ما يربط الابن بابيه .. علاقة الصداقة ام علاقة الابوة؟! - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للنقاش الجاد

الجلفة للنقاش الجاد قسم يعتني بالمواضيع الحوارية الجادة و الحصرية ...و تمنع المواضيع المنقولة ***لن يتم نشر المواضيع إلا بعد موافقة المشرفين عليها ***


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

ما يربط الابن بابيه .. علاقة الصداقة ام علاقة الابوة؟!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-03-24, 21:49   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الحاج حشيشة
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية الحاج حشيشة
 

 

 
إحصائية العضو










Mh04 ما يربط الابن بابيه .. علاقة الصداقة ام علاقة الابوة؟!




الســـلأام عليكم 3>

كثيرة هي العلاقات الاجتماعية داخل كل اسرة فهناك علاقة الاخ باخيه وعلاقة الزوج بزوجته وعلاقة الابناء ببعضهم وعلاقة البنت باحد والديها ومن بين هذه العلاقات علاقة الابن بوالده فما نوع هذه العلاقة بين الاثنين هل هي علاقة ابوية فقط ام علاقة صداقة ام علاقة اسمية فقط ؟

أبدعوو في إجاباتكم


حفظكـــــم الله


.






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2018-03-25, 00:11   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الحاج حشيشة
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية الحاج حشيشة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

أين التفاعل أنا لا أرااه :i






رد مع اقتباس
قديم 2018-03-25, 21:00   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
mokhtaro
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم
العلاقة بين الوالد وابنه تختلف باختلاف العائلات و طريقة التربية في كل عائلة
كما أن المتحكم فيها هو الوالد في رأيي
فان ربى ابنه على الصرامة وأنا الوالد ورأيي هو الكل في الكل فبطبيعة الحال ستكون هناك فجوة وتحفظ في العلاقة بينهما
أما ان صاحبه وأشركه في الرأي منذ الصغر فستصبح العلاقة أقرب للصداقة







رد مع اقتباس
قديم 2018-03-26, 00:46   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الحاج حشيشة
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية الحاج حشيشة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mokhtaro مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
العلاقة بين الوالد وابنه تختلف باختلاف العائلات و طريقة التربية في كل عائلة
كما أن المتحكم فيها هو الوالد في رأيي
فان ربى ابنه على الصرامة وأنا الوالد ورأيي هو الكل في الكل فبطبيعة الحال ستكون هناك فجوة وتحفظ في العلاقة بينهما
أما ان صاحبه وأشركه في الرأي منذ الصغر فستصبح العلاقة أقرب للصداقة




كلامك صحيح أخي الكريم . شكراا على المرور الطيب






رد مع اقتباس
قديم 2018-03-26, 04:49   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فتاه.عنوانها.حزن
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية فتاه.عنوانها.حزن
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

علاقه.ابوه.في.اغلب.العائلات







رد مع اقتباس
قديم 2018-03-26, 07:21   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
خالد الحمدي
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

مميز جدا ....................







رد مع اقتباس
قديم 2018-03-26, 07:42   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أمل الحياه
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية أمل الحياه
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

مُسميات ليس إلا...
دعونا نعترف بعقم التربية في أغلب بيوتنا الجزائرية..
الأبوة ذاك التكليف الذي وهبه الزمن ومعه الطبيعةالبشرية صار عباءة قلّما اعطاها مالكوها حقها في عصرنا هذا..فحتى لو تربعت الكلمة بمعانيها على العرش توجد ثغرات تطفو على سطح العلاقات ومنها مابين الأبناء والآباء...
والسؤال المطروح هل توجد صداقة أبوية مثلما توجد أبوة صادقة ؟؟
الأبوة موجودة شاء أم أبى ابن آدم لكن الصداقة تنمو بذرتها بالتربية وفقط التربية ومنها التعود على بعض الفنون( كفن الكلام وفن الاستماع وفن النقاش ....) واهمها ثقافة الحوار ...وذاك ما أحسبه شبه غائبا في بيوتنا ...







رد مع اقتباس
قديم 2018-03-26, 13:20   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
مسامح.
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية مسامح.
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

الإثنين معا
الأبوة أولا ثم الصداقة
الأبوة تعني أن الإبن يحترم د ائما أباه ولا لايتطاول عليه
أما الصداقة تعني أن لا يكون حاجزا بين الأب وابنه فهو يتشاور معه و يتحاور معه







رد مع اقتباس
قديم 2018-03-26, 13:28   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عثمان الجزائري.
مؤهّل منتدى الأسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية عثمان الجزائري.
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

علاقتي بأبي كصديق ربي يحفظوا وتختلف بإختلاف الآباء و المحيط الذي نشأوا فيه فمنهم من لا يقبل أبناءه و لا يحضنهم و لا يبتسم في وجههم و منهم من يطلق لهم العنان حتى لا يجعلون له قيمة تذكر و منهم من جمع بين هذا و ذاك، هذا فيما يخص الآباء أما فيما يخص الأبناء فالسن يلعب دور كبير و يختلف باختلافه و مدى إقتناع الأباء بنضج أبناءهم فتختلف بذلك علاقتهم بهم من أب لصديق.







رد مع اقتباس
قديم 2018-03-26, 13:59   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الحاج حشيشة
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية الحاج حشيشة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتاه.عنوانها.حزن مشاهدة المشاركة
علاقه.ابوه.في.اغلب.العائلات

صحيح في بعض العائلات تكون علاقة أبوة






رد مع اقتباس
قديم 2018-03-26, 14:02   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
الحاج حشيشة
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية الحاج حشيشة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان الجزائري. مشاهدة المشاركة
علاقتي بأبي كصديق ربي يحفظوا وتختلف بإختلاف الآباء و المحيط الذي نشأوا فيه فمنهم من لا يقبل أبناءه و لا يحضنهم و لا يبتسم في وجههم و منهم من يطلق لهم العنان حتى لا يجعلون له قيمة تذكر و منهم من جمع بين هذا و ذاك، هذا فيما يخص الآباء أما فيما يخص الأبناء فالسن يلعب دور كبير و يختلف باختلافه و مدى إقتناع الأباء بنضج أبناءهم فتختلف بذلك علاقتهم بهم من أب لصديق.


علاقة الصداقة بين الأب و الإبن تخلق نوع المحبة الخاصة بيناتهم يعني كي الأب يكون صديق أفضل من أنو يكون أبوك فقط و ر بي يحفظلك الوالد






رد مع اقتباس
قديم 2018-03-26, 14:07   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
الحاج حشيشة
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية الحاج حشيشة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الحياه مشاهدة المشاركة
مُسميات ليس إلا...
دعونا نعترف بعقم التربية في أغلب بيوتنا الجزائرية..
الأبوة ذاك التكليف الذي وهبه الزمن ومعه الطبيعةالبشرية صار عباءة قلّما اعطاها مالكوها حقها في عصرنا هذا..فحتى لو تربعت الكلمة بمعانيها على العرش توجد ثغرات تطفو على سطح العلاقات ومنها مابين الأبناء والآباء...
والسؤال المطروح هل توجد صداقة أبوية مثلما توجد أبوة صادقة ؟؟
الأبوة موجودة شاء أم أبى ابن آدم لكن الصداقة تنمو بذرتها بالتربية وفقط التربية ومنها التعود على بعض الفنون( كفن الكلام وفن الاستماع وفن النقاش ....) واهمها ثقافة الحوار ...وذاك ما أحسبه شبه غائبا في بيوتنا ...

الأبوة الصادقة راح تخلي الصداقة تكبير بين الإبن و الأب كلما كان الأب مستمع جيد لإبنة و كان الإبن مطيع للوالد منضنش بلي راح يكون عقم تربية عقم التربية كي يكون أحد الوالدين متشدد مع الأولاد ديما رايهم لي يمشي ولا العكس حتى الأبناء هذوك الفاسدين
شكرا على المرور






رد مع اقتباس
قديم 2018-03-26, 14:08   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
الحاج حشيشة
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية الحاج حشيشة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسامح. مشاهدة المشاركة
الإثنين معا
الأبوة أولا ثم الصداقة
الأبوة تعني أن الإبن يحترم د ائما أباه ولا لايتطاول عليه
أما الصداقة تعني أن لا يكون حاجزا بين الأب وابنه فهو يتشاور معه و يتحاور معه


هذا الذي أتكلم عنه الصداقة تعني الا يكون حاجز بين الإبن و الأب






رد مع اقتباس
قديم 2018-03-26, 14:09   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
الحاج حشيشة
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية الحاج حشيشة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحمدي مشاهدة المشاركة
مميز جدا ....................

شكراا الأخ على المرور






رد مع اقتباس
قديم 2018-03-26, 21:45   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
rycerz
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية rycerz
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

عند الإنسان السوي و الفهيم و الذكي و الخَيِّرْ يكون الأمر هكذا:
من الولادة إلى سن 7 تكون أبوة حنونة تتخللها تربية و توجيه حازم في بعض الأحيان لكن غير جارح و ليس فيه قهر .. من 7 إلى 12 و 13 سنة مصاحبة خفيفة يسايرها إهتمام مضاعف في التوجيه السلوكي و تلقين مفاهيم و ظوابط أخلاقية عمليا (بإعطاء المثال السلوكي) و فكريا (بشرح ماهية ذلك الظابط) مع الحرص على تنمية الحس بالمسؤولية و القيمة الذاتية و أيضا قيمة الإنسان عموما و هذا ما ينمّي الضمير و الشخصية و مفهوم الثقة و أهميتهم (و ذلك بناءا على تكوين الجانب الروحي الديني) .. من 13 إلى 16 و 17 و 18 سنة (و هي مرحلة المراهقة) تكون مصاحبة شبابية يكون فيها دور الأب مثل دور المستشار و الصديق الصادق و الصدوق المستمع له و المشجع له و الواقف معه و الداعم له و المشير عليه بالحلول و إفادته بالتحليلات و كشف حقائق الأحداث و المواقف و الخلفيات السلوكية و الذهنية و مفاهيم المجتمع و الحياة المادية و الفكرية عامة .. و هنا ينفع الأب إبنه بمخزون تجاربه و معارفه التي اكتسبها سابقا عن تلك المرحلة العمرية و عن الحياة عموما .. فهنا يستفيد الإبن بذلك الكم الهائل من التجارب التي أنفق فيها والده الوقت و المال و الألم من جرّاء الخطأ و المعاناة من السقوط و معاودة النهوض .. فيجنّب إبنه حجم كبير من التعب و المعاناة و خطورة الإنحراف و الأمراض النفسية الناتجة عن الوسوسة و الفهم الخاطئ للمعطيات و الأحداث و الظواهر المجتمعية خاصة المتناقضة و الغير منطقية و المنحرفة و المرضية (و أهمها على الإطلاق ما يتعلّق بالجنس الآخر و أيضا ما يتعلق بالحقائق النفسية لدى الإنسان بما فيها الجانب الشرّير) .. بعد 18 سنة تكون المصاحبة رجولية .. فالإبن الآن هو رجل ناضج لكن أقل تجربة و أقل حكمة و أبوه عبارة عن رجل مع تجربة سنوات و أكثر حكمة فيبقى دوره كمستشار و معين له في أموره (المادية و الحياتية عموما).
--
و عند الأشخاص الذين يعانون من ظروف قاهرة (مثل الفقر و المشاكل الإجتماعية .. إلخ)
فتجدهم بين شيء ممّا سبق ذكره مع بعض الإهمال و الخطأ في أساليب التكوين و أنماط التربية مما ينشأ عنه أبناء يعانون من بعض الإضطرابات (و هذا هو المثال الشائع لدى مجتمعنا).
--
أما عند البهائم البشرية .. (و حاشا البهائم)
فالأمر كما هو ملاحظ لدى البعض ..
فعند ولادة البنت تجده يهملها .. و عند ولادة الإبن تجده يعكف على تدميره منذ اليوم الأول فيجعل منه عدوا له منذ البداية
و هذا الصنف من الآباء و العياذ بالله منهم .. أقرب وصف لهم أنهم من أقبح الخلق و أشرّهم.







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:55

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2018 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc