صلاتك هي نجاتك - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > القسم الاسلامي العام

القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ...


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

صلاتك هي نجاتك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-09-21, 09:00   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
yasserhani
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي صلاتك هي نجاتك

يقول الزهري رحمه الله: "دخلتُ على أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه بدمشقَ وهو يبكي، فقلت له: ما يبكيك؟ فقال: لا أعرفُ شيئًا مما أدركتُ على عهدِ رسول الله إلاّ هذه الصلاة، وهذه الصلاةُ قد ضُيِّعت". [ 1 ]

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ العُقَيْلِيِّ، قَالَ: "كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرَوْنَ شَيْئًا مِنَ الأَعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ غَيْرَ الصَّلَاةِ". [ 2 ]

1- أهمية الصلاة

إن من أظهر معالم الإسلام وأعظم شعائره وأنفع ذخائره الصلاة ثانية أركان الإسلام ودعائمه العظام، هي أجلُّ طاعة وأرجى بضاعة، من حفظها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع فهي رأس الأمانة وعمود الديانة: قال صلى الله عليه وسلم: (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة). [ 3 ]

جعل الله الصلاة قرة للعيون ومفزعاً للمحزون ففيها سرور النفس وهناءة القلب وسعادة الفؤاد، "كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى" [ 4 ]

وكان ينادي: (يا بلال أرحنا بالصلاة) [ 5 ]

وكان يقول: (وجعلت قرة عيني في الصلاة) [ 6 ]

إن الصلاة خضوع وخشوع، وافتقار واضطرار، ودعاء وثناء، وتحميد وتمجيد، وتذلل لله العلي الحميد، يقول رسول الهدى: (إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإنه يناجي ربه)

عبادة تشرق بالأمل في لجة الظلمات، وتنقذ المتردي في درب الضلالات، وتأخذ البائس واليائس من من قعر بؤسه ودرك يأسه إلى طريق النجاة والحياة، قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ? إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ? ذَ?لِكَ ذِكْرَى? لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114].

هي الصلة بين العبد وبين خالقة المحسن إليه المتفضل عليه، عندها يبث شجونه وشكواه إلى مولاه، ويستريح من عناء الدنيا وصخبها وضجيجها ليستريح ساعة مع ربه، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا نودي بالصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء). [ 7 ]

الصلاة راحة العابدين وسلوى الساجدين، بها تظهر عبادة العبد لربه وخضوعه لمولاه وشكره لرازقه وحمده لخالقه، فاللهم لك الحمد على نعمة الصلاة.

2- فضل الصلاة

إن كل شيء في هذا الكون يسبح ويسجد خضوعاً وعبادة لخالقه ومولاه، قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ? وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ? وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ? إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} [الحج: 18].

وقال: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ? وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَ?كِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ? إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [الإسراء: 44].

قال صلى الله عليه وسلم: (وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةَ، وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ) [ 8 ]

وقال: (مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ..) [ 9 ]

وقال: (إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا، فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يَطْلُعَ الشَّاهِدُ) [ 10 ]، وَالشَّاهِدُ: النَّجْمُ.

وقال: (من صلى البردين دخل الجنة) [ 11 ]

وقال: (لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) يعني الفجر والعصر. [ 12 ]

والمحافظة على هاتين الصلاتين سبب لرؤية الله يوم القيامة، قال صلى الله عليه وسلم: (أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ، لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا) [ 13 ]

وهذا تشبيه واقعي عملي من رسول الله في فضل الصلوات، قال عليه الصلاة والسلام: (أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا، مَا تَقُولُ: ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ)، قَالُوا: لاَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا، قَالَ: (فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا) [ 14 ]

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِي هَذَا؟ قَالَ: (لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ) [ 15 ]

3- خسارة تارك الصلاة

عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تحترقون، تحترقون، فإذا صليتم الفجر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم الظهر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم العصر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم المغرب غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم العشاء غسلتها، ثم تنامون فلا يكتب عليكم شيء حتى تستيقظون) [ 16 ]

ما من عبد إلا ويقع في المعصية، ولو تراكمت عليه تلك المعاصي لأهلكته كما بين النبي صلى الله عليه وسلم: (إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ). [ 17 ]

ولقد جعل الله الصلاة مكفرة لتلك الصغائر وماحية لتلك الذنوب، فهذا فضل من الله وأي فضل، ان يخرج العبد من يومه نقياً معافى من الذنوب والسيئات، لعمري إن هذا لهو الفوز العظيم.

فيا خسارة من لا يصلي، ويا تعاسة المقصر في صلاته، والله لا ندري كيف يهنأ في عيشه؟! وكيف يسعد مع أهله وخلانه؟! وذنوبه في ازدياد ولا تمحى عنه كل يوم، قال صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا، إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ) [ 18 ]

وقال: (إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أُتِيَ بِذُنُوبِهِ فَجُعِلَتْ عَلَى رَأْسِهِ وَعَاتِقِهِ، فَكُلَّمَا رَكَعَ أَوْ سَجَدَ تَسَاقَطَتْ عَنْهُ) [ 19 ]

وإذا كان العبد خاليا من الذنوب بين الصلوات وحافظ على صلواته فيا بشراه، قال عليه الصلاة والسلام: (صلاة في إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين) [ 20 ]

أيها المسلم: اعلم أن أول سؤال تسأله يوم القيامة في الحساب هو صلاتك، فيا سعدك إذا صلحت صلاتك فبصلاحها تصلح سائر الأعمال، وأعيذك بالله أن تفسد فبفسادها لا ينفع العمل، قال عليه الصلاة والسلام: (أولُ ما يحاسب به العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ، فإنْ صَلَحَتْ؛ صَلَحَ سائرُ عَملِه، وإنْ فسدتْ؛ فَسَدَ سائرُ عملِه) [ 21 ]

وقال: (أوّل ما يحاسبُ به العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ، يُنظَرُ في صلاتِه؛ فإنْ صَلَحَتْ فقد أفلحَ، وإنْ فسدتْ خابَ وخَسِرَ) [ 22 ]

وقال: (أول ما يحاسب به العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس في الدماء). [ 23 ]

إن أول جواب يجيب به أهل النار عندما يلقون في سقر ترك الصلاة: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ * عَنْ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} [المدثر:38-43].

إن تارك الصلاة لن يستطيع السجود لله في أول ساعة يوم القيامة إذا سجد المؤمنون!

قال تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ? وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ} [القلم: 42-43].

قال ابن كثير: "لما دعوا إلى السجود في الدنيا فامتنعوا منه مع صحتهم وسلامتهم كذلك عوقبوا بعدم قدرتهم عليه في الآخرة، إذا تجلى الرب، عز وجل، فيسجد له المؤمنون، لا يستطيع أحد من الكافرين ولا المنافقين أن يسجد، بل يعود ظهر أحدهم طبقا واحدا، كلما أراد أحدهم أن يسجد خر لقفاه، عكس السجود، كما كانوا في الدنيا، بخلاف ما عليه المؤمنون" [ 24 ]

ومن لم يحافظ على صلاته فلا عهد له عند الله، قال صلى الله عليه وسلم: (خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وَصَلَّاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ) [ 25 ]

وقال: قال الله عز وجل: (افْتَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وَعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْدًا أَنَّهُ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ لِوَقْتِهِنَّ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَلَا عَهْدَ لَهُ عِنْدِي) [ 26 ]

بل إنه يحشر يوم القيامة مع المجرمين والمتكبرين والمتألهين ليعذب معهم: (مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَاةِ كَانَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نَجَاةً وَنُورًا وَبُرْهَانًا، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ تَكُنْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَجَاةً وَلَا نُورًا وَلَا بُرْهَانًا، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ وَأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ) [ 27 ]

وإن من أعظم الخسران أن تارك الصلاة لا يعرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الحوض؛ لأنه لم يكن يتوضأ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء) [ 28 ]

فكيف بالمرء حينما يأتي يوم القيامة، وليس عنده هذه العلامة، وهي من خصائص الأمة المحمدية، بل لقد وصف الله تعالى أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ? وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ? تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ? سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ? ذَ?لِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ? وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى? عَلَى? سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ? وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح: 29].

4- حكمه في الدنيا

شدد الله في عقوبة تارك الصلاة في الدنيا رحمة به عسى أن يرجع ويتوب ولا يكون من الخاسرين يوم القيامة، وقد أجمع الفقهاء على أن من ترك الصلاة جحوداً بها وإنكاراً لفرضيتها فهو مرتد خارج عن الإسلام يقتل إن لم يتب وإن مات دون توبة لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين.

أما من تركها مع إيمانه بها، واعتقاده بفرضيتها، ولكنه تركها تكاسلاً، أو تشاغلاً عنها، فقد صرحت الأحاديث بكفره، ومن العلماء من أخذ بهذه الأحاديث فكفَّر تارك الصلاة، وأباح دمه، كما هو مذهب الإمام أحمد، وهذا هو المنقول عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وحكى عليه إسحاق بن راهوية إجماع أهل العلم، وقال محمد بن نصر المروزي: هو قول جمهور أهل الحديث. [ 29 ]

وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، وإن مات على ذلك يعامل معاملة الكفار كما سبق.

ومن العلماء من رأى أن تارك الصلاة يقتل حداً لا كفراً، وبذلك قال الإمامان: مالك والشافعي رحمهما الله. ومنهم من رأى أنه يحبس حتى يصلي او يموت في سجنه، وهو الإمام أبو حنيفة رحمه الله وعند هؤلاء الفقهاء يعامل عند موته معاملة المسلمين، وأمره إلى الله.

5- الإقبال على المساجد

هنيئاً لأهل المساجد فهم أهل الله والله يفرح بهم، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا يُوَطِّنُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ، إِلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ بِهِ حَتَّى يَخْرُجَ، كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ، إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ) [ 30 ]

في مشهد يختصر لك العمل للدنيا ونسيان الآخرة الدار الأبدية للنعيم أو العذاب ما عليك إلا ان تستيقظ لصلاة الفجر وتذهب لمسجد حيك لتشاهد أعداد المصلين التي ربما لا تتجاوز صفا واحداً في مشهد يندى له جبين كل مسلم ويؤرق كل صادق، ثم اخرج بعد ساعة أو ساعة ونصف إلى الشوارع لتجدها تعج بالناس كباراً وصغاراً وصوت الضجيج يرتفع من كل مكان!

إنه مشهد يدل على أن الآخرة آخر ما يفكر به بعض الناس!

وجلــجلة الأذان بكل حـــــي ولكن أين صوت من بــــلال

منائركم علـــت في كل سـاح ومسجدكم من العــباد خــال

يا أخي والله إنها آخرتك أنت، ومصلحتك أنت، وجنتك أنت، ومستقبلك عند الله أنت، والله إنه لمشهد محزن عندما تذهب إلى المسجد كل صلاة وترى الشباب الذين فتلوا عضلاتهم وسرحوا شعورهم وجلسوا يتسامرون أمام المحلات وفي الشوارع وبل وربما أمام المساجد ويسمعون حي الصلاة حي على الفلاح ولا يجيبون داعي الله.

يقول تبارك وتعالى لنبيّه محمد وهو في ساحة القتال وشدّة النِّزال: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى? لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ? وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً ? وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى? أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ? وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ? إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} [النساء: 102].

الله أكبر! حتى في الحرب يصلون جماعة؟

لقد كانت السمة العامة للمجتمع المسلم في عهده الأول أن يمتلئ المسجد، ومن يتغيب دون عذر فهو موسوم بالنفاق، واليوم ينعكس الأمر فتجد المساجد خاوية إلا من روادها، بينما أعراسنا ومتاجرنا وسهراتنا تعج بنا، يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "مَن سرّه أن يلقى الله غدًا مسلِمًا فليحافِظ على هؤلاء الصلواتِ حيث يُنادَى بهنّ، فإنّ الله شرع لنبيكم سُننَ الهدى، وإنّهنّ من سُنن الهدى، ولو أنكم صلّيتم في بيوتكم كما يصلّي هذا المتخلِّف في بيته لتركتم سنّةَ نبيكم، ولو تركتم سنةَ نبيّكم لضللتم، ولقد رأيتُنا وما يتخلّف عنها إلا منافقٌ معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتَى به يُهادَى بين الرجلين حتى يُقام في الصفّ". [ 31 ]

يا شبابَ الإسلام، يا أصحابَ القوّة والفُتوَّة، هذا ابنُ أمّ مكتوم رضي الله عنه وأرضاه يُقبل على رسول الله ويقول: يا رسولَ الله، قد دَبَرت سنِّي ورقّ عظمي وذهب بصري، ولي قائدٌ لا يلايمني قيادُه إيّاي، فهل تجد لي رخصةً أصلّي في بيتي الصلوات؟ فقال رسول الله : (هل تسمعُ المؤذّن في البيت الذي أنت فيه؟) قال: نعم يا رسول الله، قال: (ما أجدُ لك رُخصةً، ولو يعلَم هذا المتخلِّف عن الصلاةِ في الجماعة ما لهذا الماشي إليها لأتاها ولو حبوًا على يدَيه ورجليه) [ 32 ]

واشتدّ غضبُ رسول الله على المتخلِّفين عن جماعةِ المسلمين، فقال عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام: (لقد هممتُ أن آمر بالصلاة فتُقام، ثمّ آمر رجلاً يصلِّي بالناس، ثمّ أنطلِق معي برجال معهم حُزَم من حَطب إلى قومٍ لا يشهدون الصلاة، فأحرّق عليهم بيوتهم بالنار) [ 33 ]

وتعظُم المصيبة وتكبر الخطيئةُ حين يكون المتخلِّف عن صلاةِ الجماعة ممّن يُقتَدَى بعمله ويُتأسَّى بفِعله، وهي أعظمُ خطرًا وأشدّ ضررًا حين يكون هذا المتخلِّف ممّن ينتسِب إلى العلم وأهله، أو يكون من المجاهدين المرابطين، أو من أهل الوجاهة في البلد، فهؤلاء قدوة ويتخلف بتخلفهم أناس.

لقد كثُر المتخلِّفون في زمانِنا هذا عن صلاةِ الجماعة في المساجد، رجالٌ قادرون أقوياء يسمَعون النداءَ صباحَ مساء، فلا يجيبون ولا هم يذّكَّرون. ألسنتُهم لاغية، وقلوبهم لاهِية، رانَ عليها كسبُها، وضلّ في الحياة الدنيا سعيُها، شُغِلوا عن الصلاة بتثمير كسبهم ولهوهم ولعِبهم، ولو كانوا يجِدون من الصلاة في المساجد كسبًا دنيويًّا ولو حقيرًا دنِيًّا لرأيتهم إليها مسرعين، يقول رسول الهدى: (والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدُهم أنّه يجد عرقًا سمينًا أو مِرماتين حسنتين لشهِد العِشاء) متفق عليه

أخرج البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا) [ 34 ]

يا مَن يأتي المساجدَ في فتور وكسَل ويقضي وقتًا قليلاً على ملَل، أما علمتَ أنّ المساجدَ بيوت الله وأحبُّ البقاع إليه جلّ في علاه؟!

{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور:36-38].

ويقول عليه الصلاة والسلام: (سبعة يُظلّهم الله في ظلِّه يومَ لا ظلّ إلا ظلُّه)، وذكر منهم:(ورجلٌ قلبُه معلَّق بالمساجد) [ 35 ]

فيا مَن يتوَانى ويتثاقل ويتساهل ويتشاغَل، لقد فاتك الخير الكثيرُ والأجر الوفير، يقول النبيّ: (من غدا إلى المسجد أو راح أعدَّ الله له في الجنة نُزُلا كلّما غدا أو راح) [ 36 ]

ويقول: (مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مَنْ بُيُوتِ اللهِ لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللهِ، كَانَتْ خَطْوَتَاهُ إِحْدَاهُمَا تَحُطُّ خَطِيئَةً، وَالْأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً) [ 37 ]

ويقول أيضا: (إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَمْشًى، فَأَبْعَدُهُمْ) [ 38 ]

وقال: (بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) [ 39 ]

وقال: (وَالصَّلَاةُ نُورٌ) [ 40 ]

6- أمانة النصح والتبليغ

أحبتي في الله، لقد سمعتم هذا الكلام وأنتم بحمد الله تصلون، ولكن من للذين هم خارج المسجد ولا يصلون؟ من للأولاد الذين تركهم بعضنا في البيوت مع النساء أو في الشوارع أو في المحلات؟ من لهم يسمعهم كلام ربهم وكلام نبيهم؟

إنها مسؤليتكم أمام الله، قال صلى الله عليه وسلم: (بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً) [ 41 ]

وقال: (نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي، فَوَعَاهَا، ثُمَّ أَدَّاهَا لِمَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ) [ 42 ]

فيا أيها الأخوة المصلون: أين أولادكم في المساجد؟ والله لو صحبتموهم معكم لغصت بهم بيوت الله، ولخرج عندنا جيل يخاف الله ويخشاه، فاتقوا الله فيهم فإنهم قرّةِ عيونكم وتتابُع نسْلكم وذِكرِكم، فإنهم أمانةٌ في أعناقكم، مروهم بالمحافظة على الصّلوات وحضور الجُمَع والجماعات، رغِّبوهم ورهّبوهم، وشجّعوهم بالحوافز والجوائز، نشِّئوهم على حبِّ الآخرة، وكونوا لهم قدوةً صالحة، {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ? لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ? نَحْنُ نَرْزُقُكَ ? وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى?} [طه:132].

يقول رسول الهدى: (مُروا أبناءَكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناءُ عشر سنين) [ 43 ]

واحذَروا ما يصدّهم عن ذكر الله وعن الصلاة من سائر الملهِيات والمغرِيات، وألحّوا على الله بالدعاء أن يُصلحَ أولادكم وأولادَ المسلمين أجمعين.

-----------------------

1 - البخاري/530

2 - الترمذي/2622 وصححه الألباني

3 - أحمد/345، وغيره

4 - أحمد / 23299

5 - أحمد/ 23087

6 - الطبراني في الكبير/ 420

7 - الطيالسي عن أنس/2220 وصححه الألباني

8 - ابن ماجه /278 وصححه الألباني

9 - مسلم/657

10 - مسلم/830

11 - متفق عليه

12 - رواه مسلم/634

13 - البخاري/7434 ومسلم/633

14 - البخاري/528 ومسلم/667

15 - البخاري/526 ومسلم/2763

16 - الطبراني في الأوسط/ 2224 وهو حديث حسن

17 - أحمد/ 3817

18 - مسلم/2228

19 - ابن حبان /27 وصححه الألباني

20 - أبو داود / 1288 وحسنه الألباني

21 - صحيح الترغيب والترهيب/ 375

22 - صحيح الترغيب والترهيب/ 377

23 - النسائي في الكبرى / 3439

24 - ابن كثير 8/200

25 - أبو داود/425 وغيره

26 - ابن ماجه/1403 وصححه الألباني

27 - الترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين /59

28 - رواه البخاري ومسلم

29 - جامع العلوم والحكم 1/147

30 - أحمد/8351

31 - أخرجه مسلم/ 654

32 - أخرجه الطبراني في الكبير: 17/17

33 - متفق عليه

34 - البخاري/ 2689 ومسلم/437

35 - متفق عليه

36 - متفق عليه

37 - مسلم /666

38 - مسلم /662

39 - أبو داود/561 وغيره

40 - مسلم/223

41 - البخاري/3461

42 - أحمد/16754

43 - أخرجه أحمد/6756

اللهم اجعل الصلاة قرة لاعينناواجعلنا لها حافظين .امين







 

آخر تعديل *عبدالرحمن* 2019-09-21 في 16:35.
رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2019-09-21, 16:43   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله و بركاتة

إن للصلاة منزلة كبيرة في الإسلام

لا تصل إليها أية عبادة أخرى ...


ويدل على ذلك ما يأتي :

أولاً : أنها عماد الدين الذي لا يقوم إلا به ...

وفي الحديث الذي رواه معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده ، وذروة سنامه ؟

قلت : بلى يا رسول الله ، قال : رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد .."

رواه الترمذي 2616 وصححه الألباني في صحيح الترمذي 2110.


ثانياً : تأتي منزلتها بعد الشهادتين لتكون دليلاً على صحة الاعتقاد وسلامته

وبرهاناً على صدق ما وقر في القلب ، وتصديقاً له .


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، وحجِّ البيت ، وصوم رمضان "

رواه البخاري 8 ومسلم 16.


ثالثاً : للصلاة مكانة خاصة من بين سائر العبادات لمكان فرضيتها ...

روى البخاري (349) ومسلم (162) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه حديث الإسراء المشهور ، وفيه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

( فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ مَا أَوْحَى فَفَرَضَ عَلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَنَزَلْتُ إِلَى مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

فَقَالَ : مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ ؟ قُلْتُ خَمْسِينَ صَلَاةً . قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ ...

قَالَ : فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ بَيْنَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبَيْنَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام حَتَّى

قَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُنَّ خَمْسُ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، لِكُلِّ صَلَاةٍ عَشْرٌ ، فَذَلِكَ خَمْسُونَ صَلَاةً ) .


رابعاً : الصلاة يمحو الله بها الخطايا ..

روى البخاري (528) ومسلم (667) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

قَالَ: وَفِي حَدِيثِ بَكْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: (أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ؟ ) ، قَالُوا: لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ

قَالَ: ( فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، يَمْحُو اللهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا ) " .


خامساً : الصلاة هي آخر ما يُفقد من الدين

فإن ضاعت ضاع الدين كله ..
.

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " رواه مسلم 82 .


و ايضا كما نشرت اخي الفاضل

بارك الله فيك
و جزاك الله عنا كل خير






آخر تعديل *عبدالرحمن* 2019-09-21 في 16:45.
رد مع اقتباس
قديم 2019-09-22, 00:22   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
nooor.32
عضو جديد
 
الصورة الرمزية nooor.32
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

جزاك الله خير







رد مع اقتباس
قديم 2019-09-29, 19:20   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
baronX
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

بآرك الله فيك







رد مع اقتباس
قديم 2019-09-29, 22:21   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
رياض المستغفرين
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

اللهم اجعل الصلاة قرة اعيننا
موضوع رائع أجدتم شكر الله سعيكم







رد مع اقتباس
قديم 2019-09-30, 16:55   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
Haniboumezrag
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك







رد مع اقتباس
قديم 2019-10-04, 20:47   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ali1997
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

جزكم الله خير







رد مع اقتباس
قديم 2019-10-08, 23:55   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
OMAR IDRISS
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك اخي







رد مع اقتباس
قديم 2019-10-09, 00:15   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
تاج الوقار16
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية تاج الوقار16
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

سأعود لأكمل القراءة







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 14:41

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc