعجب!
المشكلة اني كنت أفكر في زيادة المجهود بسبب أنه لم يكن كافيًا ...
ثم
قررت قلب الساعة الرملية ، سأنضم لنادي الاستيقاظ على الرابعة إلى الخامسة صباحًا
https://www.dztu.be/watch?v=mv-BuDdgQuU

الحياة منحها الله لنا مرة واحدة
لينظر ماذا تصنع أرواحتا هاته المقترنة بأجسادنا
من التبذير جعلها تفلت كما أتت







رد مع اقتباس
قديم 2019-04-13, 16:56   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
عزيف
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

معذرة على تطفلي على مشاورة العفاريت (ان كنت ادركت معنى العنوان بطريقة صحيحة )
اهنؤكم على نجاح المسعى وتحقق الحلم ونبارك لكم هذا المولود الجديد "مجلة افاق " ،عمل يستحق الاشادة ومبادرة رائعة ....طالعتها وكانت جيدة على مستوى المحتوى والتقديم
نتمنى لها الاستمرارية والتطور .
البدايات مهما كانت صغيرة لكنها عظيمة في ذاتها لانها تؤسس للبناء ،للانطلاق ،فاحضار شيء ما للوجود هو اصعب الخطوات احيانا .

وفقكم الله







رد مع اقتباس
قديم 2019-04-16, 20:32   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
وسيمツ
مشرف خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية وسيمツ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزيف مشاهدة المشاركة
معذرة على تطفلي على مشاورة العفاريت
لبدايات مهما كانت صغيرة لكنها عظيمة في ذاتها لانها تؤسس للبناء ،للانطلاق ،فاحضار شيء ما للوجود هو اصعب الخطوات احيانا .
هذا ليس تطفلا بل زيارة ملكية لقاعة تشاور العفاريت
لا أخفيك أخي العزيز عزيف أنني فرحت بإيجابيّة رأيك و بتشجيعك
أتمنى لك السعادة و التوفق في حياتك أيضًا أخي العزيز
و شكرٌ ثان مستقل على هته العبارة الثمينة.
قلب.






آخر تعديل وسيمツ 2019-04-16 في 20:33.
رد مع اقتباس
قديم 2019-04-16, 21:07   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
وسيمツ
مشرف خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية وسيمツ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

[Social media camp Dz

هي النسخة الجزائرية من الحدث الكنديّ الجنسية. تم الحدث في عاصمة الأوراس باتنة، تدور أحداثه حول استعمال وسائل التواصل الإجتماعي و استغلالها في إما التجارة الدراسة أي شيئ ، يدوم لمدة ثلاث أيام... عزمت على التسجيل و فرحت بقراءة الإيمايل الذي يشعرني أنني قُبلتُ.
تحضّرتُ و ذهبت باكرًا يوم الخميس ... دخلتُ دفعت رسوم المشاركة و مررت .. من جانب التنظيم كان هنالك عدم استقرار و مشاكل عدة .. العدد الكبير للمشاركين و الذي وصل إلى ثلاث مئة مشترك من أربعين ولاية جعل الأمر يخرج عن السيطرة .. صعوبات في استقبالهم جيمعًا لاختلاف مواعيد وصولهم، إضافة لبعض سوء التفاهم بين مدير المشروع و المنظمين.. النقطة السلبية الثانية التي لاحظتها أن هذا العدد الكبير من الحضور رفع نسبة الأشخاص التافهين الذين حضروا .. أقصد البيولوجيو التوجه و التفكير ،يحضرني في سياق هذا أنني سألت المشاركين في المجموعة عن من ينشط في نادٍ علمي كانت الإجابات كثيرة اخترت منها أربعة نوادٍ قصد انشاء علاقات معها للتعاون في مشاريع أو تنظيم أحداث علمية لاحقة .. تحدثتُ إلى احداهن في اليوم الموالي وجها لوجه فكانت طريقة حديثها غريبة .. أشعرتني و كأنني أود من وراء ذلك أمورًا أخرى رغم أن المعطيات تجعل من احتمالية ورود أمر كهذا أقل من 10 بالمئة ، على كلّ.
كان هنالك ورشات كثيرة رائعة التقيت بمتحدثين رائعين و شباب ناجحين كثر من مختلف ربوع الوطن ، بإنجازات جملية و لطيفة حقُّا، ورشة الـ e-marketing ، كيف تنشئ موقعًا الكترونيا ، كيف تنظم حدثًا ، كيف تستغل الـ linkedin ، ...
الغريب في الأمر أن الله تعالى يسوقني إلى حيث الروعة بعض من هته الورشات لم تستهويني في البداية لكن في آخر لحظة قررت حضورها..
دوما ما أقول أعو الله في بداية اليوم بما اتمناه منه .. : "..اللهم اجعلني استمتع في هذا اليوم بشكل رائع.." ، "...اللهم اجعلني استفيد بشكل أعضمي من هذا الحدث و خذني الى حيث اكون سعيدًا فيه.."
شعور بالرضى بعد ذلك و الحمد لله.








آخر تعديل وسيمツ 2019-04-16 في 21:20.
رد مع اقتباس
قديم 2019-04-17, 04:08   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
zeryab307
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

جزاك الله خيرا







رد مع اقتباس
قديم 2019-05-01, 23:00   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
حيـاء
عضو محترف
 
الصورة الرمزية حيـاء
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله ..
دخلت القسم بعد غياب قد دام طويلٌا .. قرات عددا من المواضيع حسب عناوينها
ثم انقلت الى قسمِ " كاتب الموضوع " ابحث عن اسماءٍ أعرفها و أحبّ أن اقرا لها ..
وقعت عيني على موضوعك .. فعلا راق لي ما كتبت .. معبرة ^^
جارِي قراءة ما تبقى .. موفق







رد مع اقتباس
قديم 2019-05-01, 23:01   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
حيـاء
عضو محترف
 
الصورة الرمزية حيـاء
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسيمツ مشاهدة المشاركة
الخيال
أروع من الخيال!
لا علاقة لهذه الجملة فوق بما سأكتبه ... أحب كلمة خيال ، و عند قولها دائما أرغب بعدها بقول أروع من الخيال لكن ليس هذا كله ما أود قوله
الخيال بالنسبة لي شيئ رائع! تبا لقد عدت من حيث بدأت ..
نفس عميق بعض الشيئ... ثم نفس أقل عمقًا ... ثم نفس عميق جدا بعينين مغمضتان
لقد عاد الصّفاء...
أين كنت؟ أجل ، الخيال و تلك الفنطازيا و تصوري للأشياء في داخلي أحسه شيئ جميلًا جدا .. و من أدواة المقاربة إلى ذلك الخيال
على أرض الواقع في أيامنا هته هو : التصميم الرقمي.
كثيرة هي الأمور التي أقوم بها و لا أرضَ أن تمرّ بشكل هرْوَليّ .. لا سيما من ناحية المظهرك سواءٌ نص عادي سأقدمه لأحد ما ..
عرض 'نقطة القوّة' (powerpoint lol!) ساشرحه .. أو مطوية تحتوي كمشة من المعلومات ، ببساطة لا يمكنني تقديمها بعد انجازها بالوورد
يجب أن تكون في الواقع كما هي مرسومةٌ في خيالـــي تمامًا.

فلا يمكنني مثلا استإجار مصمم و إعطاؤه ما أريده و يقوم بعدها بالتصميم .. بالطبع لن يعجبني بتاتا ، إلا إذا كان ذلك على مستوى متقدم و شيئًا خارج خيالي
فبهته الوضعية .. أجدني أُمضي ساعات و ساعات في التصميم ... أحب التصميم لأنه يسمح لخيالي بقول 'نعم' لشيئٍ ما على أرض الواقع!
و أكرهه لأنه يأخذ ساعات و جهد كبير جدا... تعب التصميم ليس عاديًا أبدًا .. إنه مُستنزف تماما، شعور تعبه ليس كتعب أيٍّ من الأمور الأخرى.. يكاد الفص الأيمن -و المكلف بالخيال و العاطفة و ..-
من مخي يذوب بعد ساعات التصميم ... فلم يسبق أن أوصله أي نشاط آخر لذلك الحد من النشاط.
لن أتحدث عن أولئك من فريق العمل -زملاء دراسة، أساتذة،..- الذين لا يُبدون رأيهم بالتصاميم و ينظرون إلى "التصميم النهائي" على أنه أنه شيئ عادي و أن أيَّ مُصمم عليه أن يثنتج تصميما جيدا كالذي يرونه أمامهم ..
إلى كل من هم على هته الشاكلة ... أكرهكم في تلك اللحظات و بصدق♥.

الصورة من عمل تطوعي لزيارة مبرمَجة لطلاب البكالوريا لنصحهم و تشجيعهم.
إنهُ التصميم .. متعةُ الانجاز لا تضاهيها متعة ..
خصوصا بعدَ أن تتم عملاا و يروق لكَ ..






رد مع اقتباس
قديم 2019-05-10, 16:50   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
وسيمツ
مشرف خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية وسيمツ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيـاء مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله ..
دخلت القسم بعد غياب قد دام طويلٌا .. قرات عددا من المواضيع حسب عناوينها
ثم انقلت الى قسمِ " كاتب الموضوع " ابحث عن اسماءٍ أعرفها و أحبّ أن اقرا لها ..
وقعت عيني على موضوعك .. فعلا راق لي ما كتبت .. معبرة ^^
جارِي قراءة ما تبقى .. موفق
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أهلا و سهلا أختي حياء
بصراحة أشعر بسعادة عارمة عندما أعلم أن هناك من يعجبه ما أكتب
لا أستطيع وصف كم أنا شاكر لك ذلك
مرحبًا بك دومًا في قاعة تشاور العفاريت
صح فطورك و رمضان كريم -ابتسامة-






رد مع اقتباس
قديم 2019-05-10, 16:59   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
وسيمツ
مشرف خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية وسيمツ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيـاء مشاهدة المشاركة
إنهُ التصميم .. متعةُ الانجاز لا تضاهيها متعة ..
خصوصا بعدَ أن تتم عملاا و يروق لكَ ..
متعة لا تضاهى ... لا سيما ان أعقب ذلك العمل ربح بعض الدولارات






آخر تعديل وسيمツ 2019-05-10 في 17:00.
رد مع اقتباس
قديم 2019-05-10, 17:12   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
وسيمツ
مشرف خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية وسيمツ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

في رمضان ... في كل ليلة و يا للمفاجأة!
هنالك عتقاء من النار !
المُلاحظ في الحدوتة أن الأغلبية الساحقة من الناس تجتهد في العشر الأواخر .. بينما في الأوائل أيضًا هناك ما ينقذك في هذا الوجود..
أجل تخيل أن تلك الليلة الأولى أو الثانية أو حتى السادسة و التي لا يلقي لها الناس بالا و ينتظرون فيها دخول روتين جديد فيها عتقاء من النار!
الله يحب القلّة التي تنتبه لمثل هته الأمور ، في الآية في سورة ص "...إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و قليل ماهم.."
أشار الله تعالى لصفة القلة لأنها تعني شيئًا ..







آخر تعديل وسيمツ 2019-05-10 في 17:14.
رد مع اقتباس
قديم 2019-05-18, 14:02   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
حيـاء
عضو محترف
 
الصورة الرمزية حيـاء
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسيمツ مشاهدة المشاركة
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أهلا و سهلا أختي حياء
بصراحة أشعر بسعادة عارمة عندما أعلم أن هناك من يعجبه ما أكتب
لا أستطيع وصف كم أنا شاكر لك ذلك
مرحبًا بك دومًا في قاعة تشاور العفاريت
صح فطورك و رمضان كريم -ابتسامة-
تقبل الله منا و منكم كافة الطاعات ^^

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسيمツ مشاهدة المشاركة
متعة لا تضاهى ... لا سيما ان أعقب ذلك العمل ربح بعض الدولارات
ذاك ثمرة التعب :d:d

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسيمツ مشاهدة المشاركة
في رمضان ... في كل ليلة و يا للمفاجأة!
هنالك عتقاء من النار !
المُلاحظ في الحدوتة أن الأغلبية الساحقة من الناس تجتهد في العشر الأواخر .. بينما في الأوائل أيضًا هناك ما ينقذك في هذا الوجود..
أجل تخيل أن تلك الليلة الأولى أو الثانية أو حتى السادسة و التي لا يلقي لها الناس بالا و ينتظرون فيها دخول روتين جديد فيها عتقاء من النار!
الله يحب القلّة التي تنتبه لمثل هته الأمور ، في الآية في سورة ص "...إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و قليل ماهم.."
أشار الله تعالى لصفة القلة لأنها تعني شيئًا ..

اللهم اجعلنا من العتقاء من النيران
جزيت خيرا على التذكرة






رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 13:04

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc