◁ ۩ دِيبَاجُ الرَوض وَمَورِدُ الحَوض ۩ ▷ - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الثّقافة والأدب > قسم الإبداع > قسم الخـــواطر

قسم الخـــواطر قسمٌ مُخصّصٌ لإبداعات الأعضاء النّثريّة.


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-03-20, 15:03   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
طاهر القلب
مشرف خيمة الأدب والشّعر
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










B10 ◁ ۩ دِيبَاجُ الرَوض وَمَورِدُ الحَوض ۩ ▷


دِيبَاجُ الرَوض وَمَورِدُ الحَوض

السَّلاَمُ عَلَيْكُم وَ رَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ

بِاسمِكَ اللَّهُم نَسْتَفْتِحُ صَحِيفَةَ الرَوضْ، وَبِحَمْدِكَ رَبَنَا نُقَدِمُ فَاِتَحةَ دِيبَاجِهِ وَالحَوضْ، وَالصَلاَةُ عَلـَى مَنْ أُوتِي جَوَامِــعَ
الكَلاَمْ، ثُمَّ السَّلاَمْ، عَلَى الآلِ وَالصَّحْبِ الكِرَامْ ... أَمَا بَعدُ :
.................................الافْتِتَاحِيَة :

تَـغْلُبُ فِي الشِعْرِ الفَصِيح الصَنْعَةُ المَبْسُوطَـة، وَالتِزَامَـهُ اللَّفْظَةَ المَضْبُوطَـة، وَالفِكْرِةَ المَسْمُوطَة، وَجَرْيِهُ بِالنَّغْمَـة البَهِيَـة،
ذَاتُ الغُنَّةِ الشَّجِيَة، وَاعتِمَادُه مِيزَان الآذَانْ، وَقَواعِد البَحْرِ الـمَنْظُوم، وَالهَيْكَلِ المَرسُوم، ثُمَّ يَكُونُ التَنْظِيمُ فِي قَالَبٍ
وَفُصُـوصْ، وَتَشْكِيلٍ مَرْصُوصْ ... فَإِنَّـهُ فِي الفُنُـونْ النَثْرِيَـة عُمُومًا تَخْرُجُ عَـنْ كُلِّ ذَاكَ التَنْظِيم وَالتَدْقِيـقْ وَالتَوْرِيـقْ،
فَهِي تَأْخُذُ بِزِمَامِ القَلَمْ إِلَى فُسْحَةٍ عَالِيَةٍ مِنْ الحُرِيَة، الغَيْرِ مُطْلَقَـةٍ طَبْعًا، فَالفِكْرُ وَالنَّبْـضُ هُمَا القَائِدَيـنِ لِخِطًامِ القَلَمْ،
وَالـمُمْسِكَيْنِ بِلِجَامِهِ، وَالـمُقْتَحِمَينِ بِهِ اللُّجَجَ، دُونَ سَابِقَةِ زَفٍّ أَوْ لَفٍّ لِعُبَابِه ...
وَلَعَلَهُ مِنْ أَبْرَزِ الفُنُونْ النَثْرِيَة الحَدِيْثَة "الخَاطِرَةُ الشُعُورِيَـة"، فَإِنَّمَا سُمِيَّتْ بِهَذِهِ التَسْمِيَـة إِلاَّ لِوُقُوعِهَا فِي الخَاطِرْ، وَهُـوَ
الحُضُورْ الفِكْرِي وَالحِسّي مَعًا فِي النَّفْسِ، وَإِتِحَادَهُمَا فِي قَالَبٍ وَاحِد بَدِيعْ، يَلْتَحِفُ مِنْ أَعْمَاقِ البَوْحِ الكَامِـنِ رِدَاءًا،
وَمِنْ عُلُوِ الفِكْرِ الجَامِحِ وِعَاءًا، وَمِنَ أَزِيْزِ القَلَمِ النَاطِقِ وِكَاءًا، فَتَأْخُذُه بِجَمِيـعِ الـمَكَامِنْ إِلَى هَالَةِ الإِيذَاعِ وَالإِسْمَاع، ثُمَّ
الانْطِلاَق مِـن مَحْبَسِـهِ الدَاخِـلِي العَمِيـقْ، إِلَى فَضَاءٍ فَسِيحٍ لِلإِدْرَاكْ وَالإِبْدَاعْ، بِصَوْلاَتٍ صَادِحَـةٍ وَمُتَّقِدَةٍ لِلأَقْلاَم،
وَجَـوْلاَتٍ وَثَابَـةٍ لِتَسْوِيـدِ الرِقَاعْ، عَلَى دَقِّ النَبْـضِ وَالإِيقَاعْ، فَتَكُـونُ بَهَذَا المَنْظُـورْ السَاحِـر تَرَاجِـمُ وَمَلاَحِـمُ لِهَـذَا
الشُعُورْ الـمُتَكَلِّـمْ، فَيَرْتَسِـمُ بِكِلْكَلِـهِ فِي الإِظْهَـارْ وَالإِفْصَاحْ، ثُمَّ البَثِّ بَعْدَ طُولِ اللَّبْثِ فِي دَهَالِيزِ الصَمْتِ القَاتِمَةُ ...
الخَوَاطِـرُ سَـوَانِحٌ وَمَـوَانِحٌ، تَتَوَارَدُ فِي العُقُـولْ بَعْـدَمَا تَشَكَّلَتْ بَذْرَتُهَا فِي القُلُـوبْ، فَكَانَتْ بِهَذَا المَنْظُـورْ، شُعُـورًا حَيًا،
يَنْبِضُ وَيَنْقَبِضُ، وَيَقِفُ العُجْـزُ فِي اسْتِيقَافِ الكَلِمَاتْ، لِتَرْجَمَـةْ كُلْ هَـذَا الإِعْجَازْ الشُعُـورِي، فَحـَدِيثُ الحُرُوفِ هُنَا
مَوْصُوفْ، وَالعُمْقُ فِيهَا غَيرُ مَكْشُوفْ، وَالمَخْبُوءُ خَلَفَ كُلِّ فِكْرَةٍ شُعُورِيَـةٍ، وَنَبْضَـةٍ قَلْبِيَـةٍ، وَ رَسْمَــةٍ قَلَمِيَة،ٍ فَالكَلِمَاتُ
عَاجِزَةٌ وَالـمَشَاعِرُ مُعْجِزَةٌ ...
.................................كَلِمَةٌ لاَبُدَ مِنْهَا :

ثُمَّ إِنَّ الاخْتِيَارَ لَيـسَ بِالأَمْرِ الهَيِّنْ، وَلاَ الطَلَبِ اللَيِّنْ، وَلاَ الطَرِيقَـةِ السَهْلَــة وَالـمُيَّسَـرَةُ، كَمَا يَتَبَادَرْ، خَاصَـةً عِنْدَمَا
يَتَعَلَقُ الأَمْرُ بِتَـرَادُفِ أَوْ تَـقَاذُفِ الأَذْوَاقْ، وَتَنَاغُـمِ أَوْ تَلاَطُـمِ المُيُولاَتِ وَالأَهْوَاءْ، سَــوَاءً بِسَــوَاءْ، إِنْ كُنَا كُتَابًا أَوْ
قُـرَاءْ، بَلْ الأَمْرُ يَتَعَـدَى ذَلِـكَ، إِلَى أَبْعَـدَ مِـنْ ذَلِكَ، وَفِي أَنْ يَكُـونَ انْتِظَامُ لِكُـلِ ذَلِكَ، فِي سَلَّـةٍ وَاحِـدَةٍ لِلْمَلَكَاتْ
الأَدَبِيَة العَالِيَـة، وَالأَذْوَاقْ المُوسِيْقِيَة الهَادِئَة، وَالمَوْهِبَةُ الرَّبَانِيَة الفَذَّةُ، وَالـمَكَاسِبْ الفَرْدِيَة المُتَفَّرِسَـة ... وَمَا نَحْـنُ فِي
هَذِه الهِمَّةُ إِلاَّ كَصَاحِبِ البُسْتَانْ، يُنْفِقُ مِن وَقْتِـهِ وَجُهْـدِهِ، لِلاِعْتِنَاءْ بِوُرُودِهِ العِطْرِيَـة، وَنَفَائِسِـهِ الذَّهَبِيَـة، فَهُوَ فِيهَا
بَيـنَ شَـذْبٍ وَتَهْذِيبٍ وَتَـرْتِيبٍ، وَإِعْـمَالٍ لِدَقَائِـقْ العِنَايَـةِ وَالاِهْتِمَامْ، بِكُـلِّ هَـذَا الجَمَالْ الفَنِّي البَدِيـع، لِيَسْتَنْبِتَ مِـن
الجَمَالِ، كُلْ مَعَانِي الجَمَالْ فِي النَّفْسِ وَالرُوحْ، وَبِكُلِّ تَفَاصِيلِهِ الدَقِيقَة وَالرَقِيقَة، وَيَتَخِذَ فِيهِ مِنْ بَوَاذِخِ حُسْنِ الصُورَةِ
أَبْلَغَ طَلْعَةٍ وَصُورَةٍ، وَأَغْلَى سِلْعَةٍ مَنْثُوَرَة، ثُمَّ إِنَّنَا نَتَأَّمَلُ هَذِهِ البَاقَـةَ الزَهْرِيَـة، وَالرَّوْضَـةَ النَّدِيَـة، لِنَنْعَـمَ وَنَنْغَـمَ حَلاَوَةَ
الوُجُودِ الرُوحِي هُـنَا وَهُـنَاكْ، فَيَسْلُو الفُـؤَادُ بِمَا حَوَى مِـنْ شَـوَادٍ وَتَوَادٍ، نَسْتَنْشِـقُ رِيحَـهُ الطَيِّـبَ، وَ رَحِيْـقَ وُرُودِهِ
الصَيِّبَ، فَيَسْتَطِيبُ لَنَا أَرِيْجُهُ العَابِـقْ بِسَمَائِـهِ وَأَسْمَائِـهِ، فَكَانَ هَـذَا المَكَانُ مِـنَ النَّفْسِ لِلْنَّفْسِ، وَمِـنَ القَلْبِ لِلْقَلْبِ،
وَمِنَ الرُوْحِ لِلْرُوْحِ ...
وَإِنَّنَا نَسْأَلُ الله التَوْفِيقَ وَالسَـدَادْ فِيْـمَا عَزَمْـنَا عَلَيْـهِ مِـنْ عَصْـفِ الجُهْـدِ، وَ رَصْفِ الوَقْتِ، وَنُـدْرَةِ العَقْـلِ ... وَهَـذَا
فَيْضُ الخَاطِرِ، لِرَوضٍ مِنَ الخَوَاطِرِ، وَسَتَكُونُ لَنَا فِي كُلِّ حِيْنٍ قَطْفَةٌ رَقِيْقَـةٌ، لِوَرْدَةٍ وَ وَرْدَةٍ شَقِيْقَـة، مِـنْ يَرَاعِـهِ وَ
إِلَى يَرَاعِهِ ...
وَالسَّلاَمُ لِقُلُوبِكٌمْ وَأَقْلاَمِكُمْ .

طَاهر







 

آخر تعديل طاهر القلب 2018-03-24 في 10:13.
مساحة إعلانية

قديم 2018-03-20, 15:19   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
طاهر القلب
مشرف خيمة الأدب والشّعر
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

إِلَيْكُم أَوَلَ وَرْدَةٍ
بِعُنْوان :

# قصة_ الحياة

لِصَاحِبَتِهَا كَاتِبَةُ المُسْتَقْبَل

#Aya_bOok#

وَهَذَا نَصُهَا كَامِلاً




../
وذلك القمر الكامل الساطع وسط كبد السماء،.، تلك الحلقة البيضاء تزداد شعاعا كلما حدقت بها،.،
تلك النجوم،.، ضوء الليل وكأنه عرس السماء،
تحوم النجوم حول القمر وهو ذلك الأمير الذي يجتمع بين الفتيات ليختار عروسته،.،
النجوم المبعثرة في السماء،.، تلك النقاط البيضاء الرائعة،.،
تراها وكأنها صبغت بألوان الطيف الجميلة،.،
الليل هناك عالم آخر، عالم بعيد عن عالم الأشباح،
عالم تكثر فيه الحفلات وأنغام الحياة الوردية،
عالم سكب في فروعه ذلك التراب العريق،
تراب الأساطير الذي حول كل شيء إلى شيء جميل،.،
عالم آخر، يعيشه عشاق القمر والنجوم،
عالم لا أرضي،.،
الليل وحبات النجم المتناثر يرسمون تلك الرسمة الأبدية،
رسمة الحياة السرمدية،رسمة تنقش فيها حلمك بأعوادك الخاصة،
وترسمه بلمسات أناملك المتميزة، وتختمها بتلك الألوان التي تعشقها عيناك،
هكذا هي حفلات السماء، وما إن الحياة هناك على هذه الحالة حتى تطلق السماء كمالية حفلتها،
تكمل تلك الربطة الوردية في عنق السماء، تختم سعادتها بذلك الخيط الطويل الذي يحتضن السماء
ليضمها ويضمها بقوة أكبر في كل مرة
ثم يتركها في الأخير لتنطلق في بناء سعادة جديدة،
إنه ذلك الشعاع الذي يمر بسرعة البرق،
يمر في لمح الخيال ولا تشعر به إلا بعد أن ترى نوع سعادة جديدة ينبثق من أعماق أعماق فؤادك المليء بعثرات الحياة وزلاتها،
حينها تحس أنك رأيته،.،
إنه هو ذلك الشيء منبع السعادة،.،
منبع الإحساس والجمال،.، منبع كل شيء فريد،.،
إنه الشهاب،.، نعم إنه هو.. هو ذلك الشهاب الذي طالما حلمت بملاقاته...
حلمت برؤيته ولو للحظات حتى يتحقق ما أريد...
نعم شهاب أحلامي ظهر هناك في ذلك الوقت ظهر...
شهاب أحلامي ختم ذلك العرس السماوي وسط أنغام الحياة...
شهاب أحلامي الملون بالوردي نقش ذلك الخيط الشفاف الذي احتضن السماء من شرقها إلى غربها...
لم يتم العرس بعد فلا زالت العروس تحضر نفسها وتهيأها ليوم حافل مليء بالنشاط والجمال،
يغيب القمر ليوم كامل، تظهر حسناء النهار،
النور الساطع في قلب السماء،
تلك الجميلة التي يحبها الجميع،
إنها الشمس...
تظهر وبكل سعادة ترسم ابتسامتها على وجنتيها..
وبكل ثقة تحتضن جميع الضيوف و تضمهم بدفئها وحنانها...
عروس النهار... تظهر دائما بحلتها البرتقالية...
جمالها يزداد ويتدفق حول العالم حين تنقرب على الذهاب...
تبدأ حينها بالغياب وتراها وهي تنام حتى يأتي القمر الساطع ليكمل إضاءة العالم...
هكذا هي حياتهما الرائعة..
يأتي أحدهما ليضيء للآخر...
#Aya_bOok#
#خربشات_صغيرة
-------------------------------------------------------------------------




مع تحيّة وتقدير مشرفي منتديات الأدب








آخر تعديل طاهر القلب 2018-10-04 في 11:45.
قديم 2018-04-25, 13:22   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
طاهر القلب
مشرف خيمة الأدب والشّعر
 
الصورة الرمزية طاهر القلب
 

 

 
الأوسمة
وسام أفضل خاطرة المرتبة  الأولى عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي

وهكذا تزدان لنا وردة ثانية
// بعنوان //


لَحْظة مَع مِرْآَتهَا


لصاحبتها ذات الهيبة
// الأخت
//


هبة الله الرحمن


// وهذا نصها كاملا //







...كَم يُرْهِقَها النَظَر مُطَولا فيِ المِرآة .. خَوفا مِن التَعَمُق فِي تِلك المَاثِلة أمَامها .. رُبَما لَا يُنَاسِبُها بَهاؤُها المُصطَنَع .. حَواجب مُزَيفة بِألْوان بَشِعة وشِفاه تَبْعثُ عَلى التَقَزُز بِشَكلها المُخِيف .. وَوجْهٍ بِمَساحيق مَغْشُوشة .. وسُفُور بثِياب المَهانة والعَار..

كَم هُو مُؤسِف أنْ تَفْعَل مَا لَا يُرِيده عَقْلها .. فَقط تَبْحَث عَن جَذبِ الأخَرين إلَيها .. و أعْمَاقها تَرْفُض ذَاك الفِعْل المُخْزى .. فَتَتقلب فِي صَمت أمَام تِلك المِرآة بِأفْكَارٍ المَد والجَزر .. فَتَشرد رُوحها المُنْهَكة فِي تَمَادِيها دُون تَتأفَف مِمّا إقْتَرفَته فِي حَق جَسَدها .. نِعْمة مِن نِعَم الله عَلَيها .. نَاسية كَونُها مُؤتَمِنة أمَانة أودَعها الله لَديْها.. لَكِنها لَم تَرْحَمْها ولَم تُشْفِق عَليها وتَحْفَظها مِن رِيَاح الفِتَن .. رَغْم أنَها تَعْلم أنَها سَائِرة فِي طَريق الإجْرام .. لَم تُفَكر أن كُل شَيءٍ زَائِل .. والله لَيْسَ بِغَافِل .. وعِنادها فِي التَمسُك بالقُشور دُون اللُب سَيُغْرقُها بَين أمْواج الغَفلة والإثْم والذَنْب والألَم .. وسَيَمُر عُمرها دَون منْفَعة .. لَحظة مَع المِرآة تَجْعل مِنها شَمعة تَحتَرق بِبُطىء .. فتَنسَحب مِن أمَامها مُمَزقة الفِكر والقَلْب .. مَكَدرة المَشَاعِر ...
ا.س.و



مع تحيّة وتقدير مشرفي منتديات الأدب







آخر تعديل طاهر القلب 2018-10-04 في 11:44.
قديم 2018-06-18, 00:59   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
طيفٌ راحل...
مشرف منتديات الثّقافة والأدب
 
الصورة الرمزية طيفٌ راحل...
 

 

 
الأوسمة
وسام الصّرخة الصّادقة ((القُدسُ لنا)) أحسن عضو 
إحصائية العضو










افتراضي

حياكم الله رُوّاد منتديات الأدب /



هنا سندرج الوردة الثالثة في روضنا..


وهي خاطرة " كًنْتِ النُّورَ" // للأخ الكريم " محمد الإدريسي "


بعد وضع اللمسات الأخيرة عليها








كُنتِ النُّور الآتي من دهاليزِ الظلامِ
من زمان غابر من سنينَ الجمر واللوعةِ والضَّياعِ
ولحظات الوحشةِ ولهفة الانتظارِ
معَ صوتِكِ الدافئِ
تساقطت أعذب الهمساتِ
ومعها أولُّ الغيثِ الذي سقى حقولِي المُجدبةِ
أولَ القطرِ بذورُ الشوقِ غرستِها في قلبي،،،
أولُ الحروفِ سحرٌ تقاطرَ في أعماقي
بكُلِّ البراءةِ كانت خطواتُنا في طريق الوفاء
بكلِّ الصدق نبشتِ أحلاماً كانت ستموتُ
...

كلٌّ أمنياتِي التِي رصَّعتُها بخُيوطِ الصبر،،
وكلُّ أحلامي التي رسمتُها بحبرِ الشوقِ إليك
نظرةٌ إليك
لأسكتِ الأنينَ المنبعثِ من جراحاتِ عُمرٍ ولى
جميلة أنت..
كعبيرِ صباحاتِ مارس المضمخةِ بعطرِ الورود،
كألوانِ فراشاتِ الربيعِ،
بتراتيلِ عصافيرِ الشروقِ،
كنسمةِ البحرِ مع غروبِ الشمسِ
كنتِ ولا زلتِ
=========
بقلم/ محمّد الإدريسي




مع تحيّة وتقدير مشرفي منتديات الأدب







آخر تعديل طاهر القلب 2018-10-04 في 11:42.
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:58

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2018 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc