صفحات من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم - الصفحة 3 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه و سلم

منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه و سلم كل ما يختص بمناقشة وطرح مواضيع نصرة سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم و كذا مواضيع المقاومة و المقاطعة...


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

صفحات من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-02-23, 14:34   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










#زهرة


اخوة الاسلام

أحييكم بتحية الإسلام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - فـي الصَّوْمِ


أ – هديُهُ - صلى الله عليه وسلم - في صَوْمِ رَمَضَانَ

1- كان من هديه أنه لا يَدْخُلُ في صوم رمضان إلا بِرُؤيةٍ مُحَقَّقةٍ، أو بشهادةِ شاهدٍ، فَإِنْ لم يَكُنْ رُؤْيةٌ ولا شهادةٌ أكملَ عِدَّةَ شعبانَ ثلاثينَ.

2- وكان إِذَا حالَ ليلةَ الثلاثين دُونَ مَنْظَرِهِ سحابٌ أكملَ شعبانَ ثلاثينَ، ولم يكن يصوم يومَ الإغْمَامِ، ولا أَمَرَ به.

3- وكان مِنْ هَدْيِهِ الخروج مِنْهُ بشهادةِ اثنينِ.

4- وكان إِذَا شَهِدَ شَاهِدانِ برؤيَتِه بعد خروج وَقْتِ العيدِ أَفْطَرَ وَأَمَرَهُم بالفطرِ، وصَلَّى العيدَ بعد الغَد في وَقْتِها.

5- وكان يُعَجِّل الفطرَ، ويحثُّ عليه، ويَتَسَحَّرُ ويحُثُّ عليه، ويؤخِّرُه ويُرَغِّبُ في تأخِيره.

6- وكان يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، وكانَ فِطْرُه على رُطَبَاتٍ إِنْ وَجَدَها، فَإِنْ لَمْ يَجِدْها، فَعَلَى تَمَرَاتٍ، فَإِنْ لَمْ يجد فَعَلَى حَسَواتٍ مِنْ ماءٍ.

7 – وكانَ يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ: ((ذَهَبَ الظَّمَأُ، وابْتَلَّتِ العُرُوقُ، وثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى))

8 – وكان مِنْ هَدْيه في شهرِ رَمَضَانَ الإكثارُ من أنواعِ العبادةِ، وكانَ جبريلُ يُدَارِسُه القرآنَ في رمضانَ.

9 – وكان يُكْثرُ فيه مِنَ الصَّدَقَةِ والإحسانِ وتِلاوَةِ القرآنِ والصَّلاةِ والذِّكْرِ والاعْتِكَافِ.

10 – وكان يَخُصُّه مِنَ العباداتِ بما لا يَخُصُّ به غَيْرَه، حَتَّى إنه ليُواصل فيه أَحْيَانًا، وكان ينهى أصحابَه عن الوِصَال، وَأَذِنَ فيه إلى السَّحَرِ.


ب – هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في مَا يُحْظَرُ وَمَا يُبَاحُ فِي الصَّوْمِ:

1- نَهَى الصائمَ عن الرَّفَثِ والصَّخَبِ والسِّبَابِ، وجوابِ السِّبَابِ، وأَمَره أنْ يقولَ لِمَنْ سابَّه: إِنِّي صَائمٌ.

2- وسافَرَ في رَمَضَان فَصَامَ وَأَفْطَرَ، وَخَيَّر أَصْحَابَه بين الأمرين.

3- وكان يأمُرهم بالفِطْرِ إِذَا دَنَوا مِنَ العَدُوِّ.

4- ولم يَكُنْ مِنْ هَدْيِهِ تقديرُ المسافةِ التي يُفْطِرُ فيها الصائمُ بِحَدٍّ.

5- وكان الصحابةُ حِينَ يُنْشِئُون السَّفَرَ يُفْطِرُون مِنْ غَيْرِ اعتبارِ مجاوزةِ البيوتِ، ويخبرونَ أَنَّ ذلك هَدْيُهُ وسُنته صلى الله عليه وسلم.

6- وكان يُدْرِكُهُ الفجرُ وهو جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ، فيغتسلُ بَعْدَ الفجرِ ويصومُ.

7- وكان يُقَبِّلُ بعضَ أزواجِهِ وهو صائمٌ في رمضانَ.

8 – وكان يستاكُ وهو صائمٌ، ويتمضمضُ ويستنشقُ وهو صائمٌ، وكان يَصُبُّ على رأسِهِ الماءَ وهو صائمٌ.

9 – وكانَ مِنْ هَدْيِه إسقاطُ القضاءِ عَمَّن أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا.

10 – وَرَخَّصَ للمريضِ والمسافرِ أَنْ يَفْطُرا وَيَقْضِيا، والحاملُ والمرضعُ إِذَا خَافَتا عَلَى أَنْفُسِهمَا كذلك.


ج – هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في صَوْمِ التَّطَوُّعِ:


1- كان هديه فيه أكملَ الهدي، وأعظمَ تحصيلٍ للمقصودِ وأسهلَه على النفوسِ فكان يصومُ حتى يُقَالَ

: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى يُقَال: لا يَصُومُ. وما استكمل صيامَ شهرٍ غَيْرَ رمضانَ، وما كان يصومُ في شهرٍ أكثرَ مما كان يصومُ في شعبان، ولم يَكُنْ يخرُجُ عن شهرٍ حتى يَصُومَ منه.

2- وكان مِنْ هديه كَرَاهِيَةُ تخصيصِ يَوْمِ الجُمُعَةِ بالصَّومِ، وكان يَتَحرَّى صِيَامَ الاثنينِ والخميسِ.

3- وكان لا يُفْطِرُ أَيَّامَ البِيضِ في حَضَرٍ ولا سَفَرٍ وكان يَحُضُّ على صيامِها.

4- وكان يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيامٍ.

5- وقال في ستة شوال: ((صِيَامُهَا مَعَ رَمَضَانَ يَعْدِلُ صِيَامَ الدَّهْرِ)) وكان يَتَحَرَّى صومَ يومِ عاشوراءَ على سائرِ الأيامِ، وأخبر أن صومه يكفر السنة الماضية

6- وقال في يوم عرفة: ((صَيَامُه يُكَفِّرُ السَّنَةَ الماضية والبَاقِيَةَ)) ، وكان مِنْ هَدْيِهِ إفطارُ يومِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ.

7 – ولم يَكُنْ مِنْ هديه صيامُ الدهر، بل قال: ((مَنْ صامَ الدَّهْرَ لا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ))

8 – وكان أحيانًا ينوي صَوْمَ التَّطوعِ ثم يُفْطِر، وكانَ يدْخُلُ عَلَى أَهْلِهِ فيقول: «هَلْ عِنْدَكُمْ شَيءٌ؟» فإن قالوا: لَا، قال: ((إِنِّي إِذًا صائِمٌ))

9 – وقال: ((إِذَا دُعِي أَحَدُكم إلى طَعَامٍ وَهُوَ صائِمٌ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ))


زاد المعاد (2/30). لابن القيم


و اخيرا

الحمد لله الذي بفضلة تتم الصالحات

اخوة الاسلام

اكتفي بهذا القدر و لنا عوده
ان قدر الله لنا البقاء و اللقاء

و اسال الله ان يجمعني بكم دائما
علي خير


وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2019-02-24, 14:03   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










#زهرة


اخوة الاسلام

أحييكم بتحية الإسلام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم -
في علاجِ الكَربِ والهَمِّ والغَمِّ والحزنِ


1- كان يقولُ عند الكرب: ((لَا إلهَ إلَّا اللهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لَا إلهَ إلَّا اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمُ، لَا إلهَ إلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاواتِ السَّبْعِ، ورَبُّ الأرضِ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمُ))

2- وكان إذا حَزَبَه أمر قال: ((يا حَيُّ يا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أستَغيثُ))

وقال: ((دَعَواتُ المَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ رَحمَتَكَ أَرجُو؛ فَلَا تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وأصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ، لَا إلهَ إلَّا أَنْتَ))

(وكان إِذَا حَزَبَه أَمْرٌ صَلَّى)

3- وقال: ((ما أصابَ عَبْدًا هَمٌّ ولَا حَزنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أمتك، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حكْمُكَ، عَدْلٌ فيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمِّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَه في كِتَابِكَ

أو عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِك، أو اسْتأثَرتَ بِهِ في عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ: أَنْ تَجْعَلَ القُرآنَ العَظِيمَ رَبيعَ قَلبي، وَنُورَ صَدْرِي، وجلاءَ حُزْنِي، وذهابَ هَمِّي - إلَّا أَذْهَبَ اللهُ حُزْنَهُ وَهَمَّه، وأبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا))

4- وكان يعلمهم عند الفزع: ((أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ من غضبِه وعقابِه وَشَرِّ عبادِه، ومِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وأعوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُون))

5- وقال: ((مَا مِنْ أَحَدٍ تُصِيبُه مُصِيبةٌ فَيَقُولُ: إِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، اللَّهُمَّ أجُرْنِي في مُصِيبَتِي واخْلُفْ لِي خَيْرًا منها - إلا أَجرَه اللهُ في مُصِيبَتِه، وأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا))

في الزاد: أجاره، والمثبت من مسند الإمام أحمد، والحديث في صحيح مسلم أيضًا

زاد المعاد (4/ 180). لابن القيم




و اخيرا

الحمد لله الذي بفضلة تتم الصالحات

اخوة الاسلام

اكتفي بهذا القدر و لنا عوده
ان قدر الله لنا البقاء و اللقاء

و اسال الله ان يجمعني بكم دائما
علي خير


وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين






آخر تعديل *عبدالرحمن* 2019-02-24 في 14:06.
رد مع اقتباس
قديم 2019-02-25, 14:03   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










#زهرة


اخوة الاسلام

أحييكم بتحية الإسلام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم
- في السَّلامِ والاسْتِئْذَانِ

1- كان مِنْ هَدْيِهِ صلى الله عليه وسلم السلامُ عند المجيء إلى القوم، والسلامُ عند الانصراف عنهم، وأَمَرَ بإفشاءِ السلام.

2- وقال: ((يُسَلّمُ الصغيرُ على الكبيرِ، والمارُّ على القاعِد، والراكبُ على الماشي، والقليلُ على الكثيرِ))

3- وكان يبدأُ مَنْ لَقِيهُ بالسلامِ، وإذا سَلَّم عليه أحدٌ رَدَّ عليه مِثلَها أو أحسنَ على الفورِ إلا لعذرٍ؛ مثل: الصلاةِ أو قضاءِ الحاجةِ.

4- وكان يقول في الابتداء: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةٌ اللهِ))

ويَكرَهُ أَنْ يقولَ المبتدئُ: عليكَ السَّلامُ، وكانَ يردُّ عَلَى الْمُسَلِّمِ: ((وَعَلَيكَ السلام)) بالواوِ.

5- وكَانَ مِنْ هَدْيه في السلامِ على الجمعِ الكثير الذينَ لا يبلغُهم سلامٌ واحدٌ أن يُسَلِّم ثلاثًا.

6- وكان مِنْ هَدْيِهِ أَنَّ الدَّاخِلَ إلى المسجدِ يبتدئُ بِرَكْعَتَيْنِ تحيةَ المسجدِ ثُمَّ يجيءُ فَيُسَلِّمُ عَلَى القوم.

7- ولم يكنْ يردُّ السلامَ بيدِه ولا برأسِه ولا أُصبعِه إلَّا في الصلاةِ؛ فإنَّهُ رَدَّ فيها بالإشارةِ.

8- ومرَّ بصبيان فَسَلَّمَ عليهم، وَمَرَّ بنسوةٍ فَسَلَّمَ عليهنَّ، وكانَ الصحابةُ ينصرفونَ مِنَ الجمعةِ فيمرونَ على عجوزٍ في طريقهم، فيسلمونَ عليها.

9- وكان يُحَمِّل السلامَ للغائبِ ويتحمَّلُ السلامَ، وإذا بَلَّغَهُ أحدٌ السلام عن غيره أن يَرُدَّ عليه: وعلى المبَلِّغ.

10- وقيل له: الرَّجلُ يَلْقَى أخَاه أَيَنْحَنِي له؟

قال: ((لا))، قِيلَ: أيلتزمُه وَيُقَبُّله؟

قال: ((لا))، قيل: أَيُصافِحُه؟ قال: ((نَعَم))

11- ولم يَكُنْ ليفجأَ أَهْلَهُ بغتةً يتخوَّنُهم، وكان يُسَلِّم عَلَيهِم، وكان إذا دَخَلَ بدأَ بالسؤالِ، أو سألَ عَنْهُمْ.

12- وكان إذا دخلَ على أهلِه بالليلِ سَلَّمَ تسليمًا يُسْمعُ اليقظانَ ولا يُوقظ النائم

13- وكان من هَدْيِه أنَّ المستأذَنَ إذا قيل له: مَنْ أَنْت؟ يقول: فلانٌ ابنُ فلانٍ، أو يذكرُ كُنيَتَه أو لَقَبَهُ، ولا يقول: أَنَا.

14- وكان إِذَا استأذنَ يستأذنُ ثلاثًا؛ فإِنْ لم يُؤذَنْ لَهُ يَنْصَرِف.

15- وكان يُعَلِّم أصحابَه التسليمَ قَبْلَ الاستئذانِ.

16- وكان إذا أتَى بابَ قومٍ لم يستقبل البابَ مِنْ تلقاءِ وجهِه، ولكنْ من رُكْنِهِ الأيمن أو الأيسرِ.

وقال: ((إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئذَانُ مِنْ أَجْلِ البَصَرِ))

زاد المعاد (2/ 371).لابن القيم


و اخيرا

الحمد لله الذي بفضلة تتم الصالحات

اخوة الاسلام

اكتفي بهذا القدر و لنا عوده
ان قدر الله لنا البقاء و اللقاء

و اسال الله ان يجمعني بكم دائما
علي خير


وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين






آخر تعديل *عبدالرحمن* 2019-02-25 في 14:06.
رد مع اقتباس
قديم 2019-02-25, 17:49   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
Ali Harmal
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

صل الله على نبينا محمد واله وسلم .
ليس بمقدوري ان اقول لك شىء .. إلا أن اقول جزاك الله خيرا .






رد مع اقتباس
قديم 2019-02-26, 14:31   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










vb_icon_m (5)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ali harmal مشاهدة المشاركة
صل الله على نبينا محمد واله وسلم .
ليس بمقدوري ان اقول لك شىء .. إلا أن اقول جزاك الله خيرا .
الحمد لله الذي بفضلة تتم الصالحات

لا اريد غير حضورك الطيب مثلك
فهذا يكفي و اكثر

بارك الله فيك
و جزاك الله عنا كل خير






آخر تعديل *عبدالرحمن* 2019-02-26 في 14:31.
رد مع اقتباس
قديم 2019-02-26, 15:06   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










#زهرة


اخوة الاسلام

أحييكم بتحية الإسلام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



هديه - صلى الله عليه وسلم
في الطب والتداوي وعيادة المرضى


1- كانَ مِنْ هديِهِ فعلُ التداوي في نَفْسِهِ، والأمْرُ به لِمَنْ أصابَهُ مرضٌ مِنْ أهلِه وأصحابِه.

2- وقال: ((مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً))

وقال: ((يا عبادَ اللهِ تَدَاوَوْا))

3- وكان علاجُه للمرض ثلاثةُ أنواع: أحدُها: بالأدويةِ الطبيعيةِ، والثاني: بالأدويةِ الإلهيةِ، والثالثُ: بالمركبِ من الأمرين.

4- ونَهَى عَن التَّدَاوِي بالخمرِ، ونَهَى عَن التَّدَاوِي بالخبيثِ.

5- وكان يعودُ مَنْ مَرِضَ مِنْ أصحابِهِ، وعادَ غلامًا كان يخدمُه مِنْ أَهْلِ الكتابِ، وعادَ عَمَّه وهو مشركٌ، وعَرضَ عليهما الإسلامَ، فأسلمَ اليهوديُّ ولم يُسْلِمْ عَمُّه.

6- وكانَ يدنُو مِنَ المريضِ ويجلسُ عِنْدَ رأسِه ويسأله عَنْ حالِه.

7- ولم يكنْ مِنْ هَدْيِه أَنْ يَخُصَّ يَومًا من الأيام بعيادةِ المريضِ، ولا وقتًا من الأوقاتِ، وشَرَعَ لأمتِه عيادةَ المرضى ليلًا ونهارًا، وفي سائرِ الأوقاتِ.


أ- هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في الْعِلاجِ بالأدويةِ الطَّبِيعيةِ

1- قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّمَا الحُمَّى - أو شِدَّةُ الحُمَّى - مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ؛ فَأَبرِدُوها بالماءِ))

2- وقال: ((إذا حُمَّ أَحَدُكُمْ فليسنَّ

في الأصل: ((فَلْيَرُشَّ)) والمُثْبَتُ من كتبِ السنة، و((السنُّ)) صبُّ الماءِ.

عَلَيْهِ المَاءَ البَارِدَ ثَلاثَ لَيالٍ مِنَ السَّحَرِ)).

3- وكان إذا حُمَّ دَعَا بقِربة من ماءٍ، فأفرغَها على رأسِه فاغتسلَ.

وذُكِرَتْ الحُمّى عنده ذاتَ مرةٍ، فَسَبَّهَا رجلٌ، فقال: ((لا تَسُبَّها؛ فإنَّها تَنْفِي الذُّنُوبَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الحَدِيدِ))

4- وأتاه رجلٌ فقال: إنَّ أخي يشتكِي بطنَه - وفي روايةٍ: استطلق بطنُه - فقال: ((اسْقِهِ عَسَلًا)) وكان يشوْبه

يشوبه: يخلطه.بالماءِ على الريقِ.

5- واشتكى قومٌ اجْتَوَوُا المدينةَ من داءِ الاستسقاءِ، فقال: ((لو خرجتُم إلى إِبِلِ الصدقةِ فشربتُم مِنْ أَبْوَالِهَا وألبانِهَا)) ففعلُوا وصحُّوا

والجَوَى: داءٌ من أدواءِ الجوفِ، والاستسقاءُ: مرضٌ يسبِّبُ انتفاخَ البطنِ.

6- ولما جُرِحَ في أُحدٍ أَخَذَتْ فاطمةُ قطعةَ حصيرٍ فأحرقتَها حَتَّى إذا صارتْ رمادًا ألصقَتْهَ بالجرحِ، فاستمسَكَ الدَّمُ.

وبعثَ إلى أُبَيِّ بن كعبٍ طبيبًا فقطعَ له عِرْقًا وكواهُ عليه.

وقال: ((الشِّفَاءُ في ثَلاثٍ: شرْبَةِ عَسَلٍ، وشرْطَةِ مِحْجَمٍ وكَيَّةِ نَارٍ، وأَنْهَى أُمَّتي عَن الكَيِّ))

وقال: ((ومَا أحِبُّ أَنْ أَكْتَوِي))

إشارةٌ إلى أَنْ يُؤخِّرَ الأخذ به حتى تدفعَ الضرورةُ إليهِ، لِمَا فيه من استعجالِ الألمِ الشديدِ.

7- وَاحْتَجَمَ - صلى الله عليه وسلم - وأعطى الحَجَّامَ أَجْرَهُ، وقال: ((خَيْرُ مَا تَداوَيْتُم بِهِ الحِجَامَة)) [ق]. واحْتَجَمَ وهو مُحْرِمٌ في رأسِه لصداعٍ، واحتجمَ في وَرِكِه من وثءٍ كان به.

الوثء: وجع يصيب العضو من غير كسر.

وكان يحتجم ثلاثًا: واحدة على كَاهلِهِ واثنتين على الأَخْدَعَيْنِ

الأخدع: عرق في جانب العنق، والكاهل: ما بين الكتفين من الظهر.

واحتجم على الكَاهِلِ ثلاثًا لَمَّا أَكَلَ من الشَّاةِ المسمومةِ وأمرَ أصحابَه بالحجامةِ.

8- وما شَكَى إليه أحدٌ وَجَعًا في رأسِه إِلَّا قال له: ((احْتَجِمْ))، ولا شَكَى إليه وَجَعًا في رِجْلَيْه إلا قال له: ((اخْتَضِبْ بالحِنَّاءِ))

9- وفي سُنن الترمذي عن سَلْمَى أُمِّ رافعٍ خادمةِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: (وكان لا يصيبُه قرحة ولا شوكة إلا وضع عليها الحناء)

10- وقال: ((دَوَاءُ عِرْقِ النِّسَا ألْيَةُ شَاةٍ تُشْرَبُ على الرِّيقِ في كُلِّ يَوْمٍ جُزْءٌ))

وعِرْق النِّسا: وجعٌ يبتدئ من مِفْصَلِ الوَرِكِ، وينزل مِنْ خَلفٍ على الفَخِذِ.

11- وقال في علاج يُبْسِ الطبع واحتياجِه إلى ما يُمَشِّيه ويلينه: ((عَلَيْكُمْ بالسَّنَا

السَّنَا: نبات يُستعمل كدواء.

والسَّنُّوت؛

السَّنُّوت: العسل، وقيل: الكمون.

فإنَّ فيهما شِفَاءً مِنْ كُلِّ داءٍ إِلَّا السَّامَ)) وهو الموت

12- وقال: ((خَيْرُ أَكْحَالِكم الإثْمد: يجلو البصر، وينبت الشعر))

والإثمد: هو الكحل الأسود.

13- وقال: ((مَنْ تَصَبَّحَ بسبعِ تَمَرَاتٍ مِنْ تَمْرِ العَاليةِ لم يَضُرَّهُ ذَلِكَ اليَوْمَ سُمٌّ ولا سِحْرٌ))

14- وقال: ((لا تُكْرِهوا مَرْضاكُم عَلَى الطَّعَامِ والشَّرابِ، فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُم وَيَسْقِيْهِم))

15- وحَمَى النَّبِيُّ صهيبًا من التَّمر، وأَنْكَرَ عَليه أَكْلَهُ وهو أرمد، وأقَرَّه على تَمَرَاتٍ يسيرة، وحَمَى عليًّا من الرُّطب لما أصابه الرَّمد.

16- وقال: ((إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُم فامْقُلُوه؛ فإنَّ في أَحَدِ جَنَاحَيْهِ داءً وفي الآخرِ شِفَاءً))

17- وقال: ((التَّلْبِيْنَةُ مَجَمَّةٌ

ما يجلب الراحة.

لِفُؤادِ المرِيضِ تَذْهَبُ ببعضِ الحُزْنِ))

والتلبينة حِسَاءٌ مُتَّخَذٌ مِنْ دقيقِ الشعيرِ بِنُخالتِه.

18- وقال: ((عَلَيْكُم بِهذِه الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ؛ فَإِنَّ فيها شِفَاءً مِنْ كُلِّ داءٍ إلا السَّامَ))

19- وقال: ((فِرَّ من المجذومِ كما تفرُّ من الأسدِ)) ، وقال: ((لا يوردن ممرضٌ على مصحٍّ))

20- وكان في وفد ثقيفٍ رجلٌ مجذومٌ، فأرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ارْجِعْ فَقَد بايعنَاكَ))

زاد المعاد (4/ 9). لابن القيم


ب- هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في الْعِلاَجِ بِالأدْوِيَةِ الإلهِيَّةِ

1- كانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الجانِّ، ومِنْ عَيْنِ الإنسانِ، وأَمَرَ بالرقيةِ مِنَ العينِ، وقال: ((العَيْنُ حَقٌّ وَلَوْ كَانَ شَيءٌ سَابق القَدَر لَسَبَقَتْهُ العينُ، وإذا اسْتُغْسِل أَحَدُكُمْ فَلْيَغْتَسِلْ))

2- ورأى جاريةً في وجهها سفعة فقال: ((استرقوا لها؛ فإنَّ بها النظرةَ))

والسَّفْعةُ؛ أي: النظرة من الجنِّ.

3- وقال لبعض أصحابِه لما رَقَى اللديغَ بالفاتحةِ فبرأ: ((وما يُدريك أنها رُقْيَة))

4- وجاءه رجلٌ فقال: لدغتني عقربٌ البارحةَ، فقال: ((أما لو قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرَّك))

زاد المعاد (4/ 149). لابن القيم


جـ - هديه - صلى الله عليه وسلم - في العلاج الميسر النافع المركّب

5- وكان إذا اشتكىَ الإنسانُ أو كانت به قُرْحَةٌ أو جُرْحٌ، وضَعَ سبَّابَتَهُ على الأرضِ، ثم رفعها وقال: ((بِسْمِ اللهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِريقةِ بَعْضِنَا يُشْفَى سَقِيمُنَا، بإِذْنِ رَبِّنَا))

6- وشكى له بعض صحابته وجعًا، فقال له: ((ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ، وقُلْ: سبع مرات: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وأُحَاذِرُ))

وكان يُعوِّذُ بعضَ أهلِه يمسحُ بيدِه اليُمنى ويقول: ((اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبِ البَاسَ، واشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا))

وكان إذا دخل على المريض يقول: ((لَا بأسَ طهورٌ إنْ شَاءَ اللهُ))

زاد المعاد (4/ 171). لابن القيم


و اخيرا

الحمد لله الذي بفضلة تتم الصالحات

اخوة الاسلام

اكتفي بهذا القدر و لنا عوده
ان قدر الله لنا البقاء و اللقاء

و اسال الله ان يجمعني بكم دائما
علي خير


وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين






رد مع اقتباس
قديم 2019-02-27, 14:10   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










#زهرة


اخوة الاسلام

أحييكم بتحية الإسلام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم
في الْهَدَايَا والضَّحايَا والْعَقِيقَة


أ - هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في الهَدَايَا:

1- أَهْدَى الغَنَمَ، وأَهْدَى الإِبِلَ، وأَهْدَى عَنْ نِسَائِه البقر وأهدى في مُقَامِهِ، وفي حَجَّتِه، وفي عُمْرَتِه.

2- وكانت سُنَّتُه تَقْلِيد الغَنَمِ دُونَ إِشْعَارها، وإذا بَعث بهدْيه وهو مُقيمٌ لم يَحْرُمْ عليه منه شيء كان منه حلالًا.

3- وكان إذا أهْدَى الإِبلَ قَلَّدَها

التقليد: وضْعُ قِلادةٍ في عُنُق الهدي علامة على إهدائها للحرمِ.

وَأَشْعَرَها

الإشْعَار: جَرْحُ الهدي بعلامةٍ تُمَيِّزُها.

فيشُقُّ صفحة سَنَامِها الأيمنِ يسيرًا، حتى يَسِيلَ الدَّمُ.

4- وإذا بعث بهدي أمرَ رسولَهُ إذا أَشْرَفَ على عَطَبٍ شيءٌ منه أن يَنْحَرَه، ثم يَصْبغَ نعلَه في دمه، ثم يجعلَه على صفحته، ولا يأكلُ منه ولاَ أحدٌ من رُفقته، ثم يَقْسِمُ لحمَهُ.

5- وكان يُشَرِّكُ بين أصحابِه في الهدْي: البدنةُ عن سبعةٍ، والبقرةُ عن سبعةٍ.

6- وأباحَ لسائقِ الهدي ركوبَه بالمعروفِ إذا احتاجَ حَتَّى يَجِدَ غَيْرَه.

7 – وكان هديُه نحرَ الإبل قيامًا، معقولَة يَدها اليسرى، وكان يُسَمِّي الله عِنْدَ نَحْرِهِ، ويُكَبِّر.

8 – وكان يذبحُ نُسُكه بيدِه، وربما وكَّلَ في بعضه.

9 – وكان إذا ذَبَحَ الغنمَ وضعَ قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِها، ثم سَمَّى وكَبَّرَ ونَحَرَ.

10- وأباحَ لأمتِه أَنْ يأكُلوا مِنْ هَدَاياهم وضَحَايَاهُم ويتزوَّدُوا منها.

11 – وكان رُبَّما قَسَّمَ لُحومَ الهدي، ورُبَّما قال: ((مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ)).

12- وكان مِنْ هَدْيِه ذَبْحُ هَدْي العُمرةِ عند المروةِ، وهَدي القِرانِ بمنًى.

ولم يَنْحَر هديه قَطُّ إلَّا بعد أَنْ حَلَّ، ولَمْ يَنْحَره - أيضًا - إلَّا بَعْدَ طلوعِ الشَّمْسِ وبعد الرَّمْي، ولم يُرَخِّص في النَّحرِ قَبْلَ طلوعِ الشمسِ الْبَتَّةَ.

زاد المعاد (2/285). لابن القيم


ب- هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في الأضَاحِي


1- لَمْ يَكُنْ يَدَعُ الأضحيةَ، وكان يُضَحِّي بكبشين، وكان ينحرُهما بعد صلاة العيد، وقال: ((كُلُّ أيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ))

2- وَأَخْبَرَ أَنَّ مَنْ ((ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَلَيْسَ مِنَ النُّسُكِ في شَيءٍ، وإنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لأَهْلِهِ))

3- وأَمَرَهم أَنْ يَذْبَحُوا الجَذَعَ مِنَ الضَّأنِ - وهو ما أَتَمَّ ستةَ أشهرٍ - والثَّنِيَّ مِمَّا سِوَاهُ - والثني من الإبلِ: مَا استكمَل خَمْسَ سِنِيْنَ، ومِنَ البقرِ: مَا دَخَلَ في السنة الثالثةِ.

4- وكان مِنْ هَدْيه اختيارُ الأضحيةِ واستحسانُها وسلامتُها من العيوبِ، ونَهَى أَنْ يُضَحَّى بمقطوعةِ الأُذُنِ ومكسورةِ القَرْنِ، والعوراءِ والعرجاءِ والكسيرةِ والجعفاءِ. وأَمَرَ أَنْ تُسْتَشْرَفَ العَيْنُ والأُذُنُ – أي: يُنْظَر إلى سلامتِها -.

5- وأمَرَ مَنْ أَرَادَ التضحيةَ أَلَّا يأخذَ مِنْ شَعْرِهِ وَبَشرِه شيئًا إذا دخلَ العَشْرُ.

6- وكان مِنْ هَدْيِه أَنْ يُضَحِّيَ بالمُصَلَّى.

7 – وكان مِنْ هَدْيِه أَنَّ الشَّاةَ تُجْزِئ عن الرجلِ وعن أهلِ بيتِه ولو كَثُرَ عددُهم.


زاد المعاد (2/289). لابن القيم

ج – هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في العَقِيقَةِ


1- صَحَّ عَنْه: ((كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِع، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمَّى))

2- وقال: ((عَنِ الغُلَامِ شَاتَانِ، وَعَنِ الجَارِيَةِ شَاةٌ))

زاد المعاد (2/296). لابن القيم


و اخيرا

الحمد لله الذي بفضلة تتم الصالحات

اخوة الاسلام

اكتفي بهذا القدر و لنا عوده
ان قدر الله لنا البقاء و اللقاء

و اسال الله ان يجمعني بكم دائما
علي خير


وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين






رد مع اقتباس
قديم 2019-02-28, 15:20   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










#زهرة


اخوة الاسلام

أحييكم بتحية الإسلام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في السَّفَرِ

1- كان يستحبُّ الخروجَ للسفرِ أوَّلِ النهارِ، وفي يومِ الخميسِ.

2- وكان يكرهُ للمسافرِ وحْدَهُ أَنْ يسيرَ بالليلِ، وَيَكرَهُ السفرَ للواحدِ.

3- وأَمَرَ المسافرينَ إذا كانوا ثلاثةً أَنْ يُؤَمِّرُوا أحَدَهُم.

4- وكان إذا رَكِبَ راحلَته كَبَّر ثلاثًا، ثم قال: ((سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنينَ وَإِنَّا إلى رَبِّنَا لمُنْقَلِبُونَ))، ثم يقول: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سفَرِي هذا البِرَّ والتقوى،

ومن العملِ مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّن عَليْنَا سَفَرَنَا هَذَا واطْوِ عَنَّا بُعْدَه، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصاحبُ في السفرِ، والخليفةُ في الأهلِ،

اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا في سَفَرِنَا واخْلُفْنَا في أهْلِنَا))

وكان إذا رَجَعَ مِنَ السَّفرِ زادَ: ((آيبونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ))

5- وكان إذا عَلَا الثَّنَايَا كَبَّرَ، وإذا هَبَطَ الأَوْدِيَةِ سَبَّحَ، وقال له رجل: إني أريدُ سَفَرًا، قال: ((أُوصِيكَ بتَقْوَى اللهِ والتكبيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ))

6- وكان إذا بدا له الفجر في السّفر قال: ((سَمَّعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ الله وحُسْنِ بِلَائِهِ عَلَيْنَا، ربَّنَا صَاحِبْنَا وأَفْضِلْ عَلَيْنَا عَائِذًا باللهِ مِنَ النَّارِ)

7 – وكان إذا ودَّع أصحابَه في السَّفَرِ يقولُ لأحَدِهم: ((أَستَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وخَواتِيمَ أَعْمَالِكَ))

8 – وقال: ((إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُم مَنْزِلًا، فليقل: ((أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ))؛ فَإِنَّهُ لا يَضُرُّهُ شَيءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ))

9 – وَكَانَ يَأمُرُ المُسَافِرَ إِذَا قَضى نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ أَنْ يُعَجِّلَ الرجوعَ إِلَى أهْلِهِ.

10– وَكَانَ يَنْهَى المَرْأَةَ أنْ تُسَافِرَ بغَيْرِ مَحْرَمٍ، وَلَوْ مَسَافَةَ بَرِيدٍ

البريد: ما يقارب اثني عشر ميلًا.

ويَنْهَى أَنْ يُسَافَرَ بالقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ العَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ العَدُوُّ.

11- وَمَنَعَ مِنْ إقامةِ المسلمِ بَيْنَ المشركينَ إذا قَدِرَ على الهجرةِ

وقال: ((أَنَا بريءٌ مِنْ كُلِّ مسلمٍ يُقيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ المشركين))

وقال: ((مَنْ جَامعَ المشركَ وسَكَنَ مَعَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ))

12- وكان سَفَرُهُ أربعةَ أسفارٍ: سفرٌ للهجرةِ، وسَفَرٌ للجهادِ – وهو أكثرُها -؛ وسفرٌ للعمرةِ، وسفرٌ للحجِ.

13- وكان يَقْصرُ الرُّباعيةَ في سفرِهِ، فيُصليها ركعتين مِنْ حين يخرُج إلى أَنْ يرجعَ، وكان يقتصرُ على الفرضِ ما عَدَا الوترِ وسُنَّةِ الفجرِ.

14- ولم يَحُدَّ لأمته مسافةً محدودةً للقصرِ والفِطْرِ.

15- ولم يَكُنْ من هَدْيِهِ الجمعُ راكبًا في سفره، ولا الجمعُ حالَ نزولِه

وإنما كان الجمعُ إذا جَدَّ به السيرُ، وإذا سارَ عقيب الصلاة، وكان إذا ارتحلَ قبل أن تزيغَ الشمسُ أَخَّرَ الظهرَ إلى وقتِ العصرِ ثم نزلَ فجمعَ بينهُما، فإنْ زالت الشمسُ قَبْل أَنْ يرتحلَ صلَّى الظهرَ ثم رَكِبَ

وكانَ إذا أعجلَهُ السيرُ أَخَّرَ المغربَ حتى يجمعَ بينها وبين العشاءِ في وقتِ العشاءِ.

16- وكانَ يُصَلِّي التطوعَ بالليلِ والنهارِ على راحلتهِ في السفرِ قبل أيِّ وجهٍ توجهت به، فيركعُ ويسجدُ عليها إيماءً، ويجعلُ سجودَه أخفضَ من ركوعِه.

17– وسافَر في رمضانَ وأفطرَ وخَيَّر الصحابةَ بينَ الأمرين.

18– وكان يَلْبَسُ الخفافَ في السفرِ دائمًا أو أغلب أحواله.

19– ونَهَى أن يطرُقَ الرجلُ أهلَهُ ليلًا إذا طالتْ غَيْبَتُه عَنْهُمْ.

20– وقال: ((لا تَصْحَبُ الملائِكةُ رُفْقَةً فيها كَلْبٌ ولا جَرَسٌ))

21- وكان إذا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدأَ بالمسجدِ فَرَكَعَ فيه رَكْعَتَيْنِ، وكان يُلَقَّى بالوِلْدَانِ مِنْ أهلِ بَيْتِهِ.

22- وكان يعتنقُ القادمَ من سفرِه، ويقبِّلُهُ إذا كان مِنْ أَهْلِه

زاد المعاد (1/ 444). لابن القيم


و اخيرا

الحمد لله الذي بفضلة تتم الصالحات

اخوة الاسلام

اكتفي بهذا القدر و لنا عوده
ان قدر الله لنا البقاء و اللقاء

و اسال الله ان يجمعني بكم دائما
علي خير


وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين






رد مع اقتباس
قديم 2019-03-01, 14:18   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










B18


اخوة الاسلام

أحييكم بتحية الإسلام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في تَجْهِيزِ الْمَيِّتِ


1- كان هَدْيُهُ في الجنائزِ أَكْمَلَ هَدْيِ، مخالفًا لهدي سائِرِ الأُمَمِ، مُشتملًا على الإحسانِ إلى الميتِ وإلى أهلِهِ وأقارِبه

فَأَوَّلُ ذلك تعاهدُه في مرضِه، وتذكيرُه الآخرةَ، وأمرُه بالوصيةِ والتوبةِ، وأَمْرُ مَنْ حَضَره بتلقينه شهادةَ أَنْ لَا إِلهَ إلَّا اللهُ؛ لتكونَ آخرَ كلامِه.

2- وكان أَرْضَى الخلقِ عَنِ اللهِ في قضائِهِ وأعظمَهم له حَمْدًا، وَبَكَى لموتِ ابنه إبراهيمَ رأفَةً به

ورحمةً له ورقَّةً عليه، والقلبُ ممتلئٌ بالرِّضا عن اللهِ وشكرِه، واللسانُ مشتغلٌ بِذِكْرِهِ وحَمْدِه. ويقول: ((تَدْمَعُ العَيْنُ وَيَحْزَنُ القَلْبُ وَلَا نَقُولُ إلَّا ما يُرْضِي الرَّبَّ))

3- وَنَهَى عَنْ لَطْمِ الخُدُودِ، وَرَفْعِ الصَّوْتِ بالنياحةِ والنَّدبِ.

4- وكانَ مِنْ هَدْيِهِ الإسراعُ بتجهيزِ الميِّتِ إلى الله، وتطهيرِه وتنظيفِه وتكفِينه في ثيابِ البياضِ.

5- وكان من هديه تغطيةُ وَجْهِ الميتِ وبدنِه، وتغميضُ عينيه.

6- وكان رُبَّما يُقَبِّلُ الميتَ.

7- وكان يَأمُرُ بغسلِ الميت ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر بحسب ما يراه الغَاسِلُ، ويأمر بالكافورِ في الغسلةِ الأخيرةِ.

8 – وكان لا يُغَسِّلُ الشَّهيد قَتِيْلَ المعركةِ، وكان يَنْزِعُ عَنِ الشهداءِ الجلودَ والحديدَ، ويدفُنهم في ثيابِهم ولا يُصَلِّي عليهم.

9 – وأَمَرَ بِغَسْلِ الْمُحْرِمِ بماءٍ وسدرٍ، ويُكفَّن في ثوبِ إحرامِه، ونَهَى عن تَطييبِه وتغطيةِ رأسِه.

10 – وكان يأمرُ وَلِيَّ الميتِ أن يُحْسِنَ كَفَنَهُ ويُكفّنه في البياض، ونَهَى عن المغالاةِ في الكَفَنِ.

11- وكان إذا قَصَّرَ الكفنُ عن سَتْرِ جميعِ البدنِ غطَّى رأسَهُ، وَجَعَلَ على رِجْلَيْهِ شيئًا من العُشْبِ.


زاد المعاد (1/479).لابن القيم

أ – هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في الصَّلاةِ عَلَى الْمَيِّتِ

1- كان يُصَلِّي على الميِّتِ خارجَ المسجدِ، ورُبَّما صَلَّى عليه في المسجدِ، ولَكِنْ لم يَكُنْ ذلك من هَدْيِهِ الراتِبِ.

2- وكان إذا قُدِمَ عليه بِمَيِّتٍ سَأَلَ: ((هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟))

فَإِنْ لم يَكُنْ عليه دَيْنٌ صَلَّى عَلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ لم يُصَلِّ عَلَيْهِ، وَأَمَرَ أصحَابه أن يُصَلُّوا عليه.

ولما فَتَحَ اللهُ عليه كانَ يُصَلِّي على المَدينِ وَيَتَحَمَّلُ دَيْنَه، وَيَدَعُ مَالَهُ لورثتِهِ.

3- وكان إذا أخذ في الصلاة كَبَّرَ وَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عليه وَدَعَا، وكان يُكَبِّرُ أربعَ تكبيراتٍ وَكَبَّرَ خَمْسًا.

4- وكان يأمرُ بإخلاصِ الدُّعاءِ للميتِ، وَحُفِظَ مِنْ دُعَائِه:

((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَصَغِيْرِنَا وَكَبِيرنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبنَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيهِ عَلَى الإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإيمانِ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ))

وحُفِظَ أيضًا مِنْ دُعَائِهِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ، واعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَه، وَوَسِّعْ مُدْخَلَه

واغْسِلْهُ بالماءِ والثَّلْجِ والبَـرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ))

5- وكان يقومُ عِنْدَ رأسِ الرجلِ، وَوَسَطِ المرأةِ.

6- وكان يُصَلِّي عَلَى الطفلِ، ولا يُصَلِّي عَلَى مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ، ولاَ عَلَى مَن غَلَّ مِنَ الغنيمةِ.

7 – وَصَلَّى على المرأةِ الجُهنِيَّةِ التي رَجَمَها.

8 – وَصَلَّى عَلَى النجاشي صلاتَهُ على الميِّتِ، ولم يَكُنْ مِنْ هَدْيِهِ الصلاةُ عَلَى كُلِّ مَيِّتٍ غَائِبٍ.

9 – وكان مِنْ هَدْيِه إذا فاته الصلاةُ عَلَى الجنازةِ صَلَّى عَلَى القبرِ.


زاد المعاد (1/485). لابن القيم


ب – هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في الدَّفْنِ وَتَوَابِعِه


1- كان إذا صَلَّى على الميت تَبِعَه إلى المقابرِ ماشيًا أمامَهُ، وسَنَّ للراكبِ أَنْ يكونَ وراءَها، وإِنْ كَانَ ماشيًا يَكُونُ قَرِيبًا مِنْهَا، إمَّا خَلْفَهَا أو أَمَامها، أو عَنْ يمينها أو عَنْ شِمَالِها، وكانَ يأمُرُ بالإسراعِ بها.

2- وكان لا يجلسُ حَتَّى تُوضعَ.

3- وأمر بالقيام للجنازةِ لمّا مَرَّتْ به، وصَحَّ عنه أنه قَعَدَ.

4- وكان من هَدْيِه ألا يدفنَ الميتَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، ولا عِنْدَ غُروبها ولا حينَ يَقُومُ قائمُ الظهيرةِ.

5- وكان مِنْ هَدْيِه اللَّحْدُ، وتعميقُ القَبْرِ، وتوسيعُه عند رأسِ الميتِ ورِجْلَيْهِ.

6- وكان يحثُو الترابَ على الميتِ إذا دُفِنَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ثلاثًا.

7 – وكان إذا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الميتِ قام على قبرِه وسَأَلَ له التَّثْبِيتَ، وأَمَرَ أصحابَه بذلك.

8 – ولم يكن يجلِس يقرأ على القبرِ ولا يُلَقِّنُ الميتَ.

9 – وكان من هَدْيِهِ تَرْك نَعْي الميتِ، بل كانَ يَنْهَى عَنْهُ.


زاد المعاد (1/498، 502). لابن القيم

ج – هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في المَقَابِرِ وَالتَّعْزِيَةِ

1- لَـمْ يَكُنْ مِنْ هَدْيِهِ تعليةُ القبورِ ولا بناؤُها ولا تطيينُها، ولا بناءُ القِبَابِ عليها.

2- وبعث عليًّا إلى اليمنِ أَنْ لَا يَدَعَ تِمْثَالًا إلا طَمَسَهُ، ولا قَبْرًا مُشْرِفًا إلا سَوَّاه، فكانت سُنَّتَهُ تسويةُ القبورِ المُشرِفَةِ كُلِّها.
3- ونَهَى أَنْ يُجَصَّصَ القبرُ، وأَنْ يُبنى عليه، وأن يُكتبَ عليه.

4- وكانَ يُعَلِّمُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِفَ قَبْرَهُ بِصَخْرَةٍ.

5- وَنَهَى عن اتخاذِ القبورِ مساجد، وإيقادِ السُّرْجِ عليها، ولَعن فاعِلَهُ.

6- وَنَهَى عَنِ الصَّلاةِ إليها، ونَهَى أَنْ يُتَّخَذَ قَبْرُهُ عيدًا.

7- وكان من هديه أنْ لا تُهَانَ القبورُ ولا تُوطَأَ، ولا يُجْلَسَ عليها، ولا يُتكأ عليها، ولا تُعظَّم.

8 – وكان يزورُ قبورَ أصحابه للدعاءِ لهم، والاستغفارِ له

وسَنَّ للزائرِ أَنْ يقول: «السَّلامُ عَلَيْكُم أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ المؤمنينَ والمسلمينَ، وإنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، نَسْأَلُ اللهَ لَنَا ولكُمُ العَافِيَة))

9 – وكان مِنْ هديه تعزيةُ أَهْلِ الميتِ، ولم يكن مِنْ هَدْيِه أَنْ يجتمعَ للعزاءِ ويُقْرأَ له القرآن، لا عندَ القبرِ ولا غَيْرِهِ.

10 – وكان مِنْ هَدْيِهِ أَنَّ أَهْلَ الميت لا يتكلفون الطعامَ للناسِ، بَلْ أَمَرَ أَنْ يَصْنَعَ الناسُ لهم طعامًا.


زاد المعاد (1/504). لابن القيم


و اخيرا

الحمد لله الذي بفضلة تتم الصالحات

اخوة الاسلام

اكتفي بهذا القدر و لنا عوده
ان قدر الله لنا البقاء و اللقاء

و اسال الله ان يجمعني بكم دائما
علي خير


وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين






رد مع اقتباس
قديم 2019-03-02, 14:17   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










#زهرة


اخوة الاسلام

أحييكم بتحية الإسلام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في الحَجِّ والعُمْرَةِ

أ - هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في العُمْرَةِ:

1- اعتمر أرْبَعَ مَرَّاتٍ:

إحداها: عُمْرَةُ الحُدَيْبِيَّةِ، فَصَدَّهُ المشرِكُونَ عَنِ البيتِ، فَنَحَرَ وَحَلَقَ حَيْثُ صُدَّ، وحلَّ.

والثانية: عُمْرَةُ القَضَاءِ؛ حيثُ قَضَاهَا في العامِ المقبلِ.

والثالثة: عُمْرَتُه التي قَرَنَها مع حَجَّتِه.

والرابعة: عُمْرَتُه مِنَ الجِعْرَانَةِ.

2- ولم يكن في عُمَرِهِ عُمْرَةٌ واحدةٌ خارجًا مِنْ مَكَّةَ، وإنما كانت كُلُّها داخلًا إلى مكة.

3- ولم يُحْفَظْ عَنْه أَنَّه اعْتَمَرَ في السنة إلا مرةً واحدةً، ولم يَعْتَمِرْ في سنةٍ مَرَّتَيْنِ.

4- وكانت عُمره كُلُّها في أَشْهُرِ الحَجِّ.

5 - وقال: ((عُمْرَةٌ في رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً))

زاد المعاد (2/86).


ب - هَدْيُهُ - صلى الله عليه وسلم - في الْحَجِّ

1- لما فُرِضَ الحجُّ بَادَرَ إليه مِنْ غَيرِ تأخيرٍ، ولم يَحُجَّ إلا حَجَّةً واحدةً، وحَجَّ قارنًا.

2- وأهلَّ بالنُّسَكِ بعد صلاةِ الظهرِ ثُمَّ لبّى فقال: ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ والمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ)) [م]، وَرَفَعَ صَوْتَه بهذه التلبيةِ حَتَّى سَمِعَها أصحابُه

وأَمَرهم بِأَمْرِ اللهِ أَنْ يَرْفَعُوا أصواتَهم بها، ولَزِمَ تلبيتَهُ والناسُ يَزيدُون فيها ويُنْقِصُون ولا يُنْكِرُ عَلَيْهِمْ.

3- وخيَّر أصْحَابَه عند الإحرامِ بين الأنساكِ الثلاثةِ، ثم نَدَبَهم عند دُنُوِّهم مِنْ مَكَّةَ إلى فسخِ الحجِّ والقِرَانِ إلى العُمرةِ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ معه هَدْيٌ.

4- وكان حَجُّه على رَحْل؛ لا في مَحْمَلٍ ولا هَوْدَجٍ، وزِمَالَتُه تحته أي: طَعامُه ومتاعُه.

فلما كان بمكةَ أمَرَ أمرًا حتمًا من لا هَدْي معه أَنْ يجعلها عُمْرَةً ويحلّ من إحرامه، وَمَنْ معه هَدْيٌ أَنْ يُقِيمَ على إحرامه، ثم نَهَضَ إلى أَنْ نَزَلَ بذي طُوَى، فباتَ بها ليلةَ الأحدِ لأربعٍ خَلْوَنَ مِنْ ذِي الحجةِ وصلَّى بها الصبحَ

ثم اغتسلَ مِنْ يومه، ودخلَ مكةَ نهارًا مِنْ أعلاها مِنَ الثنيةِ العُلْيَا التي تُشْرِفُ على الحجونِ.
فلما دخل المسجد عَمَد إلى البيتِ، ولَمْ يَرْكَعْ تَحِيَّة المسجدِ، فَلَمَّا حَاذَى الحجرَ الأسودَ اسْتَلَمَهُ

ولَمْ يُزاحِمْ عليه، ثم أَخَذَ عَنْ يمينه، وجَعَلَ البيتَ عَنْ يَسَارِهِ، ولَمْ يَدْعُ عِنْدَ البابِ بدعاءٍ، ولا تحت الميزابِ ولا عند ظَهْرِ الكعبةِ وأركانِها، وحُفِظَ عنه بين الركنين:

﴿... رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنيا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وِقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201]، ولم يُوَقِّتْ للطوافِ ذِكْرًا مُعَينًا غير هذا.

وَرَمَلَ في طوافِه هَذَا، الثلاثة الأشواط الأُول، وكان يُسْرِع في مَشْيِه، ويُقارِبُ بين خُطَاهُ، واضطبعَ بِرِدَائِهِ فَجَعَلَ طَرْفَيْهِ على أَحَدِ كَتِفَيْهِ وأَبْدَى كَتِفَهُ الأُخْرَى وَمَنْكِبَه.

وكُلَّمَا حَاذَى الحجرَ الأسودَ أشارَ إليه أو اسْتَلَمَهُ بِمْحجَنِه وقَبَّلَ المحْجَن - وهو عَصًا مَحْنِيْة الرَّأسِ - وقال: "اللهُ أُكْبَرُ".

واسْتَلَمَ الرُّكْنَ اليَمَانِيَّ ولم يُقَبِّلْهُ ولَمْ يُقَبِّلْ يَدَهُ عِنْدَ اسْتِلامِه.

فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوافِهِ، جَاءَ خَلْفَ المقامِ، فقرأ: ﴿ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ﴾ [البقرة:125]، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، والمَقَامُ بينه وبينَ البيتِ؛ قرأ فيهما بعد الفاتحةِ بسورتي الإخلاص

- وهما: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾ [الكافرون: 1]، و﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1]، فلمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ أَقْبَلَ إلى الحجرِ الأسودِ فاسْتَلَمَهُ.

ثم خَرَجَ إلى الصفا، فَلَمَّا قَرُبَ منه قَرَأ: ﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ﴾ [البقرة: 159]

((أَبْدأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ))، ثُمَّ رَقَى عليه حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فاستقبلَ القبلةَ فوَحَّدَ اللهَ وَكَبَّرَه وقال: ((لا إله إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قدير

لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَه وَهَزَمَ الأحْزَابَ وحْدَه)) [د، ت، ن، جه]. ثم دعا بين ذلك. وقال مثلَ هذا ثلاثَ مراتٍ.

ثُمَّ نَزَلَ إلى المروةِ يمشي، فَلَمَّا انْصَبَّت قدماه في بطن الوادي سَعَى حَتَّى إذا جاوزَ الوادي وَأَصْعَد مَشَى - وذلك بين المِيْلَيْنِ الأَخْضَرَيِنِ - وابتدأ سَعْيَه ماشيًا، ثم أَتَمَّهُ رَاكِبًا لما كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ.

وكان إذا وَصَلَ إلى المروةِ رَقَى عليها، واستقبلَ البيتَ، وكَبَّرَ الله وَوَحَّدَهُ وَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا.

فَلَمَّا أَكْمَلَ سَعْيَه عِنْدَ المروةِ، أَمَرَ كُلَّ مَنْ لا هَدْي مَعَه أَنْ يَحلَّ الحِلَّ كُلَّه حَتْمًا ولا بُدَّ، قارنًا أَوْ مُفْرِدًا.

وَلَمْ يحلّ هو مِنْ أَجْلِ هَدْيِه وقال: ((لَو اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي ما اسْتَدْبَرْتُ لَمَا سُقْتُ الهَدْيَ وَلَجَعَلْتُها عُمْرَةً))

ودَعَا للمُحَلِّقين بالمغفرة ثلاثًا، وللمُقَصِّرين مرةً.

وكان يُصَلِّي مُدة مُقامِه بمكةَ إلى يوم التروية بمنزلِه بِظَاهِرِ مكةَ بالمسلمين يَقْصُرُ الصَّلاةَ.

فلما كان يومُ الترويةِ ضُحًى تَوَجَّه بِمَنْ مَعَهُ إلى مِنًى، فأَحْرَمَ بالحجِّ مَنْ كانَ أَحَلَّ منهم مِنْ رِحَالِهم.

فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى مِنًى نَزَلَ بها وصلَّى بها الظهرَ والعصرَ وبات بها، فلما طلعتِ الشمسُ سارَ منها إلى عرفةَ - ومن أصحابه الملبِّي والمكبِّرُ وهو يسمعُ ذلك ولا يُنْكِرُ على أحدٍ -

فوجد القُبَّة قد ضُرِبَتْ له بِنَمِرَة بأمرِه - ونمرة ليست مِنْ عَرفة وهي قرية شَرْقِيّ عرفة - فَنَزَلَ بها، حتى إذا زالت الشمسُ، أمر بناقته القَصواء فَرُحِلتْ، ثم سار حتى أتى بَطْن الوادي من أرض عُرَنَةً

فخطبَ النَّاسَ وهو على راحِلته خُطبة واحدةً عظيمةً قَرَّر فيها قواعِدَ الإسلامِ، وَهَدَمَ فيها قواعِدَ الشِّرْكِ والجاهِليةِ، وقَرَّرَ فيها تَحريمَ المحرَّماتِ التي اتفقتِ المِللُ على تحريمها

ووضعَ أمورَ الجاهليةِ ورِبَا الجاهليةِ تَحْتَ قَدمَيْهِ، وأَوْصَاهُمْ بالنساءِ خيرًا، وأَوْصَى الأمةَ بالاعتصامِ بكتابِ الله، واسْتَنْطَقَهُم واسْتَشْهَد الله عليهم أنه قد بَلَّغَ وأَدَّى ونَصَحَ.

فَلَمَّا أتمَّ الخطبةَ أمَرَ بلالًا فأذَّنَ، ثم أقام الصلاة، فَصَلَّى الظهر ركعتين أَسَرَّ فيهما بالقراءةِ

- وكان يومَ الجمعةِ - ثم أقامَ فصلَّى العصرَ ركعتينِ ومعه أهل مكَّة ولم يأمرهم بالإتمامِ ولا بِتَرْكِ الجمعِ.

فلمَّا فرغَ مِنْ صلاتِه رَكِبَ حتى أَتَى الموقفَ، ولمَّا شَكَّ الناسُ في صيامِه يومَ عرفةَ أرسلت إليه ميمونة بحِلاب وهو واقِفٌ في الموقفِ، فشَرِبَ منه والناس ينظرونَ، ووقَفَ في ذَيْلِ الجبلِ عند الصخراتِ

واستقبلَ القِبْلَةَ، وجَعَلَ حَبْلَ المُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وكانَ عَلَى بَعِيره، فأَخَذَ في الدُّعَاء والتضرُّع والابْتِهَالِ إلى غُرُوبِ الشَّمسِ.

وَأَمَرَ الناسَ أَنْ يَرْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ وقال: ((وَقَفْتُ هَا هُنَا وَعَرَفَةُ كُلُّها مَوْقِفٌ))

وكانَ في دُعَائِهِ رافعًا يديه إلى صدرهِ كاستطعامِ المسكينِ وقال: ((خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءِ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا والنبيونَ قَبْلِي: لَا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الملكُ وَلَهُ الحَمْدُ وهو عَلَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ))

فَلَمَّا غَرَبَتِ الشمسُ استحكَم غروبُها بحيثُ ذَهَبَت الصُّفْرَةُ، أفاضَ مِنْ عَرَفَةَ بالسكينةِ مُرْدِفًا أسامةَ بنَ زيدٍ خَلْفَهُ، وَضَمَّ إليه زِمَامَ ناقتِه حَتَّى إِنَّ رَأسَهَا ليُصِيبُ طَرَفَ رَحْلِهِ وهو يقول:

((أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بالسَّكِينَةِ؛ فَإِنَّ البِرَّ لَيْسَ بالإيضَاعِ)) ، أي: ليس بالإسراع.

وأفاضَ مِنْ طَرِيقِ المَأزِمَيْنِ، ودخل عرفةَ مِنْ طَريقِ ضَبٍّ، ثم جَعَلَ يسيرُ العَنَقَ وهو - السَّيرُ بَيْنَ السَّرِيعِ والبَطِيء - فإذا وَجَدَ مُتَّسَعًا أسْرَعَ.

وَكَانَ يُلَبِّي في مسيرِه ولم يقطع التَّلبيةَ، ونزلَ أثناءَ الطريقِ فبالَ وتوضأَ وضوءًا خفيفًا، ثم سارَ ولَمْ يُصَلّ حتى أتى مُزْدَلِفَةَ فتوضأَ وضوءَ الصَّلاةِ، ثم أَمَرَ بالأذانِ ثم أقامَ

فَصَلَّى المغربَ قَبْلَ حطِّ الرِّحَالِ وتَبْرِيكِ الجِمَالِ، فَلَمَّا حطُّوا رِحَالهم أمَرَ فأقيمتِ الصَّلاةُ، ثم صَلَّى العشاءَ بإقامةٍ بلا أذانٍ، ولَمْ يُصَلّ بينهما شيئًا، ثم نامَ حَتَّى أصبحَ، ولَمْ يُحْي تلكَ الليلةَ.

وَأَذِنَ في تلك الليلةِ عِنْدَ غيابِ القمرِ لِضَعَفَةِ أهْلِهِ أن يَتَقَدَّمُوا إلى مِنًى قَبْلَ طُلُوعِ الفجر، وأَمَرهم أَلَّا يَرْمُوا حتى تَطلُعَ الشَّمْس.

فَلَمَّا طلعَ الفجرُ صَلَّاها في أوَّلِ الوقتِ بأذانٍ وإقامةٍ، ثم رَكِبَ حَتَّى أَتَى مَوْقِفَه عند المَشْعَرِ الحَرَامِ وأعلمَ النَّاسَ أَنَّ مُزْدَلِفَة كُلَّها موقِفٌ، فاستقبلَ القبلةَ وأخذَ في الدُّعاءِ والتضرُّع

والتكبيرِ والتهليلِ والذِّكْرِ حتى أسْفَرَ جِدَّا، ثم سَارَ مِنْ مُزْدَلِفَةَ قبلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مُرْدِفًا للفضلِ بن عباس.

وفي طريقه أمرض ابنَ عباسٍ أَنْ يَلْقُطَ له حَصى الجمارِ، سبعَ حصياتٍ؛ فَجَعَلَ يَنْقُضُهُنَّ في كَفِّهِ ويَقُولُ: ((بِأَمْثَالِ هؤلاءِ فارْمُوا وإيَّاكُم والغُلُوَّ في الدِّين...)) [ن، جه].

فَلَمَّا أَتَى بَطْنَ مُحَسِّر أسرعَ السَّيْرَ، وسلكَ الطريقَ الوُسْطَى التي تخرجُ على الجمرةِ الكُبْرى،

حَتَّى أتى مِنًى وهو يُلَبِّي حتى شرعَ في الرَّمْي، فَرَمَى جمرةَ العقبةِ راكبًا بعد طلوعِ الشمس، مِنْ أسفل الوادي وجعلَ البيتَ عَنْ يَسَارِهِ ومنًى عَنْ يمينِه، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ.

ثم رجعَ مِنًى فخطبَ الناسَ خُطْبَةً بليغةً أَعْلَمَهُم فيها بُحْرمَةِ يومِ النَّحْرِ وفضلِه وحرمةِ مكةَ، وأمَرَهُم بالسمعِ والطاعةِ لمن قادَهم بكتابِ الله، وعَلَّمَهُم مَنَاسِكَهُم، ثم انصرفَ إلى المنحرِ بمنًى فنحَرَ ثلاثًا وستين بَدَنَة بيدِه

وكان ينحرُها قائمةً معقولة يدها اليسرى، ثم أمسكَ وأَمَرَ عليًّا أن ينحرَ ما بقي مِنَ المائةِ، ثم أمرَ عليًّا أَنْ يَتَصَدَّقَ بها في المساكينِ وألَّا يُعْطِي الجزارَ في جِزَارَتِها شيئًا منها.

وأَعْلَمَهُم أَنَّ مِنًى كُلَّها مَنْحَرٌ، وفِجَاج مكةَ طريقٌ ومنحرٌ.

فَلَمَّا أَكْمَلَ نَحْرَهُ استدعَى الحَلَّاق فَحَلَقَ رَأسَهُ فَبَدَأ بالشِّقِّ الأيمنِ، فأعطاهُ أبَا طلحةَ ثم الأيسَر، فدفعَ شَعْرَهُ إلى أبي طلحةَ وقال: ((اقْسِمْهُ بَيْنَ النَّاسِ))

ودَعَا للمُحَلِّقِين بالمَغْفِرَةِ ثَلاثًا،ولِلمُقَصِّرِين مَرَّةً، وَطَيَّبَتْه عائشةُ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ.

ثم أفاضَ إلى مَكَّةَ قبل الظهرِ راكبًا، فطاف طوافَ الإفَاضَةِ، ولم يَطُفْ غَيْرَه ولم يَسْعَ معه، ولم يَرْمَلْ فيه ولا في طوافِ الوداعِ وإنَّما رَمَلَ في القدومِ فقط.

ثم أَتَى زَمْزَمَ بعد أَنْ قَضى طوافَهَ وَهُمْ يَسْقُون، فناولُوه الدَّلْوَ فَشَرِبَ وهو قائمٌ، ثم رجعَ إلى مِنًى فباتَ بها، واختُلِفَ أين صَلَّى الظهرَ يومئذٍ؛ فَنقلَ ابنُ عمر أنه صَلَّى الظهرَ بِمنًى، وقال جابرٌ وعائشةُ صَلَّاه بمكةَ.

فَلَمَّا أصبحَ انتظرَ زوالَ الشَّمْسِ فَلَمَّا زَالَت مَشَى مِنْ رَحْلِه إلى الجمارِ، ولَمْ يَرْكَبْ، فبدأ بالجمرةِ الأولى التي تلي مَسْجِدَ الخَيْفِ، فرمَاهَا بسبعٍ حَصَياتٍ، يقولُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ: ((اللهُ أكْبَرُ)).

ثم تقدَّمَ على الجمرةِ أمامها حتى أسهلَ، فقام مُسْتَقْبِلَ القِبْلَة ثم رفعَ يديه ودَعَا دُعَاءً طويلًا بقدرِ سُورةِ البقرةِ.

ثم أتَى إلى الجمرةِ الوُسْطَى فَرَمَاهَا كذلك، ثم انحدرَ ذاتَ اليَسارِ مما يَلي الوادي، فوقفَ مستقبِلَ القِبلةِ رافعًا يديه قريبًا مِنْ وقُوفِه الأولِ.

ثم أتى الجمرةَ الثالثةَ وهي العَقبة فاستبطن الوَادِيَ، واستعرض الجَمرة فجعل البَيْتَ عَنْ يَسارِه ومِنًى عن يمينه فرماها بسبعِ حَصَياتٍ كذلك.

فَلَمَّا أكملَ الرَّمْيَ رَجَعَ وَلَمْ يَقِفْ عِنْدَها.

وغالبُ الظَّنِّ أَنَّهُ كان يَرْمِي قَبْلَ أَنْ يُصَلِّي الظهرَ ثُمَّ يَرْجِع فَيُصَلِّي، وأَذِنَ للعباسِ بالمبيتِ بمكةَ ليالي مِنًى من أَجْلِ سِقَايَتِهِ.

ولم يَتَعَجَّلْ في يومين، بل تأَخَّرَ حَتَّى أكمل رَمْيَ أَيَّامِ التشريق الثلاثةِ

وأفاضَ بَعْدَ الظهرِ إلى المُحَصَّبِ، فَصَلَّى الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ، وَرَقَدَ رقدةً ثم نَهَضَ إلى مَكَّةَ فطافَ للوداعِ ليلًا سَحَرًا، ولَمْ يَرْمَلْ في هذا الطوافِ، وَرَخَّصَ لِصَفِيَّةَ لمَّا حَاضَتْ، فَلَمْ تَطُفْ للودَاعِ.

وَأَعْمَرَ عائشةَ تلك الليلةَ من التنعيم تَطْييبًا لنفسِها بِصُحْبَةِ أخيها عبد الرحمن، فلمَّا فَرَغَتْ مِنْ عُمْرَتِها ليلًا نَادَى بالرَّحِيلِ في أَصْحَابِهِ، فَارْتَحَلَ النَّاسُ.

زاد المعاد (2/96).


و اخيرا ... اسالكم الدعاء بظهر الغيب






رد مع اقتباس
قديم 2019-03-07, 15:53   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
TheDeadMan
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك







رد مع اقتباس
قديم 2019-03-20, 13:17   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










vb_icon_m (5)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة thedeadman مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك

الحمد لله الذي بفضلة تتم الصالحات

اسعدني حضورك الطيب مثلك
و في انتظار مرورك العطر دائما

بارك الله فيك
و جزاك الله عنا كل خير






رد مع اقتباس
قديم 2019-04-02, 20:32   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
Ali Harmal
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
جزاك الله خيرا اخي الحبيب .






رد مع اقتباس
قديم 2019-08-09, 19:46   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مشرف المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ali harmal مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
جزاك الله خيرا اخي الحبيب .
الحمد لله الذي برحمته تتم الصالحات

اسعدني حضورك الطيب مثلك
و في انتظار مرورك العطر دائما

بارك الله فيك
و جزاك الله عنا كل خير






رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:42

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2019 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc