ما هي حقوق المرأة - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم خاص لطلبة العلم لمناقشة المسائل العلمية


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

ما هي حقوق المرأة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-11-09, 00:43   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نانسى سليم
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي ما هي حقوق المرأة

المرأة مرآة المجتمع، فهي التي تَعكس مدى تقدّمه وتَطوّره ورُقيّه، وبقدر مراعاة المُجتمع لحُقوقِها ومُسانَدتها والاهتمام بتعليمها يَكونُ ارتقاؤه بأجيالِه؛ فحُقوقُ المرأة ليست مُجرّد قضيّةٍ إنسانيّةٍ بل قضيّةٌ وطنيّةٌ ترتَبط في مختلف المجالات الفكريّة، والسياسيّة، والاقتصادية. Volume 0% حقوق المرأة وفق المنظمات العالمية أقرّت المُنظّمات العالمية كالأمم المتحدة وغيرها من خلال عدّة اتفاقيّاتٍ مَجموعة من الحقوق للمرأة، وهي: حقوق المرأة الشخصية وفقاً للنظام الأوروبيّ فإنّ للنساء مجموعةً من الحقوق الشخصيّة التي يتمتّعن بها، منها:[١] Volume 0% الحق في اختيار الديانة. الحق في العمل أو عدمه. الحق في تغيير الجنسية. الحقّ في الاقتراض دون مُوافقة الزوج. الحقّ في شغل الوظائف العامّة. حقوق المرأة السياسية للمرأة مَجموعةٌ من الحُقوقِ السياسيّة أقرّتها مُنظّمة الأمم المتّحدة خلال مؤتمر حقوق المرأة السياسيّة والذي أُقيم عام 1952م، وهي:[٢] المُشاركة في صناعة القرارات العامّة والسياسيّة. المُساهمة في الاستفتاءات العامّة. الانضمام للجمعيّات المعنيّة بالشؤون السياسية والعامّة. امتلاك الكفاءة المؤهّلة للترشح للانتخابات في الهيئات التي يتمّ تشكيلها بالاقتراع. المُساهمة في تشكيل سياسات الحكومة وتَطبيقها. الحصول على مَنصبٍ في الوظائف العامة. تولّي الوَظائف الحكوميّة على كافة المستويات. المُساهمة في المنظّمات غير الحكوميّة. حقوق المرأة العائلية خلال اتفاقية المرأة واتفاقية القَضاء على جميع أشكال التمييز ضدها، تمّ تَحديد مجموعة من الحقوق المُتعلّقة بحياة المرأة العائلية، وهي:[٣][٤] تحديد السن الأدنى للزواج ومنع إتمام أي عقد للزواج قبل بلوغ أيٍّ من الطرفين لذلك السن، وذلك لتجنّب تعرض المرأة للأعباء الزوجية والمنزلية في سن مبكر. موافقة المرأة على الزواج والرضا التام به، دون التعرّض للإكراه، أو التعذيب، أو العنف اللفظي، أو الجسدي. إلزاميّة توثيق عقود الزواج لدى الجهات الرسميّة بهدف حفظ حقوق الزوجة، وإثبات نسب الأبناء. الحقّ في إنهاء عقد الزواج إذا استحال استكمال الحياة الزوجية، واتّخاذ الإجراءات التي تضمن تساوي مسؤوليات وحقوق كلا الزوجين عند إنهاء العقد. حق تحديد عدد الأطفال المُراد إنجابهم، والمسافة العمريّة بين كلّ طفل، والحصول على توعية وتثقيف كافٍ للتمكّن من مُمارسة هذه الحقوق. اختيار العمل والمِهنة والحصول على المُمتلكات وإداراتها والتصرّف فيها. الحق في الحفاظ على الجنسية وتغييرها أو اكتساب جنسيّةٍ جديدة، بالإضافة إلى الحقّ بالاحتفاظ بجنسيتها وعدم تغييرها في حال تغير جنسية الزوج. تساوي حقوقها ومسؤولياتها مع الأب اتجاه الأبناء فيما يتعلّق بالوصاية، والولاية، وحماية الأطفال والعناية بهم، سواءً أكانت متزوّجة أم مطلّقة. قدرتها على منح جنسيّتها لأطفالها







 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2019-11-09, 01:39   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الميلود
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الميلود
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


نحن مسلمون ولسنا "أمم متحدون". هذه المنظمة ومجلس الأمن التابع لها لم تراعي حقوق الفلسطينيين نساء وأطفالا وشيوخا وزرعت بينهم كيانا عنصريا فاشيا سلبهم أرضهم وارتكب المجازر ضدهم وهجرهم من أرضهم ووضع عددا كبيرا منهم في أكبر سجن في العالم ومنع عنهم حتى الإعانات الإنسانية بالدواء والغذاء, بل قتل من سعى في توصيل العون لهم وهذه المنظمة تتفرج في صمت.. أعطت لبعض الدول القوية حق الفيتو الدكتاتوري ليعاقبوا من يشاؤون ويحمون من يشاؤون حتى من مجرد إدانة الأغلبية متناسين كل دندنتهم حول الديمقراطية وحقوق الإنسان.

نفس هذه المنظمة لم تحرك ساكنا لما ارتكبت مجازر واغتصبت أكثر من 35 ألف امرأة في البوسنة.. بل تواطأ جنودها الهولنديون في مجزرة سريبرنينتسا التي راح ضحيتها الآلاف. عملوا حصارا ومنعوا تسليح المسلمين العزل بينما كان الصرب والكروات مدججين بترسانة سوفيتية يجلسون على قمة مقابل سراييفو يقصفون أسواقها ويقتنصون المدنيين أمام أنظار المنظمة والعالم بأسره..

نفس الشيئ مع مسلمي الروهينجا الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم ومسلمي الصين محرومون من أبسط حقوقهم الدينية ويوضعون في سجون سلخهم عن هويتهم ودينهم بالملايين مثل ما فعلت النازية والإتحاد السوفيتي بالأقليات.. وهذه المنظمة صامتة..

جرائم الحرب والتطهير الطائفي متواصلة في العراق وسوريا واليمن تحت حماية ومشاركة "القوى العظمى" أصحاب "حق" الفيتو الذي يمنع مجرد إدانتهم.. لكن لما يكون المعتدي غير مرضي عنه كصدام تجيش هذه المنظمة جيوش العالم وتفرض العقوبات والحصار الذي يهلك الصغار قبل النساء.. هذه هي حقوقهم وأما أنتم فطبلوا لهم وانبهروا بهذه "الحقوق" وهذه المنظمات..







رد مع اقتباس
قديم 2019-11-09, 04:15   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله و بركاتة

حقوق المراة المسلمة هو ما يحدده القران و السنه النبويه

و غير ذلك غير جائز في الدين الاسلامي

يقول الله تعالي

وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) سورة آل عمران

من قارن بين حقوق المرأة في الإسلام

وما كانت عليه في الجاهلية أو في الحضارات الأخرى

حين ننظر الي المجتمعات النصرانية كان لها موقف سيء مع المرأة

فقد اجتمع اللاهوتيون في "مجمع ماكون" ليبحثوا :

هل المرأة جسد بحت أم جسد ذو روح ؟!

وغلب على آرائهم أنها خِلْو من الروح الناجية

ولا يستثنى من ذلك إلا مريم عليها السلام .

وعقد الفرنسيون مؤتمرا سنة 586م للبحث في شأن المرأة :

هل لها روح أم لا ؟

وإذا كانت لها روح هي روح حيوانية أم روح إنسانية ؟

وأخيرا قرروا أنها إنسان !

ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب .

وأصدر البرلمان الإنجليزي قرارا في عصر هنري الثامن

يحظر على المرأة أن تقرأ "العهد الجديد" لأنها تعتبر نجسة .

والقانون الإنجليزي حتى عام 1805 م كان يبيح للرجل أن يبيع زوجته

وقد حدد ثمن الزوجة بستة بنسات .

وفي العصر الحديث أصبحت المرأة تطرد من المنزل بعد سن الثامنة عشرة

لكي تبدأ في العمل لنيل لقمة العيش

وإذا ما رغبت في البقاء في المنزل فإنها تدفع لوالديها إيجار غرفتها وثمن طعامها وغسيل ملابسها !

ينظر : "عودة الحجاب" (2/47- 56) .

لقد كرم الإسلام المرأة تكريما عظيما

كرمها باعتبارها ( أُمّاً ) يجب برها وطاعتها والإحسان إليها

وجعل رضاها من رضا الله تعالى

وأخبر أن الجنة عند قدميها

أي أن أقرب طريق إلى الجنة يكون عن طريقها

وحرم عقوقها وإغضابها ولو بمجرد التأفف

وجعل حقها أعظم من حق الوالد

وأكد العناية بها في حال كبرها وضعفها

وكل ذلك في نصوص عديدة من القرآن والسنة .

ومن ذلك : قوله تعالى : ( وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ) الأحقاف/15

وقوله : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا

وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) الإسراء/23، 24 .

وروى ابن ماجه (2781) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قَال َ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ : قَالَ : وَيْحَكَ أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟

قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : ارْجِعْ فَبَرَّهَا . ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ الْجَانِبِ الآخَرِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟

قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَبَرَّهَا . ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ أَمَامِهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟

قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : وَيْحَكَ الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ ) صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة . وهو عند النسائي (3104) بلفظ : ( فَالْزَمْهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا ) .

وروى البخاري (5971) ومسلم (2548) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :

( جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي ؟ قَالَ : أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ .قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبُوكَ ) .

إلى غير ذلك من النصوص التي لا يتسع المقام لذكرها .

وقد جعل الإسلام من حق الأم على ولدها

أن ينفق عليها إذا احتاجت إلى النفقة

ما دام قادرا مستطيعا

ولهذا لم يعرف عن أهل الإسلام طيلة قرون عديدة

أن المرأة تُترك في دور العجزة

أو يخرجها ابنها من البيت

أو يمتنع أبناؤها من النفقة عليها

أو تحتاج مع وجودهم إلى العمل لتأكل وتشرب .

وكرم الإسلام المرأة زوجةً

فأوصى بها الأزواج خيرا

وأمر بالإحسان في عشرتها

وأخبر أن لها من الحق مثل ما للزوج إلا أنه يزيد عليها درجة

لمسئوليته في الإنفاق والقيام على شئون الأسرة

وبين أن خير المسلمين أفضلُهم تعاملا مع زوجته

وحرم أخذ مالها بغير رضاها

ومن ذلك قوله تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) النساء/19

وقوله : ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) البقرة/228 .

وقوله صلى الله عليه وسلم : ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ) رواه البخاري (3331) ومسلم (1468) .

وقوله صلى الله عليه وسلم : ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي )

رواه الترمذي (3895) وابن ماجه (1977) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

وكرمها بنتا

فحث على تربيتها وتعليمها

وجعل لتربية البنات أجرا عظيماً

ومن ذلك : قوله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ )

رواه مسلم (2631) .

وروى ابن ماجه (3669) عن عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رضي الله عنه قال

: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ ، فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ ، وَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنْ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه .

وقوله : (من جِدَته) أي من غناه .

وكرم الإسلام المرأة أختا وعمة وخالة

فأمر بصلة الرحم

وحث على ذلك

وحرم قطيعتها في نصوص كثيرة

منها : قوله صلى الله عليه وسلم : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفْشُوا السَّلامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ )

رواه ابن ماجه (3251) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه .

وروى البخاري (5988) عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ : قال اللَّهُ تعالى – عن الرحم- : ( مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ ) .

وقد تجتمع هذه الأوجه في المرأة الواحدة ، فتكون زوجة وبنتا وأما وأختا وعمة وخالة ، فينالها التكريم من هذه الأوجه مجتمعة .

وبالجملة

فالإسلام رفع من شأن المرأة

وسوى بينها وبين الرجل في أكثر الأحكام

فهي مأمورة مثله بالإيمان والطاعة

ومساوية له في جزاء الآخرة

ولها حق التعبير

تنصح وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتدعو إلى الله

ولها حق التملك

تبيع وتشتري

وترث

وتتصدق وتهب

ولا يجوز لأحد أن يأخذ مالها بغير رضاها

ولها حق الحياة الكريمة

لا يُعتدى عليها ولا تُظلم .

ولها حق التعليم

بل يجب أن تتعلم ما تحتاجه في دينها .






آخر تعديل *عبدالرحمن* 2019-11-09 في 16:08.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:22

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc