حول النقد لعباس العقاد - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الثّقافة والأدب > منتدى النّقد الأدبيّ

منتدى النّقد الأدبيّ يتناول إسهامات الأعضاء؛ من إبداعهم، في فــنّ الـنّــقــد الأدبـيّ.

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

حول النقد لعباس العقاد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-02-27, 15:32   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الأستـ كريم ــاذ
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية الأستـ كريم ــاذ
 

 

 
إحصائية العضو










B11 حول النقد لعباس العقاد



من المعروف عن الناس جميعاً أنهم يميلون إلى الثناء، والتقريظ، وينفرون من الذم والانتقاد.

وحب الثناء في جملته خصلة حسنة محمودة العاقبة، لأنه يدعو إلى طلب الكمال، وما لم يكن نزوة من نزوات “الأنانية” العمياء فهو سبيل إلى العمل الذي يستحق الثناء.

ولكن كراهة النقد ليست بصفة محمودة في جميع الأحوال، لأنها تنطوي على أخطاء كثيرة تدل على ضيق العقل، كما تدل على ضيق الخلق وضيق المجال.

أول هذه الأخطاء اعتقاد المرء أن الناقد أفضل دائماً من المنقود، فهو إذا سمع النقد ظن أن الذي يوجهه إليه يستعلي عليه ويدعي أنه مبرأ من العيب الذي يسنده إليه، ولولا ذلك لهان وقع النقد في نفسه لأنه يشعر أنه ومن ينقده سواء.

وقد يكون المنقود أفضل من الناقد فيما يتعلّق بذلك العيب وفيما يتعلق بسواه. والحقيقة المُشاهدة أن الناقد لا يكون أفضل من المنقود في عيوبه، ولا أقدر منه على عمله المنتقد ولا على سائر أعماله. كل منا يستطيع أن ينظر إلى بيت من البيوت فيرى أنه سخيف البناء غير صالح للسكن، ولكننا لا ندعي لهذا أننا أقدر على البناء والهندسة من بانيه ومهندسه، وقد يُعيي الكثيرين منا أن يقيموا حجراً على حجر في جدار صغير. وكل منا يذوق الطعام فيستعذبه أو يعافه، وليس كل آكل بقادر على إعداد صفحة من الطعام خير من التي يعافها، ولو كان عليماً بكل عيب من عيوبها في صناعتها وفي مذاقها. وكل منا يستطيع أن يقرأ كتاباً فيشعر بنقصه في جانب من جوانبه لأنه كان ينتظر المزيد من البيان في ذلك الجانب، ولكن لا يُفهم من ذلك أن القارئ المنتقد أعرف بصناعة التأليف من صاحب الكتاب.

وقصة المصور الصيني معروفة، تصلح للذكر في هذا المقام: كانت له صورة يعرضها ويتوارى خلف ستار المصنع ليستمع إلى أقوال الناظرين إليها. وكان منهم إسكاف عاب شكل الحذاء لأنه لا يُطابق القالب المخصص لصنعه فأخذ المصور بملاحظته وأصلح عيبه كما اقترح الإسكاف. وعاد هذا في اليوم التالي فأطمعه التفات المصور إلى رأيه وأكثر من الملاحظة على أجزاء الصورة من الرأس إلى القدم، فبرز له المصور من وراء الستار وأملى عليه درسه في هذه المرة: إنك أحسنت فيما عرفت، فلا تسئ فيما تجهل، وقف بقدميك على حذائك ولا تزد عليه.

ومهما يكن من إحسان هذا الناقد في ملاحظته فهو إحسان كلام لا إحسان عمل، لأنه لو سئل أن يُصلح الخطأ في حذاء الصورة لما استطاع أن يزيل عيب الصناعة فيها. ولا يزال المصور أقدر منه على إصلاح عيوب الصورة حتى في شكل الحذاء.

فالناقد يُبدي ما يشاء من العيوب، ولا يجعله ذلك أفضل ولا أقدر على إصلاح العيوب من صاحب العمل. إذا كره الاستماع إليه أنفة من التسليم له بالتفوق عليه. حتى لو اعتقد صاحب العمل أن التفوق عليه ممتنع أو مستحيل، ولا امتناع ولا استحالة فيه.

ويحسن بالناقدين والمنقودين جميعاً أن يذكروا أن القدرة على إظهار العيوب أسهل جدا من القدرة على إظهار الحسنات. فإن الطفل الصغير قد ينظر إلى أعظم العظماء، فيضحك منه ويلمح عيوبه الظاهرة من لمحة خاطفة، وقد يستطيع أن يحكيه في عيوبه سخرية وعبثاً فيجيد محاكاته كل الإجادة، ولكنه يقضي عشرات السنين قبل أن يعرف حسناته أو فضيلة من فضائله. كما استطاع في طفولته أن يُحاكي ذلك العظيم في مشيته أو لهجة كلامه أو جملة حركاته.

وما برحت معرفة العيوب قريبة إلى أصحاب العيوب، ومعرفة الحسنات عسيرة على غير أصحاب الحسنات.

ومن أخطاء الكارهين للنقد أن كراهيتهم لم تنم على ضعف الثقة بالنفس كما تنم على ضعف الثقة بالناس، وضعف الثقة بالقيم الأدبية، وكل قيمة من قيم التقدير والكرامة.

فالرجل الذي يعرف عمله لا يضيره أن يجهله غيره، والرجل الذي يملك ثروته ويأمن عليها لا يضيره أن يحسبه هذا أو ذاك في عداد الفقراء، ومن كان واثقاً من قوته فهي بين يديه يجدها حاضرة عنده كلما احتاج إليها. وإنما يضطرب الضعيف الذي تُشاع عنه القوة كذباً إذا شاع عنه الضعف بدلاً من القوة لأن ما تخلفه الإشاعة تقضي عليه إشاعة مثلها. وما يثبت على الحق لا تمحوه الأباطيل.

فليس أدل على ضعف الثقة بالنفس من خوف النقد واتقاء المزاعم، كذلك يدل على ضعف الثقة بالنفس أن يحسبهم الكارهون للنقد ألعوبة يلعب بها كل ناقد، وأرجوحة تميل بها الأهواء مع كل جاحد وحاقد. وما كان في وسع أحد قط أن يلعب بآراء الناس كافة وإن وسعه أن يلعب بآراء القليلين منهم إلى حين، وقديماً قيل ما قيل عن نوابغ الدنيا وعباقرة الأزمان فذهب القيل والقال، وبقيت مآثر النبوغ والعبقرية ساطعة سطوع الشمس، راسخة رسوخ الجبال.

وأشد من ضعف الثقة بالنفس ضعف الثقة بالناس، بل هذا هو سبب ضعف الثقة بكل شيء وبكل إنسان. فإن الذي يشك في وجود القيم الصحيحة في العالم يخشى الخطر على كل قيمة، ويحسب المجد كالهوان، وأن الجواهر كالحجارة، وأن العملة المشروعة كالزيوف الممنوعة. ليس بين شرعها ومنعها إلا صيحة تعلو هنا أو ضجة تخفت هناك.

ولسائل أن يسأل: لماذا يحرص الإنسان على سمعة لا قيمة لها؟ .. وما قيمة السمعة التي لا تحفظ نفسها بنفسها؟ وما معنى الخوف على قيمة محفوظة يراها العارفون فلا يخلطون بينها وبين الأعراض والقشور؟

إن كان للعمل الأدبي أو العمل الاجتماعي قيمة مقدورة يعرفها الناس، فلا خوف عليها من النقد والناقدين، ولا حذر عليها من كيد الكائدين وحقد الحاقدين. وإن لم تكن للأعمال المأثورة قيمة دائمة فلماذا نحرص عليها ونُشفق من زوالها، ونطلب لها الدوام وليس لها حظ من الدوام.

إن خوف النقد عادة غير محمودة العاقبة في جملتها، عادة لا يؤمن صاحبها بحقه على نفسه، ولا يؤمن بحق مرعي لغيره، ولا يطمئن إلى قيمة تحميه من عوارض القلق وبوادر الشكوك. فالكاره للنقد لا يخطئ في خوفه من النقد الصواب، لأن النقد الصواب ينفعه وينفع الناس، ولا يُصغره في نظر نفسه، ولا يُفهم منه حتماً أنه أقل أو أضعف قدرة من ناقديه.

وهو يخطئ في خوفه من النقد الخطأ لأنه يحجر على آراء غيره، ولا يرى لهم حق المخالفة، ولو خالفوه مخطئين. ولعله يخطئ سبيل العزاء في الحالتين. فحسبه من عزاء لو شاء أن يتعزّى أن ينظر إلى ناقديه: هل سلموا من النقد؟ وهل وافقهم الناس على كل ما قالوه؟ وهل يرى بين الناس أحداً يرضى عنه جميع الناس كائناً ما كان شأنه وبالغاً ما بلغ من العلم والرفعة ومحاسن الأخلاق؟

قال الحكيم الأندلسي ابن حزم الملقب بإمام النقاد: “من قدر أنه يسلم من طعن الناس وعيبهم فهو مجنون. ومن حقق النظر وراض نفسه على السكون إلى الحقائق وإن آلمتها في أول صدمة كان اغتباطه بذم الناس إياه أشد وأكثر من اغتباطه بمدحهم إياه”.

ثم مضى يفسر ذلك برأيه فقال: إن مدحهم إياه إن كان بحق وبلغه مدحهم له أسرى ذلك فيه العجب فأفسد فضائله. وإن كان بباطل فبلغه فسُرَّ به فقد صار مسروراً بالكذب، وهذا نقص شديد.

وأما ذم الناس إياه فإن كان بحق فبلغه فربما كان ذلك سبباً إلى تجنبه ما يُعاب عليه وهذا حظ عظيم، وإن كان بباطل فصبر اكتسب فضلاً زائداً بالحلم والصبر.

وأحسن الحكيم فيما قال وفيما علل. ولو شاء لزاد عليه: إن الاغتباط بالذم كثيراً ما يكون من قبيل الثناء المعكوس، وإنه لثناء معكوس لا رياء فيه إذا صدر عن حسد ورغبة في إنكار الفضل الذي يشعر به الحساد فيُحاولون إخفاءه بالذم والإنكار.

وربما كان إنكار اللئيم أبلغ في الشهادة لصاحب الفضل من ثناء الكريم. ولقد كان ابن حزم مُبتَلى في زمانه بحسد الحساد، فأثاروا عليه الخاصة والعامة، وأحرقوا كتبه وحرموا قراءته، فقال:

لئن تحرقوا القرطاسَ لا تحرقوا الذي

ملأتُ به القرطاس بلْ هو في صدري

ثم بقي ابن حزم في كتبه المأثورة وزال حاسدوه، فلا يذكرهم الناس إلا إذا ذكروه ليصغروهم ويكبروه!

ومنذ خمسين سنة كانت كلمة ابن حزم هذه شعار “الجريدة” التي تولى تحريرها أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد، وكان يجعلها شعاراً وجواباً على نقد الناقدين وخلاف المخالفين، وهم كثيرون، فانتهى النقد والخلاف إلى تقدير واعتراف، ولم يبق من جيل الحكيم المصري ـ خليفة ابن حزم في نظرته إلى الثناء والذم ـ إلا من يدين له بالأستاذية والسبق إلى سواء السبيل في فهم الوطن والوطنية.

وقد نُسِيت أعمال لم ينقدها أحد، وبقيت أعمال لم تسلم من النقد في زمانها ولا بعد زمانها، وعمل العاملون وكتب الكاتبون فلم يستحقوا البقاء بما سمعوه من ثناء، ولم ينقطع غيرهم عن عمل أو كتابة خوفاً من نقد مضى أو نقد يجيء.

وأشفق بعضهم من التأليف لأنه يجر إلى القدح والتعنيف، لا بل جاء في الأمثال أن من أراد بعدو سوءاً فليزين له تأليف كتاب أو تحبير مقال.

فإن صح هذا المثل فهو صحيح على شريعة السيد المسيح “أحبوا أعداءكم وباركوا لاعنيكم” فمن تمنى لعدوه أن يؤلف فتلك أمنية صديق لصديق، أو أمنية عدو لعدو محبوب.

نعم، وكالتأليف في أمر النقد كلُّ عملٍ باق .. تبنيه الهمم والعقول، وتقول فيه الألسنة ما تقول.






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2012-02-27, 16:14   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الأستـ كريم ــاذ
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية الأستـ كريم ــاذ
 

 

 
إحصائية العضو










Hourse

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة free_voice مشاهدة المشاركة
السّلام عليكم


أستاذي الفاضل كريم

مشكور على حسن الاختيار


موضوع شامل و موجز

لصاحب السّهل الممتنع

جزاكم الله كلّ خير






"

إنك أحسنت فيما عرفت، فلا تسئ فيما تجهل، وقف بقدميك على حذائك ولا تزد عليه.
"




بارك الله فيك أخي

أما إن قلت عني صاحب السهل الممتنع
فأشكرك كما ينبغي لحضرتك وشخصك العزيز
وإن أنت قلته على أستاذنا الناقد "العقاد"
فلقد أخطأت وزورت
وذانك ليس من شيمك


قال العقاد لك:

(يقول لك المرشدون: اقرأ ما ينفعك،
ولكنّـي أقول: بل انتفع بما تقرأ)

لك سلامي واحترامي






رد مع اقتباس
قديم 2012-06-17, 22:34   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الجليس الصلح
عضو ماسي
 
إحصائية العضو










افتراضي

وبارك الله فيك







رد مع اقتباس
قديم 2012-07-01, 19:47   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حـبـيـبو عـبـدو السوفي
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية حـبـيـبو عـبـدو السوفي
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلااااااااااااام عليكم

مشكورين على الموضوع الرااائع والمتميز







رد مع اقتباس
قديم 2012-08-05, 12:31   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
Chafik.Dz
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية Chafik.Dz
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيييييييك...
كلامك في الصميم...







رد مع اقتباس
قديم 2012-11-28, 17:19   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
choayb1987
عضو فريق رفع إعلانات التوظيف
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك على الموضوع






رد مع اقتباس
قديم 2012-11-28, 17:20   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
choayb1987
عضو فريق رفع إعلانات التوظيف
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك على الموضوع






رد مع اقتباس
قديم 2012-12-09, 00:20   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
السمروني
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية السمروني
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

وبارك الله فيك







رد مع اقتباس
قديم 2013-01-11, 13:32   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ترقب1
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك أخي







رد مع اقتباس
قديم 2013-04-13, 00:11   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
jennatallah
عضو جديد
 
الصورة الرمزية jennatallah
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

جزاكم الله خيرا على الموضوع .







رد مع اقتباس
قديم 2013-05-20, 23:09   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
فارس الدهماء
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي


شكرا لكليكما ..الأستاذ ع/الكريم والآخ voice
هناك فرق بين الفهم ..و التفهّم ..وبين التفاهم ..
فالإفادة هي ما نوده ومرحبا بكل من يحقق ذلك
اما فيما يتعلق بالسهل الممتنع هو شعار أطلق على
عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين أما العقاد ..فبالعكس
وحينما سئل على صعوبة فهم نتاجه الأدبي قال: لكي لا يكون
أدبي مروحة للكسلاء. وكتاب جماعة الديوان في النقد للدكتور /مصايف
يتين ذلك جليا وبارك الله فيكما.











آخر تعديل الأستـ كريم ــاذ 2013-06-01 في 10:26.
رد مع اقتباس
قديم 2013-06-01, 10:31   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
الأستـ كريم ــاذ
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية الأستـ كريم ــاذ
 

 

 
إحصائية العضو










B11

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل الفضاء مشاهدة المشاركة
وبارك الله فيك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبيبوعبدو مشاهدة المشاركة
السلااااااااااااام عليكم

مشكورين على الموضوع الرااائع والمتميز
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Chafik.Dz مشاهدة المشاركة
بارك الله فيييييييك...
كلامك في الصميم...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة choayb1987 مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك على الموضوع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة choayb1987 مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك على الموضوع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السمروني مشاهدة المشاركة
وبارك الله فيك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ترقب1 مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jennatallah مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا على الموضوع .
[QUOTE=فارس الدهماء;1052722823]

شكرا لكليكما ..الأستاذ ع/الكريم والآخ voice
هناك فرق بين الفهم ..و التفهّم ..وبين التفاهم ..
فالإفادة هي ما نوده ومرحبا بكل من يحقق ذلك
اما فيما يتعلق بالسهل الممتنع هو شعار أطلق على
عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين أما العقاد ..فبالعكس
وحينما سئل على صعوبة فهم نتاجه الأدبي قال: لكي لا يكون
أدبي مروحة للكسلاء. وكتاب جماعة الديوان في النقد للدكتور /مصايف
يتين ذلك جليا وبارك الله فيكما.





إخوتي وأخواتي وكل من مر من هنا:


رجل الفضاء حبيبوعبدو

Chafik.Dz choayb1987

ترقب
jennatallah

فارس الدهماء


بارك الله فيكم أجمعين



لكم سلامي واحترامي



أخوكم الأستـ كريم ــاذ






رد مع اقتباس
قديم 2013-08-07, 12:03   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
ابراهيم سوفي
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية ابراهيم سوفي
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي







رد مع اقتباس
قديم 2013-08-07, 18:24   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
الأستـ كريم ــاذ
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية الأستـ كريم ــاذ
 

 

 
إحصائية العضو










Hourse

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم سوفي مشاهدة المشاركة



وفيك بارك الله أخي



صح فطورك
وتقبل الله طاعتك



لك مني السلام والاحترام








رد مع اقتباس
قديم 2018-03-25, 18:19   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
الأصيــل
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية الأصيــل
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك على الموضوع وعلى الردود المفيدة






رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
النقد، العقاد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:46

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc